|
|
|
أطفال بدون قلب
مصطفى بوكرن
Friday, July 31, 2009
في هذه الجولة الطويلة في موقع الفليكر المختص في نشر الصور، راقتني مجموعة متخصصة في تعقب صور الأطفال المغاربة ، وهي مجموعة إن تصفحت صورها تعطيك نظرة واضحة عن واقع الطفل المغربي، من الصور من تأخذ منك بسمة ومنها من تؤلمك، ومن خلال التصفح بدت لي صورة " الطفل العامل" تتكرر بنسبة مقدرة تجاوزت عشر صور ، فتقرر لدي أن أكتب عن هذا الموضوع محاولا تبيان إمكانية الإعلام الجديد و دوره في الدفاع عن حقوق الطفل الإنسانية من الحق في العيش الكريم والدراسة والأمن والأمان، و اخترت لهذا الغرض ثلاثة صور معبرة.

هذا الطفل ربما لم يتجاوز سنه العشر سنوات، وقفة توحي بشيء من التعب، يحمل طبق الحلويات بطريقة الباعة المحترفين، يرتدي سروالا أنهكه مسحوق الغسيل، يرتدي صندلا بلاستيكيا، هذا الطفل أحد باعة جامع الفنا بمراكش، إن اقتربت منه تسمع" الحلوة درهم " " الطراوة درهم"، أنت تنظر إلى بنيته الصغيرة، و هو ينظر إلى جيبك، لا يمل من المشي، لو أحصيت المسافة لكانت الكلومترات، يركض من اجل درهم أو درهمين، قد يشفق عليه مشتري فيعطيه أكثر من سومة الحلوة، وقد يترصد له منحرفو الشوارع الجوعى فيلتذذون بحلوياته و هو يبلع الألم، هذا في أحسن الأحوال، وإلا فإنه في أسوئها قد يكون فريسة للجوعى جنسيا من مغتصبي براءة الطفولة، و كيف يكون حاله عندما يداهمه لص في آخر اليوم وهو يعد دريهمات- الربح و رأسمال- في أحد أزقة المدينة.
قدر هذا الطفل أن يكون معيل أسرة قبل أوانه، قد ينتظره عند المساء أب مريض مرضا مزمنا، أو أما غادرها شريك حياتها، صحيح أن هذا الطفل يدخل الحياة من أوسع أبوابها باب المال و التجارة، فيكتشف طبائع الناس، فيكبر قبل أقرانه، تراه حار النفس، دقيق الخطوات، عينه على المآلات، لكن في المقابل بنيته النفسية و العاطفية قد تكون خالية من معاني الحب و الرحمة والعطف والحنان، لأنه رمي به في واقع الكبار و الراشدين، المليء بالأحقاد و الأمراض النفسية ، متى سيلتحق هذا الطفل بالمدرسة، وإن التحق بالمدرسة هل ستقنعه المعلومات التي يتلقاها من معلميه وهو يرى واقعه الأليم، هل حكم على نفسه بالتعب مند نعومة أظافره، ماذا سيكون جوابه لو قلنا له عليك أن تحب وطنك الجميل..
إنه الهدر لكل قيم الحب والعطف والحنان الذي هو في أشد الحاجة له وهو في هذا السن الدقيق من مراحله العمرية النمائية..

هذه الصورة تذكرنا برجل في الأربعينيات من عمره أجهده العياء في ورشة البناء، أسند ظهره للحائط وانكب على قضم خبزة محشوة بسردين مع مشروب الكوكا كولا ، لكن هذا الطفل وإن شابه الرجل الأربعيني، إلا أنه لم يتوار عن أعين الناس بل هو في ساحة السياح من الداخل و الخارج في جامع الفنا، وكأن لسان حاله يقول تعبت من عمل شاق طلية الصباح، وأنا أتناول و جبة الغذاء، ولتشهد يا عالم أنني مغربي مائة في المائة ..
الخبير بساحة جامع الفنا، يعلم أن الأطفال لهم الحضور البين على كل المستويات، سواء كمشتغلين عند باعة المأكولات، أو مسخرين من طرف مجموعات التسول المنظمة ، أو لهم مشروعهم الخاص بدعم من أبويهم، وأمور أخرى قد تكون في مقدمتها الاستغلال الجنسي..
هذه الصورة معبرة حقا عن الواقع المعيش للطفل المغربي، هناك أطفال مغاربة "وليدات لفاش كيري" ، لا يتناولون أي وجبة كيفما كان نوعها، فالأمر مدروس ؛ نوعية الفيتامينات و البروتينات، ثم وقت الأكل من الصباح إلى المساء، و مكان الأكل إن كان في البيت فهو صالة الأكل المعدة لذلك، وإن كان خارجه في مطعم مصنف، أما صديقنا هذا فقد افرتش قطعة ورق غليظ وأسند ظهره لبرميل، وشرع يقضم الخبز المحشوة ؟ ، واقترب بأنفه وفمه من أحذية المارة..

بيع السجائر قد تكون حرفة مارسها جميع أطفال الأحياء الشعبية بالمغرب، و صدحوا ملء حناجرهم في المقاهي و السويقات " كارو ديطاي "، وعرفوا جميع أنواع السجائر، و اكتشفوا من خلال هذه الحرفة أصناف المدخنين، و قد يكون الواحد منهم زج بنفسه في بيع سجائر " الكونتربونت"، فيتحول إلى فأر يلاحقه قط " الريجي طابا "، و قد تكون العقوبة مؤلمة له، و نعلم أن بيع السجائر يكون مع بيع لفائف المخدرات، ففي هذا المشهد المركب يعيش أطفال مغاربة و يتربون على قيم مدمرة لبنيتهم النفسية ، الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى أن يتعلم قيم المساهمة في البناء الإيجابي، يحتاج إلى أن يعيش في جو الأمن و الأمان والسكينة، لا أن يعيش جو الملاحقة البوليسية مند طفولته، و الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى أن يتعلم أن الغاية لا تبرر الوسيلة، فهو لما يبيع السجائر لا ينظر إلى النتائج، فالأهم عنده هو أن تسمك يده الدرهم والدراهم..
والغريب؛ أن هناك الطفل البائع المتجول و هناك الطفل الذي اتخذ من رأس دربهم مكانا لترويج سلعته مع بيعه للحلويات، و الأغرب هو أن من الأطفال من يبيع السجائر في فترة العطلة المدرسية لتوفير مال لشراء لوازم المدرسة و الملابس الجديدة عند الدخول المدرسي، بل منهم من يمد والديه بما تيسر من أرباح بيع السجائر، و كأن لسان حاله يقول بيع السجائر في خدمة التنمية المدرسية ، فرق بين تلميذ قضى صيفه في الاستجمام و الاستعداد للسنة الدراسية المقبلة ، و تلميذ قضى صيفه في بيع السجائر أو مسح الأحذية ..
إن هذه الصور وغيرها كثير، توحي إلى أن بعض أطفال المغرب لا قلب يحن عليهم و لا قلب يعطف عليهم، فيرضعوا قيم الحب و العطف و الحنان في أهم مرحلة من عمرهم، هذه القيم هي الغذاء الأساسي لهم، و إن لم يرتووا بها في هذه المرحلة النمائية فلا تدارك لذلك في باقي مراحلهم، إن الواقع المغربي مليء بمشاهد اجتماعية تحتاج التنبيه إليها قصد مناقشتها و محاولة الوقوف على حدودها و التفكير فيها، من هنا يبدو لي أن الإعلام الجديد قد يلعب دورا مهم في عملية الكشف، و خصوصا إذا ما أصبح المواطن المغربي في المناطق المهمشة يعي الطريقة الراشدة في توظيف الإنترنت لنقل معاناته اليومية ، و بهذا يكون قد انتقل من الدهشة الرقمية إلى التوظيف الراشد للتقنية الجديدة.
foshaton@hotmail.fr
Share
|
|
|
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
|
1 - البراءة المغتصبة في صور
نزار
مسألة الانتقال من الدهشة الرقمية الى التوظيف الراشد للتقنية الجديدة،مسألة لم تتحقق بعد، ولا تزال بعيدة المنال.فمازلنا في مرحلة الاستهلاك لكل ما تبدعه وتنتجه التقنية الجديدة.اما عن الصور فهي تعكس بصدق واقع الطفولة المغربية،ذلك الواقع الذي يميزه البؤس والحرمان ودخول عالم الشغل في سن مبكرة.. الصور دائما تكون مؤلمة كلما كان موضوعها الطفولة المشردة والمغتصبة...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
2 - حذار من أطفال بدون قلب
هنيدة
أطفال المغرب كلهم بدون قلب ؛وإن إختلفت ظروف فقدانهم لقلوبهم. كان الله في عونك يابلدي.لأن البوادر لا تنبئ بمستقبل جيد ؛ربما سيصبح المغرب تكساس أو شكاڭو في الإجرام طبعا؛ لأن من ليس له قلب يكون التدمير في دمه؛ فيأخذ معه كل ما يجد في طريفه الأسود؛ فحذار.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
3 - ما هدا
العابدي فاس
سبحان الله كنت اتصور ان اطفال بدون قلب هي حقيقة لاخيالا وادا ببكرن ياتى بهدا المقال الى لاينسجم موصضوعه مع مع ما هو مكتوب ولله وضع العنوان قبل الكتابة وهدا يعبر بحق وبصدق عن غياب القلية المنهجية فى الكتابة لدى صاجب المقال هدا من جهةومن جهةاخرى انه فى تحديد اي موضوع لابد من تحديد مفاهميه ومصطلحاته الكفيلة والمددة فى مقاربة الموضوع وتحليله تحليلا جيدا على العموم اقول لصاحب المقال كفى من العالم الافتراضى الدى انت فيه وانزل ولو مرة واحدة لتعيش الواقع كن مع هموم الشعب والبدائل الموجودة ولاتحاول ان تأزم الوضعية كما فى المنظور الماركسى تأزيم ما يمكن تأزيمه فى اطار الازمة الشاملة كفى منالعبث
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
4 - موضوع مهم جدا
عابرة سبيل
تحية للأخ بوكرن على موضوعه هذا الذي كتب بطريقة جيدة للغاية. فتسليط الضوء على هذه الشريحة من ضحايا المغرب امر مطلوب لتفنيد أكاذيب المغرب الحديث.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
5 - العهد الجديد الزاهر
المخ الأمازيغي الناظوري
أطفال نشأوا في الشوارع يبيعون الكارو أو يتسولون.. سيكبرون غدا ويتزوجون من بنات الشوارع في حومتهم وينجبون أطفالا يربونهم على سنة آبائهم ليبيعوا الكارو أو الديطاي.. وربما قد "يحرك" بعضهم إلى سبانيا أو الطليان.. وهكذا تستمر الحكاية.. بؤس ينجب بؤسا.. وفقر ينجب فقرا.. ماذا فعل العهد الجديد الزاهر لهؤلاء الأطفال..؟ النظام ينفق المليارات على قطارات التي جي في .. وعلى الأسلحة.. وينفق الملايين على المسلسلات المصرية والسورية .. وينفق الملايين على مهرجان فاس 1200 سنة.. ورواتب الطغاة من كبار الموظفين السامين تزداد يوما بعد يوم.. وما بالك بالمنح والمكافآت المجانية لهم.. أبناء العائلات الفاسية ينامون في الحرير من مال الشعب .. بينما هؤلاء الأطفال البخوش المساكين لا يجدون قوت يومهم وينامون في الشوارع عند محطات الطاكسي.. والشعب الأمازيغي دافع الضرائب نائم تحت تأثير مخدرات الفيديو سليب العربي.. ومنومات الفيديو-مواعظ السعودي.. ألا لعنة على شعب خضوع جبان يسجد أمام الطغاة ويأكل أبناءه بلا رحمة.. استيقظوا أيها الأمازيغ النائمون .. بلادكم دخلت عهدا جديدا من الفساد..
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
6 - ما شفتي والو
ولد الزرايب
وأنا اغادر المقهى في ساعات متأخرة من الليل .. اصادف اطفالا يبحثون بالقمامات "طارو الزبل" ..لا يظر الا نصف اجسادهم ..النصف الاخر يغوص داخل الازبال ... عشرات الاطفال يبيتون ليلهم بالزبابل ...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
7 - الى اخي الكاتب مصطفى بوكرن
moroccan american free
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله احترم فيك يا اخي الكاتب ذكائك المتميز وخاصة لجوئك الى تعبير اكثر قناعة [الصورة] ذات التاثير الفعال [المقالين الاخيرين] والرسوم التحليلية في المقالات الاولى .وحبذا يا اخي الكاتب كرجاء لو قمت بالكتابة عن موضوع [المغرب الكبير] كيف كان بالصور وكيف اصبح .... وتحية خاصة لان مواضيعك تختلف 360 درجة عن ما هو في هسبريس مواضيعك موضوعية علمية هاذفة . ويمكنك اخي اثراء مواضيعك الهاذفة بالكراكيز [ ههههه] almaksidi..... امدح معك اخي mostapha وتحية اخوية عطرة من امي .... عفوا ابي... الى الاخ الكاتب ذو المواضيع الهاذفة ذات القيمة . والسلام وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
8 - المرجو النشر
نورالدين ناجي
لا زلت يا "بوكرن" تمارس هوايتك المفضلة وهي حرق أعصاب القراء بإنشاءات ركيكة تبين عن مستواك المعرفي والأدبي المحدود جدا. أحلم بأن أقرأ لك يوما مقالا تتجمع فيه أبسط مقومات الكتابة الناجحة، لكن كل مرة أقترف فيها حماقة قراءة موضوع كتبته، أجدني أبصم بالعشرة على أنك كويتب يصر على أن يظل فاشلا. نصيحة أخوية لوجه الله: لماذا لا تجرب بيع "سفنج"؟ المرجو النشر هسبرس وشكرا مقدما ومؤخرا
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
9 - اطفال بدون قلب يحن عليهم
الفاسي
هي صراحة اطفال لم يجدو قلبا حنينا يحن عليهم لا نلوم والديهم لان غالب الامر ابائهم فقراء ولكن ماذا قدمنا لهلاء الاطفال الجواب لاشيء من يتحمل مسؤولية هؤلاء الاطفال? هل هذا الوطن لا يوجد فيه خيرات وهل وهل وهل المهم لا نستغرب اذا وجدنا نحتل الرتب المتاخرة في التصنيف العالمي لتنية البشرية يعني 126 لم تظلمنا الهيئات العالمية وزيد وزيد
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
10 - مقال رائع
salmane
مقال إجتماعي رائع وموضوع يحلل أزمة إجتماعية مهولة نرجو أن نجد حلا لهده المشكلة لكن أخي العوان الدي إخترته غير لائق
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
11 - الى الاخ mohammed
نزار
لست هنا للدفاع عن كاتب المقال مصطفى بوكرن،او توضيح فكرته او ابراز نيته الحسنة وهو يطرح موضوع الطفولة المشردة للنقاش،بل مادفعني للتعليق مجددا هو ما كتبته في تعليقك،حينما شرعت في تعداد ممتلكاتك والتباهي بها على الكاتب والقراء،فهذا الفضاء اخي محمد لتبادل الافكار والاراء وتبادل الخبرات والتجارب وليس مكانا للتصريح بالممتلكات بطريقة مستفزة،فيها الكثير من التعالي والتباهي.ربما كنت منفعلا جدا وانت ترد على الكاتب،وهذا ماجعلك تسقط في المحذور،وربما سوء فهمك للمقال كان السبب وراء هذا الرد المتشنج والمستفز...ولو عدت الان بعد ان هدأت ثورتك الى المقال لوجدت انه خال من اي اساءة لهؤلاء الاطفال بل دفاع عنهم وعن حقهم في العطف والحنان والرعاية وشروط الحياة الكريمة...ارجو ان تتقبل ملاحظتي بصدر رحب.تحياتي.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
12 - le titre ne convient pas
boutaina
c est la realite.et on est ts au courant de ca, ce n est pas nouveau ca...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
13 - والأطفال صنفين.
المجدوب
في المغرب أطفال لا يقتاتون إلا من الشوارع وهذا ليس حراما ومالهم ليس حراما كذلك .أما الأطفال القناتين التلفزيتين المغربيتين الدين يتلاعبون بالأفلام المكسيكية والمصرية أمام المشاهدين المغاربة في الداخل والخارج قد كالمغرب.نا نطمح إلى برامج رفيعة المستوى على الصعيد الثقافي والسياحي والبشري إسهاما بالتعريف بالمغرب وأختيار نمادج بشرية منتجة الغير مصلاتية وشكرا.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
14 - شكر
youssef abid
أشكرك على الإنتباه إلى هده الفئة المحرومة التي هي أولى بالرعاية الاجتماعية. لأن الطفولة هي امل المستقبل وبها يحدد تقدم أي دولة. نتمنى أن تكون هناك تكافئ في الفرص بمجتمعنا
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
15 - لقد با لغت كثيرا ياالسي بكورن
مواطن مغربي- ع الله -
من يقرأ مقالك ربما سيتصورأن جميع أطفال مراكش متشردون ولا يذهبون إلى المدرسة ،وهذا خطأ،وبعيد كل البعد عن الحقيقة،لأن هذا الصنف من الأطفال قليل جدا، ومحسوبون على رؤوس الأصابع في كل مدن المغرب ، دون أن تنسى أيضا، السي بوكرن ،أن جميع بلدان العالم ـ أمريكا،فرنسا،إسبانيا، إلخ ـ ـ ـ يوجد بشوارعها مثل هؤلاء الأ طفال الذين يكرهون المدرسة ـ فنتمنى من الله تعالى أن نتعاون جميعا، نحن المغاربة، فيمافيه خير لبلدنا العزيز، وأن نبتعد عن القيل والقال حتى لا نترك لحساد بلدنا ممرا يدخلون منه ـ
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
16 -
الوزاني
اين شعارات حقوق الطفل وبرلمان الطفل اين نزهة السقلي صاحبة الابتسامة البلهاء , فليدهب الكل الى الجحيم
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
17 - desolé pour mon pays
hulia
ben meme en chine pays qui est devenu riche ils ont se probleme moi j'etais en chine et j'ai vu plein comme c'est petits garçon c'est vrai sa fais mal au coeur mais bon
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
18 - أطفال بلا قلب
حنان
عندما قرأت العنوان كنت اعتقدت أن الامر يتعلق بأبناء فلسطين أو لبنان لكن لما رأيت الصور وجدتها من المغرب و ليس هذا بغريب حيث اعتادت العائلات القديمة في مراكش من دفع أبنائهم قصد تعليم التجارة من خلال البيع بالتقسيط أو العمل قصد تعلم صنعة إما تقليدية أو غيرها وكانت العطلعة الصيفية بالنسبة لبعض الاطفال المراكشيين أو الفاسيين عطلة تعلم شيىء اخر و غالبا ما ينقطع الطفل عن الدراسة في وسط الطريق من أجل احتلال محل والده في المهنة و ما نجاح التجار الكبار سواء بسوس أو مراكش أو فاس الا مثالا لهذه الحالة لو بحتتث في ماضي هؤلاء لوجدت أنهم مروا من هده التداريب و أنهم لا حاجة لهم بتلقن دروس في معاهد التجارة و الصناعة العليا بل منهم حرفيون و صناع تقليديون إلا أن هناك جانب اجتماعي اخر هو الفقر الذي يدفع ببعض الاسر لرمي أبنائها في الشارع و ما يؤسف عليه هم اولائك الدين يتسولون أو يكونون ضحايا معاملات أخرى هناك فعلا أطفال مقهورون من الواجب على الدولة و الجمعيات الاخذ بأيديهم و أنقادهم و هذا حق من حقوقهم,,,,,,,,,
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
19 - هل ضاقت هسبريس بهدا الرد البسيط فلم تنشر
السيد البداهة
من فضلك غير الزاوية واقلب الصورة السيد البداهة تحية إلى السيد الكاتب بوكرن،الموضوع جد مهم،ولكن المعالجة فيها أكثر من نظر،فقط لكون المرجعية الإلكترونية غير واقعية إن لم تكن جد مغرضة،ومن غير ذات قلب كذلك،فصورها جد سلبية وفولكلورية ولا أعتقد هذا واقعا ولا مجرد صدفة،أبناء المغرب و الحمد لله فيهم المتمدرسون وفيهم الجمعويون وفيهم المخيمون وفيهم الرياضيون وفيهم المواهب و المبدعون والعباقر...الذين تنطفئ عنهم العدسات العادية والرقمية،لأن السواح لا يرون إلا ما يريدون؟؟ولأغراض خطرت في أنفسهم قبل أن تخطر في نفس يعقوب؟؟كم أرونا الصور في الصومال و في العراق وأفغانستان...على غير ما هي عليه في المجمل العام،حتى إذا هيئت لهم الأرض ودخلوا البلاد مستعمرين وغزاة،وازدادت الأحوال سوء قلبوا الصورة بين عشية وضحاها ليرو لنا بركة المستعمر يحتفي بها أطفال عراة جياع لا يشكون من أي شيء ولا تكاد الفرحة تسعهم وهم يجسدونها بحرية تدخين السجائر الفاخرة وتعاطي القارورات المعتقة و التراشق بالبنادق على نغمات البوب و الروك و الهيب هوب؟؟ وهذا واقع قد لا تخالفونني على مأساويته مأساوية الطفولة في الغرب أيضا خاصة من الناحية الأخلاقية ،حيث أن منظومتهم القيمية لا تنتج ببذاختها غير المتاهة و الحيرة وربما الانتحار و الانفجار؟؟كم من طفل غربي دخل المدرسة وهو يحلم في أن يصبح إطارا للمجتمع نافع وإذ بمسار العنف و الانحراف و المخدرات تنتهي به في عصابات الدعارة وردهات المحاكم ودهاليز السجون؟؟فأين هي عدسات الغربيين التي لا تنشط إلا على فطرة و بساطة وسذاجة أبنائنا؟؟أنا لا أقول أن واقع الطفولة المغربية جيد ويرضي أي مسؤول أو فقظ ذا ضمير حي،أو أنها تتمتع بالحد المطلوب من حقوق الوجود و النمو والرعاية و الحماية،ولكن أيضا ليس بالسوء الذي يصوره لناالفولكور السياحي؟؟ومن باب المسؤولية الفقر و تشغيل الأطفال و الحرمان من التعليم وعدم التمتع بقدر من اللعب و الترفيه وكثير من الأمن و الحنان...،آفات تنخر المجتمع وليس الطفولة وحدها، ولكن يبقى السؤال ماذا نفعل من أجل التجاوز الجماعي وليكن المسؤول من كان؟؟أعتقد أن أول خطوة في هذا الاتجاه هو ألا نرى دائما بأعين الغرب و مقاصده دون أن تكون لنا ذاتيتنا المختلفة وتجربتنا المغايرة،فتربية الطفل وتعليمه حرفة الأب أو مساعدته في حرفته يعد في الحقيقة إدماج له في الأسرة و المجتمع و حماية له من الغربة و التيه،وهو أمر في اعتقادي خير من تركه إلى سن الرشد لندخله التكوين المهني حتى يتكون،وخير من الكذب عليه بمشاريع تربية القنون والدجاج بعد الباكالوريا أو حتى الإجازة،لدمجه من غير هواه في أشغال العجائز والنساء القرويات بسم التنمية؟؟أخي بوكرن لنغير زاوية الرؤية و لنقلب الصورة نراها جميلة أو على الأقل نرى وجهها الآخر وعساه أن لا يكون فولكلوريا قاتما؟؟.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
20 - أطفال بلا وطن
أبو ذر المغربي
تحية للأستاذ مصطفى؛ و شكرا لك على هذه الإلتفاتة لأطفالنا بالمغرب الحبيب .. لقد سبق قبل أمس أن طلبت من إدارة جريدتنا هسببريس؛ نيابة عن أطفال فلسطين المحتلة؛ سحب إشهار يظهر فيه علم الكيان المزعوم المسمى "إسرائيل". و مقارنة بين الأطفال هنا و هناك؛ يبدو أن أطفال فلسطين أحسن حالا؛ فهم على الأقل يحيوْن على أمل التحرر و الإنعتاق .. أما أطفالنا المساكين فسيعيشون برزخ الدنيا مع الحسن 3؛ و سيقولون لهم أيضا إنه "عهد جديد". أبو ذر المغربي
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
21 - التهميش الاجتماعي
عبدالرحيم
تحية الكترونية الي كل الهسبريسيين .التهميش الاجتماعي والانفراد بالسلطة ومعانقة الدرهم وغياب الرغبة السياسية في الاصلاح عوامل فاعلة في تكريس وظهور مجتمع معوز ومتناقض اقتصاديا وتقافيا
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
22 - قراءة للعنوان
المغربية الصامتة
اود فقط ان اعطي تفسيرا متواضعا لمن قالوا ان العنوان يتناقض مع النص ,اقول لا,العنوان ليس متناقض البتة مع النص فهو عند تمرير بصرك عليه لاول وهلة يعطيك انطباعا ان الاطفال لايتوفرون على قلب بداخلهم وهو يحتمل معنيين,المعنى العضوي اي انهم لايتوفرون على قلب كعضو ضاخ للدم او على معنى اخر نفهم من خلاله ان الاطفال بدون احاسيس نابعة من القلب لكن عندما نقرا النص فنكتشف غير ذلك نكتشف الن الكاتب اراد ان يخبرنا ان هؤلاء الاطفال هم بدون قلب يعطف ,يحن ويشفق عليهم ,قلب يرى مايحتاجونه ماينقصهم وهذا للاسف صحيح للغاية,واريد ان الفت الانتباه كذلك الى الناس ان لايصرخوا في وجوه الصغار الذين يلعبون بقرب منازلهم او الذين يتجولون في الشارع او يتوجهوا اليهم بالسب والشتم واحيانا الاعتداء بالضرب فقط لانه صغير وجسمه عاجز عن الدفاع عن نفسه بعد فذاكرة الطفل لاتنسى العنف الذي تعرضت له في اي سن ومهما كان نوع العنف والعنف لايولد الا العنف,ارجوا مخاطبتهم بالتي هي احسن وبليونة تامة وبحنان وابتسامة والطفل يستجيب بسرعة لذلك خصوصا لو كان محروما من هذه الاشياء,وشكرا للجميع
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
|
|