رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

تدوين على ضفاف الموت والحياة

تدوين على ضفاف الموت والحياة

مصطفى بوكرن

Tuesday, August 18, 2009

منذ أن كتبت مقالة الكتابة الإلكترونية بصيغة المؤنث، والتي أثارت بأسلوبها الاستفزازي المتعمد بعض المدونات، وعيني على ما تدونه المرأة المغربية على النت، إلى أن وجدت نفسي أقرأ مقالة للمدونة مريم تيجي بعنوان ولادة في مستشفى عمومي   على موقع هسبريس، انتهيت من القراءة و انتقلت إلى صفحة مدونتها على مكتوب بلوغ، فتصفحت جميع عناوينها، وكانت النتيجة التي خلصت إليها، أن السيدة مريم تيجي تكتب و تدون في موضوع ناذر الحضور في مشهد التدوين المغربي إن لم أقل العربي، إنها تدون وتختلس بقلمها  نبضات الحياة و الموت من داخل ممرات وقاعات الولادة الكائنة بأحد المستشفيات المغربية، ما إن خلصت إلى هذا حتى تناسلت الأسئلة لدي عن حال الآلاف من الموظفين و الموظفات في الإدارات بمختلف قطاعاتها في المغرب، ماذا لو كانوا مثل الموظفة مريم تيجي، بأن ينقلوا أحاديثهم و ما تشاهده أعينهم من جلسات المقهى إلى صفحات المدونات، فيحكون للناس وينقلون للرأي العام الوطني والدولي حالنا في الإدارات ...

 

 لأول مرة أقرأ مدونة أو مقال على الإنترنت وأحشائي تتقطع، كيف لا، والموضوع هو التقاط لحظات المخاض و الولادة في مستشفى مغربي عمومي تابع لوزارة الصحة ، من مجموع المقالات التي كتبت اخترت لكم هذه المقاطع التي تبين حجم معاناة المرأة المغربية الفقيرة وهي في أشد لحظات الألم ..

 

 

الـــــدم:

 

تقول مريم واصفة طريقة تعامل المولدة مع المرأة الحاملة :" بلامبالاة خاطبتها بعد أن وضعت قفازا طبيا في يدها :"يالله آللا حلي رجليك..واه باقي عاد بديتي.." غرست أصابعها في أحشائها المتألمة، ثم أخرجتها مليئة بالدماء".

 

الجنين الهارب:

 

 وفي سياق بيان قسوة الإهمال للمرأة الحامل تقول مريم:" بينما كانت تحاول أن تحلل ما يصل إلى سمعها وسط ضوضاء الأنين والألم تقدمت منها جارتها صاحبة السرير المقابل وهي تجر الخطى وتضغط على أسفل بطنها المنتفخ وقالت لها :"مسكينة من البارح وهي هنا جيت أنا واياها فنفس الوقت وساعة هادي وهي كتغوت ما داها فيها حد حتى زلق ليها ولدها بين رجليها ودابا كيقولو ليها علاش ما عيطتيش ملي حسيتي راك قربتي.."....

 

فتحي رجليك:

 

استطاعت مريم أن تلتقط قساوة اللغة الموجهة للمرأة الحاملة فضلا عن الإيذاء الجسدي فتحكي قائلة:" كانت تستمع لمجريات الفحص التي بدأت في الممر المقابل، وتسمع الأنين والآهات والألم تقطعها أوامر غريبة تصدر عن المولدة التي جاءت للفحص والمراقبة :"حلي أللا رجليك…هزي قاعك…" شعرت بالحرج وهي تستمع إلى هذا القاموس الذي كان يمكن أن ينتمي إلى أي مكان إلا إلى هذا المكان الذي تستقبل فيه كائنات بشرية تتنفس هواء هذا العالم لأول مرة" .

 

قولي آآلله و زحمي:

 

 وتعرض مريم بوصف دقيق للحظة ولادة يختلط فيه الألم بالكوميديا السوداء تحكي قائلة :" بعد دقائق قليلة، جاءت المولدة، بدأت تصدر أوامرها بصرامة، "بلاتي ما تزحميش (لا تدفعي)، حلي رجليك مزيان..تنفسي من فمك

تذكرت نصيحة جارتها لها قبل أن تغادر المنزل عندما وضعت ورقة من فئة خمسين دهما في جيبها وقالت لها "لا تعط شيئا لأي شخص سوى للقابلة التي تكونين متأكدة من أنها هي التي ستولدك، لكي تساعدك ولا تتركك مرمية بعد الولادة على ذلك الفراش البارد"

تلمست جيبها، وعندما اقتربت منها، وضعت الورقة في سترتها، انتبهت المولدة للورقة الخضراء وتأكدت من استقرارها في مكان آمن، إلا أنها تظاهرت بأنها لم تر شيئا، واصلت عملها برفق أكبر"بسم الله..يالله عاونيني وكلشي غادي يكون على خير"..استمر الألم في التصاعد وبدأت تددفع الهواء الى بطنها رغما عنها، إلا أن المولدة نصحتها بأن تتنفس وتدلي لسانها حتى لا تؤذي نفسها أو تؤذي طفلها..

أصبحت الولادة أكثر رحمة رغم الألم…كيف لم تتذكر نصيحة جارتها عندما دخلت، لو أنها حملت معها حزمة من الأواق الخضراء لما تعرضت لأي إهانة..

يالله زحمي (ادفعي) ..زيدي ..زيدي..قربت.. الرأس على وشك الخروج

خارت قواها لم تستطع الاستمرار في الدفع، لكن المولدة بادرتها "لا ..لا تتوفي الآن..استمري في الدفع اصبري لم يبق إلا القليل يالله..عاونيني آبنتي الله يرضي عليك..

استجمعت قواها، للحظة عابرة تذكرت النساء اللواتي يلدن في الأفلام الأمريكية، وكيف يتم حقنهن وتزويدهن بالمصل لكي يستطعن اجتياز هذه اللحظات العصيبة، إلا أن كل ذلك يبدو مجرد سينما، أرجعتها المولدة التي امتلأت رحمة وعطفا بفضل الوقة الخضراء، إلى الواقع عندما ربتت على فخديها العاريتين..يالله زحمي..قولي آآلله وزحمي زيدي..زيدي ..قربت صافي خرج الراس..ما توقفيش.. زحمي…….شعرت بشيء دافئ وصلب يندفع من أحشائها ويسحب معه كل آلامها إلى الخارج…."

قرأت كل هذا وغيره بتألم شديد، وأحسست أني أمام عمل تدويني فريد من نوعه، أعطى الولاء للمضمون على حساب الشكليات التقنوية، فقررت الاتصال بالأستاذة مريم لتجبني عن سؤال واحد، لماذا التدوين عن حال الحوامل و المرضى؟

لا أخفيكم بسرعة متناهية وصلني الجواب من مريم قائلة:

" لم يزرع مكان ما في قلبي من الألم ما زرعته المستشفيات وعيادات الأطباء في هذا الوطن ، منذ كنت طفلة صغيرة وبحكم أني كنت "ممراضة" كما تقول أمي دائما عشت تجارب مرة ليس فقط مع المرض ولكن مع من كان المرجو عندهم العلاج أيضا" إنها إذن عانقت إحساس المرضى وهي طفلة و اقتربت منهم وهي ممرضة ، تتذكر وهي طفلة قائلة:" أن الناطق الرسمي باسم المستوصف المستوصف والذي لم يكن أحد يعلم إن كان طبيبا أم ممرضا أم مجرد عون خدمة، يطرد العجائز وينصحهن بأن يعالجن نوبات السعال التي تنتابهن ب"الشريحة وحسوة البلبولة" كما فعل مع جدتي التي ماتت في سبعينيات القرن الماضي بعد معاناة مع مرض اكتشفنا بعد أن كبرنا وورثناه منها أنه حساسية تتطور مع الوقت الى مرض الربو." و تتذكر وهي موظفة قائلة:" لازلت أتذكر بعد أن قدر لي أن أعمل بوزارة الصحة كيف قامت القيامة عندما وصل أطفال فرنسيون أصيبوا بتسمم الى قسم المستعجلات، وكيف نزل مدير المستشفى من عليائه ليتأكد من أن هؤلاء المرضى خمس نجوم تلقوا العلاج الصحيح، في حين كادت مواطنة مغربية قادمة من بني ملال وكانت ضيفة عندي أن تقضي حتفها، لأنها كانت مصابة بتسمم دموي قاتل بسبب فيروس نقل لها أثناء الولادة، وترددت على قسم المستعجلات أكثر من مرة طيلة اليوم لأن حالتها لم تكن تتحسن، إلا أن "الاطباء" الذين لم يكونوا سوى متدربين "يتعلمون الحسانة فريوس اليتامى" لم ينتبهوا الى أنها في مرحلة النفاس وأنها قد تكون مصابة بتسمم دموي خطير، فكانوا يصرفونها في كل مرة مع وصفة طبية تافهة لم تكن تحسن حالتها، إلى أن وصلت الى الهاوية وبدأت تحتضر قبل أن تتدخل طبيبة من خارج المستشفى لتنقد حياتها بأعجوبة"

كل هذا دفع مريم تيجي إلى التمني :" تمنيت أن يسير الناس في مسيرات لا نهاية لها للمطالبة بخدمات صحية تصون كرامتهم، تمنيت أن تتوقف الجمعيات النسائية المخملية عن ترديد أسطواناتها التي باتت مشروخة وأن تقيم الدنيا ولا تقعدها حتى تتحسن معاملة الأمهات وهن يعطين للوطن الحياة في حين تسلب منهن الكرامة وأحيانا الحياة أيضا..تمنيت لو أن ما بات يعرف بالمجتمع المدني أدار وجهه قليلا لينظر الى هذه الأقبية المظلمة ويسلط الضوء على ضحايا لم تكن لهم ميولات انقلابية ولا نزعات سياسية معارضة أو مؤيدة ولا انتماءات حزبية، ومع ذلك سالت دماؤهم وداسوا على الجمر في سنوات مهانة لم تنته بعد"

لكن شيء من هذا لم يحدث، فكان الملجأ إلى التدوين و الكتابة الإلكترونية تقول مريم:" لذا قررت أن أكتب بلسان الأمهات الموجوعات، بلسان المرضى اليائسين وبلسان من لا لسان له..ولهذا انطلقت هذه السلسلة من المخاضات التي لا أعرف كيف ستنتهي ولا ماذا ستنجب لكنها ستسير قدر المستطاع" .

مريم تيجي  المتصرفة الإدارية بالمركز الاستشفائي بالرباط التابع لوزارة الصحة تقول عن الكتابة في مدونتها سفر:" عندما أكون في المكتب أكون مجرد موظفة مثل الملايين عبر العالم، وعندما أكون مع أطفالي أكون أما ككل الأمهات، وعندما أقف في المطبخ أكون ربة بيت ككل النساء...لكن عندما أكتب أكون أنا، وإن كان عجين الخبز الذي أعجنه يمكن لأية امرأة أخرى أن تعجن مثله، فإن ما أخطه لا يمكن أن يتكرر أبدا ..أبدا لهذا فقط أستمر في الكتابة، وعندما أتوقف مكرهة عن الكتابة، يتوقف مجرى حياتي عن التدفق"

إنني بعد هذا اللقاء الجميل مع الأستاذة مريم تيجي ، أحلم في يوم من الأيام أن يكون لكل موظف أو موظفة مغربية مساحة إلكترونية على الإنترنت، ليكون رقما في معادلة الإصلاح و التغيير، ولو بكلمة حق في وجه لوبي فاسد مفسد ، نشب مخالبه في أركان الإدارة المغربية ..

foshaton@hotmail.fr



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - اقبية للتعذيب..

نزار

المستشفيات المغربية هي احدى بؤر الفساد الحقيقية في بلادنا.قاعات الولادة تحولت الى اقبية للتعذيب وزنزانات للسلخ وكل انواع السب والشتم من طرف ممرضات وممرضين اعماهم الجشع و كل همهم الحصول على اكبر غنيمة من المرضى،لذلك فالضحايا كثر خاصة من الطبقة الفقيرة،ومن القادمين من القرى والمداشر بدون امكانيات مادية،للتخفيف من همجية وقسوة بعض الممرضات والممرضين عديمي الضمير..لكن الله يا حوامل المغرب البئيسات.لكم الله يا مرضى المغرب الفقراء.اما جلادو المستشفيات من ممرضات وممرضين فاقول لهم ان الله يمهل ولا يهمل...


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - شكرا لك

مريم التيجي

صراحة لا أدري كيف أشكرك على هذا المقال الذي لا أدري إن كنت فعلا أستحقه.
وأنا أقرؤه سرت قشعريرة في بدني وكأني أقرأ كلمات كتبتها أنا لأول مرة، لأني وجدت لها نبضا مختلفا وأنا أتهجأ حروفها بعيني قارئ
أشكرك مرة أخرى باسمي وباسم كل النساء وكل الأمهات اللواتي يمتهن ولا يجدن لهن من نصير سوى الصمت والصبر



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - ملمرض دنبو على راسو

sami hassan

مستشفيات الموت انطلاقا من هدا العنوان البسيط ومهما اخترت من العناوين فلا يمكن ان اجسد بها ما يروج وراء اصوارمستشفياتنا المغربية هدا الامرالمحزن الدي لايمكن ان ينكره اي مغربي فا المواطن المغربي يفضل الالام والمرض دون اللجوء الى المستشفيات العمومية وادا كانت حالته المادية مزيانة يتجه لمستشفى خاص وواش يسلك ولا لا انااغلب مستشفيات العمومية في المغرب مهجورة تفتقر للمعدات الطبية والادويةان هده هي المصيبةالادوية تسرق من مخازن وصيدلانيات المستشفيات وتباع على الارصفة داخل المستشفيات وطبعا جزء من هده الادوية يتعرض لتلف بسبب العوامل الجوية ولم يحفظ في المكان المخصص له اما بشان المعدات الطبيةكلاها الصداء وجزء كبير من المعدات يتم سرقتهاوالامر الدي يصيبني باالخوف هوان هناك بغض مستشفيات الولادة لاتتوفر على التيار الكهرابئي وفي بغض الاحيان غياب المياه فهل هده حقيقة مستشفيات ام مقابرهدا في مايخص المعدات اما فيما يخص الاطر فهو شي يستدعي البكاء والرثاء بمجرد دكرهم يخطر ببالك جميع انواع السماسرة كيتاوو معك قبل مادخل لغرفة العمليات الاماعندك الفلوس تماك عاتموت ماكين لتسوق ليك خاصك تشري البنج والخيط والدواء وتدور مع الفراملية ومافيها باس دي معاك المقص حيت كينساوه احيانا في كرش المرضى مسشفيات ترفع شعار لمرض دنبو على راسو


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - أرجوك يا مريم نحتاج الى حملة

نادين

يا مريم أدعوك للقيام بحملة واسعة سنكون فيها معك من أجل توفير البنج في مستشفيات الولادة لتأمين التخدير الموضعي أثناء خياطة النساء بدل الهمجية التي يتم بها خياطتهن وشق أجسامهن بدون تخدير..أرجوك قومي بهذه الحملة من أجل الله ومن أجل النساء الفقيرات والضعيفات اللواتي يقطع صراخهن القلوب وهن يخضعن لهذه العمليات الهمجية


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - شكرا مريم شكرا مصطفى

بهيجة التيجي

شكرا أخي مصطفى رفيقي في النظال أيام الجامعة،
عندما رأيتك أول مرة تفتتح النقاش وتناظل بطريقتك التي تعبر من خلالها عن جسارة موقف آمنت به، رأيت فيك ذلك الشاب المتحمس الصلب الخشن وما كنت أدري أن وراءك أنامل كلها رقة وإحساس بالآخر بوركت أخي.
أما أنت يا مريم فموقفك لم ولن يخفى علي عايشتك سنين عمري ولم أرى فيك إلا تلك السيدة المفعمة بأرق الأحاسيس التي تهيم في الآخر، التي تعيش وتتنفس وتجعل كل لحظة من لحظات عمرها للآخر، نعم عزيزتي إن ما يقع في مجازنا عفوا مستشفياتنا العمومية له العذاب الأليم المستعجل فوق الأرض، حتى أنه يخيل لكل عاقل وهو يتجول بين أروقة مستشفياتنا كأنما يتجول في مراتع الموت البطيء، لعنة الله على كل ما أردف من ورائه كلمة عمومي، فكل ما يمت لهذه الكلمة من معنى له الججيم عفانا الله و إياكم منه.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - نداء الى المنظمات النسائية

أبو الشقاء المغربي

يا منظماتنا النسائية هاهي امرأة مغربية تعطيكم قضية حقيقية فهل ستلبون النداء وتدافعون عن حق النساء في المعاملة الجيدة في المستشفيات وهن يهبن الحياة للوطن
تحية نضالية لك يا مريم التيجي سأكون مناضلا معك لو قررت النضال خارج الحروف



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - برافو مريم

بلقيس

في نظري الاشياء تقيم من حيث اهميتها لا من خلال صانعها
و هنا حين اقول لمريم برافو ليس اانحيازا للانوثة او تعصبا لاحمر الشفاه...
اقول برافو لاهداف سددتها مريم بجسارة في قلب الرجال و النساء معا من قراء هيسبريس و المساء مستقبلا



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - اجعلوها قضية

asterix

أضم صوتي لصوت المطالبين بفتح قضية وطنية من أجل توفير معاملة حسنة للنساء في مستشفيات الولادة
تحية نضالية لك مصطفى
تحية نضالية لك مريم
عاش التدوين المناضل



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - سوف اقوم بالترويج لها على الانترنيت

عاشق هسبريس

كونوا مطمئنيني فاناإختصاصي في فضح الفساد المغربي سوف أنشر قصتكم في كل مواقع الانترنيت


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - أحييك

بوزبال المراكشي

هذه الكتابات تبشر بمستقبل واعد لصحافة المواطن الذي لن يحتاج الى وساطات أو علاقات أو دبلومات ليجد من يقرأ له على صفحات منبر إعلامي، هذه مواطنة مغربية صادقة رفعت قلمها وكتبت عن موضوع خطير وحساس ويحتاج الى تجند الجميع من أجله كتبت على مدونتها هكذا دون أن يتعاقد معها أحد ودون أن يملي عليها رئيس تحرير ما ستكتبه
أحييك مريم وأتنبأ لك بمستقبل واعد وأحيي كل المدونين وأحيي صحافة المواطن



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - مستشفيات التعذيب النفسي والجسدي

صقر قريش

شكرا أخي الكريم مصطفى ، والشكر كذلك موصل الى الاخت مريم على تصويرها لمعانات الأمهات في المستشفيات ، وكأنها أنشأت لتمارس الأرهاب النفسي على المرضى وابتزاز أمولهم ظلما وعدوان ، كانت لي زيارات متعددة الى أقسام الولادة في بعض المستشفيات وقد هالني صراحة افتقار هذه الأجنحة إلى أبسط المعدات والأجهزة وان وجدت فهي لا تفي بالغرض ، أضف الى ذلك جشع وطمع بعض الممرضات اللواتي لايقدمن لك خدمة إلا بعد ان تدهن السير ليسير كما يقول المثل الدارج


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - شكرا

beltamine

أقل ما يمكن قولهكلمة شكر,
شكرا للأخ مصطفى بوكرن وعلى عمودك نيوميديا الذي أخد يأخدمركزا متقدما في قرأتي.....
في أول أهتمام لي بالمدونات كنت أبحت دائما عن كتابات تنقل واقع وتجارب حياتية ...واقع أسرة أو مدرسة أو حانة أو بورديل أو.....بأسلوب بسيط وجميل...
الحقيقة لماقرأت مقالة مريم تيجي على اكسبريس كان قد أعجبني بأسلوبه وواقغية حيت استطاعت أن تنقل تلكة المرحلة من الولادة بالصوت والصورة كما يقال استطاعت أن تأخدنا الى ذلك الجناح من ذلك المستشفى وجعلتنا نتعاطف مع المرأة الحامل ونعيش فترة المخاض والولادة مرحلة مرحلة واقع ولو أنه لدينا نحن الرجال تصور عام عليه لكن غابت عنى عدة أشياء كلهامعانات
شكرا مرة أخرى مريم



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - سؤال لمريم

شوقي

الاستاذة مريم أريد أن أسألك هل هذه قصتك أنت عشتها أم نقلتها عن نساء أخريات، إن كنت نقلتها فقط فأنت مبدعة أشعر أن هذه المرأة التي عاشت هذه التجربة هي التي تكتب بأناملك والله هذه أجمل ما قرأت في المدونات..شكرا مصطفى بوكرن قدمت لنا المرأة المغربية بصورة مشرفة جدا جدا جدا


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - c'est drole

kacem

apres la lecture des article de Madame tiji mariam je commence a comprendre la soufrance des femmes marocains et je sais maintenant pourquoi beaucoup des femmes meurent avant d'accoucher leurs bebes c'est vraiment drole!



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - Mohamed Kabbach

HANAN

بما أن الخانة مكتوب فيها بريده الالكتروني فأكيد المطلوب هو كلمة المرور هذا البريد الالكتروني فهذه الحالة و إن خاف صديقك على بريده الالكتروني فالمستحب أن يقوم بإنشاء موقع أخر في GMAIL ويجعله خاصا فقط لإرسال المقالات إلى هسبريس و بالتالي يكتب في هذه الخانة بريده الجديد و كلمة المرور المرافقة لبريده لأني لا أظن أن كلمة المرور هي خاصة ولا يعرفها إلا موقع هسبريس
أ ظن أن هسبريس جعلت هذه الطريقة لحماية المقالات و أصحابها حتى لا يتم إرسال مقالات بأسماء كتاب لم يكتبوها أصلا
جرب هذه الطريقة لقلت ليك و إن لم تنجح قل لي بالتفصيل ماذا يقع عند إرسال المقال بكل طريقة أستطيع مساعدتك وإن لم أنجح يكفي أننا حاولنا
حظ سعيد



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - شكرا الأخت HANAN

Mohamed Kabbach

إلى الأخت HANAN
شكرا وكل رمضان وأنت بخير. سوف أبلغ الصديق بتفسيراتك.
الظاهر أن الأخ مصطفى بوكرن فقط يكتب ولايقرأ مايسجله المعلقين، وكأنه في سباق مع الزمن. هذه هي مشكلتنا نهتم بالكم ولانعير الكيف أي إهتمام.
أما هيسبريس يبدوا أنها أصيبت بالتخمة وأصبح عندها العرض أكثر من الطلب وهذا من علامات النجاح .
ولهذا نطالب الساحة الإعلامية المغربية بخلق جريدة إلكترونية أخرى في مستوى هيسبريس من جهة ولتخفيف الضغط عليها من جهة أخرى, حتى يتم استيعاب جميع الكتاب والمعلقين وخلق جو من المنافسة الذي من شأنه تنوير الشأن المغربي بقضاياه المصيرية وجعله فاعلا لا متفرجا أملا في وضع القطار المغربي في المجرى الطبيعي .



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الأنصاري: سيرة عالم من التلقي إلى المراجعة

كيف سندرس العقيدة الأشعرية للأطفال؟

الملخص التنفيذي لتقرير الحالة الدينية في المغرب: قراءة نقدية

اللغة والتغيير

بل يهمني وليس أنا " مالي "

الطفل والدين

المذهب المالكي

وداعا " إتم " و " دوزيم "

تدوين على ضفاف الموت والحياة

أنشئ مدونتك على flickr

أطفال بدون قلب

العدسة الساخرة: ممنوع البول

التدوين المصور السياحي: عين على الحجاب المغربي

الكتابة الإلكترونية بصيغة المؤنث

مناقشات المعلقين: دراسة في المضامين

التعليق في هسبريس : حقيقته ونجومه

هسبريس : نحو تأسيس لصحافة المواطن بالمغرب1/2

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab