سوق سَاعة ... فضاء "المِيخالة" والباحثين عن خُبز المساء

سوق سَاعة ... فضاء "المِيخالة" والباحثين عن خُبز المساء
الخميس 3 أكتوبر 2013 - 12:20

“عْندك أخويا شِي حاجة للبيع؟” أول ما يستقبلك به بائع ما لمّا تدخل إلى هذا الفضاء وأنت تحمل محفظة ما، فالباعة ينتظرون “هَمْزات” قد تُمكّنهم من ربح يومهم بسوق صغير المساحة نسبيا، لا يؤمه فقط البشر، ولكن حتى الكلاب التي تتجول فيه بكل أريحية. ولا يقصده فقط من يريد البيع والشراء، بل كذلك من يريد السرقة. ولا يقصده فقط من يريد الانتفاع، بل حتى من يريد الراحة من المشردين. إنه سوق ساعة بسلا، مساحة من المظلات والسلع الممدودة على الأرض التي تنتظر زبونا قد يأتي وقد لا يأتي..وفي كثير من المرات..يأتي ولا يشتري شيئا..

سوق ساعة، كما يدل على ذلك اسمه، كان يستقبل زبناءه لساعة واحدة في اليوم، كانت كافية للبائع كي يحقق مدخوله اليومي وكافية للمشتري كي يجد ضالته، بعد ذلك، صار يمتد لساعتين من التاسعة صباحا حتى الحادية عشر، إلا أنه وبعد تنقيله منذ سنوات من ساحة كبيرة، ووضعه في هذا المكان المجاور لسوق “الكلب”، على بعض أمتار قليلة من مرجان حي كريمة، لم يعد له ذلك الرونق الذي كان له، فقد صار الباعة يقضون فيه جل أوقات النهار، دون أن يحفلوا بتلك المداخيل التي كانت لهم في الأيام السابقة، حيث صار الوصول إلى عتبة مئة درهما، إنجازا حقيقيا.

السلع المتوفرة بهذا السوق، تتنوع بين كتب رثة، أدوات منزلية، هواتف نقالة، ملابس مُستعمَلة، أحذية، أواني…غالبيتها ملتقطة من حاويات الأزبال أو ما يُعرف ب”المِخالة”.البيع ليس هو الطريقة الوحيدة التي تُمكّن بعض باعته من الربح: “نلجأ إلى الخداع أحيانا، وإلى المُبالغة في الحديث عمّا نبيعه..وإلا فلن يشتري منا أحد” يقول واحد من الباعة ممن يتنوّعون بين مختلف الأعمار. رشيد، شاب في الخامسة والعشرين، متزوج حديثا، ولم يدخل المدرسة يوما. منذ أن كان في الثانية عشر من العمر، وهو يعمل بالسوق دون أن يحقق ما يريد:” كُون غِير جات أمريكا واسْتَعمْراتنا..غادي نعيشو فحْسن من هاد لميزيرايّة”. ورغم أن محمد، 45 سنة، لا يتقاسم معه نفس الرغبة بقدوم أمريكا، إلا أنه بدا حانقا على الوضع، وهو يخبرنا أنه يشتغل ب”لافيراي” منذ 14 سنة، بعدما قدم من عمق الأطلس بميدلت، وبالكاد يوفر ما تحتاج له أسرته الصغيرة.

منذ رمضان، والرواج ضعيف بالسوق، الأمر الذي زاد من محنة الباعة. بعضهم اعتقدوا أننا ننتمي لجمعية توزع الأضاحي، فطلبوا منا إدراج أسماءهم، ولمّا عَلِموا أنهم بصدد الحديث إلى الصحافة، لم يتمالكوا أنفسهم وهم يعترفون بأن الطبقية موجودة حتى في هذا السوق الحزين، مشيرين إلى بعض الباعة في المقدمة:” شي وحدين كيْجيو غير مرة مرة، وكيْجيبُو بْياسَات واعرة من الخارج، كيضْربو فلوس صحيحة، وحنا كنْتشمْسو هنا بْلا فايدة” يتحدثون بكثيرة من الحرقة.

“بعض المرات..مَكنْلقاو حتا باشْ نوكْلو ولادنا”، يشير إبراهيم، 52 سنة، الذي أخبرنا أن الكثير من الباعة انتهت حياتهم مشردين بسبب قلة ذات اليد. أما حميد، الذي يلقبونه أصدقاءه ب”القاري” نظرا لمستواه التعليمي الجامعي، فقد أكد لنا وجود أسر بالكامل تقتات من هذا السوق: “لو طردونا من هذه المساحة، فالأبناء سيلجئون للسرقة، والفتيات للدعارة، والعجائز للتوسل..هذه مساحتنا الوحيدة لكي نعيش”.

في الأشهر الماضية، نشب نزاع بين باعة سوق ساعة وبعض أصحاب الملابس المستعمَلة أو ما يُعرف بـ”البّال”، السلطات المحلية تدخلت لصالح هذه الفئة الثانية ومكّنتها من محلات بحي بعيد عن السوق. أما هذا الأخير، فقد تمّ إقفاله لشهرين دون التفكير في مصير من يعيش فيه ومنه.وفي غمرة حديثنا إلى الباعة، شاهدنا لصا يحاول السطو على جيب زبون، ولمّا أردنا تصويره، نصحنا بائع أن لا نقوم بذلك، لأن زملائه يراقبوننا، وقد يتدخلون بعنف عندما يعلمون بأمر الصورة. في تلك الأثناء دخل شاب إلى السوق، يحمل سروالا قديما، سألناه بكم يريد بيعه، ليُجيب:”أودي عطيني غير باش نشري بكيّة ديال ماركيز وديه”.

التجارة غير نشطة هنا بالأيام العادية، وغالبية الباعة ينتظرون السبت والأحد، حيث يرتفع البيع بفضل إقبال الموظفين ممن يقتنون منه ما يغطي احتياجاتهم، في وقت تحدث فيه زبون لهسبريس عن ضعف كبير بجودة ما يُعرض، ليرد عليه بائع وهو يشير إلى أن الأحذية التي يعرضها للبيع، لا يطلب فيها أكثر من 60 درهما، بينما يتجاوز ثمنها الحقيقي 600 درهم، وأن فقط “العشّاقة” هم من يعرفون بحقيقة بضاعته.

السوق الذي يستند على قيسارية مبنية من دور الصفيح، يوجد داخلها أصحاب النجارة، الحدادة، والأثاث المُستعمَل، يمارس نوعا من المساواة في توزيع شظف العيش بين الرجال والنساء. فاطمة، 31 سنة، وقربها صديقتها حليمة، 37 سنة، كلاهما لم يتزوجا بعد، اختارتا مُقاسمة الرجال في افتراش السلع على الأرض بسبب عدم وجود البديل :”كنا نشتغل بمبلغ 500 درهم شهريا في محلات الخياطة في ظروف صعبة عنوانها الإهانة والتحقير، فقررنا طرق أبواب السوق حتى ولو لم نربح ما نريد” تتحدث حليمة مضيفة: “دبّر لينا أخويا على شّي خْدمة زْوينة..واخا غِيْر الميناج”.

بالقرب منهما، كانت إيزة تضع سلعتها على الأرض، مجرد أسمال وملابس رثة تصدّق عليها بها بعضهم، قادمة من أبي الجعيد، ستينية، خمس أبناء، وزوج توفي منذ سنوات. أحد أبناءها وصل سن 43 سنة ولم يشتغل بعد،:” والله لحد الساعة ما ربحت شي حاجة، والبارح ربحت غير 15 درهم صافي”. تقول وابتسامة لا تفارق محياها، كأنها سلاح تقاوم به قليلا من البؤس الدائر بها، في وقت أشارت فيه صديقتها، مليكة،46 سنة، مُطلقة، على أنها تشتري بضاعتها ولا تطلبها من أحد وهو ما يَظهر من جودتها مقارنة مع تلك الموجودة عند إيزة، إلا أن “الجودة” لم تنفعها هي الأخرى في ضمان ربح هذا اليوم.

مع وصول النهار إلى مُنتصفه، يدخل إلى السوق باعة من نوع آخر، إنهم أصحاب الأكلات الخفيفة، بطاطس مقلية، سمك سردين تفوح رائحته من أمتار، وذنجال غطس في الزيت حتى صار لون داخله كلون قشرته. أثمنة “الكسكروت” لا تتجاوز ثلاثة دراهم والزيادة لمن يريد. في مقابلهم، أصحاب عصير الليمون المخلوط مع الماء، يرحبون بكل زوار السوق، وكثير منهم يستجيون لهم خاصة إذا كان اليوم حارا.

“ما بْغينا لا حْوانت ولا والو..غير يْعطيونا بلاصة كبيرة فينْ نْبيعو”..هكذا يقول إبراهيم الذي يؤكد أن باعة السوق، لا يُضمرون للدولة غير الاحترام رغم كل معاناتهم مع القوات العمومية التي تصادر أحيانا ما يفترشونه على الأرض. أما حليمة، فهي تصرّ على أن تكون لديهم حوانيت تقيهم حرارة الشمس ومياه المطر، مؤكدة أن الباعة، قد يسددون ثمن هذه الحوانيت على أقساط إن حققت لهم ما يبتغون من أرباح. أما إيزة، فهي لا تريد سوى ما تسدد به أقساط الكراء، وللدولة والمسؤولين اختيار الطريقة المناسبة، مشيرة إلى إيمانها العميق بالملك وبالوطن وبالراية المغربية.

ساعات قليلة بعد الظهيرة، بدأت جموع الباعة تجمع بضائعها وتُقفل عائدة إلى مساكنها، أصحاب الدرجات النارية المخصصة لنقل البضائع هم من يتكفلون بنقلهم، الثمن لا يزيد عن درهمين أو ثلاث، لا ضرر في أن يتزاحم خمسة باعة داخل دراجة واحدة، فتوفير بعض الدراهم من عملية النقل، قد يساعدهم في شراء بعض ما يحتاجونه من ضروريات العيش. كل يوم برزقه، وهذا اليوم لم يعطِ الرزق المُنتظر.، بل لم يمكّن بعضهم من ربح أي شيء، كيف ستقاتون؟: “البركة أوْليدي..هي لي مْعيْشانا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • خاـلــــــــد
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 12:44

    بلد الهميزات الهميزات في الوظيفة الهميزات في شراء الأراضي الهميزات في الصحة و الفوارق المهولة المواطن في واد و المسؤوليين في وااد لن يلتقيان أبدا

  • مغربي عايش بوحدو في بلادو
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 12:46

    حاصل على ديبلوم ماستر في الإليكترونيك
    و أفكر ان ابيع أنا كذالك في هذا السوق ، بعدما مللت بالبحت عن عمل

  • lahcen
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 12:52

    هده نتيجة عدم توزيع ثروة البلد بالعدل استفقوا يا شعب

  • ahmede
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:07

    لكي تعرف شخصية الانسان المغربي فالجوطية هي مرآة المجتمع المغربي حيث تجد الكثير من التناقضات سرقة ,تضامن ,احتيال,

  • Brahim
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:07

    We have a similar one here in Safi, we are struggling with this booshet

  • nabil
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:14

    هذا كله ما يروج في المغرب و أصحاب المليارات لا يهتمون بهؤلاء ..فكيف بهم لا يوفرون لهم دكاكين تقيهم حرارة الشمس و برد الصقيع ؟؟ يا إله ما دمت في المغرب فلا تستغرب .

  • weld leblad
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:17

    MErci HEspres pour ce rappel, je dis bien rappel car vous vous interessez à une tranche de la société marocaine, que l'on a tendance à oublier dans notre quotidien, nous qui sommes parfois déçus car on ne peut pas acheter un iPHONE 5S, alors que l'on a deja un 4s, on se plaitn car on habite un petit appartement, on aimerait bien avoir un 4×4 au lieu de notre voiture citadine … il y a des marocains qui se levent le matin en se disant ya fettah ya reza9 sans avoir aucune idée de comment va se derouler leur journée ni combien d'argent vont ils gagner (souvent c'est en dessous des 50dh voir rien du tout) … il faut d'abord dire HAMDOLLAH, et puis se bouger le c*** pour prendre nos responsabilitées en tant que citoyen marocain et faire changer les choses dans ce pays en plein corruption, anarchie et dictature… sinon qui sait à qui le tour prochainement … à bon entendeur

  • assaid
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:25

    لولا الطلب لن يكون العرض و هي بلية للطرفين و تشويه لرونق المدن

  • ايوب من الجيل الصاعد
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:28

    السلام و عليكم و رحمة الله
    كنت أقطن بالقرب من هدا السوق بعدة أمتار ، فعلا مصدر رزقهم اليومي هو الفراشة ان بيع ما جمعوه من الأزبال ومؤخراً تم توقيفهم عن أفتراش المكان بحجة الأزبال "المنطقة معروفة بالازبال قبل هؤلاء " …..
    هده الفئة فعلا مهمشة وهي الاولى من الاهتمام بها بدل الزيادة من تفقيرها و اثقال كاهلها بالزيادات المتتالية
    الى اين يا بلدي الفقير يزداد فقرا و الغني يزداد غنى  

  • ولد الشعب
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:31

    امام غياب رؤيا شمولية لمختلف المشاكل تستمر معاناة الفقراء وغنى الأغنياء و ظلم المسيرين وتنكر لنا من وضعنا فيهم الثقة و و و…وإلى الله المشتكى

  • زائر
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:35

    الإنسان يقاتل من أجل توفير لقمة تبقيه على قيد الحياة

  • adil
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 13:47

    هدا إن دل على شيء فإنما يدل على مستوى المعيشة الدي يعيشه المواطنون المساكين الفقراء الدي لا حول لهم و لا قوة إلا بالله العظيم
    أما الطبقة الأخرى فلها morocco mall

  • reda reda
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 14:21

    المرجو من المسؤولين الالتفاثة الى هده الشريحة من المجتمع,نظرا للظروف التي يعيشونها من تهميش و فساد و سرقة و اوبئة ….الخ.كما اقول بان التجارة في الأشياء المستعملة اصبحت تحضى باقبال كبير حتى من طرف الأغنياء ليس الطبقة الفقيرة او المتوسطة فقط,لما تحتوي عليه من مواد دات جودة عالية احسن من المواد الجديدة.<فالعشاقة>هما الدين يعرفون قيمة الأشياء الموجودة داخل تلك الأسواق ,رغم صغرها لكن مايوجد بها قيمته كبيرة.ان الأسواق القديمة ادا اعطيناها الوسائل و الامكانيات الضرورية لارتفع المستوى المادي عند تلك الباعة.ارجو ان تكون او تخلق جمعيات جديدة تهتم بهده الباعة ,وتدافع عن منتوجاتها ,ولما لا تقنين هدا القطاع وعدم دخول من هب ودب.وكدا خلق اسواق لكل سوق له باعته و بالطاقة التي تاكد انتمائه لدلك السوق.<الله يسهل عليكمكم ا خوتي>وعاش الملك

  • idrissi-New York
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 14:26

    يقول رشيد : " كون غير جات المريكان و استعمراتنا ". أود أن اكتب تعليق، غير موجه لرشيد، بل لباقي الشباب . إن تصور امريكا، أو أوروبا على انهم الخلاص من البؤس، يبقى مجرد تصور خاطئ.. الميزيرية، و الهم موجودين في جميع أرجاء هذا الكون. ما الحل إذن ؟ الحل في الشغل، نعم الشغل سوى في سوق ساعة اوغيره .

  • abdelghani benrahmoune
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 14:45

    tout se vende maroc le meilleur pays du monde si tu as de l'argent tu seras ministre aujourd'huit avant demain tu achete ta place avec une somme et dans moins d'un mois tu recuperes ton argent multiplié par mille.

  • soussi
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 15:06

    tous ce qui volé ce trouve dans les souk comme ce lui la
    les scoutes mobylettes volé démonté en pièce détaché les vélos les portable et autre affaire
    ci vous avez un objet volé il faut y a aller dans cette endroit du le matin de bonne heur tu le trouve ici en promotion

  • Karim
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 15:29

    كنت في الصغر أتاجر في هذا السوق، أيام الدراسة أقتني ملابسي منه ـ ملابس مستعملة بالطبع ـ ايام الزمن الجميل يا سلام…

  • أحد أبناءها
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 16:52

    أحد أبناءها وصل سن 43 سنة ولم يشتغل بعد

  • الحسين بن محمد
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 16:53

    السلام عليكم

    السوق حاليا يعرف تواجد عدد كبير من المهاجرين بسلعهم

    البدية تحاول بشتى الطرق إزالة هذا السوق.

    أعرف بعض الموظفين الدين يتاجرون بهذا السوق في الأحذية و الملابس

    و الغريب أنهم يؤكدون أنهم في بعض الأحيان يستغنون عن إستعمال مرتبهم

    لما يجنونه من مداخل من هذا السوق الذائع الصيت بالرباط و سلا…

    كما يقول المتل :

    الحوانت مصافة ……و الأرزاق مختلفة.

  • FOUDA
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 17:11

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .سوق سَاعة … فضاء "المِيخالة" والباحثين عن خُبز المساء؟الحكــــــومة في واد والشعب في واد.الله إحسن لعوان الجميع أرى في هذه الأسواق الشعبية أشياء غريبة لا مثل لها في العالم .رأيت فــــــم يباع يعني أباراي سنان.دواء مختلف الأنواع؟ أحدية فردة واحدة.مشطة قديمة مستعملة .يعني إنسان آش غادي إصور؟ بلاد 10مليون سائح.

  • yassine
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 19:11

    je m'en rappele que mon pére layre7mo été un grand fan de ses souk , premierment car on avait pas bc d'argent et que ca lui fesais un revenue en plus de son salaire et aussi car il aimait fréquenter les gens simple et généreu avec le peu qu'ils ont qu'on peu trouvé que dans ses endroits layr7em ayame zmane la vie été simple et on été heureux avec le peu qu'on avait

  • عبد الواحد غنامي
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 20:58

    أنا كذالك أفكر في البيع والشراء في هذا السوق إنشاء الله إذن أيها المعطلين لا تنتظروا المفاجئات في تلك المباريات فهيا بما جميعا إلى سوق ساعة لنشتغل

  • نورالدين
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 23:19

    لم اتصور يوما في حياتي ان اكون عرضة للاحتيال من طرف حارس سجن وجماعة من المحتالين اشتريت سنة2000قطعة ارضية مجهزة بستة ملايين سنتم من شخصين وفي سنة 2007 ارتفع تمن العقارفنسجة من خيال قصة انني اخذتها بثلاثة ملايين والباقي عن طريق رشوة وبمساعدة اشخاص تم الضغط عليا ومغ ذلك لم ارغب في استسلام الى ان اتجه احد الاخوة والحارس الى والدتي لتي تقطن وحدهاواخد يبكي ويتوسلها وانهم في امس الحاجة الى ارجاع الارض ونظر لكبرهاوخوف من المشاكلل ظانة ان الشخض المرافق شرطي اتتني في الليل صحبة اخي وبدات تستعطفني وحاولت تقبيل يدي حتلا ارجع له الارض واوضحت لوالدتي انهم يرغبون في بيعها معي واخذ المال معي وهوماوقع بالفعل

  • AMKSSA
    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 23:25

    السلام عليكم !!!

    وا هدا المغرب اولا دجامايكا ؟؟؟

  • حرة في زمن العبيد
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 00:27

    لاننا بسطاء المنا حال هؤلاء اما من هم فوق فبيننا وبينهم ربما طبقات من الغيوم المتراكمة التي تمنع عنهم الرؤية ، ماهم حالنا و حال هؤلاء
    يكفيهم جمع اموال المغرب ومص دماء الفقراء
    لكن
    ربما يظهر ان مثلي ومثل هؤلاء الباعة بؤساء وفقراء لكن نحن اغنياء لان الله اعطانا قوة وشجاعة وقناعة وحين يقبل الليل وحين نضع رؤوسنا على الوسادة نستسلم للنوم وتركها في يد الله
    بينما الجهة العليا والطبقة الفوق منا تتناول مختلف المسكنات والمهدئات وحتى المهلوسات لتنام لكن هيهات كيف النوم لمن يمص الدماء .

    انشري هسبريس ….

  • صالح الصالح
    الأحد 6 أكتوبر 2013 - 03:37

    انه ناس ليس لهم حرف أو مهن ولاكن مايقومون به ليس يعطيهم ضمانة لتوفير عيشهم اليومي ، انه ما يسمونه بالدارجي أو بالغة الفرنسية ومنها جاءت الكلمة( بركلاج )وهدا لا ينفع ولا يضمن القوت اليومي ، يتطلب لدولة اخد هدا النوع من البطالة ووضعها في تدريب مهنة صباغة المؤسسات الدولية أو في تنصيف الشواريع والدروب أو في مخطط مساعدي بناء السكن للفقراء أو تنصيف الحديقة العمومية أو الرجوع لشغل في البادية في المزاريع الفلاحية لئنه ما يقومون به ليست حرف أو مهنة بل هي محاولة كسب المعيشة بطريقة غير مضمونة .

  • سفبان
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 21:50

    القضية حامضة فهاد البلاد قبل مانفكرو فالاخر يلقى لينا الحل خصنا حنا لنوجدوه لريوسنا ربى كبير….

  • عمر
    الجمعة 11 أكتوبر 2013 - 23:53

    انا دهبت اكثر من مرة لهدا السوق الدي اشتهر كثيرا في مدينة سلا والرباط وتمارة وكل المناطق المجاورة .وكان الباعة يحققون ارباح لاباس بها بحيث كانت الملابس المستعملة اي /البال / بجودة ممتازة اي العزلة الاولى /ولكن الشيى الدي كان وراء تراجع هدا السوق هو ولوجه اصحاب السوابق والوجوه التي توحي بلاجرام حينها بدا الزبائن ينسلون رويدا رويدا حثى اصبح كما جيئ في المقال الحصول على مئة درهم انجاز يومي .

  • Saad
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 10:56

    Je cherche 10 ouvrier tisseur pour travailler dans une usine de tissage a Casablanca il ya du travail au Maroc mais les gens veulent de l'argent sans aucun effort je suis prêt pour les embaucher a partir d''aujourd'hui a 13dhl'heur  

  • مغربي فقط
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 02:59

    جوطية شيء اساسي بالنسبة لجميع المغاربة لها ايجابيات انا مثلا اريد شيء غير موجود حتى في المحل تلقاه في سوق ساعة مع اتمنة رخيصة لكن العشوائية والشمس وقلة الاحترام بعض المرات هو من سلبيات مثل هذه الاسواق

  • amrou
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 14:07

    في الصغر كنت أتاجر في هذا السوق، أيام الدراسة أقتني ملابسي منه ـ ملابس مستعملة;; اتمنة رخيصة…هَمْزات ..الفراشة ـ ايام الزمن الجميل يا سلام…
    جوطية يدل على مستوى المعيشة الدي يعيشه المواطنون المساكين الفقراء الدي لا حول لهم و لا قوة إلا بالله العظيم

  • DRISSI
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 15:16

    ليس هادا السوق الموجود في سلا ففي المغرب كله موجود مثل هده الاسواق ومعرفون عند اهل كل مدينة فمثلا في فاس هناك سوق باب الحمرا المعروف براس القريعة الناس هناك يبيعون لاشيء اطعمة فاسدة خبز يابس احدية رجل واحدة اشياء لاتصلح لاي شىء المهم هادا هو المغرب الغير النافع لوكان لقاوا يسيبوه البحر يتهناوا ولله مايكرهوا

  • المنشط
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 07:38

    سوق بدل ساعة بساعة جمع النفايات التي لاتصلح إلا لتلوث الفضاءات بأنواع من المبيعات التي لاتصلح والتي من الواجب على الدولة جمعها وطحنها واستغلالها لشيء حفاظا على صحة الانسان والمحافظة على رونق المدن وجماليتها
    فإنها تسبب اوساخها وبالتالي امراضا
    ويصبح منظر المدن بشعا
    جوطيات الخوردة المستعملة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة