تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

" مأزق " الكتابة عن الملك

أحمد الجلالي

Monday, September 14, 2009

طبعت الساحة الإعلامية المغربية أخيرا بأحداث كان محورها الملك..وصحته تحديدا.وليست هذه المرة الأولى التي يصنع فيها شخص الملك وموضوع الملكية الحدث، مادام محمد السادس رئيس الدولة ومحور السياسة والمسؤول الأعلى على رأس هرم السلطة في البلاد.

 

معروف في أبجديات الإعلام أن تناول الملكية والدين والجنس والقضايا الغامضة يسيل لها لعاب الصحافيين وتثير فضول القراء وتزيد في شهية اقتناء الصحف.المقولة المعروفة هي "صاحبة الجلالة صرخت: يا إلهي الأميرة حبلت، فمن فعلها؟"، جملة تختصر، بشكل يذكرنا بصياغات النحاة العرب للقواعد،موضوعات الصحافة المثيرة.

 

وبالمناسبة فقد وصلتني رسائل عديدة على خلفية رسالتي إلى "جلالة" الزعيم معمر القذافي، وهي رسائل إلكترونية تختلف باختلاف أمزجة ونوايا مرسليها بين شاكر لي ومنتقد ومصحح ومستفز وشاتم..إلى داع لي كي أكتب عن ملك المغرب "إن كانت لدي الشجاعة الكافية كما أريد أن أبدو أما القراء والجمهور". والذي استوقفني فعلا في مثل هذه الرسائل، ومن خلالها عقليات كثير من الناس، كيف يربطون بين الشجاعة الصحافية والكتابة عن الملك؟ وقبل أي تفصيل أقول إن الكتابة عن الملوك ليست بالضرورة شجاعة بل قد تكون عين الجبن في كثير من السياقات: المداحون المجانيون للملوك والسلاطين، بمناسبة وبغيرها،جوقة طفيليين منتفعين، والمادحون "غير المجانيين" من أصحاب "اللعب مع الكبار" ومن يعرفون من أين ومتى تؤكل كتف الأرصدة مضاربون كبار في سوق النخاسة الإعلامية.

 

لكن السؤال الملحاح: هل كل من يكتب عن ملك أو زعيم بشكل إيجابي هو بالضرورة متملق؟ في تقديري الجواب ليس دائما نعم. وهل من يكتب بشكل سلبي عن أي ملك هل يكون حتما على  صواب ومحقا في ما يكتب؟ قناعتي:إنه ليس محقا على طول. بمعنى، أن مهمة الصحافي هي البحث عن الخبر اليقين وتحليل الحدث والقرارات وطرح التساؤلات و تنوير الرأي العام بشكل موضوعي وواع بتعقيدات الوضع وملابسات الأحداث. ذلك أن الصحافي في بلداننا الزاحفة نحو الديمقراطية يجب أن يعرف ماذا يقول وكيف يقول أما متى يقول فهي متروكة لجرأة الأشخاص والمؤسسات وحساباتها وحتى مصالحها، والمصالح ليست كلها حراما وليست جميعها تتماشى مع رسالة الصحافة: قد تجد صحافيا ممتازا في صحيفة مقيدة بالحسابات تخنقه وتذهب بوهجه حينما يأتي بالخبر الجيد لكن في الوقت "الحساباتي" الغلط بالنسبة للمؤسسة التي يشتغل لصالحها ويقتات منها. هذا واقع.

 

نعود للموضوع.أي الكتابة عن السلطة.طبيعة العلاقات التاريخية بين الصحافة كرسالة والحكم من جهة، والسلطة والإعلام المعارض الحزبي من جهة ثانية، هي علاقات مد وجزر، صعود وهبوط. وعمق الإشكال هنا يتلخص في أن طبيعة السلطة، أية سلطة، هي بالضرورة محافظة متكتمة، والإعلام بطبعه باحث عن الكشف والإعلان والفضح مما يثير التنافر والتضارب في الأدوار بل  وحتى العداء، عداء لم يجد بعد في بلد كالمغرب طريقا نحو الإنهاء أو الفصل أو التوافق على تحديد الأدوار، بما يضمن  للصحافة أن تقوم بدورها في حدود نص قانوني واضح يشرح ويحدد ويحمي الممارس من شطط التأويل والسلطة التنفيذية. لكن التخلف ليس في كيان السلطة وحدها بل إن التخلف ملة واحدة في المغرب: ثمة رجال إعلام وبمجرد ما يصير لهم إسم في صحيفة ما يحسبون أنفسهم فوق كل محاسبة أو مواطنين من درجة أعلى لا يكادون يخضعون لقانون ويسمحون لأنفسهم بالخوض في كل شيء بما في ذلك أعراض الناس وخصوصياتهم التي يطالب الصحافيون أنفسهم صباح مساء السلطة بحمايتها، والمفارقة أن بعضهم يجلدون كرامات الناس بلا وازع أخلاقي، لا يترددون، هم أنفسهم، باللجوء إلى القضاء، المريض أصلا في المغرب، لاسترجاع حقوقهم ورد الاعتبار لأنفسهم في حال كتب أو أذيع خبر عنهم يرون فيه  إهدارا لكرامتهم.

 

أعتقد أن الصحافي مهما كان قدره، إن لم يتحل بتربية حسنة، وروح إنصاف وإنسانية متجذرة في ميولاته وممارساته، لن يكون إلا ماكينة تدور مع الدائرين ووجها يلبس كل الأقنعة باسم المهنة.لست أعمم هنا بل ثمة قلة قليلة من الشرفاء أصحاب الرسالة لكنهم للأسف باتوا، في زممنا الأغبر هذا، أنذر من قرني دجاج.لست، مرة أخرى، هادفا لجلد الذات بل إني أنطلق من قول الحقيقة ولو كانت مرة وعلى نفسي وزملائي.

 

قد يحاجج البعض بالقول: الخبر خبر ولا بد من نشره.أنا أتفق بسرعة من حيث المبدأ، لكن ما العمل حين يتعلق الأمر بخبر خطير تكون له تبعاته على أمن البلاد كأن يتعلق بصحة الملك أو أسرار عسكرية أو استراتيجية: هل أنساق مع الخبر والبحث عن السبق المشروع أم أقدر مصلحة الوطن ؟  بسرعة أيضا أقول إن الوطن فوق كل اعتبار  ومصلحته فوق مصلحي في أي سبق، فلا خير في سبق  يفتح لي باب المجد وعلى الوطن باب جهنم.ألسنا نطالب دائما بمقاولة مواطنة وقضاء مواطن وأمن مواطن..وبيئة مواطنة وبشر مواطن وحيوان مواطن..وبخوش مواطن..ما العيب إذن في صحافي مواطن؟، أليس الإعلامي بشرا يعيش في وطن بهوية وثقافة معينة.وبتوضيح أكثر: لو عثرت على خبر يقفز بي إلى أعلى عليين ويهوي ببلادي إلى أسفل سافلين لأعرضت عن نشره ليس خوفا من أحد ولا على نفسي حتى، بل لأن شرع الله حيثما ووجدت مصلحة العباد، والعباد هم المواطنون، وليس هناك وطن بلا مواطنين.

 

سميت الكتابة عن الملك مأزقا لأنها فعلا مأزق. ليس دائما بالمعنى القانوني.سأشرح: الكتابة عن الملك، أي ملك عربي، ليست لها خيارات كثيرة فأنت إما مادح مفضوح أو طامع قبيح أو ضارب دف في البلاط من أجل عطايا أو موضوعي  نسبي أو موضوعي منصف.أفضل شخصيا الخيار الأخير.لكن حتى لو كنت موضوعيا لن تسلم من النقد لأن تربية معينة استحكمت في ضمير ولا وعي النخب مؤداها: لا تقل كلمة إنصاف في أي حاكم حتى لو أصاب. وهذه لعمري طامة. مثلا،"حتى لو قام ملك المغرب بأي عمل يعود بالخير على العباد والبلاد فالواجب، حسب "النخبة" عدم الإشادة، لأن الملك رمز السلطة وبالتالي من الأخلاق المهنية والواجب النضالي والإيديولوجي تفادي الإشادة وإلا كنت، أيها الصحافي،بوقا".انتهت الموعظة.

 

تعالوا نناقش بمنطق: لو كنت أنت أيها الواعظ مسؤولا عن قطاع ما وأحسنت ماذا تنتظر من الصحافة؟ طبعا الإنصاف. وما هو إحساسك لو ضرب عليك الإعلام طوقا من الصمت واللامبالاة حينما تحقق إنجازا كبيرا؟ طبعا ستشعر بالغبن والغيظ. أليس الحكام بشرا ومن حقهم أن يشعروا بما تشعر به أنت وأنا؟ ثم أليس تشجيع الملك على المضي في طريق إيجابي خير من تجاهل هذا المسار.ألم نتفق أن نكون صحافة  مواطنة؟ لكن هل يعني هذا أننا محكوم علينا كصحافيين بأن نتعامل إيجابيا فقط مع السلطة ونسكت عن أخطائها؟ طبعا لا وإلا كنا فعلا أبواق صدئة. 

 

الصحافة في المغرب،سواء كما هي في تصوري، أو إن كانت ناقدة حادة للوضع فهي في صف الملك أولا وأخيرا.المعادلة أسهل مما يتصور الكثيرون.كيف؟ إن شجعنا الملك على المضي في سبيل التنمية والديمقراطية فنحن في صفه وفي صف الوطن، وإن كشفنا له الحقيقة كما هي  في مرارتها واعوجاحها، كنا في صفه أيضا، وساعدناه على التصحيح وأدينا الرسالة وأقمنا الحجة على الواقع.هنا تنتهي مهمتنا وتبدأ مسؤولية الساسة ليستبقوا الخيرات أو ليتحملوا وزر التقصير.

 

لكن المعضلة في المغرب أن صحافة العقدين الأخيرين وجدت نفسها تقوم بدور غير طبيعي وهو دور المعارضة نظرا للفراغ السياسي الفظيع في صف المعارضة لأسباب ليس هذا محل توضيحها.

 

هناك أيضا حرج غير ضروري حينما يكون الدفاع عن الملك من صميم الدفاع عن الوطن. وتحضرني هنا مقولة للأستاذ محمد الساسي "إن من يحب ملكه عليه أن يقول له الحقيقة كاملة". ودعنا نجرب التهجم على ملك إسبانيا أو ملكة بريطانيا أو ملك بلجيكا وسترون كيف ستنتفض الآلة الإعلامية الغربية وكيف سيضربون لنا كل أنواع الدفوف لأننا مسسنا رموزهم الوطنية..أليس الغرب نموذج "الحداثيين" في الديمقراطية والحرية. اسألوا الإعلام البريطاني لماذا وكيف سكت عن صفقة سلاح العصور كلها  مع السعودية لأن كشفها سيعرض البلاد لأضرار اقتصادية وخيمة.هل نحن المغاربة أكثر ديمقراطية من انجلترا؟ أجيبوني عفا الله عنا وعنكم.

 

يقيني أن معركتنا مع أجل الديمقراطية هي معركة مصيرية ومعركة داخلية ضد التخلف والجهل والظلم لكن ليس بأي أسلوب وليس عن طريق حشر أنوف ومؤخرات الأجنبي في شؤوننا، ورحم الله من صارعوا الحسن الثاني ودخلوا السجون وخاصمهم ثم صالحهم لكنهم ظلوا وطنيين ولم يطلبوا لجوءا، بل لجأوا لله والصبر في سبيل قناعاتهم.تلك الهامات الكبيرة في تاريخنا الحديث لم يقولوا بلا مغربية الصحراء ولا كانوا انقلابيين  مثل أوفقير والدليمي بل مغاربة أحرارا وصناعة مغربية خالصة تعرف أن بلادي وإن جارت علي عزيزة.

 

في بلدان أروبية التقيت كثيرا من المهتمين بالشأن المغربي وكنت أتعمد استمزاجهم لمعرفة رأيهم في كثير من أمورنا كما يرونها. قليل منهم من يقارب الحقيقة وكثيرا منهم من لا يعرف عنا إلا مقدار ما يصله مشوها من قنوات الغرب، وحتى من يكون إيجابي الموقف تجاه الملك فإنه لا يعرف أكثر مما يصله من خطاب إعلامي رسمي مغربي غير ناضج بالمرة. والمفارقة أن الدولة التي تصرف الملايير على إعلام كسيح ولها حساسية مفرطة تجاه الإعلام الوطني في كثير من القضايا، ليست مستعدة لفهم آليات اشتغال الإعلام الحديث.فالدولة إما راغبة في طمس حقائق فشلها وأخطائها أو لديها شيء يستحق المعرفة خارج الحدود ولا تعرف كيف تسوقه.

 

  سأكون سعيدا بأن أرى يوما صحافة مغربية مستقلة مواطنة قوية، وإعلاما رسميا خارج الحدود يعرف دوره ويعرف قضيته بحيث لا يقدم المغرب كجنة فوق الأرض بشكل فج ولا يتوانى عن كشف المغالطات حول البلاد.قطر أنشأت قناة الجزيرة بالإنجليزية لتخاطب الغرب بلغته وكانت محقة، السعودية صرفت الملايير من أجل إعلام وارد من لندن لكنها فشلت في تسويق صورة معينة في بلادها والوطن العربي، فما بالكم بالخارج.المغرب يصرف الملايير والميزانيات المخيفة من أجل قنوات "لا من سمع ولا من رأى"، وبعد ذلك يريدون أن يقنعوا جمهور الغرب أننا بلد يمتاز بكثير صفات حسنة جغرافيا وثقافيا في العالم العربي.

 

إن كنا فعلا نحب هذا البلد فليس من الصواب في شيء أن نبدو للعالم كل رمضان  أننا انتهينا من كل شيء ولم يبق أمام الحكومة غير مرمطة الصحافيين في مخافر الشرطة ومعهم صورة المغرب، وإن كنا نحن الصحافيين، فعلا لا قولا، نحب هذا الوطن ونحرص على مصالحه يكفينا أوهاما أن السبق الصحافي والرفع من المبيعات هو غاية الغايات بأية طريقة وبأي أسلوب..وعلى حساب أي كان.

 

أيتها السلطات المغربية عفوا، لسنا مجرمين فكفوا أيديكم عنا إلا بقانون  عصري نصيغه معا.

 

أيها الزملاء الأعزاء لست شامتا بما أنتم فيه من محنة ولا راغبا في تكرارها، لكننا، مهلا، لسنا فوق القانون ولسنا معصومين..فقليلا من الحكمة يرحمكم الله.

 

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - almolko lilAlah

abdellah

Sorry. I don't agree with you... You cannot "speak truth to power".... That's beyond your capacity. You are already undemocratic when you pay blind allegiance to the system... In democratic societies, heads of states aren't sanctified...They are under the law...They aren't beyond it....You see...


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - هزلت

أبوذرالغفاري

an other nini is born.


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الفراغ السياسي

متابع

تحية لك أخي أحمد،موضوعك يثير عدة قضايا للنقاش، الآن أهتم بما قلته عن الفراغ السياسي المعرض، ولم تضف المزيد من التوضيح، نتمى ذلك مستقبلا. لكن من المسؤول عن ذلك، في موضوعك بعض الإشارات، خاصة لمن ركب أول قطار حل بالمحطة واستوزر أو نال مهمة وانتهى الأمر... البقية أين هم؟ وأنت واحد منهم، حسب علمي كنت مع "الوفاء للديمقراطية"، من المفترض أن تكون عونا لرفاقك، وبهذا يتعزز المناضلون، حتى لا يبقى أي فراغ، تكون عاقبته اسوأ على الجميع..


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - زبلت أنت يا أبا ذر

الخمليشي

سي أبو ذر(أما الغفاري فهي كثيرة كليك) كثرو عليك نيينات هذه الأيام..أخشى أن تصاب بغمة فتنتحر وتقفد فيك هيبريس شبحا محترما يطل ويختفي كباقي الثعالب غير الزفزافية هههه اللهم كثرةنيينيات ولا كثرة الأشباح المتخفين الجبناء من أمثالك.لا تظن أنك مسستر في الشبكة العنطبوطية(وليس تية) لأن أوراقك مشكوفة. كقارئ لهسبريس ولتعليقاتك أتمنى مرة واحدة أن تناقش الأفكار لا الاشخاص..لا ندعوك للاتفاق مع الكتاب (هذه مستحيلة لانك مضارب حتى مع روحك) فقط نريدك أن تناقش أما عداوتك لنيني فهي مرضية بشكل فاضح..كالعادة ندعو لك بالشفاء.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - واش معجب بأحمد منصور الجزيرة؟

الشيخي

فشي شكل احنا المغاربة هذا سما راسو أحمد منصور يعني معجب بذاك اللي كيحاور غير الانقلابيين المغاربة في الجزيرة.يعني هذا مثلك الأعلى سبحان الله.لدي ملاحظة أنك تصر أن تسمي الكاتب "الجيلالي"بالياء وهو بلا ياء إسمه العائلي وهذا دليل أنك تعتز بما هومصري (أحمد منصور) وتكره إسم "الجيلالي" اللي يعبر عن عمق تمغربيت...لكنه يعني تنقيصا عندك.ولهذا يستحيل أن يرى أمثالك اي بريق أمل في المغرب..اسيد كيناقش أفكار وأنت تنطلق من أحكام قيمة جاهزة.شتان بين التنفكير الرزين الهادي كما في كثير من جوانب المقال وبين در الفعل المتشنج..ولدي يقين أن كل معلقي هسبريس الحاقدين ليسوا إلا مشاريع صحفيي رصيف فاشلين.
الملك بزاف عليك بش تسبو أوحتا تناقش شي حاجة تخصه علنا.. واختمتيها ب "والله أعلم" زعما راك متقي الله في رمضان.أسلوبك خانك.أجي نسولك وجاوب بصراحة: شحال كنتي كتجيب في مادة الإنشاء؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - قل كل الحقيقة

araon

تحاول مقاربة الحقيقة في مقالك قارنت بين مقالك ومقل نيني بهذا الصدد فوجدت طابقا غريبا لعلها الاقدار جمعتكما ثانية لكني اقول لكليكماالحكمة والرزانة تقتضي ان نقف على اصل الاشياء وجوهرها بمعني شرعية الملكية وصلاحها لتأسيس ديمقراطية وحياة كريمة للناس وهذه عين الجرأة والحكمة لا الخوض في جدالات هامشية


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الى احمد منصور ومن يشبهه

sami hassan

لقد اصبت يااخي الموضوع في عمقه واشارت في مقالك الى قضيةمهمة عفلت عن كتير من الصحافيين الدين لايهمهم الا الدرهم وبيع اكبر عدد ممكن من الصحف بااي وسيلة وبااي تمن يدعون الحقوق وهم اقرب في المساس بها اليس الدخول في خصوصيات الاخرين حقوق وامورهم الشخصية مسا بحقوق وحرية الشخص واقول لا المدعي احمد منصور هنا انك لاتتحدت بااي منطق ولا يملاء راسك الا الحريرة فقد طفت على الساحة عشرات الصحف والمجلات ورغم اختلاف الأفكار والتوجهات والآراء التي تنتهجها تلك الأدوات الإعلامية لخلق أرضية مشتركة لتعكس من خلاله ما يعانيه المواطن من اختناقات وإرهاصات التي تشكل محورا أساسيا في طرح معاناتهم ، وانبرت تلك الصحف ووسائل الإعلام للكتابة ومخاطبة القاعدة الواسعة بمجالات متعددة بدات عوض دلك تبحت عن ما ياكل الملك مايلبس هل هومريض مع من ينام اشياء تافهة فقد عانى المواطن ولا زال حالة من الإحباط واليأس في تطلعاته لمستقبل أفضل بعد أن استبشر خيرا في التغيير ، فكان الأجدر بتلك الصحافة أن تقف موقفا ملتزما صادقا بعيدا عن الروح الأنانية الضيقة وان ترتقي وتسمو لتغيير الصورة المشوهة في الأذهان عن الصحافة باعتبارها ( حجي جرايد ) والتي عشنا ظروفها حقبة طويلة من الزمن والتي ترددت على الألسن عندما همش دور الوسائل الإعلامية وأصبحت لسان حال النظم المستبدة من طرف البصري واتباعه وبهذا اختارت الطريق الذي يتناقض مع تطلعات أبناء المجتمع ، فصحافتنا الوطنية مطالبة أن تتبنى خطابا إعلاميا واضحا يتناغم وينسجم مع ما تتعرض له المغربية وليس تسليط الضوء على الملك ومراقبته كاالجواسيس وان لا تستغل الحاجات المشروعة للربح غير المبرر كأن تظهر علينا عناوين بارزة وبألوان زاهية وبأحرف كبيرة لا تتلاءم مع الخبر ، يكون الهدف منها زيادة مبيعات هذه الصحيفة أو تلك على حساب الأهداف التي تدعيها ، دعونا ننظر لصحافتنا ووسائل الإعلام المختلفة وما تكتب وما يشاهد وما يسمع بعين ملؤها الاحترام للكلمة التي تدون على صفحاتها الملك محمدالسادس وحصيلة العشر سنوات...الملك تروته اين يقضي عطلته.....الملك.....لاعتقادنا بأن صحافتنا ووسائلنا الإعلامية تتبارى تحت شعار السبق الصحفي لنشر ما لا أساس له من الواقع وانتهاج سياسة تضليلية مخادعة رفعا لمبيعاتهافالجماهير ما عادت لتحتمل المزيد ، فالآلام كبيرة وكبيرة جدا ... رحمة بنا يا أحبائنا الصحفيين اليس هناك فيماتكتبون يا من تحملون رسالة النبل والشرف والصدق ، لنضع أيدينا ببعض لردم الهوة السحيقة التي كادت أن تفصل بيننا وان ننبذ الفكر المكيافيلي الذي ساء صيته ، ونبدأ بتغيير الصورة التي شوهت لفترة طويلة قبل كنتم تقلون لولا الحسن التاني والان تقولون محمد السادس ولنجعل من صحافتنا الوطنية التي نثق بها ، أن تكون مرآة لا تعكس الصورة المشوهة والمقلوبة وان تكون المعبر عن الآمال والطموحات النقية الخالية من الشوائب والدرن وأداة فعالة للبناء لا للهدم فقد عانينا من الهدم دهرا وحانت مرحلة البناء ، بناء الثقة المتبادلة بين المنبر الإعلامي ومؤسسات الدولة اي الملك وان نعزل بعض الوسائل الإعلامية الطارئة في زمن فوضى التزاحم والتي سلكت طريقا مغايرا لرسالة الإعلام النبيلة والتي انحدرت إلى المستنقعات الآسنة في التعامل مع الأحداث واتخذت من أساليب التهريج والإساءة البائسة لكل شيء بعد التغيير ،حيث لازالت تعيش نفس العقلية المتخلفة التي سادت أبان الفترة السوداء قبل سقوط صنم العصر مستغلة الفراغ القانوني والدستوري لتنظيم العملية الإعلامية برمتها لان شعبنا يعلق عليهم الآمال ولتكون تلك المؤسسات بمستوى مسؤولياتها لمتابعة كل ما يدور على الساحة وان تعي وتدرك ضخامة الدور الذي أوكل إليها وان تتحرى الدقة في الرد الموضوعي والمعالجة السليمة لتتمتع بالمصداقية وإبداء الحقائق كما هي دون رتوش فالحقيقة هي الحقيقة لا يغيرها الكلام المعسول والشعارات البراقة التي تفوق أحيانا حجم أصحابها وسرعان ما تتبخر وتتحول إلى سراب باهت ،الواقع المغربي واضح إن كان حسنا فلنطوره نحو الأفضل وان كان عكس ذلك نسمو جميعا لإصلاح الخلل وتشخيصه ومعالجته بشكل موضوعي ،وان لا تلجأ مؤسسات الدولة إلى التبرير وإطلاق الوعود التي لا جدوى منها ولا تجد مكانا لها على ارض الواقع ، واقتراح السبل الكفيلة والناجعة والسريعة بحلها وضمن الإمكانيات المتاحة لهذه المؤسسة أو تلك بعيد عن تبرير الأخطاء وتجميلها بمساحيق انتهت صلاحيتها فقد سئم المواطن الوعود والتصريحات المتناقضة من هذا المسئول أو ذاك بتحسن الحالة ونحن نقدر الجهد الذي يبذله المخلصون لانتشالنا من هذا الواقع ونستثمر الفرصة التاريخية التي لا تعوض ونحقق ما نصبوا إليه ولنجعل من المغرب نورا يشع على آخرين وان نفسد وما يخططه لنا الأعداء .



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - كلام جميل

ana maghrebiyya

تحليل جمييل لكاتب المقال ولكن يا أخي وللاسف الشديد سيهاجمونك كعادتهم هادالمغاربة ينطق عليهم المثل القائل طلعتي ناكلك نزلتي ناكلك شعب عمى الحقد والحسد والتخلف قلوبهم شافاكم الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - المعنى الصحيح للصحافة

ابوجهاد

احمد الجلالى رجل متمرس فى ميدان الصحافة وهذا واضح من مقاله المطول حول انزلاقات الاقلام الصحفية فى بعض المواضع سواء عن قصد اوغير قصدمما قد يسبب فى اثر سلبى لدى المتتبعين لقصاصات الاخبار ويخلق لذيهم نوع القلق والحزن خاصة اذا تعلق الامر برمز البلاد فهو بالنسبة للمغاربة شخص مقدس نرجوا من الله العلى القدير ان يحفظه من كل مكروه لنا ملك عظيم بكل ماللكلمة من من معنى ابن الملك المغفور له الحسن الثانى بانى المغرب الحديث الذى وطد اركان هذه الولة فى عالم يعرف الفوضى والحروب الطاحنة وها انتم ترون ذالك من خلال القنواة الفضائية فى الوقت الذى نجد فيه دول اخرى تكاد تعبد رؤسائها وهنا اعطى مثال عن الجزائر عندمامرض بوتفليقة كاد الشعب ان يجن من شدة قلقه عن صحة الئيس الذى الزمه المرض الفراش لمدة شهر تقريبافى فرنساودائماكانت الصحافة الجزائرية تدعوا للرئيس بالشفاء العاجل. ختاما نرجوا ان نقتدى بما قاله احمد الجلالى فى مقاله القيم.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

بين الحق والوهم.

المغاربة يريدون ان يسود القانون غير ان سيادة القانون بدون عدل هو ديكتاتورية.


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

بويا عمر

احدهم مثله الاعلى علي المرابط الصحفي اللدي تبهدل امام القنصلية الاسبانية ولم يحرك ساكنا رغم انه كان خدام كاري حنكو عند بعض منابرهم المعادية للمغرب في حين انه كلما اتيحت له الفرصة الا ويتحدث عن مخبرين مغاربة يترصدون تحركاته وكاني به صعصع زمانه.مثل هؤلاء الاوغاد يحب احتقارهم من اجل الوطن.


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

هشام الدار للبيضاء

اظن انه قد ان الاوان ان نحطم الطابوهات التي احطناها بسياج مفخخ لماذا لايناقش الدين والجنس والسياسة بالاضافة الى ان شخصية الملك ليست اسطورية فمرضه وقضاياه تشغل كل بيت مغربي فلمادا هذه الضجة نجن لن نتشفى في الملك بقدر ما نتمنى له الشفاء .ولكي نحبه اكثر نتمنى شفافية اكثر وصراحة اعمق مع العلم انه الافضل والتاريخ يؤكد ذالك.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - إلى احمد منصور

الشيخي


يبدو أنك انتقائي أو لا تقرأ إلا عناوين المواضيع قبل التعليق تأمل مقطعا من المقال شا من قرق موت؟:
%أيتها السلطات المغربية عفوا، لسنا مجرمين فكفوا أيديكم عنا إلا بقانون عصري نصيغه معا%
ثم
:
"أيها الزملاء الأعزاء لست شامتا بما أنتم فيه من محنة ولا راغبا في تكرارها، لكننا، مهلا، لسنا فوق القانون ولسنا معصومين..فقليلا من الحكمة يرحمكم الله."



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - إلى احمد منصور

الشيخي


يبدو أنك انتقائي أو لا تقرأ إلا عناوين المواضيع قبل التعليق تأمل مقطعا من المقال شا من قرق موت؟:
%أيتها السلطات المغربية عفوا، لسنا مجرمين فكفوا أيديكم عنا إلا بقانون عصري نصيغه معا%
ثم
:
"أيها الزملاء الأعزاء لست شامتا بما أنتم فيه من محنة ولا راغبا في تكرارها، لكننا، مهلا، لسنا فوق القانون ولسنا معصومين..فقليلا من الحكمة يرحمكم الله."



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - الى احمد منصور

sami hassan

اني يا اخي لااريد الخوض معك في تفاصيل ربما تكون تافهة وتعتبر كمضيعة للوقت في بلادنا السياسي معيار الحقيقة. قد يكذب قليلا أو كثيرا، لكن نظامه بالذات كذبة. ليس لصاً بالضرورة، لكنه مالك الدولة ومعيار الأخلاق. ليس هناك قيم متسقة توجه سلوك الأفراد والفاعلين السياسيين آفة أخلاقياتنا هي النفاق والازدواجية. هذا ناجم عن انقطاع فعلها على حياتنا الاجتماعية والسياسية والخاصة. نفعل شيئاً لا ينضبط بقيم، ونعلن قيماً لا تؤثر في فعلنا. أخلاقيات الغربيين غير منافقة إلا من وجهة نظر تطابق الدائرة الأخلاقية مع العالم كله، فيما وراء الأمم والدول.المقارنة بين الغرب وبيننا ممارسة فكرية خطرة ومفعمة بالمنزلقات الإيديولوجية، قدر ما هي تلقائية ومبتذلة. فمن السهل أن تنحطّ المقارنة إلى معايرة، تجعل من الغرب معياراً للعالم ويغدو التقدم سعياً للمطابقة معه. هذا المنهج الذي يتناسب شيوعه مع عدم الوعي به يولد الشقاء والبؤس والشعور بالنقص، وليس الوعي بالاختلاف والفوارق أو حتى وعي النقص ذاته. إلى ذلك فإن مقارنة العرب بالغرب لا معنى لها بكل بساطة. يقارن المرء بين جوانب محددة وحسنة التحديد فقط كي يحصل على نتائج معقولة، أما إغراء المقارنات الكبرى فلا علاقة له بمعرفة ولا بإصلاح. على أن المقارنة مشروعة إن تجنّبت هذين المنزلقين فرفضت المعايرة وتفادت مقابلة كل بكل. هذا ما نأمل أننا التزمنا به هنا.
وتاتي انت يااحمد منصوروتقول ان نلتزم بالاحلاق وهل التزمت انت بها في تعليقيك هل نحن أقلّ أخلاقية من الغرب؟ مبدئياً لا. كثيراً ما نتشدّد في التزامنا بمعايير الأخلاق، لكن أخلاقيتنا تفتقر إلى أساس مشترك متين كالذي يمثله التقاء مبدآ المنفعة والحرية أخلاقيتنا غير متسقة، والاتساق هو أخلاق الأخلاق، الخلق الذي ينبغي أن تتحلى به نظم القيم الفاعلة بالمحصلة العملية سلوكنا بالفعل أقل أخلاقية من سلوك الغربيين ماذا عن الحكم المعند بان الغربيين عديمو الأخلاق؟ هو بكل بساطة مؤشر على اختلاف الأخلاقيات. نأخذ عليهم شيئين أو ثلاثة: الأخلاقية الجنسية، نظام الأسرة، وأخلاقية العلاقات الدولية اهدا ماتسميه يااستاد منصور اخلاق ولابد انك اشد تاترا بهدايستطيع أي كان أن يعلّق على وضع المرأة لدينا، وعلى القمع السياسي المستشري في بلادنا، وعلى العلاقات بين الدول العربية، ولو توفرت دراسات اجتماعية ذات صدقية لتبين على الأرجح أن شباننا وفتياتنا أقلّ عفة مما نفضل أن نعتقد. إننا نميل كالعادة إلى رؤية واقع الغربيين كما هو، ورؤية واقعنا كما ينبغي أن يكون. هذا غير متّسق أما نظافة الشوارع ووضع المرافق العامة ونظام العمران المديني وأنظمة السير.. فأمور تدلّ على درجة أعلى من الانضباط وصفاء النفس في جهتهم، والفوضى السلوكية والنفسية والقيمية في جهتنا.
والبحت عن ما ياكل هدا ومايلبس هدا واين هب هدا وندعي الاخلاق نتعلم في الأسرة قيماً لا تتوافق مع تلك التي نتعلّمها في المدرسة، وفي الشارع قيم متعارضة مع هذه وتلك، وفي سرنا قلما نتصرّف كما في علننا، ويجزم كثيرون منا أن الدولة لا قيم لها ولا ضمير،وان الملك لايقوم بااي دور رئسي وقد يسمّيها بعضنا عصابة، وكثيراً ما تتصرف بالفعل كعصابة لا ذمام لها.وتقول مصادرةحرية الناس الإنسان اجتماعي ويبحث عن من ينتمي إليه ويوافق أفكاره حتى يتعاونوا في تحقيق الأهداف، وكل جماعة تتنافس، فلماذا يجبر الإنسان على أن يكون وحده ولا ينتمي لأحد؟إنّ حرية التعبير عن الرأي يعود إلى معرفة مكانة الإنسان في الإسلام، ثم معرفة الحوار وضوابطه عن طريق احترام الإنسان الآخر الذي نتعامل معه كائناً من كان فلابد من الاعتراف به أولاً ثم صيانته لنصل إلى حرية التعبير عن الدين والدعوة إليه وهو المقصود من هذا كله، لقد قرّر الإسلام الحرية للإنسان وجعلها حقاً من حقوقه واتخذ منها دعامة لجميع ما سنه للناس من عقيدة وعبادة ونظم وتشريع، وتوسع الإسلام في إقرارها ولم يقيد حرية أحد إلا فيما فيه مصالح الناس المعتبرة واحترام الآخرين بعدم التدخل في شؤونهم وإلحاق الضرر بهم، لا في أعراضهم ولا في أموالهم ولا في أخلاقهم ولا في أديانهم ومقدساتهم وغير ذلك.
فالحرية في الإسلام لا تعني الفوضى وارتكاب الموبقات والمنكرات واستباحة محارم الله والانغماس في الشهوات المحرمة، فالحرية التي تبيح هذه المحظورات هي فوضى، وتصور خاطئ للحرية، ولذلك قال الرسول (ص) فيما رواه سيدنا النعمان بن بشير، قال سمعت رسول الله يقول: (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً)وهكذا حياة الناس على سطح الأرض كركاب السفينة تحمل هذه الأرض البر والفاجر، والصالح والطالح والمحسن والمسيء كالذين يسيئون إلى الآخرين يضعونهم فيما لا يليق بمقامهم الذي يستحق الاحترام والتقدير فان تُرِك هؤلاء المسيئون يفعلون ما يحلو لهم وما يشاءون دون الأخذ على أيديهم وكفها عن اقتراف الموبقات والآثام هلك الناس جميعهم نتيجة لاختلال التوازن في مطالب الحياةوقد يظن البعض أنه مادامت الحرية مكفولةً وحقاً مقرراً شرعاً أباح لنفسه كل شيءوإن كان ذلك على حساب الآخرين، وهذه هي الفوضى التي تقضي على أمن المجتمع واستقراره وسلامته.



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - إلى احمد منصور

moslim+

أتفق معك أخي في مداخلاتك السابقة لا أفهم لمادا يصر البعض على تبرأة الملك رغم أن الدستور يختزل جميع السلط فيده لا ندري لمادا يريد الكل محاسبة الحكومة دون الملك رغم أنه هو من يعين ويقيل وكل خطوة تكون بأمره ونهيه ؟؟؟ لا نفهم لمادا يلح البعض على تصوير الملك أنه ملاك معصوم لا يزل له لسان أو قدم ؟؟؟ لا نفهم لمادا الملك مقدس أكتر من الدين حتى مجلة نيشان التي تم حجز عددها لم يكن بسب مهاجمتها للإسلام لكن بسبب الملك تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - ليسوا صحافيين ..

أيــــــــــوب

ليسوا صحافيين بالمرة ..
ولو كانوا فعلا صحافيين لكتبوا عن صحة الشعب ومعاناته..
هل كتبنا عن كل شيء ولم يبق إلا الملك؟
كفاكم استهزاء يا "كاريين الحنوك" ..
فكلكم في اللعبة سواء ..



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - Hamid Choukr a

sami hassan

اولا اشكرك على روح المواطنة التي ليست فيك واهنئوك على اسلوبك في وصف القضايا بدون دراسة ومقارنة وتقول مند اعتلاء محمدالسادس العرش ونحن نعيش في الفساد ارى ان هنا بلاعت شي ما وتدعي الفساد والرشوة فاي بلد يااخ hamid chokriلايوجد فيه فساد ولمادا نحمل كل المسووليةللملك فهو لايملك عصا سحرية اوقنديل السندباد لمراقبة اي واحد واي مسوؤل لمادا لانقترح نحن الحلول غوض البكاء على الاطلال والعتاب لاينكرمنا احدا كيف ما كان ان المغرب عرف تطورا ملخوظا في الاونةالاخيرة ان الملك لايستطيع وحده ان يصلح ما افسده الدهر ان الملك وحده يااخي لايتحكم في البلاد بل نحن كمواطنين نتحكم معه في محاربة الفساد ويعلم الجميع أن القضاء على الفساد يتطلب رقابة قوية من خلال البرلمانات، ومؤسسات إنفاذ القانون ووسائل الإعلام المستقلة ومنظمات المجتمع المدني النشطة. وعندما تكون هذه المؤسسات ضعيفة، يخرج الفساد عن نطاق السيطرة وتترتب على ذلك عواقب مروعة تطال الناس العاديين وتؤثر على سير العدالة والمساواة في المجتمعات بشكل أوسع فكل المجتمعات فيها قدر كبير من الفساد وبكل أنواعه. هذا الفساد يمارسه غالبا أصحاب النفوذ في هذه المجتمعات لأنهم آمنون مطمئنون يعرفون أن القانون لن يطولهم أردت القول إننا - أي العرب - نتشابه في انتشار الفساد بيننا ولكن المجتمعات الأخرى تختلف عنا كثيرا،


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - تحية لك!

Mehdi-Kun

تحية إحترام لك أخي "الجلالي" فقد أصبت كبد الحقيقة,, فأغلب من يتكلم عن "الملك" مجرد طماع للشهرة السريعة وللمبيعات,, مايطلق عليه بـ "صحافة الرصيف" و"ثقافة 2 درهم" !
وأغلب المغاربة أصبح لهم اقتناع "خاطئ" أن كل من يتكلم عن الملك في الصحافة هو جريئ ومناضل وراجل مزيان !!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - جوابا إلى Sami Hassan

Hamid Chokri


هل المواطنة لتي تريدها أنت على هواك ومبادئك هو أن أمدح وأمجد وأطبل للملك وأن أقدس وأنحني له بالركوع والسجود, وهذا لن يحصل أبدا من جهتي أبدا ولن أشرك بالله وبعبادتي لأي شخص, المواطن الحر الأصيل هو الذي لا يرضى بالذل والإهانة والعبودية والفساد لنفسه ولإخوانه.
تقول لي أي بلد لايوجد به فساد, صحيح أن الفساد موجود في كل مكان, لكن ليس بالشكل العلني الذي يعيشه المغاربة, فعندما يكشف عن فساد في دول توجد فيها محاسبة وبرلمان قوي وديمقراطية حقيقية فهناك تجرى تدابير قانونية ضد المتلاعبين, وهل عندنا برلمان نفتخر به كباقي دول العالم ويدافع عن مصالحنا, وهل توجد محاسبة ومعاقبة الكبار وأصدقاء الملك أم القانون يطبق فقط على فئة أما الفئة الأخرى من مولاي ولالة وسيدي ليطبق عليها أي قانون, عندما تختلس أموال وممتلكات الدولة من طرف العائلة الملكية نفسها ومن أصدقاء الملك أمثال الماجدي والهمة وغيرهم محميون من طرف الملك نفسه وهو الذي يعفو عن المجرمين ضاربا الأحكام القضائية برجليه, وهل تعرف ماهي أونا ومن يمتلكها, وعن أراضي بوزنيقة وأراضي سوس من إستولى عليها, وعن 42 مليار الدولار التي أنهبها الملك الحسن الثاني, وعن صناعة الخمور في التي تمتلكها العائلة الملكية تحث قدسية إمارة أمير المؤمنين, ياأخي أعتقد أن الإعلام المغربي المأجور عملك غسيل في دماغك,
تدافع عن سيدك الملك وتقول هل يملك عصا سحرية وتطالب بالحل, الحل هو أن يتغير ذلك الدستور المسطنع وتنزع كل الصلاحيات من الملك ويتغير ذلك المجلس الإصطناعي (البرلمان) ويصبح من الشعب وإلى الشعب ويصبح الشعب هو الذي يختار الوزير الأول ويخضع للمحاسبة هو وحكومته وأن يطبق القانون على الجميع, إن أكبر عرقلة في محاربة الفساد هو الملك نفسه وذلك الدستور المسطنع, فعندما يكون الملك هو وعائلته هم أول من ينهب ويستولي على ممتلكات وخيرات البلد وهو الذي يتحكم في القضاء ويعفو عن المجرمين ويحميهم ويتحكم في البرلمان وفي الحكومة وفي كل شيء ويصبح كالإه مقدس يركع ويسجد له ومن يخالف أو يعارض يكون مصيره السجن, إنه لا يقبض بعصا سحرية فهو يقبض بعصا حديدية يقمع بها كل المغاربة تحث شهيته, لكي تظل تلك القدسية مرهبة الجميع ويظل الجهل والتخلف والسحر والشعوذة ونشر الفساد هم من الأسس الصحيحة لبقاء حكمه ويبقى الجميع غبي وجاهل ينادي بعاش الملك .
حميد شكري



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - انت صحفى محترم بكل المقاييس

نبيل 16

باختصار شديد
احييك على رزانتك و رصانتك الصحفية وعلى طريقة تناولك للمواضيع
chapeau



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - خلاصة القول الى من يحب المغرب

sami hassan

لاتحاول يااخي ان تقولني ما لم اقوله انا لم اقل لك اركع للملك او اسجد له فاالركوع والسجود لله وحده ولاتنسب اليا قولا لم اتفوه به فهدا لس من شيم الكتابة ولاداعي تجنبوا غيبة المؤمنين فإن لهم حرمة عند الله وتجنبوا غيبة البشر فإنهم محميون بقانون الله ولا تجعلوا كرهكم للناس بدون سبب فأنتم يوم القيامة محاسبون وتجنبوا الظن والبهتان
من الإنسان 555 كلمة: إن للإغواء آلاف الوجوه، فالشيطان قد ينبذ لأنه شيطان لكنه حتما" سيعود في هيئة رجل شديد الإيمان، وقد يطرد لأنه مشرك لكنه سيتمثل في ثياب التوحيد في المرة القادمة، قد تدفنه يوما" في بيت الأوثان لكنك ستلقاه متنصبا" أمامك على المنبر بعد حين، وقد تصرعه في فتح مكة ولكنه سيرفع المصاحف على أسنة الرماح ويجب أن لا تكون ساذجا" وتظن أن الحرب مع الشياطين قد انتهت مع هزيمة الشيطان في أول معركة فتخلع عنك زي الحرب لترتدي ثياب الزينة وتحتفل بالنصر وتتجاهل الخطر فيا جنود التوحيد لاتلقوا بأسلحتكم جنبا" لتستغرقوا في نشوة لترتدوا ثياب الزينة وتحتفلوا بالنصر وتتجاهلوا الخطر فيا جنود التوحيد هنالك خطر دائم من الجيش المهزوم فقد تعاد مأساة يوم أحد من جديد وإن عليك أن تحفظه بروح البطولة وتظل مستعدا" للقتال في جميع الجبهات وفي أي وقت وزمان ومكان فأنت على الدوام في معركة وفي خطر مادامت الطواغيت مستعدة دائما" للتمرد والطغيان فالجهاد في سبيل الإيمان لا ينتهي بهزيمة العدو الدين يريدون ان يجعلو من المغرب بورة من الانقسام وزرع الحقد بين الشعب والملك حفظ الله وأمد في عمره فهو لم يهن لحظة في حمل هم هذا الشعب ومحاولة دعم هذا الشعب ليكون في مصاف الشعوب المتقدمة ويكون هذا الشعب في عيش وهذا الأمر يتجلى من خلال مانراه من هذا الملك الذي أوضح بكل شفافية كل ما يصو إليه ويريد الوصول إليه وهو خدمة هذا الشعب وتذليل كافة الصعاب أمام هذا الشعب وامام الخونة الدين يدعون حب الوطن الوطنية تعبير قومي يعني حب الشخص وإخلاصه لوطنه. ويشمل ذلك، الانتماء إلى الأرض والناس، والعادات والتقاليد، والفخر بالتاريخ والتفاني في خدمة الوطن. ويوحي هذا المصطلح بالشعور بالتوحد مع الأمة.الوطن، رغم كل هذا، يظل في عيون ابنائه حبيباً وعزيزاً وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ومن الامثال القديمة قولهم :«لولا الوطن وحبه لخرب بلد السوء».
ولكن هل الوطن يعرف حقيقة حب ابنائه له؟ هل الوطن يعرف حقا انه حبيب وعزيز وغال على اهله؟ ان الحب لاي احد او اي شيء، لا يكفي فيه ان يكون مكنونا داخل الصدر، ولابد من الافصاح عنه، ليس بالعبارات وحدها وانما بالفعل، فهل قدمنا لأطفالنا من المعارف ما ينمي عندهم القدرة على الافصاح عمليا عن حبهم لوطنهم؟هل علمناهم ان حب الوطن يقتضي ان يبادروا الى تقديم مصلحته على مصالحهم الخاصة؟ فلا يترددوا في التبرع بشيء من مالهم من اجل مشروع يخدم مصلحته؟ او يسهموا بشيء من وقتهم او جهدهم من اجل انجاز مشروع ينتفع به؟ هل علمناهم ان حب الوطن يعني اجبار النفس على الالتزام بانظمته حتى وان سنحت فرص للافلات منها، والالتزام بالمحافظة على بيئته ومنشآته العامة حتى وان رافق ذلك مشقة؟ هل دربناهم على ان يكونوا دائما على وفاق فيما بينهم حتى وان لم يعجبهم ذلك من اجل حماية الوطن من ان يصيبه اذى الشقاق والفرق وما أصابنا من شر فمن أنفسنا ومن انحراف في تصرفاتنا الهوجاء، ومن تقصيرنا في إثبات الولاء التام لكل ما على أرضه من ناس وطيور وأشجار وأحجار التي هي جزء لا يتجزأ من كياننا ومن تكويننا الروحي والنفسي، وما الذي جعل البعض لا يتردد في بيع ما يراه نصيبه في هذا الوطن في أول مزاد علني أو سري؟.ثم لماذا نهدم الجسور القائمة بيننا وبين الوطن بدلاً من أن نسعى إلى تشييدها وتقوية بنائها إيماناً بحقيقة لا تقبل الشك تقول إن منه مجيئنا وإليه مآلنا مهما صورت الأهواء وزينت لنا الظنون إمكانية العثور على وطن آخر يؤدي للقلب وللروح ما يؤدي الوطن، وما يخلِّفه في النفوس من شعور بالطمأنينة والانسجام لاسيما في هذا الزمن الذي ارتفعت فيه أصوات الكراهية للغرباء عن أوطانهم وتهاوت فيه أفكار الأممية والعولمة القائمة على اقتناص خيرات الشعوب وإفساد الولاء الوطني بين أبنائها؟وما حدث ويحدث من اختلالات واختلافات بين أبناء الوطن الواحد لا ينبغي ولا يجوز أن يتحول إلى قطيعة، وأن لا يسمح العقلاء لأي شكل من أشكال المنازعات الحادة بالاستمرار حتى لا يغيب العقل وينجح الشيطان الذي نجح في إخراج آدم عليه السلام من جنته الهانئة ليرمي به وحيداً هائماً في مهمهٍ قفرٍ لا ظل فيه ولا ماء ولا شجر،أتمنى أن لا تكون هذه الكلمات الصاعدة من القلب قد تأخرت عن موعدها وجاءت بعد أن أغلقت الأهواء نوافذ الأرواح والقلوب.
وأن تجد طريقها إلى عقول وقلوب الأجيال الصاعدة هذه التي لم يتلوث وجدانها بأمراض الطائفية والمناطقية وبكل ما يتنافي مع مبادئ الولاء الوطني والديني والإنساني.




أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - ومن لا يحب المغرب ؟ جوابا مرة أخرى إلى S

Hamid Chokri


سبحان الله ما كنت أعرف أنك تفتي بكلام علماء السلاطين, وبينما أنك تتكلم بلغة الدين, هل لا يركع ولا يسجد للملك ويقبل يده ومن المذلولين من ينحني على حذائه, كيف تفسرلي تلك المراسيم التي تقام بالبيعة بمناسبة عيد الطغيان وجمهور من الناس واقفون أمام الملك بلباس أبيض يركعون ويسجدون له ؟ وهل تعلم أنه لا تجوزالبيعة والولاء لحاكم فاسق وظالم لا يحكم بما أنزل الله ؟ ستقول لي إن سيدك الملك ليس بفاسق سأجيبك بالحجج والدلائل بشرط أن يسمح لي منبر هسبريس بنشر تلك الحجج والدلائل أو إعطيني بريدك الإكتروني وسأبعثهم لك, ظالم, نعم إنه أكبر ظالم ينهب ويبدرويتمتع في أموال وخيرات الشعب ظلما والشعب يعيش في الفقر والتخلف والجهل والفساد, كم من إنسان بريئ عذب ومحكوم عليه تحث مكافحة الإرهاب بإسم أحكام الطاغوت, هل سيدك الملك الذي تفتي لي بالنصف المضلل والنصف الشرعي من أوامر الله وسنة رسوله محمد عليه الصلاة والسلام لا تستطيع ذكره أنه يحكم بما أنزل الله ؟ متى كان أمير المؤمنين يرضى لزوجته أو أخته بأن تغالط اليهود والنصارى ويجلسن معهم على طاولة الخمور غير ملتزمات بحدود الله الحجاب الذي هو أمر من أوامر الله على المرأة المسلمة ؟ متى كان أميرالمؤمنين تصرف عليه وعلى عائلته وقصوره الملايين من الأموال يوميا وعلى حساب الأمة ؟ وهل الهولدينغ (ONA أونا) التابعة للعائلة الملكية تدفع الضرائب؟ وهل أمير المؤمنين شركاته تطور صناعة الخمور وتتاجر به للمسلمين وغيرالمسلمين , وتستتمرفي السياحة الجنسية في الفنادق ؟ وهل أمير المؤمنين يرضى لنفسه بأن يكون له مستشار من الصهاينة ويسمح لنفسه بأن يركع ويسجد له وتقبل يداه ؟ بالله عليك ماهذا النفاق والذل الذي تدافع عنه ؟ ولماذا تحور كلام الدين ولا تدلي بما هو صحيح وموجود في القرأن الكريم , وبما نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
أما عن موضوع الوطنية, لا أعتقد أن الذي يحب وطنه هو الذي يحب من يحكمه بالطغيان والفساد ونشر الفواحش والمنكر والإرتشاء في بلده وبأن يرضى لنفسه الذل والعبودية, الحمد لله الذي أنعمنا بهاته الثورة الإعلامية التي كشفت القناع عن الحكام الطغاة وجعل وزرات الإعلام في مزابل التاريخ , والله لا أنت ولا أمثالك تستطيعوا بأن تطفأوا نورالله , سيجعل الله لذلك البلد الذي أحبه من قلبي مخرجا ولن تظل تلك الفواحش والمنكر والظلم قائم , فمها طال الزمن سيأتي يوم تنتهي فيه مملكة الطغيان , وإعلم كم طاغوت إنتهى حكمه وطغيانه بإدن الله عز وجل, لكن أنت حر إن لم تستحي قل ماتشاء
حميد شكري



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - كلمة حق

عابر سبيل

سبق ان قرات لك مقالا لادعا عن نيني لكن و انا اقرا هدا المقال كنت انتضر منك ان تشيد به خصوصا ان ما قلته الان يسير في نفس سياق زميلك المشهور لكنك لم تفعل لانك كما قلت "مثلا،"حتى لو قام ملك(صحفي) المغرب بأي عمل يعود بالخير على العباد والبلاد فالواجب، حسب "النخبة" عدم الإشادة، لأن الملك(الصحفي) رمز السلطة(الرابعة) وبالتالي من الأخلاق المهنية والواجب النضالي والإيديولوجي تفادي الإشادة وإلا كنت، أيها الصحافي(أحمد الجلالي)،بوقا( قائلا كلمة حق في حق رشيد نيني)".انتهت الموعظة بفففف
ما قلته ينطبق عليك



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - الى حمد منصور يجب ان اصمت

sami hassan

اقول لك يااخي على مادا تريدني ان اجيبك هل على تفاهتك التي تدعيها ام علىجهلك للامور تقول لي اصمت في بعض الأحيان نؤثر أن نصمت لا لشئ إلا أننا لم نستطع أن نبوح بما يجول في خواطرنا..أو أن نعبر عما تحويه صدورنا..وحينما يعجز اللسان" عن وصف ما يملأ قلوبنا...حينها نختار *الصمت يكون
الصمت حينها أبلغ لغة من الكلامفمهما كانت قوة اللسان فلن تستطيع بالتعبير عن كل شئ..وحينها نفضل أن نصمت لأنه يكون حينها أفضل اختيار... عندما يقفل الآخرون آذانهم عن الإصغاء لصوت الأنين فاختر حينها أن تصمت.عندما تتعرض للخداع من أقرب
مواطنك فاختر حينها أن تصمت..أعلم أنك حينها ستتمزق..ستتحطم..ستتألم..ولكن ماذا بيدك أن تفعل ففي حياتنا الكثير من البشر الذين يمكن أن نصدم بهم.. ولكن لا يمكننا حينها إلا أن نتمالك أنفسنا حتى لا نسقط..ونختار حينها أن نصمت من المحتمل ) أن يغرس أحدهم "شَوْكَةً" في أجسادنا, أو أن يغرس " أَنْيَابَهُ " في قلوبنا حتى تدمى ..وليس بغريب أن نجد من يضحك لبكائنا..فنرى دنيانا شديدة القسوة...فنختار حينها أن نصمت من المحتمل أن يهاجمنا أعدائنا بأنيابه ضاربا بكل قوة..فنرى دنيانا أنها "غَابَةً مُوحِشَةً"..حينها من الطبيعي أن نسأل أنفسنا..ماذا فعلنا مع هؤلاء؟؟..ولكننا حينها نعرف الإجابة... فشلت جميع القواعد لحل هذه المسألة..فلا قاعدة لتلك الحالة..وحينها نختار أن نصمت نقفـ في كل الأحيان..ونتحسس قلوبنا فنمسح عنها كل ذرات السواد بفعل الأحقاد المدمرة..وأن نحافظ عليها نقية بريئة..يحاول البعض أن يعلمونا الكراهية وحب الانتقام..وحين نحاول أن ننظف قلوبنا منهما..نجدنا نفشل..فنصبح صورة طبق الأصل منهم ما ندمت على سكوتي مرة ولكن ندمت على الكلام مرارا أفضل الأعمال هي التي تعمل في صمت لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - يكفينا

iksmad

سلام الله على الجميع
وبعد
الصحافة المغربية فقدت مصداقيتها. والصحفيون صاروا مابين متملق وكاذب ووصولي . والشعب المغربي - حفظه الله ورعاه - أدرك هذه الحقيقة. ومهما قالوا وقالو ودافعوا عن المهنة فهم أسفل سافلين - يسكتون شهرا وينطقون بعرا - أعزكم اللــــه وشرف مسامعكم -لذلك نقول لهم : يكفينا " قر"



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab