تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

كذبة الأمن الروحي!!

كذبة الأمن الروحي!!

نور الدين لشهب

Monday, September 07, 2009

(1) 

  لازال الخطاب الرسمي بالمغرب يردد الأسطوانة المشروخة عن "الأمن الروحي للمغاربة" وضرورة الحفاظ عليه من المذاهب الدخيلة، والأمن الروحي الذي يتكلمون عنه يشملونه، حتى لا نقول يحصرونه، في المذهب المالكي والتصوف السني على طريقة الجنيد والعقيدة الأشعرية، في الوقت الذي كانت فيه المخابرات المغربية تتلهى بمطاردة من ثبت أنه يعتقد بالمذهب الشيعي الرافضي مع ما رافق ذلك من مصادرة الكتب من أصحابها ومداهمة البيوت واعتقال مواطنين مغاربة قيل أنهم شيعة، ناهيك عن منع دخول الكتب والمجلات والمنشورات الصادرة عن مراكز ثقافية مشرقية يشرف عليها مثقفون ومفكرون لهم ميولات شيعية حتى لا نقول أنهم شيعة عقائديون، كما صودرت كتب وتم منعها أو حجبها من التداول ولم يشفع لها انتقادها لبعض المعتقدات الشيعية مثل كتب عالم الاجتماع العراقي علي الوردي و والمفكر العراقي حسن العلوي وكتابه الرائع الذي ينتصر فيه للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنوانه "عمر والتشيع" والمفكر العراقي كذلك أحمد الكاتب وغيره من المفكرين والأعلام الذين يختلفون مع النظام الإيراني كالعلامة حسين فضل الله وهاني فحص ومحمد مهدي شمس الدين... الخ. كما منعت كذلك كتب ألفها مفكرون محسوبون على المذهب السني دون التبين من الاختلاف المذهبي لهذا الكاتب أو ذلك. مما يعني أن هناك خلط وبهرجة مقصودة تم تجييرها لصالح موقف سياسي لا زال المراقب المغربي يجهل أبعاده الحقيقة. لأن العامة لا مذهب لهم كما قال أحد الفقهاء قديما

  والسؤال الذي ينبغي طرحه: هل نحن المغاربة مالكيون نسلك طريق الإمام الجنيد في التصوف السني للترقي في مدارك الإيمان وأشعريون في العقيدة كما يشاع ويروج؟  

  للإجابة على هذا السؤال يمكن العودة إلى الجهاز الإيديولوجي للدولة بالمغرب، وأي دولة كيفما كانت فلها جهازها الايديولوي، وهما الإعلام والتعليم، فهل برامج القنوات المغربية تسير على هدي إمام المدينة أو تنهل من سلوك الجنيد والعقيدة الأشعرية؟ هل استوديو دوزيم يراعي ما يسمونه بالأمن الروحي للمغاربة؟ هل نجاة عتابو وسعيد الناصري نسيب السي عزوز والداودي والداودية وحجيب وأستاذته الحاجة الحمونية ... الخ. هل هؤلاء مالكيون ومتصوفة وأشعريون ؟ 

  أما التعليم فيكفي أن تلحظ تلاميذ اليوم لترى العجب العجاب، شاب عقله أفرغ من فؤاد أم موسى، لا هوية ولا ثقافة له، بله أن يكون مالكيا. طيب لنفترض أن المغرب يعاني من التهديد في الأمن الروحي، فعلى صعيد المؤسسات التعليمية نتساءل: ماذا قدمت الدولة لأجل الحفاظ على الأمن الروحي للجيل المغربي المتمدرس؟  هل تم إرسال مؤطرين إلى المؤسسات ليعلموا الشباب أصول مذهبهم، وهل من برامج تحسيسية وورشات عمل وندوات وملتقيات وأنشطة تربوية تستهدف الحفاظ على المشروع المجتمعي للدولة وكذا هويته الدينية والمذهبية؟ لاشيء طبعا من هذا ولا ذاك.. 

  أما إذا عدنا لعامة الشعب المغربي فنلفي أن الأمن الروحي بالنسبة للمغاربة يتنوع بتنوع حاجة كل مواطن على حدة، فالمقهورون وهم الأغلبية منا يرون الأمن الروحي في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وعلوية القانون، والمكبوتون يرون الأمن الروحي في امرأة ينكحونها من دم ولحم وعقل ودين وليست امرأة بلاستيكية كما ذهب إلى ذلك العلامة عبد الباري الزمزمي، وأما الجوعى الذين يتلظون بالطوى الذي يمزق مصارينهم فالأمن الروحي عندهم هو الخبز ولا شيء غيره، وأما المرضى فالأمن الروحي بالنسبة لديهم هو وجود مستشفيات مجهزة وأدوية في متناول القدرة الشرائية لهم، وأما المظلومون فالأمن الروحي بالنسبة لهم في وجود قضاء عادل ومستقل وغير مرتشي ينتصر لهم ضد من ظلمهم، وأما الأمة فالأمن الروحي بالنسبة لها هو تحرير القدس من دنس الصهاينة وكذا تحرير باقي الأراضي المحتلة وديمقراطية حقيقية غير مغشوشة وأن يكون القرار حرا صادرا من رحم الشعوب التي تعاني التسلط والاستبداد...الخ. وهذه مطالب ضرورية دعت إليها الفطرة الإنسانية وأقرتها الشرائع السماوية والأرضية، و اهتم بها الأنبياء والمصلحون والفلاسفة والعلماء والمثقفون على مر التاريخ

(2) 

  في هذا الصيف طالعتنا الصحافة المغربية بأخبار من أوربا وأفريقيا على خلفية ملف التشيع الذي أصبح بعبعا "يخيف" المسؤولين المغاربة. فنشرت إحدي الصحف المغربية أن المغاربة في مدينة بشرق إيطاليا يدرسون مادة العربية لدى أساتذة إيرانيين. لاحظ إيرانيين فارسيين يدرسون أبناءنا من الجالية المغربية!! السؤال: ماذا قدمت السلطات المغربية التي تقول بأنه تحارب التشيع الذي يهدد أمن المغاربة، للجالية المغربية في الخارج حتى لا تسقط ضحية ما يهدد أمنها الروحي؟؟  

  أما في أفريقيا فقد نشرت بعض الجرائد عن نساء مغربيات كن ضحية زواج المتعة في ساحل العاج ومنهن الحاملات، السؤال: وماذا عن النساء المغربيات في الخليج العربي وسوريا والأردن اللواتي يقدر عددهن بالآلاف؟ والله العظيم إني استحييت، ولو كانت الأرض مفتوحة أمامي لدخلتها حين حضرت ندوة حول التنوع والتعدد في الإعلام العربي، وكان أحد الصحافيين من الأردن يتحدث عن 6000( ست آلاف) امرأة، هو قالها بتعبير مهذب،  قال بأنهن يشتغلن في الترفيه، فماذا عن هؤلاء؟ 

  ثم السؤال الأكبر وهو يحرج الدول العربية كاملة أمام إيران، يلاحظ أن إيران تتصارع مع العدو الصهيوني على أفريقيا وأمريكا الجنوبية، وحضورها هناك  لافت وبشكل مكثف، لا فرق بين الثقافة والمذهب، أو كل هذا يعتبر ثقافة عندها، فماذا عن حضورنا نحن أهل السنة والجماعة هناك؟؟  

ما أود قوله وهو أن الأمن الروحي للمغاربة وهو الشعار الذي رفعته الدولة في حربها على التشيع والشيعة ما هو إلا ملهاة ليس إلا لمحاربة الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية بشكل عام والذي امتد إلى منع القرآن لكريم من معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب على عهد وزير الثقافة الاتحادي محمد الأشعري، فأغلبية المجلات التي تأتينا من المشرق هي ليست على قلب رجل واحد، ولا تبشر بأيديولوجينا معينة أو تدعو لمذهب محدد، فكتابها من السنة والشيعة على حد سواء، وهيئتها التحريرية تتكون من مفكرين ومثقفين من جميع المذاهب، بل منهم من لا يؤمن بالمذهبية أصلا، مثل مجلة الكلمة والمنطلق الجديد والوعي المعاصر والعالم..الخ. والسؤال : ما هي المجلات الإسلامية في المغرب التي ملأت الفراغ المهول الذي تركته هذي المجلات في السوق المغربي؟؟  

  إنها حرب ضد الثقافة الإسلامية ولا ريب، وهنا أود أن أذكر أنه بعد أحداث 16 ماي الأليمة مُنعت بعض الكتب التي قيل عنها أنها ذات ميول سلفية، فتمت مصادرة كتب لمفكرين كبار من المذهب السني منهم من قضى نحبه ومنهم من لا زال ينتظر. وبعد فتوى المغراوي أغلقت السلطات أكثر من مائة لدور القرآن الكريم دون الاستناد إلى حكم قضائي، في حين لما أفتى الزمزمي بجواز الوحم على شرب الخمر، لم يتحدث أحد عن الحانات المنتشرة كالفطر في كل شوارع المدن المغربية، ولا عن أضرار الخمر على الفرد والأسرة والمجتمع، ولا عن هذه الفتوى الغريبة العجيبة التي لفظها الشعب المغربي بصرف النظر عن التنوع والاختلاف في القناعات والميولات الثقافية والسياسية، ولا متابعة السيد  الزمزمي الذي أحل ما حرمه الله، والآن جاء الدور على مجلات أنا أزعم أنها لا تبشر بالمذهب الشيعي الاتناعشري الذي يحكم إيران، إن كان للمغرب الرسمي مشكلة مع إيران طبعا، ولا يتحدث بعض كتابها عن المذهب الشيعي إلا كونه رافدا من روافد الفكر الإسلامي في التاريخ أكثر من الحاضر، بل إن المنع طال كتبا ألفها مثقفون ومفكرون محسوبين على مذهب  أهل السنة عبر عناوين تتناول ملف التشيع وينتقدون المذهب الشيعي الاثناعشري

الأمن الروحي للمغاربة ...بشااااااااخ...!!  

وهااااااااذي كذبة باينة  ..... 

هكذا قالت الشيخة نجاة اعتابو . .. 

نعم هكذا ذات مرة في برنامج استوديو خمسة المالكي الجنيدي الأشعري .. 

n.lechhab@gmail.com 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - ألا قسم الله ظهر من فرّق بين المسلمين

أبو ذر المغربي

سبق لي أن سألت كاتبنا مصطفى بوكرن؛ باعتبار تخصصه؛ عن سبب تبني العبثيين في المغرب، للمذهب المالكي ..
و قلت : ربما لأنه حصان طروادة الأنسب و الأسهل لأجل حكم القبضة على ربقة الشعب؛ الذي تضن عامّته أن لهم علاقة بالإمام مالك و مذهبه !. لكن ما الذي لا يعجبكم في الشيعة المسلمين ؟ أهم من يغلق المعابر! أهم من يعطي أموال الحرم لإغاثة أمريكا ! أم هم من يتفاوض مع المغضوب عليهم (بنو جيفة) !؟
المهم؛ من أراد منكم أن يعرف أصوله الحقيقية؛ فلينظر في مدى عدوانيته للمسلمين الشيعة؛ لأنه من كان جدّه الأكبر هو "كوهين" لا يمكن في و بأي حال أن يستسيغ وجود قوم يريدون شطب الكيان المزعوم.
و الضرورة العلمية تفرض علي أن أفترض أن الشيعة كل الشيعة خطأ !. ألا يكون حريّا بنا حينها أن نحذر من بني صهيون أكثر ! لماذا ؟
لأن المسلمين الشيعة عرفوا منذ القرن الأول؛ لكن لم نشهد منهم مجازر الكيان الذي تواطئ في إقامته العروب منذ 60 سنة.
يقول لنا فقهاء و علماء حشاشين : لا يجب الخلط بين النظام الديني ـ العقدي و النظام السياسي؛ فهم يعنون أن "تهافت" الشباب على الفكر الشيعي إنما سببه التعاطف مع إنجازات المقاومة ..
أي نعم نتعاطف مع أسود الشهادة؛ لكن بالله عليكم؛ لما تفصلون بين الديني و السياسي؛ حتى فقهاؤكم يا من يكذب على مالك؛ هم "فقهاء" علمانيون !
ألا قسم الله ظهر من فرّق بين المسلمين؛ و الحمد لله رب العالمين، الذي كشف لنا المتصهينين من بكرة أبيهم دون أن يشعرون.
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - الى الدكتور الورياغلي

الكاتب

هذه العبارة قرأتها منذ سنوات قد خلت من كتاب البخلاء للجاحظ حيث قال أحد البخلاء: جيبي أفرغ من فؤاد أم موسى" وأنت تعلم أن الجاحظ من أكابر اللغوين العرب من حيث أسلوبه في الكتابة الى درجة أن قيل عنه: من مظاهر الاعجاز في القرآن الكريم إيمان الجاحظ به.
والله أعلم
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - تبع الكذاب حتى لباب الدار

السيد البداهة

نورك الله يا نور الدين كما نورتنا،لا فظ فوك وقد نطق بالوقائع الحقيقية ولا شلت يداك ولا كسر قلمك ولا جف تفكيرك وما فكر ولا كتب غير غيظ من فيظ ،لكن نحن المغاربة نقول على قول المسؤولين :"كذب كذب حتى يصدقك الناس"؟؟؟ وتلك سياستناالتي تبشر الناس بالرقي و التنمية و الأمن... والناس لا يفتئون يجدون في حياتهم إلا الضنك و تمارة...البطالة و الفقر وتدهور الصحة و التعليم و الغنوسة و أزمة السكن...؟؟؟ ذلك أن المسؤولون المغاربة جلهم لا يعملون شيئا ذي جدوى ولا يتركون غيرهم يعمل؟؟؟احتياط أمني يعني رغم أن البلاد تسع الجميع و تحتاج إلى جهد الجميع،والنتيجة أننا في الدساتير مسلومن و في الوقائع خلط جلط؟؟؟ لكن ربنا كبير وإليه المشتكى ،أما نحن فمغاربة أيضا لا نقول إلا ما علمنا فراغنا الفكري و النضالي :"تبع الكذاب حتى لباب الدار"؟؟؟.ولكن مع الأسف تبعناه وتبعناه ودخل للبرلمان مرتاح وخرج من الحكومة مرفاح وتلك هي قمة الأمن الريحي والشيحي،الفاسي التوفيقي الأشعري..؟؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - عيب عليك يا ورياغلي

آمن غير آمن

عيب عليك يا ورياغلي،لم يثرك في الموضوع لا همومه و مخاطره ولا حقائقه و مشاكله، لم تعلق على التشييع و التنصير و غواية الشباب في البرامج الإعلامية ولا على الدعارة و السياحة الجنسية ولا على قمع الرأي ومنع الكتب حتى القرآن الكريم ولا على التسييس التافه للمواقف وما يؤدي إليه من المحاصرة الديبلوماسية للبلد..؟؟؟على الأقل كان عليك أن تعطينا رأيك في بعض هذه الأشياء الجوهرية و الخطيرة ثم في الأخير علق إن شئت على المثل الذي بلغ المعنى(المراد)ولم يهدم المبنى (الإيراد)كما قلت.أرأيت يا أستاذ نور الدين لمن تكتب؟؟؟على أي الحمد لله من أن الناس ليسوا كلهم مثل صاحبنا و إلا صح ما يقوله البعض من أن المغاربة لا يستحقون ما يبذل من أجلهم من مجهودات، فقط لأنهم :"كيحشوا الركابي". يعني يتمسكون بالقشور و السفاسف همهم دنياهم وما يحصلون فيها من مغانم ولو بماء الوجه أو دناسة الشرف ؟؟؟ ولا يستحييون أن يقولوا لك أيها الكاتب و الحزبي و الجمعوي المناضل عوم بحرك وعاود لراسك؟؟؟لكن حسب من كان هذا عقله وسلوكه فقد استراح،أيضا إذا كان هؤلاء علماؤنا و دكاترتنا فقد استراحوا ولكن أخشى أن نكون نحن بهم قد شقوناوفقدنا أمنناالفكري والجسدي و الروحي؟؟؟.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - كيف؟لم ؟ماذا ؟ هل؟

متسائل

مع انى لست شيعيا لا بل و افخر بمذهبي السني إلا أنى اتساءل ما صنعنا نحن أهل السنة و الجماعة نصرة لقضية العرب الأولى قضية فلسطين؟ كيف نجدَََ في حربنا مع الشيعة و لا يكون أمرنا كذلك مع الصهاينة، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ و ما سر كل هذه الحملة على الشيعة دون أهل البدع و الضلالات فى الأضرحة و المزارات ؟ وماذا عن أهل الفسق و الرقص و العري فى التلفزيون و السينما و الشوارع و الحانات كما قال كاتب المقال؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 -

عمر من تازة

((ما أود قوله وهو أن الأمن الروحي للمغاربة وهو الشعار الذي رفعته الدولة في حربها على التشيع والشيعة ما هو إلا ملهاة ليس إلا لمحاربة الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية بشكل عام والذي امتد إلى منع القرآن لكريم من معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب على عهد وزير الثقافة الاتحادي محمد الأشعري))
لعنة الله على كل كذاب أشر .. لم يمنع القرءان في المعرض بل منعت مصاحف بقراءات مختلفة عن القراءة المعتمدة في المغرب و تركت بقية المصاحف
قوم كذابون يهيجون مشاعر الناس بكلام خطير دون أن أدنى حس بالمسؤولية

(لولا هذه الفقرة لتركت ساحة التعليق لأشياع الكاتب)



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - القول الفصل بين الكاتب و الدكتور

أبو ذر المغربي

يقول الكاتب : " شاب عقله أفرغ من فؤاد أم موسى". هذا أسلوب مقارنة؛ يعني أن عقل الشاب أفرغ أي أكثر فراغا من فؤاد أم موسى. و حيث أن "العبرة بالجوهر و المعاني ليست بالألفاظ و المباني" كما يقول علماء الأصول، فإنه يسوغ لنور أن يضمّن الآي في مقاله؛ و أن يقارن .. لأننا لسنا رهبانا و لا في كنيسة كي نوقف و نمنع الخيال الفني !
ما أحسبه فضلا و ذهاء للكاتب؛ أنه "جرّ" البعض للإنشغال بالعبارات و بما يسمى "أمن روحي" بدل أن يتهافتوا على نعت المسلمين الشيعة كعادتهم. لا أدري هل شغل هؤلاء الشغيل؛ هو منع الناس من كل شيء .. فموسى عليه السلام و أمه و فؤادها ليست "وقف" لأحد، و لو كانت العرب فيما مضى تفكر بمنطق "دكاترة" القرن 21 ما كان لسيبويه و لا للجاحظ و لا شوقي أن يظهروا !
فتوبوا إلى الله جميعا أيها المسلمون
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - yaaah

zeryab

سيدي نور الدين :
كلشي باين غير اللي مابغاش يفهم !!
إن الأمن الروحي هو آخر ما يمكن أن يفكر فيه المسؤولون المغاربة ، هم لم يفكروا حتى في أمننا القومي فالسيادة لازالت منقوصة ، والأعداء كثر وهم جيراننا وإخوة لنا ، إن الأمن كل الأمن مختزل في الكرسي وليذهب الجميع إلى الجحيم !!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - اجتنبوا لغة اللعنة من فضلكم

ناصح أمين

الحوار حتى لو كان نقدا ينبغي أن يكون بالحجة و بالموضوعية بعيدا عن اتهام النوايا و التكفير ولغة اللعنات وكل ما من شأنه تصيد عثرات الناس لإقامة الحجة عليهم و الزج بهم ظلما و عدوانا في جهنم،بدل دعوتهم والإشفاق عليهم لإنقادهم منها؟؟؟.اللعنة لا تنال الخطاؤون فحسب بل حتى العلماء و المصلون كما نعلم:"رب قارىء للقرآن و القرآن يلعنه"، ورب مصل و صلاته تلعنه :"ضيعك الله كما ضيعتني"،وأول من تسعر بهم النار:عالم تعلم ليقال أنه عالم".وغيرهم وغيرهم.ولكن حسبنا أن رحمة الله قد سبقت غضبه، وأن رحمته وسعت كل شيء،نسأل الله تعالى أن يكتبها للجميع كتابا و قراء،ناقدين ومنتقدين و السلام عليكم ورحمة الله؟؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

فرفر

حتى ولو صدقنا إدعاءاتك بأن هناك كذبة كما جاء في مقالك ؛ فهذا ليس فيه حرج ما دام هناك من أقتى بجواز الكذيبة الصغيرة ؛ ألا ترى معي أنك خرجت على أقوال أستاذك بذل أن تدخل سوق راسك .


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

سارة سارة

االمغرب بلد يتيم كماتعلم لاامن روحيي ولاامن جسدي والنتيجة كما تسمعون وكماترون ...المسؤولون هم انتم و اامثالكم قلت لو فتحت الارض لدخلت فيها هذه لغة الجبناء تجنون على البلدان ثم تتركونها ومصيرها...انظركيف تكتب "باسهال"داعما ومساندا للارتزاق ومحاربا كل فكر نظيف واصلاحي للوطن ...اه...نسيت الصهيونية هي السبب في كل ما نعانيه...الله انعل للي مااحشم....


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - حديت الشيخات

بوشويكة

مقالك هذا هو الكذبة الباينة لأنك ليس لك علم بما يحاك للمغرب وأنت لست في موقع مخاباراتي حتى تعرف الحقيقة.
نحن العامة أمننا الروحي أو بالأحرى النفسي هو العيش في أمان وتوفير الشغل لمن لا شغل له وبيت لمن لا بيت له وزوجة أو زوج لمن أعيته العادة السرية أما هذه الخزعبلات الشيعي سني قومي لا تسمن ولا تغني من جوع.
المغرب أولا وأخيرا قبل فلسطين والعراق وكل المذاهب كل واحد يراعي مصالحه.
لتعرفوا الحقيقة اسألوا أمهاتكم أو خالتكم أو أي أحد من العائلة هذا السؤال:
الوالدة واش انت شيعية ولا سنية أم شعرية عفوا أشعرية أم روزية؟.



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - نعم هناك أمن روحي في المغرب و لكن

مغربي مغربي

بعيدا عن الأداء الحكومي التافه الذي يقيم الدنيا على تزويج قاصر في الحلال (وهو في ذلك محق ) ولا يبالي باغتصاب جيوش من القاصرات في الحرام ( وهو في ذلك غير محق )أو كما قال نور الدين يمنع كتب الشيعة ومجلاتهم و يسمح بكتب السفسطة ومجلات العري و الخلاعة التي تطفح بها الأكشاك؟؟؟بعيدا عن كل هذا و غيره كثير،نتسائل هل هناك أمن روحي في المغرب أم لا؟؟؟الأمن الروحي في اعتقادي هو:
1- أن يكون للمرء حرية المعتقد و التنقل وهما مكفولتان إلى حد كبير و الحمد لله.
2 - أن يتمكن المرء من أداء شعائره التعبدية ولا يحصي عليه أحد خطواته وأنفاسه كما في بعض الدول،وهذا أيضا مكفول.
3 - حق تكوين أو الانخراط في المؤسسات المدنية التي يتلمس فيها المرء تربيته الروحية.وهذا موجود ولكن فيه تخويف ولأسباب متعددة.ففي ماليزيا قد تجد حزبا أو جمعية ب 60 مليون منخرط بينما أعتى الأحزاب عندنا قد لا يستقطب بضعة ألاف فقط بل هناك عندنا أحزاب ورقية و إعلامية فقط؟؟؟
الأمن الروحي في اعتقادي أيضا هو:
4- أن تتمكن مؤسسات التربية الروحية من الاشتغال كما ينبغي وهذا فيه نظر:
1 - فالأسرة عندنا مثلا كمحضن أساسي للتربية على القيم أصبح لها فيما تعشق من القيم مذاهب؟؟؟
2 - و المدرسة كإطار رسمي لتنشئة الأجيال على مبادىء الميثاق الوطني ( الإسلام و المذهب المالكي وغيره من الإجماع الوطني) فهي ليس قد فشلت في كل هذا فحسب بل أطلقت الحبل على الغارب فكانت جل نتائجها عكس ما وضعت له أو تصبو إليه؟؟؟
5 - الأمن الروحي أن تتمكن مؤسسات العلماء و الأمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر( الدعاة ) من أداء دورها دون تضييق و لا وصاية،ولكن مع الأسف عدد المؤسسات كالجامعات و الجوامع عندنا غير كاف،وعلماؤه لا وجود لهم على أرض الواقع و همومه وربما يحال بينهم وبين ذلك،المهم أن المغاربة ينهالون من المشارقة؟؟؟
وبالتالي أصبحنا اليوم أمام ظواهر خطيرة تفسيرها الوحيد أن هناك خللا في الأمن الروحي للمغاربة؟؟؟وإلا فبماذا نفسر ظواهر الميوعة والاستيلاب..العنف و المخدرات..عبدة الشياطين و الحيحة النايضة..عدم تقدير المسؤولية و رداءة الخدمات..إحياء القبورية و الأولياء..التمكين للبوتشيشية في الإعلام على حساب الحركات الإسلامية حتى لو كانت معتدلة...المبالغة في التحذير من الشيعة كشيعة لا كمذهب ما لا نبالغ في التحذير من التنصير و التخدير و الشذوذ والتشيطن..؟؟؟
6 - إننا اليوم في الواقع لا يأمن أحدنا أن يدخل ابنه أو ابنته المدرسة ليتخرج طبيا أو مهندسا أو أستاذا أو محاميا فإذا به يتخرج منحرفا فكريا و سلوكيا،مهزوزا جسديا و روحيا،منخرط في عصابة العنف و المخدرات و الدعارة،ليزج به في الأخير في المحاكم و السجون بدل مقر عمل رفيع أو بيت زوجية شريف؟؟؟ أو في أحسن الأحوال بطاليا ناقما على القيم وعلى الوطن بل حتى على نفسه،درس عقودا من الزمن ليجد نفسه متشردا في شوارع العاصمة تكسر ضلوعه دوما أمام ممثلي الأمة في البرلمان؟؟؟إنه العبث كل العبث و السبب في كل هذا هو أمننا الروحي الذي كان ولكنه اليوم لم يعد..أو على الأصح لم يعد متينا كما كان؟؟؟ فعسى أن ننصت إلى الأستاذ نور الدين في صرخته ونعمل كل من موقعه بقول الشاعر:"أقبل على النفس واستكمل فضائلها ...فأنت بالروح لا بالجسد إنسان "مع العلم أن مسألة الأمن كلية ديمقراطية لا يمكن تجزئتها بين الروحي و الفكري و الجسدي ولكن أساس الأساسيات هو الأمن الروحي فلنعمل على تنميته بصدق و الله الموفق؟؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - فرق تسد..وحد تشد ؟؟؟

واحد الموحد

خاص الحكومة ديالنا تديها في برنامجها إلى عندها شي برنامج،وتخلي عليها المغربة راهم مغاربة مغاربة حتى لو طارت معزة؟؟؟الإسلام و السنة و المذهب المالي وخا احنا ما عارفين غير المقدم و الشيخ و البوليس و جدارميا؟؟؟مسلم خرج من عند السنة ودخل عند الشيعة،ماشي مشكل بحال شي مسلم خرج من حركة إسلامية مغربية و دخل عند حركة إسلامية مغربية أخرى،وحتى لو خرج من عندهم كاملين ماشي مشكل راه مزال مسلم؟؟؟لا تديرو البيض في الكفة وحدة ...ديره في الشيكة شي يطيح وشي يبقى؟؟؟هل تدعون أن المغاربة على إجماع عقائدي أو سياسي أو غيره، لا شيء يجمع المغاربة في الواقع( خلي عليك المواثيق التي لا تعدوا أن تكون حبرا على ورق)؟؟؟منا اليمين ومنا اليسار ومنا الإسلاميين ومنا العلمانيين ومنا الأمازيغيين ومنا ومناما يستحيل لصدر منظومة فكرية أو دينية أن يتسع له،ولكن ماشي مشكل ما دام جلهم مسلمون كما يدعون و الله أعلم بمن اتقى؟؟؟لاأبلغ إذا قلت أن الفرقة و الفرقة البغيضة هويتنا؟؟؟واللي كال لا فلينظر إلى الأحزاب كيف اختلفت وإلى الجمعيات كيف تشتت وإلى الأسر كيف تفرقت وإلى الزوجات كيف تطلقت و إلى الإخوان و الأخوات كيف تكربعت، عاد السنيين و الشيعة أرا غير يبقاوا مسلمين وينعسوا على الجانب اللي يريحهم؟؟؟هذا شيء معيب جدا ولكنه الواقع لا تكاد تجد المغاربة يجتمعون على شيء؟؟؟الأحزاب تعددت و النقابات تعددت و الجمعيات و التعاونيات و الجرائد و المجلات و المواقع الإلكترونية،وا تلفزة وحدة وكنوضو عليها الصداع كلها بغا قناتو الخاصة؟؟؟ليس كل هذا بريء ولكن فيه جانب سلبي هو أن القوم عندما لا يجد نفسه في حزب أو نقابةأو جمعية أو جريدة معينة يؤسس حزبه ونقابته و جمعيته وجريدته وهكذا؟؟؟أخيرا قد لا أبالغ إذا قلت الوحدة هي الأساس وحتى التنوع ينبغي أن يكون في إطار الوحدة والحد الأدنى من المتفق عليه،ولكن الغالب الله التفرقة و التفرقة البغيضة هي هويتنا؟؟؟الله يعفو علينا وعلى المسلمين يعرفو دينهم ويلتزمو به لا بالهوى و الشيطان..وراه طال الزمن أو قصر لا يصح إلا الصحيح: لا يسود من فرق...ويشيد من وحد،فالوحدة الوحدة واذا استحالت فالديمقراطية و المواطنة على الأقل؟؟؟.


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - لا حول ولاقوة الا بالله...

قزومة

السلام عليكم ورحمة الله...
لا اعلم لماذا نترك اللب ونتمسك بلقشور دائما؟
نترك العدو الاول الا وهو بني صهيون واذنابهم ونتعارك هذا شيعي هذا سني وهذا مالكي وهذا احمدي...
لا حول ولا قوة الا بالله...
فلنحارب الفساد بكل انواعه واشكاله ...لانه الخطر الحقيقي ..
وليس المذهب وماتابعه ...
انا شيعية ولا اعلم لماذا تحملونها اكثر من طاقتها..
لانختلف على المدهب بل على استخدام العقول الاستخدام الصحيح.
حسبنا الله وكفانا الله .



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - الغرض سياسي محض!

محب للحق والحقيقة

السؤال هو هل الأمن الروحي يكمن فقط في المذهب المالكي؟؟وهل معتنقو المذاهب الأخرى يعانون من فقدان هذا الأمن الروحي؟ فطوبى لنا وحدنا اذن!
ان الاسلام الذي يحقق الامن الروحي لكل البشر(وهو جاء لذلك قطعا)،هو الذي تسلم له المجتمعات طوعا،دون زيادة او نقصان،ومن ثم يؤثر فيها التأثير المطلوب ،اذ يكون هو المهيمن على كل شئ: اقتصاد،سياسة،ثقافة،اجتماع...وخاصة هيمنته على السياسة!
لكن المؤسف عندنا أن العكس هو الذي حصل،أي أن الدين هو الذي تأثر بأهواء البشر ورغباتهم ونزواتهم،بل تم استغلاله أبشع استغلال للأغراض السياسية خاصة...ولذلك تم اصدار العديد من "طبعات" و" نسخ" من الاسلام الذي هو في الأصل اسلام واحد ورسالة واحدة جاءت لتوحد بني البشر على عبادة اله واحد،وتحقيق حياة فردية ومجتمعية مثالية في الكرامة والرقي.كلما دخلت أمة بدلت وغيرت في الدين تماشيا مع رغبات الحاكم خاصة،وخلفت وراءها بعد الرحيل "نسخة" جديدة (منقحة.هههه).
كل الأنظمة التي تدعي تبنيها للاسلام أو تبنيها لمذهب معين،انما هي تدعي ذلك ادعاء،وليس حبا في الدين أو في المذهب،وانما هو ركوب عليهما لتحقيق أغراض سياسية. ليس حبا في الدين أو المذهب ولكن لأن الشعوب لا تبغي بديلا عنهما.فبامتطاء صهوة المعتقد تسوق الأنظمة الشعوب التواقة للدين بسلا سة،وباسم الدين تتخذ قرارات وتصدر قوانين وتكمم الأفواه وتصادر الحرية،حرية التعبير والرأي والتمذهب ،بل يفرض على الناس حتى "موديل" الأمن الروحي الذي يجب عليهم الأخذ به!
أقول كل هذا لأن ما سمي بالحرب على التشيع لا يعدو كونه ركوب على هذا "الأمن الروحي" (عن طريق المذهب المالكي)،لتنفيذ أجندة سياسية تتقاطع في تنفيذها مصالح أطراف متعددة لا شك أن الجميع يعرفها.
كيف تحارب أمريكا ايران؟ بالقوة العسكرية؟ لم تستطع المغامرة.بالحصار الاقتصادي؟ فعلت ولم تفلح في تركيعها.باثارة القلاقل داخليا؟ حاولت وبلغت ذروتها بعيد الانتخابات الأخيرة ولم تحقق شيئا،بل ان لسان حال النظام في ايران يقول:الضربة التي لا تقسم ظهرك تقويك....فماذا بقي لأمريكا واسرائيل من بدائل لاسقاط البعبع الايراني؟...لا شك أن أفضل بديل هو اللعب على الوتر المذهبي الطائفي:سنة/شيعة...فنادى مناد من البيت الأسود يا عربان أمريكا اتحدوا لمحاربة عدوكم الحقيقي ايران...هيا حاصروها من كل جانب،حاصروا مذهبها وافكارها وثقافتها واعلامها،وأغلقوا سفاراتها بالمطلق ومن غير رجعة،وافسحوا المجال لسفاراتنا في بلدانكم لكي "تتواصل" مباشرة مع مواطنيكم،اسمحوا لجمعياتنا من كل الوان الأنشطة أن "تعمل عملها" النبيل في بلدانكم،فنحن والله لا نريد فيكم الا الاصلاح ما استطعنا،وما توفيقنا الا بخضوعكم وانبطاحكم.أما طلبنا الأهم عندكم فهو أن تفتحوا أذرعكم لجارتكم اسرئيل،وطبعوا معها فهي نعتمت الجارة،وكونوا معها على قلب رجل واحد ،ويدا واحدة...لمحاربة عدوكم جميعا الا وهو ايران! "ايران الفرس المجوس الروافض الذين ان تمكنوا منكم أخضعوكم لشهواتهم وركعوكم تحت أقدامهم!"
فالحرب على التشيع داخل الأوطان هي اذن حرب بالوكالة...ونسأل الله السلامة والعافية لأوطاننا ولديننا ولهويتنا من السرطان الحقيقي:سرطان بني صهيون.
وختاما أقول :حب الأوطان من الايمان.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - تحية للكاتب

اسماء الخير

لايسلك في جوف الجائع الا صوت يبشر بالخبز وتحية خاصة للدكتور الورياغلي


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 -

اين الامن الروحي ؟؟؟

ايها المطالبون بالامن الروحي لماذا لا تمنعون الناس لا يذهبون للمقاهي من اجل لعب الكارطة بعد صلاة التراويح المغاربة جلهم ليس لهم اي امن روحي فجلهم مدخولين بالدنيا والجن والمال والقمر والفسق والتطرف.


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - اهداء

عبد الرحيم

رائع ما كتبته يا أخي ، نور الله بك الدين وكنت شهابا أو قبسا من نور الإله تضيء به طريق من تاه وظل السبل .. .أجدت وجددت وجدت بكرم على مخترعي المفاهيم السقيمة الجوفاء المغالطة لذوي الفهم الضيق . الأمن الروحي كلمة حق يراد بها باطل أفرغت من محتواها وألبست على غير مقاسها لتناسب أهواء الساسة في بلدنا السعيد لا لشيء إلا لحاجة في نفس الدولة تحاول قضاءها بشتى الوسائل، او تحاول القضاء بها على من تشكك فيهم أنهم يهددون أمن من سبق ذكرهم على مناصبهم التي يتناطحون من اجلها .
شكرا



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - روع ما كتب!!!

Brahim

إن هذا الكلام نابع من قلب مفجوع بنار الظلم الذي يصيبنا و يصيب ملتنا و ديننا مند أن طلع علينا ليل الاشتراكيين و الملاحدة من حكوماتنا. فعلا هي حملة ضد الاسلام بمعنى الكلمة و كما علقت سابقا في مواضيع أخرى فالحملة شملت اللغة العربية و ديننا الاسلامي إضافة إلى الملكية لا لشيء لأن اللغة و الاسلام و الملكية هما الذين يوحدون الشعب المغربي. جازاك الله خيرا يا أخ على كلامك لأنه معقول طرحته في هذا الضرف بالذات.


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الرجل الذي باع مؤخرته

شركة Wana تنصب على رجال التعليم!

خوش كلدن صفا كلدن

من هم عرب إسرائيل!!

خردة إيديولوجية في خدمة التسلط!!

أخطأ عمر وأصاب السي كريط!!

الاستعارات المخزنية التي نحيا بها

صراع التفاهات!!

حمادي ولد بلادي!!

حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

ماذا تبقى من فريد الأنصاري؟!

جدلية الصحافي والثقافي

الروابط الخطيرة

موقف شيعة الإمام المهدي من صحيح البخاري

لن أقاطع جريدة المساء!!

كيف نقاوم التطبيع مع الصهاينة؟

أبشر يا سنكوح ... لقد انهزم الفاروق!

محمود معروف يحطب في الحبل الصهيوني!!

وماذا عن وكالين الشعب؟!

نداء استغاثة من مسلمة!!

الحكرة في مقهى باليما

كذبة الأمن الروحي!!

المفسدون في الكرة ..

وماذا عن العلويين الفقراء؟!

مشاغابات عنصرية

لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى!!

هل انتهى رأس الشر؟!

الحداثــة الــوهابية!!

سلاح المؤخرة

لو كنت مديرا للبنك الدولي للغة!!

لـك الله يا عبد الله!!

حب الحجاب.. أو تحرير الأمة قبل تحرير المرأة!!

الإيرانوفوبيا!!

صاحب سيدنا يتحدى الجابري ويحقق " الكتلة التاريخية "

الكبـائـر السياسية!!

الملك ديالنا واعر!!

الاحتقلال وجوج بغال!!

امرأة بلاستيكية ولحية كاذبة!!

أو عاود صوت ..أو زيد صوت..!!

الكورتاج في زمن الزواجوفوبيا

سأنتقم من أحمد الدغرني!!

آية الله العظمى كاظم الساهر!!

أعترف أنني من الخوارج!!

التراكتور يحرث سهل الغرب... بدون أسمدة ولا قلب!!

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab