تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

المعلم الجوال

المعلم الجوال

حاتم قيسمي

Thursday, July 23, 2009

العديد من المهتمين والمتتبعين يتساءلون عن مصير المسرح الذي أعلن الفنان المسرحي الطيب الصديقي بناؤه قبل سنوات. وهو المسرح الذي أطلق عليه اسم"مسرح موغادور" على مساحة 3000 متر مربع. ولعل أفضل تكريم يمكن أن يمنح للرجل، بعد هذا المسار الفني والثقافي الزاخر، هو أن يحظى بالتفاتة من قطاعات حكومية ومؤسسات مالية تنهض بأوراش البناء المعطلة بعد أن استنزفت كل ثروة الصديقي التي راكمها من مشواره الفني.

يعتبر الطيب الصديقي من أشهر المسرحيين في المغرب والعالم العربي، وهي شهرة لعبت شخصيته بحضورها الصاخب دورا رئيسيا في صنعها. بدأ الصديقي نشاطه في «فرقة التمثيل المغربي» التابعة لمصلحة الشبيبة والرياضة، وأسس عام 1957 بطلب من الاتحاد المغربي للشغل بـ«المسرح العمالي» بالدار البيضاء، وبعد عدة مساهمات في فرقة المعمورة بالرباط عاد للاستقرار بالدار البيضاء، فأنشأ عام 1963 فرقة تحمل اسمه، ثم أسس فرقة المسرح البلدي الذي كان يشغل فيه منصب المدير، ومنذ 1974 أصبحت الفرقة تحمل اسم «مسرح الناس» وهو الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اليوم وتقدم عروضها في إطار المسرح الجوال. يقول صديقه المسرحي عبد الواحد عوزري أن «المسار الفني الشخصي للطيب الصديقي يلخص لوحده مسار المسرح المغربي خلال مرحلة الستينات والسبعينات، كما يكشف عن بعض جوانب المبادرات التجديدية في المسرح العربي».

قدم إلى الدار البيضاء من مدينة الصويرة التي قضى مرحلة طفولته فيها. وما زال يتذكر عندما كان عمره ست سنوات: " لم نكن نفرق بين العربية والعبرية، إذ كنا نتحدث باللغتين معا بحكم العدد الكبير للجالية اليهودية التي كانت تعيش في المدينة، حيث كان التعايش طبيعيا بين المسلمين واليهود والمسحيين، فالمنزل الذي كنا نقطنه يوجد على يمينه منزل عائلة مسيحية وعلى يساره منزل عائلة يهودية، طبعا كان ذلك قبل ما يسمى دولة إسرائيل أو مدينات إسرائيل كما يطلق عليها بالعبرية".

ربما هذا ما دفع لربط صداقات قوية مع بعض الشخصيات السياسية البارزة في اسرائيل مثل وزير الخارجية الحالي شيمون بيريس: "هذه العلاقة كانت مبنية على حسن نية، وأؤكد هنا أن أول زيارة لي إلى إسرائيل والتي تمت بعد اتفاقية "أوسلو" كانت بدعوة من ياسر عرفات، الذي طلب من مجموعة من الكتاب والشعراء والتشكيليين العرب القيام بهذه الزيارة في إطار الدعوة إلى التطبيع، وكان آنذاك شيمون بيريس يتفوه بالسلام في جميع خطاباته، لكن اتضح فيما بعد انه حليف شارون في الوقت الذي كنا نحسبه من دعاة السلام، وهذه هي الحقيقة المرة".

هذه الزيارة جلبت للصديقي انتقادات واسعة، وخصوصا تلك الانتقادات التي وجهت إليه من المصريين. لكنه يؤكد أنه لم يسبق له أن مثل في اسرائيل ولا ألقى محاضرة عن المسرح هناك، إنها مجرد زيارة».

سبق للصديقي أن رشح نفسه للانتخابات، وكان يعلم أنه لن يفوز، "لأن ادريس البصري (وزير الداخلية السابق) كان يكرهني" يقول الصديقي.

لم يعد يغادر المنزل الا للضرورة، حيث تفرغ للكتابة والرسم،

السر الخفي في حياة الصديقي، أنه كان لاعبا دوليا سابقا في كرة السلة مع فريق الوداد لمدة 10سنوات، ومارس أيضا العدو الريفي.

الصديقي ودادي حتى النخاع، رغم أنه أطلق اسم رجاء على إحدى بناته، وفي كل المباريات التي تجمع الفريقين يتمنى أن تكون النتيجة متعادلة. حتى لا تتأثر علاقته بابنته.

رصيد الفنان الكبير الطيب الصديقى مليء بالأعمال المسرحية التي نهلت من التراث المغربي، العربي وأيضا العالمي، فقد قام لسنوات عديدة بإخراج وتأليف مجموعة من المسرحيات، ولعب أدوارا متنوعة...

كانت ورشات الفن المسرحي، التي كان الطيب الصديقي يشتغل فيها، تتكون من مجموعتين، الأولى تتكلم اللغة العربية والثانية تتكلم الفرنسية، وكان الصديقي من بين أولئك الذين يتقنون هاتين اللغتين، وهو ما جعله يلعب دور الوسيط بين المجموعتين، حيث كان يقوم بالترجمة إلى جانب اهتمامه بكل ما له علاقة بالديكور.

بدأ الطيب الصديقي في "النبش" في التراث المغربي والعربي، وأعاد الحياة لمجموعة من الأعمال على رأسها "مقامات بديع الزمان الهمداني"، "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري و "ديوان عبد الرحمان المجدوب"، إضافة إلى مسرحيات استلهم مواضيعها من الحياة اليومية، وأعاد تركيبها في قالب فني يمزج بين الدلالات والرموز، أما المسرح العالمي، فقد قدم الصديقي أعمالا لكبار كتاب المسرح، كأوجين يونيسكو على سبيل المثال، الذي قدم له مسرحية "الكراسي" .

أسس الطيب الصديقي بتعاون مع الاتحاد المغربي للشغل مسرح العمال، وفي أواسط الخمسينيات أنشأ فرقة الصديقي، وأصبح سنوات بعد ذلك المدير التقني لمسرح محمد الخامس، ثم أسس الصديقي "مسرح اليوم"، وبعد ذلك "مسرح موكادور"، وكان له الفضل في تقديم مجموعتي "جيل جيلالة" و"ناس الغيوان"، وهما المجموعتان اللتان بقيتا راسختين في ذاكرة المغاربة إلى حد الآن.

ومن بين الأعمال المسرحية الكثيرة التي قدمها الصديقي نذكر: الحراز، لقوق فالصندوق، مومو بوخرصة، بوكتف، النقشة الحافية...

وراء سيرة الطيب الصديقي المسرحية، وعلاقاته بزعماء سياسيين وفنانين عالميين، هناك سيرة أخرى لم تكتب بعد، إنها قصة الطيب الصديقي ومحنته لبناء أول مسرح خاص بالمغرب.

وإذا كان الفنان الطيب الصديقي قد أجاد وأبدع في كتابة نهايات مسرحياته، فإنه اليوم حزين على مآل مسرحه المعلق حتى إشعار آخر، ولا يعرف كيف سينتهي.

الطيب الصديقي في سطور

1938 ولد بمدينة الصويرة.

 

1957 أسس «المسرح العمالي» بالدار البيضاء

 

1963 أنشأ فرقة الطيب الصديقي.

 

1971 أسس فرقة المسرح البلدي الذي كان يشغل فيه منصب المدير.

 

1974 أصبحت الفرقة تحمل اسم «مسرح الناس».

2007 حظي بتكريم مهرجان قرطاج بتونس.

koussaimy_hatim@hotmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - أخ الصهاينة

amirahmad76

إن الأكاذيب و المغالطات المكتوبة هنا أتفه من أن يقرأها العاقل أو بالأحرى أن يعلق عليها لأن الذي يتحدث عنه هنا صديق للصهاينة جميعا و لحدود اليوم و ليس للإرهابي شمعون بيريس فقط بل لكن الإرهابيين بمن فيهم أخوه "ليبرمان"....
و ليست زيارات هذا التافه للصهاينة هي السبب بل حقده الدفين و عداؤه الشديد للشعب الفلسطيني و للمسلمين أينما كانوا و حيثما و جدوا ..
أما أعماله فلا تعدو كونها جيفة مثله إذ لو كانت لها قيمة لتعلق بها الجمهور مثلما تعلق بأعمال عادل إمام و محمد صبحي..
فكفى كذبا و تضليلا للناس



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - ثوب إلى الله

مفتقر إلى عفو ربه

جميل أن يقدم الانسان هذا العمل الكبير والعظيم على الأقل بمقياس أهل الدنيا. لكن مانصيب صاحبه من مرضاة الله ؟ هل قصد بهذا العمل وجه الله؟هل كان هذا العمل خالصا لوجه الله؟ألم يفكر هذا الرجل في الرجوع إلى الله ما دام باب الثوبة مفتوحا أمامه؟ أكتب هذا الكلام وكلي إشفاق على هذا الرجل وأمثاله ، ونفسي أولى.اللهم رد بنا ألى دينك ردا جميلا واختم لنا بالحسنى.


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - وجه من وجوه اليهود

المغرب الحر

سبحان الله ، يشبه اليهودالذين مثلوا في فيلم الرسالة ، كما أن تاريخه يشهد بعلاقة حميمية مع اليهود وكيف لا وهو تربى في حضنهم ، أكيد أنه يهودي ، حتى وجهه يشبه اليهود بشعره الطويل ولحيته وقسمات وجهه وهو يقول بنفسه أن له علاقة طيبة مع بيريز الجزار ، شخصيا لا أستطيع حتى ذكر إسم بيريز فكيف بزيارته في إسرائيل والتفاخر بعلاقته


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - الكذوب

نوسة

الكذوب كلشي كذوب في كذوب و الله يلعن اللي ميحشم و ان لم تستح فاصنع ما شئت، كل شيئ في حياة الصديقي قائم على الزيف و الكذب، شهرته و مكانته في عالم المسرح لم يصنعها الا أخوه، هو سارق كتابات أخيه و باني أمجادها على أنقاض اجتهاد أخيه، الصديقي ثانيا هو مقبل أيدي اليهود من أجل حفنة من المال، جادو عليه بها ففرح و باع كل شيئ لا يباع و يشترى من أجل المال... هذارجل مغربي بلا أحترمه... لا احترمنه بالمرة فليخجل من نفسه... و ليمت وضيعا كما عاش...


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - إلى متحف التاريخ

علي محمد

أرى أنك تطالب بدعم الصديقي ماديا كأن ما راكمه من ثروة من جيوب دافعي الضرائب لا يكفيه ولا يكفيـه ..
وهل من المعقول أن تضخ الأموال العمومية لكل من أنشأ مشروعا خاصا..وليس صحيحا أن البصري كان يكرهه بدليل أن البصري عندما جمع بين الداخلية والإعلام نصب الصديقي رفقة المهندس الفرنسي باكار في الإشراف على مشروع ما كان يعرف ب"التلفزة تتحرك".. فرضع الصديقي بفضله من خزينة الدولة كثيرا وطويلا.. ولذلك فمسألة معاداة البصري ادعاء لا دليل عليه.
وقد آن الأوان لعبدالرحمن المجذوب بسيجاره الكوبي أن يستريح بعد عمر طويل عريض مارس فيه فن الفرجة أو "الحلقة" ليتفرغ لتلميع صورة إسرائيل البشعة ، وليحتضن كل صهيوني جاء إلى المغرب للدفع بعجلة التطبيع المكسرة أصلا وهو دور يتقنه صاحب مسرحية " الفيل والسراويل" اعترافا بحب يسكنه منذ أن كان صغيرا في الصويرة يكبر في حضن "أمه مسعودة "
اليهودية التي كلما ذكرها انتفخت أوداجه ورفع يديه إلى السماء يترحم عليها..فدع الرجل يعيش في "نوستالجيا" التعايش الذي لا يتقنه إلا العرب المغلوبون، أما الآخرون فهم يتحدثون عن "يهودية الدولة" وعنصرية تكوينها.ثم يجدون معابر تمجدهم من بني جلدتنا.
فلنكثر من الأحلام الحالمة...



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - ارحل ايها الدكتاتور

كرتمان

يعتبر طيب الصديقي من أكبر مستبدين بالمسرح في المغرب.هو الكاتب و المخرج والبطل وهو الذي يحبب ويبالغ فيه أن تبقى الكاميرا تلاحقه على الخشبةو أن تبقى الصحف المغربية ساهرة في الكتابة على {هنيبال} المغرب. لماذا لا يلتزم أن يكتفي بالكتابة و الإخراج ويدفع بالشباب المغربي الى الأمام؟ إنه بمثابة حجرة كبيرة سقطت في فم الينبوع لا هو يستفيد من الماء و لا يتركه ينساب حتى ينتفع منه الأخرون. متى سترحل أيها الدكتاتور؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - .........

مجرد راي

اول مرة اعرف ان الطيب صديق اليهود لكن ....كل شيء ممكن


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - برافو

حديدان

الأخ حاتم تتألق أكثر عندما تكتب عن الآخرين.. إستمر


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - وصولي وليس يهودي

إبن الفلاح

لن نعيب غلى الصديقي أن يكون يهوديا أو مجوسيا فمسألة القناعات الدينية لا تهمنا، لكن الذي يهم هو طبيعة الرجل، الذي ابتدأ رائعا كأحد أكبر المسرحيين العرب، خاصة في الجانب التقني، وأنجز روائع جميلة لا ينكرها أحد، غير أن ولعه بجمع المال أساء إليه كثيرا، ومن ذلك بكائياته التي لا تنتهي على مشروعه موكادور الذي لن تقوم له قائمة. إضافة إلى التكبر والعجرفة وكأن الآخرين كلهم حشرات


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الطيب الصديقي

علي

أنا من المعجبين بهدا الفنان في أدواره في الأفلام التاريخية التي مثل فيها باللغة العربية,ولكن لما بدأيمثل في مسرحيات تافهةوبالدارجةويظهر على شاشة التلفزة الرسمية أصبح يسبح في فلك النظام ودهب دلك الإعجاب به لدى الكثير


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - wa fi9ou

Mohamed Nassik

The man did alot of nice things for Morocco, who cares he is freind with satan or isreal,or bla bla bla,,, as Moroccan we have to be open to all kind of our people ,,,support,,and encourage ouled bladak,,tbrigig wa al hadra entre ns,,Gad maleh is Moroccan/juif,,and he is very funny,,look at his talent not where he came from??..wa anta fham


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - انتهازي

مراقب

موضوع سخيف المراد منه تلميع صورة هدا الانتهازي الدي استنزف الكثير من المال العام خصوصا في عهد وزير الثقافة الاسبق الأشعري.الى صاحب المقال ،راه المغاربة ما ناعسينش ماشي لي تكتب يتيقو بيه.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - المعلم جوال

يهودى من الصويرة

الحمد لله , عشنا مع اخوانا المسلمين الصويرين في وئام عبر قرون


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - خليقة الله

محمد علي حسن

صورته تشبه بعض الصور المشوهة والممسوخةلمايكل جاكسون ... انه يريد اتمام شخصيته بالتدخين وهذا هو البطل المزيف... ان الله يمهل ولا يهمل.


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - مجرد إضافة

موروكاني

لقد سبق لهذا الذي يدعو نفسه فنانا، أن أقام في منزله حفل عشاء على شرف السفير الاسرائيلي ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - اخخخخخخخخخ

نوسة

يبقى الطيب الصديقي الرجل الذي لا يحبه المغاربة و يملون من تكرار رؤيته على التلفزيون و لا يذكرون له عملا واحدا،فرض علينا فرضا لكنا لا نحبه... الحب ماشي بالسيف... الناس ملي تتقول لهم الطيب الصديقي تيقولو اخخخخخخخخ... هاهاها...


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 -

الحسين السلاوي

كشخص تبقى أفضال الطيب الصديقي ؛على الميدان المسرحي والفني بادية للعيان رغم مايؤاخذ عليه إذ إن الكثير من الفنانين والمسرحيين تخرجوا من مدرسته أو صقلوا مواهبهم فيها كناس الغيوان وجيل جلالة وباز وبزيز وووو...


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - pour le commentaire de youss

nawfal

pour celui qui aecrit le 1 er comm a tout a fait raison et pour toi je vois que tu ne sait rien dans la vie il te manque des experiences et tu dois chercher la verité ailleurs avant de juger les autres sauf que si ce pede de sadiqi te donne sa bite


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - الصديقي تافه ونصاب

سوسي أكاديري

سبق للكاتب الكبير أن نعت هذا التافه بالنصاب حيث سرق منه الصديقي نصا مسرحيا ونسبه لنفسه وهذه المسرحية هي الفرافير ليوسف ادريس رحمه الله .
ماذا ينتظر منا هذا الممسوخ غير البصق على وجهه هو وأمثاله المهرولين عند الصهاينة .
أما المسرح فقد جنى عليه فمنذ أن تم تلميع اسمه زيفا الا وكل من أراد أن يخرج مسرحية لإل ولبس للمثلين الدرابل يعني رد المسرح تابوهاليت الله يلعن اللي ما يحشم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - baz

saf

الطيب الصديقي رجل متملق و مغرور ومتكبر اسي الطيب الصديقي الدولة لا تريد الا الفلكلور و التهريج اما الثقافة الحقيقية فهي على الرف واش باقي مابغيش تفهم


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - الامازيغ براء منه

عسو

صهيوني حتى النخاع صافح القتلة الصهاينة وزارهم .هدا ليس من الامازيغ .الامازيغ الحر لايصافح القتلة ولايزورهم ولو اعطوا له الدنيا .فكل من زار العدو الصهيوني فهو خائن وعميل.هدا من جهة اما من جهة ثانية فان هدا الرجل متكبر ويعتقد انه الوحيد الدي يعرف التمثيل.انه مهرج ليس الا.ان مصيره الى مزبلة التاريخ ككل الدين صافحوا القتلة الصهاينة.التاريخ لايرحم.لقد بنى ثروته من جيوب المواطنين الابرياء الدين يضحك عليهم باعماله التافهة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - إلى YOUSS

AMIRAHMAD76

بل أن أرد عليك أنبهك إلى ضرورة اتباع نصيحة المعلق الذي SANS NOM الذي كشف عوتك في اللغة الفرنسية فهو أصاب عندما ألزمك بالكتابة باللغة التي تحسن و أظنها العامية و ليس العربية أما اللغة الفرنسية فكما يبدو لا تقوى على التعبير بها لأن معدل الأخطاء تجاوز العشرة في سطرين و نصف ...
كما أن المعلق NAWFAL فقد كان موفقا في كشف بيان ضعفك و قلة أدبك و عقلك...
أما وصفك لي بأني مريض فليس له وجه مقبول سوى أني أعتبره صادر من كائن مريض مرضا عقليا و عصبيا و نفسيا لأن المرضى العقليون يعتبرون الناس جميعا حمقى و هم وحدهم العاقلون في هذا الكون...
في واقع الأمر لم أشأ أن أفصل في التعليق على شيء تافه اسمه " الصديقي" بل حتى سيرته الذاتية الذي أوردها أخوه الذي كتب عنه فارغة جدا و ليس فيها ما يستأهل ذكره إذ يبقى نكرة فشل فشلا ذريعا في الظهور و لم تكن زياراته الكثيرة للصهاينة إلا لإثارة الانتباه بجميع الأشكال لكنه لم يكن أكثر حظا من الأعرابي الذي بال في المسجد بل هذا الأعرابي نال شهرة أكبر و بقي مضربا للأمثال...
و أضيف أيضا أنني لا أنظر إلى إنتاجاته من زاوية دينية أو خلفية سياسية بل من زاوية فنية لأني في نهاية المطاف أحترم أعمال عادل إمام و محمد صبحي و ياسر العظمة و محمد سعد و شارلي شابلن و ميستر بين بل و حتى طاش ماطاش و كل من له علاقة جدية بعالم الفن أما الصديقي المسكين فليس له موطئ قدم في كل ذلك بل هو عالة على الفن و ليته سكت و قنع بما "قسم الله له " بل أراد أن "ينقز" فتودد إلى الصهاينة لكنه الآن يموت كما تموت الحشرات يمضي ليعيش الحقيقة التي غابت عنه كما غابت عن محبيه و منهم هذا التافه قليل الأدب الذي سمى نفسه YOUSS و لله عاقبة الأمور.



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - من تكبر وضعه الله

Antifassade

هذا النكرة لا أرتاح له وأبغض أعماله البشعة وخاصة لما تطبع مع إسرائيل إلى النخاع، وأحسن دور وافقه في حياته الفنية، هو الدور الذي شخَّصه في فيلم الرسالة (أبا جهل)، وأسأل من الله تعالى أن يعود إلى رشده ويتوب إلى الله، وأن يبتعد عن الشبهات مع إسرائيل، وأن يتواضع، فمن تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 -

السمندل

ست خصال تعرف في الجاهل.التكبرعلى الناس.الكلام من غير نفع.الفطنة من غير موضع. لا يعرف صديقه من عدوه.الاستهزاء بالناس.احتقار الضعيف.


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - اخوه سعيد النابغة..

انا غي دايز

السلام..
كما قال احد الاخوان فان الصديقي لم يكن يؤلف و لا يكتب شيئا بل اخوه سعيد و اكررها سعيد هو المثقف اكثر منه و هو بمتابة خزان ينهل منه الصديقي كل شيء و المعروف بالسخرية فمرة زاره احد معارفه و قدم له مسرحي من ليبيا فقال الصديق ل سعيد : اقدم لك اخا عزيزا و هو مسرحي ليبي فاجابه سعيد بسخرية لا يمكن ان يكون مسرحيا و ليبيا في نفس الوقت اما ليبي و اما مسرحي..



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - لست ادري

محمد المرضي

من باب -ولا تبخسوا الناس اشياءهم-فالصديقي له اعمال جيدة غير انه وسخها بافعاله القبيحة كالهرولة الى القتلة ولا اقول قتلة المسلمين الفلسطينيين بل الانبياء لست ادري كيف يسمح لنفسه بتسفيه دينه هذا ان كان اتخذه دينا واعني به الاسلام ويسارع الى من بنوا دولتهم على دين منسوخ ثم ما سمعناه من احتكار واستغلال للمواهب الصاعدة.وعلى كل حال كلنا سنفضي الى ما قدمنا ونرجو المغفرة.


أبلغ عن تعليق غير لائق
سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab