تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

كلاب " الكتائب "

كلاب

أحمد الجلالي

Friday, August 28, 2009

 الخروج من فم الثعبان

ربع قرن في سجون الجزائر البوليساريو

ملحمة إدريس الزايدي

نحن الآن في العام 1977. كنا "نستريح" في وقت من اليوم يسمى "الكيلة" أي القيلولة، فإذا بهم يأخذوننا إلى مكان آخر كانوا يؤسسون فيه ما يسمى بالمستشفى الوطني. وجدنا المروحيات الجزائرية ومعدات أخرى وصفائح الزنك في عين المكان بانتظارنا.جاءنا ولد علي بويا ثانية وخطب فينا خطبته السامة: إن كل من لم يلتزم بالعمل كما نريده أو تراخى فإن مصيره الموت، ثم أطلق فينا كلاب الحراسة (الكتائب) ليشبعوا ظمأهم من تعذيبنا ورفسنا والنيل من أجسادنا بالكرابيج والعصي، وهذه الكتائب تتألف من كائنات لا تعرف غير الأذى ولا لغة تسمعها غير لغة الركل والضرب القاتل.وقد رافقتنا الكتائب طيلة عشرين يوما وهي المدة التي استغرقها بناء مستشفى بأكمله، ولكم أن تتصوروا أي جهد وأي عذاب كنا فيه لنبني ذلك الصرح في تلك المدة القصيرة.

من بين غايات العصابة، فضلا عن إهانتنا وتعذيبنا، كانوا يريدون ألا نستقر أبدا في أي موقع من مواقع جحيمهم، ولذلك سرعان ما نقلونا من "المستشفى الوطني" و أعادونا للدخل، وهذه المرة لم نجد هناك لا مربيه ربو ولد الشيخ ماء العينين ولا عمر ولد يحضيه. بدأوا يتشاورون فيما بينهم عما سيفعلونه بنا، تماما كما لو كنا مجرد ودائع يتصرفون فيها وفق هواهم، وبئس الهوى هوى العدو.في الدخل إذن حيث التقت الجبال، وجاء الدور الآن على بناء مطعم، ولا أريد أن يسرح خيالكم إلى ما تعرفون من هيأة المطاعم في كل بلاد الدنيا، لا إن المطعم هنا حوش عملاق من الحجر كان علينا تشييده، ولم يكن الغرض أن نرتاح بالأكل في مطعم بل لكي يذيقوا الداخل إليه أطباق الركل ويطعموا الخارج منه من "مشتهيات" الكرابيج.بعد ذلك قرروا تشييد مدرسة تسمى 9 يونيو، وقد صادفت هذه الفكرة الذكرى الأولى لاغتيال الوالي مصطفى السيد، كما تزامنت مع اشتداد وطأة العمليات التي كان يخوضها إخوتنا ضد العدو، وقد كان نصيبنا وافرا في كل هذا من القسوة وتفريغ الهزائم التي كانوا يتكبدونها على الجبهة فينا.لقد رأينا من العنف والقهر في تلك المناسبة ما لا تصفه مجرد الكلمات. وفي تلك الأثناء نقلونا إلى ما يسمى الرويضة وهو مكان سيظل شاهدا على أبشع طريقة يقتل بها بشر وأعني هنا امبارك عبيقيدم وسويلم ولد لبشير: لقد أخذ الزبانية صفائح من الزنك وعرضوها للنار حتى أصبحت صفيحة من جمر ووضعوا عليها الشهيدين امبارك وسويلم على مرأى منا حتى ذاب الجسدان وبقيت العظام.هل تعرفون معنى أن يذاب أخ لك أمام ناظريك؟!

والشهيد سويلم ولد البشير، بطل الصحراء، من شيوخ ايت باعمران، اختطف في ريعان شبابه رفقة التاجر مبارك عبيقيدم من مدينة العيون في شهر اكتوبر 1975، كما اختطفت فتاتان واحدة منهما تدعى زهرة والثانية فاطمة.أفراد العصابة جاؤوا إليهم في زي الأمن الإسباني.قد رأيت سويلم ومبارك عبيقيدم رأيتهما يعذبان في منطقة تدعى الرويضة من طرف جلادين أتذكرهم جيدا: داحمان ولد الصغير، أمن جزائري من سكان تندوف، شقيق سعيد الصغير، قائد ناحية، قتل في عملية طانطان،خلدون الطالبي من اولاد طالب، عبد الودود الفري مناولاد عبد الواحد، محمد سالم الملقب "سالازار" من تجكانت، سكان تندوف، محمد سالم الملقب "ميتشيل"، السويدي ولد علي بويا الملقب "بومدين"، وشاب يدعى خطري،وطبعا  كان الجميع تحت تصرف ابراهيم غالي وسيدي أحمد بطل. لم أسمع ولم أقرا  أن إنسانا شخصا عبر شيه حيا فوق صفيح من الزنك.

كان علينا أن نقطع مسافة ستة كيلومترات أربع مرات في اليوم مهرولين ما بين مكان تشييد المدرسة و"الإقامة" التي كان "الخاوة" يخصصونها لنا. أما المدرسة فكان علينا أن نبنيها في أجل لا يتعدى أربعة أشهر.أي كان علينا في ظرف 120 يوما أن نحفر أربع حفر معدة للأركان ما بين الحفرة والحفرة مسافة مائة متر فضلا عن عمق المساحة الإجمالية الذي يغور في الأرض مسافة خمسة أمتار عمقا.الضريبة كانت ثقيلة علينا لأننا فقدنا خمسة إخوة طمروا تحت التراب (الردم).ومن شدة العذاب أصبحنا نطلب الله تعالى أن يعجل بمنيتنا بدل تلك الحياة الذليلة تحت تعذيب وإهانة أبطال السادية والفاشية وهم سيدهم أحمد بطل والمغيفري وعمر ولد علي بويا وميليد ولد الحسن والحسن ولد الغزواني.أصبح الناس يتهاوون أشباحا لها أجساد، ترى الرجل يموت أمامك وليس بإمكانك مجرد الإشارة إلى أن روحا تزهق، بل الأنكى أنهم استمروا في جلد البزيوي رغم أنه كان قد مات وصعدت روحه إلى بارئها. أية صداقة وأي جوار ممكن بيننا وهذه الجزائر! هذه هي العبارات التي كنت أرددها على مسامع رفاقي في المحنة، وقد سمعني ذات يوم بكار فتركني حتى استكنت وقال لي إياك أن تعيدها ثانية فلو سمعك غيري لكان قبرك قد جاء يسعى إليك. بكار هذا كان رجلا رحيما في ثوب جلاد.مرت سبعة أشهر كما لوكانت سبعين سنة بكاملها، كان ممنوعا علينا طوال تلك المدة حتى مجرد الحديث إلى بعضنا، ولعل صديقي الجمل وهو من نواحي الراشيدية مازال يذكر يوم كنت وإياه نتحدث، ونحن نحفر، بما يشبه المزاح فإذا بالجلاد يأمرنا بالصعود فانهال علينا ضربا بالفأس فكان نصيب صديقي أن كسرت رجله وأمر بأن يستمر في الحفر فتختلط دماؤنا بالرمال. هل من تعليق؟

عدنا إلى حظيرة الآدميين فكنت مغشيا علي جراء ما لحقني من عذاب وما ضاع مني من دماء، أما الجمل فكان أشلاء لحم بالكاد تمسك في بعضها البعض؟ قررنا أن ندخل معا في عصيان، والعصيان هنا هو ألا تنهض للعمل وتتمسك بأنك مريض مكسور العظام لا تقوى على حراك.وكذلك كان.سقطت أرضا فسقط الجمل جنبي وكان ميليد ولد الحسن يرقبنا. نادى على واحد من الحراسة يدعى بيخو : سير شوف دوك الجيف. فحصنا بيخو فقال لميليد إنهم يموتون فجاء إلينا ممرض ووضع في جروحنا بعض دواء لا أدري ما هو بالضبط، وقد استغربنا لكونهم سلكوا ذلك السلوك الغريب عنهم.مرضنا لم يعفنا من العمل الشاق، حيث كان علينا أن نقوم صباحا لمباشرة الحفر ولا شيء غير الحفر.ينقلوننا من حفرة إلى أخرى… وهكذا إلى ما لا نهاية. في يوم من الأيام فكروا أن يبنوا أشياء فوق الأرض بدل الحفر فكان علينا أن نصنع الآجر فبدأت مسيرة جديدة من العذاب.ولتبدأ طقوس شيء جديد كان لا بد من القرابين والأضحيات التي لم تكن شيئا آخر غير تعذيب المحتجزين، وهكذا قبل أن يعطي ولد علي بويا أمره للميتشو بجلدي كانت مجموعة من رفاقي قد نالهم العذاب الأليم. جاء إلى وبعد أن اتهمني بتحريض المسجونين أخذ عصى الفأس وانهال علي حتى أصبحت جزءا من الأرض التي سحقني فوقها، تألمت في صمت، عضضت على شفتي حتى لا أسمعهم توجعي. لم يتركني ابن الزانية إلا وأنا بين موت وحياة.كانوا يلجؤون إلى التعذيب لترهيبنا. وفي صباح اليوم الموالي جاء ابن زانية آخر كان ولد علي بويا أمره بتعذيبي وسلخي من الثانية زوالا إلى السابعة مساء، وهي فترة تعد بالنسبة للجلاد الصغير إجازة يرتاح خلالها.

فجأة تقرر تغيير مكان مدرسة 9 يونيو. جيئ إلينا بمدير البناء وهو محمد نافع.كانت خطبة البداية كما اعتادوا على ذلك قبل أي »مشروع« بناء أو حفر مفعمة بالتهديد والوعيد بالويل لمن سولت له نفسه التراخي أو التقاعس.كان من بين المعتقلين غير المغاربة رجل موريتاني لما اشتد عليه الضرب انتفض في وجه الجلاد وضربه، فإذا بالقوم يأتون إليه من كل صوب وقد نال المسكين من العذاب ما لم تره عين ولا خطر على بال: يكفي أن أذكر أنهم جروا به صهريج المياه الذي تجره الدواب عادة وعلقوه ثلاثة أشهر، و شهد الله أني رأيت أذنيه تتحركان من شدة التعذيب.جاء دوري فاجتمعت حولي الزبانية. كنت تحت جبل من الأوحال أخلط عجين الآجر. كان الجلادون فوقي كما لو كنت أنا في بئر وهم يطلون علي. أشاروا علي أن أصعد ففعلت. ومن دون سبب اتهموني بالتآمر وأقاموا لي حفلة من الضرب والركل والرفس في الأوحال.شعرت أني ميت لا محالة. بعدها رموني في ماء بارد ثم جروني كجمل إلى الأوحال ورموني فيها بحيث كنت لا يظهر مني غير الرأس. كانوا قد قرروا قتلي، لولا أن أولئك الزبانية كان قد جاء دورهم للذهاب إلى مركز آخر وجاء بدلا عنهم مسؤول من آل إبراهيم حكيم يدعى يده وشقيقه الناجم وقد حلت بنا رحمة الله برحيل تلك الكتائب ومجيئ وجوه جديدة.سألت الموريتاني فال بابا، وقبل اعتقاله كان مديرا لشركة »صنيم« عن رأيه في المدعو يده والناجم فقال لي ربما يكونان لينين نوعا ما. جمعنا المسؤول الجديد وأخبرنا أنه مغربي شب في موريتانيا وأنه من جيش التحرير ووعدنا باللطف بنا مادام معنا.حلت بنا سنة 1979 وكانت ثمانية أشهر منها مع ذلك المسؤول الموريتاني المنشأ، رغم أن العذاب فيها استمر، بمثابة عطلة واستجمام بالنظر إلى السنوات التي سبقتها، فقط لأنه كان يخفف عنا من الضرب وقد بلغ به التعاطف معنا أنه كان يأتينا ب »المانيجا« وهي نوع من الدخان معروف في الصحراء ولدى الموريتانيين خاصة.وكان مصير يده السجن على يد ابراهيم غالي ووجهت إليه تهمة الرفق بعباد الله.أما نحن فأخذوا منا مجموعة من 24 مسجونا ونقلوها إلى مكان يدعى "موغريد" قرب النقطة الحدودية "سواسانت كانز" (75) وهي نقطة بين الحدود المغربية والجزائرية والموريتانية، وقد قرروا حينها حفر مستودعات للذخيرة تكون مركزا دائما تحت قيادة محمد الودادي الذي سجن لاحقا بالمغرب ثم أطلق سراحه سنة 1996وهو الآن في تيندوف.بني المركز بالدماء والألم والدموع التي لا تتعدى المحاجر.بلغ بي القهر أن ناجيت ربي مرارا بأن يأخذني إليه.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

NiDAL

فعلا ،" أية صداقة وأي جوار ممكن
بيننا وبين هذه الجزائر! "



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - أين الصدق في كل هذا

الواقعي

أولا أخي نتأسف كثيرا عن سنوات السجن التي قضيتها دفاعا عن ما تعتقده و دفاعا عن خبزك
منذ المقال الاول الى المقال الحالي أي الخامس نلاحظ تكرارا فاضحا للاحداث و تشابها وغرابة أبعد ما تكون عن التصديق ففي كل ما كتبتت لحد الساعة يدور حول "جيب" "هراوة" "خبز نتن""حفر" ولد فلان و ولد فلان "اغماء" تكرر أكثر من عشرين مرة حتى شارفت على الموت في احداها ,و هذا ما ذكرني بالضبط بالمصارعة الحرة الاستعراضية التي تبث على التلفزة حين سألتني أمي يوما كل هذا الضرب و العنف و لا تجد قطرة واحدة من الدم أو يصاب واحد منهم عجيببببب فأجبتها بأن ذلك مجرد استعراض لا غير , و هذا حال حكاياتك فالعجب فيها أنك مازلت قادرا على الوقوف و التكلم رغم كل تلك أصناف التعذيب
يا أخي نعرف مئات العائدين من تلك السجون و لم يحكوا عن تلك الفترة بهذه القسوة المبالغ فيها بل منهم من تحدث عن حسن معاملة و ألفة مع سجانيهم , أما أنا تستغل سجنك من أجل كسب نوع من العطف و الاستجداء و البحث عن مزيد من التعويضات بتلفيق روايات خيالية فهذا ما لا نقبله , و اذا كنت تعتبر الاحداث العادية التي تجري في كل سجون العالم من ضرب و سجن و سب تعتبرها منافية لحقوق الانسان فأرجو أن تقوم بزيارة بسيطة الى أقرب سجن من مقر سكناك في المغرب الحديث لتقارن بين ما حدث لك و ما يحدث الان .
في تللك الفترة التي كنت فيها مسجونا كان هناك اخرين بالداخل المغربي يعيشون جحيما مضاعفا لما عانيته .جحيم لم يكن الا من مغاربة و اخوة لهم ,في تازمامارت و اأكدز و تاكونيت و غيرها . قارن بين ما عاناه اولئك و ما عانيته أنت
و قل لي من الاجدر بأن يؤرخ و يعوض
سلام



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - نتالم لك كثيرا

سليم

اللهم يارب ان الحكام الجزائريين يكيدون لنا كيدا اللهم اجعل كيدهم في نحرهم واطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم وتبرهم تتبيرا اللهم استجب اللهم استجب.


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - أعداء المغرب

أدهـــــــم

الجزائر هي عدوّة المغرب وليست إسرائيل ..
الجزائر هي من صنعت البوليساريو وتريد الإستلاء به على أرضنا و محاصرتنا.. وفيها وجب الجهاد .. والدّفاع على حوزة الوطن ..
الجزائر هي التي تُثنينا على تحرير سبتة ومليلية و الكل تابع موقف الجزائر عندما ساندت إسبانيا من خلف ظهر المغرب في قضية جزيرة ليلى ..
فإذا قابلتم جزائري في الطّريق فضيّقوا عليه جيّدا فذلك أضعف الإيمان ، وأكيد سيكون الوطن راض عنكم، وكذلك أرواح المجاهدين المغاربة الذين حاربو من أجل تحريرهم من فرنسا ..



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - ردا على الواقعي...فاينك من الواقع

sami hassan

ان اراك انك تقارن ما لايجب ان يقارن ارى انك تحدت عن معانات المغاربة في تزمامرت وغيرها من السجون اتقارن من يدافع عن وطنه مع من يخونه وتقارن من هو اسير حرب الدي تخفظ حقوقه جميع المواتيق الدولية لنفرض ان سجناء تزمامرت عندكم فكيف سيكون مصيرهم لاانهم انقلبوعلى ملكهم ربما شي لايمكن تصوره وتقول انه هناك من عاد من سجنه هناك وكانت بينه الفة بينه وبين سجانيهم احقا ما تقول ربما انك تحلم ويجب ان تفهم يااخي الواقعي رعم انك غير واقعي ان إن النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربيةهو نتاج الحرب الباردة، فالدين درسو ا التاريخ يعرفون جيدا ان حدود المغرب كانت تمتد حتى ليبيا شرقا ونهر السنيغال جنوبا، بمعنى أنه لم يكن هناك وجود لما يسمى البوليزاريو بل إن المغرب غداة حصوله على الاستقلال كان اول ما طالب به هو تصفية الاستعمار بأقاليمنا الجنوبية، وبالتالي جلاء القوات الإسبانية من أراضينا غير ان تعنت المستعمر الإسباني وحداثة المغرب بالاستقلال أخر شيئا ما تحرير الثغور المحتلة، إلا أنه وفي سنة 1975 وبفضل عبقرية المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه،الدي عمل على تنظيم مسيرة سلمية خضراء بمشاركة الف 350000 ألف مغربي بما فيها الحركات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية الأجنبية بالإضافة إلى حكم وقرار محكمة العدل الدولية القاضي بأن الأرض لم تكن خلاء، بل كانت تتبع لسلاطين الدولة المغربية على مر العصور ليقوم سي عبد العزيز المراكشي ليعلن تاسيس جبهة لاوجود لها تاركا اباه وعائلته حلفه فااي سخط هدا وهو الدي كان يرسل له منحة مالية لاتمام داسه في الرباط سرعان ما يفاجا انداك باانتقاله للجزائر فاليك هده الحقيقة اتقول عليهاكدب ممارسة التكوين والتهجير من طرف الجزائيرين بمخيمات تندوف واتكوين الايديولوجي سياسية عسكرية يخضع فيها على الدوام لتكوين إيديولوجي ولعملية غسل دماغ مستمرة يتولاها المفوضون السياسيون.
يشكلل الأطفال والنساء الفئة الأكثر استهدافا في هذا العمل.
والغاية منه هو إعطاء تكوين يجعل الشخص الطفل مثلا يفقد كل ارتباط مع عائلته وهكذا فالقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع يتم تدميرها.
بذلك يتحول الشخص وقد جرد من قيمه الأخلاقية وأبعد عن التربية الأسرية إلى أداة تطيع منظمة البوليساريو طاعة عمياءفي هذا الإطار تم إرسال آلاف الأطفال منذ سنة 1976 إلى ليبيا وكوبا من أجل متابعة دراستهم وتلقيهم تكوينا إيديولوجيا معينا.
المئات من بين هؤلاء الآخرين تركوا عائلاتهم في سن الثامنة ولم يعودوا إلا وهم في سن العشرين وفي أغلب الحالات لم يعودوا يعترفون بآبائهم نابذين إياهم بذريعة أنهم ينتمون لحضارة أخرى.
المئات من العائلات التي عارضت إرسال أطفالها للتكوين الإيديولوجي في الخارج تعرضت للعقاب (نقد ذاتي أمام المفوض السياسي مع الإقرار بارتكاب خطيئة تجاه التنظيم أو معاقبة النساء بصنع عدة مئات من الآجر، أو عقوبة السجن بالنسبة للرجال وكذلك للنساءالأطفال الذين لا يتم إرسالهم للتكوين الإيديولوجي في الخارج تفرض عليهم تربية أساسها البغضاء وروح الانتقام على سبيل المثال في دروس مادة الحساب في الأقسام الدنيا (يوجه إلى الطفل السؤال التالي لديك في مخزن العتاد ببندقيتك 20 رصاصة قتلت 10 مغاربة باستعمال 10 رصاصات فكم رصاصة بقيت في مخزن بندقيتك اتدعي هدا الاخر كدبا واني انا ايضا اعيد نفس القصةفالمغاربة معروفون عبر التاريخ بالشهامة والشجاعة، كما أقول للعسكر الجزائري ما رأيكم لو احتضنا الطوارق وأقمنا لهم مخيمات على غرار مخيمات تندوف، ودعمناهم بالمال والسلاح ترى مادا سيكون رد الإخوة الأعداء في الجزائر، وما بالكم لو احتضنا أيضا الحركة الانفصالية القبايلية على غرار تقرير مصيرها كما تزعمون، فما دا سيكون ردكم أيها الخونةتبعا لكل هدا أقول لإخواننا الجزائريين الدي يحتجزون مواطنينا بمخيمات الدل والعار اتركوا لهم حرية التنقل لتروا بأم عيونكم أنه لن يبقى عندكم إلى صحراويوكم وصحراويو مالي والنيجر وموريتانياأقول للعسكر الجزائري حررنا صحراءنا من الاستعمار الإسباني، وسنحرر صحراءنا الشرقية من المحتل الجزائري، كما سنحرر سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، بإدن الله



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - واقعي فعلا.

بويا عمر

الواقعية تقتضي ان لايدخل المرئ في تبريرات سطحية كي يعطي الانطباع ان مااقترفه المرتزقة في حق هذا السيد شبيه بالمصارعة اللتي سالتك امك عنها.
وهل بواقعيتك يمكن ان صدق فعلا ان المجرمين كانو رحماء بالمساجين.كفى تشويش لقد ولى زمن البروباكندا حول انتهاك حقوق الانسان في المغرب لقد اصبح من اللازم معرفة مايجري في مخيمات العار .هذا العار اللدي اصبح وصمة فوق جبين النظام الجزائري اللي يحمي ويؤوي المجرمين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - تشابه الاجهزة المخزنية

باغي إفهم

رغم أن ما حدث لإخوتنا على يد هؤلاء المرتزقة المدعومين من النظام الجزائري السفاح فضيع و ...
لكنه يدكرنا بما فعله المخزن في المغرب في سنوات الرصاص .
وما زال يفعله في العهد الجديد " ما حدث في سيدي إفني ليس عنا ببعيد"
إنك محظوظ بذكر أسماء من عذبك ،
فإخوتك في المغرب المعذبون منعوا من ذكر أسماء جلاديهم !!!!!!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - إلى الجزائري

أدهـــــم

إلى الجزائر الذي يكتب بإسم " واقعي "
كفاكم تدخّلا يا عملاء النظام المتصهين الجزائري في التعليقات فواالله إنّ كرهم للمغرب والمغاربة ومدى الحقد الذي رضعتموه من جنرالاتكم قد جعل منكم وحوش آدمية بالمعنى الحقيقي ، والحمد لله أن الشعب المغرب قاطبة يعلم حقيقتكم المنحطّة ..
عن أيّ معاملة حسنة تتحدّث والجميع هنا في المغرب يعلم مكركم وحقدكم الدّفين إتجاه المغرب والمغاربة بصفة عامة؟؟
نسيتم التضحيات التي قدّمها الملك محمد الخامس والشعب المغربي لتحريركم من فرنسا ، فقمتم بغذرنا في حرب الرمال،وصنعتم البوليساريو على حساب شعبكم الجائع وثرواته وذلك للإستلاء به على أرضنا ومحاصرتنا..
لن ننسى حربكم لنا في الصحراء لسنوات عديدة مع شرذمة البوليساريو لبلقنة المنطقة ؟؟
لقد شاهدنا كيف تدخّلت الجزائر من خلف ظهورنالمآزرة ودعم إسبانيا على حساب المغرب في أزمة جزيرة ليلى ..
إن ما يحكيه إدريس الزايدي هو 1 في المئة مما تعرّض له المغاربة هناك واخواننا الصحراويين في جحيم الجزائر
لكن لا تنسو أبدا أن ذاكرة المغاربة قوية وان السنوات وحتى القرون القادمة بيننا سيان



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - أعداء التاريخ

محمّــــــــد

واهم من يظن أن الطغمةالحاكمة بالجزائر قد تحكم يوماالعقل أوالدين .وإلا فلماذا تنكروا لتضحيات المغاربة على مدى فثرة الإحتلال الفرنسي للجزائر؟
ولماذا شردوا آلاف الأسر المغربية وجردوها من ممتلكاتها وقطعوا أرحامها بدون مبرر لذلك؟ دون الحديث عن حالات الإغتصاب والقتل التي حدثت في صفوفهم

ولماذا كانوا السباقين لخلق بؤرة توثر في أرضنا
قد لا تندمل جروحها أبد الدهر؟
ولماذا يعطلون انطلاقة الإتحاد المغاربي؟
ولماذا يقوضون كل محاولة للتقارب بين الشعبين
الجزائري والمغربي؟
ولماذا يقدمون كل غال ونفيس من أجل عرقلة وحدتنا الترابية؟
ولماذا جروا المنطقة لسباق نحو التسلح قد يؤدي بالجميع إلى ما لا تحمد عقباه؟
هذا على صعيد العلاقات البينية المغربية الجزائرية . أما على صعيد الوضع الداخلي
الجزائري فحدث ولا حرج !
فروح الجزيري لاتساوي ثمن هاتف نقّال !!
إن حكام الجزائر من طينة الذين لا تنفع معهم إلا القوة،فماأخد بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بمثلها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

مات الملك ..حزنا وتشفوا

تسامح الحسن الثاني يهزم الأحقاد

دجل.. تطرف.. عسكر..وخطر داهم

زعماء البوليساريو كبار مهربيها

حرب القوت

البوليساريو تتأسلم

دجاج الجبهة وتسوس في عظام المرتزقة

دفن الثوار ليلا وجلاّدون معاقون

سجين يبني سجنا

دمائي في جسد قاتلي

ملف مطلبي على مكتب عزرائيل

جورج حبش يصفعني والجزائر تعدم صحافيين

اشتموا الحسن الثاني.. أو نقتلكم

التنكيل بالنساء

يا طائرة بلادي.. اقصفينا

أكلة الأكباد البشرية

يتامى القذافي

حصلنا على مذياع..والـ BBC تكذب

مواجهة الوضع بالحيلة

مجون العصابة ومقابر جماعية

الجلاد يريد رأينا في الاستفتاء

أين المفر؟

مرحى جورج حبش أهلا بالخميني

زعيم بوليساريو: المروكي إن لم تعذبه قتلك

كلاب " الكتائب "

الجبال تلتقي..الرجال لا تفعل

بعد ثلاثة أشهر في سقر

إلى الرابوني..الجحيم

في حضرة حقد جزائري أعمى

بدايتها غدر

ملحمة إدريس الزايدي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab