رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الصائم .. الكذاب؟!

الصائم .. الكذاب؟!

محمد سعيد الوافي من واشنطن

Monday, September 14, 2009

كان عمري ستة أعوام عندما قرر أبي أن يشجعني أنا وأقاربي الصغار على الصيام  للمرة الأولى وصادف ذلك يوم السادس والعشرين من رمضان من سنة 1968 , وكانت عادة أهل المغرب وربما لاتزال أن يحتفي الأهل بأول يوم لصيام صغارهم .. جمعنا وكنا ثلاثة أنا وابنة خالتي سميرة وأخوها حسن.

 

-        هاذي خمسمميات فرنك(5 دراهم) ..إلى كملتو نهار ديال الصيام غدا ..غادي تربحوها وشريو بها لي بغيتو

-        ما ناكلو والو ..؟

-        والو  

-        وإلى جانا الجوع

-        إلى جاكم الجوع .. خصكوم تصبرو ولا نعسو

-        ههههه حتى الما ما نشربوهش ؟

-        والو حتى الما ما تشربوهش

-        ويلا متنا بالعطش؟

-        غادي تشربو ملي يودن المغرب

-        وشكون لي يربح الأول

-        كلكم إلا بقيتو صايمين ..الفلوس ديالكم

-        واخا .. أنا غا نصوم

-        حتى أنا ..

-        وأنا

-        يا الله مشيو تلعبو .. او وجدو راسكم باش تنوضو تتسحرو معنا

-        معاكم ..!!؟؟ هييييييييييييي مش نتسحروا مع الكبار

 

قلبنا البيت رأسا على عقب , كنت أصيح مثل المعتوه وأخبر الجميع أن أبي أمرنا أن نصوم غدا ..أخبرت جدتي وأمي وكل أهل البيت ..فاستغربت والدتي رحمها الله ..وتغيرت ملامحي وجهها وهي تسال ابي

 

-        بصح غتصومهم غدا

-        وعلاش لا .. الوليدات كاملين كيصومو يوم 26 .. ما فيها باس إلا جربو باش يتعلمو

-        وكيف غادي يكملو النهار؟ .. الله يهديك العواول باقيين صغار على الصيام .. صومهوم نص نهار وفطرهوم مع الظهر

-        لا. لا .. الصيام نهار كامل

 

حاولت جدتي أن تقنعه بأن الأمر سيكون صعبا علي لأنني ضعيف البنية ( قليل الصحة ) لكنه أصر على قراره وكـأنه على موعد مع قرار تاريخي سيؤرخ به لحدث هام في حياة إبنه البكر..بدأ الدلال والدلع وبدا يحكي لنا عن فوائد الصيام وضرورة أن نحس بما يحس به الفقراء ممن لا طعام في بيتهم ..لم نستوعب كل حديثه, لكنني لا أزال أذكر كلامه عن ليلة القدر .. الليلة التي أنزل فيها القران..تحلقنا حوله وهو يستعد للذهاب إلى المسجد

 

-        شوفو دبا تفرقو مني .. سرو تلعبو باش تنعسو وتقدرو تفيقو للسحور

خرج أبي من البيت في إتجاه المسجد فيما جلسنا نحن الثلاثة لنخطط لموضوع الخمسة دراهم .. مسكنا خمسة قطع من الحجر وبدانا عملية القسمة .. لكنها لم تكن عادلة

-        حنا ولاد ناخدو جوج ونتي بنت تاخدي واحدة

-        علاش .. إيوا .. حنا ماش نصومو بحال بحال

-        إيه ولكن حنا رجال ونتي غير بنت

-        وخا نكون بنت ..

 

انطلقت سميرة تبكي وتشهق وتنوح ..فلحقت بها وهي تحمل شكواها لجدتي

 

-        آ العزيزة .. شفتي شنو قالو لي ..

-        آش قالوليك أبنيتي

-        هما يديو 200 فرنك وأنا 100

-        واخا .. إنت بنيتا وهما ولاد والولاد ديما كيخدو كثر .. حيت هما رجال

-        لا...هاذا التعدو .. والله ما نصوم

-        آجي آ الحبيبة .. نتي قوليلهوم واخا ..وأنا ماش نعطيك 100 زايدة باش تكوني بحالهم

 

عادت مسرعة وهي تطير فرحا .. وحدث إتفاق مبدئي على أن تصوم بشرط أن تكون القسمة كما قررناها نحن الأولاد ..تداولنا فيما بيننا أمر هذا الجوع طول النهار .. لم نكن ندرك أي معنى لما ينتظرنا .. وانزوى كل منا في ركن من الغرفة يخطط لما سيصرف فيه ثروته غدا..أما أنا فقد قررت أن أشتري صفيحة من شكولا طة ماروخا كاملة ..فيما قالت سميرة أنها ستشتري جابان والكاوكاو ولائحة من أسماء الحلويات التي لا أذكر إسمها .. أما حسن فكان مخططه شراء كرة .. وبعد لحظات بدانا نتداول أمر الشراكة فيما بيننا ..إقترحت أنا أن نشترك في الحلوى والشوكولاطا والكرة .. قررنا أن ننزل عند محماد البقال لنسأله عن ثمن الأشياء التي نود اقتناءها غدا .. لم يكن الدكان يبعد عن البيت سوى بضعة أمتار ..

 

-        آش بغيتو ؟ سربيو ؟

-        بشحال ماروخا ؟

-        100 فرنك

-        والكرة الصفرا ؟

-        150

-        والخنشة د كاوكاو ..وخنشة ديال حولة ناطا ؟

-        سربيوني .. يا الله .. سيرو

-        آ محماد ..غذا .. ماش نجيبو الفلوس .. وعقل .. عقل فيها

-        سيرو وغدا يرحم الله

 

قضينا معظم الليل نطرح ونجمع ونحسب ونعيد الحساب من جديد ..لم نقكر في اللعب أو المرح .. كان كل همنا هو أن ينتهي الغد ونستلم المال..

 

أذكر أنني نمت على (سداري ) بغرفة الجلوس وكانني أنام فيه لأول مرة في حياتي

 

-        نوض للبيت لاخر ونعس

-        لا .. انا مش نفيق للسحور ..

 

وبين الغفوة واليقظة .. أحسست بأمي وهي تحملني نحو الداخل ..سمعتها تتداول مع جدتي أمر هذا الرجل الذي قرر أن يرغم الأطفال على الصيام

 

-        عملو خاطرو .. قلول واخا .. غذا إلى جاعو وكليهوم بلا خبارو

 

*******

أدركت وأنا في تلك السن المبكرة أن أبي وبكل جبروته لم يكن أقوى من جدتي, فهي الوحيدة التي لم تكن ترضخ لأوامره ..بل وكانت ترغمه على الإذعان لها وهو صاغر ..أذكر أنها صفعته مرة بسببي .. جاء ليصالحها بعد أن ضربي فكان نصيبه الضرب .. فترك الغرفة وهو في قمة الغضب فيما كانت رحمها الله تلاحقه وهي تصرخ

 

-        نضرب باباك .. مرة وجوج وثلاثة ..ويلا كانعرفك راجل أجي مد\ يدك عليه

 

كانت جدتي عزوتي وقوتي وورقتي الرابحة .. كانت تكرر دائما على مسمعي عبارته الشهيرة

 

-        راه آ ولدي ما عز من الولد غير ولد الولد

 

كنت أفتخر بتلك القوة ولم أفرط ابدا في محبتها وحبها وطاعتها ( قدر ما كنت أستطيع ) كنت أنام معها وبعد طلاق والدتي من ابي بسنوات طويلة لم أفارقها ابدا .. بل كنا نتناوب أنا وأخواتي على من ينام مع جدتي جهة اليمين وجهة اليسار ومن يكون نصيبه الطرف الآخير.

 

حقبة على قدر ما أحبها على قدر ما أتجنب تذكرها لكنها رغما عني تفرض علي فصولها في كل مرحاة من مراحل حياتي

 

أعود بكم قرائي الكرام لساعة السحور ..

 

-        تبارك الله على الرجال ..لي ماش يصومو

-        حتى أنا آ حبيبي الوافي رجال ..وخا أنا عايلة ( بنت )

-        نتي الحبيبة ديالي .. غادي تصومي معاهم .. وبغيتك تغلبيهوم

-        لا.. لا .. أنا لي غانغلب

-        لا أنا

-        أنا

-        صافي .. كلكوم .. غالبين ..سكتونا وخاليونانعرفو فين كيطيح الشدق.. الله يهديك ى ولدي باراكا علينا من الصداع ..الليل كلول وهما كيبنيو ويهدمو ..لله إيما تريحنا من صداعهم ..

 

طلب مني أبي أن امضمض فمي بعد شرب الماء وأن أضمر في نفسي نية الصيام .. رددت من وراءه ما طلب مني قوله .. ولم افهم حرفا واحدا من كلامه ..

 

دخلت فراشي فكنت أنام على طرف من السداري فيما كان حسن ينام على الطرف الآخر بينما افترش الآخرون الأرض  .. وفي الركن الآخر من الغرفة كانت تنام جدتي بعد أن انهكها الصراخ وهي تحاول إسكاتنا .

 

أشرقت شمس طنجة ذلك الصباح وألقت على شجيرات الصفصاف أشعتها الذهبية فامتزج جمال الطبيعية بروحانية اليوم العظيم ..جلسنا على عتبة البيت ونحن نتسلى برؤية سكان المدينة وهم في طريقهم إلى مقبرة المجاهدين للترحم على أمواتهم .. وهم يحملون بأيديهم ربطات الريحان وقللا من الماء .. أذكر أننا كنا نحتسب الرجال لحسن والنساء لسميرة والأطفال لي وهكذا نتسابق من يكون رصيده الأعلى .. فكلما ظهر رجل في أسفل الشارع صاح حسن فرحة ونشاطا وكذلك الشأن مع بروز أي طفل .. بدا اليوم يستكمل شبابه ونحن بعد لم ننتبه لبطوننا الخاوية .. انخرطنا في اللعب والجري وتسلق الأشجار .. وما هي إلا ساعات حتى بدأت شفاهنا تيبس .. وقد اصفرت وجوهنا ..

 

كان الوقت عصرا عنما جلسنا تحت ظل شجرة صفصاف كبيرة .. وبدانا نتداول أمر الماء .. تحدثنا عن المياه بكل أنواعها .. الباردة منها والمبردة .. تحدثنا عن الشلالات والأنهار .. وكلما كنا نستفيض في الوصف كانت رغبتنا في جرعة ماء تزداد ..تذرع حسن بأنه سوف يرش بعض الماء على رأسه لكي يخفف من العطش فاستحسنا الفكرة وقلدناه ..وفي لحظة إلتقت عيني بعينه فرأيته يبلغ الماء ..صحت في وجهه وأنا لا أكاد أصدق نفسي

 

-        فاطر .. فاطر

-        لا ..والله ما فاطر

-        كذاب .. شفتك كتشرب

-        ها ه  شوف لساني بيض

-        فاطر ..فاطر

 

اسرعت للبيت وكان أبي يصلي العصر فأخبرته بأمر إفطار حسن .. فالتحق بي هذا الأخير وهو يبكي ويصيح متظلما .. كنت على يقين أنه شرب الماء .. كما كنت على يقين أنني شربت كذلك .. والوحيدة التي لم تقرب الماء لفمها هي سميرة بل أكاد أؤكد وانا في سني اليوم انها الوحيدة التي صامت يومها ..

 

انتهت المعركة بالمصادقة على إعتبار صومنا مازال قائما ..وهذه المرة جاءت التزكية من جدتي

 

-        الما ما كيفطرش العيال (الوليدات ) الصغار ..إلا شربو بالغلط ..

 

فاعترفنا لها أنا وحسن أننا شربنا .. ههههههههههههه بالغلط ....ونحن على يقين بأن الأمر عكس ذلك .. فيما كانت سميرة قد استلقت على الفراش في انتظار آذان المغرب

 

تسللت أنا إلى غرفة المؤونة ( خزانة الأكل ) ..وتأكدت أن الباب محكم من ورائي ..فتحت مطربان التمر والتهمت منه ما استطعت كان الجوع قد بلغ مني درجات لا تطاق ..ولم أعد أقوى عليه.. رأيت حسن من الشباك فمسحت فمي بسرعة واختبأت تحت الطاولة .. وما هي إلا لحظات حتى أحسست به يفتح باب الغرفة المظلمة سمعته وهو يأكل التمر والخبز .. فلم اقوى على التحرك ..خشية أن يتفطن لوجودي ..وفجاة فتح الباب فغمر الغرفة الصغيرة النور وإذا بجدتي تصيح

 

-        بسم الله الرحمن الرحيم ..شنو كتعملو هنا الجنون ..ويلي ويلي استغفر الله عليها كلمة .. علاش اوليدات هاذ التكرفيس .. علاش الفساد .. ملي باغيين تاكلو

-        لا ..آ العزيزة ..حنا صايمين

-        لا باينا أوليداتي .. صايمين

 

بدأنا أنا وحسن نتهم كلانا بأنه غير صائم .. وبين صراخ وبكاء وتوسل قررت جدتي أن تطلق سراحنا وأن تقول بأن صيامنا لا يزال ثابتا ..أكدنا عليها أن تخفي الأمر عن أبي .. فالقضية فيها خسارة مادية فادحة ولربما تذهب الخمس دراهم لسميرة ..

 

أبرمت أنا وحسن إتفاق شرف ألا يفضحني وألا أفضحه وإلا سنخسر المال ويذهب كله لسميرة .. التي كانت تغط في نوم عميق في انتظار آذان المغرب..

 

جلسنا على طاولة الإفطار ..ضربات المدفع..

 

سأل أبي جدتي وأمي عما إذا كنا قد صمنا .. فلم يتلقى أي جواب منهما .. حاول تفحص وجه أمي فاطلقت رحمها الله ضحكة .. ففهم على إثرها المعنى..

 

كان قلبي يدق وأنا أرتجف ..

 

-        فتح فمك

-        هاااااااا

-        وافتح أنت ...قل .. آآآآ

-        آآآآآآ

-        بجوجكمو فاطرين ..

-        لا والله العظيم .. العزيزة قالت حنا صايمين ..

-        سمعوني مزيان .. لي كلا فيكم الشباكيا راه فاطر .. ولي ما كلاهاش صايم  .. انت شنو كليتي

 -        أنا كليت غير التمر والخبز

-        وحتى أنا

-        أنا آ حبيبي الوافي ما كليت ولو .. والله العظيم ( صاحت سميرة )

-        عارف آلحبيبة

-        المهم راكم .. كلكوم صايمين ..

 

صدقنا أننا صمنا .. فيما كان الكل يضحك .. واستلمنا الجائزة .. وأعطينا لسميرة درهما واحدا .. رغم انها الوحيدة التي صامت ..

 

اليوم وبعد سنين عمري الطويلة وكلما طرح للنقاش موضوع إمامة المرأة وتقواها وصلاحيتها للقضاء .. أفضل ان اسكت .. ربما خوفا .. أو خجلا .. لأنني خسرت أول معركة في التقوى ضد طفلة تحملت عبء الصيام ليوم كامل وهي بعد في عمر الخامسة فيما أفطر من أطلق عليهما المجتمع إسم الرجال

 

ههههههههههههه

 

شكرا على متابعتكم أعزائي ,إلى اللقاء غدا مع حكاية او فضيحة أو فلقة جديدة

 

المحرر : للتواصل مع الكاتب

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com

 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - شكرا

حي بن يقظان

عليكما إذن صيام شهرين متتابعين أو إطعام 120 مسكينا.
شكرا على القصة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - bravo

marocain pur

رائع أنتظر قصتك الموالية بشوق كبير فعلا مغامرات غاية في الطرافة . كما أنني معجب بشخصية جدتك رحمها الله و بأسلوبك الجميل


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - thank u

farid qolqazi

اصبحت مدمنا على هده الطرائف


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - تبارك الله على الرجال ههههههههه

نعمة الله

صباحك خير استاذ سعيد الوافي اتمناك بخير و حمجا لله على عودتك المبروكة لنا اشتقنا لك و لحكاياتك و الله
اضن ان حكاية اليوم من اروع ما قرات كنت ذكيا جدا بقدر ما رويت لنا رواية الصوت بقدر ما الجمت اسئلتنا التي فاضت عليك كالسيل حول امك الان فقط فهمت و عرفت ...
لا اخفيك اني احسست بشيءمن الحزن ربما لاننا انا و انت لا نختلف كثيرا في بعض الامور العائلية و ربما هذا ما شدني اكثر لحكاياتك خصوصا حين تتحدث كثيرا عن الجدة ...
اقول لك ما اروعك ايهاالاستاذ العظيم و ما اروع شغب و اكثر من ذلط ما اروع اعترافاتك حتى باقوى لحظات ضعفك تعجبني فيك هذه الشجاعة
بقي ان تجيبني على سؤال واحد ...
هل تحس ان اطفال محمد سعيد الوافي يشاغبون بنفس الطعم و الحلاوة التي كان بها شغبك انت ؟
في انتظار ردك
لك كل ودي و احترامي الكبير
.
نعمة الله الكديوي الوزاني



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 -

assauiry

شكرا لك الاستاد محمد سعيد الوافي على سعة خيالك والتشويق للوصول الى حل اللغز بصراحة ..اخدثنى العاطفة على سميرة الصغيرة البريئة الثي لم تشارككم مؤامرتكم لان البنات في هدا السن كانوا صادقين ولايسترون مصائب الاطفال ويجدون لدة ومتعة في الابلاغ بها ...وكم كنت اسر عندما تدهب اختي الى الحمام لاستغل الفرصة واتغيب عن الجامع (المسيد)رفقة اخي الاصغرمني (لاطمئن منه على نفسي ) و الاصدقاء.


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - j'adore

hanane

j'adore bien vos histoires ça me rend à mon enfance moi aussi.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 -

Asmaa Maroc

رائع!!!! البنات نية وحدة مساكن!


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - رائع!!!!

hicham

رائع!!!!رائع!!!! رائع!!!! رائع !!!!رائع!!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

اشواق

تبارك الله عليك عرفتي هاد اليومين لفاتو بحال كانت ناقصاني شي حاجة فرحت بزاف مني شفت عنوان جديد


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - شديد

سيبحسن طنجاوي

شكرا أخي الوافي على هده التحف الرائعة كتفكرنا بدكريات جميلة
رجعت غير كاندخول نهيسبريس كانشوف واش عملتي حكاية جديدة



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - magnifique

khadija

c 1e tré bell histoire
é à la fin javé ls larmes aux yeux
merci pr cette histoire



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - Magnifique

Ouadia

Magnifique histoire !!
Merci beaucoup de l'avoir partagé…



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - توظيف رائع للهجة الشمالية

boumli

و تستمر رحلة شيطانيات الصبى،و يستكر معها تالق الاخ محمد سعيد،مع الاشارة الى ان استغلالك للهجة الشمالية في حواراتك، يعطي هاته الاخيرة طابعا جماليا خاصا، حيث تجر القارئ الى تصور نفسه في نفس الموقف الذي تتحدث عنه، و هذا كما تعلم هو ما يسمى الابداع الفني في السرد، طريقة توظيف اللهجة الشمالية كانت بالخصوص في قصتك هاته من الجمالية بالشكل الذي لا يمكن تصوره.مثلا في تخيلك للجدة و هي تتحدى الاب ان ضربك،هذا امر رائع للغاية اخي محمد،بالتوفيق


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - bravoo lwafi

adnan

تمتلك و تتملك سر السرد و الحكي و القص ... سير أنا راضي عليك دنيا و اخرة


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - مراكشي أعجبته اللهجة الشمالية

HAMZA Z17

أكتر ما يعجبني في مقالتك بعد الأحدات الطريفة في صباك هي الكلمات الشمالية التي تجود بها بين الفينة و الأخرى
حبدا لو تكثر هذه الكلمات و مرادفاتها باللغة العربية حتى يسهل فهمها
و شكرا على كتاباتك الرائعة



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - ذكرى صوم اول يوم!

أمــــــال

شكرا ذ الوافي لانك ذكرتني باول يوم اصومه في طفولتي، ولكن حدث هذا عندما كان سني 5 سنوات،مع الفارق بيني وبينك، وهو اني صممت على الصوم وسط معارضة كبيرة من الاهل، ليحسم الجدل اخيرا ابي رحمة الله عليه بقوله:"اتركوها تصوم، وان لم تقدر اكمال اليوم ، فلتفطر"،
وقد بدا اليوم جميلا فرغم استبداد الجوع والعطش بي -بعد جولة مكوكية مع ابناء عمتي الكبار واخي على بيوت الاهل ، للتسلية ولابلاغ الجميع بالحدث العظيم -كابرت، لكن بعد اقتراب الاذان بساعتين اشتد بي الم الجوع بكيت بحرقة، كما لم ابك ابدا، فاذن الجميع لي بالافطار ، لكن تمردي لم يكن ليسمح لي باخلاف وعد قطعته على نفسي، ولم يسمح لي كبريائي الطفولي-والذي لازمني لليوم- ان اتراجع امام من تم ابلاغهم بصومي.وهكذا بقي الكل في حيرة من امري الى ان اذن المغرب وفطرت وسط دموعي الغزيرة التي انهكت قواي.
لقد اعترف لي والدي رحمه الله بعد ان كبرت أنه الوحيد الذي راهن على صمودي يوم صومي الاول، لانه وحده كان يؤمن يعزمي وعنادي واصراري على اكمال ما بدات . ولانني جبارة حتى مع نفسي.ههههههههه.هكذا قال رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين
آمـــــيـــــــن



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - أحسنت يا أمير الأدباء

سوفيان ط

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي محمد سعيد الوافي أحييك على هذه الحكايات التي أقل ما يقال عنها رائعة وأتساءل يا أخي عن سبب وجود أدباء ومفكرين لا يقومون بإخراج مواهبهم الفنية فنخن بأمس الحاجة إلى هذه الكنابات والأفكار لدى أنصحك أخي محمد سعيد الوافي تجمع هذه الحكايات في مؤلف وتقديمها للجمور المتعطش لمثل هذه الكتابات وشكرا



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - أقلقتني يا صديقي

لشهب

كنت دوما أستمتع بقصصك الرائعة، نعم هي رائعة لأنها مسطورة بمداد الصدق والعفوية ومدرحه بالتمغربيت، لكنك البارحة أقلقتني على غير عادتك، قرأتها وتأملت كثيرا كما تألمت كثيرا، أرجو صديقي محمد سعيد أن تقرأ الرسالة المطولة التي كتبتها لك في ايميلك الخاص.
رمضان كريم وعواشر القراء مباركة وحسناتهم مقبولة.
تقبل الله منا ومنكم.
دمنا على تواصل أخي سعيد، ويشهد الله أني أصبحت أحبك أكثر من ذي قبل حين كنا نتواصل هاتفيا.
سلامي الى كل المغاربة خارج أرض الوطن وخصوصا من لم ينسوا وطنهم وما يمثله من ثقافة وحضارة رائعة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ والجغرافيا..,انت أولهم ياسعيد..
أسعد الله أوقاتك عزيزي !!
دمنا على تواصل



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - وقفة تأمّليّة

عبدالرحيم

بالإضافة للصور البلاغية, السلاسة في الحكي, الإرتجال المدروس, المواقف والأحداث المشوقة, أجد كل حكاية تحمل مغزى ودرسا مفيدا للقارئ. فالتعلم من خلال ما نحب أحسن وأجدى من ما يفرض علينا. فلقد وضع الأستاذ محمد سعيد الوافي الكذب والإحتيال والتحدي والمسامحة والصبر والعقوبة والرحمة والمغامرة والندم والحنان والإستكشاف والسلطة والغضب...و...و... في قوالب مضحكة.
في هذه الحكاية مثلا سلط الضوء على مواضيع جد مهمة ألا وهي نظرة المجتمع للمرأة ولحقوقها أمام الرجل. فالإسلام أعطى للمرأة حقوقا لم يسبقه دين أو حضارة لذلك. لكن وللأسف التمييز والتحيز للرجل كان صنعة رجالية وضعت لخدمة الرجل وللأسف تتقاسم المرأة نصف الذنب لتواطئها في ذلك. فنفس المرأة الأم التي تربي الولد على أن يكون أحسن من البنت, تطالب بعد ذلك الرجل وهي زوجة أن يكون متحضرا وأن يساعدها ويعاملها بغير ما تعلّم ويشاهد ورُبِي عليه. ونفس المرأة تفعل نفس الشئ مع أولادها وتربيهم بنفس ما رأت في طفولتها... هذا مدخل لحوار مفيد أو تأمّل ووقفة مع الذات
أخوكم عبدالرحيم



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab