رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

أحمد الجلالي

Saturday, August 22, 2009

صعب للغاية أن تكتب عن إنسان من عيار الأستاذ طلحة جبريل موسى، الصحافي المغربي من أصل سوداني، ولا أقول "الصحافي السوداني المقيم بالمغرب".ولا تسألوني لماذا؟ ولكن أرجو أن تسألوني عما يجعل الكتابة عن الرجل صعبة.والأسباب، برأيي، بسيطة ومعقدة في آن. فالرجل ليس شخصا آخر غير الذي علمني أبجديات المهنة وبالتالي لا يمكنني إلا أن أكون ممتنا له، ولكن ليث الأمر يتوقف هنا بل إن له تجارب مهنية وإنسانية توزن بميزان الذهب جعلتك يراكم الأمجاد والحساد. وبناء عليه، فله من المحبين الكثير وبمقداره من الحاقدين الحانقين.أعداء النجاح.لكني لن أتحدث عن جبريل من فراغ بل من معرفة امتدت لعقد من الزمن، ولم تتوقف زمنيا منذ سنة ألفين عند إطلاق الصباح وامتدت على محاور مكانية شاسعة: الرباط لندن، لندن واشنطن، واشنطن لندن، الرباط واشنطن، واشنطن الرباط. ومناسبة الحديث عن الرجل هي عودته لبلده المغرب الذي يحمله معه أينما ارتحل، وقد فارقه عندما ظن مخطئا أنه لم يعد له به مكان.

عاد طلحة جبريل إلى جريدة "الشرق الأوسط" التي سيلتصق إسمها به وإسمه بها في المغرب إلى الأبد،هو من صنعها وصنع نفسه معها.أيام كانت "الخصراء" تكشر عن أنيابها فيخافها الكبار قبل أن يدركها صباح طارق الحميد فسكتت عن الحس المهني المباح وصارت تتثاءب من شدة التنويم.أيام طلحة جبريل كان الناس يهفون للإنتساب إليها ولو بصفة متعاونين..واليوم تبدل الحال بشكل مأساوي. ساعتها فتح جبريل جسرا لمفكري المغرب وعرف بهم في المشرق، وكان الراحل محمد شكري في طليعتهم.عاد جبريل  قبل أسابيع لمكانه الطبيعي يبحث كيف يسقي جذور الخضراء علها تينع..وما أصعبها من مهمة حينما نعلم أن حاتم البطيوي، المدير السابق، قد تركها خاوية على عروشها وكأن مهمته كانت تجفيف طبعة المغرب من المغرب: ظل المكتب في مكانه والعنوان هو العنوان ..لكن الناس، أهل المهنة، رحلوا عن الجريدة نحو عوالم فسيحة..أو هكذا أرادوها.لم أكتب عن طلحة وأنا من بين من غادروا السفينة قبل عامين؟ الحقيقة أني كنت أريد أن أكتب لكم عن ظاهرة "نص نص"،لكن الصديقين نور الدين الأشهب وخالد برحلي استفسراني كثيرا عن طلحة جبريل ومثلهما كثير من الزملاء والناس العاديين، باعتباري اشتغلت معه وقد كانت إجاباتي متناثرة فأحببت أن أنظمها في مقال، لكن ما يحفزني أكثر هو أن عودة طلحة جبريل إلى المغرب لم يكن لها الصدى اللائق برجل غير عادي عاد بتجربة نوعية جدا من عاصمة العالم، واشنطن.

أكتب هذا وأعرف أن كثيرين سيتشوقون لمعرفة باقي الموضوع وأن كثيرا مثلهم سيصابون بالقرف من كلامي ويتمنون لو أني لم أكتب عن الرجل أصلا . إن للنجاح ضريبة وأم الضرائب كلها الحقد غير المبرر.ما علينا.

تعرفت على طلحة جبريل ذات فبراير من العام 2000 في أحد مكاتب صحيفة "ليكونوميسيت"عندما جيء به ليصنع الصباح من لا شيء.لعلي كنت أول صحافي يلتحق بها بعده.دار بيننا حوار بالعربية وإنجليزية وقليل من الفرنسية.أذكر أنه سألني فيم يمكنني أن أكتب فقلت على الفور: في كل شيء ما عدا الرياضة.سألني هل هي ثقة زائدة بالنفس؟ فقلت: هذا ما أستطيع فعله.قال لي سنمنحك فرصة ستة أشهر، فقلت شهران يكفيان. ابتسم ابتسامة غامضة، وانصرفت أنا إلى قسم الموارد البشرية لأوقع العقد.وبدأت قصة مغامرة مهنية جميلة انتهت بحزن على صانعها حين استغنوا عنه بشكل مهين وبأسلوب بشع.ساعتها تفرقنا في أرض الله الضيقة مهنيا.

ثم انطلقت مغامرة "الجمهور" التي أسدل الستار على مسرحيتها قبل أن يبدأ العرض أصلا، وكان ما كان من خذلان المقربين، وعلى رأسهم عبد الكريم بنعتيق الذي قال لي طلحة يوما بشأنه: الرباط عندي هو بنعتيق.كنت أصر على إرهاق نفسي بالعمل بالبيضاء والسكن بالقنيطرة، أراد أن ينصحني بالسكن في المحمدية التي لم أستطب العيش بها، وكانت رسالته إلي أن الإنسان هو من يعطي للمكان معنى، وضرب لي مثلا بعلاقته ببنعتيق التي كانت تعطي لوجوده بالرباط طعما، ولم يكن يعلم أن البنكي سيضرب بعرض الحائط كل ذلك، ذات حساب سياسي ضيق في زمن أخلاقي أضيق.وإني أجزم أن طلحة جبريل راكم ما لا يحصى من السبق الصحافي لكن أكثر من ذلك كانت حصته من طعنات من أحسن إليهم ومن المقربين، ولإثبات كلامي يكفي الاطلاع على مقدمة كتابه "أيام الرباط الأولى" حيث ذكر بالنص:"إن شظف العيش والمكابدة مع  ظروف الحياة وتقلباتها مقدور عليه، أما تخلي الأصدقاء والقريبين، فأمر فظيع، فظيع جدا"  .

عايشت بعض محنه عن قرب ورأيت في عينيه الألم يتلألأ لكن أبدا لم يفقد توازنه ولا أناقته من اللباس إلى الحديث والتفكير بشكل إيجابي..ولسان حاله يقول "أما الماضي فقد مضى لكن المستقبل أمامنا" أو ربما ردد مع المشاهب "ولاتحافي ألوافي". هو يحب جيل جيلالة على أية حال سيما أغنية "آه يا جيلالة" وقد كانت شريطا قدمته له "رشوة" ليرخص لي عطلة من يومين. لكن اللافت ان الرجل، عن تجربة، له قدرة رهيبة على التذكر بذاكرة قوية تنتمي إلى قرون مضت لكنه يصر على نسيان من أساءوا إليه، بينما من سابع المستحيلات أن ينس من وقف معه نصف موقف رجولي.في ساعات الانكسار يعتصم طلحة جبريل في مكتبه، في شبه بيات قد يكون صيفيا أو شتويا مادامت النكبات لا تستشير، يرابط هناك في حي أكدال إلى أن يدق الفرج باب مكتب الصحافي الوحيد الذي يتوفر على مكتب في المغرب بأوقات دوام وسكرتيرة.في ذلك المكتب بالذات رأيت أستاذا في المهنة والحياة والأبوة.قلما رأيت رجلا عربيا يعامل أولاده كما جبريل.باختصار،يستحيل أن يكون لك أب مثله وتنشأ بعقد ما إلا إذا كنت ولدت بعاهات خلقية. هذا، باختصار فيه حيف، هو طلحة الإنسان، فماذا عن جبريل المهني؟ هذه قصة أخرى إليكم بعض ملامحها.

لعله حطم رقما قياسيا في عدد الجرائد التي أسسها والمهام الصحافية التي أوكلت إليه أو عدد رؤساء الدول والملوك الذين حاورهم، وعلى رأسهم المرحوم الحسن الثاني، الذي يحتفظ بصور تذكاريه له معه، ويقول دائما إنه لو كان يريد المال لما وجد أكرم من الملك الراحل، لكنه لم يفعل.وبالمناسبة لو أعطيت طلحة مال الدنيا لصرفه واقترض قبل أن يلاقي ربه، كرمه وإقباله على الحياة سببا كثيرا من "بلاويه".سأختصر في عبارات مقتضبة ملامح جبريل المهنية:

"اعطني أحسن ما لديك أما أسوأ ما لديك (أنت الصحافي) فاحتفظ  به لنفسك"

"رئيس التحرير الذي لا يصنع نجوما فهو فاشل، ولهذا فما أكثر النجوم" التي صنعها جبريل القليل منهم من يقر بالأمر وما أكثر النجوم التي ترسل في سماء الصحافة في وجهه شهبا كأنها الرجوم .

"كل آليات صناعة الصحف محايدة إلا الإنسان"، ولذلك فهو يدافع عن مرؤوسيه بشراسة ماديا ومعنويا ولعله ساهم بشكل جلي في رفع سقف سعر الصحافي المعرب بالمغرب

"الصحافي الحقيقي في العالم العربي مثل الملح" قليل لكنه يداوي الجراح.ولذلك ما أكثر جراحنا المهنية وما أقل من يداويها.هذه من عنديتي.

" لكل شيخ طريقة وهذه طريقتي لمن أراد أن يشتغل معي"،طريقة أقر لي عدد ممن اشتغلوا معه وتعلموا منه أنها كانت زادا مهنيا سيرافقهم بقية حياتهم.

"الصحافة هي الميدان" وليست "صحافة ألو" كما كتبت في مقال سابق.ولذلك غالبا ما يحزن حينما تكون كل مقاعد الصحافيين ملأى بهواة قال وصرح وأوضح وزاد..و"أجاب محتدا" هذه عبارة تكررها صحافية عن ادريس لشكر فتثير قهقهاتي.

أخطر ما في الصحافة المكتوبة..أنها مكتوبة.يكفي.

إذا كتب لك الله العمل مع طلحة جبريل فإما أن تتعلم أو تغادر، ليس هناك خيار آخر.في سنة 2001 انطلقت في الميدان "أعيت" فيه تحقيقات شمالا وجنوبا وصحراء فكان متفهما جدا لإكراهات الميدان ومتطلباته المادية واللوجيستية.لكن قبل أن "أنتشر" في الميدان استغربت أنه كان يكثر علي العمل ولا يبدي تجاهي أي لين فسألته لم يعاملني بتلك الطريقة – سيما أني كنت من بين أكثر المحررين لجاجا في اجتماعت التحرير فذهبت بي الظنون – فقال لي ببساطة "أضغط باش نحيد منك السليت لأن لك كل مقومات الصحافي ولو كنت مثل بعضهم لما كلمتك أصلا" وقد قصد ب " بعضهم" صحافية فرضها عليه مدير المؤسسة كاستثناء.يعتقد البعض أن طلحة جبريل "غاوي تنقلات" والحقيقة أن للرجل شروطا مهنيا لا يتنازل عنها وعندما تمس في العمق يترجل.

ومن المفارقة أن جبريل، الصحافي المعروف في العالم العربي عبر قنواته أيضا، يكره التلفزيون ولا تربطه به سوى نشرات الأخبار وبعض المباريات القوية في كرة القدم.وقد عبر عن كرهه للتلفزيون في برامج تلفزيونية! وبالمقابل يشدد على أن الصحف لن تذهب للمتحف وأن البقاء للكلمة، الكلمة التي دأب على احترافها ثلاثة عقود بلا كلل، فصارت روحه ونفسه ومبرر وجوده.يقرأ بشراهة ويفاجئني كثيرا بعبارات ينحتها بين الفينة والأخرى فتعلق بذاكرتي مثل "لكن الصحيفة قررت أن تتحول إلى جريدة منوعات تهتم بتشوهات المجتمع" خاصك تحفي عينيك بش دبر على هاذ التعبير.. "لكن الجلالي اختار كلاما مؤلما في لحظة مؤلمة"..أنا براسي ملي قريتها اندهشت.

عموما، طلحة جبريل يمكن أن يلخص مقالا في فقرة وفقرة في جملة وجملة في كلمة وموقفا في تعبير.

قناعتي أن من مر "بمعسكرات" الصحافة العربية سيتعلم شيئا ما، ومن لم يلتحق بمدرسة طلحة جبريل فاته الكثير، والذي اشتغل معه ولم يتعلم..  قطعا لن يتعلم..ومن اشتغل معه بجد وتعلم لا يخاف عليه أينما ذهب.أدعي لنفسي أني أخذت من الرجل ما أغناني عن الدراسة في أي معهد للصحافة ولا أملك لرد جميله شيئا سوى هذه الكلمات النابعة من قلب صادق لا يرغب في تدخل لصالحي لدى جهة معينة ولا يطمع في وظيفة صرت فيها زاهدا ولا أريد عليه شكرا لأنه واجب.

يحزنني كثيرا نكران الجميل والتجاهل تجاه رجل بصم صحافتنا المغربية بكثير من طابعه وعلم أجيالا متوالية ومثل المغرب كواحد من خيرة أبنائه ولم يفوت فرصة للدفاع عن قضاياه الحيوية.التاريخ وحده سينصف طلحة.

في عقده السادس مازال طلحة حيويا نشيطا يكتب ويشتغل بحماس الشبان وبروح الفريق في مكتب لا يوجد فيه غيره.مكتب الرباط. وقبله كان هو المكتب في واشنطن، عاصمة الدنيا، بينما في لبنان، الصغير مساحة والكبير حسابات، يضم المكتب قرابة عشرين موظفا.مفارقات صحافتنا العربية البئيسة. إنها المهنة التي تأكل أبناءها، والتعبير عنوان لكتاب قادم لجبريل موسى، لعله أتمه.

هذا هو طلحة جبريل موسى باختصار مجحف.. كما عرفته وخبرته، والذي لم أره منذ خريف 2005، ولعلي أتمتع بجلسة أخوية معه قريبا..يشرب فيها هو شاي ليبتون وأرشف أنا، غاوي المقاهي، "نص نص"، موضوع مقالي القادم  الذي سأكتبه بحول الله بعد يوم صيام تقبله الله منا ومنكم.آمين.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - جميعا استفدنا من طلحة

sami hassan

اشكرك يااخي على هدا المقال والدي بينت وو ضحت فيه رجل عمل الكتير من اجل الصحافة ومن اجل زملائه وهداالمقال يعتبر ابسط مايقدمه الانسان لزميله اعترافا له بحسن الجميل على الصحفي أن يتحلى باليقضة والداكرة الحية والفكر الخلاق والفضول الدائم الذي لا يكف عن التساؤل وأن يوطد علاقته مع دائما مع أساتدته .ةهدا ما الاحظه في مقالكمثلما عليه أت يتحلى بالصبر والمثابرة وهدا ما استنجته من طلحة جبريل ومن تجاربه المريرة ولكن ان مهنة الصحافة مهنة مملوءة باالمتاعب والعراقل المتاعب صفة أُلصقت بمهنة الصحافة لا تقف المتاعب فقط عند القائمة المعتادة: البيئة غير المناسبة (مادياً وسياسياً وأمنياً وحقوقياً), بل يتجاوز الأمر ذلك إلى النظرة السيئة للمهنة ومنتسبيها كعملاء ومرتزقة ومبتزين وأو مجرد أبواق للحاكم أو الأحزاب, وأيضاً التحريض الرسمي على أعلى مستوى, والاعتداءات والانتهاكات التي تترتب على ممارسة المهنة وفق أخلاقياتها وقيمها والوقوف في صف الحقيقة ومواجهة الاستبداد والفساد ومنتهكي حقوق المواطنين وحرياتهم.ففي بلادنا الصحافة كمهنة ومصدر رزق لها متاعب تتعدى كذلك لتلحق أضرارها بأسرة الصحفي وحياته الخاصة.بل الصحافة في بلادنا تعد أيضاً سبباً مهماً تترتب عليه معاناة متنوعة والواقع أن سيكولوجية الصحفيين تشبه سيكولوجية الفنانيين، اعني أنها مشحونة بالغيرة والحسد (عدم تمني الخير للآخرين ).فكما أن الفنانيين يغيضهم سطوع نجم من بينهم ، كذلك المنافقون والجاهلون في الصحافة ، لا يروق لهم ظهور جريدة او مجلة جديدة تخدم الوطن والناس بصدق ، وتمتاز بجودة المضمون وجمالية الشكلمشكلتنا في الصحافة أننا مبتلون بأمراض نفسية ورثناها من النظام السابق ، وأخرى اكتسبناها من ثقافة المحاصصة والطائفية والتعصب القومي..وليس لها علاج سوى أن نحوّل احدى بحيراتنا الى مشفى تخصصي نغتسل فيها من أمراضنا النفسية ..لا بالصابون فقط ، بل جلفها بليف خشنة بأيدي جلاّفي أيام زمان !.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - و ينتصر طلخة رغم انقلابات الانقلابيين

رشيد السماراتي

شكرا لك اخي احمد على الرجوع الى الوراء و كتابة هده الاسطر المختصرة عن استادنا طلحة جبريل.
اظن انه من باب الاعتراف بالجميل للدين علمونا ابجديات الكتابة و الصحافة ان نتدكر بخير الدين ساعدونا على الدخول في محيطات الكتابة التي لا ساحل لها....و شحعونا على الابحار بكل شجاعة و رجولية لنواجه اكراهات الزمن و متاعب اليومي و ظلمات المجهول...اظن ان الكتابة عن الاساتدة لا يقوم بها الا من حب الاستادية قلبه و لا يحمل الاحقاد قي شرايين قلبه...
هناك عبارة جميلة لفقيه جليل يقول فيها انه ادا كان بامكاننا ان نرى اكثر مما رءاه اجدادننا قدلك لاننا نقف على اكتافهم...
وقوفنا على اكتاف اساتدتنا هو السر وراء قدرتنا ان نرى اكثر و ابعد....و من علمه الاستاد طلحة ابجديات الكتابة لن يخيب ابدا و لن تصاب ابدا بصيرته و بصره بالعمى....
هناك اقلام دجاجية واخرى عطاوية خلق الاستاد طلحة اسمها قي يوميات صباخيات مغربية و سطع نهارها الاعلامي معه تنكرت لجميل الاستادية...و ركبت قطار الاسترزاق بحرا و برا و تربية...ان لها الاوان ان تتوب ونحن في اول ليام رمضان...ان تعود الى الحق و تطلب العفو ممن اساءت اليه....ولعل الاستاد جبريل صاحب القلب الكبير لن يتردد قى الصفح عن ما مضى و سلف...
كان لقائي بالاستاد طلحة جبريل قصيرا في اول ايامي التحاقي مراسلا للصباح من الجنوب...لكن لقائي الروحي و الفكري و القراءاتي لا يزال مستمرا ....وحينما غادر الصباح...غادرت معه الدار لان من ينقلب انفلابا ابيض على استاده لا يعتمد عليه...و يشاء القدر ان يجول طلحة عواصم العالم و يبفى الانفلابيون سجناء الحفرة التي حفروها والتي وبقوا فيها...سيرا على المثل القائل من حفر حفرة وقع فيها...
فمرحبا بالاستاد جبريل بالرباط ...و دعاؤنا و صلواتنا له بالتوفيق و النجاح في مهمة اصلاح ما افسده الدهر ...
وتحية رمضانية للاح الجلالي الدي اختار الكتابة عن هدا الهلال و القمر الاعلامي كاعلان على بداية شهر الصيام اعلاميا.
رشيد السماراتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - صحافة لله يا محسنين

الحسين ميكائل ولد عزرائيل

يبدو أن الأزمة الإقتصادية بدأت تطال القوت اليومي للصحفيين ولذلك حولوا أقلامهم للمديح ودهين السير والسيراج .. وبكل صراحة إن أقل ما يمكن أن يوصف به هذا المقال هو طلب عمل مفتوح في جريدة الشرق الأوسط .. ليس عيبا أن تطلب العمل يا سيد أحمد ولكن ليس على حساب قراء هذه الجريدة المحترمة ولن تفوتني فرصة تذكيرك بأول مقال كتبته غند إنطلاق هذه السلسلة يومها إعتقدناك جادا في تطلعاتك ولكنني أراك اليوم قد حولت الركن للتسول عند أبواب أناس أقل ما يمكن أن يقال عنهم أنهم من إنتاج ذلك العهد المغربي الذي ولى بدون رجعة إلم يا سيد أحمد أن بالمغرب أساتذة في الكتابة والإعلام ولا يحتاجون لأستاذك .. أطلب لك الله الشفاء العاجل من مرض النفاق والتملق رمضان كريم يا مسكين


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - إلى الحسين ولد عزرائيل بن ميخائيل

ولد القلعة والزنازين

لعلك لم تقرأ المثال جيدا أو ربما تكره كاتب المقال أو لك مشكلة مع طلحة ونجاحه، انظر إلى هذه الفقرة وأعد النظر:"ولا أملك لرد جميله شيئا سوى هذه الكلمات النابعة من قلب صادق لا يرغب في تدخل لصالحي لدى جهة معينة ولا يطمع في وظيفة صرت فيها زاهدا ولا أريد عليه شكرا لأنه واجب"
رمضانك أبرك



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - جبريل والجلالي والأصلع نيني

هند أبي اللمع

سي الحسين ميكايل : على قدر الألم يأتي الصراخ والواضح عندك نيت شي مشكل مع السي جبريل ، وواضح أنك تحقد على السي الجلالي...أو أنك تصفي معه حساباتك....في رأي سي أحمد الجلالي مثل الأصلع نيني ، الاثنين عملا تحت إمرة طلحة جبريل في جريدة الصباح ، الفرق بين السي الجلالي والأصلع نيني هو أن السي الجلالي صاحب واجب ، أما الأصلع نيني فهو جحود وناكر للجميل ، عندما كان جبريل يكتب في الصفحة الأخيرة لأخبار اليوم ، كان الأصلع نيني يسخر منه بطريقة خبيثة وكاركاتورية في المساء ، الجلالي وجبريل " رجال " والأصلع نيني مجرد "برهوش " يعاكس الفتيات أمام البريتيش كاونسل..وتلك قصة أخرى يعرفها الأصلع بكل تأكيد....يتبع...


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - هذه شهادة لله وللزوار

أنس العلمي

لم يسبق لي لقاء طلحة جبريل ولكني قرأت له قبل سنين كتابا صغيرا حول تقنيات الصحافة المكتوبة ،وهو كتاب أخضر في غلافه إن لم تخني الذاكرة ، ثمنه قليل وأجره كبير ، لقد قدم طلحة جبريل للصحافة المكتوبة المغربية ( بالعربية) ما لم يقدمه أي صحافي مغربي خلال الثمانينات والتسعينات
حظ سعيد لطلحة جبريل في مكتب الشرق الأوسط ...



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - أتفق مع الكاتب ولكن

محمد سعيد الوافي

قد أتفق مع الزميل أحمد الجلالي في جزئية الإعتراف بالجميل لطلحة جبريل فعلى قدر أهل الكرم تأتي المكارم وليس ذلك بغريب على إبن الغرب أحمد الجلالي .. لكنني لا أجد بدا من التنبيه لأمر هام وهو أن رايه في طلحة جبريل قديكون نابعا من بعد شخصاني محض وقد لا تكون له أية علاقة بالمضمون الصحفي لما يكتبه طلحة
فالكرثيرون لا يرون في كتاباته أي تميز يذكر اللهم إعادة إنتاج أسلوب تقليدي في التعاطي مع المادة الإعلامية وأنا حتما لا أعترف بأستاذيته ضمنا لكنني قد ارددها مجاملة فالرجل قديم في حرفة الكتابة. لكن هذا القدملا يمكن أن يكون جواز سفر لكي ننصبه استاذا على العبادكما فعل الزميل الجلالي فللأستاذية شروط وضوابط لربما يحتاج طلحة جبريل للكثير من العمل لبلوغها..
وهنا أود أن افتح الباب لسؤال لشدما الح علي . ما هي شرعية التقييم الذي نعتمده في وزننا للأحكام على الأقلام ؟ هل هو مدى طيبة قلبهم أم حجم المعروف الذي أسدوه لنا؟ أم هو - وهو الأولى - الثقل المعرفي الذي تكرسه كتاباتهم,؟
أتمنى الا يزعج هذا الكلام طلحة جبريل فيطالب بإعتذار آخر..



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - المعدن والخردة

متطفل على الصحافة

رمضان كريم ، إلى أنس العلمي الكتاب التي تحدث عنه ونسيت عنوانه هو كتاب الأسلوب ، وقد لا أتفق معك في بعض ما جاء في تعليقك ، فقد كان هناك جيل من الصحافيين "المتحزبين" المغاربة الذين برزوا في الفترة التي تحدث عنها ، أود أن أضيف أن طلحة جبريل وفي للمدرسة الأنجلوسكسونية ، وعندما أسس الصباح ، ساهم حقا في تثوير الصحافة المغربية شكلا ومضمونا،حتى أن الكثير من الصحف قلدت نموذج الصباح على مستوى الإخراج والتشويق وحبكة العناوين ، ....هذا لا ينفي أن المدرسة الفرنسية مترسخة في عالم الصحافةالمكتوبة المغربية ، ويمثلها تنظيرا الشيخ الدكتور عبد الوهاب الرامي (لم يكمل عقد الرابع ، أكاديمي وشاعر وروائي له كتاب رائع حول العنوان الصحفي)،قلت يمثله الرامي تنظيرا فقط.. وممارسة ، عشرات من ثلاميذه بالمعهد العالي للصحافة والذين يتوزعون على أغلب الصحف المغربية...أشير أيضا أن لجبريل أخا يعتبر أستاذا عملاقا في مجال الإخراج الفني ...اما الصويحف الخردة أعلاه والذي لا يقول بأستاذية جبريل ، فلا يسعني سوى أن أقول له " ليس لك حظ ولا نصيب " ، في الأخير لو توفر للصحافة المغربية عشرات من جبريل والرامي ....لكان لها شان آخر...كتبت على عجالة وتحياتي للجميع من الصحافي المتمكن الجلالي إلى القيدوم جبريل مرورا بالشيخ الدكتور عبد الوهاب الرامي...


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - المديح الصحافي

طنجاوي مسن

طلحة جبريل محب للصحافة التي تدر بترودولار، ولذلك تجده مرر لكل تلاميذته هذا الحب الفطري في تعليمهم، ولذلك أيضا تجد اكثر من صحافي أو ما شابهه ترسخت في قلبه هذه الجبلة وخصوصا في أصيلة...


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - العففففو ياربي

أبوذرالغفاري

أيها الأخوة ان هذا المرتزق السوداني أتى للمغرب طالبا للعلم والمعرفة-لم يكن طالبا في معهد للصحافة-.ولضيق ذات يده اشتغل كمترجم في الميثاق الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار ب 1000 درهم للشهر.بعدها انتقل للكتابة في جريدة العلم وكان يوقع كتاباته ب(طاء جيم) ومنها كانت انطلاقته نحو خضراء الدمن على يد حبيب الخليجيين:محمد بنعيسى..وبقية الحكاية تعرفونها.والذي حيرني هو الزعم بانه يخلق الصحافيين النجوم وهذه فرية تذكرني بشعراء التكسب أيام الأمويين والعباسيين.فمتى كان هذا المرتزق صحافيا لكي يصبح أستاذا.أنك يالجلالي بمواضيعك هاته تعطي لأحكامي عليك مصداقية لاينكرها الا جاحد.كما أخبرك أن هسبريس ليست شركة مختصة في الوساطة للبحث عن الشغل حتى تمرر طلباتك عبرها.وحسب مقالك الأول فلقد وعدت القراء بفضح الصحف ومايدور في مطابخها من دسائس ومؤامرات ولكنك(قلبتي الفيسته)وأصبحت تبحث عن موقع لك في أحداهن.الله يجعل أخرنا أحسن من أولنا.العففففووو ياربي


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - إلى سعيد غير الوافي..وبوخرلغباري

عبد المومن


"وأنا حتما لا أعترف بأستاذيته "
محمد سعيد الوافي
"لقد تلقيت رسالتك عبر جريدة هسبريس وعلى الفور أدركت أن الأمر فيه لبس وخلط فطلبت منهم حذف المقال وأحمد الله أن ظني بك كان في محله كما أحمده أنني أطلقت عليك صفة الأستاذ الكبير وأنت تستحقها.."
بغيت غير نفهم واش كتغير احكامك بيم يوم وليلة أم أنك مصاب بانفصام لا يرجة شفاؤه.واش لبارح كتسميه الأستاذ الكبير ودبا مبقاش كيستحقها.أنت والمدعو أبو خر الغباري لو درسكم طلحة جبريل لتعلمتم الأدب قبل الكتاب.علم بلا تقوى سراب على قفر.بوخر لغباري:قلتي سيد كان كيوقع بطاجيم ومالها حرام؟مسي بجالك شبح مخبي في النيط؟ولوقت لي كان كيربح الف درهم انت كنتي حازق كتصرف عليك اختك ملي كتجي فصباح كانت قصارة بش تقرا ليهم انت.واش نزيدك ولا براكا؟ انت بعدا من نصبك بش تحكم على ناس؟ مدة معلقتي وبقا فيك الحال مصبرتش زعماهههه شوف قرا مزيان المقال راك أكيد مكاميش مضاربش زطلا وما بان ليك والوا: السيد كيقول ليك مباغي وظيفة ولمعلوماتك فقد ترك الشرق الأوسط في لندن بعدما ناك سواعدة ماديا ومعنويا أما انت لو كان وصلتي لتما كن عطيتيهم موخرتك ها لعار غير يخليوك تما.موصلتيش لزبيب قلتي زبل.سير الله يزبل عقلك.




أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - تلامذة المرتزق واسلوب نجوم الصحافة

أبوذرالغفاري

لاحظوا أسلوب تلامذةالمرتزق السوداني كم هو نثن ويمتح من مواخير رأس الدرب وحيض العاهرات.هل هذه هي نجوم الصحافه التي يخلقهاهذا الشخص الذي لم يشبع لحما ولم يرتو ماءا الا بعد أن أصبح مجرد شاوش و(مسخر)لهبئة التحرير في جريدة حزب الأحرار...تحياتي للأخ سعيد الوافي ومبروك لعواشر ليك ولطاقم هسبريس


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - طلحة الوحيد

غرباوي

قبل أسابيع لما كان طلحة في واشنطن، كتب مقالا في الصفحة الأخيرة من "أخبار اليوم" موضوعا حول "مشرع بلقصيري"، وقد راسلته عبر البريد الإلكتروني الذي ينشره بجانب صورته، وكنت أعتقد كأنني أرمي حجرة في محيط هادر، إما أن الرسالة لن تصل، وإما أن بريد الرجل مخنوق لأنه لا يفتحه كما يفعل أغلب الصحافيين المغربة بالنسبة للبريد الإلكتروني الذي يذيلون به "مقالاتهم"!، على أي أدليت بمشاعري وملاحظاتي حول موضوعه، وقد كانت مفاجأتي كبيرة عندما رد علي في مساء نفس اليوم، ليس مطلوبا من الصحفيين المغاربة أن يردوا على كل المراسلات، ولكن لماذا يضعون في صحفهم بريدا مهملا من قبلهم ولا يقرؤون ما به، بينما خاصتهم يمنحونهم بريدا آخر؟ ومنهم من يسخر ممن ينتظر تواصلا معهم عبر بريدهم "العمومي"!!! إنه أسلوب في الاحتقار...


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - ليس من شيم الرجال

sami hassan

طلحة جبريل عاش 30 سنة في المغرب حيث درس في الجامعة المغربية بدأ حياته المهنية منذ العام 1978 في جريدة "العلم " (المغربية) وعمل في عدة جرائد ووكالات أنباء، كما عمل مديرا لمكتب "الشرق الأوسط" في المغرب لمدة 13 عاما من 1983 إلى 1996 ، وترأس جبريل في فترات متقطعة إدارة تحرير "الحركة" و "المنعطف" و " الصباح" و " الجمهور " ثم عاد إلى جريدة الشرق الأوسط مسؤولا للتحرير في واشنطن في 2005 وارى هنا بعض الاخوان يتهجمون عليه بكل بساطةليش من العيب ان تشتغل ب1000درهم اوحتى100 المهم مادا قدمت وليس من شيم الانسان ان يدعو بما لايعرف وانه لم يرد الجامعة لنفرض متلا فليس كل صحافي ناجح اوكاتب متالق قد درس في الجامعة فاالتاريخ اعطنا نمادج من الصحافيين والكتاب تالقو بكتابتهم وليس معهم الاالتانوية واعلم أنه من السهل جداً انتقاد الآخرين واكتشاف الأخطاء وإبرازها، ولكن من الصعب بمكان إكمال البناء وإتمام النقص وسد الثغرات النقد البناء ما كان بعيداً عن الهوى والتعصب والأحكام المسبقة ،فلكي يوكن نقدك مقبولاً ومحترماً لابد أن يكون مبني ومرتكز على أصول علمية صحيحة بعيدة عن الجهل والهوى. الناقد الصادق لا يتعسف في عباراته ويغلظ في أقواله؛ بل ينتقي أعذب الألفاظ وأحسنهاالناقد الصادق لا يتعسف في عباراته ويغلظ في أقواله؛ بل ينتقي أعذب الألفاظ وأحسنهالكي يكون نقدك بناء لابد أن يكون هناك درجة من التواضع والاحترام للآخرين، واحتمال أن يكون الصواب مع الآخرين والخطأ معك. فأنت لا يمكن أن تملك الحقيقة المطلقة دائماً، فإن كان لديك الحق في بعض القضايا لا يعني ذلك امتلاكك للحقيقة المطلقة. والحق لن يقبل إذا كان مصحوباً بتعالي وازدراء للآخرين فالكل يظن أنه يملك الحقيقة


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - صحافيو البترودولار

ولد البلاد

شيء مؤسف أن نقرأ مقالا وتعليقات تمجد في صحافي أكثر من عادي هؤلاء الدين يصنفون في خانة لحاسين الكابة اعتقدنا أن زمنهم قد ولى الى غير رجعة لكن للاسف رجعوا بقوة للتملق والتزلف. طلحة جبريل يكتب في جريدة البترودولار الشرق الاوسط التي تتكلم كثيرا عن الديمقراطية وحقوق الانسان وتتباكى على قمع الحريات في العديد من البلدان وتناست انها تمول من طرف نظام استبدادي قمعي لايسمح حتى بوقفة احتجاجية عادية ولايعرف أصلا معنى صناديق الاقتراع. صحافيو البترودولار انتجوا لنا قيما جديدا في الفهم والتفكير لاتخرج عن نطاق التملق والكتابة تحت الطلب. للاشارة فطلحة جبريل لها علاقة وطيدة بمدير قناة العبرية عفوا العربية عبد الرحمان الراشد هدا الاخير هو من كان وراء التحاقه بالشرق الاوسط. وأنا أسأل السيد طلحة هل يستطيع أن يكتب عن انعدام الديمقراطية في السعودية. وهل يستطيع أن ينتقد ولو مسؤول صغير في هدا البلد... طبعا لا لان مصيره سيكون الطرد وبالتالي ستضيع الاوراق الخضراء التي تأتي من واشنطن.


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - إلى ولد البلاد

المغربي

شئ مؤسف حقا أن نجد مثلك ممن لا ميزون بين الغث والسمين من أهل القلمالمؤكد أنك لم تجد شيئا تلحسه لا كابة ولا شي (...) المهم موصبتيش بحال طلحة الغالب الله بقات فيك كتحفر ودك.وزعما جايب لينا سكوب: طلحة عندو علاقة بعبدالرحمن الراشد صافي اضربتيها للعين الزرقا كما يقال.طزززز يا مالي.وسير أولدي هاد المرة فكر عادا تكلم ماشي غير تهاوشتي وقلتي حتا أنا يا الله نمشي نعلك في هسريس، وزعما بالله عليك محشمتيس؟ أش جاب طلحة الشخص المهني لال سعود القمعيين؟ هذي معروفة أنهم نظام خرائي أشنو الجددي اللي جا في تعليقك؟ والو.سير الله يعفو على هسبريس منأمثالك غير كتعمروا المساحات بلا فايدة.سير كمل صيامك واستغفر مولاك يا الله يا الله يا الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - ابوضر الظلامي

المراكشي

ياأبا ضر يا أبا خر كما سماك أحد المعلقين وقد اصاب.واش مالاقي شغل غير تسب عباد الله.واش مقبلاتك حتى جريدة باش تخدم ودير لباس بحال الناس؟وبقيتي معقد طول حياتك.والصيبة داير فيها عويد الشر اللي كيفهم في كلشي وكيعلق على كلشي وكيدري في الامور كاملة.مصيبة العرب والمشارقة جميعا أنهم يتوفرون على الجهل مقرونا بالصنطيحة.نين معقدك، طلحة مرضك اللي كتب على طلحة محاملوش.مضارب معا الدنيا نتا كاملة ياك.لمرة الألف أقول لك أفضح يلا كنتي راجل واخرج للشمس بحال سيادك وبين أش عندك أما تبقا مخبي فهذا يشير فقط إلى جبنك وخنوعك وظلاميتك لأنك تعيش في الظلام..


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - قليلا من موضوعية و قليلا من تجني

محمد السامي

طلحة له ما له و عليه ما عليه,لن أنسى أنا من جيل الصحافيين الشباب أنه كان العقبة التي وقفت في وجه عدد من الإعلاميين الذين أثبتوا كفاءتهم فيما بعد منهم الرمضاني و مرميد رمرام و هشام الورعي.و كل هؤلاء على حد علمي الآن متفوقون أثبتوا جدارتهم بين ذويهم.
قليلا من النقد البناء يأإخوة



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - تعليق

sousi bou9rfada

أنا لا أعرف طلحة جبريل لكن ما قرأت من مقالاته لا تنم عن أية أستادية وعلى العموم فالمشهد الصحفي ملئ بأشباه الأميين الذين يسترزقون منها لّذلك فكل أحول بالضرورة ملك في مملكة العميان كما يقول المثل الفرنسي البليغ أما ما قاله الجيلالي عن فضل جبريل ودوره في ماوصلت اليه زمان صحيفة الشر الأوسخ فهذكلام سادج ومردود عليه أولا صحيفة البترودولار هاته لم تغير خطها التحريري لا مع الحميد ولا الراشد ولا العمير ولم تكن يوما صحيفة مهنية ولا مستقلة وكانت يوما ناجحة في المغرب لسبب بسيط هو غياب المنافسة وما ان ظهرت الصحف المغربية الغير الحزبية ولا أقول المستقلة حتى توارت الجريدة الخضراء ولم تعد تبيع الا مئات النسخ بعد ان كانت تبيع الالاف والباقي ينتهي في المراحيض شأنه شأن باقي جرائد البترودولار سيئة الذكر


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - من المعهد العالي للصحافة

محمد

لم اود ان ادخل في هذا السجال العقيم حول ما قدمه الاستاذ طلحة جبريل للصحافة و الاعلام في المغرب خصوصا عند قرائتي لبعض التعاليق التي عبرت عن ارتجلية و جهل و مرض في نفوس كتابها ....لكن وجدت نفسي مضطرا لتوضيح بعض الامور.
الذي سيشهد على شخص في مهنية و نبل الاستاذ طلحة جبريل ليس مجموعة من اشباه الصحفيين اللذين عبثوا بالمهنة و جعلوها مرتعا للسب و الشتم و اللهو باعراض الناس و التجارة بمآسيهم بل هم طلبته اللذين تلقو العلم والمعرفة على يد الاستاذ طلحة جبريل في مدرجات المعهد العالي للصحافة واعتبر نفسي محضوضا لكوني واحدا منهم...
لقد عهدناه طوال مدة اربع سنوات من الدراسة و التحصيل من خلال مادة ثقنيات الصحافة المكتوبة استاذا جامعيا ملما بالمادة التي يدرسها متمكنا من ادوات التواصل مع طلبته في جو من الاحترام المتبادل ...لقد كان الاستاذ طلحة جبريل يلقننا مهنة الصحافة بمفهومها النبيل بل انه كان يسمو بها في زمن اصبحت الكتابة لا تساوي حتى الحبر الذي تكتب به...
طلبة الاستاذ هم الان صحفيين مرموقين في عدد من وسائل الاعلام في المغرب و خارج المغرب يطبقون ما تلقوه على يد الاستاد طلحة جبريل كل يوم في قاعات التحرير وهم محط اعجاب الجميع
اتذكر ان الاستاذ طلحة كان دائما يردد جملة لبرناردشو في قاعة المحاضرات التي درسنا بها قد يكون لها وقع على ما يكتبه حساده في هذا لموقع...
إنهم يقولون ....مذا يقولون....دعهم يقولون.
السلام عليكم..



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - الى الريفي الكاعي

السوسي بوقرفادة

أولا شكرا لك لقد أضحكتني كنت أعتقد أن مضمون تعليقك كلام منطقي يرد عليه لكن لم أجد فيه شيئا يستحق الرد (الا اذا أردت أن أبادلك الشتم بالشتم لكن هذا ليس من شيمي وكذلك احتراما لقراء هذا الموقع المحترم) يبدو أنك من قبيلة العميان لذلك هببت للدود عن الحمى.. لهذا سأزيدك نكدا وأقول نعم ان أغلب الصحفيين المغاربة من المتطفلين والاغبياء، ومستواهم العلمي والتقافي صفر وهّذا ليس غريبا فأغلبهم خريجو كليات الاداب وما جاورها وأنت طبعا تعرف من يدخل هذه الكليات ومن يتخرج منها وبأي مستوى وأتحداك أن تعطيني صحيفة مغربية واحدة محترمة لا تسرق المقالات والاخبار من الانترنيت وتوظف صحفيين أكفاء ومتخصصين وما الا ذلك من شروط واخلاق مهنة الصحافةوأدعوك لقراءة اول مقال لأحمد الجلالي نفسه في هذا الموقع وستجد فيه بعضا مما أحدثك عنه وعموما فهذا كلام معروف مع الاحترام والتقدير للقلة القليلة من الصحفين المغاربة المحترمين والمهنيين وجميع المدونين الذين يكتبون مجانا ودون ادعاء بطولات وقد قرأت مقالات في مواقع كثيرة منها هيسبرس كتبها هواة وبالمجان هي أحسن ألف مرة مما يقترفه مغاور السخافة المغربية


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab