تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

عيد الطنبوقة..؟!

عيد الطنبوقة..؟!

محمد سعيد الوافي من واشنطن

Friday, September 18, 2009

( الجزء الأول )

 

كانت عادة أهل طنجة أن تتحول ليلة القدر عندهم إلى مهرجان ديني وشعائري يحمل كل معاني الإرتباط الروحي بالدين الحنيف ويشكل فرصة لصلة الأرحام والتواصي بالرحمة والغفران والتسامح .. تحيي المساجد الصلوات ويستعد الأهالي لهذه الليلة المباركة بأزهى وأجمل الثياب من جلاليب وأثواب وزينة وعطور تتغير رائحة الأحياء فيفوح البخور من شرفات المنازل والأكواخ ويتعطر الجو بنسيم ماء الزهر والريحان فترجف قلوبنا الصغيرة وينتابنا فرح كبير ممزوج باسى وحزن دفين فها هو شهر الحرية والإنعتاق والمرح قد اقتربت نهايته ولم يعد يفصلنا عنها سوى ايام ثلاث وربما يومين لا أكثر.

 

لكن الليلة في عرف نساء طنجة كانت ليلة عناء وتعب وكد واجتهاد .. فإضافة لمراسيم الإحتفال بصيام الصغار الأول وما يتطلبه من إستعداد وتحضير كانت هذه الليلة مناسبة لإطعام المصلين و بدأ العمل في تحضير حلويات العيد وهو الأمر الذي كان يستمر على مدى الثلاثة أيام الأخيرة من الشهر المبارك.

 

كعادته سلم أبي شفاه الله ( أرجو منكم أن تدعو له ) لجدتي مصروف الكسكس والمال لشراء مستحضرات الحلويات من سكر وبيض وجوز وتمر وغيرها .. وكنت أجلس كالعفريت لأفاوض عن حقي, فبدأ من هذه الليلة سأكون المسؤول على نقل صحون الكسكس إلى المسجد واحد باسم جدتي ترحما على والديها وواحد باسم والدي والآخر باسم العائلة وتلك كانت عادة أبي ولم يفرط فيها على مدى سنوات صباي وشبابي . كما سأتحمل على غرار ما يفعله كل أبناء الحي مشاق نقل صواني الحلويات إلى الفرن على مدى الليالي الثلاث ويا لها من تجربة ويا له من زمن جميل ذلك الذي غادرنا وتقهقر لتلتهمه صيغ معاشية لا أدرك لها إسما غير الغربة.

 

-        شنو هي 400 فرنك  ؟ ( 4 دراهم ) نبقى أنا ماشي ماجي من الفران 3 أيام ..لا نعاس لا راحة .. وصافي .. 10 دراهم ولا جيبو الطراح        ( الطراح هو صبي الفرن )

-        أولدي واش كتهضر بنيتك .. راه داركوم هاذي .. وشكون لي ماش يعاون إلى انت ما عاونتيش ؟

-        وكل عام انا .. حسبوني ميت..ياك الطراح كتضبرو عليه مزيان ؟؟؟ .. آ سيدي حسبوني طراح يا الله

-        آسمع والله يا والديك وزدت هضرة وحدة حتى هاذ 4 دراهم ما غتشوفهاش ... وغادي تخدم لافرنك لا جوج ... تبارك الله !؟؟

-        لا صافي أنا غير كنضحك .. ولكن يوجدو كلشي أبا .. ماشي يبقاو ماشيين ماجيين بيا ..

-        هاذاك ماشي شغلك .. أنت لي عليك هو تعمل لي كيطلبوه منك وصافي.ز لا صداع لا مشاكل ..فهمتيني ولا نعاود

 

خرجت إلى شجرة الصفصاف فوجدت عصابة العفاريت وقد بدأت إجتماعا طارئا لتباحث مستجدات ليلة القدر والعيد.. وتداول ما سنجنيه من أموال وكيف سنستثمرها ..كان عبد الرحمن يريد شراء أقمصة جديدة للفريق بينما تشبث حميد بضرورة إستكمال الأحذية .. فيما كان رأيي أن نشتري طاولة لبيع الحلويات واللعب والبالونات والزمارات يوم العيد وهي عملية إستثمارية ستضاعف لا محالة ما سنجمعه من عيديات ( فلوس العيد ) ..

استمر النقاش والصراخ لفترة طويلة وكانت الغلبة هذه المرة لرأيي رغم ما خلقه من إنشقاق , حيث قرر أحمد أن يفتح دكانا بباب بيته بينما سنشترك نحن في دكان متجول على عجلات ( كروسة ) ويكون المكسب لنا جميعا نساهم بجزء منه للفريق والباقي لجيبنا الخاص .

 

انفض الإجتماع . وانزويت مع عبد الرحمن للحديث في موضوع سخرة ليلة القدر والعيد

 

-        شحال عطاوك ؟

-        آصحبي.. والو 400 فرنك.. ماشي حتى باش نخور سناني.. مصيبة ..

-        وخاصهوم يزيدونا .. كل عام كيعملوها بنا

-        وأنت شحال عطاوك ؟

-        الواليد قال 3 دراهم والوالدة 3 دراهم ..

-        وشكون لي بحالك أنت المسعود

-        ولا يهمك .. عندي واحد الفكرة خامجة .. يا لطيف ماش تعجبك مزيان آ جينوين ( تصغير لكلمة الجني )

-        شنو هي آ خاي ؟

-        سمعني مزيان .. الحلوة ماش تكال ماش تكال.. ياك ؟

-        كاينة

-        علاش ما ناخدوش عشرة ديال الحلوات من كل صينية ونعدلو شي خمسة دطباصل ونبيعوهم فهاذ الثلث يام أو فالليلة دلعيد ..

-        قل بالعربية نسرقو الحلوة ؟

-        آش كتخور.. الحلوة ديال باباك .. وديال العائلة ديالنا .. زعما راها ديالنا علاش حنا شكون؟

-        مانعرف .. ويلا حصلنا .. آ المسخوط

-        فاش ماش نحصلو .. ؟! ياك الحلوة ديالنا .. والدار ديالنا .. والفلوس دواليدينا

-        أنا خايف يعيقو بنا .. وندوزو هاذ العيد بشي فلقة عاودتاني

-        وما تخافشي آ بنادم

-        المهم إلا عاقو بيا .. نقولوم أنت إلي ديتي الحلوة ..

-        واصافي غير زعم وكون راجل .. ولا انت ظاهرة باقي عايل ستيتو

( طفل صغير )

-        مشات .. صاف ولا عليك.. بشات على باباها واش عسكر حنا ولا كلايط ؟؟

 

كان عبد الرحمن يعلم جيدا أن لغة التحدي هذه تفيده في كل المخططات معي ..وكان أكثر يقينا بأن فوضى التحضير للعيد لن تترك للأهل فرصة لتفحص عدد الصينيات وكم قطعة حلوى في كل واحدة ..

 

غير أن المشكل التي واجهتنا هي التحايل على إعادة تصفيف الصواني خصوصا وأن كل حلوى كانت تترك مكانا مرسوما .. فإذا كان الأمر سهلا مع كعب غزال وحلوة الكاوكاو لأنها ناشفة فإن الأمر سيكون صعبا مع حلويات مثل حلوة التمر والكوكو .. وتلم التي تلتصق.

 

اجتهدنا في ترتيب العملية بكل تفاصيلها لتوفير بضاعة إضافية.. للتغلب على مصاريف مشاريعنا الطفولية البريئة .. لم نكن نحلم بالكثير .. لم نكن نحلم بالكومبيوتر أو حتى لعبة إلكترونية صغيرة لأنها لم تكن على قيد الحياة يومها .. بل كان كل أملنا في أشياء قد لا يرضى أطفال اليوم حتى مجرد النظر إليها .

 

**************

 

بدات جدتي في تحضير جلستها المعهودة وقد أحاطت نفسها بأكياس الدقيق والسميد وقلل الماء .. كانت رحمها الله تصمم كل سنة أن تصنع الكسكس بيدها بدأ من عملية الفتل والرش بالماء والغربلة والتصفية ثم الإنطلاق نحو التبخير للمرة الأولى والثانية بينما كان بقية النسوة يتولين عملية طهي الدجاج وتحمير البصل والزبيب وتنظيف الجوز .. ليتحول البيت بدا من ليلة القدر إلى ورشة عمل يسابقن خلالها الزمن .. كانت المنافسة تحتد أحيانا بين هذه الأسرة وتلك وخصوصا  إذا العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بينهما لسبب أو لآخر .. بينما كان جو التعاون يطبع كل الجيران والأقارب والأهل .. فهذه تستعمل أواني هاته وتلك تستعير أطباق تلك .. دون حسيب أو حساب . كانت طنجة في تلك الأعوام الخوالي تكتب بمداد العوز والفقر وقلة ذات اليد تاريخا من ثراث المغرب الزاخر .. تاريخ أجدني اليوم اذرف الدم دموعا عليه حين لا أرى له اثرا في شوارعها.. فهل ذهب دون رجعة ..؟ أم سيعود بلون وشكل وهندام لا يمت بصلة لما هو مختزن في رفوف ذاكرتنا.؟

 

جلست كما هي العادة لبعض الوقت أملأ قلبي بعطر وحنين تلك اللحظات .فتارة أمد يدي على الكسكس وهو يفتل فأنال ضربة بملعقة حديدية طويلة وتارة أدعي بأنني أنظف الجوز ( اللوز ) فألتهم معظمه كلما سنحت لي الفرص .. وبين الفينة والأخرى ادخر بعض السكر وبعض الكرموس لكي أصنع منه مع عصابة العفاريت حلوى الحشيشة وهي عبارة عن سكر محروق ممزوج بالكرموس اليابس  .. فنأكلها وندعي بأننا مخدرون ونتباهي برجولة لم نكن نعلم عنها الشيء الكثير.

 

-        جبد السكر .. آولد الحرام ..ويلي ويلي .. حتا على نص كيلو دسانيدا وغبرها؟ والله حتى نعيط لباباك

-        هاك .. ديها . ىه على مزيريا .. الموت تقول عمركوم ما شفت الخير ؟

-        لا .. شوفو غير انتينا آ الجن .. يا الله بعد من الكوزينا .. ملي نبغيواك ماش نعيطولك

-        قول ملي تبغيو تامارا ..

-        إيوا راك مخلص .. ولا والله ما تشوف شي فرنك

-        هاهو خارج .. غير سربيو .

-        مسكين .. عندك الشغل بزاف .. الوقت عندك عامر( تتهكم ) ..سير درق علينا زلافتك قبل ما نعيطلو .. قال سربيوني ؟؟

 

خرجت للشارع وقد ايقنت أن عبد الرحمن على حق .. يبدو أنهم أصبحوا أكثر حرصا على المواد وكأن الأمر قد تغير ولم تعد المواد متوفرة كما كان عليه الأمر من قبل فمنذ سنة المسيرة ارتفعت أسعار المواد الغذائية وبات البسطاء من أبناء الشعب المغربي يتحملون تضحيات كبيرة من أجل تعمير وبناء الأقاليم الجنوبية المحررة حديثا .. فقلت فرصنا في ادخار العدة لشيطناتنا الليلية الرمضانية.

 

**********

 

حملت الصحن الأول فيما قرر عبد الرحمن أن يحمل صحنين ومن راءنا حميد يحمل صحنه وبالتوالي كان أطفال الحي يتقاطرون على المسجد وكل يحمل صحن أسرته بكل افتخار وعنفوان ..

 

وعاودنا الكرة مرة تلو المرة .. وفي آخر رحلة وأنا أحمل صحن الكسكس الثالث والأخير لمحت عيني حبابي عيشة تجلس على عتبة كوخها الفقير

 

-        شعاندك أحبابي عيشة ( حبابي في لغة أهل طنجة تعني أمي أو خالتي )

-        والو أوليدي .. جالسة كنوكل وليداتي الحريرة بالخبز

-        علاش كتاكلو الحريرة بالخبر .. والجامع عامر بالكسكسو والخير

-        أوليدي راه  جراو علينا

-        شكون لي جرا عليك ؟

-        الفقيه .. محمد العور

-        علاش ..؟!

-        قالي .. ولادك كلاو .. وحنا  ما قسناه  ولا شفناه..

 

تبادلت مع العربي نظرة سريعة ..ففهم قصدي بسرعة .. فوضعت الصحن بين يدها وجلست القرفصاء أنا وعصابة العفاريت وتناولنا الكسكس معها في الطريق العام ..وقمنا بترديد الأمداح التي حفظناها من المسيد قرعنا الصحون وأنشدنا :

 

- الله الله مولانا .. وعفو يا ربي علينا...

 

تجمهر حولنا الناس والجميع يستغرب منظرنا ونحن نكسر قاعدة ألفناها على مدى سنين ..

 

طار الخبر بسرعة البرق إلى المسجد .. وما هي إلا لحظات حتى وقف علينا الفقيه محمد الأعور والفقيه أحمد (معلم المسيد) وثلاثة من أعوان المسجد ..

 

-        شنو هادشي كاتعملو .. واش مكتعرفوشي بلي ها الكسكسو صدقة ديال والديكوم للجامع

-        واخا .. صدقة .. للمساكين .. ياك ؟

-        إيوا ومن بعد ؟

-        وحتى حنا ..عطيناها لحبابي عيشة وهي والعواول ديالا مساكين

-        وكتقولها بلا حيا .. آ قليل الحيا .. وكتخرج فيا عينك .. الجامع هو لي كيفرق الصدقة ..

-        شحال من طبسيل عندكوم .. والمرا مسكينة جات تاكل هي والعواول ديالا وجريتو عليها

-        كيفاش جرينا عليها ؟؟!! ... أنا عطيتا طبصيل كامل .. راه  .. ها هو مازال خاوي قدامك آ الممسوخ ..

 

اكتشفنا أن المرأة المسكينة قد أخذت بالفعل صحنا كاملا وخبأته للغد وحاولت إطعام أولادها مرة أخرى .. ظل الجميع مشدوها .. ولم أتمكن في سني تلك من فهم نهم هذه السيدة الفقيرة ..

 

تطوع الفقيه أحمد وذهب للبيت ليخبر ابي بالواقعة وكنت أمشي وراءه وانا أترجاه الا يفعل .. لكن والدي خالفه الراي وعارضه النظرة

 

-        سمع ى الفقيه .. واش باغيني نضرب ولدي فليلة القدر حيت وكل مرا مسكينة؟

-        آ سيدي راه حنا وكلناها .. والكسكسو صدقة آ سي محم للجامع

-        وا صافي صدقة صدقة .. مشات للي مكتابا ليه ..

 

لم يرضى الفقيه بكلام أبي .. فنظر إلي نظرة توعد وهو يزمجر بكلام .. تعودنا سماعه .. ثم مسكني من يدي والقى بي في وجه أبي .. فطلب مني والدي أن أقبل يد الفقيه وأن أدخل للدار.

 

استحسنت جدتي ما فعلته ..وكذلك باقي أفراد الأسرة .. فعطفهم على حبابي عيشة كان أقوى من العادات والتقاليد واهم من إرضاء المسجد ومسيريه.

 

وقف عبد الرحمن والعربي وحميد عند الشرفة يستفسرون عن النهاية فأخبرتهم بالتفاصيل .. ثم اتفقت بسرعة أنا وعبد الرحمن أن نبدأ في نقل الحلوى إلى الفرن على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. على أمل أن نكمل الدفعة الأولى من الحلويات في تلك الليلة . فهمت منه أن ما سندرخه من الحلوى للبيع سوف نخزنه في براكا بسطح بيته .. على أن يكون البيع ليلة العيد امام الفرن .

 

- ما الذي سيحدث ياترى ؟

- هل سنبيع الحلوى ؟

- هل سيفتضح أمرنا ؟

- وما سر الطنبوقة ؟ ( البوقالا )

 

أعزائي القراء لقائي معكم سيتجدد غدا إن شاء الله مع الحلقة الأخيرة من هذه المجموعة القصصية  دمتم بخير وجعل الله ما تبقى من هذا الشهر الكريم خيرا ويمنا وبركات عليكم جميعا وتقبل الله صيامكم.

 

المحرر : للتواصل مع الكاتب

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - ضيف طنجة

otmane tanger

صراحة انا اتتبع قصصك يوميا و انا متاسف لانها القصة ما قبل الاخيرة ؛مجموع هذه القصص جعلتني اعيش معك طفولتي بنكهة طنجاوية، وارى وجها اخر لعروس الشمال عكس الذي تعودت عليه اثناء دراستي فيها !!!اتمنى لك التوفيق انتطر اطلالتك بمشاركة كهاته ؛عيد سعيد وفق الله


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - عيد الطنبوقة

زائر

إن قصصك الطفولية رائعة وأعيش مع ذكرياتك الجميلة وأحياء طنجة إنه عودة للزمن الجميل


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - كتبت فأبدعت، وقصصت فأتحفت

مواطن مغبون

بالشفاء العاجل إن شاء الله لوالدك و لجميع مرضى المسلمين


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - المسيرة سبب الويلات

عبده اللواح

( فمنذ سنة المسيرة ارتفعت أسعار المواد الغذائية وبات البسطاء من أبناء الشعب المغربي يتحملون تضحيات كبيرة).
هذا بالضبط هو بيت الداء;
المسيرة كانت نقمة على المغاربة لم يجنوا من ورائها سوى الفقر والهوان.
والله لولاها لكان المغرب في مرتبة السويد أو يفوقها.
ولكن سوف يعلم الذين دبروا للمغاربة هذه المكيدة أي منقلب ينقلبون.



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - ذكريات الزمن الجميل

anas112

اللهم اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك اشف والده شفاء لا يغادره سقما.
مرة أخرى السي محمد تسافر بنا عبر الزمن إلى زمن ما مثله زمن، زمن كنا نحلم به بكرة قدم نداعب بها أقدامنا او قميص أحمر لفريق رياضي. لازلت أتذكر ذلك "تريكو" الاحمر لفريق الوداد الذي اشتريته بعد أشهر من توفير الدريهمات من هنا و هناك.ههه
شكرا على هذه السلسلة الحكائية الرائعة. نتمنى ان تعود الينا قريبا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - رائحة حلوى العيد

boumli

في البداية و تلبية لطلب الاخ محمد، ندعو الله عز وجل في هاته الايام المباركة ان يشفي السيد الوالد و يديم عليه و على كافة آباء و امهات المسلمين الصحة و العافية.
ترى مذا بقي اخي محمد من تلك العادات ، فاقسم بالله العظيم انني بمجرد ان بدات قراءة قصك لهذا اليوم وبمجرد ان ذكرت حلوى العيد حتى صعدت مع انفي تلك الرائحة التي ليس كمثلها رائحة، رائحة حلوى العيد . تلك الرائحة التي كانت ازكى الروائح عندي و انا طفل صغير ، فقد كانت المرحومة امي تتفنن في اعداد ما لذ و طاب من انواع الحلوى. و ككل المشاغبين كانت هوايتي ان اعود باللاطا فوق راسي على ان أتثاقل في المشي لاتمكن من اكل اكبر عدد من الحلوى.
دمت متالقا اخ محمد و عواشرك مبروكة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - كتاباتك رائعة يا أخي

Youssef.c

بالشفاء العاجل لوالدي و والدك و جميع مرضى المسلمين


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - ولله ان فراقمم يصعب علينا

ali

اولا دعائ لوالدك بالشفاء العاجل صراحة الفنا هده للقصص لطفولية البريئة اما فيما يخص قصة اليوم فشدني فيها امران قصة غلاء الاسعاربسبب المسيرة السوداء في ضري وليست الخضراء والامر الثاني هو العمل النبيل مع عيشة شكرا اخي الوافي مرة ومراة اخر


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

اشواق

تبارك الله عليك والله ولفنا قصص ديالك دابا غير قول لنا كيفاش نديرو من بعد رمضان


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - طنجاوي

سيبحسن

الله يشافي الوالد ديالك و الله يطولو فالعمار
في كل قصصك استمتعنا بالعودة ألى الزمن الجميل و الذكريات التي بقيت مترصخت في أدهاننا
اتمنى ان تستمر حكايتك بعد رمصان أخي محمد الوافي
خاصة واننا نفهم اللهجة الطناجوية وأعرف الاحياء جيدا فانغمس في الحكاية كانني أعيشها
مزيدا من التوفيق



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - YA RABE

hassna de mogador

ya rabi ya chafi ichfi walidaho wajami3 marda almoslimine inaka 3la koli chayene 9adir


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - best memoreies

marocaine de golf

like if it was my childhood in rabat in the 80,u just remind me with this story that i have to prepare the kokies for el eid tomorrow, so happy eid to everybody in and outside morocco


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

chafik

bravo bravo bravo allahi chafi lwalid ou jami3 mouslimine amine


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - عنترة صباه

حي بن يقظان

فكرتني فتحراميات ديال أيام العيد. كنتجامعو كاملين بينا متشردي الحي, كاملين بينا غبرة و نسمة دالعرق, بعد المغرب كنكونو واقفين مع الفران, فين ما يدوز شي واحد بشي صينية دالحلوة كنسصيفطو واحد موراه يتبعو بسكات و يسرقلو الحلوة من موراه من الصينية و يجيبا. كنا كنتناوبو كل مرة واحد كيقوم بالجريمة. إلى كان مول الصينية بنت صغيرة أو قدنا كنهجمو عليها كاملين ؤنخويولا نص الصينية و نبرطعو فالزناقي. صراحة كنت أشرد طفل في الحي. أيام جميلة خلت بدون رجعة.
اللهم باسمك و بجاه نبيك اشف أبو كاتبنا العزيز, و هبه صحة و عافية يا رب. و اشفي آبائنا و أمهاتنا و كل المسلمين أجمعين, آمين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - اللهم عجل بشفاء وا لدك يا مجيب الدعاء

ana maghrebiyya

صافي أخوي سعيد ولفنا حكاياتك الجميلة وغادي تقطعها علينا أشكرك كثيرا على كل ما قمت به من مجهود في سرد حكاياتك الطفولية الجميلة والتي تدكرنا بما مضى فعلا كانت طفولة جميلة وبريئة رغما أنني كنت أ ناالزعيمة في عصابة البنات وقتها لي حكايات كثيرة كلها بالنهار الليل ممنوعة علينا الزنقة ولو طارت معزة ولكن من الصباح انافا للتشيطين والتاحراميات الطفولية بغيت نشاركم في بعض منها ولكنني لا أجيد فن السرد بحالك أ سعيد المهم اغتنم هاذ الفرصة ونقول لك وكل الساهرين على هسبريس وكل المدونين وإلى كل المعلقين والمعلقات عواشركم مبروكة وعيدكم مبارك سعيد


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 -

assauiry

دكرى من دكريات تؤرق احتكار الفقهاء في المناسبات الدينية كليلة القدر, والمولد النبوي بعد استكمال قراءة نهج البردة والهمزية, وحفلة شعبانة موائد, المؤكولات بازلة اللحم من الكسكس, وعزل طواجين اللحم والدجاج البلدي لهم ولاصدقائهم...ورمي الكسكس البارد للمحاضر(المتعلمين) والمساكين...ديروا النوبا, عشرة في المائدة ادخلوا باليمن ...والاغلبية كتكل بلا غسيل والخناين ..


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الحلقة الأخيرة

سوفيان ط

السلام عليكم
أخي الفاضل كعادتك تتحفنا كثيرا بهذه القصص لكن أثرت علي يا أخي عندما قرأت هذه العبارة ( أعزائي القراء لقائي معكم سيتجدد غدا إن شاء الله مع الحلقة الأخيرة) لماذا ستتركنا وأنت كنت خير أمل تبقى لنا فأنت من عوض علينا سقم برامج التلفزة المغربية يا أخي من فضلك واصل ولا نفاصل أعانك الله ورعاك وحفظك من كل سوء وشفى والدك ورعاه وأطال عمره (( اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، أشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماَ )).



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - ssss

marocain pur

اللهم الشفاء والعافية لأب هذا الكا تب المتميز
ياه كم هي جميلة سنوات الشقاوة و التحراميات كم كان الكون رائعا و واسعا ,كل همنا هو اللعب و اللهو كان الدماغ فارغ لا وجود لأي مشكل ,عقولنا الطفولية لا تحلم إلا "بغميضة و ماسة و ميطاكيا و النج و البي " بضع دراهم كانت كافية لتحقيق أحلامنااسماء كانت أكثر زرقة و الحيطان أكثر نصعانا بألوانها الزاهية و حضن أمي الدي يساوي كل بحار العالم تلك السيدة الرائعة الملاك التي كانت تضع يدها في النار كي نعيش كي نسعد كي نلعب كي نأكل......أطال الله في عمرها والله لو طلبت عيناي لما تأخرت ...
بالرغم من أنها كانت طفولة محرومة و صعبة إلا أنها كانت فترة أحسن بكثير من كل مراحل عمري
شكرا للكاتب فعلا أمتعتنا بهذه السلسلة و يحز في قلبي أن غدا ستنتهي هذه المغامرات الشيقة



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - قصصك شيقة

مغتربة

اللهم إشف والد محمد سعيد الوافي من واشنطن وكل مرضى المسلمين وارزقنا جميعا ثواب هذا الشهر الفضيل،آمين.
لقد استمتعت بقصصك الشيقة، شكرا لك.أنا من الدار البيضاء ولكن لي أقارب كثر في طنجة و لي فيها ذكريات رائعة. أتمنى المزيد من الحكايات حتى بعد رمضان.



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - فكرتني في ساعدة

ولد ساعدة

بدأ ببدأ لقد فكرتني بوالدتي رحمها الله و مجموعة من جيراننا الواتي كن في مرتبة أمهات لنا أرضعونا و رعونا و كانوا مكان أمهاتنا كل ما غابت إحداهن كانت الأخرى حاضرة لتقوم مقامها و تأخذ بالها من أطفالها و زوجها و بيتها بدون أي ضغينة أو حسد أو رغبة في ربح مادي فرحمهم الله جميعا و أجرهم عنا و عن أصدقائنا الذين تربينا معهم أحسن الجزاء و شفى والدك و رحم جدتك التي معها و مع أمهاتنا ذهب تاريخ طفولتنا .
لقد ذكرتني خاصة و هذه العادات هي عادات كل المغاربة -ذكرتني عندما كنا نجلس قرب امهاتنا لتعطينا اللوز المقلي و الكاكاو ’و كنا أيضا نأخد من الصينية التي تحتوي على الحلويات و عندما تجدن العلامات نقول لهن -راه محمد لكحل مول الفران لي خداهم الناس كلهم تيعطيوه- فكان الفرارني يأكل مما نأكل منه زيادة على الفطرة -زكاة الفطر -الذي يكون هو أول من تجب له زكاة الفطر.
و لتجسيد حب بعظهن لبعض كانت الجارات تجرجن زكاة الفطر بينهن لأنهن كلهن معوزات و لأن حبهم يتجاوز حتى هذه الدنيا فاللهم اجمعهن عندك في جنات الخلد كما جمعت قلوبهن على حبك في الدنيا بحب عبادك من الأطفال و باتباع اوامرك في التكافل بينن رغم الجهل .
كم نفتقدكن جميعا و نرجو الله أن يجمعنا و إياكن في الجنة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - وماذا بعد؟

نور الفؤاد

وماذا بعد؟ بادئ ذى بدء, اود ان قول بانى تابعت بشكل مستمر تلك المجموعة القصصية بشغف بالغ كما قرآت كل التعليقات التى كتبها الاخوة والاخوات عليها فوجدت ان الجميع يكاد يتفق على شيئ واحد الا وهو الاطراء على الاخ كاتب المجموعة والاشادة باسلوبه الشيق والممتع فى الكتابة. وما لا شك فيه ان هذا الاعجاب لم يات من فراغ. فالكاتب هنا اظهر براعة فى السرد شدت الانتباه واستحوذت على المشاعر باسلوب مؤثر جعلت القارئ يتعاطف مع عصابة العفاريت وفى نفس الوقت يقدر رد فعل الاهل تجاه هؤلاء العفاريت. الكاتب هنا استطاع بذكاء ان يختار شخصيات مجموعته، وهم الاطفال, وهذه نقطة تحسب له لعدة اعتبارات, اهمها ان بكل منا داءما طفل . فنحن اطفال كبار ان صح التعبير. النقطة الاخرى التي تحسب للاخ كاتب المجموعة هى انتزاع القارئ من حاضره ليرسله فى رحلة ممتعة الى الماضى حيث الذكريات والشجون. فنحن يعيش فينا الحنين الى الماضى ولذلك فنحن فى كثير من الاحيان نلجا الى ماضينا للهرب من حاضرنا. النقطة لاخرى التى طوعها الكاتب جيدا الا وهى لغة الكتابة, المحلية او الدارجة الخاصة بطنجة. هذه النقطة كانت موضع خلاف وكل كاتب قد فكر مرات عديدة باى لغة اكتب ؟ وذلك لان لكل اجابة ما يتعارض معها, فلو قلنا مثلا سوف نكتب بالفصحى, فسيقول البعض بصعوبة استيعابها ولاسيما ان المواطن العربى بطبعه قليل القراءة . كما ان نسبة الامية في بلادنا لا تزال مرتفعة حتى ان خريجى المدارس لا يزال مستواهم ضعيفا . لغويا على الاقل. اما اذا كتب بالدارجة فهناك ايضا من لا يرحب بهذا بل قد يعتبر ذلك ضعفا من الكاتب او عدم اعلاء شان اللغة العربية. عن نفسى اقول انه رغم حبى للدارجة المغربية الا انى كنت من وقت لآخر اسال زوجتى عن معنى هذه الكلمة او تلك العبارة (المدام مغربية وانا مصرى). لكن ذلك لم يعكر على لذة الاستمتاع بل كان يثير فيى اشياء كثيرة من ذك الماضى البعيد كنت اعتقد انى نسيتها. الان يطرح نفسه هذا السؤال, ماذا بعد؟ اى بعد المراهقة وبعد ان اعتدنا على هذه الطراءف فما الذى سوف يتحفنابه الاخ الكاتب مستقبلا؟ تمنياتى لك بدوام التوفيق وللاخوة القراء والمعلقين اقول كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله عليكم بالخير والبركات والسلام


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - والله أنا محرج وأحس بالخجل تجاهكم

محمد سعيد الوافي

بقطع النظر عن بعض المنتقدين لقد تمكنا جميعا أن نؤسس في هذا الشهر الكريم الفة واخوة وسعة صدر لم نتعود عليها في الماضي , أما وقد اوشكت هذه المجموعة من القصص أن تنتهي فإنني أحس أنني أخون عشرات التعليقات والرسائل الخاصة التي وصلت تطالبني بمتابعة نشر السلسلة , أنا أحس بخجل تجاهكم يا أعزائي وأتألم لأنني أعرف أن بينكم من كانت هذه القصص فرصة لهم لتذكر أشخاص أعزاء بل والترويح على النفس بذكرى الماضي كيفما كان طعمه .. صدقوني أنا كذلك سأحس بالفراغ لكنكم نسيتم أن لكل طفولة مراهقة ولكل مراهة شباب وطيش وقصص ولكل شباب كهولة ولكل كهولة شيخوخة يعني بالعربي إذا كانت هذه القصص تسعد فقط إنسانا واحدا فقط واحد فوالله لن أحرمه إياها ..لكن بنظام وترتيب مع مدير الجريدة ورئيسها.. كل عام وأنتم بخير الحلقة الأخيرة من هذا الجزء ستكون بين يدكم يوم العيد
ولكم كل الحب والتقدير
أخوكم محمد سعيد



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - الشباكية

حمو

الشباكية مصاوبة م عجينة، و كلها و عجينته، و عجينة مشي بحال عجينة، بالمطلاق كيطلقوها، و بالقرطالية كيقطعوها، على شكل مستطيل و شرطوها، بلا م يفوتوها، على شكل خطوط متوازية، اللي م يعرف لاشي الفقيه ف الزاوية، يدين النسا كيشبكوها، و كيقلبوها، بحال إلى كيظهرو شي حاجة اللي خبعوها، هذ الشي ما قلت لا أنا و لا سعيد، هذ الشي قالو السي فرويد، بحال ف دعاية زيت الشحمة، اللي كتدخل الصبع ف الخاتم بلا حيا بلا حشمة، شوف ابن الرومي كيف وصف الوردة، مشي بحال شفايف القردة، كلها و النظاظر بش كيشوف، و اللي تبع واحد الفيلسوف، غادي ولي حلوف،



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - سؤال للاخ محمد سعيد

ولد دشار الجديد

خاي محمد سعيد واش انتينا هو التشكيلي اللي فواحد التصويرة كتبان مشحط الشلاغم ....وفشي شكل كنتي ....المهم تبارك الله عليك ...ذكرتني حكاياتك بواحد ولد عمي ولد مرشان مستقر في اسبانيا عندوا واحد المجموعة قصصية...من قصصها ماذا تفعل يا طويرق هناك ...تعرفها


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 -

مراكشي

ندعو الله عز وجل في هاته الايام المباركة ان يشفي السيد الوالد و يديم عليه و على كافة آباء و امهات المسلمين الصحة و العافية.
جميل حملتنا إلى زمن الحب و البساطة و التمغربيت



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab