24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- إعدام مصري بالكويت أدين باغتصاب 17 طفلاً
- "تارْزِّيفْتْ".. غول يقض مضجع الرجال في المجتمع الحساني
- مركز قطري: الجيش الجزائري يراهن على "الفوضى الخلاقة"
- استطلاع: المغاربة "يرفضون" استخدام الدين لنيل مكاسب سياسية
- "ميدي 1 تيڤي" توزع برامج رمضان على الدين والترفيه والقُرب
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
كتاب جديد: عبد الكريم الخطابي جاء بمشروع الوطن
ماذا كان يرمي إليه عبد الكريم الخطابي من وراء تأسيس "جمهورية الريف"؟ تحديد الموقف من الحماية - الفرنسية والإسبانية - التي لم يعترف بها؟ أم إقامة أسس مشروع سياسي عصري يجيب به عن معضلة ’المخزن‘ (السلطة المركزية) التقليدي؟ محمد العربي المساري، الكاتب والإعلامي المغربي، يحاول تقديم عناصر الإجابة عن حقيقة "مشروع" الخطابي في الريف في كتاب يحمل عنوان: "محمد عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى الوطن".
زمن التشويش
لم تتوقف حركة النشر عن عبد الكريم الخطابي ولا عن حرب المقاومة التي قادها في الريف بشمال المغرب ما بين 1921 و 1926. وآخر كتاب في الموضوع أصدره الوزير السابق محمد العربي المساري عن المركز الثقافي العربي (2012) يتناول فيه "مشروع" عبد الكريم الخطابي السياسي والفكري ومدى تأثيره و "أبوته" للحركة الوطنية السياسية التي انطلقت من بعض الحواضر المغربية مع بداية الثلاثينات من القرن الماضي. كما يجيب فيه عن طروحات "السوسيولوجيا" الاستعمارية التي صنفت حركة الخطابي في خانة ’السيبة‘ (الفوضى) والخروج عن السلطة المركزية الشرعية.
يوضح محمد العربي المساري أن مشروع الخطابي تمثل في الانتقال بالفكر السياسي المغربي من مستوى "القبيلة" إلى مستوى "الوطن"، وهو بهذه المقاربة ينفي أن يكون لدى الخطابي مشروع آخر "انفصالي" مثلما تزعم الكتابات الاستعمارية ومن دار في فلكها. ويرى المساري على العكس من ذلك أن التجربة الخطابية "تندرج في مسلسل اقتحام الفكر الوطني المغربي للحداثة، إذ أن بن عبد الكريم أنشأ نواة دولة عصرية ديمقراطية كما نسميها اليوم".
شرع محمد العربي المساري في تحرير مادة كتابه منذ نحو ثلاثين سنة ونشر أجزاء منها في صحيفة "العلم"؛ لسان حال حزب الاستقلال المغربي وواحدة من أعرق اليوميات المغربية. ثم حالت ظروف، أوردها المؤلف، دون إتمام النشر على حلقات أو نشره في كتاب مستقل. ويعتقد المساري أن نشر الكتاب اليوم بما تضمنه من "تمعن في بعض المفاهيم، يجيب عن بعض التشويش الفكري الذي يصاحب اليوم المسألة الريفية برمتها". ويضيف في نهاية تقديمه للكتاب قائلا:
"ففي زمن الوسوسة بالنعرات يجب أن نستمع إلى صوت الخطابي وهو يدعو إلى الارتقاء بفكرنا السياسي من نطاق الجزء إلى مستوى الكل. من الإقليمية والانعزالية إلى أفق الوطن الذي يستوعب الجميع والذي لا غنى فيه عن أحد".
بيئة موبوءة
يصف الكاتب البيئة السياسية التي ظهر فيها الخطابي بأنها بيئة "موبوءة"، مليئة بأدعياء الزعامة والمغامرين الذين غالبا ما ينجحون في سوق الناس إلى مواجهات مع المخزن. بيئة أفرزت من جانب آخر زعامات محلية بنت وجودها على التعاون مع الأجانب مستعينة بالمال لشراء الذمم، إلى جانب زعامات ’روحية‘ غامضة تستعين بالدين والشعوذة والجهل المتفشي في المجتمع لتحقيق مآرب شخصية. "سوق الزعامة" إذن كان "مفتوحا لكل من يجرأ".
لكن، كيف تمكن الخطابي من "الفوز بالمصداقية" وسط تلك البيئة الملوثة؟ الجواب يكمن في أن الخطابي كان رجلا متميزا عن غيره؛ تميز باتباع "نمط جديد من السلوك في تدبير العلاقة مع محيطه". فهو إلى جانب إيمان قومه بصدقه وتفانيه في محاربة الإسبان، كان يحرص كذلك على احترام ما يسميه الكاتب بـ "الميكانيزمات المعهودة نفسها التي تضبط العلاقات في ما بين الأفراد والمجموعات". فعلى سبيل المثال، لم يكن يفرض رأيه على المجموعة ولم يعمد إلى تعيين قيادات من عنده وإقحامها على رأس القبائل التي تلتحق تباعا بالثورة. لقد كان الخطابي يحترم الزعامات المختارة محليا و "يزكيها في مركزها القيادي". ويعلل الكاتب هذا التوجه لدى الخطابي بكون هذا الأخير كان "يدرك أن القيادات المحلية هي في الغالب تكون من إفرازات حقائق محلية من الواقعية مسايرتها".

مشروع الوطن
يلامس الكاتب جوانب تفردت بها شخصية الخطابي خلافا عمن سبقه من القيادات والزعامات. ففضلا عن انتمائه لقبيلة "قوية ومنتجة لنخبة قائدة" هي قبيلة آيت ورياغل، فإن الخطابي امتاز أيضا بكونه كان واعيا بالتحديات التي تواجهها المنطقة. فمن جهة هناك جهاز المخزن المتهالك والمنغلق على نفسه تاركا الريف في أتون الصراعات الداخلية والخارجية (مواجهة إسبانيا والدعي بوحمارة على سبيل المثال). ومن جهة أخرى وجود قوة استعمارية متحفزة ومتربصة انطلاقا من الثغور التي تسيطر عليها ألا وهي إسبانيا. عبد الكريم كان مدركا لهذه التحديات ومستوعبا لمتطلبات المرحلة المعقدة، وامتاز على سابقيه بأنه "طور الأساليب التي استعملها أسلافه" عن طريق "المزج بين ما هو عسكري وما هو سياسي"، وبالتالي فإن البعد السياسي كان أكثر وضوحا لدى الخطابي مقارنة مع من سبقه.
ويتتبع المساري فصول حرب الريف شارحا كيف تمكن زعيمها الخطابي من الموازاة بين متطلبات الحرب، وبين التأسيس لنظام سياسي في المناطق المحررة. والخط الرابط في هذا المسار هو وجود "مشروع" لدى الخطابي عمل على تحقيقه على أرض الواقع، وهو مشروع يوجزه الكاتب في أنه "ارتقى بالفكر السياسي المغربي، وليس فقط في الريف، من مستوى القبيلة إلى أفق الوطن".
مشروع الدولة
من مقومات مشروع الانتقال بالقبيلة إلى أفق الوطن، يرصد الكاتب مسار إحداث "جمعية وطنية" (برلمان) في الريف وحكومة تنفيذية ونظام سياسي (جمهورية) مع ما يحمله هذا النظام من تساؤلات عن المغزى والجدوى من ورائه، ثم محاولة الخطابي إيجاد دستور حديث للبلاد. كل هذه الأفكار يعتبرها الكاتب متميزة في التجربة الخطابية وهي التي نقلت التجربة كلها إلى مستوى أعلى تخطى حدود التفكير القبلي إلى مفهوم الوطن والمواطنة. عبد الكريم "كان يحمل مشروعا متكاملا لتحرير الوطن والدولة وبناء المواطن".
ولا يتوقف المساري عند دلائل هذا الانتقال فقط، بل يواصل البحث عن ’المشترك‘ ما بين التجربة الخطابية وتجربة الحركة الوطنية التي قادت النضال السياسي ضد الاستعمار.
ويرى أن شباب الحركة الوطنية كانوا "يدينون بأبوة حركة الخطابي"، غير أنه لا يأتي بقرائن تثبت هذه "الأبوة" باستثناء بعض المساجلات الشعرية بين شباب يستلهمون حرب الريف بخجل في أبيات شعرية ارتجالية. وفي المقابل يعارض الكاتب بقوة من يقول بالفصل بين الحركتين: الخطابية والحركة الوطنية.
بيد أن المساري يقر من جهة أخرى باختلاف "الظرفية" التي تبلورت فيها كل من حركة الخطابي والحركة الوطنية، ولكنه سرعان ما يعود للتقليل من أهمية هذا الاختلاف الذي لا يرى فيه سببا كافيا لحدوث "قطيعة" بين الحركتين. ويخلص محمد العربي المساري إلى القول بأن الخطابي "جاء بمشروع الوطن، والشبيبة التي حملت منه المشعل جاءت بمشروع الدولة".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (50)
ما يظهر تناقضهم وعدم إتزان عقليتهم وأفكارهم
رحم الله المجاهد وأسكنه فسيح جناته..
الخطابي كان من أعظم المسلمين في زمانه وكل ما يقال عنه من كذب أو تشويش فهو إختزال لحركته القتالية التي تدرس في العلوم الحربية في الدول الكبرى مثل الصين، رسيا ، أمريكا وكذا دول أوروبية كبرى تريد الإستفادة من عبقرية هذا الرجل العبقري، الذي كان يتميز بخصال الصحابة رضي الله عنهم، كان جد متواضع ، عالماً بأحوال المغاربة ، كان كريماً ، وطنياً، متسامحاً ، وفي الحرب أسداً فذاً، ينحني لكل ضعيف ولا يرحم كل من أراد الظلم والجور. أما الدولة الريفية، ذلك حتى يؤسس قوة تردع المستعمر ويخطو خطوة إلى تحرير المغرب بأكمله وهذا لا يعرفه أكثر المغارية. لأن المغرب كان تحت سيادة الإستعمار والريف هو الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي لم يتم احتلالها آنذاك. ..(يتبع )
مقاومة التبعية للخارج
مقاومة الاتكال على المساعدات
مقاومة التخلف
مقاومة الظلم
مقاومة التفاخر بالانتماء العرقي مقابل الانتماء للأمة
مقاومة الجهل "محمد عبد الكريم الخطابي كان فقيها قبل أن يكون محاربا"
أستاذ التكتيك الحربي بامتياز، وملهم الحركات المقاومة في العالم
رحمك الله يا أسد الريف المسلم
رحمك الله يا أسد المغرب الفقيه
من لقاع غدي تلحض بل أن العارويين أو لعلويين و كدلك مخلفات
الأندلس لكنعرفوهم بفاسة، كوانب وخ كيضربو على شعى، إيه تعطا
ليهم تسيير و تدبير لبلد من طرف إسبانيا ثم فرنسا من بعد، لكن نخدو
مند إنتهاء الحماية و بداية الإستغلال غد نلحضو أن لستفدو هم الآمازيغ
متعجبوش أجيو نحسبوها، نخدو سواسة كممتل للآمازيغ و نخدو اللدين
سرقو إسم فاسة كممثل لطرف الحاكم، فسواسة بلا م يوسخو سميتهم
و لا سمعة ديلهم فرضو على لمغرب شروطهم أن يحتفضو بتقاليدهم
و عاداتهم و طريقة عيشهم في أقاليهم و خارج أقاليمهم،
بآختصار حتى ليوم لماج د مارك ديل سواسة
فلمغريب الله يعمرها دار،
بالمقابل فاسة سيطرو بثقافتهم على باقي المغرب خارج حدود الآمازيغ
و تكرفصو على شعب و خاصة لعروبية حولوهم من مالكين لأراضيهم
و لفكرهم و لثقافتهم إلى عبيد يخدمون ممتلكات فاسة اللتي آستولو عليها
ضلما و عدوانا و أصبح لعروبية بدون هوية فثقافة فاسة و فكرهم خرج
على ثقافة لكشينة و حولها إلى لكبينة، لكن هدا جعل سمعت فاسة كتساوي
بخرارو فلمغريب،
للأمانة العلمية فقط .
:
حامل التــاريــخ لا يــذل ولا يحقـرvvvvفـــإن سرقــوه لــه فشرفــــه لا يســـرق
تــــاريـخ أمتنــا محمــد ينــــــورهvvvvمــــازال شــــرفــــه لأحفـــاده يتــــوارث
من كـل حــدب وصوب منـك ينالvvvvألم يحـــن الوقـــت لتستيقضــي بعــــــد
كفــــانــــا بــــلادة بهــا ننعــــتvvvvكفــــانــا جهـالـة نحــــن لهــــا وارثــون
أكبر جهاد مجاهدة للنفس تعلنvvvvبهــا يغيــر الله ما بقومــــكم و يصلـــــح
هـي تزكيـة للنفـس بالقرآن تلزمvvvvهـي خلـق فسلوك بالسنـة تكتســــــب
A.K
التحامت الذي عاشه حيا وميتا مستمر..و اعداء اللداخل و الخارج لا يزال يؤرقهم و هو ميت لانهم يعلمون انه لا يزال حيا في نفوس, عقول و قلوب الناس و العالم خاصة الامازيغ..
لا يغتر عاقل بالنيل من محمد بن عبد الكريم
اشبال محمد بن عبد الكريم الخطابي صاروا اسووووووووووووووووووداا
ايها الثائر الذي عانق الأحزان والمحن
ايها المنفي حيا وميتا
دعني احيا تحت جناحك
وأكبر تحت جراحك
وأزرع القصائد في جدور رماحك
عبد الكريم .. انت الذي علمتني
كيف اصارع الذئاب
انت الذي علمتني كيف افجر الحروف في القصيدة
والجريدة والكتاب
انت الذي اشعلت لي
طريق الصباح والمسيرة والأياب
عبد الكريم
ها انا جئت اليك يا ابتاه
مكبل اليدين ممزق الشفاه
لأنني رددت اسمك في المدينة هدا المساء
لاني عشقت اسمك يا اكبر الاسماء
انت الذي عشقت هدا الوطن
من اقصاه الى اقصاه
انت الدي يا ابتاه مزجت دمائك بتراب الوطن
اواه لم تجد به قبرا ولا كفنا؟؟؟
فدفنت بعيدا عن الوطن المسروق
بعيدا عن احبابك بعيدا عنترابك
لأن ذئاب الوطن يا ابتاه
تخشى من رفاتك
تخشاه ان يصير قبرك دوحة
نستظل تحتها
تخشى ان يصير لوحة
نعلقها فوق جدار المدينة
لانها تقول لهم ماليس يعجبهم
لانها تقول الحقيقة
لكنك ترقد حيا في قلوبنا
وفي دروبنا
فنحن نراك كل يوم
في صفحة الشمس واستدارةالأرغفة
ونحن نسمعك كل يوم
تردد أغنية الخلاص مع الرعودالقاصفة نحسك كل يوم
مع الأصابع التي تحيط ثوب العاصفة؟؟؟؟
-عبد اللطيف بن يحي-
الكريم أن نسبر أغوار منطق المستعمر الغربي الذي تموحر
على مراحل الاولى من ١٨٦٠ إلى ١٩٢٠ أدرك المستعمر
كونه قوي وصاحب الغلبة المرحلة الثانية تبدأ من١٩٢٠
إلى ١٩٤٥بدأ ينعت نفسه بالمثقف والمغلوب على أمره
إنسان طبيعي بمعنى على الفطرة أما المرحلة الثالثة إنهارت
تمثلات الانسان الغربي.
على العموم كان فكر القائد الشجاع في أصله تحدده
المواجهة مع العدو الغربي ،فعلى شباب عصرنا أن
ينساقوا وراء تحاليل المغلوطة للمساري لكون أسباب التي
نواجهها في وقتنا الحاضر داخلية في اللأصل.
محمد بن عبد الكريم الخطابي رجل أمين مجاهد الشمال المغربي اسمه يرعب كل الخونة المتفرنسين و المتأسبنين _من إسبانيا_ فلله ذره رحمه الله.
Declaraciones de M .Abdelkrim al periodesta español Luis de oteyza, agosto de 1922.
استسلم المجاهد الكبير حفاظا على قبيلته من الهلاك (السلاح الجرثومي)
معتقلون في فا س هو ورفا قه وفي سا حة يمر امامهم با بهة با شا مدينة
فا س يدعى البغدا دي وكان هذا الحوار ;ومعهم عسكري فرنسي
رفيق البطل : -تريد ان اقتل هذا الملعون الذي يمر امامنا اني احتفظت بمسدسي
(م) عبد الكريم: -لالا رصاصتك خسا رة فيه دعه سياتي من يذله بعد لحظا ت
كولونيل فرنسي : - تحية عسكرية انت هو محمد بن ع الكريم?? امرك
لدى السيا سيين انا ساعطيك بطاقتي
البغدادي وراء الفرنسي : انا كذلك اريد هذه البطاقة
الكولونيل الفرنسي : من انت ??
البغدادي : با شا مدينة فا س
الكلونيل الفرنسي : بطاقتي لا ينالها الا اثنين مثل هذا البطل الكبير الذي
امامي او امراة جميلة وانت لست منهما
فكلمة " جمهورية"تعني انفصالا سياسيا عن المملكة المغربية.
وكلمة "الريف" تعني انفصالا جغرافيا عن المغرب.
إذن "جمهورية الريف " كانت مشروعا انفصاليا واضحا.وما البعثة الدبلوماسية التي أرسلها ع.الكريم الخطابي إلى باريز إلا إشارة مفادها:ليس بين "جمهورية الريف " و فرنسا المحتلة للمغرب أي مشكل.أي أن "جمهورية الريف "لا علاقة لها بالمغرب.
وقد جاء بعد "جمهورية الريف "من يحمل مشروعا انفصاليا آخر ألا و هو ع.العزيز المراكشي و أنشأ هو الآخر "الجمهورية الصحراوية".
لاحضوا التشابه في الأسماء.
"جمهورية الريف " و "الجمهورية الصحراوية" مشروعان يستهدفان الإنفصال عن المغرب :الأول في الشمال و الثاني في الجنوب.
إذن ما الفرق بين ع.الكريم الخطابي و ع.العزيز المراكشي؟
اللهم إجعلنا سببا في إعادة توحيد الأمة الإسلامية
"وان هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"
مغربي من الريف
le livre de SI Lmssari n'ajoute rien à la réalité rifaine et à la legende de Abdelkrim car le mot Republique n'a pas besoin d'etre expliqué. Tous les dictionnaires du monde definissent le terme comme étant une entité bien definie democratiquement gerée et exprimant la volonté du peuple, elle est totalement différente de l'Etat federal et de ses federés, elle n'est plus une ville qui se dissout dans un pays et c'est à Lmssari de bien peser ses modestes ecrits.Le RIF de Moulay mouhand disposait d'un gouvernement bien organisé, d'un parlement qui se reunissait reguliérement, d'un corps de magistrats qui prononcait des arrets et c'était aussi un Et
عبد الكريم مشروع انفصالي و كان يود دخول الإستعمار للمغرب كله بعد ما دخل للريف و راه ما بغيتوش تحشموا كتزيفوا التاريخ وا عبد الكريم اعترف بالإستعمار لما دخل للريف و كان عبد الكريم يعمل عند الإستعمار و باراكا من الإستحمار راهو عبد الكريم استقبل كبطل فرنسي و عاش في شاطوهات فرنسا و خصصت له فرنسا راتب
إيوا هادي المعلومات كيفاش غادي تلويوههم ؟ المقاومة دائما كانت موجودة في الريف من سقوط الأندلس 500 عام قبل ما يتخلق عبد الكريم
و المقاومة كانت موجودة قبل من 1921 كانت المقاومة وا فاين كان عبد الكريم ؟ بغينا نعرفوا عبد الكريم واش كانت خدمتو بين 1904 و 1921 ياك هدا سؤال بريء ؟ واش حرفة بات عبد الكريم و اخوه بين 1904 و 1921 و علاش قتلوا المقاومين أب عبد الكريم ؟ حيت كان في كرشو العجينة كان بياع و بدا الإنفصال و داكشي علاش كعط عبد الكريم لفرنسا.
فالفتنة ناءمة الويل لمن ايقظها .
كما استحضرت مسألة الحرية فهدا احد الاساتذة كان طالب في التاريخ اقترح عليه مو ضوع الجمهورية الريفية فقععد و ابرق فقال يا ولدي اريد تقاعدي
فالاستاذ عبدالله العروي سبق له ان قارن هذه الحركة مع حركة ابن غذاهم في تونس 1864و قال رغم بعض مشاريع التحديث فيها فهي حركة قبلية و ان الحركة الوطنية هي التي الصقت بها الطابع الثوري فهو الموقف الذي اسقريت علية في المرحلة مابعد الاجازة بعدما تخليت عن الطرح الذي كان سائدا وسط الطلاب عن ثوريتها
بعد اطلاعي على تاريخ تركيا واللغة التركية تبين لي انها حركة اقرب ما تكون لحركة مصطفى كامل أتاتورك في تركيا العشرينيات فالطروف المحيطة بالمرحلة و الرد على التحدي الاستعماري و استسلام الدولة العثمانية و المغربية العتيقتين لاستعمارأفرزت هذين الردين فأخدوا بالمبدأ الجمهوري معا فالاتراك هزمموا اليونانيين كما هزم الريفيون الاسبان الى ان المالآت اختلفت ربما لطبيعة الامكانيات والتحالفات لدى كلاهم
أقول لك، غير آبه بك ولا آسف عليك، أنك يا مسكين تجهل تماما تاريخ بلادك على العموم وتاريخ منطقة الشمال بالخصوص.. لن يكفيني ألف حرف، المسموح لي بها للتعليق، ولا حتى ألف مليون، لأطلعك على هذا التاريخ أو لأشرح لك أسباب انتهاء الثورة الريفية على النحو الذي آلت إليه، وأسباب بقاء بعض الثغور محتلة إلى اليوم.. ماذا تعرف أنت عن محمد عبد الكريم الخطابي وعن الأبطال الحقيقيين إلا ما سمعته ربما من ضعاف النفوس أو ما قرأته في كراس المدرسة أو ما شاهدته على شاشة السينما أو التلفاز، إذا كنت قد فعلت.. كيف يستقيم نزع صفة البطولة عن شخصية فذة قاومت على أكثر من جبهة وتصدت لأكثر من اعتداء وتعرضت لأكثر من مكيدة، ولم تضع السلاح إلا حقْناً لدماء النساء والشيوخ والأطفال وتجنيبهم مزيدا من القنابل السامة التي كانت تتهاطل عليهم بعدما تكالبت ضدهم قوى الاستعمار وقوى الظلام الخائنة.. أتعلم يا هذا لما لا زالت شعوب العالم تتذكر بعض بطولات بلادك، لأنه كان فيها بطل اعترفت البطولة ببطولته، بطل اسمه محمد عبد الكريم الخطابي.. بطل يحترمه الأعداء قبل الأصدقاء، إلا اللذين في قلوبهم مرض.. شافاك الله وأمثالك!
أتريد الحقيقة أو فيلم هندي ؟ فالحقيقة أن المقاومة لم تحط السلاح أبدا و لم تكن لهم النية في حط السلاح لا لحقن الدماء و لا للخزعبلات . فالمقاومة في الريف كغيرها من المناطق لم يحطوا السلاح فالأطفال و النساء كانوا يحملون السلاح حتى هم ما كان فيها لا صغير و لا كبير و لا مرا ولا راجل كلشي حارب و كلشي كان مستعد للموت ما تحط السلاح حتى 1956 و تاعت الله واش قلتي شي مفيد في تعليقك ؟ وا باراكا من تزييف التاريخ .
ها انا غادي نعاودها فين كان عبد الكريم من 1904 ل1921 ياك هادا سؤال ماشي عيب ولا حرام ؟
واش معنى جملة عبد الكريم خاص الإستعمار يدخل في المغرب كلو باش يجيب الحضارة ؟ واش قال عبد الكريم من لي دخل لجامعة القرويين؟ قالهم عبد الكريم ٠ بغيتوا ترجعونا لعهد الإنحطاط ٠! واش عنى بترجعونا لهعد الإنحطاط على من كيدوي؟ راه عارفين علاش كيدوي و هدي هي سيرة عبد الكريم لما فيها ما يتشاف و لا ما يتسمع وا راكم ما ترقعوا.
الشعوب تذكر بطولات المغرب من طارق ابن زياد إلى الجنود المرابطين بالصحراء المغربية .ما عبد الكريم فراهو ماشي بطل ما محتاجينوش عندنا أبطالنا.
وكما نعرف جميع اهم كانو اقل عدد الا انهم رسخو التاريخ في عقولنا
وكان سلاحهم الوحيد هو إمان بالله وتوكل عليه وبهاذا السلاح هزمو استعمار اسباني بكل قوته عسكريه وبينو لعالم معنا امان بالله
وسؤالي هو:هل سنرى مثل عبد الكريم الخطابي
ومن كان يعبد الاله الاعظم فان الله حي لن ولا يموت
هو مجاهد وشجاع ودخل للتاريخ الاسلامي ويفتخر به عرب وعجم من المسلمين
ما اضن ان هذا الشيخ كان ينوي تقسيم المغرب ويقيم جمهورية داخل المملكة المغربية
هذا مجرد تهم اتهموه بها بعض فلول الاستعمار مخافة ان يفضحهم
فكان هو الضحية واجره عند الله
لن يرحم التاريخ أديال الغرب والمتصهينين،لأقد إنفضح أمركم. أما المكافح محمد بن عبد الكريم فهو حي في التاريخ لن ينسى البثة.
لن أرد عليك ولا على "اركيز" الذي جاء في تعليقك؛ لأنه لا ينفع الرد على شيء مردود عليه أصلا، ولا يجدي إقناع شخص - مهما حاولنا إفهامه - بحقيقة ينكرها أو يتنكر لها، لسبب ما في نفسه يجعله مستعدا لذكر وتصديق كل أكاذيب العالم ما عدا تلك الحقيقة الساطعة التي تمقتها نفسه.. لن أتحدث في تعليقي هذا، وما سيليه، عن السخافات والترهات التي حملتها المداخلتان 30 و36 ولا عن اللغة الركيكة التي صيغت بهما.. ولن أتوجه إليك أنت بالذات بالقول، لا تنديدا ولا تفنيدا، لأن ما في نفسك أصغر من هكذا قول.. لكني سأحيل عموم القراء، فقط على العددين الخاصين من مجلة "أمل" (العددين 8 و12) الذين أفردتهما لدراسات مختلفة ومتنوعة جمعتها تحت موضوع "قضايا في حركة محمد بن عبد الكريم الخطابي".. ذلك أن المراجع في هذا الصدد كثيرة ومتشعبة، وهي متوفرة بلغات متعددة، لكتاب ومؤرخين من بلدان شتى. فضلا عن الوثائق الأصلية، التي أحوز شخصيا بعضاً منها..
إن المقصود من التأكيد والتركيز على بطولات المجاهد محمد عبد الكريم الخطابي، ليس تقديس شخصه ما عاذ الله، إنما لإبراز فرادة الثورة التي قادها والتي يحق لوطنه أن يفخر ويعتبر بها...
كيف استطاع هذا الرجل المسالم أن يحقق ما يعتبر معجزة بكل المقاييس؟ ففي فترة وجيزة، بل في لحظة في حكم التاريخ، استطاع أن يؤلف بين قلوب قبائل الريف المتناحرة والمتصارعة...، فجعل منها زمرة واحدة بل أمة واحدة يجمعها التآخي والتعاون والتضحية والتفاني في خدمة الغير والتمسك بالحق والمبدأ والحرية. وكيف استطاع وهو لم يتلق علوما عسكرية أن يخلق من هؤلاء الناس قوة ضاربة أدهشت العالم ولم يعرف التاريخ مثالا لها من قبل ولا من بعد؟ وحتى الآن يحاول المؤرخون والكتاب المهتمون بالتجارب الإنسانية إعطاء تفسيرات شتى عن حقيقة شخصية هذا الرجل وتجربته الفريدة، وهذه التفسيرات متباينة ومتناقضة. وسيبقى عبد الكريم لغزا حتى نتفهم حقيقة روحه وأخلاقه ومبادئه ورؤيته الواضحة للمستقبل، وهي المكونات التي تكمن فيها عبقرية عبد الكريم الخطابي".
(ذ. سعيد عبد الكريم الخطابي).
"إنه لم يكن عبقريا فحسب، بل كان أكثر من ذلك".
(الصحفي الأمريكي ويب ميلر).
"لقد هوجمنا من أكفئ عدو لاقيناه في حروبنا الاستعمارية، ولا تقل قيادته حنكة من الناحية التاكتيكية والاستراتيجية عن أرقى الأمم الأوربية".
(المارشال ليوطي).
"إن ابن عبد الكريم رجل حرب وزعيم يعرف كيف يجعل الجماهير تنقاد إليه حتى صار الناس في الهند وبغداد والقاهرة يرون فيه رجلا يصح أن يكون أميرا للمؤمنين وحاملا لسيف الإسلام. فإن أصبح والحالة هذه في مركز يدعو فيه إلى الجهاد في إفريقية الشمالية وبلاد العرب والأناضول فإن إنجلترا وفرنسا وإيطاليا يتعرضن لأخطار عظيمة، ولا يبعد أن تمس هذه الأخطار دولا أخرى غير هذه أيضا".
(المستر كنورثي عضو مجلس النواب البريطاني).
"إن عبد الكريم الخطابي هو رائدي في الكفاح".
(ماو تسي تونغ).
(مراسل المورنين بوست).
"لا ريب أن ابن عبد الكريم يمطرنا الآن وابلا من الاحتجاجات السلمية بعد أن سوى المسألة الإسبانية، ولكن من يشك في أنه سيرتد علينا؟ إن العالم الإسلامي بأسره يستحلفه ويحثه على ذلك، وتعتبره الهند ومصر وتونس وغيرها محرر إفريقية الشمالية وقاهر الظلم والاستبداد".
(المركيز دي سيجونزاك).
"الأمير ابن عبد الكريم زعيم القبائل المناهضة للإسبان رجل قدير، ذائع الصيت، وهو زعيم متعلم، وقائد ماهر، ومنظم حاذق، وسياسي حكيم،... وهو يحكم منطقة ندر أن ذاقت طعم الحكم الأجنبي أو استكانت حتى للرومان القدماء الذين أخضعوا الألب وآكام الألبان وما حولها من الأمصار والمدائن".
(جريدة دويتشه تسايتونغ الألمانية).
(محمد عبد الكريم الخطابي).
"أسدل الستار على أعظم ثورة وطنية على الاستعمار الأوربي في إفريقيا وأبعد بطلها إلى أقاصي البلاد ولكنه بقي ماثلا في أذهان مواطنيه والشعوب المغلوبة على أمرها في إفريقيا وآسيا التي اتخذت منه مثالا للتذمر ورفض السيطرة الأجنبية، فما تلبث أن تسمع عن حركة أو انتفاضة شعبية هنا وهناك على غرار ما قام به ابن عبد الكريم".
(ذ. عبد الله كَنون).
"...استعمال أسلحة الدمار الشامل لإبادة الريفيين، هذه الأسلحة الفتاكة والممنوعة دوليا، كان لها دور حاسم في إجهاض هذه الثورة وغيرها من المعارك منذ حرب الحبشة إلى حرب الخليج".
(ذ. عبد العزيز باقية).
عرضت عليه الخلافة الإسلامية بعد سقوطها (1924) في تركيا ولكنه اعتذر، لأن همه لم يكن الحكم، بل الحرية والتحرير والاستقلال ووحدة المغرب العربي جميعا. ولأننا لم نمتثل لنصائحه، فها نحن نؤدي الثمن مضاعفا في الشمال والشرق والجنوب من ترابنا الوطني.
في سياق الانتقال، أو بالأحرى الانتقالات المنشودة، فإن قرينة كل ذلك، ستبقى مدى احترامنا لهذا القسط الهام من ذاكرتنا الوطنية الموؤودة...".
(ب.ع.الصمد - غلاف كتاب: مذكرات الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي).
ولكن قبل هذا قال المساري كلاما سيئا ليس منطقيا ولا موضوعيا نشره في مقال له، قال بأن الزعيم عبد الكريم كان يوظف من قبل المصريين، ولا زلت أتذكر أني كتبت مقالا أرد فيه على هذا الكلام السيئ، وقلت له: أنت السي العربي لا تعرف السي عبد الكريم، ومن يعرف شخصية عبد الكريم يستحيل، بل أكثر من الاستحالة، أن يتم توظيفه من قبل أحد، لأن المصريين كانوا يلقبونه بالقائد، فهل يقبل الخطابي أن يكون بمثابة بوليس للمصريين؟
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة