تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

شبيبة كازانيغرا

 شبيبة كازانيغرا

محمد بنعزيز

Friday, March 13, 2009

 يوم عيد الحب، توجهت إلى السينما لمشاهدة فيلم "كازانيكرا"، الجو مشمس والمقبلون على مشاهدة الفيلم كثيرون، جلهم شبان وشابات، يخلق ازدحام ودفئ المكان جوا حميميا، خاصة وأن اللحظة تأتي بعد أسابيع طويلة ممطرة.

 

يعامل عشاق الجيل الصاعد بعضهم بود، وتمثل السينما لحظة حداثية بالنسبة لهم، بعيدا عن إكراهات الرقابة الاجتماعية. أمارس هوايتي في تشخيص مرحلة العلاقة بين كل شاب وشابة، الذين يعيشون علاقات راسخة انفصلوا عن الجموع ويقفون هادئين في الزوايا، أما اللذين يخططون للخلوة الأولى في قاعة السينما فيتصرفون بتوتر واندفاع ضمن مجموعات.

 

 بناء على هذا الاندفاع البدني لإثبات الذات بالأشياء وبالسلوكات والمعجم المستخدم في التخاطب، يوجد شبه كبير بين المتفرجين وبطلي الفيلم: كريم 22 سنة وعادل 21 سنة، أنس الباز وعمر لطفي، وقد فازا بجائزة الاداء في مهرجان السينما بدبي.

 

 يحمل كريم همّ أسرة متكونة من إخوة وأم وأب معاق ويحلم عادل بالهجرة إلى السويد، وهو يحمل صورة لمدينة مالمو، يعرض الصورة على كل من يلتقيه ويستفيض في وصف الفاتنات السويديات اللواتي ينتظرنه هناك...

 

 يلتقط المخرج صور الشابين يتسكعان بكاميرا منخفضة ومائلة إلى أعلى، لذا يظهر الممثلان وتظهر خلفهما قمم العمارات مثل غابات إسمنية، عمارات قبيحة مسودة بسبب الغبار والدخان... حيثما توجهت الكاميرا يطالعها هذا التعبير المكتوب على الجدران "ممنوع رمي الأزبال وشكرا". هذا هو وسط مدينة الدار البيضاء الذي صنع مجدها في منتصف القرن العشرين، وصور فيه فيلم "كازابلانكا" إبان الحرب العالمية الثانية ومثلت فيه إنغريد برغمان.

 

الآن، في بداية القرن الواحد والعشرين، تغير وجه "كزانيكرا" أي "الدار الكحلاء"، صار المكان بئيسا، لأن الفئات الميسورة هجرت وسط المدينة باتجاه الضواحي الراقية مثل "كاليفورنيا"، فبقيت الأحياء التي كانت سابقا القلب النابض للمدينة، مرتعا للأزبال والدعارة ومطاردات الشرطة للعاطلين والمشردين القذرين الذين ينامون في علب الكارطون وسط المزابل... ويتجسسون من مواقعهم على عالم السكارى اليائسين والعاهرات والغلمان يتنافسون على الزبناء...

 

 جرى التصوير في الليل ويكشف مشاهد القبح ومنابع الخطر، ويترافق توالي المشاهد مع موسيقى رتيبة تعكس الثقل النفسي للمعاناة، موسيقى تشعر المشاهد بالانقباض وتلقي به في عمق المشهد فيتعاطف مع هذه الشبيبة التي واتاها العمر وخذلتها الظروف السوسيواقتصادية. 

 كان الربع ساعة الأول من الفيلم رتيبا، لكن ما أن قدم المخرج شخصياته ولملم خيوط الحكاية حتى ارتفع إيقاع الأحداث تصاعديا وأصبح مشوقا، مسليا ودالا، أحداث حكاية متماسكة تأخذ المشاهد في رحلة تجسس على العالم السفلي  للمدينة الكحلاء العملاقة.

 

مع توالي الأحداث نكتشف أن الشابين على استعداد لأي شيء لتحقيق أهدافهما، يريد كريم إعالة أسرته ويبحث عادل عن مال لشراء عقد عمل في السويد، وفي الرحلة المضنية لتحقيق ذلك، نتعرف على قاع العاصمة الاقتصادية للمغرب، مدينة يتحرك فيها ربع سيارات البلد، مدينة تعكس الفوارق الطبقية الصارخة، يسكنها أربعة ملايين نسمة، يعيش %5  الأغنياء في نصف مساحة المدينة في الفيلات، بينما يعيش 95 من السكان في النصف المتبقي من المساحة، وهذا خلل لا نظير له، المدينة عالم كريه وخطر، ويعيش فيه شبان مجردون من أية وسائل دفاع غير عضلاتهما  وقدرتهما على الجري أمام أي خطر يتهددهما. هذا ما يملكانه، ما دام تعليمهما جد منخفض ولا يؤهلهما لأي عمل يحقق الحد الأدنى من أحلامهما.

 

 هذا هو المحيط الذي يعيش فيه بطلا الفيلم، يقطن عادل مع أمه وزوجها العنيف، لا يحمل بطاقة وطنية، يحمل فقط صورة مدينة أوروبية مضاءة جيدا. يتدحرج بحثا عن ثمن عقد عمل ليهاجر، مستعد لارتكاب جريمة لتحقيق حلمه، لكن شجاعته تخونه، وفي لحظة تواصل مع المشردين، يدخن كمية حشيش معتبرة فيدوخ فيرى عروسا شقراء تزف إليه، عندما يستيقظ يجد نفسه قد قضى الليل في العراء. بين الحلم واليقظة، ينتقل الشاب بين هويتين، هوية معيشة قاسية وهوية متخيلة لذيذة.

 

كريم، الواقعي، يقطن مع أسرته، يلبس بذلة ويلمع حذاءه، يعتقد أن العمل والانضباط هو سبيل النجاح، لديه مقاولة:  يدير مجموعة أطفال يبيعون سجائر بالتقسيط فيما يعتبره "منطقته الخاصة"، التي يحظر على غيره أن يتاجر فيها، لكن الشرطة تطارد "عماله"، وليس لديه ما يواجه به الشرطة غير الفرار... عمل يوما واحدا في منصب عمل به والده سابقا، كره البشاعة والاستغلال ومضى يستغرب صبر والده الذي عمل في تعليب السمك ثمان ساعات يوميا لمدة ثلاثين سنة، حتى أصيبت يداه بالفالج فلا يتوقف عن تحريكهما كما كان يفعل لتقشير السمك، وهو مشهد صوره شارلي شابلن في فيلم "الأزمنة الحديثة" حين خرج من المعمل واستمر يحرك يديه كأنه يدير البراغي.

 

 عدا العنف الذي يفرضه المحيط، يسود عنف خاص علاقة الشابين الصديقين، عنف بدني أحيانا ولفظي غالبا، لأن كل واحد يسفه أحلام الآخر ويفضح وعيه المقهور. وهذا العنف البيني قد افسد الكثير من مشاريعهما، ويبدو أن هذا الاستنزاف هو الذي يمنع الشبيبة من تحديد خصمها بوضوح بدل تبذير طاقتها في العنف البيني، يصف كل منهما الآخر بأنه "خوروطو"، أي حثالة، وكانت اللحظة الأقسى هي اللحظة التي فقد فيها كريم حبيبته فتساءل "ألا أستحقها؟"

 

أجابه أحدهم "أنت بوغوس ولكن خوروطو"، هذا العنف البيني دليل على أن شبيبة مغرب اليوم لا تسدد في الاتجاه الصحيح، لا تملك بوصلة واضحة، وليس لها حسب الفيلم أي أفق سياسي لتغيير واقعها.

 

 تزامن عرض الفيلم مع حملة الحكومة لحث الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية، يصور الفيلم نفس الفئة التي استهدفتها الحملة، وبالنظر إلى الصف الذي كان أمام شباك تذاكر القاعة السينمائية، سيشعر وزير الداخلية بالغيرة من مخرج الفيلم، السيد نور الدين لخماري.

 

لم تكن هناك شبيبة أمام مكاتب التسجيل، وفي استطلاع رأي على موقع إلكتروني مغربي، قال أكثر 80 في المائة من المصوتين أنهم لن يتسجلوا في اللوائح الانتخابية، وهذا ما يطرح أسئلة عن المسار الذي ستتخذه هذه الشبيبة لتغيير أوضاعها.

 

في فيلم كزا نيغرا، الذي يمكن تعميم اسمه ليصبح "مغرب نيكرا"، ليس للشبان أي اهتمام سياسي، مع أن السياسة هي التي تصنع التغيير. تنظيميا، تراجعت شبيبة الأحزاب، وحتى ما تبقى من تنظيمات شبيبة حزبية فهي تقاتل لكي لا تكون مجرد أداة ذيلية لقياداتها الهرمة، نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والتي كانت مدرسة وخزانا للأطر السياسية القاعدية الشابة، أصبحت مجرد فصائل متناحرة، وحتى الفصائل فيها لجينات مناطقية تكتفي بما يعتبره الرفاق "مطالب خبزية".

 

لا يرجع هذا الوضع لضعف الحس التنظيمي للشبيبة فقط، بل يرجع أيضا لعنف السلطة، فالشبيبة البارزة في مشهد المغربي اليوم هي شبيبة السلفية الجهادية في السجون، وأيضا الشبيبة التي نظمت انتفاضة إيفني مسجونة منذ أكثر من ثمانية أشهر دون محاكمة، شبيبة العدل والإحسان تشيخ في الظل، وطبعا الشبيبة المعطلة التي احتل أعضاؤها مؤخرا مقر حزب الوزير الأول ومقر المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء...

 

 عدا هذه الأقلية، يهيمن ضعف الوعي والتنظيم السياسي، تدني المستوى التعليمي وقلة الانضباط، وإذا عرفنا أن المواطن المغربي ينفق أقل من ثُمن دولار على الثقافة والترفيه يوميا، تصبح الصورة جلية.

 

التجلي الأبرز، أثناء الفيلم كان المفترجون يصفرون ويصفقون ويتنقلون ويتحدثون في هواتفهم... ذاك جمهور كرة القدم في صالة سينما، وهذه ملامح شبيبة رثة تبعث على القلق.

 

bnzz@hotmail.com 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - كزا نيغرا

Zakaria Home

فيلم كزا نيغرا مرادف لفيلم كزابلانكا لم ارى الفيلم وللكن قرأت ملخصا عنه ؛ وما اتار انتباهي هو حين تواجدي بسوق الأذكياء ليس في الإبداع ولاالتجديد ولكن في التقليد وإستهلاك ما أبتدعه اذكياء آسيا،إنه سوق درب غلف؛ بحيث في جميع ممراته تسمع وبدون تردد هاتفا فيلم كزا نيغرا، فيلم كزا نيغرا،فيلم كزا نيغرا من طرف بائع سكران يبدو عليه دو سوابق؛ ل افيلم ول بائعه يدلان على واقع معاش، وكما قال الغيوان وفي زمن مضى ُُُ ُ ضيعين وياأحبابي ضيعينُ ُُ؛ ليست الدارالبيضاء وحدها وإنما بلد بكامله


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - إذا لم تستحي فافعل ما شئت

Marocaine pure

المراهقون ضالون عن الطريق الصحيح لأنهم لا يجدون القدوة الصالحة لا في الأسرة و لا في الشارع و لا في المدارس و لا حتى في السينما
أنا أتساءل ما ذلك العفن المسمى "كازا نيكرا" أبتلك البذاءة تحل مشاكل شبابنا؟؟؟
يقول لخماري أنه يجب علينا أن نعكس الواقع كما هو!! و ماذا بعد؟؟؟ هل من حلول؟! هل من تصحيح للمسار؟؟!! هل من توجيه سليم بين لقطات الفيلم؟؟؟!! لا شئ
ما سرده في ذلك الفيلم المنحط أخلاقيا لا يحتاج المغاربة لفيلم لمعرفته فهو واقع مرير يعيشونه في الحقيقة و لكن على ""الفنان"" أن يعالج الأمور بطريقة تهذب النفوس و ترقى بالذوق العام لا أن يقدم عفنا نتنا يزيد في انحطاط الأخلاق و القيم بحجة "الجمهور يريد هذا" و هو في الحقيقة "" الشباك يريد هذا"" يعني الإسترزاق على حساب الأخلاق و القيم باسم ""الفن"" آسفة هذا قمة العفن
أما تكدس المراهقين على شبابيك السينما ليس معيار لنجاح الفيلم لأن هؤلاء المساكين ضالين مستلبين لا يفرقون بين الصحيح و الخاطئ فهم يتبعون كل موجة دون أدنى تفكير و الدليل هو عدم اهتمامهم بمتابعة الفيلم بقدر اهتمامهم بالشغب و التصفير و هذا في حد ذاته دليل على أنه ما قدمه لخماري الذي لم يعرف حدود الذوق العام لم يهم شبابنا الذي واجهه بعدم اكتراث
فاتقوا الله في أنفسكم و في شباب المسلمين



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - ودادي بيضاوي

بيضاوي من الدار البيضاء مغربي

سبحان الله على مدينة ولا واحد كيصلي فيها حتى المساجد مبقاوش فيها عامرة غير بالبارات والكاسيات العاريات والشمكرة ..الغريب في الامر هو كلهم الي فالفيلم مكيعرفو إتكلمو إلى بالسب (فالدين والولدين ..) إلا داك الحمق مسكين الي مربي( الفكرون)اواه هيا حتا حنا فدارنا فنضر المخرج والرقابة الي ماراقبات والو راه حماق .. الفيلم تافه الممثلين تافهين اما بن براهيم اسمح لي حيث كنت كانحتارمك ..الدار البيضاء ماشي هي هذي اف اف اف نسيت الفيلم سميت كازا نيكرا..
يمكن القصة مختصر حياة المخرج ونيكرا غالبا لون دارهم



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - وا أسفاه عليك يا بلادي

هنيدة

كازا نيكرا
إن هذا الفيلم عكس واقع الدار البيضاء بحذافره؛ وبين الوضعية المزرية والمستوى المنحط الذي وصل إليه هذا الجيل؛فهل هذا الشباب الذي يتبوق نصفه و يجن ربعه والربع المتبقي يعيش بين صراعات ليس لها أول من آخر، "إلا من رحم ربي"
فهل هذا الشباب هو من سيساهم في التقدم و التغيير والتطور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أكيييييييييييد لا و 1000 لا، فهذا النوع من الشباب سيساهم في تقدم الفساد ،والتغيير إلى الأسوء والتطور في الإجرام والإنحرافات والسبب في ذلك الظروف مع العلم أن كل العالم لديه ظروف !!!!!!!!!!!
وا أسفاه عليك يا شباب بلادي واأسفاه....



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - العنف البيني عند قراء الهسبريس!!!

أمــــال

ما اعجبني حقا في تحليلك هذا، هو اشارتك الى حقيقة العنف البيني بين بطلي الفيلم ، فهذا بالذات ما يحصل بين الشباب المغربي المقهور من واقعه.
كما انك فسرت لي ظاهرة العنف البيني عند معلقي الهسبريس ، اللذين احيانا تحس بانهم يفجرون قهرم ببعضهم ، مما يبعدهم في كثير من الاحيان عن الموضوعية ، بل عن الموضوع اللذين هم بصدد التعليق عليه، والذهاب بعيدا بمشاحناتهم وحقدهم غير المبرر تجاه اشخاص مجهولون لبعضهم ، يصل الى حد السب والقذف.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - للاسف,انه الواقع

عربية وافتخر

فعلا انه واقع الدارالبيضاء التي باتت جل شوارعها مسرحا للشمكارا والعاهرات والسكارى ,واقع مخجل جعلنا نفضل الانكماش في البيوت .
وسط المدينة :بارات عددها اكثر من المساجد,دعارة على "عينك ابن عدي".والله اصبحت اكره مدرستي لانها وسط المدينة,كلما راو فتاة مارة من هناك يضنون انها واحدة من العاهرات .تفو على مدينة.والله احسد من يقطنون بالمدن الصغرى



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - ذكرتني بالذي مضى

سنكوح

ذكرتني بالسينما في أيام مرحلتي الطلابية حيث لا وجود ( للبرتوش ) ، كنت أقطع تذكرة للظلام يعني أشتري الظلمة ، لكي أختلي بطالبات زميلات أغلبهن من فصيل العدل و الإحسان و الوحدة و التواصل ، كما أن أغلبهن تزوجن الآن و لله الحمد ، الله اسمح ليا وصافي ، غفرانك يا رب


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - سؤال

اسمون

سؤال اطرحه على مخرج فلم كازا نيكرا هل يمكنه ان يدهب مع ابيه وامه واخته وزوجته....لمشاهدة فلمه هدا . انكم تسعون جاهدين لكسر ما تبقى من الحياء في المغرب


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - كازا نيكرا والمليونير المتشرد

BELTAMINE

محمد بن عزيز استطعت "وعلى ضهر الفيلم "أن تمرر عدة أفكار أن تبدي نضرتك الى الدار البيضاء وواقع شباب المغرب اليوم,
أما عن الفلم فبرأيي وبغض النضر عن أبطاله وانارته واخراجه فاني لاأجده الا مجموعة من الكلمات النابية ...فالفيلم كله "سبان فسبان"والكلام الساقط فأضن أن المخرج اراد أن يضهر على أن البيضاء "كحلا زحلا"
فالفلم لم يتعامل مع الواقع المرير بذكاء فكما قال أحدهم الفلم شبيه ببرنامج وتاثقي.....
وهنا أتدكر مخرجامن بلد أخر هو كذلك أراد أن يضهر معانات الأحياء الشعبية....عن طريق قصة شابين كما في فلم كازا ناكرا....الا أن الفرق جد شــــــــاسع بين الطريقتين فبدون كلام نابي ولقطات حميمية .....أستطاع المخرج وعبر تلات مشاهد متوازية الأستوديو مركز الشرطة والدكريات أن يعطي صورة شاملة عن معانات وأحلام الطفولة عن التشرد والحرمان عن الأحلام...عن العصابات والاستغلال عن الصداقة وعن الحب.....انه فيلم المليونير التشرد لمخرجه داني بويل ,
ادعوكم لمشاهدته رفقة عائلتكم وأبنائكم فلن تحرجوا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - مليح....

شاعر القبيلة

متألق ومحلل نفخر بكتاباتك ولك في الموقع بصمة خاصة..واصل قد لا يفوتك شئ ولكن الأروع قدرتك الهائلة على التوليف ؟ الشباب:بين السينما والسياسة والرياضة.مع عدم نسيانك لخصومك في الفكر والسياسة؟؟؟ تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - وباء الفرنكوفونية

عربي من أصل بربري

مشكل السينيما بالمغرب أن جل المخرجين/المخربين العاملين بها فاقدي الصلة الروحيةوالثقافية بالمغرب.والسينما شأنها شأن باقي الفنون؛ان لم تستند الى رؤية وطنية أو قومية واضحة،تغدو وسيلة لبث الرداءة،وأداة لنشر الضحالة.
والفنان يلجأ الى مخاطبة شهوات وغرائز الناس؛فذلك دليل على افلاس تجربته،وانتفاء قدرته على الابداع.
لقد توهم المخرج المغربي واعتقد أن الفضائحية وكل ما يرتبط بالعري، هو عنوان وأساس الابداع.
أن ألآبداع هو أ، ننطلق من الواقع، بحثا عن البدائل.والبذيل الذي يطرحه السينمائي المغربي لا يخرج عن اطار الميوعة،والتهتك القيمي.وهو بذلك يعجز عن رصد اللحظة التاريخية التي يعيشها المجتمع



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - فيلم شوهة

ali

فيلم ضعيف جدا و دون المستوى يشوه السينما المغربية ، لا فكرة ولا هضرة محترمة لا بداية ولا نهاية ، فلم كله يدور عن كلام الزنقة ،للاسف شوه فيه بعض الممثلين انفسهم من اجل الحصول على جوج دريال ، الله يحسن العون الزمان صعاب ، اصبح الانسان على استعداد ليبيع نفسه رخيصا . ولكن المثل يقول تجوع الحرة ولا تاكل بثدييها ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - c'est notre realité

wahd chkoun

qoui dire que c'est notre realité soi a casa ou à n'importe ou au maroc il'ya vraiment 1 grand espace entre les riches et les pauvre parties ecrasés du peuple que faire!!!!!!travailler chez lhaj moul lhoute.pour 50 dh par jrs pour enrichir le riche et apovrire le pauvre. non et non c'est la politique de notre etat de negliger qui fait pas partie d'eux et le laisser entre le hachiche et l'alcole pour qu'il s'autodetruise et eux disent c'est pas leur faute le filme a traduit en toute clareté notre realité .


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - تفرجو F 2M

ndn

وبنادم فهد لبلاد اصحبي وديمة لكرتك هد هو لواقع ديالنا خصنا نجسده أهدك ل كيقل لا هادشي ولو كتلقهم هما لولين ف للست فلخيب


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - xxxxxxx

زائر

ما فيلم ماوالو عيب باش إعطيوه جائزة


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - لا نجيد الا فضح انفسنا

سعيد

نحن نعيش الواقع نعرفه جيدا ولا ننتضر من يجسده لنا في اعمال فنية ركيكة قبيحة تضهر للمشاهد الانحطاط الخلقي.
نريد الحلول نريد من يوقض همة هدة الامة العظيمة لا فضح اسرار اسرنا المغربية التاءهة بين ما يسمى بالحداثة والتقدم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - للفن أصول يا ذوي الأصول

رضوان

ما كنت احسب أن الفن ببلادنا سينتسب إليه من يسيئون إليه بهذا الشكل المثير للجدل، فليس من الضروري تتبع خطوات السفالة والإعلان عنها ، لكي تضيف جديدا، كما ليس من الفنية الكشف عما لا يليق الكشف عنه لتغيير الحال من وإلى...
وإذا كان ما قدمه الأوائل من فنون بشتى أنواعها يسمى فنا، فمبماذا تسمي أيها المخرج الشاب باكورة أعمالك التي اخترت لها لون السوا، وهي بداية المشوار. ليس الأمر كما تظن، فما قدمته في فيلمك لا يحتاج كبير عناء، لأنك لم تجهد نفسك في البحث عن الصور الفنية الراقية للتعبير عما في جعبتك، وإنما نقلت لنا الصورة كما هي، لا فن فيها ولا أدب، فشتان بين من قال: ذهبت أجري حتى غربت الشمس، وبين من قال: وعدونا فسبقنا ظلنا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - طلع تاكل الكرموس نزل شكون لي قالها ليك

سياسي

عن أي مشاركة سياسيه تتحدث سياسة التميع ام سياسة القمع ام سياسة اخطف واهرب إن العزوف عن الانتخابات هو رسالة شديدة اللهجة لمن صموا آذانهم واستغشوا ثيابهم وحاولواأن يعيشوا واقعا بديل عمايعيشه مغربنكرا بجعل لعكر على لخنونة على من نراهن وابواب سياسة بناءة موصدة إلا أن تطبل وتنعق بكل مايسوق لنامن مسخ ثقافي وإديلوجي


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - ومادا بعد

نورالدين

أصارحكم القول أنني صدمت عند مشاهدتي للفيلم كلنا يعلم أن -الطارو- فيه الزبل فما كان للمخرج أن يرفع الغطاء لتنبعث هده الروائح الكريهة ويتفرج على واقعنا العدو والصديق .
لقدكانت السينما دائما عالما يرفع الإنسان من واقعه البئيس الى عوالم من الحب والدوق الرفيع ومجالا خصبا للتربية ونشر أفكار المثالية والدفاع عن الخير والإنتصار اليه الا أن جاء مخرجونا ليخرجو لنا العقل ويقتلوا فينا حتى حب هدا الفن الجميل .
وعوض أن تخرج من السينما وقد عشت مع البطل صراعه من أجل الخير نصدم في أبطالنا الدين سيأخدهم الشباب ولا شك قدوة لهم.
ختاما أهنأ مخرجنا العبقري دو النظرة الناقدة لمجتمعه لقدخيبت رجائي فيك .



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - فيلم رائع يعبر عن واقع المغرب اليوم

ميس ن تمورت

أخيرا انتاج سينمائي مغربي يستحق المشاهدة، فالجرأة التي عولجت بها المواضيع منقطعة النظير و تستحق التنويه، و يعبر عن شجاعة كبيرة خصوصا في مجتمع كثيرا ما يتهم الطبيب المشخص بالتسبب في الداء! دور الفن و الفن السابع خصوصا نصب مرآة يتمكمن بها المجتمع من رؤية نفسه دون قياع أو مكياج و هذا تماما ما أتقنه فيلم كازا نيگرا.غير أننا نحن المغاربة غالبا ما نتصرف كامرأة قبيحة تود لو تكسر المرآة عندما تعكس وجهها.


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - bla bla

GOUMANE MOHAMED

POUR MOI CE FILM CASANEGRA EST UN FILM TRES TRES FAIBLE.C EST UN FILM QUI NOUS MONTRE QUE VRAIEMENT IL Y A AU MAROC UN PROBLEME DE CREATION ET AUSSI LA FAIBLESSE ESTHETIQUE ET ARTISTIQUE CHEZ LES REALISATEURS MAROCAINS.


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - la realite

abdell

c est bien de montre la realite aux aveugles de ce pays , sans cette aventure on restera fixe , j aime le changement radical radical radical


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - ملي فاتنا عبد الله ابراهيم فاتنا كلشي .و

مغربي

عندما اراد الحسن الثاني تصريف بعض الامور التي تخدم مكانته وسلطته بالتالي سحب البساط من تحت ارجل المغرب والمغاربة كما جاء على السنة الصحافة الوطنية مند الاستقلال اسر الحسن الثانى الى الاستاد ع الله ابراهيم كوزير اول انداك الوقوف معه لتمرير بعض حلقات الدستور للبرلمان وتمكين الملك من مزيد من الصلاحيات وقف الاستاد وقفة احترام يستحقها شخص الملك مؤكدا له انني لا استطيع ان اتحمل مسؤولية هدا الامر غدا امام المغاربة.فاسر اليه الملك رحمة الله عليهما جميعا ان بامكانك ادن وبدون تردد ان تتنازل كليا عن السياية فاجابه الاستاد بالرحب والسعة انداك بدا واقع مغرب متقطع وممزق يتكون وها حنا فين وصلنا ومزال كيكلوا ليك اجي تصوت اتسجل فلوائح الانتخابات لا اسيدي حنا خلينا هناي اخليهم تما اديرو لي عجبهم .السرقة +الرشوة+النفود+التدخل في القضاء+الحصانة للشفارة+التهرب الضيريبي+الطبقية الفاحشة+استيلاء اهل العدوتين على امرة البلاد+وزعوا البلاد عليهم+عطيو لهدوك لكالو اعاودو ياكلو انتما المزاليط والفلاحة اجيو صوتو عليم عاوتاني..
شوووووووووووووووووف اسي المغاربة راه عاقوا مزيان.. راه مكا يكلوا التبن



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - فرق بين وبين ....

ZaKaRia CaSaWii

بالفعل فالفيلم جميل فنيا وناجح ماديا إلا أنه خاسر معنويا حيث أنه أفسح المجال للشباب الذين لم تكن لتسمع منهم كلاما أصبحوا الآن يعبرون عن آرائهم ويظنون أنهن على حق فالمخرج لم يتطرق لهذه النقطة ولا يعرف أن شبابناحساسون ومستهلكون وضعفاء الشخصية لأنه لن بتفنن في وضع الفيلم بطريقة ذكية يجدب بها المتفرجين وليس المستهلكين شخصيا رأيت الجو الموجود في السينما والشباب وحالتهم و...وووو حيث أنه عند انتهاء الفيلم وعند الخروج بعض الشباب يشتمون بعضهم بنفس أسلوب الفيلم وهذا يعبر عن أنهم لم يأخذوا ولو عبرة واحدة بل زادوا من ذلك ولم بعرفوا أنه واقعهم المعيشي وأن المخرج يستهزء بشبابنا فعلا من حقه لأنهم لا يستحقون كلمة شباب فلماذا هذا كله ؟؟ لماذا ترجم الفيلم ونشر في أنحاء العالم ؟؟؟ ليرانا العالم بأسره ؟؟ ليعرفوا حياة عيشنا ؟؟؟ ليستهزؤوا بنا هم كذلك ؟؟ أم ليصبحوا مثلنا ؟ لماذا نتأثر بأفعال وأعمال الآخرين ونقلدها بغباء دون الإجتهاد في التعديل عليها والإبداع في ذلك .. ليست إمكانيات ؟؟ لا بل هماك عدة إمكانيات ولكن يغلبنا دائما تفكيرنا الخاطئ وهو أنه مهما فعلنا لن نصل لهم !!!! ما الفرق بين لخماري ومخرج فيلم Sllumdog Millionaire ؟؟؟؟ لأن الآخر بريطاني وهذا مغربي ؟؟ بل لأن الآخر لديه تفكير وواسع وطريقة ذكية ومحترف بالفعل.. الفيلم يحكي حياة الهند وليس بريطانيا ؟ تخيلوا معي لو هذا المخرج أخرج فيلما مثل Casanegra في المغرب فكيف سيخرجه وما هي الرسالة التي سيوصلها للشباب ؟؟ عكس الخماري ؟؟ مخمر عقليا .. وكيف لأحسن الممثلين أن يقبلوا دورا عفنا وخاسرا في الفلم ( الروخ, بنبراهيم ..) ألأن الدرهم متدخل ؟؟ نعم الدرهم تدخل وهو سبب رجوعنا دائما للوراء ؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - الله ينعل لما يحشم

عازف الليل

بسم الله الرحمان الرحيم
شاهدت دالك الفلم والله خجلت من نفسى وكنت اكن احترامى لبعض الممتلين الدين كنت اعزهم ولاكن للاسف اصبحة السينما الان هى الجري وراء المال فقط ولم تعد دار تقافة ولا دار فن ولايحزنون الكل فتن بنجومية والبح السريع والغرور للممتلين الناشئن.
عار ان يشاهد تلك الفلم مع الاسرة المغربية المحافضة.وفين سنيما ايام زمان.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أزمة السيناريو في السينما المغربية

العنف يهدد أسس المدرسة

أهلا بكم في جحيم الصحراء الكبرى

الزمن في السينما

رسالة إلى فؤاد

عصر الشعبوية

منيف : الروائي العراف

تسيبي ليفني والأشبال البررة

المدرسة والعولمة

تاريخ مدرستي العزيزة

غياب النقاش العمومي حول الصحراء

ما أسباب الإسلاموفوبيا؟

مهرجان مراكش في دفاتر السينما

درس ديمقراطي صحراوي

فلسطيني في المغرب

موسم المشاوشة

يسحقون الطبقة الوسطى ويشتكون من التطرف؟

زعماء المرحلة

فاكهة زليخة

ديداكتيكا جون ترافولتا

حالة غش سينمائي

معلمة الرئيس

كيف تراجع دروسك؟

إلى التلاميذ الجدد

تربية الاقتصادي المتصوف

تراكس محمد السادس

احتياطات الحكم الذاتي

أوباما والوجع المغربي

حين ميسرة: المكان يفرض قانونه

هوى خليجي في المغرب

عشيق الحكومة

قطط وفئران

زمن الرفاق

العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

إسلامي نصف علماني؟

إبن خلدون وكيسنجر

لخابيط انتخابية

أمريكا والعالم الإسلامي

شعب التغماس عايز كدة

إنهم يصوتون ببطونهم

إدريس بنزكري

حجاب الحب يعكس إسلام لايت

إكس شمكار: شخصية بلا حبكة

أحلام التهم الحوت عيونها

اختر مرشحك الآن

العروي يتتبع تاريخ الضرتين

الخلل في الدماغ لا في القدم

الإرهابي الديكارتي

رسالة إلى وزيرة الثقافة

شبيبة كازانيغرا

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab