رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

العدسة الساخرة: ممنوع البول

العدسة الساخرة: ممنوع البول

مصطفى بوكرن

Friday, July 24, 2009

رميت بنفسي في موقع flickr ولم أستطع الخروج منه، أتدرون لماذا؟

 

لأن المغرب  هناك؛ بعدسات الأجانب والمغاربة، يا له من مغرب عجيب ! ولك أن تقوم بذلك لتعرف آخر الصور عن المغرب في هذا الموقع الذي يحتوي على ثلاثة ملايير صورة، وأنا أتصفح في هذا الموقع، أعددت أكثر من موضوع؛ غرائب المغرب، صورة الطفل والطفولة، صورة الدين والتدين، صورة الملك والشعب ..، لكن الموضوع الذي ألح علي في الكتابة، هو صورة رأيتها أول مرة، فاعتبرت الأمر عاديا لكن لما تكررت الصورة، قلت إن الموضوع ليس عاديا، لارتباطه بالقضايا الجديدة "للإعلام الجديد" وله صلة وثيقة بالسلوك الاجتماعي للمواطن المغربي تجاه بيئته وصحته، فاخترت خمس صور هي كالآتي:   

 

 

الصورة الأولى : هذه الصورة من مدينة تطوان نشرت يوم 24 مارس 2006 في مدونة attackmorgan وعنوانها "Urination forbidden" وترجمتها " ممنوع التبول".

 

 يتضح من خلال الصورة أن هذا المكان على ما يبدو يجاور مؤسسة عمومية، مما يعني أنه في داخل المدينة ، قريب من أعين المارة، و رائحته منبعثة في أرجائه، و كردة فعل من طرف سكان المدينة، كتب على الصور باللون الأحمر"ممنوع البول".

 

هذه هي الصورة عند أول نظرة، بالبحث في مضامين "blog" نجد أن صاحبه سائح إسباني بمدينة تطوان وقع بصره على هذا المكان فالتقط صورة بكاميرته الصغيرة ليس لنشرها على صفحة جريدة مهنية ، وإنما لنشرها في موقعه الخاص على شبكة الفليكر دون أن يراقبه أحد أو يسأله. 

 

 

الصورة الثانية : هذه الصورة نشرت يوم 7 يناير 2006 في مدونة MarocStoun وعنوانها " Maudit/Damned" وترجمتها من الإنجليزية والفرنسية إلى العربية تعني"ملعون"، كما أن الجملة المكتوبة باللون الأحمر ترجمها صاحب "blog" إلى الفرنسية والإنجليزية :

 

"Maudit soit celui qui urine ou jete des ordures ici"

"Damned the one that urinate or throw garbage here"

 

وعلى الصورة تعليق واحد يسخر من معنى أنه ملعون شرعا.

 

بالنظر إلى مضمون صور صاحب المدونة يتضح أنه يركز على اللقطات المضحكة في المغرب، مما يعني أن هذه الصورة والتركيز على العبارة هي مثار للسخرية وإضحاك المشاهدين، ويبدو أن صاحب المدونة مغربي يجمع أو يصور الصور بعناية تامة، وهذه الصورة لا توضح المكان الذي يتبول فيه المارة، فمصورها ركز على الجملة دون الفضاء.

 

 

الصورة الثالثة : هذه الصورة من مدينة مراكش نشرت يوم 19 يوليوز 2009 في مدونة oscarperezrayo وعنوانها Marakesh, Morocco.

 

يتضح أن الصورة التقطت في عمق زقاق حي شعبي بمدينة مراكش، والصورة تبين أن المكان به شيء من سواد الأوساخ دون أن تملأ المكان نفايات الصلبة، قد يكون أن سكان الحي نظفوا المكان و كتبوا عبارة المحافظة على الحي من النفايات و الأوساخ.

 

 

الصورة الرابعة:هذه الصورة من مدينة الصويرة نشرت يوم 15 يوليوز 2009 في مدونة zabea وعنوانها Essaouira, Maroc.

 

يتضح أن جملة المنع؛ مكتوبة على حائط عتيق في الشارع العام بالمدينة ، مما يعني أن منتهكي النظافة العامة للمدينة يرمون بأوساخهم دون المبالاة باحترام صحة المارة وبيئتهم.

 

  

الصورة الخامسة: هذه الصورة من مدينة مراكش نشرت 25 يونيو 2009 في مدونة  sisasola عنوانها real .

 

علق على هذه الصورة سبعة معلقين أجانب باللغة الإنجليزية ، تقول معلقة لم تفهم ما كتب باللغة العربية، يرد عليها معلق آخر لا أستطيع الترجمة ، ويتساءل معلق آخر لماذا كتبت Real بخط كبير، ويقول معلق آخر مزيج رائع ..وأنا أتساءل أيضا ما المقصود.

 

 لو علم المعلقون  المعنى المكتوب، لاستلقوا على ظهورهم ضحكا وسخرية ، ولتساءلوا مع علاقة الريال بممنوع البول.

 

 بعد هذا التوصيف المجمل لكل الصور يتضح ما يلي:

 

- أن ثورة وسائط الإعلام الجديد ومنها الهواتف المحمولة و الكاميرات الرقمية الصغيرة الحجم، مكنت المواطن عامة و السائح بصفة خاصة على التقاط صور لا تخطر على بال، و خصوصا ما له علاقة بالممارسة الاجتماعية للأفراد، فأينما حل وارتحل سلط عدسته دون أن يتساءل عن إمكانية النشر من عدمه، لأن الإنترنت فتح المجال لكل صورة و لكل مكتوب كيفما كان شكله ومضمونه بعيدا عن الصرامة الصحفية و الإعلامية، وهذه الصور تركز على المكتوب دون أن تعطينا صورة واضحة عن الفضاء، لما لهذا من بعد في قراءة الصورة قراءة دقيقة تبين لنا سلوك المواطن تجاه فضائه العام و مدى احترامه له، لكن يبقى لهذا التدوين المصور قوته في التأثير على المتلقي و إن لم تراع أبجديات التصوير الصحفي، و مبعث التأثير هو في قنص لحظات سلوك المواطن الاجتماعي الذي هو في الأصل يشتكي من مثل هذه الأفعال.

 

-أن التقاط هذا السائح أو غيره لصورة تنتمي إلى "آداب المواطن" اليومية يدل دلالة واضحة على اندهاشه الكبير و استغرابه لمثل هذا الفعل في الشارع العام دون مراعاة لبيئة الأحياء السكنية، ونستشف سخرية الصورة التي تبين كيف أن على الحائط مكتوب " ممنوع البول و الأزبال" وفعل التبول ورمي الأزبال مستمر، وكأن الصورة تقول لنا، لمن يكتب هذا الكاتب عبارات المنع مع أن هذا الفعل غير اللائق لم يتوقف، وتجعلنا نتساءل: هل من يقوم بهذا الفعل لا يعرف القراءة، مما يستدعي إلى رسم صورة توضيحية معبرة عن المنع، وهذه الصورة الساخرة تضعنا أما سؤال النظافة في الحياة اليومية للمواطن المغربي الذي يدنس بيئته و حيطانه التاريخية و الحديثة، لماذا يفعل ذلك ؟ كما أنها تساءل المجالس البلدية ودورها في بناء المرافق الصحية للمواطنين، بل الأكثر من هذا، هذه الصور تساءل المواطن حول مدى تمسكه بالآداب الإسلامية في الاستبراء من البول.

 

قد تكون لهذه الصور الساخرة المستغربة أثرا في سلوك الناس الذي اعتاد على المألوف، حتى أصبحت هذه الصورة عادية لا تثير مشاعر الناس، لكن حتى وإن نامت أعيننا فإنه في زمن عولمة الهاتف المحمول والكاميرات الرقمية فالأعين الأجنبية السائحة لا تنام، نعم إنها تصور جمال المغرب بأداء رائع، إلا أنها تصر على استكمال صورة الجمال بصورة القذرات و الأزبال.

 

foshaton@hotmail.fr 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

يوتوبيا

ممنوع البول هي وصمة عار على جبين الدولة و المغاربة، لم أجد هده العبارة في كل دول العالم باستتناء المغرب.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - المواطن تحت ضغط الحاجة

طارق بن زياد

تنتشر ظاهرة التبول و بشكل مخزي في الشوارع و الأزقة و في الأماكن العمومية و الحدائق و دور السنيما و بجوار بيوت الناس و في الأماكن المظلمة.. يلتجأ العديد من المواطنين إلى الإستسلام لهذه الظاهرة بشكل مستفز أمام المارة تحت ضغط الحاجة .قد يبدو هذا المنظر الشاذ مخلا بالآداب و مخالفا لتعاليمنا السمحاء لما يسببه من أذى للآخرين و للبيئة و لما ينتج عنه من أمراض ، لكن ينبغي أن نبحث في الأسباب التي تجعل المواطن مضطرا لقضاء حاجته بمرآى الناس. إن غياب المرافق الصحية و دورات الماء هو السبب الرئيسي لانتشار هذه الظاهرة .في الأحياء الكبرى لمدينة البيضاء أو الرباط أو فاس ...لا تجد ولو مكانا واحدا مختصا لهذا الغرض طبيعي جدا أن يشهر المواطن قلمه في الشارع لقضاء حاجته و طبيعي أن تجلس امرأة حاملا تحت شجرة قصد افراغ مثانتها.....
و طبيعي جدا أن يتفاعل الأجنبي مع هذه الظاهرة لأنها تبدو له شادة لا يفهمها و لا يقبلها بالنظر إلى ما يعيشه في بلده .لا زلنا نتذكر كيف أن من بين الأسباب التي جعلت الفيفا ترفض كناش تحملات ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم انعدام وجود دورات المياة "Wc"
نتمنى أن تتدخل السلطات المحلية و الجماعات المحلية في هذا المجال بتخصيص ميزانية خاصة ببناء مرافق صحية و لتشجيع الشباب على الإستثمار في بناء أماكن تفي بهذا الغرض .
و في انتظار ذلك ينبعي أن يتذخل المجتمع المدني للقيام بالتوعيةللتخفيف من هذه الظاهرة التي تسيئ إلى مجتمعنا .



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - احذرك اخرج اخي

لست رخيصة لابقى مغربية

اخرج اخي من هذا الموقع قبل ان تكره المغرب و ابناءه.


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - هايل

maghribia

موضوع هائل


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - أمة النظافة من الإيمان؟

سعدون

الجماعات المحلية لا تهمها هذه العبارات المكتوبة على جدران المباني، ولا الأزبال التي تملأ زوايا الشوارع والأزقة ولا الاهتمام بالبيئة، لأنها لو أرادت حل المشكلة لبادرت إلى بناء المراحض العمومية وتزويدها بالمياه وتخصيص الساهرين علي خدمتها ، وجعلها لفائدة العموم بالمجان وليس بالمقابل كما هو الحال في كل المناطق، وتساهم في هذا المجهود وزارة الأوقات وشؤون التصوف التي تملك ميزانية ضخمة، وينبغي التبرع بجزء منها لفائدة المحافظة على النظافة التي هي من الإيمان. لكن مصلحة المواطن آخر ما يفكر فيها المسؤول الذي أسندت اليه مسؤولية المحافظة والحرص عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - ممنوع البول تعبير خاطئ

نزار

انها صور تعكس الواقع بصدق،واقع جميع المدن المغربية وبلا استثناء،حيث تنتشر القمامات والقاذورات ، وتتحول مداخل العمارات والادارات الى مراحض مكشوفة تزكم رائحتها الانوف...الغريب ان هذه العبارات المكتوبة والتي تحث على الكف عن التبول في تلك الامكنة،تلعب دور المحرض على هذا الفعل،ولا تاثير ايجابي لها في مجال التوعية..في الختام لابد من تصويب لتلك العبارة الشائعة،فممنوع البول تعبير خاطئ والصواب التبول ممنوع لان المبتدأ اصله ان يكون معرفة والخبر نكرة...


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - حق البول في مكانه أولا

أبو ذر المغربي

تحياتي للأستاذ مصطفى؛ للأسف الشديد بلادنا وسخة من طنجة إلى الكويرة، و الأوسخ فيها شعوبية عبيدها و تغطيتهم للشمس بالغربال !
السؤال : هل المغرب الحبيب يحتاج فعلا لقطار سريع فرنسي !؟
أظن كان أولى ببناء مراحض تكرّم المواطن؛ قبل أن نكذب على الناس بالسرعة و التنمية..
حق البول في مكانه أولا بلا منع و لا ناظرة؛ و بعدها سنرى كيف تون إيالتنا "أجمل في العالم"!؟
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - لماذا لا يكتبون بالدارجة والأمازيغية

ملاحظ أمازيغي ناظوري

عبارتا "ممنوع التبول" و"ممنوع رمي الأزبال" شائعتان على جدران معظم المدن المروكية.. والناظور مثال حي..
ونلاحظ أنهم يكتبونها دائما على الجدران المهجورة والخلفية أو في المراحيض المدرسيةوالثانويات.. يرسمون القلوب والسهام والمؤخرات ويكتبون بعبارات من قبيل : محمد+سارة= قلب..
ظاهرة كتابة المحرم على الجدران من طرف الشباب الأمازيغي تستحق دراسة سوسيوثقافية وسايكولوجية..
ولكن ربما انتشار ثقافة الكتمان وانعدام "الحوار الصريح" حول "المحرمات" بين أفراد الشعب يؤدي إلى هؤلاء الشباب إلى التنفيس عن مكبوتاتهم بتلك الكتابات القبيحة..
بالنسبة لكتابات النهي عن التبول أو رمي الأزبال فإنها المقابل الأمازيغي للوحات التحذيرية التي تنصبها البلديات في العالم المتحضر.. بينما يرسم الشباب الأمريكي والأوروبي المتمرد لوحات الكرافيتي الجميلة على جدران محطات القطار وغيرها، يكتب شبابنا تلك الكتابات القبيحة البائسة.. هناك فرق هائل في الإبداع..
الشعب الأمازيغي يتبرأ من لغتيه الحميمتين الأمازيغية والدارجة ويهرب إلى عربية فصحى مشخشخة لمزيد من كتمان وتأجيل وتشفير رغباته وهويته..



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - ممنوع البول

سي قدور

هذه العادة السيئة لم تسلم منهاحتى أنظف الدول و أكثر من هذا هو أوساخ الكلاب
في إحدى المرات في فرنسا كانت هناك أصوات تطالب بقانون يمنع أصحاب الكلاب من إخراجها في جولة خارج المنزل لقضاء حاجتها (غالبا ماتكول بالليل أو في الصباح الباكر) بسبب الأوساخ التي تخلفها في الأماكن العامة لكن الأصوات المعارضة والجمعيات كانت أقوى ومن بين الأشياء الطريفة التي استندت إليها في الدفاع هي أنها قالت كيف يحق لرجل أن يتبول في الخارج بدون أن يمنعه أحد (خصوصا عندما تيكون شارب) ونمنع هذا عن الكلاب وهكذا فغالبا ما ترى في الصباح عمال النظافة يتجولون بدرجات نارية مزودة بمكنسة ألية مهمتهم الخاصة هي شطف أزبال الكلاب .



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الله ينعلها قاعدة .....

الشريف الرياحي

أنا أعيش في مدينة إسبانية في حجم طنجة ولدي مشروع عمومي صغير والله أكثر الناس طلبا للمرحاض هم المغاربة ولو كان عابر سبيل.أما الكلام عن مراحض عمومية فلا وجود لها الا في الأسواق العمومية أما في الأحياء لا وجود لها والتبول على الحيطان ماركة مغربية مسجلة لكن إن ضبطوك هنا متلبسا عليك بدفع غرامة مالية تقسم بعدها عدم التبول إلا في منزلك.وفي الختام الله ينعلها قاعدة .....



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - من المسؤول ؟

Mohamed Kabbach

إضطرار المواطن المغربي للتبول نهارا في الأماكن الفارغة وجنب جدرن المدارس والمسشفيات والجامعات والملاعب الرياضية والأسواق والمحطات الطرقية وحتى الأملاك الخصوصية . والتبول والتبرز ليلا كلما سمحت له الفرصة . هو وضع شاد ومشين ، المسؤول الأول عنه والأخير هو الدولة المغربية.
فالمواطن عندما يكون خارج منزله أوعمله ، ويشتد عليه الحال فلا يجد مراحض عمومية ، وإدا ذهب إلى مطعم أو مقهى يجد المرحاض مغلق . وإدا طلب المفتاح فلا يستجاب طلبه ، بل مقابل إعطائه المفتاح يطلب منه أن يطلب مشروب أو أكلة لكي يستفيدة من المرحاض . بينما هو في حالة غير طببعية ومستعجل لتأدية الضرببة في المكان المخصص لها . وليس له لا الوقت ولا الشهية للأكل أو الشرب .
في وضع قاهر متل هذا وحيت الضغط أكتر مما تتحمل طاقته . فالمواطن المغربي مضطر لتأدية الضريبة المتأخرة في أي مكان تستحيل معه فرامل كبح خروج البول والغائط ، حتى لوكان داخل المقاطعة أوالكوميسارية .
وللقضاء على ظاهرة التبول والتغوط جنب الأماكن العمومية والخاصة ، يجب وضع برنامج إستعجالي لتوفير مرحاض عمومي لكل ألف مواطن .
فمتلا مدينة الدار البيضاء التي تتكون من أربعة ملايين نسمة . يجب أن تتوفر على أربعة ألاف مرحاض عمومي . أي أربعة ألاف مقعد لقضاء الحاجات الطبيعية للمواطن.
يمكن إقامة كل عشرة مقاعد لقضاء حاجة المواطن الطبيعية بمحل . وتخصيص نصفها للنساء بعد فصل مكان النساء عن الرجال بسور. وتعيين كل من له الرغبة في السهر على نظافة هذا المحل مقابل درهم واحد لكل مستفيد . والحرص على إقامة هذه المحلات الخاصة بخدمة المواطن المغربي والأجنبي و السياح حيتما وجدت التجمعات البشرية .
وبتطبيق هذا البرنامج الإستعجالي وتعميمه على جميع مناطق المغرب . تكون الدولة المغربية قد أقبرة ظاهرة التبول والتغوط في الأماكن العمومية والخاصة ، وقدمت خدمة جليلة للبشرية ، وخلقت مناصب شغل قارة ، وحسنت صورة المغرب داخليا وخارجيا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - ثقافة الاستبراء

جحا ولد محى

مسالة البول والغائط والقادورات والعفن والميكروبات والخبث والاوساخ والجراثيم والازبال والمخلفات الحيوانية كلها مظاهر حضارية تحررية تمتلئ بها صفحات جرائدنا قبل ان تبدوا واضحة في احياءنا وكما يقال تفسير وتبيين الواضحات من المفضحات فضحتنا يا صاحب المقال الله يفضحك فعلا ما تبين لي من هذين المقالين اللذين جادت بهما قريحتك انك تفتقد الذوق السليم وتميل الى ,,, البارح اخترت ابو ضر الغفاري احسن معلق والكل يعلم ما يخرج من فمه من بلاوي يشيب لها الوليد واليوم تفتح علينا في هدا المقال ابواب المراحيض على مصراعيها وبكل ما لذ وطاب من اطباقها ..غير كوولي بغيت نعرف شكون لي مسالطيك علينا واش دوّروا معاك شويا ولا والووو...


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - twalit

tariki

je travail ds un batiment a bruxelles et sur les porte des toilette y a des photos comme sa prise au maroc twalit ou atwalit .....


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - أين نبول؟

بوشويكة

نسمع مرة مرة أننا أمة النظافة وكان الأمم الأخرى متسخين وترى الرجل منا لا يستحم لمدة أسبوع ويتوضأ خمس مرات في اليوم ويقول لك نظيف وهذه كذبة أخرى مثل المغرب أجمل بلد في العالم وليس لنا مانفعله من أجله.
دهبت مرة عند أحد أقربائي في البادية له منزل لا بأس به وصالون للضيوف مفرش بسدادر تتوسطه فترينا كبيرة مليئة بالمجلدات عفوا بالطباسيل والكيسان والأواني البلاستيكية عندما أردت أن أبول قلت له بغيت نتوضا أعطاني غراف ماء وقادني إلى خارج البيت.
عندما تدهب لأي مدينة في المغرب وتريد أن تتبول عليك أن تدهب الى مقهى وتشرب أي شيء حتى يعطيك صاحب المقهى مفتاح المرحاض الدي يكون غالبا تحت أدرج المحل في متر مربع.
المكان المهم في المنزل هو المطبخ والمرحاض وهم ألأكثر إهمالا من طرف المغاربة هذا بدون الكلام عن مراحيض الإدارات والمدارس العمومية.
على كل مواطن كان بعيدا عن منزله وأراد التبول أن يدهب إلى البلدية ويطلب مقابلة الرئيس ويشتكي له أنه مواطن صالح ويريد التبول وكل القنوت المهجورة مكتوب عليها ممنوع البول مادا يعمل يبول في سرواله؟.
المغاربة مازال خصهم يستعملوا الgلاس حتى لا يخرج من الفراش يبول فيه ويضعه عند رأسه حتى الصباح.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - العيب فينا وليس في الجماعة المحلية

Samir

العيب فينا وليس في الجماعة المحلية,فما الجدوى ان تبني مرحاضا ما دمت انك تعلم انه بعد 3 ايام سيكسراو سيدمر يجب تغيير عقول شعوبنا ثم نتحدت عن مطالبنا


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - لعكر و لخنونة

tawzi

لعكر و لخنونة
اطرح سؤال هل يوجد غيورين على بلادنا الحبيبة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - ممنع البول فهسبرس

ستاتي عبد لعزيز

وأنت شخصيا لم تحترم العلامة وتبولت علينا بهذا المقال...، عجيب!! لم يعد ثمة فرق بين "أعمدة"(جمع عمود) هسبرس وأعمدة الكهرباء الجامدة


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - لماذا عدم الاستثمار في مشاريع المراحيض.

يسرى

لماذا لا يتنافس رجال المال والأعمال عندنا في الاستثمار في مشاريع المراحيض، بحيث يعمدون إلي تشييدها بوفرة بنفس القدر الذي تشيد به المقاهي والمطاعم، ويكون والرسم الواجب في استعمالها رمزيا لا يتجاوز نصف درهم للمعسر ودرهم للموسر ولا يشيء للمعدم...؟ ولماذا لا يتنافس أهل الخير من المحسنين في بناء المراحيض في المدن والقرى وخلفها تقام محلات تجارية يستغل كراؤها في تسديد مصاريف الماء والكهرباء والعاملين عليها...؟هذا طبعا مجهود يكمل عمل الدولة والجماعات المحلية


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - عار علينا

adil meknes

أهنأك يا أخي على هذا الموضوع.كل المدن المغربية تعاني من هذه الظاهرة فهي ماركة مغربية مميزة.
نتمنى على المسؤولين الإهتمام بهذا الموضوع فاالنظافة من الإيمان أولا و أخيرا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - مسؤولية مشتركة

بادي

ما يؤسٍٍَُِِِِف أن تشم رائحة البول والبراز داخل أماكن تتوفر على مرافق صحية محروسة وأذكر على سبيل المثال سوق الجملة بالدارالبيضاء.ما يوحي بأن ظاهرة قضاء الحاجةفي أماكن غير مخصصة لذلك هي من الظواهر المرضية في مجتمعنا، ولا يكفي لمعالجتها بناء مراحض عمومية بل لا بد من أن يكون الفرد مقتنعا بعدم قبول المجتمع لهذاالسلوك عن طريق فعل بيداغوجي تربوي، عبر وسائل متعددة. وعن طريق فعل زجري، يمس ميزانية مرتكب هذا السلوك . وهنا تظهر مسؤولية الدولة والمجتمع المدني والفرد على حد سواء.


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - الأصالة والمعاصرة المغربية

أبو عصام

ممنوع البول!عبارةألفها المغاربةإلى درجة أنهم لم يعودوافي حاجة لمن يذكرهم بها كتابة ،إذ اصبحت من مخزون همومهم اليوميةالتي تفرض عليهم اتخاذ احتياطاتهم الكافية حتى لا يقعوا في هذا المحظور.ذلك أن معظمهم ،إن لم أقل كلهم حريصون على أن لا يغادروا بيوتهم إلا وهم متأكدون من إفراغ مصارينهم ومثاناتهم من كل محتوياتها،وإلا فالويل لهم مما يتهددهم من عذاب وهم يتلوون حصرا وحسرةولا أمل في الفوز بمستراح ينقذهم من هذا العذاب .ولما كان التخلص من تلك الفضلات حاجة طبيعية ،فالطبيعة كفيلة بتحقيق هذه الحاجة.ولعل هذه القناعة هي التي تحكم سلوكات مسؤوليناعلى اختلاف مجالات مسؤوليتهم .فتجد المسؤولعن التربية والتعليم يصرح بأنه يتطلع إلى توفير حاسوب لكل 40 تلميذا،بينماتجد معظم المؤسسات التعليمية المغربيةمراحيضها في حكم المعدومة .مما يفرض على التلميذأن يتبرأمن كل مسؤولية تجاه حاجته إلى التبول أو التغوط بعد مغادرة البيت وقبل العودة إليه.والمستثمر والمسؤول عن السياحةينشئان مركبات سياحيةأوعقارية بالملايير دون التفكير في إنشاء محطات لتصفيةما تفرزه مشروعاتهممن قذورات .فالطبيعة كفيلة بذلك . ومنتخبونا والمسؤولون عن شواطئنا يركزون اهتمامهم على تجهيز مواقف لسيارات المصطافين وتوفير بعضمظاهز الزينة ولافتات تحث على الحفاظ على نظافة شواطئنا ،دون أن تجد أي أثر لأي مرحاض أو مستراح قد يلجأ إليه أي مصطاف من هذه الآلاف المؤلفة من المصطافين المنتشرين على مسافات شواطئنا الشاسعة الجميلة .أكيد أنهم هم أيضا مقتنعون بأن الطبيعة تغني عن القيام بذلك ,إن الأمر يطول إذا أردنا استقصاء كل تجليات هذه الظاهرة.أما تفسيرها فهو،في نظري المتواضع ،لايعدو كونه تطلعا أعرج إلى الحداثةتحكمه خلفية فكرية بدوية .او ، بمعنى آخر تأويل مشوه ومدمرلمفهوم الأصالة والمعاصرة على اعتبار أن الأصالة= البداوة / الخلاء/ .والمعاصرة= الحضارة /العمران .وعلى اعتبار أنهما تتعايشان منفصلتين لا متكاملتين .


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - يسرى

بوشويكة

لماذا عدم الاستثمار في مشاريع المراحيض؟.
1-لا يوجد في أي تصميم مديري لأي مدينة أماكن مخصصة لمثل هده المشارع.
2-مداخله لا يمكن أن تغطي تكلفته وخصوصا أن لا أحد يقبل فكرة الأداء على التبول. الولد ماكاتعطيه أمه 50 سنتيم يشري حلوى حتى كايحوالوا عينيه يجي يخلص باش يبول؟.
3-حتى إذا تطوعت مثلا أنا ودهبت الى الوكالة الحضارية لطلب رخصة المشروع فسأدخل في دوامة هناك من يشك أنني أهدف إلى شي ما وراء هذا المشروع ويبدأون في البحت عن الفصول المنضمة لهكدا مشروع وأتاره على الجيران والبيئة وهل قنوات الصرف الصحي تتحمل الإنتاج المترتب عليه ويبدأ التجرجير والبحت عن الملف الدي يختفي بين البلدية والوكالة والولاية والمشكل الكبير هو عندما أصارح زوجتتي عن المشروع ستقول لي هاويلي واش انت باغي تديرنا ضحكة بين الناس ويوليو يعيطوا عليا مرات مول الكوابن.
قومي أنت بهذه المهمة وأنا أختار لك الشعار والإشهار.



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - RAS

RAS

On trouve la même chose en frnace(ligne RER) . pour koi ces personnes ne charchent que les choses mauvaises du Maroc,


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - dou3ae

lhaj

لهل نحن فعلا شعب لا نتقن إلا التبول و..............
المسؤولية تقع على من؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منذ ما يقرب من 50 سنة عن إستقلال بلدنا الحبيب المغرب .
هل قامت الاحزاب السياسية بدورهـــا في تاطير المواطن وتوعيته وإعداده للمساهمة في تطوير البلاد ،أم ،قامت بتخديره وتسخيره لمصالح شخصية ضيقة إنتخابية ،فساهم ربما عن قصد او غير قصد،في إيصال الأوضاع في المغرب إلى ما آلت إليه أحوالنا اليوم :
إرتشاء،تزوير، فساد،إعتداء على المحارم ،جرائم منظمة وغير منظمة، إلخ،إلخ،إلخ،.......
اللهم كن على من أراد ببلادنا سوءا
حسبنا الله ونعم الوكيل



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - النظافة من الايمان

مغربية مسلمة

النظافة نسمع بها لكن لا نطبقها و هذا عار علينا كدولة اسلامية لكن صدق الله العظيم حيث قال< لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم>. ولكم ان تفهموا ما شئتم


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - التبول ظاهرة لابد لها من خطة استعجالية

بوعلفة أحمد

ظاهرة التبول والتغوط في الأماكن العامة والساحات وقرب المادرس والثانويات ، حديث مشين لكونه يخدش الروح في داخلها لكوننا نتعامل مع ظاهرة مغربية 100 ب 100 والحال عليه أنه وفي بعض الدول الأوروبية تعتبر المراحض العمومية من اهم ما يمكن ان يوجد في اماكن تعرف كثافة سكانية من قبيل الساحات العمومية وهي اشارة واضحة الى عدم تلويث الساحة بالتبول والتغوط ، لذا بات من الوزارة التي تتبنى السياحة ان تنظر الى الموضوع من منظور جمالي وبالتالي تعمل مخططا خماسيا أو سداسيا او حتى اي كان المهم ان يكون همه الوحيد محاولة الحد من الظاهرة ومحوها من بال المغاربة حتى لا تصبح عارا وعملة مغربية كما نعتها احد المعلقين هنا ، ثم ان الحد عن خطط استعجالية ليس بالأمر الصعب ما دامت هنالك هيئات اكيد انها ستتفهم الضرورة وستقوم باللازم من اجل اقبار الظاهرة


أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - مقال مميز

عزيز هناوي

حياك الله اخي مصطفى فعلا هذا مقال مميز يتناول جانبا من الحياة و السلوك الاجتماعي المغربي المعاصر الذي طفت على سطحه مؤشرات تخلف مزمن في العقل و السلوك المغربيين و لنا ان نشاهد ايضا سلوك الانسان المغربي في المرور و كيف اصبحت الانانية المفرطة جدا و الهمجية عناوين مميزة للسلوك المغربي في الطريق العام.


أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - الله يستر

Amiral

ربما سأقوم بمشروع لن بدر علي دراهم وطني، سأقوم بأحذ مثل هذه الصور وأكيد أني سأملك موسوعة وسأسميها : ممنوع البول.
وذلك لوجود الخامة بكثرة على الحيطان في بلدي الجميل...
للإشارة قالصورة الأولى هي من تطوان وبالضبط خلف المحطة القديمة و أمام سوق لبيع السلع الغذائية الاسبانية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - الى طارق بن زياد

فاعل خير

يا اخي طارق ان الاوربيين يتغوطون في الحدائق العامة و على قارعة الشارع فالفرق بيننا و بينهم ان بلدياتهم تقوم في الصباح الباكر بتشطيب الغائط و تنظيف الاماكن الوسخة بينما نحن يبقى الحال على حاله و انا عندي اخوان و افراد من عائلتي في فرنسا يحكون لي ان جلهم يشرب الخمر ليلا و يتغوط و يتبول في اي مكان قريب له و الفرق اننا ليس لنا فضوليين و مصورين مثلهم و ما ينطبق على فرنسا ينطبق على جل الدول الاوروبية و خراء و بول الكلاب اينما وليت وجهك هناك و الله يحسن عوان رجال النضافة عندهم ما حيرتهم للكلاب او لا لابن آدم.


أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - مصيبة البول

مواطن

-ألا تعلمون أن البول أقصى المغرب من احتضان تظاهرات إقليمية ودولية؟
- لماذا يتبول المغاربة في الأزقة؟
- هل المغاربة قليلو التربية وكثيرو الدناءة؟
- هل لا تنتبه البلديات إلى هذه الظاهرة، أو لا يهمها نظافة المدينة؟
- أين تذهب الضرائب التي يؤديها المغاربة؟
- هل هذا الوجه المتسخ لشوارع المدن يشجع السياحة، ويوصل المغرب إلى مليون سائح؟
- أليست الروائح الكريهة المنبعثة من هذه التبولات أسباب أمراض خطيرة؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - نكتة

الشاوني

يحكى والله أعلم أن مسؤولا أوربيا كبيرا زار المغرب وسار في دروبه وأزقته صحبة مسؤولا مغربيا وعند حلول وقت مغادرته سأله صحفيا بالمطار عن رأيه في المغرب فأجابه بأنه أعجب كثيرا بالمغرب وبثقافته وكرمه لكن العيب الوحيد الذي لاحظه هو بول المغاربة عبد الحيطان وبالحدائق والأشجار. وفي الختام دعى صاحبنا المسؤول المغربي لزيارة بلده، وهو ماكان وعند جولته بالشوارع كان كل همه أن يصطاد مواطنا من ذلك البلد يتبول عند حائط لكنه لم يعثر على أحد،وعندما هم بمغادرة ذلك البلد محبطا ، وأثناء صعوده سلم الطائرة استدار ليحيي المودعين ،فشاهد شخصا يتبول عند حائط بالمطار ،فنزل مسرعا فرحا ليخبر المسؤول الأوربي أن المواطنين في بلده يتبولون عند الجدار أيضا، وأرشده الى الشخص الذي لازال يتبول ، ضحك المسؤول الأوربي كثيرا وأخبر المسؤول المغربي أن ذلك البوال ليس سوى السفير المغربي في بلدهم...أرجو النشر ياهسبريس لاحياء في البول


أبلغ عن تعليق غير لائق

32 - mamnoua albaoul.hachak

boutaina

c est un sujet tres interessant. mais que veux tu q on fasse.ya pas de toilettes, et si jamais on trouve des WC. ilssont tres deguelesses..alors on est oblige de pisser et de vomir en meme temps.esperant que les responsables fassent qlq choses..mais quoi q il en soit le maroc est en mouvement .ya un changement adicale et on doit etre fiere de notre pays.tout les marocains aiment ce pays. tout sera en odre un jour soyez patients.



أبلغ عن تعليق غير لائق

33 -

السمندل

عادة التبول ورمي الازبال في بعض الاماكن لن تزول ابدا .على المجلس البلدي ان يكثر عمال النظافة .على مدار الساعة هد هو الحل الوحيد.


أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - 300 درهم للبولة

شاري الصداع

كنت انتظر ان ارى تعليقا يقول بان عباس الفاسي هو من يتبول على الحائط . لكن حمدا لله لم يعلق احد بهذا الشكل رغة ان بعضهم حمل المسؤولية للجماعات المحلية وبعضهم للدولة .
فيما يخص الدولة ربما هناك تقصير حيث يلزمها ان تضع ذعيرة لكل من تبول على الحائط
ففي الولايات المتحدة مثلا رمي الازبال او التبول يقابل بدعيرة مقدارها 300 دولار فلو ان الدولة او المجالس البلدية وضعت قانون فقط ب 300 درهم لامتنع الجميع عن فعل هذا
الله يرزق الصحة والسلامة اوخلاص



أبلغ عن تعليق غير لائق

35 -

عزوزي

أنت تتحدث عن التبول بالشارع دعني أقول لك بأن أحد التلاميذ تبرز خلال هذه السنة بإحدى قاعات الدرس بمؤسسة تأهيلية..ما تحدثت عنه يعود أساسا الى الطابع البدوي الذي أصبح هو الغالب بالمدن المغربية أو ما يعرف بترييف المدن الناتج عن الهجرة المترتبة عن أزمة القرية..


أبلغ عن تعليق غير لائق

36 -

مغبونة بززاف

الموضوع جميل يبرز غيرة الكاتب على مغربيته والتعاليق كانت في مجملها منافقة لان اغلب البوالين على الحائط من الذكور ، اي ان 99.99 في 100 من رجال المغرب مارسوا هواية التبول على الحيطان اذن لما التهكم واتهام الاخر ههههههههه امر عجيب والله ههههههههههههه


أبلغ عن تعليق غير لائق

37 - بلابل الاطلس

بيضاوي

فقط... الرجال المغاربة يتبولون على الحائط وافقين... وعلى الحجر والشجر يبولون.. بلبل وبلابل البشر هم... ماء حجورهم يفتت الحجر ويبعد الضجر ويحجب القمر... بولوا يا بلابل الاطلس واضعين جباهكم على حيطان المبكى... البول رحمة وشفاء من الزحمة... بولوا وانصرفوا, لاتصرفوا ريالا واحدا... الطبيعة فيها متسع للجميع والبول حق للشييخ والرظيع... لا لخوصصة المراحيض ونعم لسد الخصاص... منضمة البوالين المغاربة الاحرارر تنظم بتنسيق مع منظمة بوالين بلاقيود مهرجانا مفتوحا للتبول الارادي ودلك يوميا وليليا بكل الفضاءات العامة.. الدعوة عامة.. للمشاركة يجب حبس البول مدة تلات ساعات قبل انطلاق المسابقة... يسمح بتناول المنشطات وكافة اللمبولات المحلية الصنع كاللبن والجعة وماء الروبيني... يحظر على المشاركين استعمال ليكوش... البوال الفائر والفائز هو صاحب اقوى واطول صبيب خانز... الحاءئزة هي اقامة مدة اسبوع في حامة مولاي يعقوب ... حظ سعيد للبوالين البواسل... وكل بول والحيطان بالخير والخميير... بشششش.... نهايةالبول,,آ... عفوا اختتامالارسال. ..


أبلغ عن تعليق غير لائق

38 - لا تجعل نفسسك عارا

ههام

لا تجعل نفسك عارا امام الناس ارجوك احترم نفسك


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الأنصاري: سيرة عالم من التلقي إلى المراجعة

كيف سندرس العقيدة الأشعرية للأطفال؟

الملخص التنفيذي لتقرير الحالة الدينية في المغرب: قراءة نقدية

اللغة والتغيير

بل يهمني وليس أنا " مالي "

الطفل والدين

المذهب المالكي

وداعا " إتم " و " دوزيم "

تدوين على ضفاف الموت والحياة

أنشئ مدونتك على flickr

أطفال بدون قلب

العدسة الساخرة: ممنوع البول

التدوين المصور السياحي: عين على الحجاب المغربي

الكتابة الإلكترونية بصيغة المؤنث

مناقشات المعلقين: دراسة في المضامين

التعليق في هسبريس : حقيقته ونجومه

هسبريس : نحو تأسيس لصحافة المواطن بالمغرب1/2

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab