تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

هل العثماني علماني؟

هل العثماني علماني؟

محمد مصباح

Wednesday, September 16, 2009

قراءة في المرجعية الفكرية لسعد الدين العثماني

اعتبر الباحث امحمد جبرون في مقالة له بموقع "الإسلاميون.نت" أن أطروحة سعد الدين العثماني هي العلمانية بمفاهيم أصولية، ووصفه الكاتب محمد بنعزيز في موقع  "هسبريس" بأنه إسلامي نصف علماني، وذهب كثيرون إلى أن دراسة الرجل "حول تصرفات الرسول بالإمامة" إنما هي تأصيل للعلمانية، لكونها تذهب إلى وجود مسافة بين الفعل الديني بالمعنى الخاص (العبادات) والأعمال الدنيوية الأخرى (سياسية أو غيرها)، اعتمادا على وقائع في سيرته صلى الله عليه وسلم اجتهد فيها كبشر ( مثل واقعة تأبير النخل).

وبرأيي فإن هذا التأويل لكتاب العثماني عن سوء فهم لمقصده وبفصله عن سياقه المعرفي، وهو أيضا يتناقض في بعض ما ذهب إليه مع فكر العثماني خصوصا في كتابه "تصرفات الرسول بالإمامة"، الذي يعد، برغم صغر حجمه، ثورة معرفية في حقل الفكر السياسي الإسلامي لما يحمله من منهج تغييري في فكر الحركة الإسلامية، ورؤيته الثاقبة لمختلف سلوكيات وتصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحاولة تصنيفها برؤية تجديدية تميز بين ما هو وحي من الله (مطلق وثابت) وما هو اجتهاد بشري من خلال تصرفاته في شؤون الدنيا التي هي بطبيعة الحال نسبية وخاضعة للاجتهاد.

يجسد سعد الدين العثماني نموذجا خاصا في القيادة الإسلامية المعاصرة التي استطاعت المزج بين المعرفة العلمية (علم النفس) والمعرفة الدينية (الفقه) والمعرفة بالواقع (السياسة)، وذلك من خلال عمله كطبيب نفساني، وتخرجه من دار الحديث الحسنية للعلوم، وكونه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سابقا، ورئيس مجلسه الوطني حاليا، وهو ما يجعل الحديث عن إسهام العثماني في تجديد الفكر السياسي الإسلامي محل اعتبار.

فكر العثماني وتجربته الشخصية

ويذهب الباحث امحمد جبرون إلى أن اقتصار سعد الدين العثماني على  "تصرفاته صلى الله عليه وسلم بوصفه إماما للمسلمين ورئيسا للدولة يدير شئونها بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد ويتخذ الإجراءات والقرارات الضرورية؛ لتحقيق المقاصد الشرعية في المجتمع، ويسميها بعض العلماء تصرفات بالسياسة الشرعية أو بالإمارة"، وأن محاولته تعبئة الإمامة السياسية شكلا ومضمونا بما هو دنيوي ومدني، والعزوف عن ما هو ديني، هو مما يمكن أن يتسبب في "علمنة الطرح الإسلامي"، فهل تؤصل فعلا أطروحة العثماني للعلمانية من منظور إسلامي؟

الحق أن قراءة فكر العثماني لا ينبغي فصلها عن تجربة العثماني الشخصية وممارسته الميدانية سواء على مستوى التنشئة الاجتماعية (المحيط الأسري) وحياته المهنية (العلاج النفسي) والممارسة السياسية (حزب العدالة والتنمية) والتجربة الدعوية (حركة التوحيد والإصلاح).

ينحدر سعد الدين العثماني من أسرة علمية عريقة معروفة بـ (سوس) أنجبت العديد من العلماء والصلحاء، وقد عرف والده الفقيه امحمد (بتسكين الحروف كلها) بن عبد الله بن محمد العثماني ( توفي 1404هـ / 1984)  بالعلم والفقه والصلاح، أخذ القرآن الكريم والمبادئ العربية عن والده، وتأثر بالوسط العلمي والديني الموجود بمنطقة سوس، وبه تأثر أيضا مجموع إخوته، وقد ترك عددا من الإصدارات العلمية.

أما سعد الدين نفسه فهو من القيادات الإسلامية التي راكمت تجربة مهمة من الممارسة الدعوية والسياسية انطلقت منذ السبعينات في المغرب، ويحظى باحترام كبير من طرف الجميع سواء من الحركة الإسلامية أو خصومها السياسيين أو حتى السلطة. قاد العثماني حزب العدالة والتنمية في مرحلة حرجة في تاريخ الحركة الإسلامية بالمغرب، خصوصا بعد تفجيرات 16 ماي بالدار البيضاء 2003، فقد تعالت الدعوات لحل الحزب وحظر ممارسة الإسلاميين للعمل السياسي، وهو ما أدى لنتائج كثيرة كان من تداعياتها السعي لتبيين طبيعة العلاقة التي تربط الحزب بحركة التوحيد والإصلاح، وهو ما استدعى مزيدا من التمييز بين الدعوي والسياسي في مشروع العدالة والتنمية والتي كان العثماني قائدها ونتج عنها ورقة "حزب العدالة والتنمية من الهوية إلى التدبير" والتي تعتبر وثيقة مهمة توضح علاقة الحزب بمرجعيته الإسلامية وأولوية الحزب في هذه المرحلة.

هل علمنة العثماني مستبعدة؟

إن محيط العثماني الأسري المحافظ، بالإضافة إلى تجربته الدعوية والنضالية، وانفتاحه على العلوم الإنسانية يقود إلى استبعاد فكرة علمنته للطرح الإسلامي، وهذا يرجع في رأيي إلى مفهوم العلمانية نفسه الذي اكتسب دلالة سلبية في الوعي الجمعي بالمجتمعات العربية بسبب بعض التجارب السيئة في العالم العربي والإسلامي التي طبقت فيها العلمانية (خصوصا النموذج التركي والتونسي)، واعتبار العلمانية مساوية للإلحاد ومعاداة الدين، ويعد الدكتور عبد الوهاب المسيري-رحمه الله-  من أبرز المفكرين العرب الذين تكلموا عن إشكالية العلمانية وصعوبة تعريفها، وتركيبية المفهوم وبكونه يتطور مع الزمن ويتخذ دلالات مختلفة في كل فترة زمنية، بالإضافة إلى كونه يشير على التجربة الغربية وعلاقة المجال السياسي بالمجال الديني في أوروبا، وتأثيره في كافة المجالات الأخرى، ومنه إبداع المسيري لمفهومي العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، فالعلمانية الجزئية عند المسيري، هي رؤية جزئية للواقع (برجماتية ـ إجرائية) لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والنهائية (المعرفية) ومن ثم لا تتسم بالشمول.

وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة وربما الاقتصاد، وهو ما يُعبَّر عنه بعبارة «فصل الدين عن الدولة». ومثل هذه الرؤية الجزئية تَلزَم الصمت بشأن المجالات الأخرى من الحياة. كما أنها لا تنكر وجود مطلقات وكليات أخلاقية وإنسانية وربما دينية أو وجود ما ورائيات وميتافيزيقا. ولذا لا تتفرع عنها منظومات معرفية أو أخلاقية. كما أنها رؤية محددة للإنسان، إلا أنها تراه إنساناً طبيعياً مادياً في بعض جوانب من حياته (رقعة الحياة العامة) وحسب، وتَلزَم الصمت فيما يتصل بالجوانب الأخرى من حياته. ويمكن تسمية العلمانية الجزئية «العلمانية الأخلاقية» أو «العلمانية الإنسانية».

العلمانية الشاملة والجزئية

أما العلمانية الشاملة فهي رؤية شاملة للواقع ذات بُعد معرفي (كليّ ونهائي) تحاول بكل صرامة تحديد علاقة الدين والمطلقات والماورائيات (الميتافيزيقية) بكل مجالات الحياة. فإما أن تُنكر وجودها تماماً في أسوأ حال، أو تهمِّشها في أحسنه، وترى العالم باعتباره مادياً زمانياً كل ما فيه في حالة حركة ومن ثم فهو نسبي. ويتفرع عن هذه الرؤية منظومات معرفية (الحواس والواقع المادي مصدر المعرفة) وأخلاقية (المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق) وتاريخية (التاريخ يتبع مساراً واحداً وإن اتبع مسارات مختلفة فإنه سيؤدي في نهاية الأمر إلى نفس النقطة النهائية) ورؤية للإنسان (الإنسان ليس سوى مادة، فهو إنسان طبيعي/مادي) والطبيعة (الطبيعة هي الأخرى مادة في حالة حركة دائمة). كل هذا يعني أن كل الأمور في نهاية الأمر وفي التحليل الأخير تاريخانية زمنية نسبية. ويمكن تسمية العلمانية الشاملة «العلمانية الطبيعية/المادية» أو «العلمانية العدمية».

والتعريف الأول هو التعريف الشائع بين معظم الناس والدارسين وهو الذي على أساسه يتصورون أنهم يديرون حياتهم. ولا يتبنَّى التعريف الثاني سوى بعض الفلاسفة والمتخصصين. ومع هذا، يختلط التعريفان دائماً ويتشابكان، فتظهر تعريفات متنوعة مختلفة في درجات شمولها وجزئيتها، ويُشار لها جميعاً بكلمة «علمانية» دون تحديد أو تمييز. وهذا هو جوهر إشكالية العلمانيتين.

إذا نظرنا إلى كلا التعريفين الذين يطرحهما الدكتور عبد الوهاب المسيري حول مفهوم العلمانية، لا نجد لهما ترابطا مع أطروحة العثماني حول تصرفات الرسول بالإمامة، ربما ينطبق جزئيا على العلمانية الجزئية في الجانب الذي يعتبرها بأنها لا تنكر وجود مطلقات وكليات أخلاقية وإنسانية وربما دينية أو وجود ماورائيات وميتافيزيقا.

ولكنها متناقضة تماما مع العلمانية الشاملة، بل وتمثل الأطروحة المضادة لأطروحة العثماني، فعلى مستوى الرؤية المعرفية التي من خلالها يقارب العثماني علاقة الديني والسياسي نجد أنها تنطلق من ثوابت المرجعية الإسلامية (القرآن الكريم، والسنة النبوية)، من خلال محاولة قراءة جديدة في السيرة والنفوذ إلى عمقها، واستقراء مختلف التصرفات النبوية، ومحاولة التمييز بين ما هو وحي منزل، وما هو اجتهاد بشري قام به الرسول صلى الله عليه وسلم، وتصنيف هذه التصرفات وفق رؤية منهجية تنطلق بأن ما رواه الرسول عن ربه فهو وحي وتشريع لا يقبل النقاش، وأما الاجتهادات الدنيوية التي يقوم بها الرسول الكريم فهي بشرية بحكم بشريته، ولا تنقص من قيمته كرسول من الله، بل تنظر إليه نظرة كونه أنسانا يأكل ويمشي في الأسواق ويفكر كما يفكر الناس، ويحب ويكره، وهو ما يظهره الحديث الذي يتكلم في عن بشريته : "إنما أن بشر أرضى كما ترضى البشر وأغضب كما يغضب البشر، فأيما دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها طهورا وزكاة وقربة يقربها به منه يوم القيامة".

فهذا تصرف يأتيه الرسول صلى الله عليه وسلم بطبيعته وجبليته لا اختيار له فيه، وهو ما يؤكد  بأن أطروحة العثماني توجد على طرف النقيض وفي تعارض مع العلمانية التي تعتبر الإنسان مرجع ذاته، ومركز الكون، يحلل ويحرم لنفسه، وتنزع القداسة عن الإنسان وبالتالي يصبح إنسانا طبيعيا مثله مثل باقي الكائنات الأخرى، إذ لا تكريم وتفضيل للإنسان.

الفكرة المهمة التي يدافع عنها العثماني في أطروحته هي أن الاجتهادات السياسية ليست مقدسة، وأنها في آخر المطاف اجتهادات وتقديرات وتخمينات، يحاول من خلالها المجتهد تكثير المصالح وتقليل المفاسد، ويِؤصل لهذه الفكرة في دراسته "الدين والسياسة فصل لا تمييز" حيث يعتبر أن الإطار النظري لعلاقة الديني والسياسي "لم يتخذ طابعا ولا صيغة واحدة لدى المنظرين المسلمين مند العهد النبوي إلى اليوم.

وهذا التنوع نجده أيضا لدى مختلف الشعوب والثقافات، ومختلف المدارس الفكرية والأيديولوجية"،  فتعدد المدارس المعاصرة وتنوعها بين مطالب للفصل الكامل بين الديني والسياسي وإقامة السياسة على أسس مدنية محضة، لا وجود فيها لإحالة على ''مقدس''، بل يقصى الدين منها إقصاء،  ومن يعتبر العمل السياسي هو عمل ''ديني'' بالمعنى الخاص، نجد العثماني ينحاز إلى ما يمكن تسميته بالطريق الثالث (حسب تعبير عالم الاجتماع البريطاني أنتوني جيدنز في كتابه "بعيدا عن اليمين واليسار")، الذي يتلخص في "وصل مع تمييز وتمايز" لأنه لا يمكن القيام بعملية الفصل النهائي للدين من الحياة الخاصة أو العامة، فدستور الولايات المتحدة الأمريكية مثلا وإن كان ينص على علمانية الدولة، إلا أن الواقع الأمريكي مليء بالرموز الدينية والحضور الديني بارز، خصوصا في السياسة الخارجية وجزء من الاقتصاد في الدولار مثلا نجد عبارة بالله نثق ( in God we trust).

إذن فالعثماني يعتبر بأن الممارسة السياسية تقتضي نوعا من النسبية وعدم التعصب للرأي الواحد والدوغمائية التي تطبع اجتهادات بعض الإسلاميين، الذين يعتبرون نقد مشروعهم أو اجتهادات القيادات الإسلامية، هو نقد للإسلام.

الإسلاميون.نت



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - العلمانية هي البديل

ميس ناريف، تازا

لا بديل لتجاوز أزمة الأمة المغربية عن اعتماد العلمانية في الميدان السياسي ودلك لتجاوز أطروحة دولة الفقيه التي يريد أن يؤسس لها بعض أصحاب الفكر المتزمت و المتحجر، ومع دلك لا أقول بإقصاء الدين من الحياة الشخصية،لأن الدين هو علاقة عمودية بين الخالق و المخلوق في حين أن السياسة هي حقل اللأخلاق و بدلك فالدين يريدون إدخال الدين إلى السياسة هم يريدون تدنيس الدين بأوحال السياسة، وبدلك نقول أن العلمانية هي محاولة إبقاء الدين في صفائه بعيدا عن أية مزايدات سياسوية نفعية. تانميرت


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - اسم علي علم؟؟؟

ابو شامة؟؟؟؟؟؟؟؟

العثماني وجماعتهلا علاقة لهم بالاسلام ولا علاقة لهم بالعلمانية ,لان الاسلام دين له روابط ,والعلمانيةلها نظرية تطابق العصر . اما هؤلاء فهم يبحثون عن الذات باسم الاسلام والمغرب كله مسلم من شرقه الي غربه . ولا داعي بان يتكلم احد نيابة عن المغاربة . وسوف تنتهي هذه المسرحية التي ما هي الا اسم علي علم وسكتت شهر زاد


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - العتماني ام كوول

محمد بن ابراهيم

لو تحدت الباحت عن علمانية عبد الله كوول او اردوغان لكان الامر مقبولا جدا مادامت المؤسسة العسكرية التركيةتشك بين الحين والاخر في هدا الامر لكن الحديت هنا عن علمانية العتماني فهو من قبيل الحديت عن اشتراكية عمر وعتمان او راسمالية ابي ر الغفاري ما هده الاسقاطات يا محترمين؟
الامر واضح هدا الاتجاه هو محاولة فاشلة تريد ان تزكي مقولة ان حزب العدالة والتنمية تتجادبه تيارات مختلفة وقد لا نعدم يوما من سيكتب عن اشتراكية الرميد.. او سلفية بن كيران..او لائكية المقري..او تشيع بوخبزة.. وهلم جرا
هده المحاولات اليائسة لن تنال من عزيمةرجالات هدا الحزب واتقيائه هدا من جهة
من جهة اخرى فهده المحاولات ولربما اصحابها عادة علمانيين وبسبب النكسة العالمية التي منيت بها العلمانية تحاول مرة اخرى ان تؤصل لنفسها ولو على حساب الغير/الاخر
مرة اخرى العتماني عتماني وليس علماني.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - عندي كلام

نورالدين لشهب

المسألة عند العدالة والتنمية لا تتعلق لا بالعلمانية ولا بالاسلام، هم يقولون بأن المغرب بلد اسلامي، وهذا صحيح والواقع يشهد العكس، أما قول أحدهم وسبق لي ان قرأت له مقالا ولا اود ذكر اسمه، أن حزب العدالة والتنمية يؤمن بالعلمانية المؤمنة كما اصل لها المسيري رحمه الله، هو مجرد كلام تافه، السيد العثماني طرح هذا الكتاب في وقت زمني محدد حين كانوا يقولون بالتمايز الوظيفي ما بين الحزب والحركة، أي أن الحزن يهتم بما هو سياسي والحركة تتكفل بالتربوي، في الوقت الذي كان اليساريون يتهمون الحزب باقحام الدين في السياسة، وهناك كتاب آخر كتبه العثماني حين فكرت الحركة التحالف مع رجل مخزني اسمه الخطيب، الكتاب عنوانه ابن تيمية والمشاركة السياسية، لكي يؤصلوا لدخولهم لدار المخزن ، ولاحظوا أنه اختار ابن تيمية ولم يختاروا عالما أو فقيها آخر ربما أرادوا أن يقحموا التيار السلفي الذي كان متناميا آنذاك قبل سقطة 16 ماي...
أما الآن فأنا سألت بنكيران عن ما يسمى بالادوار الوظائفية فقال لي بعظمة لسانه: لا فرق عندنا بين السياسة والدين الحزب هو الحركة والحركة هي الحزب.. وقال نحن حزب الملك!!
صافي سالينا بلا ما تفرعوا لينا ريوسنا الخوت ديال العدالة والتنمية راه كلشي واضح وباين. الحزب أصبح عاديا جدا لا تفرق بينه وبين الاتحاد الاشتراكي او حزب العنصر وعرشان واحرضان..واذا أردتم التأكد فعودوا لكتاب الدكتور فريد الانصاري ، هو كان منكم ويعرفكم أحسن مني.
واذا أردتم شيئا آخر ممكن أن نخصص مقالات لنبين فيها هذي الامورن ولا تهربول لموقع اسلام اون لاين لتكذبوا على المشارقة، أنتم حزب عادي جدا، تسرقون وتكذبون وتزنون ومنكم من لا يصلي أصلا.......... وعندي حججي وبراهيني، أنا السيد نورالدين لشهب، ايوا خلوني داخل سوق راسي



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - اوافقك الرأي samira

majid

الاستاذ العثماني حسب رأي انسان يؤمن بالدمقراطية والشورى معا حسب ماقرأت له انسان مؤهل سياسيا واخلاقيا فكما قالت الاخت ممكن 50% ينفع البلد اذن المهم هذا الانسان ماشي سلطوي بل عملي مثقف من وجهة نظري كن غير جربوهم بعدا ناس خافوا ربي ماشي بحال حكموا 50سنة وباقي لاسقين على لكراسي ولي ماتوا ورثو ولادهم في الوزارات حيت الاسماء العائلية باقا هي هي


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - علماني و ماذا بعد?

مواطن مغربي

من خلال معرفتي بالدكتور سعد الدين العثماني... اكاد اجزم انه علماني... متدين نعم... و لكنه علماني... لا يمكنه التصريح بهذا الامر لان اتباع الحركة لهم فكر اقرب الى فكر طالبان... و الحقيقة انهم ربوا اتباعهم على الارهاب الفكري... و التكفير المبطن... في العلن... و التكفير الصريح و السافر في السر... كما انهم اسقطوا مشاكل المشارقة مع العلمانية على الوضع في المغرب... وهذا مازقهم... يمكن تطوير نوع من العلمانية في المغرب بسهولة... علمانية تحترم الدين و تحترم حرية غير المؤمنين... يجب على الدكتور العثماني التحلي بالشجاعة اللازمة للجهر بقناعته... و هي ان الدين لم ينجح ابدا في تنظيف السياسة... لا قديما و لا حديثا... و بالتالي فانه لن ينجح في ذلك ابدا في المستقبل... بكل بساطة لانه ما استعمل الا ضد الحرية... و ما استخدم الا لقمع المخالفين... و ما استدرج للسياسة الا من اجل الغنيمة... وما استدعي الا للحفاظ على التخلف... بدعوى المحافظة... حتى اصبح كل من يريد النداء بالعلمانية يواجه من طرف الاسلام السياسي... ان اسكت... او هيجنا عليك الطبقة المحافظة... و كان المحافظة على التعصب مزية... يحق ان يفخر بها العقلاء... الاسلام السياسي يريد ان يدخل المغرب في معارك هو في غنى عنها... و المفكرون من قامة الدكتور سعد الدين العثماني يجب ان يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية في تجنيب المغرب الحبيب هذا الامر... و ليبدؤوا اولا باتباعهم... و ليذكروهم اننا في القرن الواحد و العشرين... و لسنا في القرن العاشر... و اننا في المغرب اقرب الى اوروبا... فلماذا يمعن البعض في تجاهل هذه الحقيقة الجغرافية الربانية... و يمعنون في جرنا الى شعاب تورا بورا... هل لكي نكون مسلمين... يجب علينا اما ان نعيش في تاريخ بعيد... او في جغرافية سحيقة... عندما يدخل الدين في السياسة... يسقط قتيل... كل دقيقة...


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 -

مغربي1

حزب العدالة والتنمية يمارس التضليل كغيره من الاحزاب المخزنية البرلمان كله مؤسسة صورية لا تقدم ولا تؤخر انهم يهرجون فيما بينهم
هدا الحزب صوت لمرات عديدة لتمرير الميزانية في البرلمان بالرغم من ان هده الميزانية مجحفة جدا في حق الفقراء ميزانية التقشف في الوظائف والاجور هدا الحزب سير مجالس بلدية وشارك مع احزاب اخرى في تسيير مجالس كان فيها الفساد بلغ اشده .
هدا الحزب هو الدي صرح بالزيادة في الضرائب المفروضة على الخمور وانتم تعلمون بان في الاسلام الخمر حرام هدا الحزب هو الدي قال بضرورة اخد الرشوة من المرشحين الدين يعطون الرشوة والتصويت لغيرهم والرشوة حرام في الاسلام .
بالله عليكم مع كل هده الزيادة المهولة في الاسعار كيلو كرام من بعض الفواكه وصل 50 درهم
والخضر تصل الى 15 درهم و 20 درهم للكيلو وهي الاتمنة الموجودة في اوروبا وما زال صندوق الضمان الاجتماعي يعطي 500 درهم للشهر في التقاعد والله العظيم الا الشوهة ما بعدها شوهة وانت يا السي العتماني واخوانك في حزبك تتحملون فيها المسؤولية امام الله انتم تسكتون عن الظلم والتفقير الممنهج تدافعون عن مصالحكم الشخصية ولو كنت مكانك لانسحبت واستحييت ان اجلس في تلك القبة
حتى تستجيب الميزانية العامة للدولة لمطالب الفقراء وعلى الاقل ان يكون راتب التقاعد في حده الادنى 1800 درهم ام انكم تنتظرون مع المنتظرين ان يحين اجل تنكريمكم ايضا كما كرموا من كان قبلكم بالحقائب الوزارية وسكتوا عن الكلام المباح
ان هدا الحزب كغيره من الاحزاب الاستهلاكية مجرد كراكيز



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - taza

agznay

عندما نتكلم عن العلمانية، نتحدث عن حل بديل لما نتخبط فيه من مشاكل تعيق التنمية على جميع مستوياتها، انها ليست كما يفهمها العقل التحجر الذي لا يجد الا الاسلام سبيلا لبلوغ اهداف سياسوية ضيقة، وبالتالي تدنيس المقدس بالدنيء، كفانا من الفهم الخاطىء لمفهوم العلمانية عن وعي طبعا، ولننخرط في العمل من اجل تخيق حياة سياسية تترك العاطفة جانبا.افهم ا الفاهم.tanmirt


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - حركة

احمد

بعض الردود تتكلم عن العدالة والتنمية وكانها تتمثل في شخص العثماني انا احترم هذا الرجل ولكن حزب العدالة والتنمية يمثل مجموعة من المناضلين يختارون قياداتهم بكل حرية وديموقراطية ليس كالاحزاب الاخرى.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - العتماني علماني

ابو ادم

انا شخصيا احترم الرجل و اعتبره اكبر بكتير من أن يجلس ولو في جلسة علاج نفسي مع السفيه بنكيران، ولكن لعنة العائلة وصيانة التقاليد.من يريد ان يجيب حقيقة عن هذا السؤال هل العتماني علماني فليسأل مرضاه هل يداويهم بالرقية الشرعية والطب النبوي أم أنه يبدد أوهامهم منذ البداية ويصدم قناعاتهم البدائية بوجود عالم أخر غير العالم المادي المتحكم فيه بدرجة او بأخرى علميا. اما صاخب المقال فكل حجته عن لا علمانية العتماني هي *إن محيط العثماني الأسري المحافظ، بالإضافة إلى تجربته الدعوية والنضالية، وانفتاحه على العلوم الإنسانية يقود إلى استبعاد فكرة علمنته للطرح الإسلامي، وهذا يرجع في رأيي إلى مفهوم العلمانية نفسه الذي اكتسب دلالة سلبية في الوعي الجمعي بالمجتمعات العربية بسبب بعض التجارب السيئة في العالم العربي والإسلامي التي طبقت فيها العلمانية (خصوصا النموذج التركي والتونسي)، واعتبار العلمانية مساوية للإلحاد ومعاداة الدين، * وهذه حجة متناقضة بل تثبت عكس المراد منها ويمكن تقسيمها الى تلات: " انتماؤه الى اسرة سوسيةعريقة " انفتاخه على العلوم الانسانية" تم تعرض مفهوم العلمانية للتشويه" اي من هذه الحجج يفيد لاعلمانية العتماني
ملاخظة اخيرة العتماني متخصص في الطب النفسي وليس علم النفس



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الإسلام و العلمانية

المواطن رقم1

يكثر الجدل عن الإسلام و العلمانية و ما هذا إلا لخلط الأمور بعضها ببعض حتى يثور الإسلاميون ضد كل ما هو علماني و يثور العلمانيون ضد كل ما هو متأسلم و لا أقول إسلامي. إن الإسلام بريء مما يقوم به رؤساء و ملوك العالم الإسلامي كما أن العلمانية بريئة منهم هي الأخرى. إن ما وصلت إليه البلدان الإسلامية من مستوى الحضيض راجع بشكل جوهري إلى هذا النقاش. فقد استعبد المسلمون باسم الإسلام و قد اضطهد العلمانيون باسم العلمانية. إن الحاكم العربي و الإسلامي يستعمل كلا السلاحين لمحاربة كلا الفئتين. فإذا أتانا أحدهم بأفكار لتطبيق الشريعة الإسلامية و بدستور إسلامي استنكرنا عليه فعله و اتهمناه بالتطرف و الظلامية و الغلو. أما إذا أتانا أحدهم بأفكار الديمقراطية الغربية كما يجب أن تكون من تشريعات و حقوق و مؤسسات إتهمناه بالعلمانية و الزندقة و محاربة شرع الله. لقد خبر الحاكم الإسلامي جيدا هذه الثغرات الفكرية لدى المجتمع الإسلامي و استغلها أبشع استغلال ليتسلط في الحكم و يبتز أموال الشعوب و يورث الكراسي و المناصب لأبناءه و أحفاده. إن الإسلام برئ من الملوك قال تعالى (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون) فهذه الأية الكريمة تدل على أن الإسلام يبغض النظام الملكي بحكم أنه يبغض الفساد ( إن الله لا يحب المفسدين) فالملوك العرب كلهم مفسدون و هذا وارد في كتاب الله عز وجل فهذا يدعي إمامة المسلمين و الأخر يدعي إمارة المؤمنين ... فالإسلام بطبيعته لا يجب أن يُستَعمَل في السياسة لأنها تشوهه بقذارتها و يقيدها بأحكامه فلا الإسلام الغير الحقيقي كالذي يطبق في بلداننا صالح للحكم و لا يوافق أهواء من يدعون أنهم حراس دساتير الإسلام. أما العلمانية و التى نتخوف منها فهي الأخرى بريئة من الملوك و الحكام العرب الذين (ما رعوها حق رعايتها) فلا هم يطبقون فصل الدين عن الدولة ليفسحوا المجال للديمقراطية الحقة أن تحل محلها و لاهم طبقوا شرائع الله. فقد لطخوا الإسلام بقذاراتهم و أهانوا العلمانية بتسلطهم. علينا أن نميز جيدا و نعلم أسس الخلط كما علينا أن نعي جيدا أن الحكام العرب يلعبون بورقتين هما الإسلام و العلمانية فيشهرون الإسلام في وجه العلمانيين و يشهرون ورقة العلمانية في وجه الإسلاميين. فأمير المؤمنين لا يطبق شرع الله أو الديمقراطية الإسلامية و لا يطبق أفكار الغرب المتحضر. فتارة هو حامي حمى الملة و الدين عندما تستلزم الظروف و تارة أخرى يضرب على أيدي الإسلامييين و كل هذا يخدم الملك فقط لا غير. أما الشعوب و حتى المثقفين فيهاجم بعضهم بعضا أنت إسلامي أنت علماني. و هذه مصيبتنا في الدول الإسلامية.


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - ما هي العلمانية ؟

المخ الأمازيغي الناظوري

العلمانية الديموقراطية المتسامحة مع حرية التدين هي الحل للمجتمعات الأمازيغية في شمال أفريقيا والإسلامية عموما.
لا ننكر أن السي العثماني له بعض الميولات المتسامحة .. وأيضا هو محاور هادئ غير غوغائي ديماغوجي، عكس بنكيران ومعظم الإسلاميين الآخرين..
ولكن هذا لا يعني أن سعد الدين العثماني علماني التوجه.. فربما هو يرى أن اللين واللطف والإبتسامة هي طريق أسلمة البلاد وإقامة الدولة الإسلامية الكاملة عوضا عن أساليب الإرهاب والعنف والقنبلة والخنجر واللحية الكثة والكلام الغليظ المتوعد..
على أي نحن نشجع الحوار الهادئ المنطقي مع الإسلاميين والعروبيين والفرنكوفونيين والمخزنيين...
كل من حاورنا باللين واللطف لن نرد عليه إلا باللين واللطف..
أما بالنسبة للعلمانية فنحن نرى أنها عقد اجتماعي حضاري عظيم وعريق.. العلمانية لم يخترعها الغربيون.. بل هي موجودة لدى كل المجتمعات القديمة المتسامحة كالأمازيغ والهنود الحمر والأفارقة السود وحتى العرب واليهود القدماء..
وحينما تتشكل سلطة سياسية ودينية استبدادية يبدأ الملوك والكهنة بتقييد حريات الناس لكي لا يفقدوا (المستبدون والكهنة) سلطاتهم وامتيازاتهم الدينية والسياسية..
وتجدهم عادة يبررون الإستبداد ويحاربون العلمانية والحرية والتحرر باسم "التقاليد" و"العادات" والدين والجنة والنار و"إرادة الله" و"حكم الله".
إذا كان المسلمون فرحين وراضين بتخلفهم ودولهم البائسة ونظام عيشهم البئيس فلماذا يهاجرون إلى الغرب العلماني؟ لماذا يأخذون معهم نساءهم وبناتهم المحجبات إلى بلاد الكفر؟ لماذا يطيعون قوانين بلاد الكفار ويبتسمون في وجه الكفار بدل إخبارهم بأنهم سيدخلون النار!
العلمانية هي فصل الدين عن السياسة والدولة وإعطاء الحرية للناس جميعا في أن يعبدوا ما يشاءون.. أو أن يغيروا دينهم أو أن لا يعبدوا على الإطلاق....



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

amr

الحزب ليس محتاج لأمثال بعض المعلقين كي يزكونه، وعدد المعلقين في هذا الموضوع عددهم لحد الساعة 17 شخص، أين هم في العدد الإجمالي لعدد المغاربة (ما يفوق 30 مليون نسمة)، طبعا لا يمتلون رأي المغاربة، وفي الأخير القافلة تسير والكلاب تنبح.


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - الى المواطن رقم1

boubrais

ردك عالي جدا رغم ضيق الحيز... تحليل موضوعي و ذكي و غني، بوركت ايها المعلق، و لا تبخل علينا بملاحظاتك القيمة مستقبلا... فحين نؤكد على ابعاد الدين عن السياسة، نرى كل من له مصلحة في الوصول الى السلطة او تحقيق اغراض شخصية نفعية ما، يثور و يغضب و يلعن "العلمانيين" بصفتهم "ملحدين" و "زنادقة"... و هو غير صحيح بتاتا... نحن علمانيون مسلمون منخرطون في ازمنتنا الحاضرة، نحاول الاجابة على التحديات المطروحة علينا يوميا بالتفكير العلمي العقلاي المناسب و الضروري، و ليس بالفرار المستحيل اصلا الى الوراء، وايجاد حلول لتعقيدات و اكراهات الحاضر بافكار عاشها آخرون في زمن آخر... آه يا ليث الشباب يوما يعود (فاغير حياتي و اصلح اخطائي...)،آه يا ليث عجلة التاريخ ترجع الى الوراء(فننقح ما شابه من عيوب و نخلق تاريخا طوباويا..)، "يا ريث" نغير موقع المغرب الجغرافي و نضعه بالقرب من اليابان...الخ... مستحيل، مستحيل !... هذا لا يعني التفريط في ثراتنا الاسلامي و ما قاله الاولون، بل العكس...


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - لنقرإ الكتاب أولا يا أمة إقرأ ثم نعلق

medou

بسم الله الرحمان الرحيم
من ناحية الامانةا العلمية أرجو من الاخوة الكرام أن يقرأوا الكتاب أولا تم يبدو ا اراءهم بكل حرية وموضوعية .أما التعليق بناء على تحليل الاخرين فهو من التقليد الذي لايخدم الفكر .ولا أظن شخصيا أن هناك رائحة للعلمانية في هذا االكتيب وللاشارة فالمؤلف اعتمد على ما يزخر بهاالتراث الاسلامي ليتحدث في الاخيرعن الحاجة الى توضيح وتعميق قضايا عدة من ب ينها:
-علاقة التصرفات النبوية بالامامة بمواضيع اخرىمثل النص المصلحي يوالنص العرفي والثشريع الاجتهاديغير الملزم
-وسائل كشف التصرفات النبوية بهدف وضع منهج ادق لتصنيف السنة حسب مقام صدورها من المصطفى صلى الله عليه وسلم وبالتالي تعميق فهمها وتأويلها.
-تجديد النظر في بعض ابواب علمي اصول الحديث....
ااسقراءالتصرفات النبويةبالامامة لكشف نواظمهاالتشريعية ولضبط الاتجاهات العامة للتشريع الاجتهادي االنيوي الصادر بوصف الامامةمما سيمكن من تفهم اعمق وادق لمقاصد االتصرفات النبوية وتصحيح العديد من الاخطاء في فهمها.
والله أعلم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - الى مواطن رقم 1

مواطن مغربي

تعليقك فيه افكار ممتازة... و لكن يجب ان تعلم ان امير المؤمنين لا يكبح جماح العلمانيين الا لان هناك متاسلمون يحرضونه على هذا... و اذا لم يفعل كفروه... و هو لا يكبح جماح التطرف المتاسلم الا لعلمه انه وبال على الشعوب الاسلامية.... و يكفي ان تنظر حولك من الجزائر الى باكستان مرورا بالعراق و السودان... لقد اعبت على غيرك استعماله السئ للدين و لكنك لم تتورع في لي الايات القرانية و اعطائها تفسيرا فاسدا... يجب ان تعلم يا عزيزي قبل ان تتفوه بالكلام الكبير من قبيل ان الملوك اذا دخلوا... ان هذه القولة قالتها ملكة... فكيف تنتقد الملك ملكة... وقد قالتها في حق ملك نبي... وهو الملك سليمان... لقد اسلمت الملكة على يد ملك... وهذا دليل على ان دخول الملك لقريتها كان سبب نجاتهامن النار... وسبب خير لاهلها و شعبها... عكس ما كانت تظن عن الملوك... والله سبحانه وتعالى عندما اورد خطابها في القران لم يكن يتبنى طرحها ضد نبيه الكريم... وهو من جعله ملكا... لانه يوت الملك لمن يشاء... ولكن الله يورد القصص في كتابه ويورد حتى كلام ابليس... فهل يستقيم ان يكون كلام الشيطان في القران هو كلام الله و قناعته وحكمه... لاحظ ان قرونا مرت على نزول القران وانت لم تستطع ان تفهم هذه الايات بعد... اما ما يحسب للملكية في المغرب فهو كثير... فهي كذلك الحاجز السرمدي الذي يمنع المغاربة من ان يسقطوا فيما سقط فيه الجزائريون... و ما سقط فيه السودانيون و العراقيون و اللائحة طويلة... النظام الملكي المغربي استطاع أن يستدمج مفاهيم الحداثة السياسية ويعطيها خصوصية اختارت نهج التوفيقية... وهي الخطوة التي تعتبر في المنطقة العربية سبقا يسعى العهد الجديد إلى استثماره اليوم... فالتاريخ يسجل للنظام المغربي كونه كان ومنذ ستينات القرن الماضي... السباق عربيا إلى تبني مقولات التعددية السياسية والاقتصاد الحر والبرلمان بغرفتين و الحريات والاعتماد على الاستفتاءات الشعبية في ترسيم مجموعة من القوانين والتعديلات الدستورية... في الوقت التي اختارت دول اخرى حكم الحزب الوحيد... او اخذها العسكر الى الجحيم حين استولى على الحكم بالقوة... لقد وصف الملك الراحل المغرب في احدى استعاراته الشهيرة بكونه شجرة جذورها في إفريقيا وغصونها في أوروبا... المقولات الحداثية خضعت ايضا لتكييف مع مقولات تنتمي إلى الخصوصية الحضارية المغربية العريقة كإمارة المؤمنين وترسيم المذهب المالكي... الخ... وتحول الرهان على الحداثة إلى ما يشبه الاختيار الرسمي منذ الخطابات الأولى للملك محمد السادس... إذ لا يكاد يخلو خطاب ملكي من إشارات إلى «مغرب ديمقراطي حداثي» أو ما شابه... و نحن نعلم ان الحداثة اشمل من العلمانية... لانها تضم ايضا الحرية و الديمقراطية و العقلانية... و ليس من العقلانية عدم اللعب على تناقضات العلمانيين و المتاسلمين... فهذا اللعب الذكي هو ما مكن المغرب من التقدم دون اصطدامات كبيرة داخل المجتمع... فلا تظلموا النظام الملكي في المغرب... و هو اقدم نظام ملكي في العالم اليوم... و لا تبخسوا الناس اشياءهم... و لا يغرنكم شنان قوم على ان لا تعدلوا... اعدلوا هو اقرب للتقوى...


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - لست أدري ماذا يريدوا كراكيز السياسة ؟

محمد عبدالله

نحن نريد دولة مؤسسات .. يحكمها القانون ويحاسب فيها السمين والقطمير..لها أهذاف يتفق عليها الجل وينخرط في تحقيقها الكل .. وليكن من يكن , أما الإسلام فهو منزه عن أن يتكلم فيه كل من عجز أن يتكلم في غيره ..لم أرى سيكليسا يجري عملية لمريض ولا نجارا يصلح السيارات ولا خضارا يبيع الأدوية ..فلماذا الكل يدلي بدلوه عندما يذكر الدين.. هل الدين رخيص حتى صرنا نرى السكيرين يفتون ..أليس للدين حرمة؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - رسم موقفك يا لشهب وسوف نرد عليك

ابو يحي

السيد لشهب ارجو ان توكد من خلال مقالك في الموقع كلام التعليق لكي نتاكد من عدم التلاعب باسمك من طرف البعض لان اسلوب التعليق اسلوب مخابراتي لايليق بك


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - الكرش الخاوية ما تغني.

amghribie

نتمنىأن يكون علمانيا.باراكا من التطرف .البلاد خصها تزيد لقدام نوطظو الديموقراطية و نحاربو البطالة بالفعل وليس بالخطابات الدينية او السياسية.


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - خلط وتخبط

أبو أيوب

السلام عليكم
لاحظت كثيرا من الخلط في بعض التعليقات و عدم فهم عميق للإسلام أو لمفهوم العلمانية
فالعلمانية كمفهوم إديولوجي ظهر في الدول الغربية ذات الأغلبية المسيحية نتيجة لما كانت تمارسه الكنيسة من اضطهاد وسيطرة على جميع المعتقدات والأفكار بل أنها كانت تحارب كل محاولة لفهم وتفسير أي ظاهرة سواء كانت طبيعية أم اجتماعية .....
هذه الأوضاع وغيرها ظهرت العلمانية كبديل عن تسلط الكنيسة
أما نحن كدول إسلامية فالوضع مختلف تماما لأن ديننا الحنيف الإسلام لا يمارس أية معارضة أو تحريم للأبحاث العلمية أو المنتجات الفكرية بل هو يساهم في فهم كثير من الظواهر الطبيعية والإنسانية و الأكثر من ذلك هو أن هذا الدين يعد منضومة متكاملة من الآليات التي تهم جميع مكونات الحياة البشرية في عمله في دراسته في علاقته مع ربه في علاقته مع العباد في علاقته مع الطبيعة ...وحتى في مجال العلاقات الدولية وبعبارة أخرى هذا الدين هو الحياة في ليتها لذلك يصعب الحديث عن العلمانية في المجتمعات الإسلامية ومن يتحدت عنها إلا من لا يعرف من هذا الدين إلا الإسم أو من له معرفة سطحية بمبادئ هذالدين
وكل مايؤكد هذا الكلام ما حققه المسلمون من تطور علمي وسياسي واجتماعي و في جميع المستويات في فترة ما بعد النبي صلى الله عليه وسلم
لهذا لا بد من أخذ كثير من الحيطة والحذر عندما يتعلق الأمر بمستوردات فكرية من الغرب
فالمجتمعات الإسلامية مختلفة كثيرا عن المجتمعات الغربية على جميع المستويات
و ما يعيشه المسلمون من انحطاط وتخلف له علاقة كبيرة بتغييب الدين عن الشأن السياسي والإقتصادي و... للبلاد
فنحن أمة عزتنا وقوتنا في ديننا ولا خلاص لنا إلا بالرجوع إليه.



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - رجل و الرجال قلائل

اسعد الناس

قليلا ما اصبحت الأمة اليوم تنجب رجالا حقيقيين ، حتى اصبح الرجال في المغرب يعدون على رؤوس الاصابع، لكننا نفخر بهذا الرجل الذي جمع بين الدين و السياسة و العلم ؛وضلت مواقفه على مر الزمان بطولية و صارخة
فقليلا ما نجد هذا الوعي المتكامل بجل مايحيط الفرد في المجتمع



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - راك غالط ا الناضوري

maghrebi

راك غالط ا الناضوري الدين معند وطن لا غرب ولاشرق وطنه هو قلوب المومنين.اجي لاوربا تشوف الدين والاسلام و المساجد والله حتى دوخ وتشوف خلنا من تعودات راك باقي غالط.هد من جهة اما العثماني مغربي بحال ختو نهار يصل الفوق واتمكن اخوي علك الماء.مكاين شي مسؤول مغربي لكيفكر حاليا في مصلحة البلاد غرتعمار جيوب و صافي غر صوت على العادلة راهم غاد ازدو لك ف سميك.در عقلك شوية


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

متى يتحطم الجدار الوهمي بين المغرب والجزائر؟!

المغرب يشهد تعبئة حول مقترح الحكم الذاتي في الصحراء

ضريف : المغرب مركز القاعدة لاستقطاب المسلحين

هل العثماني علماني؟

السجناء ليسوا عبيدا لابن هاشم...

تقرير حقوقي في محاكمة المعتقلين السياسيين الستة بالمغرب

التنصير يزحف على المغرب بوجه مكشوف

إصلاح القضاء لماذا بعد عشر سنوات؟؟

الأمير هشام يقارن بين ملكين

محمد السادس يصحح أخطاء والده في نزاع الصحراء

محمد السادس يحمل شعبه إلى مغرب مختلف

تدبير المسألة الأمازيغية في المغرب : المبادرات والمواقف والتفاعلات

كيف يواجه القصر الإشاعات؟

مغاربة يطالبون الملك بالاستغناء عن الحكومة والبرلمان!

المغرب في قلب تحولات الحداثة الاجتماعية وتبلور نزعاتها الفردية

" جان بيير توكوا " : محمد السادس أعاد المغرب إلى أحلك فترات حكم الحسن الثاني

إلى أين يقود الملك محمد السادس المغرب؟

الجزائر تشن حربا اقتصادية متعمدة على المغرب

حوار مع الحسن الثاني: المغاربة، ابني وأنا

هل يتوج محمد السادس عقده الأول بإصلاح دستوري؟

مدونة الاسرة: ثورة هادئة للملك محمد السادس

المغرب يتسابق مع الدول الكبرى لكسب ود الأفارقة

عشر سنوات من حكم محمد السادس .. يد واحدة لا تصفق!

مغربيات يفتخرن باقتحامهن مجال الوعظ والإرشاد الديني

محمد السادس يقود ثورة دينية صامتة في المغرب

تطور لافت للدبلوماسية المغربية في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة

محمد السادس لا يزال بحاجة لأن يقدم للمغاربة مستقبلا حقيقيا واعدا

محمد السادس.. 10 سنوات من الإصلاحات والعثرات

بوبكر الجامعي : الملك لم يحترم التزامات والده

اليساريون المغاربة من الثورة إلى أحضان المخزن

قافلة النضال تشق طريقها في خنيفرة

أحمد عبادي يضع خريطة طريق للرابطة المحمدية للعلماء

أوباما لم يتخل عن المغرب والخبر كاذب ومغرض

عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس

أوباما يتخلى عن المغرب في قضية الصحراء

الإسلاميون المغاربة واستراتيجية النسف من الداخل

المغرب يغير أسلوبه في مكافحة الارهاب

التهكم عند المغاربة: من يتهكم على من؟

مغاربة يقاضون إسبانيا عن مهاجمتهم بالكيماوي

حزب العدالة والتنمية : رقم هامّ في مجالس المُـدن الكبيرة

'فوربز' تُصنف محمد السادس سابع أغنى ملوك العالم

مواقع إسرائيلية تُحرّف أحداث 1954 بسيدي قاسم وتصفها بـ" المحرقة "

الانتخابات الجماعية بالمغرب: تحدي العزوف

الشتائم تتربّع على عرش الحياة اليومية للمغاربة

المهرجانات المغربية.. السياسة قبل الفن

التحالف السوسي الإسرائلي لإقامة حكم ذاتي

المغرب والخلايا النائمة: خطر حقيقي أم ورقة أمنية؟

الطفل محمد السادس : " استعمال الزمن " المخزني

افتراءات أنيس منصور على الملك الحسن الثاني

إعدام الحاج ثابت لم ينه قصته المثيرة

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab