تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الطفل والدين

الطفل والدين

مصطفى بوكرن

Friday, September 11, 2009

ينشأ الإنسان في بيئته الأسرية و المجتمعية فيتلقى العادات و الأفكار و المعتقدات و الثقافات عبر مراحل عمره النمائية من الطفولة إلى الرشد، و يشكل الآباء موقعا مركزيا في التنشئة التربوية و الاجتماعية داخل الأسرة، و كلما بعد الفرد عن دائرة الأسرة تشرع دوائر أخرى في احتضانه ورعايته على قيم أخرى قد تكون مصادمة لقيمه الأسرية الأولى، و يشتد الصدام إذا ما تعلق الأمر بالقيم و المعتقدات الدينية سواء الانتقال من دين إلى دين، كانتقال شخص ما من المسيحية إلى الإسلام ، أو الارتداد عن الدين الأم كردة شخص عن الإسلام أو المسيحية و اعتناقه الإلحاد ، وهذه التحولات العقدية للإنسان قد تكون ناتجة عن مخالطة " الأقران" أو بتأثير من وسائل الإعلام ، فيراجع الفرد بعض معتقداته الدينية التي تلقاها عن أبويه سواء بالمشاهدة أو التلقين، و قد يكون في حاجة لإجابات عن أسئلة دينية اعتقادية تقض مضجع عقله يتخوف من الإعلان عنها و مناقشتها مع أبويه أو أصدقائه..

هذه الفكرة عنت لي بعد انتهائي من قراءة كتاب" حتى الملائكة تسأل: رحلة إلى الإسلام في أمريكا" للدكتور جفري لانغ أستاذ الرياضيات الأمريكي الذي أسلم و حكى قصة إسلامه في كتاب" الصراع من أجل الإيمان" نشر عام 1996، و كتاب حتى الملائكة تسأل مليء بالإشكالات و القضايا الساخنة، فهو يستعرض لنوعية الأسئلة التي كان يطرحها جفري عندما كان ملحدا و كيف استطاع أن يجد لها جوابا عند إسلامه، كما أنه يقدم بعد إسلامه رؤية إسلامية اجتهادية في كثير من القضايا التي تطرحها الجالية الإسلامية في أمريكا و الغرب، فالكتاب يطرح إشكالية كبرى تتمثل في مقتضيات الدين الإسلامي وكيفية تنزيلها في واقع غربي له ثقافته و منطقه في التفكير، إنها إشكالية "الدين و الثقافة"، ويقدم جفري مثالا بسيطا لكنه له دلالة عميقة تتعلق بتغيير الاسم عند المسلمين الجدد، وهو لا يرى ذلك و ليس واجبا، و تغيير الاسم يكون عندما يحمل الاسم معنى مسيئا، و لذلك لم يغير جفري اسمه ..

 في  زمن قراءة الكتاب أحسست بتعاطف غريب مع معاناة الإنسان الملحد المتسائل عن الوجود و الله و المصير و الآخرة ، ومبعث هذا التعاطف نابع من أسلوب "جفري لانغ" في الكتابة الحكائية عن موضوع المعتقدات الشائك، و أنت تقرأ يريد منك الكاتب أن تتقمص شخصيته و كأنك أنت من تكتب، ولست قارئا البتة، و توفق جفري معي، إذ وجدني قارئا منفتحا لا يخاف من الأفكار المخالفة، فعشت لحظات الكتاب " عشت الإلحاد و الشكوك و الإيمان و الإسلام" وفي لحظات ينتزع مني الدهشة، الابتسامة، القهقهة، الدمعة، الحزن، الفرح، التساؤل، باختصار جعلني أعيش رحلة مليئة بالأسئلة الوجودية..

إن الكتاب يحمل بين الطياته الكثير من القضايا و الأسئلة المستفزة لعقل المسلم المعاصر، لكن ما أثارني و جعلني أكتب هذه السطور، هو عند إفصاح جفري عن السبب الذي دعاه لكتابة كتاب " حتى الملائكة تسأل " يقول :" كتبت هذا الكتاب..لأولادي، آملا أن يعينهم صراعي في البحث عن معنى الحياة..إني أكره أن أرى بحث أولادي منتهيا من حيث انتهيت، بل إن أملي الكبير هو أن يبدؤوا من حيث أنتهي" ، و جفري بعمله هذا، لا يريد أن يعيد تجربة أبيه مع أبنائه، و يحكي أيضا أنه سأل أباه مرة وهو طفل صغير:" هل تؤمن بالسماء و الجنة يا أبتي؟" يقول جفري على لسان أبيه:" أستطيع أن أومن بالجحيم بسهولة لأن على الأرض أماكن كثيرة كالجحيم، وأما الجنة.." توقف لبضع ثوان ثم هز رأسه وقال:"...أما الجنة، فلا استطيع تصورها"، وعلى منوال هذه الأسئلة يسأل أبناء جفري أباهم بقولهم:" لماذا أسلمت ؟"، و لذلك فجفري يبذل مجهودا كبيرا من خلال حكي قصة إيمانه في كتابه الأول" الصراع من أجل الإيمان" و كتابه الثاني" حتى الملائكة تسأل" لأجل بيان حقيقة الإسلام وكيف للمسلم المعاصر أن يحيا مؤمنا بالله و بالإسلام في الغرب، لأنه يتألم عند سماعه ردة بعض المسلمين الجدد الذين فشلوا في الحياة بالإسلام ببلدانهم الأصلية، فجفري لانغ لا يريد ان يصدم بردة أبنائه عند مراهقته و رشدهم..، فهذه العلاقة بين الأب و الأبناء - و بالرغم من الإشكالات الأكاديمية التي يناقشها- ركزت عليها طيلة القراءة حتى لا أتيه في التفاصيل الكثيرة و المثيرة

إن الأطفال يسألون أسئلة لا تخطر على بال آبائهم، وقد تكون اعتقادية كأن يقولوا:"أين الله ؟" أو" من أين اتيت؟" وكما يقال:" أي طفل يسأل سؤالا فهو مستعد لقبول الإجابة"، لكن الآباء إما لجهلهم أو لخوفهم يتحايلون على إجابات أطفالهم ظنا منهم أن التملص من الإجابة سيطفئ السؤال، لكن هذا الأخير يبقى مصاحبا للإنسان إلى نهاية حياته، فلبعد نظر جفري لانغ ألف كتابين ظاهرهما أنهما يناقشان قضايا أكاديمية لكن باطنهما رعاية و احتراما لعقول أطفاله الذين يوما سيكبرون و يلدون أطفالا يسألونهم..

أعتقد أن مسألة الطفولة والقضايا الاعتقادية من أعقد المسائل، لأن الطفولة هي أدق مرحلة نمائية عند الإنسان، و الطفل له طرائقه في اكتساب المعرفة، كما بينها عالم النفس السويسري جان بياجيه" 1896 ـ 1980"، وليس من السهولة أن يتقلد شخص مسؤولية التربية الدينية للأطفال، وقد أجازف وأقول ليس لدينا في العالم العربي أطرا متخصصة في التربية الدينية للأطفال، ولذلك طبيعي أن تكون قصار السور من حزب الستين أول محفوظاتنا كما يقول الدكتور عبد الحميد أبو سليمان في كتابه أزمة الإرادة والوجدان المسلم، هذه السور المليئة بمشاهد يوم القيامة من نار و عذاب مع العلم أن الطفل لم يبلغ السن التكليف !..

إن ثروة الأمم في طفولتها ، و الطفولة أعز ما هي في حاجة إليه في الوقت المعاصر بناء روحها و وجدانها انطلاقا من القيم الدينية السامية، ولأجل أن يتحقق ذلك، على شعبنا الإسلامية ان تستيقظ من نومها وتطلق مشاريع البحث العلمي في كيفية تربية الأطفال على القيم الدينية، كما أن مراكز تكوين الأساتذة و المعلمين ينبغي أن يولوا عناية بالغة الأهمية لهذا الموضوع ، وللأسف كان في ما سبق، نظرا لتخلف مناهجنا التعليمية في التربية الإسلامية، كان الطفل في الإعدادي يدرس زكاة الأنعام و الذهب وهو في أمس الحاجة لبناء روحه و الغريب يدرس ذلك وهو لا يملك قوت يومه !..

foshaton@hotmail.fr 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

امازيغية اصيلة

لو ترعرع الاطفال على حب الله و رسوله عليه الصلاة و السلام لكانت امتنا تزخر بالعلماء و الفقهاء و المشايخ الاجلاء و حفظة القران الكريم و لكن هناك القليلون ممن يمشون في هذا النهج ادعو الله عز و جل ان يكثر من امثالهم


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - الى امزغية اصيلة

moroccan usa

سيري أختي الله يعطيك شي وليدات ، تكبر على طاعة الله ورسوله...قولي آمييين


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - فطرة الله

أبو أيوب الباعمراني

السلام على من اتبع الهدى
عالم الاطفال مثير ، وأن مسألة النمو الناتجة عن التغيرات المنسجمة والمتوالية التي تحصل في جميع مراحل حياة الانسان تعتبر أمرا اكثر اثارة ، فالطفل حينما يأتي الى الدنيا لا يمتلك اية معلومات، ثم يبدأ بالحصول على تلك المعلومات تدريجيا ، ولكن ماهية ذلك التعلم ، والانفعالات المتكررة التي تقع في ذهن أو نفس الانسان لكي يتعلم ، والتي يمكن أخضاعها للتجربة لا زالت من المواضيع المثيرة أيضا ، ولم يتمكن العلم الحديث من كشف أسرارها حتى الان .
من الامور المثيرة في عالم الاطفال هي عالمهم الديني والايماني والاعتقادي . فالطفل مفطور على معرفة الله بسبب طبيعة خلقه التي تضم نفحة من روح الله ، ففي داخله الكثير من الاعتقادات الدينية التي يسعى لقبولها والاقرار بها ومطابقة ذاته معها ، بمجرد أدنى تذكير أو تنبيه من الوالدين والمربين ، وبمجرد العثور على مصاديق لها في العالم الخارجي .
لا شك أن مفهوم الدين مفهوم واسع يشمل كل جوانب حياة الانسان . لكن الطفل يقبل من الدين ما يتناسب مع رغباته ، وما هو قائم على مشاهداته وتجاربه الشخصية .
وعندما يزداد نمو الطفل ونضوجه ، وتكثر تبعا لذلك معلوماته المكتسبة ، تتسع دائرة أرتباطه بالدين ، وتمهد امامه الارضية لظهور بعض الحالات عليه ، والتي يمكن تسميتها بالحالات الدينية ، وتبرز بعض ملامحها بين سن 7 و 8 سنوات وحتى في سنوات أقل في بعض الحالات .
تتوقف نوعية المظاهر الدينية عند الطفل وما يتصل بها على نوعية تعامل الوالدين والمربين معه . فما أكثر الاطفال الذين يقلدون المواقف والحركات الدينية التي يؤديها والداهم ، وحتى انهم يقفون الى جانبهم متجهين نحو القبلة ويؤدون الصلاة ، أو أنهم يقلدون حركات والديهم في الدعاء .
منذ السن المبكرة تتسع رغبة الطفل في حب الاستطلاع ، فيؤدي به ذلك الى معرفة بعض حقائق هذا العالم ، وهذه المعارف تفضي به تلقائيا الى البحث عن مبدأ الوجود والاقرار بوجود الله ، وهذه المرحلة هي السن الطبيعية لمعرفة وجود الله ، اذ يتكون خلالها الشعور بعدم أمكانية ظهور اي شيء من غير علة ، وهذا الشعور يكون الاساس الذي تقوم عليه كل مواقفه وأحكامه .



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - سيكبرون و تكبر معهم الحقيقة

أبو ذر المغربي

أجل الدكتور عبد الحميد أبو سليمان؛ هو نفسه يعيش في الغرب، و الذي يرى البيت من الخارج ليس كمن هو بذاخله !
و لقد أعجبني قوله عن "تحفيظ قصار السور للأطفال"، كما في قولك يا أستاذ مصطفى : ييدرس التلاميذ في الإعدادي زكاة الإنعام (ـ حتى لا نبالغ ـ لا يملكون ثمن تذكرة الحافلة).
جميل ! إذا عرف السبب زال العجب. و هذا تتمة موضوعك "الأمن الروحي"؛ حيث أن صلب المشكلة لا تكمن في غياب الأطر ـ كما تقول !ـ بل في اعتماد نخبة مزوّرة أنضجها الإستعمار خصيصا لتخريب النفوس و العقول ..
أليس د. أبو سليمان و د. منير شفيق و د. طارق سويدان .. أطر واعية مصلحة !؟ و لكن لأجل "الأمن الروحي" للمغاربة؛ نحن نعتمد أمثال التوفيق و سعيد الناصري و نجاة اعتابو ..
و ما يسمى "العلمان" عفوا "العلماء" عندنا؛ فهم مشغولون بإباحة الخمر للأجنبية و المرأة البلاستيية ..
حقيقة، يجب الخروج ! يعني نتجرّد من كل شيء في أمل أن نرى و نلمس الحقيقة المؤدية إلى الحق سبحانه. لقد مارس علينا السراطين عفوا السلاطين؛ المتعة طويلا .. و اندسّوا ورء "العصبية" تارة و "الفتنة" تارة أخخرى و "الأمية االروحية" تارات و تارات أخرى ..
سامحني يا أستاذي مصطفى؛ حتى لا أبتعد عن موضوعك عن الطفل، أطرح إشكالا آخر : لماذا نمارس الوصاية على الطفل !؟ نترك أمامه فقط ـ كمثال ـ ما يتوافق مع التوفيق؛ ككتب نقد لمتعة بالنساء عند الشيعة مثلا ! لماذا لا نترك الطالب يقارن بين متعة الشيعة و متعة السلاطين بالرّعية !؟
هذا المنهج هو الذي ـ إن ربينا عليه أبنائنا ـ سيكبرون و تكبر معهم الحقيقة.
ملحوظة : كتاب "أزمة العقل المسلم" لكاتبه عبد الحميد أبو سليمان؛ قيّم ترجى قرائته
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 -

زين العابدين

السلام عليكم أخي مصطفى
في الحقيقة وبدون مجاملة هذه المقالة حول أهمية وخطورة مرحلة الطفولة من أفضل ما قرأت.
تمتلك قدرة تفسيرية مهمة واستطاعت أن تلامس إشكالا مهما في موضوع التنشئة الإجتماعية للطفل ويمكن لهذا النموذج أن يطبق على سائر الإشكالات الأخرى، ليس التنشئة الدينية فقط، ولكن حتى التنشئة الجنسية مثلا وتعلم الأخلاق...
شكرا جزيلا ووفقك الله للخير



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الكل يولد على الفطرة الصافية

عبدالرحيم

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - نحن مقصرون

حاتم

الطفل مثل بذرة لا يجب أن نكتفي بزرعها ثم التخلي عنها بل الإهتمام بها و سقيها و عندما تنبت نرعاها و نخلصها من الشوائب و الطفيليات حتى تشتد أغصانها و تخضر أوراقها و تعطينا ثمراً طيباً. فلا يصح أن ننجب أطفالا و نتركهم ممهلين بدون رعاية و بدون تحصين ديني صحيح ثم نتوقع منهم أن يكونوا أسوياء. خاصة و أنهم يمكن أن يكونوا سبباً في دخولنا الجنة أو النار.


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - طبعا

عبدو

انتابني نفس الاحساس وانا اقرأ كتابه حتى الملائكة تسال,يعيش ملحد في عذاب, لقد مررت بالتجربة, يؤرقه احتمال وجود الله وان يكون خاطئا حتى ولو كان الاحتمال ضئيلا, تفوق جفري في كتابه على الكثيرين ممن ولدو مسلمين وممن يدعون امتلاك حقيقة الاسلام .ينتابك شعور خاص وانت تقرأ كتابه كأنك تقرأ عن الاسلام لاول مرة, ويصعب عليك الخروج من الرحلة التي يأخدك اليها الكتاب بذرة شك حول هذا الدين,لا اله الا الله محمد رسول الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - Les enfants, noyau de la société et son

LA RAISON d'Agadir

تحية للجميع
الأحرى أن نربي أطفالنا على القيم الإنسانية كاحترام الآخر والقوانين والحس العلمي عوض شحنهم بالأساطير والخزعبلات
هذه مسءوليتنا الحقيقية إن أردنا تمنيعهم من كل أشكال الإنحراف
لكن مصيبة المجتمعات الأمية أن فاقد الشيء لا يعطيه



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الطريق الصحيح

sami hassan

لقد اشارت يااخي الى قضيةمهمة واني اناشدك على قراتك لهدا الكتاب حتى الملائكة تسال وقليلون هم من اطلعو ليه ومع دلك يتحدتون عن الاسلام بما لايعرفون ويلعبون كدور القسيس الدي يغفر الخطايا وهولم يجد من يغفر له خطاياه فالحدت الدي اتارني شخصيا في هدا الكتاب هي الطريقة التي انطق بها جفري لانغ الشهادة حيت قال في كتابه(لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ
… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .)هدا بالنسبة انه تربى في امريكا وفي اسرة لاتعرف عن الاسلام شي ومع دلك فان الفطرةالتي انشاها الله في عباده تحركت وهو طفل واراد به الله الهداية قال تعالى في سورة الروم: ” فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ .فادا إذا اشتدالظلام وزمجر الرعد وقصفت الريح ،استيقظت الفطرةإن الكثير يسأل الله وقت حاجته وهو متضرع الى ربه فاذا تحقق مطلبه أعرض وناى بجانبه والله عزوجل لا يلعب عليه كما يلعب على الوالدين ولايخادع كما يخادع الطفل ،قال تعالى :"يخادعون الله وهو خادعهم "الأسرة هي النواة التي ينشأ فيها الأفراد وتعتبر الجماعة الأولى، فهي مجتمع مصغر ومنها تتكون مبادئ العلاقات الاجتماعية والطباع، وفيها تنشأ أسس العلاقات بين الأفراد.
وللأسرة وظائف أساسية ومهمة في المجتمع تتمثل في إنتاج الأطفال وإمدادهم بالبيئة الصالحة لتحقيق حاجاتهم الجسمانية والاجتماعية، كما أنها تعدُّهم للمشاركة في حياة المجتمع وفي التعرف على قيمه وعاداته.
فالأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأطفال العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من قوانين وقواعد وأدوات مثل اللغة والعادات والطقوس.
ولا يتأتى قيام الأسرة بهذه الوظائف الهامة إلا بتهيئة الوسائل السليمة المتعلقة بالحضانة والكفالة للأطفال وخاصة في مراحل نموهم الأولى.والأسرة التي يجد فيها الأطفال إشباعًا ورعاية لشؤونهم سوف تعطيهم إحساسًا بالطمأنينة المريحة في العالم الذي يحيط بهم، بحيث يرونه مكانًا آمنًا يعيشون فيه، وليس مكانًا باردًا لا يهتم بهم، أو مكانًا معتديًا لابد أن يحموا أنفسهم منه.ومن منا يشك ولو للحظة في حقيقة مشاعره تجاه والديه، فالفرد إذا بحث في قلبه عن الحب فلن يجد إلا حبه لأبيه ومحبته لأمه، ومن منا يشك ولو للحظة في أن الآباء لا يريدون بأطفالهم إلا كل خير، ويتمنون لهم كل خير في حياتهم ومستقبلهم، ولكنهم في سبيل ذلك يضغطون عليهم ويفرضون عليهم أسلوبًا للحياة قد لا يتوافق مع ميولهم وشخصياتهمفعندما يفتح الطفل عينيه على محيطه البيتي يتأثر به تأثرا مباشرا وهو أول محيط يتفاعل فيه الإستعداد الفطري عند الطفل مع جو الأسرة.فإن كانت الأسرة ملتزمة بالدين كمبدأ وليس كعادة، وحساسة لكل مخالفة دينية، نشأ الطفل وقد تفاعل إستعداده الفطري مع هذا الجو وبدأ يقيم الأمور وفق المنظار الديني والجو الإيماني الذي نشأ عليه. لذلك كان من الأهمية والخطورة بمكان أن يهيأ ويكيف الجو البيتي للطفل للنشأة الصحيحة التي تحفظه من الإنحراف والسقوط. وعندما نتكلم عن البيت نقصد نوع العلاقة الحنونة بين الأم والأب والقائمة على الإحترام والمحبة والتعاون في التصدي لمشاكل الحياة اليومية وحلها.وأيضا صدر الأم المغذي للطفل، وليس صدر المرضع الأجنبية.وأيضا حضن الأم المانح للطفل حبه وحنانه(ولا يمكن أن يكون حضن المربية القادمة من خارج البيت بديلا صالحا، مهما كانت نظافة وثقافة المربية، وحتى لو كانت عربية مسلمة).والجو البيتي العام الذي يعيشه أخوة وأخوات الطفل.فعندما يولد الطفل ويشب على مثل معينة مشاهداوالديه مقيمين للصلاة، في دار نظيفة خالية من خمرة وعربدة وصخب، وجو إلتزامي يوجب أعمالا ويستحبب أعمالا أخرى، ويحاسب برفق وحنان على تصرفات وأعمال أخرى. تنشأ عند الطفل تصورات معينة مكتسبا خصال أو صفات تطبع حياته بتلك المثل والقيم والخصال .



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الفضول

جبار

اشباع رغبة السؤال الفضولي في دهن الاطفال شيء ضروري في التنشئة الاجتماعية و الثقافية و التربوية لديهم اد ان الطفل مند نعومة اظافره تتقادف دهنه الصغير و الكبير في الان نفسه عشرات الاسئلة الملحة من مثل ما دكره كاتب المقال مشكورا عليه وينبغي على المربين وخاصة الاباء ايجاد اجوبة كافية ومقنعة و غير كادبة لان مايقع عادة في تعاطي الاباء مع هده الاشكالات يعد في كثير من الاحيان نوعا من التملص من الاطفال عن طريق الكدب غير المقصود و هده ظاهرة خطيرة مؤثرة سلباعلى السلوك التربوي عند الاطفال والمطلوب في هدا المقام التعاطي مع هده الاشكالات بنوع من الواقعية والصدق لان مخيلة الاطفال حساسةجدا ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - تحفيظ القرآن والاعتداء علي الطفولة

الحطيأة

تلك جريمة ..
فذاكرة الطفل – والكبار أيضا - كأي شيء له حدود واتساع ، وقدره . حتي الكمبيوتر نفسه الذي لا يقدر الانسان علي مجاراته في قدرته علي الحفظ واستدعاء المعلومة .. الكمبيوتر نفسه له طاقة له اتساع محدد ..
الكمبيوتر نفسه . اذا استخدمته لمدة طويلة نشعر بأنه قد تعب .. نعم يتعب ! فاذا أغلقت صفحة تجدها تغلق انهيارا ..! لا تختفي بسرعة وخفة ورشاقة بل انهيارا ..! لأنه تعب ..! واذا انتقلت بالكمبيوتر من موقع لموقع فانه ينتقل ببطء – لأنه تعب ..! – كما تتعب آية آلة لكثرة تشغيلها أو تحميلها فوق طاقتها..
وهكذا عقولنا نحن البشر .. تتعب بأكثر مما تتعب الآلة . ..
وان كان لدينا كمبيوتر يحفظ لنا ما نريده من معلومات ونحصل عليها منه بسرعة خارقة .. فما هو الداعي لحفظها وتستيفها بعقول الأطفال الصغار والاصرار علي ذلك كل الاصرار ؟!
ان الأطفال النوابغ الاستثنائيين الذين لديهم القدرة علي حفظ القرآن بأكمله في سن مبكر للغاية - 6 : 8 سنوات – الأجدر بنا أن نملأ عقولهم بجرعات مناسبة ومحسوبة من العلوم المفيدة العصرية الحديثة المتنوعة .. لتخرج منهم عبقريات مثقفة علي مستوي علمي وانساني راقي .– لا عقليات محدودة التعبئة والتخزين



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الأنصاري: سيرة عالم من التلقي إلى المراجعة

كيف سندرس العقيدة الأشعرية للأطفال؟

الملخص التنفيذي لتقرير الحالة الدينية في المغرب: قراءة نقدية

اللغة والتغيير

بل يهمني وليس أنا " مالي "

الطفل والدين

المذهب المالكي

وداعا " إتم " و " دوزيم "

تدوين على ضفاف الموت والحياة

أنشئ مدونتك على flickr

أطفال بدون قلب

العدسة الساخرة: ممنوع البول

التدوين المصور السياحي: عين على الحجاب المغربي

الكتابة الإلكترونية بصيغة المؤنث

مناقشات المعلقين: دراسة في المضامين

التعليق في هسبريس : حقيقته ونجومه

هسبريس : نحو تأسيس لصحافة المواطن بالمغرب1/2

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab