تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

صحافيون أم مصاصو دماء؟

أحمد الجلالي

Friday, August 28, 2009

أستسمح قراء هذا الموقع في تأجيل الكتابة عن" نص نص" التي وعدت بها في المقال السابق، رغم أني لا أستطيع تأجيل احتساء هذه "النص نص" أكثر من ساعة بعد الإفطار.

أحب أن أعود إلى قبيلتنا، ليست قبيلة بني حسن بمنطقة  الغرب التي أنتمي إليها، بل إلى قبيلة الصحافيين الإعلاميين أهل المهنة.يحضرني اللحظة تعليق تكرم به أحد زوار هسبريس حينما رحب بي "عدوا للصحافيين" والحقيقة أني لست عدوا لأحد بل ناقدا لكثير من المظاهر والاختلالات، وحتى لنفسي في كثير من الأحيان.

ما أصعب النقد الذاتي العلني، لكن ما أكثر فضائله.

يقول المثل المغربي إن "خوك في الحرفة عدوك"، وللأسف الكبير فإن هذه المقولة تنطبق على واقع حرفة الصحافة في بلادنا التي تفتقر للاحتراف المشمول بطبقة سميكة من الأخلاق. أخلاق النقد الذاتي، أخلاق التسامح، أخلاق الانتساب للصحافة، أخلاق الاختلاف الذي لا يفسد للود قضية، أخلاق الوفاء للقلم وما يسطرون، أخلاق الإنسان المتميز عن ما سواه من الكائنات الدابة في الكون الفسيح.

ثمة فرق كبير بين التنافس الشريف والإبداع التفاعلي، والحرب التجارية التي تنقلب إلى أحقاد شخصية لا أخلاقية.وبما أننا أمة الشقاق والانشقاق، فإن أية تجربة إعلامية، كما السياسية، لا تلبث أن تنشق عن نفسها وينشق الشقان عن شقيهما، كما عبر عن الظاهرة شاعر التمرد والعصيان والحرية،أحمد مطر، شافاه الله.

ويا ليث هذه الانشقاقات تسفر عن تجارب وإضافات للساحة الإعلامية أو الثقافية، أو السياسية حتى.بل إن المحصلة غالبا ما تكون استنساخ اللاحق للسابق، وها نحن في السوق..من أجل أن يقال "إننا في السوق، وقد يأتينا إشهار وإيرادات من السوق وتكون لنا حصتنا من السوق سواء بصلا أو إجاصا او بطيخا أو برقوق".

وقد عاينت كمتتبع ثم إعلامي ، منذ عشر سنوات على الأقل، عدد العناوين التي تفرعت عن عناوين سابقة، فولدت ميتة أو جاءت للوجود كسيحة، أو شبه معافاة فسرعان ما أدركها الهرم وهي في عمر الصبا. لقائل أن يقول إن طبيعة الكائنات التوالد.كلام صحيح.لكن من الناس يتمنى وليدا يحمل في جيناته كل أسباب العاهات؟

والمصيبة ليست في  التوالد الصحفي بل في ما يرافقه من حسابات عفنة  بين المؤسسات أو الأحزاب، يكون الزملاء نارها وحطبها، إما غفلة منهم أو يكونون مضطرين ليصبحوا جزءا منها ( وهذا عذر ضعيف) أو لأن بعضهم خبزي الهوى ولا يهمه كيف يستعمل، أو لأن بعضهم جزء من تلك الحسابات التي تصفى بشكل مقزز.

والذي يؤلم حقا أن تجد زيدا أو عمرا من الناس يدافع عن قيمة ما ثم بعد وقت قصير ينقلب عليها ليعلن ولاءه لفكرة أخرى تتناقض كليا مع قناعاته السابقة، فقط لكي يرضي أصحاب المشروع الذي يقتات منه أو طلبا للوصول إلى رتبة حزبية أو إدارية أو تحريرية ما.

تمضي الأيام وتتغير المعادلات فتجد هؤلاء "المستعملون" كما الراقصات المتخلى عنهم في حانات رخيصة بلا تصنيف.

قبل أكثر من عشر سنوات انطلقت تجربة الأحداث المغربية، وكانت الحدث الإعلامي بكل المقاييس،واحتضنتها جماهير مغربية كثيرة، بل قل قياسية بكل اطمئنان،وعاد المبدع عبد الرفيع جواهري ليتحف القراء بنوافذه المشرعة على الكلمة الجميلة والحس النقي المرهف.وفي التو، تألقت هذه الصحيفة وتوالت اللكمات من كثيرين استخسروا فيها أن تصبح الجريدة الأولى للمغاربة في ظرف قصير.ومع مرور الوقت تبين أن اليومية جاءت لتحارب "الأصولية والتطرف"حسب قناعات أصحابها.

دار الزمن دورته وتخلفت الأحداث في الترتيب وانطلقت الصباح بشكلها وخطها التحريري اللافت المنفتح.صارعت كثيرا ففرضت نفسها بفضل توفر مؤسسة مهيكلة وأطقم بشرية مبدعة اختصرت المسافة الزمنية نحو النجاح.وتضايقت الأحداث المغربية من الصباح وكثر الهمز واللمز ممن كانوا بالأمس، قبل مجيء الضرة، يتأففون ممن يستخسر فيهم النجاح والريادة.

وبعد "صباح" زمن إعلامي جميل أذن النهار بالرحيل فجاءت "المساء" بنسيمها وعواصفها واكتسحت الساحة بشكل أخرج الكثيرين عن صوابهم ولم يصدقوا أن أبناء  الشعب بإمكانهم أن ينجحوا نجاحا باهرا وبشرف مهني وعزم حديدي.بل إن زميلا معروفا تهكم من أن يصبح رشيد نيني "مديرا"، وكأن صفة المدير لم توجد إلا من أجل  من يحملون أسماء "بن" ومن شاكلهم.

لم تكد تمضي  شهور حتى بدأت فيروسات أنفلونزا الانشقاق تحلق في قاعة التحرير، وكان ما كان مما تابعتم. وقبل أشهر قليلة بدأت تصفيات الحسابات على خلفية"سوق كبير من عدم الفهم" وكانت المقالات النارية وذكر الأشخاص بالأسماء وتحددت المبالغ المالية المدفوعة وكثر الهبش والنبش حتى فاحت رائحة الشيكات والشقق.ومرة أخرى صار ت المهنة موضع فرجة محزنة ، حين بدأت عمليات "شلح" الكلاسين في وضح النهار. ومرة أخرى ذهبت الخطابات الأخلاقية أدراج الرياح.هدأت العاصفة لكن الخواطر ظلت مكسورة، وليس غريبا أن تجد من كانوا زملاء بالأمس إن رأى اليوم أحدهم في زاوية الطريق أو صادفه في القطار يشيح بوجهه عنه ويردد في نفسه "قل أعوذ برب الفلق". حقيقة مرة لكنها حقيقة.

ولئن كانت "المساء"، التي تشرفت بمراسلتها من لندن، تجربة فريدة تستحق التأمل والدراسة فإنها ليست تشذ عن قاعدة "أعطيني نعطيك" بين الزملاء.

قبل أيام قرأت في أسفل صفحتها الأولى مقالا من واشنطن يبدو هجوما عاصفا بلا مقدمات مقنعة على زميل آخر ليس شخصا آخر غير محمد سعيد الوافي. وقد لمست في المقال هيستيريا مخيفة تجاه قناة مازالت  تحبو يصارع صاحبها ويحفر الحجر بالأظافر من أجل تحقيق فكرة أن تكون للمهاجرين المغاربة، وأنا منهم، قناة يعبرون فيها عن قضاياهم وهمومهم بكل حرية ودونما حاجة لقناة "أطلس ولا نصكر والديك" كي تزورهم وتسألهم أسئلة  تبتعد بسنوات ضوئية عن قضاياهم الحقيقية.

وباعتباري ممن ساهموا في القناة ( لا تذهبن بكم الظنون فلم أساهم بالمال بل بمواد أرجو أن تكون نالت بعض رضاكم) فإنني صعقت من حفلة الفلقة التي تعرض لها مدير المهاجر.قد تكون في الرجل كل عيوب الدنيا لكنه قطعا، وعن تجربة، "فيه تمغربيت الأصلية والنفس الحارة" وليس مرتزقا.ولو ثبت لي أنه مرتزق أعدكم أني سأكون أول فاضح له على رؤوس الأشهاد. يعلمنا القرآن الكريم أن نكون برهانيين، "قل هاتوا برهانكم إن كنت صادقين" الآية.

حاولت أن أجد مبررات لما حصل، لكني عجزت صراحة.و بالمقابل، استقرأت السياق العام وطرحت أسئلة أرجو أن أشرككم فيها:

لصالح من وضد من نشر المقال؟

لماذا تزامن الموضوع مع طفرة نوعية بدأت تعرفها قناة المهاجر؟ هل الأمر صدفة؟

ولماذا تستهدف القناة وصاحبها شخصيا في "المساء" بالتحديد؟ كيف يمرر مقال فيه تهم خطيرة بتلك السهولة؟ ألم يقرأ ويصحح ويفهم قبل أن يركب؟

جاء في المقال أن  بعض المهاجرين البسطاء "يصدقون  هؤلاء المحتالين" وهنا أتساءل إن كنت متهما أيضا بالنصب و"الاحتلال" بما ساهمت به من مواد لحد الآن؟

أما "التغرير بمسؤولين حكوميين" للمشاركة في القناة فإن لي فيه رأيا: العدد كبير من المسؤولين الحكوميين الذين شاركوا بحوارات في "قناة المهاجر" يفترض، حسب المقال، أنهم مغرر بهم من طرف "قناة افتراضية" وهذا كلام فيه تطاول على مدى أهلية هؤلاء المسؤولين الذين مددت شخصيا محمد سعيد الوافي بهواتف كثير منهم،وانتقاص من ذكاء زعماء حزبيين محترمين

.وعليه،فإني أطالب صاحبة المقال بأن توضح لنا كيف غررنا بهم الواحد تلو الآخر دون أن يفطنوا وما مصلحتنا في ذلك؟ وما دليلها على ذلك؟وما رأيها أنه بعد المقال إياه فإن المسؤولين الحكوميين لم ولن يصدقوها وأن مزيدا من حواراتهم ستعرف طريقها إلى المشاهدين بحول الله؟

تأملوا معي هذه السلسلة العجيبة: البعض يحقد على "الأحداث المغربية" حين اكتسحت، الأحداث المغربية تتضايق من "الصباح"، "الصباح" تضيق ذرعا بريادة "المساء"، "المساء" تخنقها الغرامات المجنونة، ويليها الفرار الكبير لمن أسسوا "أخبار اليوم".."المساء" بدورها تنشر مقالا يجلد صاحب "المهاجر". وتكتمل الحلقة.

سلسلة غير طبيعية لتغذية مسمومة شعارها "الدابة عندما تجوع تأكل حتى من بردعتها".هي فعلا مهنة تأكل أبناءها، وأحيانا هم من يأكلون بعضهم البعض.ألسنا، بهذا المعنى، مصاصي دماء جدد؟

"قل أعوذ برب الفلق" الآية.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - wow

dynamic2012

تواحد ماجاب الصح كلشي باغي ادراهم ديال بنك المملكة المغربية
ولو على احساب السدج ولكن للسدج شخص يحميهم بعد الله تعالى
هو مولانا الهمام صاحب الجلالة محمد السادس حامي التغور بصحرائنا
الحبيبة وتحية طيبة بمناسبة رمضان الحبيب لكل الجنود بجميع رتبهم
المرابطين بحدودنا المغربية المصونة بادن الله القوي الجبار



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - Almassae :le grand fiasco

hassane

Je suis tout à fait d'accord avec tout ce qui a été dit dans cet article. j'ajoute que j'étais un fidèle lecteur de tous les journeaux relatés dans l'article. dernièrement j'ai cessé de lire toute la presse nationale parceque j'ai remarqué que Al Massae qui réalise selon son Directeur les meilleures ventes" a dérivé de sa ligne initiale pour être dans les rangs à la recherche de l'argent san le moindre respect de l'inteligence des lecteurs."


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - مصدر رزق الصحافة

37

حضرت بأكبر ورش في اشتوكة ايت باها ، و حضر أكثر من 60 صحفيا للكتابة عن الورش ، حيث أن الورش له سلبيات على الساكنة و البئية ، على مساحة شاسعة ، بعد المناقشة خرج الصحفيون و كلهم ينتظرون أشياء لا أدري ما هي ، و قال لي أحد المقربين من المشروع بأنهم ينتظرون أظرفة بها هدايا للسكوت عن الكارثة البيئية الذي سيسببه المشروع ، و من أجل الدفاع عنه في الجرائد .
أين الوطنية في مثل هذه الصحافة الذين ينتظرون المال مقابل السكوت عن قول الحق .
من يعوض لنا الآلاف من الهكتارات لشجرة الأركان التي ستضيع ، أين الصحافة الجادة لقول الحق



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - الصحافة....الحماقة...الحلاقة.تحت الصومعة

sami hassan

اني حقا لمتاسف لما ورد في المقال بحيت يتضح لنا من خلاله مدى صعوبة الموقف بحيت اصبحت مهنة الصحافة سلعة تباع وتشترى في المغرب وراية في ايدي بغض الصحافيين يرفعها وقت ماشاء ويخبؤها وقت ما اراد تبادل في الشتائم وكترة القدف والزبونية والمحسوبية فهدا ليس من اخلاق الصحافة التي ينتظرها المواطن المغربي فان لم تكن صادقة مع بغضها فكيف نريد ان تكون مع المواطن فكتير من الصحافيين المغاربة يفتقدون الى الموضوعية الامن رحم ربي ومعدودين على رؤس الاصابع وكتيرمنهم ينحاز الى مسوؤل ما اوتيار ما ادن مادا نتظر من الصحافة المغربية صافي مابقى غيرنغسلو ايديناعياب هده الصفتان اللدان يعتبران أفضل طريق للوصول إلى الحقيقة النهائية ، فالموضوعية هي نقيض الذاتية ، ونعني أن يعبر عن الموضوع المراد إيصاله إلى الجمهور من دون تأثر مباشرة بأمور الذات وقضياها واهتماماتها ، ولا بالعواطف والتصورات ، فالصحافي الحق يتجرد من أهواءه الحزبية والفكرية ، الاجتماعية والسياسية حين يصوغ الخبر .هدا هو ماوقع لبغض الصحافين في بغض الجرائدالمغربية وعاقوبهم الناس لاان المجتمع لم يعد تلك الفئة التي تاكل كل مايقدم واضيف الى دلك غياب المسولية إزاء الرأي العام وحقوقه ومصالحه وغياب الحقيقة الكاملة فاني من هدا المنبر وكمواطن مغربي احمل لبغض الصحافيين المغاربة ولاداعي لدكر اسماءهم عدم تقديم الينا الحقيقة الكاملة عن الاوضاع ووالتيارات التي تسيطر على مجتمعنا الدولي المعاصر وتتحكم في حياة الملايين ، ورفاهيتهم وطمأنتهم دون مجاملة لأحد أو رهبة من أحد إن الاستقلالية عبارة عن معيار أخلاقي مهني متعلق بالسلوك الفردي وعليه استقلالية المهنة ونزاهة العامل في جمع ونشر الأنباء و المعلومات و الآراء على الجمهور ، ينبغي مد نطاقها لا لتشمل الصحفيين المحترفين وحدهم ، وإنما لتشمل أيضا كل العاملين الآخرين المستخدمين في وسائل الإعلام الجماهيري .
والامتناع عن التشهير و الاتهام الباطل و القذف و انتهاك الحياة الخاصة :
" الصحفي حقيقة مطالب بالامتناع عن نشر أي معلومات من شأنها أن تحط من قدر الإنسان أو تنقص من اعتباره أو تسيء إلى كرامته وسمعته ، فكل منا حياته الخاصة التي يحرص أن تظل بعيدة عن العلانية والتشهير فحياة الناس الخاصة وأسرار عائلته ومشاكلهم الشخصية كلها أمور لا تهم الرأي العام ، ولا تعني المصلحة العامة بل أن الخوض فيها يمس حقا مقدسا من حقوق الإنسان وهو حريته الشخصية في التصرف والقول والعمل بغير رقيب إلا القانون والضمير ، ويترتب على مخالفة هذا المبدأ في بعض الأحيان الوقوع في الجرائم التي ترتكب من خلال الوسائل العلانية وهي جريمة القذف والسب
صحافيون قامو بخداع تقة الجمهور بتوليتهم مناصب اعلامية وصلو اليها باالزبونية وحيت جداه في المعروف وقامو بااعاقة بغض الصحافين في ممارسة مهنتهمباللجوء إلى أي ضغط ترويع أو نفوذ لحمله على تقديم رواية غير صحيحة أو محرفة عن الحقائق .ان الصحافة المعربية هي القوة التي تصوغ أكثر من أي قوة أخرى الآراء و الأذواق والسلوك بل المظهر المدني لجمهور يضم جل المغاربة ،ولكنها أصيبت بشيء من الانحراف وأصبحت هدفا للاستغلال من طرف أصحاب رؤوس الأموال اما في مايخص قناة المهاجر فهي قناةتخص اي مهاجر عربي خارج موطنه والنفس الحارةوتمغريبيت لاتصلح مع هولاء فيجب انتكون منافق كي تنال الرضى لكن حشى ومحال لانه ليس من شيمنا وشيم الرجال بل خليها شي بغضين هدك هي السياسة ديالهم الوصف باالمرتزق والزندقة....الى غير دلك من الالفاظ لكي يفسح لهم وابناؤهم ومن معهم المجال وعموما وبتعروبيت شي بغضين عندنا هازين سيوفا بحال الاقلام وينتظرون ومحاولين اقاف اي صحافي يريد ان يقول الحق ومدت لهم الدولة يد العون في دلك الأمر لايتعدى سوى الرثاء على حقنا المنتهكوالرثاء على قيم وأخلاقيات كنا نعيش عليها يوما وأيضا على بغض الجرائد المغربية نعتقد أنها ذات مستقبل جيد فى عالم الصحافة فإذا بها تفاجئنا بأنها ذات عقلية محدودة لا تسع الأبتكار فتلجأ إلى تكرار ما قد تعتبره سبقا صحفيا , وهو فى الحقيقة ليس سوى خبرا صغيرا لن يضيف اليها شيئا طالما أنها أرتضت لنفسها أن تتبع أسلوب تلبيس العمائم لكل من تعمل معه



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - مع قناة المهاجر

حسن أبوعقيل

الزميل جيلالي ,أعرف بأنك من القلة القليلة التي تحترم نفسها وتدعو للأخلاق قبل كتابة أي كلمة (...) لكن ما يعاب على بعض الأقلام الصحفية أنها زاغت لممارسة الإحتراف لكن ليس في الميدان الصحفي وأصوله بل احترافية النميمة والقيل والقال التي لا تخضع إلا لمعيار الشيطان وزاده .
لا تغضب زميلي لأن هناك كثير من الممارسات اللاأخلاقية التي أصبح يتباهى بها بعض جهلة القلم لنسف أي مشروع ناجح حتى يضمنوا البقاء في الساحة بمفردهم رغم أن كتاباتهم تكسبية واستعمالهم للكيتور وانتحال مقالات الغير يعبر عن الضعف وعدم بلوغهم ما بلغته قناة المهاجر التي تعتمد على مجهود فردي مع كامل الأسف أن جرائد وطنية لا تصلح إلا لاستعمال المراحيض تدعم من قبل الدولة ناهيك أنها لا تقرأ ولا تباع بل ترد إلى شركة التوزيع
الزميل جيلالي الميدان ليس سهلا أو بسيطا كما نتصور أو يتصوره بعض أصحاب الردود الساقطة والمتسلطة والمجندة لانتقاذ أي حرف وكلمة أو جملة وأكثر من ذلك فشرهم يظهر في انتقاذ صاحب المقالة وليس المقالة أو مضمونها وهذا الأمر ما يجعلنا نفهم ونتفهم بأن فاقد الشيء لايزال معنا في سطورنا وبين كلماتنا متربصا للتشويش وعرقلة المسار
تأكد أيها الزميل بأن قناة المهاجر خرجات ليهم من الجنب وبمجهودات فردية وتواجدها المحكم والرزين فتح الباب وأهلها لتستجوب وزراء وأدباء وعلماء وطلبة وأكادميين ومربين وهذا الأمر لا يتوقف على جريدة دون أخرى أو قناة دون أخرى فالوزير هو خادم لرعايا الملك والإعلام بجميع مكوناته يراقب كل أشغال الوزراء والمؤسسات ولايعقل أن تحتكر جريدة الحق في إجراء مقابلة صحفية مع وزير فحين قناة المهاجر " لا "
تحية للزملاء فقط في أي مكان
حسن أبوعقيل



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - opportuniste

Wald Hmed min Allemagn

Aors qu' est ce qu' on apprend de cet article? une seule chose: c'est qu' on est des opportunistes


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - تشريح موضوعي لواقع مريض

نزار

ظاهرة التشرذم في الجسم الصحافي المغربي،تجد تفسيرها في كون جميع المشاريع الصحافية،لا تؤمن بمبدأ الاختلاف،وانما تدعي امتلاك الحقيقة،وتزعم احتكارها،فضلا على ان قانون السوق ومنطق الربح والخسارة،هو المتحكم في علاقاتها مع باقي الصحف،لذا فالجميع يعمل على زرع الاشواك في طريق الاخرين باعتبارهم خصوما يجب ازاحتهم من الطريق.لهذا فكل الطرق التي تؤدي الى جيوب القراء يجب سلكها ،حتى ولو كانت على حساب المبادئ ونبل المقاصد،وشرف المهنة.وهذا القانون يبيح الضرب تحت الحزام والطعن في شرف واعراض المنافسين...هكذا افسر الامر.<<اشارة اخيرة الى الكاتب:مازلت عاتبا عليك ،من موقفك الغريب من الطيب صالح،فكيف تكيل المدائح لصلحة جبريل وهو الذي قضى عقودا في خدمة صحاقة البترو دولار،بينما تعتبر ابن بلده صنيعة تلك الصحافة؟اليس في الامر تناقضا؟>>.


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - نعل الله المرتزقة والمحتالين

خالد

السلام على من اتبع الهدى
اما بعد،
أحيي كل من تجري دماء المغرب في عروقه وكل من يسعى إلى نصرته وإعلائه
اما فيما يخص مسألة التهجم كتابة على الزميل محمد سعيد الوافي فذلك مشروع فاشل مسبقاً فللرجل زاد معرفي وتجربة صحافية تنأى به عن بعض من المحتالين الذين يصطادون في الماء العكر
من هي المساء ومن هو رشيد نيني؟؟
لن أجيب هن هذين السؤالين لأنهما لا يستحقان الإطالة والإهتمام
محمد سعيد الوافي صحافي مغربي وإعلامي متميز وكل محاولة للنيل من كرامته ليست سوى كيد الكائدين وسيكون الله لها بالمرصاد
تحية أخوية لك محمد ولكل قراء هيسبريس



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - اصبت

tariq

مضووع باتلفعل يستحق وقفة تأمل لما ىلت إليه وصعيت الصحافة المغربية، لكن أخي أود أن أشر إلى شيء هو أننا في المغرب شعب عشاق ملال ليس لنا قناعة معينة وليس لنا أفكار دائمة المغاربة مزاجهم متقلب بدون سبب يحبون ويملون يتحزبون ويتدينون يقرئون ويجهلون، قراء بدون هوية أجزاب بدون مبادء زبائن بدون قيم، شعب بدون كرامة، نحن المغاربة هكذا حالنا ويبقى الحال على ما هو عليه، وكم يحز في نفسي أن أرى وأنت ترى كيف يعوش النصارى وكيف يكون وفائهم لصحيفة معينة ولحزب معين ولمكان معين ولمشروب معين ولبلد معين، كم تجد قارء وفي في إسبانيا لجريد إلبيس وآخر ل أ ب س وآخر لأخرى والكل له خطه التحرري والكل مستمر وكم تد شخصا متشبتا بالحزب الاشتراكي إلى أن تأخذه المنيت وآخر متطرف إلى أن يحقق ما بدواخله من تطرف لكننا في بلاد العجائب تجد صحفيا اشتراكيا أصبح اسلاميا واسلامكيا اصبح متطرفا أو استقلاليا وغيرها من الأمور التي يدنى لها الجبينن وها نحن نرى رمضان الكريم بهدوء وصيامه وبركته ونرى كيف كثر الدباز والكلام السيء والمشاكل والفتنة نحن شعب بدون قيم بدون مبادء إلا من رحم ربي، "قل أعوذ برب الفلق" الآية.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - غريب أمرك يا أخي جلالي

محمد سعيد الوافي

كنت أول من اختلف معك في مقالك السابق رغم ذلك ها أنت اليوم تشحد قلمك للدفاع عني وعن قناة المهاجر من هجوم مغرض ممنهج ومسطر بعناية فائقة وكأن الأخبار في أميركا قد إنتهت ولم يعد هناك ما يثير الكتابة سوى التعرض للزملاء والنيل من سمعتهم .. لا أملك سوى أن أشكرك وأنا أعلم أن الشكر بيننا من المحرمات .. فأنت رجل واجب ولك على ذلك ألف تحية
أعود لموضوع الهجوم فأقول أنني بصدد تحضير مفاجئة كبيرة للقراء لربما يكتشفون بعدها الوجه الحقيقي لصاحبة المقال وناشره أي نيني ومومو
تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الصحافة مرأة المجتمع

السوسي بوقرفادة

رغم مشاطرتي لأفكار كاتب المقال وايماني بالمستوى المنحط والوضيع للصحافة المغربية، فاني أعتقد أن هذا الواقع ماهو الا انعكاس للمجتمع ككل، المجتمع الذي صنع نخبة من فئة الزعماء السياسيين والمثقفين والفنانين الحالين لن ينجب بالضرورة نخبة صحفية أفضل حالا، وهذا طبعا نتاج تخريب منظومة التربية والتعليم التي أنجبت جيلا كسيحا وقليل التربية، ان التعليق السابق أعلاه الذى روى حكاية الاظرفة ماهو الا مثال بسيط لشراء الذمم الصحفية أحيانا بزجاجة بيرة وهذا ليس حكرا على الصحافة، بل يتعداها لكل الميادين دون استثناء، وفي مناخ فاسد ومنحط كهذا ماذا يمكن أن ننتظر، ليس لنا الا ما نستحق، فأغلبنا من الدهماء التابعين, صنعنا نجوما من ورق وأصنام صحفية نعبدها من أناس ليس لهم أي زاد لا معرفي ولاأخلاقي والنتيجة أنهم يسقطون في أول اختبار(نيني أخر النمادج، قارنو بشيئ من العقل وقليل من العاطفة بين مساء الامس واليوم وابدأوا المقارنة من قهوة الصباح) بينما نقلب وجوهنا في السماء بحثا عن الاه أخر لينقذنا، المشكل فينا لاننا غيبنا عقولنا ومشينا وراء الدجالين الذين يبزغون لا لعلم عندهم لكن لجهل عند المريدين


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الصحافة المعاشية

عبد النبي

ليس من شك اخي احمد فيما كتبته فواقع صحافتنا يعاني من انفلونزا الكتابة المدفوعة الاجر ولو على حساب اشخاص نزهاءوقنوات موضوعيةيتحلى اصحابهابانبل الصفات وقد كنت موضوعيايااحمدوطبيبا جراحا وانا اعتم انك حذفت الكثير مما اردت ان توصله الينا كقراء لكننافهمناان مص دماء البشر عمليةتزاولها الصحافة الاسترزاقيةوليست الصحافة الجادةوالملتزمة والمهووسة بهاجس التغييرورمضانكم كريم


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - Half-Half

Abdo Toronto

There is no clean journalist in Morocco. Writing a static article at coffee shop while having half-half does not teach us how to read between the lines.
We do know you all. We use the microscope to understand Moroccan events before we read your outdated sterile articles.
Don’t tell me who are, let your work raise you
We are not stupid, we are smarter than you might think.



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - bravo

sawssan

موضوع جيد وشيق.المشكل ان هناك بعض الصحا فيين ولظروف
ظاغطة الله سبحانه يكن فيعونهم الخبز حار محرار يخرجون
على الهدف المرسوم راكم عرفين هادl لظروف .الله يعونكم على
الصلاة والصوم في رمضاننا الكريم والله اكرم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - الكل مدهون

كاميرا خفية

اشد على كاتب المقال بحرارة
واقول له كل الصحفيين مدهونيين حتى نيني ولا صحافييه لايسلموا من رائحة الاظرفة
ولاننسى تغطية مهرجان تميتار ومهرجان موازين واخيرا مهرجان اصيلة
راه تذهن جتى طلق ليدام



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - المرارة

صحفي بدون

من مهتم ومتابع ومشارك في الهم الصحفي، منذ كنت شابا شاركت بمواضيع في جرائد مختلفة، أيام صعوبة النشر، وبعد ذلك دربت نفسي، فأصبحت مراسلا متطوعا بالمجان لإحدى الجرائد حسب قناعات شخصية وحزبية، وقد كلفني ذلك كثيرا من الجهد والمال، لكن استفدت منه كثيرا، وحسنت مستوى كتباتي، بل أصبحت قادرا على الكتابة في مختلف الأجناس المستعملة، من التحقيق والحوار والرأي... لكن للأسف توقفت تلك الجريدة، وأمام ما سكنني من فيروس الكتابة، اتصلت ببعض الجرائد عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، لكنها لم ترد، أو يقال لي أرسل مواضيعك، لكنها لا تنشر، وعندما انفصلت مجموعة عن "المساء"، شاركت في التجربة عبر عدة تغطيات صحفية، كنت أتحمل عناء التنقل من مالي (أحيانا أستعمل سيارتي)، وبما أنني أكتب على حاسوبي، وأصور إلكترونيا، ولي علاقات بنيتها في محيط واسع، وأعتبر الكتابة الصحفية جزءا من النضال، رحبت بي الجريدة المذكورة، ولم تتخلف يوما في نشر ما أبعثه لها، لكن، بعد ذلك وجدت أن أحدهم يتدخل بدون موجب حق فيحذف ويضيف حسب هواه مما يشوه الموضوع، وربما يفعل ذلك ليبرر الأجر الذي يتسلمه من الجريدة، قلنا لا بأس، لكن الغرابة الأخرى، هي لما طلبت من "رئيس التحرير" مدي بأي وثيقة تثبت علاقتي بالجريدة حتى أقوم بمهمتي كما يجب، فلا يمكن أن أجمع الأخبار من المقاهي والشوارع وأرسلها لهم، بل يتطلب العمل الصحفي الحقيقي إعطاء الفرصة لكل معني بالموضوع ليدلي برأيه، وقد يكون هذا المعني رجل سلطة نقابي حزبي أو أي مواطن، وبأي صفة يمكنني أن أخاطب هؤلاء؟ رد "رئيس التحرير" بأن اسمي تحت المواضيع المنشورة في جريدته هو ما يثبت العلاقة حسب نظره، أكدت له أنني لا أرغب في أجر (أنا مدرس)، ولن أطلب من الجريدة شيئا، ويمكن أن يمدني بوثيقة مؤقتة للتجريب، لكنه رفض، فانسحبت بهدوء، الآن، كل يوم التقي بمواضيع وأحداث تستحق النشر، ويمدني مواطنون بمعلومات وأخبار وشكايات... معتقدين أني ما زلت مراسلا، أكتف الآن بالنشر في مواقع إلكترونية، ولي مدونة يطلع عليها كل يوم معدل مائتي زائر، لكن في المغرب ما زال للصحافة الورقية دور مطلوب لعدة أسباب، لكن أسلوب إدارة هذه المؤسسات الإعلامية فيه نقاش... بالمناسبة، قبل أقل من شهر قررت عدم شراء "المساء" بصفة نهائية بعدما كنت مدمنا عليها وأتوفر على أكوام منها، خاصة لما كتب رشيد نيني في مؤخرة جريدته مقالا يتبنى فيه طرد العلمانيين من المغرب حسب رأيه، إلى هذه الدرجة! نعم في المقال الرابع بعدما انتهى من ثلاث مقالات خصصها لرضى بشمسي، فقلت مع نفسي لو كان هذا مسؤولا في جهاز أمني لدعا إلى التطهير العقائدي والجنسي والقبلي... علما أنه لا توجد في المغرب "طبقة أو جماعة" علمانية كما هو عليه الحال في بعض الدول الأوربية، وأخيرا لا أحد في علمي تنكر للدين. فلصالح من يكتب مثل هذه المقالات؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - شكل من اشكال الابتزاز

بويا عمر

5دراهم هو ثمن العدد اللدي اصدره السيد توفيق بوعشرين لنهاره بمناسبة عيد العرش .صورة كبير للملك مع بعض العناوين بيريمي اي لم تعد ثثير فضول احد .بداخل الجريدةمقال لمحمد الساسي يعيد فيه تصوراته وانشغالاته الشخصية جدا لانها لم تعد تهم جزئ كبير من المغاربة وباقي الصفحات خاصة بالاشهار وبرقيات التهنئة.
لمؤسسات عمومية وبعض الخواص
لقد استفزني حقا ثمن العدد واعتبرته شكلا من اشكال الابتزاز.



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - اصلاحيين

قلعة مكونة

اتسائل اين كان احمد الجلالي في عهد سنوات الرصاص والا ن يتحدث ويحاضر في الصحافة التي تتقبل النقد الداتي ويهاجم الصحافة التي تحاول التغيير في هده البلاد اسيدي الصحافة المغربية ليست كما تتصور وادا اردت الانتقاد فما عليك الا ان تنتقد المخزن الدي دجن ولسنوات الصحافة الحزبية التي من المفروض ان تقوم بدورها السياسي وقام بسياسة العصى والجزرة مع الصحافة المستقلة حتى اصبحت تطبل للمخزن اكتر من الصحافة الحزبية .. ومعظم الصحفيين المستقلين انصاعو للمخزن بحكم التزاماتهم الاسرية التي تضغط عليهم . ادن يجب النضر الى الامور من هده الزاوية رغم انني قلت في تعليق سابق ان دور الصاحفي المستقل مهم في تغيير ما نحن عليه وبالتالي لست متناقضا لكن من المنضور الدي ينضر منه صاحب هدا المقال فالامور هكدا .. وبالتالي نسأل صديقنا احمد الجيلالي ماهو الحل هل العودة الى الصحافة المعارضة والتي تدعو الى قلب النظام وتراكم لدلك ام الدعوة الى المزيد من التغيير داخل مؤسسات المخزن كماهي الان اي ان نكون اصلاحيين وليس بالضرورة ان نكون اصلاحيين خاضعين كماتفعل احزابنا اي بالمنطق البسيط نخوض معركة اصلاح البلاد ضد المخزن لكن مع الحفاظ على المكتسبات التي دفع تمنها آباؤنا الاولون في السبعينات وحتى مع بداية العهد الجديد ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - إلى قلعة مكونة

salwan

يبدو الكاتب الصحافي الجلالي احمد ثلاثينيا يعني كان صبيا خلال سنوات لرصاص يا قلعةمكونة، بمعنى أنك تشبه في تفكيرك الدعوى التي رفعتها البوليساريو في إسبانيا ضد المخابرات العسكرية المغربية في شخص ياسين المنصوري فتبين أن عمر ياسين المنصوري، ايام الأحدات التي تزعمها البوليساريو، كان 12 سنة.الكاتب عطا لتريكة ناقصة يال صحافيين الحاقين ونتا مالك اش مشا ليك؟ يبدوأنك تريد الاشتغال مع شي صحيفة منهم ياك؟ يا الله منحقك واكتب مزيان وتألق وغاديين عيطو ليك مراسل من قلعةمكونة وديك ساعة امتب على وزين ماء الورد..وعنداك تاخذ شي أنفلوب راه تمشي ليك البكارة المهنية وديك ساعة لا صحافة لا ستا حمص.


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - إلى قرية مكونة

حميد الراوي

أنت يا قرية مكونة أكبر مدجن في المغرب ، قبل أن تتكلم عن المخزن وسطوته ، أطلب منك يا لقيط أن تكتب باسمك الحقيقي عوض التخفي في لقب أكبر منك ، تم تستفيد من الحرية التي تمنحها لك هسبريس لتكيل الاتهامات يمينا ويسارا...يا خسيس... الصحافة المستقلة أكبر منك ومن قريتك المهددة بالاندثار....روح


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - الصحافة المجنونة والسعاية

ابوز ملاك وايمن

اننير لجد شاكر للاخ الذي تطرق لميوعة الصحافة الوطنية وخصوصا بعض( الحسرافة والشناقة) الذين يحسبون انفسهم شيئا له قيمة لكنهم والله شاهد علاى ما اقول يعنبرون حتالة هذا المجتمع المكلخ الذي مازال يتق في البعض منهم. ليس كلهم جبناء ومخلوضين، البعض منهم يحترم كرئيس التحرير بجريدة الصباح الخ خالد الحري الذي له نظرة تاقبة للامور من خلال افتتاحيته الجميلة السهلة الكتابة الهادفة المغزى التاقبة لكل كل المتطفلين والمفسدين والتي ستبقى رائدة رغم تواجد جرائد تمول من اموال الخليج والدعارة البترولية وانتم راكم فاهمين. هناك صحفي حاشكم يوجد بمكتب الرباط التابع لجريدة الصباح، شناق بما تحمله الكلمات من معاني. فهو يكتب اليوم على فلان ويشد من فلان الكرمومة وغدا يكتب على عدو فالان لان فلان قدم له بعض الدراهم او بون ديال المزوط، لاحقاش عاد شراو ليه سيارة جديدة. اضافة الى سكنه بالقنيطرة، فكان يكتب على الرئيس السابق للبلدية حلالة، ويشكره ويمرر مشاريع من حين لاخرن لكن عندما احس بان اخواننا الجدد في حزب العدالة التنمية الذين شدوا الحكم السياسي بالمدينة غاضيين يفرشوه لامتلاكه بقعتين في التجزئة الجديدة بطريق مهدية هفقد سارع الى بيعهما وكتابة بعض المقالات التي يمجد فيها اصحاب اللحي الجدد الذي كانوا معولين على خزيت باش يفرشوا المستفيدين من تجزءات الشعب الذي مازال في دار غفلون ومهم صاحبنا البناق والسحرافن الذي يعتبر نفسه صحفي وللعار ماهو بصحفي فقكط فقيه تيقرى الحجابات لسياد امه.... بهذه الامتلة نحن سنزيد لا وتم لا..... خصنا اصلاح الصحافة كما جاء في اصلاح القضاء. خناك صحفي كنا نقرا له عندماكان عموده بجريدة الصباح التي لها فضل عليه وخا يبغي ينكر. والايام بيننا ودار جريدة ديالوا واصبح من اصحاب الكرمومة وهذا حقوا، لكن ان يكتب في اعمدته عن المزلوطين والشفارة وكذا وكذا وكذا ويقوم بنشر(اشهار انفرادي) واسطر على هذه الجملة لشركة(كاطيربيلار) للاحدية والصنادل ونجد اخر تمن للصندلة المفضشة حوالي 500 درهم ، فهذا سميتوا الطنز اخ نيني. راك مريض انت تعاندنا احنا..... زير راسك راك بسلتي انت وشي وحدين... تضحوا لينا باش تبيعوا بينا وتجمعوا الكرمومة باش تسرفوا على ا...ديالبكو و... اللي دايرين بيكم
/ عاش الملك ويدوم الله والمغرب راه خدي دق دق.



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - إلى أبوز ملاك وأيمن

ولد إيكومييا

الله اعلم يلا ما خفت نغلط وقيلا يلا كان عقلي ينفعني كتكلم على عبد الله الكوزي ياك؟ وضح الله يخليك.ولكن يلا كنتي كتحترم المدعو الحري راه الرب ديال المرقة والفساد متغركش الافتتاحيات راه مشي هو لي كيكتبهاأنا راني ولد الدار وعارف الخنز ديال الصباح ومنقدرش نقول شكون أنا ونا عارف شكون فارض الحري الامي على الدلمي...راه صحة خدام تما.راه يا اخي مكين ما يفرح بصراحة.كون الصباح فيها الخير ميغادرهاش امثال الجلالي ونيني والدامون وغيلان...ويرأسها ويعيت فيها الحري..والله يلا ديبلوم ديالو مزور من مصر.واش نزيدك؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - يوم انحرفت المساء

صحفي متقاعد

أشهد أن المساء انحرفت عن منهجها وبدأت في السقوط من يوم دخلها فيروس أنس مزور وجاء إليها محملا بميراث ثقيل من أحقاد شخصية وأطماع واللي على بال الجميع


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - يستأسدون و يستحمرون و نحن

رشيد السماراتي

اخي الجلالي
تحية خاصة لك و لقراء المحبوبة هيسبريس من اعمق اعماق الصحراء المغربية.
موضوعك كعادة كتاباتك الهادفة كان في صميم الموضوع...فهؤلاء المتوحشون الجدد الدين تحدث عن بعض اصنافهم لا يمكنهم ان يعيشوا دون مص ....مص دماء الشعب....مص دماء و ثدي الوطن المصاب اصلا بمرض فقر الدم...ومص ثدي بنات الشعب....وحين لا يجدون ما يمتصون يبدؤون فص مص امعاء بعضهم بعضا و الحفر في بقاياو خبث بعضهم البعض لدرجة ان بعضهم يغوص في قنوات مراحيض بعضهم ليحلل"خرا" زملائه لمعلافة مما يأكلون و مادا يلتهمون....
اغلب المحسوبين علة صحافتنا اميون لا يحسنون سوى الجري وراء "صحاب الشكارى" والمسؤوليين لاشباع بطونهم المنتفخة خمرا و جعة...وكم هي المقالات التي تكتب بمداد البيرة من الحانات و يقدم اصحابها التوجيهات و الاوامر بلغة ما يجوز و ما لا يجوز في نكاح الشابة و العجوز....
الصحافة اخلاق و قيم قبل ان تكون انشاءا و املاءا...الصحافة التزام واتزان قبل ان تكون مكر وخديعة...الصحافة امجاد و انجاز قبل ان تكون محبة ظهور على الصفحات...الصحفي رسول حامل لرسالة قبل ان يكون انتهازي يجري وراء لونفولوب و الرشوة و المصالح الشخصية....الصحافة انتحار فردي لانقاد الجماعة و ليست قتل و نحر الجماعة لانقاد الفرد...الصحافي دكتور يطبب لا جزار و شمكار يدبح و يسلخ...الصحافة مبادئ و ليست تبرهيش و تطفل....
يطول الحديث عن الصحافي في زمن ابتلينا قيه باشباه الحمير من بني البشر يستحمرون دكاءاتنا المتعددة و بستأسدون علينا وهم اقل احترام من الضباع و الكلاب و الحنازير...فقاتلهم يا اخي احمد قاتلهم الله انهم كالعاهرة التي تتجمل للزبون....مهما تجملت فان دلك لن يزبل عنها صفة العاهرة...ومهما غيرت الملابس و الالوان فانها ستبقى من فصيلة بني "قحبون"...
استسمح لبعض الكلمات لكنها الحقيقة
رشيد السماراتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - المساء نعمة لمن له عينان

شاهد

لقد قرأت الموضوع الذي قصدت وهو لفدوى مساط,وقبل أن أكمل قراءته جاءت إلى ذهني أنها تقصد قناة المهاجر كما تقول,لكن بعد أن أتممت الموضوع وجدتها تتطرق للموضوع السالف الذكر بصفة عمومية ؟كما أنها جاءت بصيغة الجمع ؟ولو كان لها حساب مع قناة المهاجر لذكرتها بالإسم؟
السيد المحترم ؟تقول بأن الصحافة تأكل بعضها ؟وأنت ماذا تريد من وراء نشر هذا التشكيك في جريدة الشعب,أيعز عليكم أن الشعب بدأ يقرأ بعد أن طلق القراءة لسنوات؟
إنني لا أقرأ إلا المساء لأنني أجدها الجريدة الوحيدة في الساحة التي تشبع رغبتي ؟لأنها ملمة بكل المواضيع,أعطت مكانا لكل الأذواق؟
سيدي العزيز إنني كلما كتب أحدهم عن المساء إلا وأجدني متلهف لقراءة ما يقال عنها,إلا أن كل الإتهامات لا تزيدني إلا تشبتا بها,فالمساء أدامها الله علمتني كيف أفرق بين الحديد والصديد



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - الى 26

عبد الكريم الرجراجي

للناس مداهب فيما يعشقون لن ترغمك احد على قراءة غير المساء .فها حق تتمتع به رغما عن نفسك ومادام انك تفرق بين الحديد والصديد فكيف لم تفهم اللغز في هجوم نيني وشماتته على زملاء له في الحرفة هل تعرف ان قانون التجارة هو الدي يتحكم في مبادرة نيني وفي الكيفية التي وجه بها نداءه لوزارة الداخلية لتعيد النظر في قانون الترخيص للجرئد في المغرب معتبرا نفسه قفز على المرحلةبامتياز .تفرا المساء من حقك كما قلت لكن هل السر الكامن وراء هجومه المتكرر والغير المبرر على سواه في الجسم الصحفي .صدني فانت لاتملك ما تدافع به عن شخص يريد الشر للاخرين بحجة السوق ولاشىءغير السوق .تامل ما يكتب وستجد فيه الشخص الدي لاتعرف انه يحسن الانحراف في كتاباته عن المسار الحقيقي للقضايا التي يتناولها وله نصف الحق وقد يكون له الحق كله لكن ان يشمت في الاخير فهدا ما لايجب السكوت عنه ومن حقي ان اكد لك اني لن اقتني جريدته والله على ما اقول شهيد والسلام


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab