“أشنو هو الفايسبوك ديالك؟”..استطاع هذا السؤال في الكثير من الأحيان أن يعوض السؤال التقليدي:” أشنو هو رقم التيلفون ديالك”؟، فالفايسبوك، هذه الشبكة الاجتماعية القوية، جعلت من المغاربة أكثر التصاقا بحواسيبهم وبهواتفهم الذكية، وعوضت بشكل كبير أشكال المحادثات التقليدية من دردشات هاتفية وحوارات مباشرة عبر برنامج المسانجر وكاميرا السكايب، ليصير الفايسبوك إمبراطورية التواصل بامتياز عبر العالم بعدد تجاوز المليار مستخدم.
غير أنه وفي الناحية المقابلة، يظهر موقع تويتر، بعصفوره المغرد، مثالا آخر مبهرا للتواصل، فقد وصل هذا الموقع الذي خرج إلى الوجود سنة 2006، إلى حوالي 500 مليون مستخدم، واستطاع أن يزاحم موقع الفايسبوك في كثير من بقاع العالم، لدرجة أن هناك الكثير من المواطنين ممن يفضلون تغريدات تويتر على تعليقات الفايسبوك.
لكن، ومن خلال استطلاع بسيط يجريه الإنسان بين أصدقاءه، يظهر أنه قلما تجد مواطنا مغربيا يمتلك حسابا على موقع تويتر، وحتى إن امتلكه فهو قلما يستخدمه، مما يجعل من تويتر موقعا غير مرغوب فيه تقريبا من المغاربة، لتتعدد الأسئلة حول سبب هذا الابتعاد عن موقع ساهم بشكل كبير في اندلاع الربيع العربي: هل هو جهل بطرق اشتغاله؟ أم أن الفايسبوك يبقى كافيا للتواصل عبر الانترنت؟ ما هي أهم مميزات تويتر؟ وكيف يمكن أن يستفيد منه المغاربة؟ ثم ما هي عيوب الفايسبوك الذي قد تجعل المواطن المغربي يسافر نحو تويتر؟ وفي الجهة المقابلة، أليس تويتر مثالا غير محبب للتواصل بسبب رتابة طريقة عمله؟

مميزات تويتر..
إذا كان الفايسبوك موقعا اجتماعيا بامتياز، يمكن للإنسان داخله أن يعبر عن حالته المزاجية وعن جديد علاقته الغرامية وحتى عن ما الذي يريد القيام به في منزله من كنس أو طبخ، فمن مميزات تويتر أن طبيعته الاجتماعية أقل وضوحا، فهو منبر لتناقل الأفكار والآراء والأخبار أكثر من نقل التهاني بعيد الميلاد أو بفرحة شراء سيارة، فمستخدم الفايسبوك يفضل أن يكون حسابه خاصا بالأصدقاء ممن يريد الإبقاء على علاقات جيدة معهم، بينما في تويتر، فالمستخدم يبحث عن التعرف على مفكرين ومحللين ونجوم وكل من يهوى متابعته، إضافة إلى أن خاصية الإجابة على تغريدات تويتر لا تتيح بشكل كبير عملية الدردشة وتجعل من التفاعل أمرا مبنيا على الإفادة.
140 هو العدد الأقصى للحروف الممكن كتابتها في تغريدة على تويتر، فالمستخدم يتوجب عليه أن يكون مبدعا ودقيقا في ما يكتب، لا مجال هنا للثرثرة الزائدة، ولا مجال للقصائد الشعرية أو الفقرات الطويلة، وبالتالي فهذه الخاصية تجعل من الإنسان قادرا على قراءة العديد من منشورات أصدقائه في وقت وجيز، إضافة إلى أن تويتر لا يعطي سوى إمكانية الهاشتاغ (رمز# الذي يربط التغريدات بعضها ببعض حول موضوع معين)، وبالتالي فلا وجود هناك لمجموعات أو صفحات أو ألعاب، أو أن يقوم شخص ما بكتابة إسمك في صورة رغما عنك، فالوقت مهم جدا في حساب تويتر، وكل ثانية تساوي الكثير..
ومن مميزات تويتر كذلك، أن عملية إضافة المتابعين تكون أوتوماتيكية وغير محدودة، فمثلا يمكنك أن تضيف ألف متابع في وقت وجيز، وهم كذلك يمكنهم إضافتك في قوائمهم، عكس الفايسبوك الذي يقف عند سقف 5000 صديق كحد أقصى، رغم أنه هو الآخر حاول اللحاق بهذه التقنية عبر تفعيله لزر “اشترك”، وهو الزر الذي يتطور باستمرار وصار الكثير من مستخدمي الفايسبوك يتجهون للعمل به.
وزيادة على كل هذا، فتويتر يبقى أسرع وسيلة لنشر الخبر، جملة مهمة بـ 140 حرفا، ما إن يكتبها المستخدم، حتى تصل إلى آلاف الناس في ظرف دقائق، إضافة لخاصية التحقق من حسابات المشاهير، حيث يتأكد الموقع بنفسه من أن حسابات النجوم تابعة لهم وليست مجرد عمليات انتحالية.

عيوب تويتر..
إن كان تويتر مفيدا ومهنيا أكثر من الفايسبوك، فهو رتيب كذلك ويبعث على نوع من الملل، فقلة خاصياته تجعل الكثير من الناس الراغبين في قضاء بعض من المتعة على الانترنت يهجرونه نحو الفايسبوك، فإدارة تويتر ترى موقعها على أنه موقع للتواصل المفيد، وليس لقضاء وقت من المتعة، وهو ما يؤثر صراحة على عدد المنتسبين لهذا الموقع مقارنة بالفايسبوك الذي يمكن مستعمليه من اللعب وترويج النكات ومشاهدة الصفحات الكوميدية..
من عيوب تويتر كذلك، سهولة إنشاء حساب فيه، وعدم قيام إدارته بالتحقق من البروفايلات التي لم يتم استخدامها منذ فتحها، لذلك، ليس من الغريب أنه من 500 مليون مستخدم لتويتر، يبقى فقط ما يقارب 27 في المائة حسابا نشيطا، أما 73 في المائة المتبقية، فهي لا تقوم تقريبا بأي نشاط في الشهر، والكثير من الحسابات داخله لا زالت توجد البيضة في صورتها.(البيضة يضعها تويتر كصورة لأي حساب جديد، ويمكن للمستخدم تغييرها بوضعه لصورة مكانها).
فضلا عن ذلك، يتحتم عليك داخل تويتر أن تتابع الآخرين وتضيفهم إلى قائمتك، لكن، يجب أن تكون محظوظا كي يتابعك الآخرون، وهذا هو السبب الذي يجعل الكثير من الناس لا يتابعون بعضهم البعض داخل تويتر بشكل جيد، فأنت مثلا تختار أن تتبع شخصا كنت تبحث عن حسابه منذ مدة، غير أنه لا يعير اهتماما لمتابعتك، ولا يختارك ضمن قائمته، زيادة عن هوس زيادة المتابعين، حيث يبحث الكثير من مستخدمي تويتر عن رقم كبير ممن يتابعونهم، تماما كما هو الحال في صفحات الفايسبوك.

المغاربة وتويتر..
بالنظر إلى أن غالبية من يدخل إلى الفايسبوك بالمغرب يستخدمه للتعرف على صداقات جديدة وتطوير مجتمعه الافتراضي، فالعزوف عن تويتر، الموقع الإجتماعي الصارم، يبقى أمرا متوقعا، طرحنا السؤال على مجموعة من الفايسبوكيين حول علاقتهم بموقع التغريدات، فكانت أغلبية من استقينا آراؤهم إما أنهم لا يمتلكون حسابا فيه بالمرة، أو أنهم فتحوا فيه حسابا، لكنه لم يعودوا إليه في وقت لاحق.
والغريب في الأمر، أن الكثير من مستخدمي تويتر بالمغرب، هم ممن يعشقون التواصل باللغة الفرنسية، عكس الفايسبوك، الذي يوجد به الكثير من المعربين ممن لا يرون عن التواصل بالعربية بديلا.
سارة، طالبة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، تقول إن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي رهين بمحيط الشخص، فاستخدامها للفايسبوك دون تويتر يعود إلى كثرة أصدقاءها داخل الأول في الوقت الذي ينعدمون فيه تقريبا داخل الثاني، إضافة إلى أن الفايسبوك موقع شعبي في المغرب بدرجة أكبر بكثير من تويتر، لكن ومع كل هذا، فإنشاءها لحساب على تويتر يبقى مسألة وقت فقط، خاصة وأنها ترشح هذا الموقع ليأخذ مكانة الفايسبوك مستقبلا.
أما إبراهيم، وهو فايسبوكي نشيط بشكل كبير، فهو يتحدث عن أن سبب عدم استخدامه لتويتر، يكمن في برمجة الموقع وواجهته التي لا تروق له، زيادة عن كونه صعب الاستخدام مقارنة بالفايسبوك، أما عثمان، متابع نشيط للسينما الهندية، فقد أخبرنا أنه فتح حسابا أولا لتتبع أخبار النجوم والمشاهير، لكنه نسي كلمة السر، وهو نفس وقع له في الحساب الثاني، لأنه كان قليل الدخول إليه، مما جعله يغض الطرف نهائيا عن تويتر..
غير أنه، وفي الجانب الآخر، يفضل أحمد بنسلطانة، مهندس في العشرينات من عمره، تويتر بشكل كبير على الفايسبوك، وذلك لعدة أسباب في نظره، منها أن المعلومة التي يقدمها كبار القوم في العالم، توجد بداية في تغريداتهم على تويتر، قبل أن يتلقفها البعض لينشرها على الفايسبوك، زيادة على أن استخدام تويتر ينحصر داخل أقلية لديها ثقافة عالية واهتمامات كثيرة يشاركونها فيها الآخرون، فـ” تويتر مكان تجد فيه الصحفيين والمفكرين والفنانين، لذلك أدعو جميع الأصدقاء كي يفتحوا حسابات لهم هناك، وأن يحاولوا التأقلم معه في بداية الأمر لكي يتمكنوا من حبه مستقبلا” يقول أحمد.

المغاربة..أقوياء فايسبوكيا..ضعفاء تويتريا..
بلغة الأرقام، يعتبر المغرب بلدا فايسبوكيا بامتياز، فهو يحتل المرتبة ال 37 عالميا في عدد المنتسبين إليه، والمرتبة الثانية عربيا بعد مصر، فقط استطاع المغاربة إزاحة السعوديين عن المرتبة الثانية مؤخرا، ويبلغ عدد مستخدمي الفايسبوك بالمغرب حسب تقرير لمركز الإعلام الاجتماعي بدبي أزيد من 4,2 مليون مستخدم، بينما لا يتجاوز عدد مستخدمي تويتر بالمغرب 38 ألفا، مع العلم أن هذا العدد كان أقل ب 25 في المائة قبل ستة أشهر، زيادة على أن المغرب يحتل المرتبة 11 عربيا في استخدام تويتر، ومراتب متأخرة جدا عالميا.
ومهما يكن من أمر، فإن تويتر يبقى نخبويا بشكل كبير في المغرب، بينما تحول الفايسبوك تقريبا إلى شبه ناطق رسمي بالشعب المغربي العارف لخبايا التعامل مع الانترنت، وبين صراع النخبة والشعب، تنمو القيمة المادية لهذه المواقع الاجتماعية بشكل كبير، فقد وصلت قيمة الفايسبوك لأزيد من 100 مليار دولار أمريكي، في الوقت الذي تبلغ فيه قيمة تويتر ما يقارب 9 مليار دولار.
السبب بالنسبة لى و كوني املك اصدقاء في الجانبين ان فيس بوك يتيح فرص وضع صور تافهة و تعليق عليها بتفاهة في حين اننا نجد اغلب مرتادي التوتر كما نقول بالدارجة بعقلهم قد يكتبون خبر قصيدة خاطرة وجهة نظر و قد لا تجد تعليق تافهة عليها عكس الفيس تجد انه تمت اضافتك لصور عليها اهانة و شتم او موضوع تافه و قد تكون المجموعة التي انظممت لها اليوم تهتم بموضوع ما و غدا تجد انه تم تغير اسمها و توجهها تابع لهوائية صاحب المجموعة الذي يكون في الغالب مراهق اليوم جبران خليل او غاندي او ينشر مقاطع دينية و غدا بوزبال او ابن عمه المجموعة تابعة لتقلباته المزاجية لصاحبها او لسارقها ان سرقت.
اضافة ان البعض يجد انه لا يستطيع التعامل مع تويتير كونه صعب التركيبة و اضن انه افضل حتى لا ينتشر فيه التافهين
تويتر هو موقع اجتماعي مميز و استعماله سهل و أنا أفضله على فيسبوك لسهولة استعماله و عديد من الشخصيات في جميع المجالات يفضلون التواصل عن طريقه
"ومهما يكن من أمر، فإن تويتر يبقى نخبويا بشكل كبير في المغرب، بينما تحول الفايسبوك تقريبا إلى شبه ناطق رسمي بالشعب المغربي العارف لخبايا التعامل مع الانترنت، وبين صراع النخبة والشعب"
أنا شخصيا أفضل التويتر على الفيسبوك لأنه موقع هادئ عكس الفيسبوك
ما فيسبوكي ما تويتري … او هو هاداك مهني او مامحفي عيني … المشكل ان إدمان المواقع الإجتماعية مُستشري في المغرب .. رغم أن ما يُتناول فيه ليس سوى ثرثرة و كلام فارغ لا يُسمن ولا يُغني من جوع .
معنديش مع داك تويتر, عندي فيه كونت كنت تندخليه شي ايامات ولكن كنت غا بحال تنكذب على راسي مفهمت فيه والو وجاني باسل ماشي بحال الفيس,
المغاربة يبحثون عن الصور و العلاقات الحميمية و المحادثات الخاصة و هذا ما لا يتوفر في تويتر عكس الفايسبوك, تويتر يوفر المعلومة و يستعمل من طرف الاشخاص المثقفين و الشخصيات البارزة.
شكرا على المعلومات الهامة..
استعمل التويتر شكل يومي تقريبا, رغم دالك يبقى مملا مقارنة بالفايسبوك
شكرا هسبريس
MaroWelt
استعمل كلا الموقعين فايسبوك و تويتر ،، و أصبحت أحبذ تويتر أكثر .. و تحية للناس ديال Twittoma#
يمكننا ملاحظة سيطرة فايسبوك على تويتر فقط من قائمة المشاركة في المواقع الاجتماعية لهذا المقال بحد ذاته ، فععد Jaime تبلغ 51 حاليا بينما زر "التويت" لا زال صفرا !
بكل بساطة الفيسبوك فيه صفحات زوينة لتفرج عليك 🙂
او زايدون اش دانا حنا لهاد تخرب؟ يق
أنا من مستعملي التويتر و أنشر أغلب ما أكتب بالعربية أو الأمازيغية، و هناك عدد هكذا، فلا تقولو كل من في التويتر من المغاربة عاشق للفرنسية..
منهار فتحت تويتر ف 2009 مطليت عليه بان ليا حامض و ماشي عملي فخدمة ديالو معقد
ببساطة الفايس بوك اجمل بكثير واشمل من تويتر..الشيىء الوحيد الذي استخدمه في تويتر هو اني احفظ بعض صفحات المشاهير وادخلها من فترة لفترة لاطلاع تغريداتهم..ما عدا ذلك لا يوجد شيىء يستهويني في تويتر.
ثم ينتاب المرء بأنه مخصص للطبقة معينة وهي المشاهير..عكس فايس بوك الذي يخالجك شعور بانه للجميع وتحس بشعبيته..
ما يحتاجه الفيس بوك هو ان يصل الى مستوى من القوة يسمح له بحذف أي حساب وهمي ذلك يعني قد يحذف كل حسابات العربية تقريبا لان العرب اغلب حسابتهم وهمية
اش وصلنا حنا المسلميين اصلا لشي علاقات و العالم كايشوف اش واقع ؟ عادي رجع عندنا هادشي حيتاش الثقافة الغربية تغلغلة فينا مزيان الله يهدينا و يهدي جميع المسلميين
c'est du n'inmporte quoi….à quoi bon sert cet article de comparaison???
Faire de la pub ou quoi???
!!!المغاربة..أقوياء فايسبوكيا..ضعفاء تويتريا..!!!
Quel succès…
Quel est l'intérêt que vous nous portez cher rédacteur en publiant un tel article? N'avez-vous pas reçu une rémunération par hasard de twitter afin de la vanter à fond comme vous venez de faire? Je viens de perdre 2 min de ma vie en lisant votre article aberrant à mes yeux. La prochaine fois, (proposition amicale) traitez des sujets qui nous touchent en tant que citoyens marocains sans essayer de nous influencer à suivre vos choix. Publiez Hespress SVP et respectez le principe d'impartialité SVP
(التويتر) أفضل بكثير و أكثر من يستخدمه من المغاربة هم المغاربة المعولمون المتحررون من الفرنكفونية اللذين يتقنون اللغتين العربية و الإنجليزية و غالبيتهم من الأطر، أما (الفايس بوك) فيبقى للمستويات العادية.
أظن أن تويتر أكثر مهنية و جدية من الفيسبوك فكما سبق الذكر هناك العديد من الصحفيين والمفكرين والفنانين… فهو ملاذ المشاهير عكس نظيره!
أحب شخصيا تويتر، لأنه موقع اجتماعي مفيد و تستفيد من أفكار الآخر كل يوم مقارنة مع الفايسبوك لأنه مجرد مكان للهو للأسف لدى "الأغلبية" منا -نحن المغاربة- لهذا تجد قليلا منهم يلجون هذا الموقع، و قلما تجد لدى صفحة تتحدث عن العلم و المعرفة متتبعين كثر .. في الحقيقة ، دون أن ننكر من حيث التصميم فالفايسبوك يجذب بتصميمه و سهولة الولوج إلى التطبيقات زواره الشئ الذي نجده في تويتر .. لدي حساب تويتر و نادرا ما أدخل حسابي، لكن أستفيد من أفكار الآخرين من نشطاء شباب عرب خاصة الشرق الأوسط.
موضوع رائع و أسلوب راقي في الكتابة شكراً هسبرس
وبين صراع النخبة والشعب، تنمو القيمة المادية لهذه المواقع الاجتماعية بشكل كبير، فقد وصلت قيمة الفايسبوك لأزيد من 100 مليار دولار أمريكي، في الوقت الذي تبلغ فيه قيمة تويتر ما يقارب 9 مليار دولار.
C'est l'essentiel
الصراحة إستخدام ثويثر معقد،يجب إعادة النظر،والتبسيط ،حتى يسهل على العامة من الناس,وإلا سيظل الفايسبوك يحتل دائما الصدارة
اتقوا الله يا امة الاسلام الفايسبوك احدثته اسرائيل وهو يهدف الى محاربة الدين الاسلامي المرجو الرجوع الى اليوتوب لتعلم حقيقة الفايسبوك وشكرا.
نسال الله ان ينصر الاسلام والمسلمين
سيدي الفاضل يبدو انك متحامل على مستعملي تويتر و كما يقال جرب و احكم عاد تكلم المهم هذا زمن بوزبال الفيسبوكي طغاو مع راسكم عفط جيم انشرها و لك الاجر
أخوي إسماعيل / في فمي ماء * أتمنى ان تكون جريئا وتضع النقاط على الحروف
– انت تعرف ما أقصد وانت تعلم أكثر مما أعلم
** سبق واكثر من مره ان حصل المغرب ع المرتبه الاولى عربيا / ورقصت هسبرس وماروك برس والاحداث وياعيني ع الصباح وللصباح .. والمغرب اليوم والنطيحه وما أكلها السبع – آه ياخوي اسماعيل / أيوه اخوي اسماعيل / المغاربه يقرأوا ويتابعوا تبعات الازمه الاقتصاديه وكل مايستجد في إصلاح الاراضي الزراعيه وبيقرأوا كمان عن كيفية السيطره على أموال جامعة الاخوين السائبه
* اخوي اسماعيل جرب ؟وارسل ايميل بطريقه عشاوئيه / يارجل 90% مايعرف كيف يفتح الايميل بل لايعلم ماهي خدماته / كونهم اقسموا ( ياحبي ) ايمانا غليظه انهم لايتجاوزوا الماسنجر والسكاي وكمل الباقي
* أما بالنسبه للفيس بوك ووتويتر / أكيد الفيس للغلابا وتويتر لمن يعرف الفرق بين الليمون والبرتقالا او بين الملوخيه والباميا . ودي صعبه
وتقبل مودتي حفظك الله
قصتي مع تويتر غريبة, فتحت فيه حساب واغلقته في اقل من ساعة , وبعد مدة 6اشهر فتحت حساب اخر
وحاليا اتواجد فيه اكثر من الفيسبوك
انا افضل تويتر على فيسبوك,لانني اجده محيطا للتواصل الهادف
اغرد فيه بحرية:ا مازيغة, فرنسية,عربية,المانية,انجليزية
موقع في المستوى
لماذا المغاربة لا يستخدمون تويتر ؟ الجواب بسيط وسهل جدا , لأنهم على الشبكات الاجتماعية مجرد ببغاوات كوبي كولي في أحسن الأحوال، تويتر للمميزين فقط ,
أجد جوجل بلس تجربة من طراز آخر تجربة تتفوق على تجربة الفايسبوك الذي كنت مولعا به كما حال آوائل المشتركين به في مطلع 2005 ، الآن أصبح فايسبوك رمزا للمراهقة و الانحطاط المعرفي و الادمان على الانترنت بشكل عام و لا أقدر حتى تطبيلكم له هنا في هسبريس .
جوجل بلس يحتوي على مؤهلات خارقة كخاصية ال Hangout كما أنه سيغير اللعبة لكل من يكسب قوته من الانترنت مثلي و عدد من المغاربة المنتجين و ليس المستهلكين . يتوفر أيضا على نافذة Explore التي تجعلك على اطلاع تام بما يحدث في العالم و التعرف على جنسيات مختلفة و ثقافات مختلفة . بحيث تجد هنديا يضع لك تعليقا و يرد عليه أمريكي و يأتي عربي و هكذا دون ضروروة أن يكون لك عدد كبير من المعجبين أو صور جميلة على البروفايل
جوجل بلس هو تواصل المعلومة و الفائدة و حتى الكوميديا المبدعة بغض النظر عن من نشرها هكس فايسبوك و تيوتر جاستن بيبر
البلس فلأول وهلة يبدوا مملا لأنه ببساطة ليس فايسبوك آخر و بمجرد ان تتقن عرف التواصل فيه ستحبه كثيرا و خير دليل انني مغربي و صل ل 5600 بلس من مختلف انحاء العالم في موضوع حول أوباما
نصيحة للمرهقين لا تفسدوه كما أفسدتم الفايسبوك!
اصبحت اجد موقع الفايسبوك ممل لانه يجمع الحابل بالنابل , فمثلا , ألموقع اصبح مكان لتكرار الجمل والصور والفيديوهات واصبحت سياسة كوبي كولي هي الرائدة ? فنادرا ما اجد شخصا يكتب شيء معقول على صفحته وصور جميلة ومحترمة ,; الامر الغريب فيه انه اصبح موقعا لعرض الصور الشخصية جدا و العلاقات بشكل مزعج فبعض الاشخاص تعدو مفهوم موقع اجتماعي الى ما هو ابعد , يوما بعد يوم يصيبني هذا الموقع بالاحباط لانه يساعد على نشر الاخبار الكاذبة بسرعة والصور والفيديوهات المقززة احيانا وكذلك اصبح ماكنا للصراعات والسب والشتم داخل الصفحات ناهيك عن سعي الفتيات لعرض اجسادهم بطرق او باخرى واقبال الشباب عليها .
خير دليل على ان الموقع اصبح يساهم في نشر اشياء لم تكن موجودة في مجتمعنا المغربي هي كلمة مسطاشة او بوزبال … فبشكل غريب اصبح الجميع يتداول هذه الكلمات واصبح الكل ينعت الطرف الاخر بها ..
بخصوص التويتر فهو موقع جيد للمثقفين فقط وكذلك للمشهورين وطنيا ودوليا , الجميل فيه ان الجميع يطرح افكار ممتازة سواء حول قضايا ساسية او رياضية او غيرها في بضع كلمات من دون ان تضيع وقتك بقراءة جمل وافكار كثيرة وفي الاخير بمضون ضعيف ..
وجدت في التويتر ما لم اجده في الفايسبوك .. في التويتر تضع الحدود حولك وتحجب ما لا تريد ان تراه عادي جدا …
@FatiRifai
twittomaaaa ^^
,because they can t make a good ,attractive interface the twitter design is so bad
مقال ممتاز و أهنئ صاحب هذا المقال على مستواه الجيد في كتابة المقالات، رأيي في الموضوع هو أن facebook وtwitter هما شبكتان اجتماعياتاًن لكن مختلفان هناك مغاربة تفضل facebook وهناك من يفضل twitter وهناك أيضاً من يفضل كليهما، لا أظن أن twitter يتطلب مستوى ثقافي جيد، حتى أقل الأشخاص تعلماً يمكنهم متابعة لاعبيهم وفرقهم المفضلة على twitter، موقع facebook خرج عام 2006 ولم يصل للمغاربة حتى 2009 أظن أن المسألة مسألة وقت فقط، حتى في فرنسا twitter غير مشهور جداً والأغلبية تفضل facebbok، هذا الأخير ونقطة ضعفه أنه يرغمك وأنت شخص راشد بمشاهدة بعض ما ينشره "البراهش 15 سنة" رغماً عنك، اليوم عندما فتحت facebook رأيت صفحة اسمها "ضربني او بكى او سبقني و شكا" هههه رغم انني لست مشتركاً في أي صفحة من هذه الصفحات التافهة
الشيء الدي يميز التويتر عن الفايسبوك بالمغرب هو مدى قدرة المتلقي على التواصل مع الإثنين فالإول يميل إلى مناقشة الأفكار ومدى التجاوب معها والثاني يجد فيه المغربي ظالته
Twittoma communauté des utilisateurs marocains de Twitter , twitter est mille fois plus intéressant que Facebook , VOILA