رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

غزوة الصومعة؟!

غزوة الصومعة؟!

محمد سعيد الوافي من واشنطن

Tuesday, September 15, 2009

لم تمضي على الإفطار سوى ساعة أو أقل عندما تناهت إلى مسامع الحي نغمات الغيطة التي انطلقت من أعلى صومعة مسجد الحي..كان الصدى يحمل تلك الموسيقى ويلقي بها في كل بيت من منازل الحي.. نغمات كانت تخلو من كل أنواع الإيقاع السريع حيث كانت تقتصر على مقامات موسيقية مليئة بروحانية الشهر وقدسيته..كنا نسترق السمع وكلنا سؤال .. هل العازف هو نفسه الغياط الذي ألفنا رؤيته في الأعراس ( العماريات ) التي كانت تجوب أزقة طنجة من حين لآخر ؟ أم تراه إنسان متخصص في ممارسة العزف فقط خلال الشهر الكريم ولا علاقة له بطبالي الأعراس والمواسم.؟

لم ننتظرأن نصل لأجوبة تشفي نهم رغبتنا في تقصي الأمر .. فتهاطلت الإقتراحات من كل حدب وصوب..حيث أكد عبد الرحمن أن الغياط يفطر فوق الصومعة ولديه أعلى بيت في الحي وأنه يقضي الشهر فيه منعزلا عن الناس فلا ينزل لغير الصلاة في المسجد ثم يعود لخلوته , ثم أجهد عبد الرحمن نفسه في رسم صورة عجيبة لهذا الغياط ..

لم نصدق كلامه وكان كل همنا هو التخطيط لمعرفة ما يحدث في أعلى الصومعة فيما كان أغلبنا يعتقد أن الأمر يتعلق بحفلة رمضانية

-        شوفو .. تيقو ولا ما تيقوش ..راه فالراس ديال الصمعة كاينة جلسة ( كلسة )  وكاين المشروبات والماكلة والناس لي ما عندهومش الراديو والتلفزيون كيمشيو ويبقاو غير كيصليو وبعد الصلاة كيطلعو ياكلو ويتنغمو

-        وسيــــــــــــر عاود هاذ الخرافة لشي حوالة ...وباركا من الزعت

-        وخا ..إلى ما تيقتوش .. حضيو .. ها نتوما غير شوفو مزيان تحت الحديدة لي فيها الراية فوق الصومعة ..راه بنادم كيتحرك

كنا على إستعداد أن نرى اي شيء يقوله العربي ..وكان هذا الأخير من أكثر المشجعين على فكرة الصعود إلى الصومعة لإكتشاف هذا المجهول الذي ما كنا نحلم في يوم من الأيام رؤيته ..

حدثنا العربي عن مدخل سري من ناحية المسيد الملاصق للمسجد .. كانت تحدونا الرغبة في بلوغ ذلك الممر والصعود إلى قمة الصومعة والتباهي بأننا الأشجع والأكثر قدرة على المغامرة دون أن نحسب جيدا عواقب هذه العملية وما قد ينتج عنها من تأبين وضرب.

والحقيقة أن صوت مزمار الشفاع ظل ولسنوات يشكل لغزا بيننا نحن الصغار .. فكنا لا نصدقه عندما يزور بيوتنا صباح العيد ليطلب الزكاة .. والسبب أن أكثر من رجل كان يحمل مزماره ويدعي بأنه الشفاع ( الشفاع هو اللقب الذي يطلقه أهل طنجة على عازف المزمار في صومعات المساجد ) وكنا نحتار في شخصه هل هو هذا أم هذا أم ذاك

-        آ وليدي الله يهديك راك حرقتيلي راسي.. كل نهار كايكون واحد

-        و..لا آ العزيزة .. الراجل كيبقى في الصومعة رمضان كامل..

-        تبارك الله على عقلك .. ما كايكل ؟ ما عندو ولاد ؟ سير الله يجيبك على خير هاذي هي القرايا لي كيعلموكم ؟ ويلي على ولاد اليوم لي سمعتوه كاتيقوه

-        شفتي العزيزة .. هو بعدا الغيطة ديالو ..كتنزل من السما فالأول درمضان ؟

-        سير .. خليني نرتاح .. مشي ولا نعيط لباباك

-        أنا بغيت نخرج آ العزيزة

-        تخرج فين فهاذ الليل يخرجو عينيك إن شاء الله

-        بغيت نلعب مع العواول ..

-        و يلا  فاق باباك شغادي نقولو .. دبر راسك واقيلا ظهرك بدا كيكلك ..

-        لا .. ما يكلنيش ..

 تركت جدتي في مضجعها وهي تحذرني من مغبة التأخر في الشارع .. كانت رحمها الله تداعب مسبحتها البيضاء بيد بينما وضعت اليد الأخرى تحت خدها ..فيما تناثرت زغيبات شعرها وقد إختلطت ألوانها بين الأبيض والأسود والأحمر وذلك من مفعول الحنة التي تعودت وضعها على مر السنوات ..كنت كثيرا ما أداعبها بوصف جمال ألوان شعرها فكانت تخفي بسمتها وتقول

-        آ عباد الله  عليك آ الممسوخ ..كاتعرف تاكلي لي مخي

خرجت مسرعا نحو شجرة الصفصاف فكانت عصابة العفاريت على أهبة الإستعداد وقد اتفقنا أن تكون مغامرتنا تلك لهدف واحد وهو إكتشاف شخصية الشفاع الحقيقي وذلك كان الهدف الظاهر فيما كان دافعنا جميعا هو حب الإستطلاع وجنون المغامرة.

كانت الجماعة تتكون من خمسة أفراد وكان العربي هو زعيمنا فهو الأدرى بالممر السري .

وصلنا المسجد فكان الزقاق مكتظا بالناس بين متسامرين ومصلين وأطفال يلعبون فيما كانت عائلات بأكملها تحمل عشاءها وتتأبط الأمهات الأبناء  الصغار في اتجاه منازل عائلاتهم للزيارة وتلك كانت عادات أهل مدينتي ومسقط رأسي طنجة حيث لم يكن يحلو السمر والسهر بدون تجمع أسري يكون فيه العم والجد والجدة والخال والخالة وجيش من الأبناء والبنات. يومها لم يكن هناك أي تنظيم للنسل أو حتى تفكير في الحد من عدد الأبناء .. وكانت المقولة الشائعة أن الأبناء يأتون ورزقهم معهم .. فكان بيت الأربعة ابناء هو الأقل فيما يتجاوز عدد أفراد بعض الأسر الشعبية الأربعة عشرة وأكثر.

دخلنا المسجد من الباب الرئيسي وتظاهرنا بأننا نشير إلى بيت الوضوء .. يومها لم تكن أبواب المساجد تقفل , ورغم ذلك سألنا فقيه المسيد

-        فين غاديين آ دوك الجنون

-        جينا باش .. نقراو القرآن ونعلمو العربي الصلاة

-        العربي ما كيعرفشي يصلي ؟! الله يرضي عليكم .. إيوا هاكا كيكونو الرجال .. آجي بعدا نتا .. شفتك شحال هاذي ما جبتي الصينية من داركم ..

-        وكون هاني الفقيه.. غدا نقول للعزيزة تعدلك شي طبصيل لديال الرغايف

-        الله يرضي عليك ..

انحنينا على يده الواحد تلو الآخر لتقبيلها ونحن نتبادل نظرات التآمر فيما بيننا .. دخلنا المسيد فكان فارغا مظلما فتعمدنا عدم إشعال الشموع .. كان صوت المزمار ينطلق من أعلى الصومعة بصورة أعلى .. وقد أضفى ذلك على الحي دفئا مغربيا أصيلا.. تتفاوت بين أحضانه كل الأحاسيس ..

صعدنا درجات الصومعة الواحد تلو الآخر بهدوء شديد وما أن وصلنا أعلاها حتى لمحنا جلباب الشفاع ( عازف المزمار ) وأبهرنا منظر الحي وقد تناثرت الأنوار في كل حدب وصوب, منظر المنازل من الأعلى كان غريبا لم نتعود على رؤيته.. كنا نهمس لبعضنا البعض بكلمات متقطعة .. اقترب العربي من فوهة في صحن الصومعة فمد يده بداخلها وأخرج سلة بها عدة مزامير وما أن أفرغ ما بداخلها أمامنا حتى التقط كل واحد منا مزمارا , لم يكن يفصلنا عن الشفاع سوى أمتار قليلة لكنه كان في شغل عنا بصوت مزماره العالي ..كما لم يكن له أن يسمع وشوشاتنا لولا أن عبد الرحمن تمكن إطلاق صوت مرتفع من مزاميرأحد ا .. وفي رمشة عين كنا في قبضة الرجل ونحن في قمة الصومعة.

حاولنا إقناعه بأننا صعدنا لكي نسمع عزفه الجميل .. بينما قال العربي لقد جئنا لكي ندعو الله من أعلى الصومعة لكي يسمعنا ..ولأننا كنا نتكلم جميعا في وقت واحد اختلط عليه الكلام فلم يمهلنا فرصة التمادي.

ربطنا بحبل في قضيب حديدي بصحن الصومعة وأقفل الباب من وارءه وتركنا نصرخ وننادي .. لم يكن بإمكاننا رؤية الأزقة من تحت الصومعة لكننا سمعنا الأطفال وهم يصرخون بعبارات فهمنا منها أن شيئا ما يحدث في رأس الصومعة مرت ساعات طويلة  علينا ونحن على ذلك الحال .. نصرخ ونصيح ونستغيث لكن دون جدوى.

هدأ الضجيج في الأزقة وبدأت أنوار البيوت تخفت بتتابع عجيب وكأنها على موعد مسبق , بدأ صراخنا يتعالى

-        وعتقونا .. وحنا هنا .. الفقيه ...

-        حنا الفوق .. فالصمعة

-        عتقو الروح آ عباد الله ..

كانت أصواتنا تتلاشى في الفضاء وتعود إلينا بوقع الصدى .. كنا كقطيع أغنام صغير وقد ربطنا بإحكام .. سمعنا شابا يصيح

-        وا فينكم ؟ وشكون أنتما ؟

-        أنا هنا .. حنا هنا فوق الصمعة

-        منين طلعتو؟

-        حنا مربوطين ..

انتظرنا بعض الوقت دون جدوى ثم انطلقنا نبكي ونصرخ لن هذه المرة بأصوات متعبة ومبحوحة بدأنا نردد عبارات استنجاد بها الكثير من الإبداع .. وكان حميد هو أول من أطلق هذه التجربة

-        حنا غير عواول مساكين ياقلوب الحجر.. الرحمة ما بقاتش فالقلوب

-        يا لي يشوف فينا لوجه الله .. يا طالبين الجنة رحمونا الله يرحمكم

-        شوفا فينا لله .. الله يجعل هذا الشهر بالمغفرة والتواب ..

-        سير يا السامع الله لا يخيب ليك رجا .. سير يا لي فكيتنا الله ينقدك من النار

-        يا أهل الخير

وغيرها من عبارات جادت بها قريحتنا الشيطانية في تلك الليلة السوداء كنا نسكت في انتظار الرد ثم نعاود البكاء جماعة وبأصوات حنونة .. فكان عبد الرحمن يرفع صوته من حين لآخر فينشز اللحن الذي قررنا إتباعة في تكتيكنا الجديد

-        انتينا غير سكوت .. إلى سمعوك حتا واحد ما غايعتقنا

-        هادو الدنوب ديال رمضان ..

-        الله يجازي إلي كان السبب .. دبا صافي غادي نبقاو هنا .. حتى يشعطونا الجنون

-        ولكن آ المسخوط راه ما كاينشي الجنون فرمضان

-        و كاينين .. كاينزلو ما بين الفجر والشروق .. الله كايحررهوم باش يتمعشو وعاود يربطهم

-        شكون لي قالك هاذ الخرافة

-        أنا سمعت الفقيه فالحلقة كيقول الجنون كينزلو كل صباح ما بين الفجر والشروق

-        وسير .. باراكا ما تخور.. ظاهرة هاذا شي حلايقي كيدوخ ويخوف الناس باش يضورو معاه

-        والله العظيم آ صاحبي .. أنا شفتو حابس واحد الجن في الردوما دكوكاكولا ( الردوما في لغة أهل طنجة هي القنينة )

-        ههههههه ... وباينة هاذا شي جن كلا الريوس مبخرين وجا يشرب كوكا باش يفوج على قلبو .. سير الله يلعن الراصا ( الراصا تعني الملة ) ديماك آ الكذاب

 بدأنا نشد الحبل الذي ربطنا به الشفاع بكل قوة .. نشده بأيدينا وندفع بأرجلنا فبدأ حميد يصرخ ألما .. فقد شد الجبل على معصمه وحبس الدم في يده .. فانطلق يصرخ متوسلا .. كان صراخه هذه المرة أقوى من ذي قبل .. فسمعنا نداءات من تحت الصومعة وبأصوات مختلفة .. وما هي سوى لحظات حتى فتح الباب الصغير وظهر من وراءه رجل جليل .. تقدم بخطوات رصينة نحونا ثم تجاوزنا إلى الضلع الآخر من الصومعة .. مسك كأسا من الماء وجلس على الارض فشربه بكل تأني .. ثم بدأ يقرأ بعض التراتيل ..

-        قودتوها آ مساخيط الوالدين..

-        شفتو هاذ الفقيه راه جا يقرا على يماكم .. ومن بعد ماش يسيبونا ( يرموننا ) واحد بواحد .. والله حتى يتفرشخ لباباكم الراس

بدا الرجل في آذان الفجر.. بصوت غليظ به بحة وبقية نوم ثقيل .. حاولنا الصراخ جميعا معتقدين أنها فرصتنا الأخيرة لكي يسمعنا المصلون في المسجد..

أنهى المؤذن واجبه ثم نادى من فتحة في الصومعة على شخص آخر..

-        عبد السلام .. يا الله آجي

-        صافي نبداو ....

حاولنا فهم رموز هذا الحوار لكن دون جدوى .. قاموا بفك وثاقنا ثم اقتادونا نحو الأسفل .. كان الفقيه في المسيد يستعد لصلاة الفجر .. وهو مكشر على أسنانه وكأنه أسد مقبل على فريسته .. توعدنا بالمصير المحتوم في كلمات قليلة ثم أقفل باب المسيد وذهب للصلاة .. ليعود إلينا بعض وقت قصير.. وهو يحمل بيده قضيب خيزران محترم .. ربطوا ارجلنا وعلقوها إلى الأعلى وبدأ الضرب على الأرجل والمؤخرات..لم نكن نقوى على الصراخ .. اختلط البكاء بالتوسل برائحة كريهة منبعثة من حميد الذي فعلها في سرواله ..

استمرت حفلة الفلقة على هذا المنوال لأكثر من نصف ساعة .. ثم طلبوا منا أن نقبل يد الفقيه , فطبقنا الأوامر ونحن نتوسل وندعي التوبة..

وما أن أطلقوا سراحنا حتى لمحت عبد الرحمن يلتقط حجرة صم كبيرة ويكسر بها زجاج المسجد ففعلنا نفس الشيئ .. خضنا معركة مع الفقيه الذي كان يتوعدنا بأغلظ الإيمان .. بينما لم نأبه لكلامه بفعل ما أصابنا منه من أذى وقسوة .. ركدنا وقد بدأت بشائر الصباح تلووح على الحي النائم.. كان الجوع والعطش والخوف قد أنهكنا .. وصلنا لحي بال فلوري وقد تمزقت ثيابنا واتسخت وجوهنا فكنا نبدو ككلاب الليل التائهة ..

نمت ما تبقى من الصباح في سطح البيت تحت ظل خيمة كنت قد نصبتها لإدارة المشاريع الليلية مع عصابة العفاريت .. وبين الغفوة والصحوة تناهى إلى سمعي صوت عبد الرحمن وهو يستنجد ويصيح فقد قرر والده أن تكون العقوبة قبل النوم .. فازداد خوفي من المصير الذي ينتظرني .. فقررت أن أنزل للمخبأ الأكثر أمانا .. تسللت إلى غرفة جدتي وفي هدوء وحذر حشرت نفسي تحت فراشها .. كان المكان غير مريح .. وضيق .. حاولت النوم دون جدوى ومازلت على هذه الحالة حتى أخذتي غفوة خفيفة مزقها صوت أبي وهو يشدني من رجلي وأنا أصرخ وجدتي تتوسله ..

والبقية فراسكم

شكرا على متابعتكم أعزائي وإلى اللقاء غدا مع حكاية او فضيحة أو فلقة جديدة

المحرر : للتواصل مع الكاتب

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - خههههه بحال العادة , شرح لينا هاديك 'الب

عادل الملالي

شكرا اخي الوافي على هاتف الحلقة المميزة من سلسلتك الغنية عن التعريف
دمتم في امان



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

assauiry

اين هي ايام الغياط فوق الصومعة, مكبرات الصوت و تسجيل نغمات الغيطة وتشغيلها من اسفل الصومعة بعد صلاة التراويح غيرت مشهد شعبية وتقاليد اجواء رمضان ...كل شيء كان يمارس كواجب بعفوية وايمان من الكل يتميزبه شهر رمضان عن بقية الشهور الاخرى ...بدات ملامح الاندثاربجزء من الثرات الثقليدي الديني كالنفار على الصومعة , وجولات الطبال لايقاظ الساكنة قبل لسحور.
الاستاد محمد سعيد الوافي لوفعل غياطااليوم مافله بكم صاحبكم امس لقامت ضجة في برلمان الطفل وصورت المشاهد القناة 2ديك الساعة ماغدياش تنفعو الغيطة ديالو.



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - zidna

najib

ياخويا السرد ديالك زين,وشكارة بقا عامرة,ولعواشر قريبة فكرنا في الصدقة لشريحة وتمر,ولكن عندك تبدا تلاشى,وتخسرقراءك,بعد من لخوا الخاوي,ونت شغلك هداك


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - السلام عليكم و رحمة الله

نعمة الله

و ناري ميمتي الحنينة و انا و الله العظيم الى ولا كيضرني قلبي من كثرت الفلقة اللي انت كليتيها ... و راك مكتحرمشي ياالعايل
لا زعما و الله العظيم الى هذي زوينة واعرة بزاف ههههههههه و غدا ثاني تبع العواول و سير قلب على الغياط ها نتا جبدتي عليك غا خلا دار بوك ههههههههه
هههههههههههه
و الله العظيم الى ضحكت



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - إلى نجيب

محمد سعيد الوافي

آ سمع أسي نجيب , أنا راني ما فهمت من كلامك والو .. آشمن شريحة وآشمن تمر .. سمع آ مرضي الوالدين الله يجعل هاذ الشهر يكمل زين كيف بدا .. أنا أخويا راني فرمضان كندخل سوق راسي مزيان فالله يجزيك بخير إما تفسر يعني باللغة لفرانساوية دخل فالهضرة بالزربة باش نفهم ونعرف نجاوبك راه خوك ضعيف فالماط والفيزيك
أوا ربي عوين



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 -

bani brem

شكرا لك من جديد عن هاته الحكاية .... ولكن لدي سوءال يا اخ سعيد , داخل كل رواياتك لا دكر لك الا بجدتك (لعزيزة) وكل مرة اتجرا فيها لسؤال عن امك اخاف ان تكون في دنباهاالاخرة , حتى جاءت احدى حكاياتك ودكرت امك( de passage ) وتاكدت انها ما زالت على قيد الحيات على اقل في ايام طفولتك ..ما شجعني عن هذا السؤال اين امك من تشيطينك الطفولي .....و اسمح لي اد تدخلت في خصوصيتك


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 -

اشواق

تبارك لله ليك ما عندي ما نقول شحال هات ا ما بقيت قريت القصص حتى وليتي تكتب هادشي


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - TACHABOH

Yassine amrani

بصراحة قصصك تشبه ذكرياتي في منتصف الثمانينات مع أبي وأصدقائي الصعاليك في حي الشهداء بأيت ملول
شكرا لك،
سرد مفصل أما بقية القصة فلا أظن أنها كانت أكثر مأساوية مما حصل لي في موقف شبيه٠



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - رائع

سوفيان ط

محمد سعيد الوافي أحسنت لغة إبداعية راقية واصل ,,,,


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الى الاخ bani brem

نعمة الله

اخي ...
الاستاذ محمد سعيد الوافي اجاب عن سؤالك هذا في مقاله الصائم .. الكذاب؟! لو عدت الى القصة و قراتها بتمعن مع قليل من التركيز و الذكاء ستلقى جوابا وافيا لسؤالك
مع اني شخصيا اراه اسئلة شخصيا جدا و هذا رايي انا فقط
فلو كان الكاتب اراد الحديث عن شخص معين بحياته لتحدث عنه بطلاقه و لا يجدر بنا نحن القراء ان نجبره ان يتحدة عن حقبة زمنية محددة ربما لا يستطيع الحديث عنها او لا يملك الكلام الكافي لها او ربما تعود به الى ذكرى مؤلمة يتفادى الخوض فيها
و كما اسلفت الذكر ما هو الا راي شخصي مع احترامي لجميع الاراء
تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - شكرا

anas112

صدقني يا أستاذ الوافي لو تم تصوير هذه الحلقات من طرف دار البريهي او m2 على الاقل على شكل رسوم متحركة لكانت أفضل بكثير من المهازل التى سُلِّطت علينا في هذا الشهر الفضيل. شكرا على هذه اللحظات التي تمنحها لنا من وقتك. اومتسالنا غير نقولو ليك: "الله يرحم والديك و والدينا، الاحياء منهم و الاموات" و كل من أتى ذكرهم في حكايات "بين العصر و المغرب"


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الفقيه عندو الحق ,راكم مساخيط

الفرملي

السلام عتيكم ورحمة الله تعالى وبركاته و صوم مقبول انشاء الله,اش غادي نقول ليك اخاي سعيد,راك تستاهل الفلقة لي كليت,اه اه هاد شي بزاف عتى لبسالة ههههههههههه,قصتك هده دكرتني بشغبي الطفولي.لا يمر يوم دون ان اختلق مشكل فقد كانت النسوة دائمة الاشتكاء الى امي,والملجا الامن من صفعات ابي القويه وركلاته كان صومعة المسجد.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

boumli

شكرا احي محمد على التالق مرة اخرى
اريد الاشارة الى ان ما قاله الاخ نجيب في تعليقه، لا يليق بما يفعله الاخ الوافي ، فالمفروض دعم الشخص المتالق و ترك الحسابات الخاوية جانبة ، و سانوب عن الاخ محمد الوافي لاخبر المعلق نجيب ان تاخر تحديث هسبريس خلال نهاية الاسبوع السابق، و بالضبط عدم اصدار الاخ الوافي لشيء جديد لاكثر من 3 ايام ، لم يكن راجعا لتفاوض الوافي مع طاقم هسبريس على زيادة مادية .



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - this is tangier

tameem

thank u bro 4 the story,this is fkih of morocco,smile in his moth but his heart Y aaaaaaa latif


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 -

ahmed

t as le style encore bravo


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - a boumli

najib

شكرا لك يااخي ,لقد قلث الي الاخ سعيد قصدي بلخوا الخاوي,ثبقي مشكلة راي فقط,اما اسلوبه يعجبني كدالك واقراه داءما,واتمني له التوفق,عواشر مبروكا وعيد سعيد


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الى الاخت نعمة الله

bani breme

شكرا على التوضيح ..
اخي سعيد الوافي , استغل هذا اليوم المبارك الا وهو ليلة القدر (يوم عواشر ) لاترحم على روح والدتك , واطلب من الله عز و جل ان يسكنها فاسح جناته مع الشهداء الميامين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - شكر و تنبيه

أخوك حاتم

شكراً أخي سعيد. و لكن عندي ملاحظة على الكلام الذي أنهيت به الحكاية السابقة حيث قارنت بين تقوى المرأة و الفتوى. أظنك أخطأت في إقحام هذه المسألة في حكايتك خصوصاً و أن أهلية المرأة في الإفتاء هي أمر لا رأي لنا فيه بل الشرع هو من يقر بأهليتها أو لا بالإرتكاز على الدليل من نص قرآني أو حديث شريف أو مصدر آخر من مصادر التشريع. كما أن مقارنتك بين تقوى الرجل و تقوى المرأة خطأ فالتقوى لا ترتبط بالجنس حسب ديننا الحنيف. أرجو ألا تسيء الظن بتدخلي.


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - بين العصر و المغرب

عبدالله

إن قصصك قد أرجعتنا للماضى ولدكريات الطفولة وأحسسنا اننا نعيش معك أخطاءك الصبيانية وكأننا في طنجة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - عجبي

مبارك 16/09/2009 13:13

أنا أتعجب كيف إستطاع الشفاع أن يمسك 5 أطفال مرة واحدة أله 5 أيدي !!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - أجوبة

محمد سعيد الوافي

مبارك : .. قرا وفهم وتمتع بالجو وإذا لم تعجبك القصة أضف عليها من خيالك الواسع ثم لمعلوماتك يا أخي الغياط كان يتوفر على 10 أيادي هههههههههههههه آفهم يا أخي أنا قلت لك ربطناو لم أخبرك كيف أو مع من .. مصيبة هذدي .. بقرة أهل موسى
إلى الأخ حاتم الموضوع طويل شائك ومعقد ولا مناص لنا من التسليم بوجود نظرة نمطية مسبقة بل ومتوارثة حول الأنثى و هذا لا يعني البتة أن هذه النظرة هي نظرة الدين الإسلامي بل هي رؤية تفسيرية خاصة لفئة ومجموعة نصبت نفسها وصية على هذا الدين الحق وأشبعته بهتانا وزورا إنني يا أخي حاتم على يقين أن تصحيح رؤيتنا للمرأة يجب أن يبدأ بتصحيح فهمنا لديننا.. تصحيح الفهم لأن الخطأ في الفهم وليس في الدين
وعندما أقول أن المجتمع كان ولا يزال ظالما للمرأة فأنا أصف حقيقة على أرض الواقع
شكرا وعواشر مباركة مسعودة



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - سي مبارك

assauiry

اتعرف ياخي جيد هندسة الصومعة ...درج برج ملتوية من الاسفل الى الاعلى لاتسع الا لمرور شخص واحد, باب ضيق في الاسفل للدخول للصومعة, وباب ضيق لولوج سطح الصومعة المطلة على الساكنة, يمكن للشفاع او الغياط ان يقبض على الجميع باغلاق الباب العلوي للومعة لانه لديه المفتاح الحدادي الكبيروهو ادرى بقوالبها .


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - المشكلة ليست فقط في المنطق

محمد سعيد الوافي

أشكرك أخي الصويري , ولكن أنا أقول ولنفرض أن الأحداث غير منطقية وبل غير حقيقية أين العيب .. أليس القاص مبدع هل على الكاتب أن يحلف اليمين قبل أن يكتب قصة بأنه لن يتخيل هههههههههههههه والله ما عارف ما نقول أصابتني اللقوة والبكم ..السكات أحسن


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - ssss

marocain pur

مرة أخرى تتحفنا يا أستاذ الوافي بمغامرة طفولية جميلة و تعمدت أن تقحم ذاخلها أجواء المجتمع المغربي في أحد رمضانات ذلك الزمن لكني لم أفهم كيف لعازف المزمار أن يصعد إلى الصومعة ؟ربما تكون عادة أهل طنجة لأنني هنا في الدار البيضا لم أسمع بشفاع فوق الصومعة بتاتا ثم هل تقصد بالشفاع النفار?
كما أني معجب ذلك بأسلوبك الجميل و البسيط و الواضح
فالصورة و الحبكة و الموضوع عناصر أعطت لسردك تناسقا و تناغما يهيج حنين المتلقي لزمن الطفولة وأنا هنا أتذكر مغامرات طوم سويور الرائعة
ملحوظة. لم تعجبني طريقتك في الرد على قرائك لا علاقة لها بما تكتب و هي مليئة بالسخرية و التهكم
من رأيي لا داعي للرد كي تحافظ على صورتك الجميلة



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - تحية حارة

مغترب ببلاد العام سام

أشكرك أخي سعيد على ما تفضلت واتحفتنا به طيلة هذا الشهر الكريم من سرد حكاياك و مغامراتك الشيقة . فمع كل سطر أقرأه تسترجع ذاكرتي ما مر علينا من شقاوات و عنتريات كنا أبطالها في سنين صبانا . و لكم أتذوق ما تكتبه تذوقاً خاصاً إذا علمت أن طفولتي لم تكن ببعيدة عن مسترخوش العالية. إذ كانت أزقتها و دروبها هي مسلكنامن حينا في السواني إلى المجاهدين و عشابة ومرقله في أيام المصيف. لقد نقلتني من ضباب بلاد العم سام ..إلى صفاء طنجة و عبق حوارها و أزقتها الفيحاء . فلك مني الشكر الجزيل أخي سعيد.


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 -

assauiry

الاستاد سعيد محمد الوافي
لحد الان جميع احداث وقائع الصبا منطقية وواقعية لم اجد فيها تجاوزات عن منطق ماتحكيه عن جيلك الدي ننتسب اليه ...وربما لو كل واحد من هدا الجيل حكى لنامغامرةاحداث ملفات طفولته السوداء فمنها من لم يصدقها بعض جيل اليوم ...وغير خليها على الله .
شكرا الاستاد المحترم على حضورك واهتمامك بقرائك .



أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - عدم الرد على القارئ عيب كبير لا أرضاه

محمد سعيد الوافي

Marocain pure
يا أخي العزيز ربما معك حق لكنني لا أتفق معك إن الحوار مع القارئ ضروري في كثير من الأحيان وليس بالضرورة أن ننسلخ من شخصياتنا ونحن نتحاور .. إذا أقلقك شيء عبر عنه وحاور قارئك بمعنى آخر أعطيه مكانته كمحاور وليس فقط كمتلقي يا أخي للناس آراء وفي كثير من الأحيان تكون أهم بكثير مما نكتبه وسأعطيك مثالا .. على ذلك عندما تحدثت عن الصومعة كان يجب علي أن أسهب في شرح طريقة الربط وذلك لكي أقرب المعنى للقارئ بمعنى آخر ما أعرفه ليس هو بالضرورة ما بلغ القارئ وهنا يفتح سؤال كبير..قد نحتاج لزمن طويل من الكتابة لتوضيحه .. أما كونك تصف ردودي بالساخرة فتأكد أنك قرأت ما أردت فهمه ولم تقرأ ما أردتك أن تفمه ولا أعتقد أن لديك القدرة أن تميز بين الرد والرد اللهم لو كان تسجيلا صوتيا لأن طابع السخرية يتضح أكثر كلفظ منطوق أكثر من الحرف المكتوب ثم أخيرا كيف يعقل أن يتهكم رجل ينشر مجموعة قصصية من قارئ هو أهم شخص في عملية الكتابة .. ربما أجوبتي طبيعية أكثر من اللآزم وفيها عفوية وقلة نفاق وكثير من الصدق .. والدليل أن الأخ لم يفهم منها السخرية بينما تفضلت أنت بكشف المستور .. على كل سأفترض أنك حسن النية فأقول لك شكرا على تنبيهي يا عزيزي ولا أريد إفتراض سوء النية لأن الجواب سيكون هو : ههههههههههههههه( مزح وليس سخرية )
عيد مبارك وأتمنى أن تعجبك نهاية المجموعة القصصية
أخي الصويري شكرا جزيلا ولك مني ألف تحية



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab