رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

كفى من استغبائنا!

كفى من استغبائنا!

محمد الراجي

Thursday, September 03, 2009

لا أعرف لماذا تصر الدولة على التعامل معنا وكأننا مجرد شعب من قصار العقول لا يفهمون شيئا في ما يجري ويدور، ويصدقون كل ما تلفظه أفواه مقدمي نشرات الأخبار على أمواج الاعلام الرسمي.

في مجال محاربة المخدرات مثلا، لا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن حجز شاحنة محمّلة بأطنان من الحشيش المغربي في ميناء مدينة طنجة. تذهب كاميرات التلفزيون إلى هناك، وينقلون إلى المشاهدين صور رجال الجمارك والأمن وهم يفرغون محتوى الشاحنة المحجوزة، وكأنهم حققوا إنجازا باهرا، والحال أن الدولة لو كانت تريد حقا أن تحارب المخدرات المنتوجة محليا، لم تكن بحاجة إلى تعذيب عناصر الجمارك لمراقبة وفحص محتوى العربات التي تمر عبر بوابة ميناء طنجة، يكفيها أن تشحن طائرة صغيرة بالمبيدات وترشها على الأراضي التي يزرع فيها الفلاحون القنب الهندي في الشمال وينتهي الأمر إلى الأبد. زعما ما عارفينش كتامة فين جات؟!

لو كان الأمر يتعلق بتهريب الكوكايين مثلا، الذي يأتي من دول أمريكا اللاتينية، لصفقنا لعمليات الحجز ومجهود رجال الأمن والجمارك وقلنا بأن الأمر يتعلق حقا بعمل بطولي، أما ونحن نعلم جميعا أن الحشيش هو منتوج محلي خالص، فعمليات الحجز التي  تتم في ميناء طنجة، والتي لا تشكل على كل حال سوى 20 بالمائة من مجمل أطنان المخدرات التي يتم حجزها، على اعتبار أن ثمانين في المائة من هذه المخدرات لا يتم كشفها إلا عندما تعبر إلى ميناء الجزيرة الخضراء، فهذه في النهاية ليست سوى بضاعتنا ردّت إلينا!

لكن الدولة لن تتجرأ على سحق حقول الحشيش في كتامة بشكل تام، وإن كانت تقوم بين فينة وأخرى بحملات لتدمير جزء من تلك الحقول، والسبب هو أنها لا تملك لفلاحي كْتامة عن زراعة القنب الهندي بديلا!

نحن نتحدث هنا فقط عن أطنان الحشيش التي تسافر إلى أورﭙـا عبر "القنوات الرسمية"، اللي هي الموانيء، أما مئات الأطنان التي تسافر عبر قوارب الزودياك النفاثة انطلاقا من شواطيء وبحيرات الشمال فهذه "ما داخلاش فالحساب".

اليوم هناك إشارات كبيرة على عزم الدولة محاربة تهريب الحشيش المغربي نحو أورﭙـا. الإشارة الأولى تتمثل في مشروع تحويل بحيرة "مارتشيكا" بإقليم الناظور، والمعروفة بكونها أكبر قاعدة لتهريب المخدرات عبر قوارب الزودياك، إلى منتجع سياحي.

الإشارة الثانية جاءت على لسان عبد الله العلوي البلغيثي، الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حينما صرح بأن "آليات العدالة الجنائية ستطال كل من ستكشف الأبحاث والتحريات عن تورطهم في قضايا الاتجار في المخدرات مهما كانت مراكزهم ومواقعهم". تصريح البلغيثي جاء بعدما كشف مهرب المخدرات المفضل أكدي المعروف بلقب "طريحة"، عن أسماء عدد من المسؤولين الكبار  في جهاز القضاء والأمن والدرك والداخلية، كانوا يشاركونه ويساعدونه في تهريب المخدرات عبر غضّ الطرف عن "تجارته" مقابل نصيب من الأرباح.

بحيرة مارتشيكا إذن ستتحول إلى منتجع سياحي، لكن أباطرة المخدرات لن يعدموا قواعد أخرى على الساحل الشمالي يتخذونها منطلقا لتهريب المخدرات نحو الضفة الأخرى للمتوسط، وإذا أرادت الدولة أن تقضي على التهريب بتحويل الأماكن التي تنطلق منها زوارقهم النفاثة سيكون عليها أن تنشيء منتجعا سياحيا ضخما على طول 3500 كيلومتر، وهو طول السواحل المغربية، وشوف تشوف

لذلك فالذي ينقص المغرب إذا أراد حقا أن يضع حدا لتجارة المخدرات دون أن يثير ذلك انتفاضة فلاحي كتامة، هو أن نرى كلام السيد البلغيثي يطبق على أرض الواقع، ولكن ما شي غير فالمناسبات الاستثنائية، بل ديما!

فهل ستسقط كل الرؤوس الكبيرة التي أدلى بها "طريحة" في محاضر الشرطة؟ وهل سيستمر التحقيق إلى النهاية بحثا عن رؤوس أكثر ضخامة؟ خصوصا وأن الكلمات التي ألقاها الملك حول الاصلاح الشامل للقضاء ما زال صداها يتردد في آذان القضاة الذين سيحال عليهم هذا الملف ومعهم وزير العدل. أم أن كل هذا الكلام الكبير الذي سمعناه من فم السيد البلغيثي سينتهي مرة أخرى بالتضحية بالرؤوس الصغيرة دون الاقتراب من أعواد الثقاب الكبيرة؟

الأيام القادمة وحدها ستجيب، إذا أخذت العدالة مجراها الطبيعي واستطاعت بلوغ خط النهاية سيكون ذلك بمثابة بداية حقيقية للقضاء على تجارة المخدرات ببلادنا، وإذا حدث العكس فرجاء كفى من استغبائنا!

Lesoir2006@gmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - الخشيش.....كتامة الضحية

sami hassan

اقول لك يااخ الراجي الصراع المخزني مع حقول كتامة له جدوريتجنب زيارتها الكثير من المسؤولين الحكوميين وتفرض عليها وسائل الإعلام العمومية مقص الرقابة، إلا في حالات تتعلق بإنجاز ربورتاجات لرجال درك ومياه وغابات وهم يطاردون بعض الفلاحين بتهمة زراعة القنب الهندي. منطقة مهمشة وتعيش في عزلة تامة، كتامة هده البلدةالتي تلقب بـ»عاصمة الحشيش» في المغرب. بلدة «تارجيست» التابعة بدورها للحسيمة والتي لا تبعد عن كتامة إلا بحوالي 40 كلم، مناطق مهمشة ليس فيها ايةمصانع ولاتعتمد على اي زراعة بديلة وكيف نريد ياخ الراجي من هولاء ان يتوقفو عن زراعة القنب الهندي أغلب سكان المنطقة يعانون من سيف المتابعات القضائية بتهمة زراعة الحشيش. وعدد كبير منهم لا يستطيع مغادرة دواره لقضاء أغراض إدارية أو السياحة، خوفا من أن يكون اسمه ضمن لائحة المبحوث عنهم، تبعا لمحاضر المياه والغابات المخيفةوإذا حدث أن سافر أحدهم، فإنه يتجنب الإقامة في أي فندق مخافة أن تترصده أعين رجال الشرطة أو الدرك بينما الاباطرة يتجولون بكل حرية ويعيشون في النعيم اما قولك بانلا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن حجز شاحنة محمّلة بأطنان من الحشيش المغربي في ميناء مدينة طنجة. فانهم يمتلون مجرد تمتيل اعتاد عليه الشعب المغربي كل سنة ومن الضحية سائق الحافلة او مواطن بسيط بينما الرؤوس الكبيرة لاتبالي إن المخابرات الإسبانية، وخصوصا خلية مكافحة المخدرات، بدأت قبل سنوات توظيف عشرات المغاربة، وخصوصا من داخل ميناء طنجة، أو من المطلعين على خبايا تهريب الحشيش المغربي، من أجل إبلاغها بأية عملية لتهريب المخدرات، وخصوصا العمليات الكبيرة التي تمر عبر الميناء المغربي، والتي يمكن أن تفلت من مراقبة أفراد الأمن أو الجمارك المغاربة لسبب من الأسباب. وحسب المصادر ذاتها فإن الإسبان خصصوا مكافآت مغرية للمغاربة الذين يبلغون عن شحنات الحشيش، عبر فتح حسابات خاصة لهم في مصارف إسبانية، وغالبا ما تمر هذه المكافآت مباشرة إلى حساباتهم، من دون المرور بالمغرب، خصوصا في ظل «قانون محاربة الإرهاب» الذي بدأ العمل به في المغرب قبل سنوات، والذي يفرض مراقبة صارمة على مصادر الأموال التي تدخل حسابات المغاربة فهناك أطنان من المخدرات التي تختفي في شاحنات عملاقة، وهناك مئات الكيلوغرامات التي تختفي في سيارات عادية، وهناك بضع كيلوغرامات تختفي في حقائب مسافرين، وهناك كمية قليلة يضعها البعض في جيوبهم أو يفضل السياح إخفاءها في تماثيل القش التي يشترونها من بازارات المغرب، بحيث تعتبر تماثيل الجمال أو عرائس القصب أفضل وسيلة لذلك لأنها لا تتطلب سوى فتح بطونها قليلا وحشوها بكميات قليلة من الحشيش، قبل أن تتم إعادة الخياطة وينتهي كل شيء. وهذه الطريقة عادة ما يلجأ إليها أناس يهربون الحشيش من المغرب إلى بلدانهم من أجل استهلاكه فقط، أما المهربون الكبار الذين ينتشرون في كل مكان من المغرب وإسبانيا فإنهم يهربون الأطنان بشكل دائم ومستمر، بوسائل تبدو جهنمية وغاية في الإبداع والابتكار لمادا لاتبين لنا الحكومة المغربية بطولاتهامع هولاء الكبار ويردد الناس في طنجة أسماء أشخاص بدت عليهم علامات الغنى فجأة، ليس بسبب متاجرتهم في مخدر الحشيش، بل لأنهم تلقوا مكافآت مجزية من الشرطة الإسبانية نظير تبليغهم عن شحنات مخدرات عبر مضيق جبل طارق في غفلة من أعين الجمارك المغربية فالسوال هنا اين كانت الجمارك المغربية اتناء مرور هده الشاحنات ام هناك مسوؤلين مغاربة لهم يد في دلك ولمادا لم تقومالحكومة المغربية بما قامت به السلطة الاسبانية بتوفير جوائز مالية لكل من يبلغ عن مصدر لحشيش ام هناك شي يروج وراءالستار فمنذ أن بدأت هذه الزراعة في منطقة الريف في نهاية القرن التاسع عشر، لم تشكل أية مشكلة لا للسكان المحليين الذين كانوا يتاجرون بها في ما بينهم أو يبعثونها نحو أسواق مغربية أخرى، ولا للدولة المغربية التي لم تكن وقتها حاضرة في شمال المغرب بالشكل الذي توجد عليه الآن، والتي لم تتحرك بما فيه الكفاية لوضع حد له في وقت مبكر قبل أن يستفحل ويتحول إلى أخطبوط عملاق يستحيل قهره.ومع مرور الوقت أصبحت المساحة المزروعة بالحشيش تتسع مثل بقعة زيت. وها هي اليوم على أبواب مدينة فاس الحصينة، حتى يكاد المستحمون في حمامات «مولاي يعقوب» يشمون رائحة العشبة الخضراء تدغدغ أنوفهمالحشيش في المغرب اليوم ليس هو حشيش الأمس. من قبل كان مؤنسا في الوحدة ومصفّيا للمزاج في أوقات الشدة ويباع بثمن التراب، والناس كانوا يدخنونه كما يدخنون النرجيلة العادية في إحدى حارات القاهرة. أما اليوم فهو يدر على المافيات المغربية والدولية مليارات الدولارات سنويا، حتى اختلط شكله بشكل الفوسفات أو البرتقال فااقول هنا لسيد البلغيتي ان يطيح بالرؤس الكبيرة اما الصغيرة فليست سوى اعصان وفروع لجدورفي موسسات الدولة والاقربون لعائلة الملكية



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - كفى من استغبائنا!

رشيد المغربي

أعتقد أن الشعب المغربي رغم أن غالبيته يتعامل حسن نية مفرطة لدرجة التفاؤل المفتوح .. الذي يصل لدرجة البله والغباء بحكم التكارا والاعادة في الوعود والقارات ..الا أن هناك رغم ذلك من الادارك باستحالة تفعيل اي اصلاح كيفما كان ومن اي جهة صدرت حتى وان كان من الملك المقدس دستوريا .. لسبب بسيط وهو طبيعة بنية النظام السياسي المغربي .. يستحيل استحالة مطلقة أن تعرف الاوراش الاستراتيجية في المغرب وعلى رأسها القضاء اي تزحز اللهم تلك الهزات التكتونية من درجات اقل من 3 على سلم المخزن .. والتي غالبا ما تطال أكباش فداء من الدرجة الثالثة من قضاة غير محمين ومن محامون فقراء اضطرتهم ظروف العمل القضائي وطبيعة السوق المهنية الجحيمية من سمسرة ونفوذ وعلاقات متشعبة بين بعض اباطرة الخواض من المحامون والذين يحتلون اغلب تقابات المحامون بالمغرب مع مفسدين ومرتشين وكتاب الضبط في كافة الاقسلم من نيابة عامة وجنحي ةمدني ةاسري الخ .. والدليل على ذلك ما قوق في بحر 1999 بعد وصول الملك لسدة الحكم بعام واحد والاشارات التي اعطاعها لما سمي العهد الجديد حيث شرعت عملية ابادة جماعية للعديد من المحامون الشباب على خلفية مخالافات مهنية لاترقى الى المخالافات الخطيرة التي تورط فيها العديد من الدينصورات من نقباء واعضاء المجلس بتواطئ مع جهاز كامل من قضاء واقف ونيابة عامة فكانت الكارثة التي حلت بهؤلاء الشباب الذي تم الشطب عليهم وتوقيع عقوبات قاسية بتوقيفهم عن المزالوة لمدة ثلاث سنوات يمكن ان تستمر الى اكثر واحيانا مصحوبة بمسطرة التغاضي .. حتى يظهروا انهم بصدد تطهير المهنة وان القضاء يضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاخلال بشرف المهنة في حين انه كان معروف الحصار الذي ضرب على هؤلاء خاصة خريجي التسعينات من حصار وقطع ماورد الرزق وضرب السمعة عن طريق منع الزبناء من النمحاكم حيث كانت كتابة الضبك بمختلف المحاكم تقوم بدعاية مغرضة وتحريض ضد هؤلاء الشباب الذين رفضوا ان يكونوا وسطاء بين الموكل والقضاة وهو الامر الذي ارتضاه قدامي المحامون .. فاضطر بعضهم بالاحتفاض ببعض الودائع البسيطة لي يؤمم ولادة زوجته او لاداء سومة كراء المكتب الذي هو في نفس الوقت بيت يسكنه او فاتورة الكهرباء او الماء ام الهاتف فقد اصبح من الكماليات ..ان ما وقع في تلك المرحلة كان قاسيا .. وهكذا كل ما طلع الملك باشارة الى تفعيل اصلاح قطاع معين كلما كان ذلك مرعبا وكتارثة قد تقع على الضعفاء من كل المهن لانهم هم كبش الفداء المرتقب ..


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الزططططلة

aghbalou

هههههه سمع سمع آش كايقول المخزن ,"اليوم هناك إشارات كبيرة على عزم الدولة محاربة تهريب الحشيش المغربي نحو أورﭙـا".....
إذا المخزن يكون هنا إنما يُطبق إملاءات الاتحاد الأوروبي, الذي يضرب ألف حساب لشعوبها , أما المغاربة,فغوصوا في ممالك الفردوس التي يرسمها الحشيش لهم حتى ينسوا همومهم... إذا الشبه الدولة تعتزم محاربة تهريب المخدرات الى أوروبا, اما في المغرب لا يهم الأمر , لماذا ؟ لأن المخزن هذفه الأبدي هو تكليخ و تخدير العقول الشابة التي تُشكل نسبة كبيرة من هرم سكان المغرب, وهي الفئة التي تنهض بازدهار الأمم والشعوب. فكم من شاب حاصل على شولهد عليا عاطل يُفضل الإنتشاء بالتبويقا باش إنسا انه مغربي...
حكا ما حكا ,قامت سلطات الجمارك بحجز 2 طن من مخدر الشيرة.... هاد الهضرة طلعات لينا راسنا. إوا منين جات هاذ الزطلة لكتباع ف زناقي أ دروبا لكل المواطنين التحشيشين ناهيك عن مشتقاته كالكالا,ى والنفحة والمعجون ...بغينا نعرفوا واش هاد نص دولة بغات تحارب لحشيش مايدوزش لاوروبا . اما داخل المغرب لا يهم أولا جاتهم تنغيزة من العلم الأزرق. اما ملين العلم الأحمر هم بوزبال, لوكان وطنيين إكون العكس, خليو ناس الشمال إصدرو الحشيش إدخلو العملة الصعبة, أ حاربو حشيش هنا ف قهاوي, أ مدارس, أ ثانويات أ الجامعات, أ زناقي أدروبا ......
تخدير أمة



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - arachwat

wald labld

السبب هو تفشي الرشوة التي أصبحت مباحة بشكل ممسوخ لماذا لا يطبقون من أي لك هذا .الجمركي الصغير أو الشرطي يقود سيارة فارهة ويملك عقارات وطاكسيات خاصتآ الذين يشتغلون في الناضور والشمال سيكون في علمكم لا يتحرك احد من أصحاب المخدرات أو التهريب إلا بالرشوة. لماذا لا تجد هذه السيارات الفارهة عند رجال التعليم مثلآ كل شيء واضح الرشوة هي السبب في كل مصاءب الأمة وهي سرطان في جسم هذا الوطن العزيز.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 -

امازيغي

ان ما يقال في الاخبار في التلفزة المغربية هو من قبيل الاسهال اللفضي يتير الغتيان اخبار كلها اكاديب اتحدى التلفزة المغربية ان تصور لنا الطائرات الخاصةالصغيرة التي تهبط في هده المناطق وتحمل بالمخدرات والحشيش وتتجه نحو اوروبا راه اسي الراجي الحشيش هو المنتوج الوحيد الدي لا يكلف
انتاجه تكاليف كبيرة ويدر اموال طائلة انه بنية الاقتصاد المغربي الهش الحشيش من جهة والدعارة السياحية من جهة اخرى
والله الا الشوهة اوصافي
الله استر



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - اللهم الكيف و لا الكوكايين

Yanadam

إن التعامل مع مادة الحشيش مسألة تحتاج إلى ما يكفي من الشجاعة لكي تتخذ الدولة المغربية الموقف الصائب منها...
فالمخدرات أصبحت آفة خطيرة و مزمنة أي غير قابلة للتعامل وفق منطق الحرب العشوائية أو نهج الاستئصال... ذلك أن أشكال المخدرات تعددت و تفشت الأنواع الخطيرة التي لا يمكن تناولها بلا مضاعفات مثل الكوكايين و الهيروين والقرقوبي... و الحشيش كمخدر لا تتجاوز خطورته خطورة التبغ الذي يخلط فيه حري بنا أن نفكر كبلد منتج في استغلال هذا الكيف لمكافحة المخدرات القوية التي هي الخطر الحقيقي...
إن اللجوء إلى استعمال الكيف ليس بالحل المثالي و لكنه الحل الممكن بأقل الأضرار...
أما كيفية تنفيذ برنامج فممكن بإشراك المنتجين في منطقة الكيف و الدولة المغربية و الدول المستوردة و خبراء الصحة العالمية في إنتاج الشكل الأقل ضررا للسجارة "المدرحة" التي ستصبح ملجأ من المخدرات الخطيرة...
و من جهة أخرى سيمكن البرنامج من مداخيل هامة للخزينة و يرفع من مداخيل الفلاحين المرخص لهم بالإنتاج مع ما يجب من تخصيص ضريبة كحق لحملات التوعية و التغطية الصحية...
أرجو السلامة للجميع من آفة المخدرات و من التدخين أساسا لأنه لا خير فيه بل كله الضرر الكبير ماديا و معنويا...



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الحشيش

ابو ايمن

الحشيش هو للاستهلاك الداخلي حتى يبقى هدا الشعب اومعظمة لايعي ماحوله.كدالك لجلب السياح والترويج له يكون عبارة عن لقطات في بعض الافلام والمسلسلات اماالتصدير فهو لجلب العملة الصعبة .لان الدرهم ليس لديه قيمة خارج المملكةالسعيدةحتى يتسنى للنافدين العلاج والسياحة والدراسةبالخارج دون المرور عبر مركز مراقبة المواد النقدية وقي المغرب لاتستغرب .اقول هم يستغبؤون سكان الضفة الاخرى كحراس لهم لكي يستقيدوا من مساعداتهم -والخبار فيراسك- والحديت يطول ورمضانكم مبروك والموقع منور باصحابه


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - 3akrach

balagh sa3id

الزطلة في عكراش بالعاصمة الرباط تباع بالعلالي ،أين هاته المحاربة للحشيش ،بعكراش موقعين لبيع المخدرات تعرفان رواجا طوال السنة.والأمن يكتفي بإمساك المستهلكين وترك المتاجرين،الأمن يقف في الطريق نحو الموقعين لتربص بالمبليين عوض التوغل نحو المتاجرين ،هل القضية فيها إن أوأكثر...؟أم أننا سننتظر إلى أن تبدأ تصفية الحسابات بين الرؤوس وإذاك سيتم منع الحشيش في عكراش...
كما كان الشأن في قضية الجبلية بسلا حيث ظل الحشيش يباع بالعلالي إلى أن بدأت الحسابات فأختفت الجبلية لكن غير بعيد عن منطقتها بيع ويباع الحشيش ...



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - فيه غير قليل من إن...........

باحسين

الله إستر يامغاربة عندما يصل الحشيش إلى اولوز بناحية ترودانت ويباع بجانب الطريق الرئيسية بين اكادير و ورززات وامام عيون السلطات المحلية وكدالك البغاء بداخل اولوز وامام الجميع وبكلمترات معدودة من المدارس العلمية اساكي وإمين وداي مادا ننتظر ومادا نقول هل الدولة وموظفيها ومسؤوليها لا يرون اي شىء فهدا غباء على غباء خاصتا الشعب لان الامر حتى يصل إلى هده الدرجة
فإن الامر فيه كثير من إن.......
فاول ما يمكن لمن يتحل بروح الوطنية لايمكن له ان يغمض عينه على كل ماياثر على عقول شبابنا رجال المستقبل الدي نخاف منه غدا ان يواجهنا بسبب تركه في عيشه في الموبيقات
الله إنعل لي ماحشم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - lahchich lalmaghariba

majid

اخي الراجي شكرا على تسليط الضوء على هذه الخرفات التي تطل علينا بها اذاعة آخر الزمان ،فالحشيش خاص بالمغاربة ممنوع تصديره ومسموح انتاجه يزرع لكي يفتك ابنائنا وليس ابناء عيسى وموسى لماذا لايتركوه يخرج حتى نرتاح من ادمانه ،صدقني يعتقلون من لم يدفع رشوة او من دخل الحرفة جديد اغلى السوق اما قدماء المهنة فهم ذا مراكز وحصانة وجاه ،كما قلت مشكورا يستغفلوننا الله اجازيهم


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الحشيش أقل ضررا من السيجارة

الجرتل مان

رغم أنني لست من المدخنين لا للمخدرات أو حتى السجائر،لكنني أرى بأن الضرر الذي تسببه المخدرات (الحشيش المغربي وليس الكوكايين) لا يقل عما تسببه السيجارة بل ربما هي أقل ضررا من الأخيرة لأن جوان واحد في اليوم يكفيك شر عشرين سيجارة، لذا أقترح على الدولة بما أنها لن تستطيع مهما فعلت القضاء على المخدرات، أقترح عليها أن تبيح بيعها وتستفيد حلالا عليها من الأموال الطائلة التي ستدرها على خزائنها وليذهب المجتمع الدولي إلى الجحيم..


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - Si seulement on sait...

El Bali

Si seulement on developpe les transformations de cette plante en produits pharmaco- et cosmetiques. Allez y voir ce que font les suisses avec des hectares de serres de cette plante et personne n en parle. Alors, bon someil aux gouvernants de ce bled!


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

القرآن كتاب تأمّل وتدبّر وليس سلما موسيقيا!

بْراﭭـو مُسْيو رمضان!

إيمان وإسلام ونفاق بلا حدود!؟

آسف، لكني لا أتفق معك يا سيّد يوسف!

مدن الأدرينالين

لماذا نحن متعصّبون؟

لا يشرفني أن ننتمي معا إلى ملة واحدة يا عمر!

نعم للاحتفال بـالكريسماس!

لا لقتل المرتدّين!

المنتخب الوطني بحاجة إلى طبيب نفساني!

لماذا نخاف من " الآخر " ؟

الأنفلونزا ليست سوى مجرد مؤامرة؟!

" العقاب الإلهي "

العقل العربي الغائب

الفرح ليس مهنة العرب!

الأشقاء الأعداء!

المصحف ماشي ديال اللعب!

" الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة

فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان

الإصلاح ديال الفرشي!

الحل الأمني وحده لا يكفي

ﭙْـشاخ عْلى تقدّم!

عنصرية بني جلدتنا أمرّ وأشدّ وأقسى

الوأد العصري

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

سيتكومات بليدة

الصوم والصلاة عبادة ماشي رياضة!

مملكة كسفينة بلا أشرعة

كفى من استغبائنا!

مأساة زينب

مملكة الأشباح

عودة ثانية إلى موضوع الزواج

كابوس الزواج

رجال البلاد

راسي يا راسي

لا للوصاية على الراشدين!

سياسة الطّنْز

البرقع ليس فريضة إسلامية!

أخجل منك يا بلدي!

باراكا من النفاق!

كفى من الاحتقار!

أنا يائس ...

اللي فرّط يتكرّط

مجلس النوّام

وطن كباخرة بدون بوصلة

أيها المشجعون.. تحكّموا في أعصابكم!

فرعون القرن الواحد والعشرين

سطوﭖ. حرية التعبير في خطر!

علماء الدين ليسوا مقدسين

تكايْـسو على فلوسنا!

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab