تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

بلا سياسة.. لنشرب

أحمد الجلالي

Sunday, September 20, 2009

حين يحب الفرنسيون الحياة يذهبون للسينما.هذا ما فهمته من مثل فرنسي  لا أدري متى ولا أين قرأته.نحن المغاربة سواء أحببنا الحياة أم أصابنا قرفها...نذهب إلى المقهى.لكل ما يحتسيه.أنا أحتسي "نص نص"، وذلك من بداية مراهقتي إلى يومنا هذا . 

الجلوس في المقهى لوثة أصابت ملايين المغاربة، مثلي، واستحكمت فينا إلى أن صرنا أكبر من تعداد جماهير أي حزب سياسي. أحيانا تخطر لي بالبال فكرة تأسيس جمعية مدمني المقاهي والتدخين..أفكر في البرنامج الجمعوي والأهداف المسطرة وشروط الانخراط وأدبيات الإطار العتيد..وموقف السلطات من تجمع منضبط مخيف. تتراءى لي ملايين الجماهير الشعبية الوفية للبن والنيكوتين.عفوا، سرحت في السياسة..كنت أريدها نص نص بلا سياسة.

نص نص هذه تعد ماركة مغربية مسجلة.تماما مثل الكسكس. لا تجدها إلا في المغرب حصريا.تذوقت فناجين قهوة في عدد من البلدان لكنها لم تكن بالطعم المغربي (بضم الطاء وفتحها كما تشاؤون). لكني اجتهدت في أوروبا بأن جعلت أرباب المقاهي التي دأبت عليها يعرفون مقاديرها وكمية الحليب والبن وعدد قطع السكر..بل حتى الفنجان رفضته، أريدها في كأس شفاف حتى أعرف جودة إعدادها بكل شفافية و"في إطار تعاقد ديموقراطي يتسم بالنزاهة وبالوضوح".

جلست صبيحة يوم ممطر بمقهى لندني.طلبت النص نص. جاءتني النادلة بالكأس ثم عادت وجلبت لي كأس ماء  كبير.رشفت رشفتين.لمحت بطرف العين شابا ينظر باتجاهي.تجاهلته.نحن في بلاد لا يصح فيها التحديق إلى الناس. صاحبنا غالبه سؤال محرق فجاءني ثم سألني بدارجة مغربية سمحة

السلام عليكم، الأخ منينا مدينة في المغرب؟

أهلا خويا لباس، أنا من القنيطرة

عرفتك بنص نص..أش خبارك؟

لباس الله يحفظك.

استأذنني ثم عاد بعد لحظات.جمعتنا القهوة ودار بيننا حديث أخوي.صاحبي هذا مغربي  الأصل، وهو رجل أمن بريطاني منذ سنوات. لمحت بين حزمة مفاتيحه صفيحة أنيقة عليها العلم المغربي.وجه فيه تاج وبالوجه الثاني  نجمة خضراء على خلفية حمراء. قلت في نفسي: هذه ساعة مغربية بامتياز، نص نص وأخ مغربي بيضاوي وراية البلاد.توادعنا على أمل لقاء آخر.وقد كان.

إدماني على النص نص  لا يضاهيه سوى ولعي بالشاي الصحراوي والطاجين المغربي. هذا الثلاثي المقدس لدي نقلت عدواه إلى كثير ممن تعرفت عليهم من الغربيين والعرب.ولعل الصديق الشاعر الصحافي كمال قدورة، صاحب ديوان "أرض النوم..ويليه  كتاب إعادة تشكيل الفم".. كان من بين المستقطبين،والذي صار،مع القناعة التي حصلت له، من خيرة النشطاء في مجال تبليغ مزايا مطبخنا الوطني.كمال الفلسطيني، صار يستخدم كلمات وجملا مغربية مثل "بلا مطيشة ما تحلا العيشة"، هو الذي كان يحكي عن مزايا البندورة، ولذة قهوة "الإيسبريسو" في مقهى النيرو أو عند البرتغالي ريكاردو قبالة نهر التامز

الجلوس بالمقاهي متعة.لكن لمتعتي تلك شروطا على رأسها الهدوء وحميمية المكان.أجد صعوبة كبيرة في العثور على مقاه بهذه المواصفات. أول ما أبحث عنه في المدن التي أزورها أو الأحياء التي  انتقل إليها هو المقهى. أحيانا أقضي من الوقت في البحث أكثر مما أجلس لارتشاف فنجان

نحن في عصر الضجيج والزعيق، أشخاص  يصرخون، موسيقى صاخبة بلا وزن،القنوات الرياضية..والصوت، الصوت دائما مرتفع حتى عندما يتفرجون على مباريات منقولة بتعليق ألماني  يريدون الصوت..زيد في الصوت.جربت مرارا أن أتصرف لكن ما أن تطلب من صاحب المقهى أن ينقص من الصوت حتى يتعالى صراخ المتفرجين كي يزيد في الصوت ليسمعوا تعليقا بلغات كثيرا ما لا يفهمون فيها شيئا.أدفع الثمن متذمرا وأنصرف.أحيانا حتى دون أن أشرب نصف النص النص.لا خير في مقهى لا أستطيع فيه سماع كلام جليس لي ويسمعني حتى لو تحدثنا بصوت خافت

نص نص ليست قهوة فحسب، إنها تعبير مختصر عن حياتنا المغربية والعربية.نكاد نكون نص نص في كل شئ.سموه اعتدالا أو ما شئتم.نحن نص نص في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.أحلامنا نص نص: يقال لنا متحلموش بلا قياس.وكأن الأحلام صارت بضريبة.ثوريونا نص نص: حين يبيعون الماتش يقولون لنا: للضرورات أحكام والتحلي بالواقعية مطلب.تعليمنا نص نص يفرخ أنصاف المثقفين أو يفرز أنصاف أميين. حكوماتنا نص نص: لا هي متجانسة ببرنامج واضح تطبقه ولا هي قادرة على الاعتراف بالفشل الذريع.راسماليتنا نص نص: لا هي بالغربية في فكرها ومغامراتها ولا هي اقتصاد دولة ممركز: خليط هجين من الإقطاع والجشع في لباس باطرونا بلا لون.عواطفنا نص نص:نعبر عن الحب بالألفة وعن الدين بالتراث وعن الجنس بالحياة الزوجية وعن الفشل بالتطرف وعن الخنوع بالاعتدال والوسطية وعن الفقر بالعفة وبدل الشكر نقول "حمدا لله " علما أن الحمد لا يكون إلا على مكروه والشكر عن النعمة..وهلم نصا مصا إلى ما لا نهاية له من المفارقات المضحكة المبكية. عذرا مرة أخرى لقد اتفقنا أن تكون نص نص بلا سياسة.أنا أيضا وعدتكم نص وعد

من طرائفي مع المقاهي أن رئيس التحرير  أعلن في يومية مغربية مع صورتي  أن "الجلالي تاه بين المقاهي" إعلان غامض ومثير للانتباه.فعلا تهت عن قاعة الحرير أسبوعين ذات رمضان، لكن في كل يوم تقريبا كانت تنشر لي مادة عن  مقهى ما في مدينة ما كمقهى "الزيزوار" والوقت الحر وكينيدي...إلخ 

هناك مقاه في القلب وأخرى في الذاكرة: "الوقت الحر" حين كان لدينا وقت وكنا أحرار أو قل متحررين من التزامات الحياة الكثيرة. مقهى العصافير حيث زحف الإسمنت وطارت العصافير إلى غابة المعمورة التي هي أيضا مهدد بالانقراض من فرط جشع الدوماليين. مقهى "المغرب العربي"، حلم تحقق في سيدي قاسم فقط..ولا مغربا عربيا رأيناه وما أظن أننا سنراه.مقهى "لا توليب"..يا إلاهي من أين يأتون بهذه الأسماء، هل "مقهى ولاد البلاد" مثلا يخجل المستثمر؟ مقهى "تفوكت" ما أحلى لغتنا الأمازيغية: مقهى الشمس في مكان مفتوح على جميع الواجهات

يعتبر البعض ان إدمان المقهى عيب وضياع للوقت.ليسوا على صواب، كما أنهم ليسوا مخطئين تماما. شخصيا لم أضيع  وقتي في المقاهي، والمال الذي صرفته فيها وربما يكون بلغ  عشرات آلاف الدراهم لم يذهب سدى.قرأت بها مئات الكتب، كتبت مئات النصوص وعشرات طلبات الشغل. هيأت لعشرات الإمتحانات. تعرفت على كثيرين. في زمن سابق لم أكن أنهض قبل أن أكتب خاطرة أو قصيدة أو رسالة..المكان كان يطاوعني كي أتخيل، أن أستجمع حسي وأصبه في أحرف.أحيانا لم أكن أجد ما أكتب عنه فأعود لأكتب عن نفسي.أحيانا لا أعرف ماذا أكتب فأكتب عن صعوبة أن تجد ما تكتب عنه، مثل هذا النص الذي كتبه قبل  15 سنة.سقى الله تلك السنوات وجوها وأمكنة

القصيدة 

أتحايل عليها

أحبو نحوها

أترصد بها كل الدوائر

أنصب شباكي

أنتظر انتظار المحاذر

أتصيد كل هاجس غفل

أتلصص على المصائر

أستحيل كل شئ

رذاذا ثلجا ضبابا

أصير

زنابق وليدة

أتصوف، ألحد، أومن

لكي تأتي القصيدة 

أنبش الماضي

أراود كل ناد

أغازل الأفق

أستحم بعرق الجياع

أستعير صبر المكابر

أخلق  عدمي

أرثي ندمي

أبكي المصير

أرقص..درويشا على الحصير

أعلن تطرفي

  …مظاهرة، احتجاجا أصير 

طول العمر،

كلما حاصرت الكلمة في ركن

تبخرت سرابا

وكان ملء يدي

همس حقول

ودق طبول

وبعضا من عبير 

طاب  عيدكم بكل خير.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - السنتقام فلبلدي

مساعدي

السلام عليكم خويا مع احترامتي واحد الحاجة اللي عجباتني
ديك القصيدة
لمهم انا الصراحة معنديش مع القهاوي عرفتي علش حيت معنديش لفلوس
ولكين واخا هاكاك تانمشي كل ويكاند الي لاعبا ريال مدريد
لمهم عواشر مبروكة



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - غازل الأفق

المالكي

مرحبا أستاذ أحمد
ياااه كم سحبتني رائحة القهوه في هذا النص إلى وجدانيات المقاهي
ولكن للاسف أستاذ أحمد لقد أفسدت علينا قهوتنا ما إن جنحت للسياسة
خذ مني نصيحة أحد صانعي القهوة يقول
إن حانت ساعة قهوتك فشربها في مقهى ولكن بشرط دع كل همومك خارج المقهى وأسرح مع وجدانك فكم أثارت المقاهي من وجدان عمالقة الشعر والأدب
وما أن تحل السياسة على طاولة المقهى فالنص نص يتحول إلى أسود كئيب ذو طعم مرير
دمت بخير أيها المبدع
المالكي - السعودية



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الــنص،نـص..

الجرتل مان

أعتقد بأنك لم تعاود اقتراف مثل هكذا "شعرا" منذ 15 سنة وإن سولت لك ربة الشعر ذالك يوما فأنصحك بأن تتركه في خزانتك الخاصة..نصيحة من شويعر..
أما النص فهو نص وليس نص نص..
المقاهي..بعض المغاربة يقولون بأن المقهى وعاء الشومور..ليس دائما..
والعصافير ليست العصافير وحدها التي طارت،حتى الأشجار،عد إلى القنيطرة وسترى كيف أصبحت لاتوليب جرداء قاحلة لاطير ولاشجر..
أما إذا أردت مقهى المباركة العريق فقل كاكتوس..حتى المباركة غيرت الإسم بحثا عن زبناء مفترضين داخل متعة الغموض..



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - هذا حال رواد مقاهينا

نزار

من الصعب ان تجد في المغرب،مقهى تتخذه فضاء للقراءة او الكتابة،او لنقل للابداع عموما.فجل مقاهينا فضاءات للنميمة،والثرثرة،والضجيج ،هي اماكن للتلصص على الغادين والرائحين،و<<قياس الاشكال والاحجام>>،نظرات لا تخلو من شيقية،الى درجة تصير معها واجهات المقاهي اشبه بمدرجات ملاعب التنس،والرواد الى متفرجين،يلتفتون دفعة واحدة يمينا او يسارا،لكن ليس اتجاه الكرة،بل نحو كرات من حجم اكبر..مقاهينا اماكن للتجسس وقياس نبض الشارع ومعرفة ميولاته واتجاهاته..هذا حال مقاهينا مع الاسف.واذا كنت قد قرأت العديد من الكتب،وكتبت الكثير من المقالات في المقاهي،فلا شك ان ذلك حدث في مقاهي خارج الوطن...عيدك مبارك سعيد.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - لا كسر قلمك

أبو غادة المجيد

عندما أقرأ مثل هذه النصوص أشعر بطرب عميق في القلب.عسى أن يتعظ رشيد نيني فيكتب لنا يوما شيئا يشبه الكلام يكف به عن تسول الخبز لدى أرباب السلطان.الرزق على الله أبا رشيد فلتتوقف عن خداع المغاربة.
والطامة أنه أصبح لك مقلدون أغبياء أحدهم محمد الراجي ليساعده الله على محاربة الأمية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 -

عمر ابراق

المقهى كاختراع غربي اعتبره فضاء مهما في البنية الاجتماعية للاي مجتمع حداثي مثل الحزب والمدرسة والكنيسةوجمعية الحي .
بالنسبة للمغرب يمكن القول انه في سنوات السبعينات و الثمانينات كانت المقهى تقوم بنفس الادوار التثقيفية والتاطيرية على غرار النمودج الفرنسي مثل مقهى سارتر منظر الفكر الوجودي.
حالياوللاسف الشديد اصبحت الان المقهى اهم موسسة في المغرب حيث طغت على جميع الموسسات الاخرى والدليل على هو اقفال جميع المسارح والاندية السنيمائية ودور السنمافي حين نبتت المقاهي كالفطر و بسرعة رهيبة في كافة ارجاء الوطن .
اتفق تماما مع كاتب المقال في كون رواد المقاهي يشكلون قوة بشرية كبيرة قد ترهب السلطات .
السوال المطروح هو مادا سيقع لو اصدرت الحكومة يوما ما مرسوما باغلاق جميع مقاهي المغرب



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 -

الواريني

أشاركك الرغبة في الجلوس في مقهى هادئ تستمع لجليسك ويسمعك وربما تناقشه ويناقشك في مواضيع مهمة كأهمية النص نص لديك و إن كنت لست من مدمي المقاهي ولكن المشكل يا أخي أين يوجد مثل هذا المقهى الذي نتمنى الجلوس فيه ولو لبرهة فإن كنت تعرف إحداها فأرشدنا إليها أشاركك كذلك حب الشاي الصحراوي الممتاز أيضا وإن كنت لست من أصول صحراوية بالمناسبة جلست البارحة بمقهى " فونطونيلا" وسألت الناذل عن نوع أو إسم الشاي الذي يقدمون للزبائن فارتبك آه آه أحسن ماركة ـ قلت حسنا أريد شايا حارا بدون نعناع ولكن للأسف بمجرد تذوقي له رغبت عنه وتركته ...ـ الكل لدينا في هذا البلد الحبيب لا يحب أن يسأل عما يفعل فالإداري لا يحب أن يسأل وكذا الشرطي لا يحب أن يسأل وكذا القاضي وكذا.. وكذا و كذا عيدكم مبارك سعيد و شكرا


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - دمت والكتابة بألف خير يا أحمد

كريمة من عيون الشرق

أولا تحية خاصة للأخ أحمد وعيد مبارك سعيد للعرب قاطبة.
الحقيقة أنني اشتقت لقراءة مقالات بهذا الشكل وهذا اللون، وماشي من والا غادي يفهم المقالة، الكتابة فن ووسيلة لتفريغ القليل مما يدور بدواخل ذوي الضمير وعزيزي النفس، وكل ما يحز في نفسي هو سطحية شباب اليوم و خوفه من سماع كلمة " السياسة"، فاسمحوا لي أن أوشوش في آذان من اعترض على تطرق الأخ أحمد إلى السياسة لأقول له : إن قول الحق و الدفاع عن المبادئ والقيم والحقوق و التطرق إلى بعض المواضيع السياسية ليس حرام فالحرام هو السكوت و الانزواء في الجوانب و الخوف ".
أحيي فيك أخ أحمد دماثة أخلاقك و نقاء أفكارك ونضالك و كل ما أعرفه عنك يجعلني أحترمك وأتمنى أن يكثر الله من أمثالك ، وأتمنى لك مسارا ناجحا و خطوات ثابتةإن شاء الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

رشيد السماراتي

تحية شايية حليبية نسكافية...الى عاشق النص نص...و يالها من نصنصات خاصة ادا كان تابعها طاجينا قنيطريا و شاي لاه امولاي اتاي الصحراوي ا بويا....
شكرا لك اخي احمد على هده النقلة و الرحلة الجميلة داخل نصك النص نصي...
المقهى و زبناؤه....اي نحن الدين نقتل يوميا سويعات داخل فضاءات خارج منزلية بحثا عن اشياء نفتقدها بالبيت او هروبا من اشياء اخرى تضايقنا ببيوتاتنا او فقط كعادة يومية....فالمقهى فقد معناه ككل اشاء زمننا الرديء..و القهوة و الشاي بدورهما فقدا معناهما و لدتهما كما ضاعت لدة النص و حلاوته....المهم ان اشاي يشبه اهاليه....وكدلك النص نص.
على كل حال اعرف ولهك بالشاي او الويسكي ماروكان...وانا ادعوك من منبر هيسبريس كما ادعوا اي قاري هيسبريسي الى حفلة شاي صحراوي بالسمارة...واحمد عاشق الاشياء الجميلة و النصوص دات الجودة العالية اكيد جدا ان مجالسته على طبلة اتاي بوكناوية على نغمات غيوانية واصينية ستكون من لاشياء التي لن تنسى ابدا...و ستدكدك كل الرؤوس دكا دكا...
العداوة ابويا
حفظك الله



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

صحفي بدون

جميل هذا التنويع في الكتابة، من نص نص في كأس شفاف إلى السياسة وهموم الوطن والشعر... بدورك يا أخ أحمد تتكوم داخل نص نص، تأخذ العصا من الوسط، تدور ولا توضح رأيك بصريح العبارة، ليس دائما الوسطية هي الاعتدال، التعبير عن الموقف والانتصار له أهم خصلة تميز الإنسان المقدام، سكنت القنيطرة فعلا، لكن حسب علمي المتواضع من عمق بدوي سحيق، ولذلك ميزة تعرفها جيدا وهي الحذر والحيطة الملازمة للبدوي (أنا مثلك تماما). حول المقاهي أود أن أشير إلى خاصية مشينة جدا في بعض المدن، وهو احتلال الكراسي للرصيف بكامله كما هو الشأن في سيدي سليمان على سبيل الذكر، ومقهى المغرب العربي في سيدي قاسم خرجت من رحم صفقة مشبوهة، لقد بنيت على أنقاض حديقة قديمة (غابة الشباب)، وفي نفس المكان كان كازينو في عهد الحماية، لكن الغريب في موضوع المقاهي هو انتشارها بشكل سرطاني في المغرب، وعند ملاحظة الناس جالسين فيها لوقت طويل بذلك الكم الهائل تتأكد بأننا شعب ليس له شغل وله فائض من الوقت، ثم أن نوع المقاهي ودرجة تصنيفها تحيل على الوضع الاجتماعي لمرتاديها، هل تعرف مقهى "الشوهة"؟ وقد نعتت بذلك من قبل شباب تحقيرا لها، في مدينة بالغرب،لا أريد ذكرها، روادها يجلسون على الحصير، ويفضلون الشاي المشحر على الطريقة التقليدية، فعلا يؤمها البسطاء من عامة الشعب، لكنها على أي حال فضاء ممتلئ حميمية... أحيانا تجدد أعدادا غفيرة في مقهى، على كراسي مصطفة كما هو حال الحافلات، وأتساءل لماذا "يجتمع" هؤلاء هنا؟ هل فعلا أن الإنسان كائن اجتماعي ويخشى العزلة ولا يرتاح إلا مع بني جلدته؟ أم أن في الأمر شيء آخر، كأنه سوق للعرض والطلب، تجرى فيه الصفقات والنميمة، كم من مرة أرغب في اعتلاء أقرب كرسي أو طاولة وألقي خطبة على هؤلاء الجالسين الذين لا يجمع بينهم غير الجلوس، أحثهم على فعل أي شيء، على الإنصات لقصيد، على سماع شكاوى بعضهم البعض، لو سمحوا أحدثهم في السياسة ونتناول آخر الأخبار، ونعلق عليها جميعا، فمتى يتحقق مثل هذا الحلم الأحمق، كل الفتوحات البشرية الكبرى كانت مجرد أحلام، لو تحولت بعض مقاهينا لمنتديات تخوض في الأدب والسياسة و... لو وجدت أي طريقة لتحول المقهى إلى فضاء خصب، على الأقل البعض منها.


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - ness ness

ana maghrebiyya

أه على نص نص كما قلت ماركة مغربية مسجلة غير موجودة في أي من بلدان العالم تجولت كثيرا وكم كنت أحن إليها فصرت كل مرة أسافر أخذ معاي حليبب مسوس بوني أو بوريسيما علبة نسكافيه أو قهوة مطحونة واشتريت كذالك سخان للماء ومحول كهربائ عالمي باش يخدم لي في كل الاوطيلات ولا أذهب إلا عملي إلا بعد ان أشرب كاس او جوج ونفس الشئ عندما أعود في المساء بلية واش من بلية


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - المقهى

احمد

سنة 1987 كنت اهيء امتحاناتي في مقهى ب سوق ممتاز في حي التقدم الرباط.جاء النادل ومنعني من دلك.بقوله.ممنوع القراية هنا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

Madridi

الله اخويا قهرتينا باوروبا و النجليز!!
راك كاتهضر مع المغاربة زعمة احترم شعورنا شووية!!!ههه غير كانضحك معاك ا خوية تبارك الله عليك كلشي صحيحو متافق معاك فيه!!
و الاخ لي كايتفارج ف ريال مدريد زيدني عليك :)



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - والمقلوبة؟؟!!!

المغربي النديم

أود أولا أن أهنئ الأخ أحمد الجلالي على هذا المقال الذي ينم عن ذكاء تحليلي اعتمد فيه على أهمية العلامات السيميولوجية في استخراج المعاني والدلالات الكامنة بشكل لا يخلو من سخرية بناءة...فجملة واحدة:"بلا سياسة..لنشرب نص نص" زكت القدرة السيميوطيقية(التأويلية)عند القارئ في استخراجه لكل المعاني التي من الممكن ان تدل عليها الجملة المعلومة..فالكاتب استطاع أن يجعل من الكلمة/القهوة: نص نص منبعا متدفقا للغة والأفكار التي تحيل على خلفيات ورسائل معينة، عدا تأسفها المباشر على مقاهي زمان: مقاهي المعرفة والثقافة والذوق الفني والموسيقي الراقية..وهو ما ذكرني فعلا بكتابات محمد شكري وأحاديثه عن مقاهي طنجة وتطوان التي أنجبت كتابا كبارا ومبدعين وموسيقيين ورسامين..لقد أفرغت المقاهي من معانيها الجميلة وأدوارها التثقيفية، وألصقت بها تهمة العطالة و"الكارطة"، أو الدعارة الراقية واللقاءات الكرتونية "الخاوية"..
هناك نوع آخر من القهوة نقول لهافي مدينة صفرو: "قهوة مقلوبة"، لست أدري إن كنتم تعرفونها، لكني ذهبت ذات مرة إلى مقهى وسط مكناس بالحمرية وطلبت قهوة مقلوبة، بقي النادل لبرهة يتأمل فيما معنى قهوة مقلوبة، ولم يسألني عن معناها، لكنه استخدم تجربته الطويلة في التعامل مع القهوة والزبائن المختلفين، وقال لي دقيقة وآتيك بها..وكان ذلك ههههههه...أحييه من هذا المنبر...
أما نص نص في اعتقادي فهي التي "خرجت علينا"، لأني لا أعتقد أن هناك موقفا وسطا، فإما أن تكون أو لا تكون.."ياابيض..يا اسود،مافيش حاجةاسمها رمادي" على رأي أحد الممثلين المصريين..يجب على الإنسان أن يحدد موقفه انطلاقا من واقعه ومايقتضيه ذلك من نضال وكفاح في سبيل العيش الكريم وهذا هو المحدد الأساسي وليس أن نمسك العصا من الوسط فقط إرضاء للآخرين..
تحيةاليكم ودمتم سالمين



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - نمسك العصا من الوسط

للآخرين..

طول العمر،
أخلق عدمي
أرثي ندمي…
أبكي المصير
تبخرت سرابا
وكان ملء يدي
همس حقول
ودق طبول…
وبعضا من عبير…



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab