تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

حال مغرب اليوم

حال مغرب اليوم

مصطفى حيران

Monday, September 21, 2009

كيف هو حال المغرب اليوم؟" كان عنوانا لندوة نظمتها جريدة "لافيريتي" في نهاية الأسبوع الماضي، تدخل فيها سياسيون ومسؤولون حكوميون مغاربة، منهم "امحند لعنصر" و "كريم غلاب" و "لحسن الداودي" و "لحبيب المالكي".. توقفتُ مليا عند رأي لهذا الأخير قاله في الندوة المذكورة هو: "المغرب يشكو منذ القديم، وحتى الآن من غياب للتفكير الوطني".. أعتقد أن ما قاله الرجل صحيح ويدخل ضمن الأمور التي يحسن التذكير بها، بين الفينة والأخرى، لعل الذكرى تنفع.. غير أنني وددتُ لو استمعتُ إلى حديث "المالكي" في هذه النقطة بالذات، لأعرف ما إذا كان قد توقف عندها، بما تستحقه من استعمال دقيق لمبضع التشخيص والتحليل، أم أنه مرَّ عليها مرور الكرام، حسبما فهمته من التغطية المختصرة التي نشرتها "الجريدة الأولى" للندوة.

لستُ أدري مثلا، ما إذا كان "سي المالكي" قد عرض جملة مُعطيات تاريخية، بصدد موضوع "التفكير الوطني".. ومنها أننا مجتمع إجماعي - من الإجماع - بالرغم من تعدد مكوناتها العرقية والاجتماعية والثقافية، غير أنه للغرابة، فإن تعددنا، هذا لم يُنتج روافد تفكير وأداء مُجتمعي، يصب في نهر المشروع المجتمعي الكبير. فبدلا من ذلك ظل المغاربة إجماعيون، في عز أزمات اختلافهم، وفي نظري فإن ذلك نتيجة لاشتداد حس المركزية السلطوية، في وعينا الجماعي، وهذه واحدة من سمات المجتمعات المُفتقرة إلى خاصية التنظيم السياسي والاجتماعي الحديث.

وبعيدا عن نبش في المعطيات التاريخية والدينية، ليس من اختصاصنا، فإن فشل قيام تنظيم سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي، يقف حجر عثرة في سبيل بعث "تفكير وطني" بالمعنى الذي يجعل الشأن العام، مجالا للتداول والفعل، بين مختلف مكونات المجتمع. ونتيجة لهذا الفقر الأنيمي، فإن الدولة المركزية تظل تنتج دوما مجتمعها "المناسب" وهو وضع غير سليم بمقياس التطور.

وإذا عدنا إلى عنوان الندوة موضوع حديثنا: "كيف هو حال المغرب اليوم؟" فإننا نقف على جملة مُعطيات، تصب في تعطيل مجرى التحول، الذي لا مناص منه، في حياة المجتمعات التي تعيش يومها ومستقبلها، وليس الأمس البعيد إلى الأبد. منها – المعطيات – أن النخب السياسية والفكرية والاقتصادية، ترتكن إلى المشاريع الجاهزة، التي تُقَدَّمُ لها، ولا تقترح بدائل من رحم مجالات اشتغالها، فعلى سبيل المثال، فإن صفقة مشروع حكومة التناوب، قُدم على أساس أنه تحول ديموقراطي، في البنية السياسية للدولة، في حين أنه لم يكن يعدو، عملية إعادة إنتاج، لنفس شكل الدولة المتمركزة الأداء، وكان من المثير حقا، أن حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي ينتمي إليه "سي المالكي" قَبِل لعب هذا الدور، ب "فعالية" ومنها أنه تم تعطيل حس "التفكير الوطني" لضرورات" ظرفية، هذا في حين، أن من أساسيات التفكير الوطني، الحقيقي، بناء مشروع متكامل، وبحث صيغ تنفيذه المُعقولة وليس الجاهزة، على غرار ما تتم به الصفقات الخاسرة سلفا. وكانت النتيجة أننا نعيش اليوم وضعا سياسيا، وصفه رئيس حزب الأحرار مصطفى المنصوري ب "عودة المغرب إلى الوراء" مشيرا إلى مسؤولية ظاهرة حزب "الأصالة والمعاصرة" عن هذا الوضع غير الطبيعي.

وحينما يموت "التفكير الوطني" لدى السياسيين، فإن أهل الاقتصاد، يرقصون على إيقاع ضربات نفس الدف، ومن تم فإن باقي المكونات المجتمعية، تغرق في بحر التلاشي.

لا محيد من استحضار هذه البديهية: لا يُمكن أن يينع "تفكير وطني" في غياب بنيات اقتصادية واجتماعية حديثة، وفي ركابها تنظيمات سياسية قوية.. وهذا المطلب ما يزال بعيدا.

في انتظار الذي يأتي ولا يأتي، كما يُقال، فإننا سنظل نُنتج تفكير المٌراوحة والإجماع، ضد مجرى التاريخ.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - الخبر أولا..

صحفي بدون


كنت أتمنى تقريرا حول أهم خلاصات الندوة واتجاهات التفكير من خلالها ل"حالة المغرب اليوم"، هذا هو المطلوب من الصحفي أولا، رغم أنه غير معتمد من قبل منظميها، وبالتالي ليس حتما أن يشوش ذلك على عملية التسويق من قبل الجريدة... لكن الكاتب فضل طرح وجهة نظره، أو بصيغة أخرى مداخلته التي لم يدل بها.. ليتيه القارئ بسبب نظرة مبتسرة يستعملها غالبا الصحافيون المغاربة، وهو الإغراق في التعاليق عوض نقل الخبر.. ولكم تحياتي.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - mechmach

balagh sa3id

من الذي سيفكر في حال مغرب سواء اليوم أوغذا،هل تريكة الفاسي التي تبحث عن الكراسي فقط ولاشيء سوى المقاعد،أم آل العنصر المغرمون بالوزارات...وقتل أبناء الكادحين في الطرقات،أم آل اليازغي
المتشبتون بالحقائب والمناصب...، الحثالة لايفكرون سوى في تأمين مستقبل أبنائهم الكسالى ،هل الحبيب المالكي يفكر أصلا لو كان كذلك لفكر ودبر حين كان في الحكومة أم أن التفكير في مستقبل المغرب يأتي دائما بعد نهاية الإستوزار فالأخير ليس سوى فترة للتمتع بالراتب والإمتيازات... وبعد إنقضاء أسبوع المشمش يبدأ التفكير،لكن في ماذا؟
الجواب هو في العودة للوزارة...



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - زمن آل الفيلات وليس آل البيت

بوشويكة

الحمد لله بمثل هكدا موضوع بدأت هسبريس تخرج من مواضع رمضان الكسولة.
مادام نخبنا وصل بهم العجز السياسي لهذه الدرجة من الإنحطاط لماذا لا نبايع أمير المؤمنين ملك الدولة الفاطمية القدافي ونتبنى مشروعه ونرجع لآل البيت بعدما أصبح العالم آل المصانع وآل التكنولوجيا والاقتصاد وآل حقوق الفرد؟.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - المستبعدون من الحفل لا يشاركون فيه

عبد اللطيف المراكشي

غياب أي مشروع وطني جامع، استبعاد كل الشعب من خيرات البلاد، عدم الإستثمار في المواطن إلا حينما يزج به في مخافر الشرطة وسجونها، كل هذا يجعل المغربي لا ينخرط في مسيرة لا تهمه ولا يرى فيها أية منفعة له. حينما لا تستقيل دولة وحكومات ونخب غير قادرة على إدارة بلد وشعبه نحو الافظل، آنذاك الشعب يستقيل من مشروع لا يهمه. وهذا هو الإجماع الأول اللذي يوجد الأن في المغرب. حينما لا يهتم الآباء بأطفالهم، تاخذم الدولة من أجل حضانتهم. مواطنونا يرتمون في احضان الغير. قد يكون هذا هو الإجماع الثاني لدى المغاربة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - اي اجماع!!؟؟

انا غي دايز

السلام..
عيد مبارك !!
لا ارى اجماع في المغرب بلدي الحبيب بالمعنى الوطني او المعنى الشامل للكلمة في المغرب الكل يغني على ليلاه و كل فئة او جماعة او طائفة تخدم مصالح خارجية بدءا من النظام الذي يخدم اجندات خارجية و يطبق كل ما يملى من اولياء نعمته (ماما امريكا , فرنسا ,تل ابيب..) و باقي المكونات السياسية سواء اليسارية او اليمينية او الدينية او العرقية..الكل يشرق (بما في هذا الشرق اسرائيل) و يغرب و اذا ما تورط او حوصر من طرف بعض الاطراف او الفرقاء استقوى و استنجد بالخارج..
ارى ان الاجماع الوحيدالذي يتقاسمه المغاربة هو الطمع و الجشع و الانانية خصوصا الطبقة السياسية و الماسكين بزمام الامور اما الطبقة الكادحة او بوزبال(...) فالاجماع الوحيد الذي يعرفه هو مغادرة "تيتانيك"عفوا المغرب الذي لا نراه سوى سفينة تسير نحو الغرق المحتوم..
نسال الله اللطيف !!



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - ضد مجرى التاريخ

أبوذر المغربي

أجل ضد مجرى التاريخ ! تسير النخب التي كوّنتها فرنسا التي احتفظت ب"الأنوار" لنفسها. و كيف يكون لنا "تفكير وطني" و قد أغتيل وطنيونا في باريس أو في الصحراء المغربية !؟
لقد صنعوا لنا لقلاقاٌ عفوا إنسانا يعشق الحل و الترحال؛ يضن أنه يفكر لوطنه أكثر من الناس؛ لكن شأنه في ذلك الحب شأن طير اللقلاق الذي أراد أن يقبّل إبنه؛ فبقر عينه !
أبوذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - بلاد الخونة

أمازيغي أصيل

السلام عليكم و عيد مبارك سعيد
كيف كان مغرب الأمس و كيف هوحال مغرب اليوم؟فهذا البلد لن يتغير فهو يتحول من سوء إلى أسوأ؛ماذا ننتظر من هذه الحكومة و الحكومات المقبلة و ماذا أنجزت السابقة لي عمر جيبو وقضا حاجتو تيخليها لواحد أخر,غريب أمر هذا البلد ثلاثون مليون نسمة و أزيد من أربعين حزب يعني حزب لمليون شخص بالله عليكم فين كاينة هادي فشي بلد فالعالم في المغرب مفهوم السياسة عندنا هو الطريق الأقصر للوصول إلى الثروة عكس البلدان الديمقراطية فهناك أحزاب بمعنى الكلمة و هناك سياسة و برامج و هناك أيضا شعب واعي بكل هذه الأشياء حنا معندنا لا حكومة لا وزراء ولا سياسة و لي كيتيق بهادشي راه تيضحك على راسو هادي بلاد الجهل و الأمية و الفقرو الخونة وخا إكون عندنا الذهب و البترول و المعادن النفيسة عمر هاد البلاد تزيد لقدام



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - إن الله يرانا

بو بو بو ملي

الضحك بلا وقت
تسالون مال المغرب فنحن من يسالكم اين وصلتم في قاع الخبية اما انا فإني اعرف فيها شويكوك مادمنا نراكم ياقليلوا ....ال
بالله عليكم لاتعرفون اين وصلتم بوطنكم البرء رغم انكم المشرفون على إدارته المشلولة من الوطنية
وببراهين دامغة انظروا مشارع الكبرى لسيد غلاب سيبقى المغرب مرهونا لدى الابناك العالمية وسيطير غلاب وحجيرة وال الفاسي التبعين التبعين والمدراء الإدرات العمومية التابعين لهم إلى جزر لغينيون بجانب خساباتهم الخاصة المشئة خصيصا
لهم من طرف المقاولات العالمية الساهرة على تلك المشارع ويبقى ابناء الشعب ينتضر الغموض المبهم باكادبهم الخسيسة
لكم الله والوطن إلى يوم الدين إن غشيتم مواطنكم ووطنكم
اتمنى النشر



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - reponse

marocain

benhrizi revise la leçon d histoire du maroc avant de te prononcer mon ptit, j'accuse la france dans cette vie que méne le peuple et j'accuse l'ignorence et la...


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - أنتظر الرد

الجرتل مان

قرأت مقالك حال ظهوره،ونهلت منه كالمعتاد،لكنني لازلت أنتظر ردا على رشيد نيني،لا أحسبه إلا قيمة أدبية ومعرفية تنضاف إلى سجلك المتألق مذ عرفناك قراءا لهذا المنبر..
ولا أشك بأنك تنتظر فقط أن يتهيأ المناخ لذالك ،فمن الحكمة،التروي،ومن الشهامة،الرحمة، خصوصا وأننا في أجواء العيد..



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - ىلاتللبببيىل

مجرد عابر

المازق واضح و الحل اوضح الحل هو مشاركة الجميع في وضع رؤية مجتمعاتية اذ الحل يوجد في العقل الجماعي لا في عقل نعلم جميعا كيف برمج و من برمجه من اجل مادا و هو عقل لا يستطيع ادراك انه لا يدرك الا ما يراد منه عقل كونته مفاهيم لم يساهم في تكوينها في مختبرات الفرونكوفونية التي خخطت لمسراحية منسجمة لا يمثل فيها البسطاء و العقلاء الا ادوارا ثانوية تراجيدية ادا خالفو الراي الدي يخرج من الفص الايسر من الدماغ ياولون بهرمونيطيقا تحافظ على مسرحية الطنز اذ ان هنالك مفاهيم اختزالية جاهزة توضع بداخلها بصائر الغيورين على كرامة الوطن و امنه و الذين لا يهمهم مسقبل ابنائهم اكتر ما يهمهم مستقبل الجسد الوطني الذي اضحى جثة هامدة تجرى عليها التجارب الفرونكوانكلوساكسونية


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

الحسين السلاوي

أولا أستغرب منك يا حيران حين تنادي هذا الرجل ب "سي" هل قدم لك ورودا يوما ما حين كنت محسوبا على جريدته؟؟... فالمغاربة يعرفون أن أمثال هذا الشخص يمتهن الكلام فقط وأنه يمتلك النظريات ليس إلا....وكثير من الناس كانوا يعتقدون أن المالكي له مؤهلات كبيرة بحكم درجاته العلمية و الأكاديمية تؤهله لكي يساهم في إقتصاد البلاد...فكان أول تسيير له في المهمة التي أسندت إليه أنه نادى بأن مخططه سيعمل على تشغيل 100 أالف عاطل سنويا ؛ الشيء الذي إستبشر به الناس وخلق حركة وسط الشباب وزرع أملا سرعان ما خاب بعد أن إكتشف الجميع أن سيدك المالكي وجد فقط شغلا بالنسبة له وكرسيا وثيرا وتعويضات شهرية مكّمحة...و نفس الشيء حدث حين أصبح وزيرا.... فكل الموظفين سواء بوزارة الفلاحة أو التعليم يتذكرون تخصيصه لميزانية كبيرة لشراء الورود كل يوم وكذا عشقه للقهوة الرفيعة والبتي فور petit fours يوميا ..الشيء الذي كان يكلف الوزارة الشيء الكثير رغبة في تحقيق شهيوات الوزير لم يسبق لأي وزير أن قام بها...لذلك فهو حين يقول أن المغرب يشكو من غياب للتفكير الوطني ....فهو يقصد تفكير أمثاله الذين حين تسند الأمور إليهم لايفكرون سوى في أنفسهم ...لذلك لايجب أن يؤخذ كلام هؤلاء على محمل الجد فالمغاربةخبروهم ولم يعودوا يأبهون لكلامهم ولغطهم ..... فالكل مل الشفوي


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

NABIL

مقال يدخل في إطار العموميات و التنظير و كلام الغرف المغلقة لمن يدعون الثقافة و يذكرني بمقررات شعبةالحقوق في الجامعات المغربية ,,,من كل هذا أين المواطن المغربي البسيط الذي يقاتل من أجل قوته اليومي من كل هذه الخزعبلات و المناظارات التي لا تفيد في شيء سوى تكريس الواقع كما هو,,,


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - ........

maghribi....

إلى benhrizi
كيف ترى مغرب الالفية الثالثة؟
وكيف تقارنه بالأمراطوريات المغربية التي أنارت أو شاركت في إنارة
درب الحضارة الحديثة... أين الشرف و الكرامة المغربية؟ أين المجد يا أخي؟ مغربنا بين الإسبان و المرتزقة ... أليست لنا غيرة كباقي شعوب الأرض؟ أيسعدك كل هذا الذل؟
و الأخطر من هذا ترانا في سبات عميق...



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - العبقرية الكومبرادورية

أبوذرالغفاري

من غرائب الأمور والسياسة في هذا المغرب المعاق أننا لازلنا نعيش تحت سطوة فرنسا الكولونيالية والتي خرجت من الباب لتعود من النافذة بواسطة البذرة والبيادق التي تركتها بيننا.ذلك أن كل من يشتغلون بالسياسة ومايسمى قادة الأحزاب يحملون الجنسية الفرنسية.والغريب أن كل أبناء المعمرين والقياد والمحميين من طرف فرنسا-قديما-أصبحوا يعتنقون الأشتراكية والشيوعية.ولكم في الحبيب المالكي وعبد الواحد الراضي واسماعيل العلوي خير مثال.فالمالكي يحمل الجنسية الفرنسية ومتزوج من فرنسية وهو ابن القايد المالكي الذي كان يحكم بالعصاأهالي بجعد وماجاورها.ولقد حكوا أنه كان يستهلك 3 ملايين سنتيم شهريا من الشكولاطة حين كان وزيرا ناهيك عن ميزانية معتبرة للورود. ولقد تفتقت "عبقريته"الطبقية عن منع موظفي وزارة التعليم من استعمال المصعد لكي يحتكره لوحده بحيث لم يترك "للقوات الشعبية "الا صعود الأدراج إن هم أرادوا الوصول الى مكاتبهم.


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - جري أ التاعس من سعد الناعس

أمازيغي أصيل

السلام عليكم
المناصب ورث في المغرب يتوارثها أهل فاس فهناك عائلة الفاسي في الحكومة و على رأس مؤسسات عديدة غير ناس ديال فاس و عائلة الفاسي لي قراو في هذا البلد،جري أ التاعس من سعد الناعس أين أولئك الناس المقاومين الذين ضحوا بالغالي و النفيس لتحرير هذا البلد ليجعلوه طبقا مهيئا لعائلة الفاسي و زمرة الخونة خدام المستعمر الذين يشغلون مناصب عليا "جزاء لهم لتعاونهم مع الإستعمار"فهم يستحمرون أسيادهم الذين حرروا البلاد لكن للأسف لا أحد يعترف لهم بذلك فهم منسيون و يعيشون في أوضاع مزرية جزاء لهم على تضحيتهم.فاللهم ولي أمورنا خيارنا و لا تولي أمورنا شرارنا اللهم اهدي جميع ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك و سنة نبيك صلى الله عليه و سلم



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

صحافة عصر الجليد المخزني

لعبة سياسية أبطالها من ورق

العهد الجديد يُعَذِّبُ أحسن

أَقْفَالُ تخلفنا

السياسة بين المسؤولية والتهريج

ذِئاب ونِعاج

دبلوماسية لبراهش

أميناتو حيدر

الأُمَّةُ الكَبْشِيَةُ

حُكم السلاكَط

.. ومن اللعب ما أهلك

عبقرية لكوانب

ضربة الخائف تقتل

مِهنة كل المخاطر و.. المهازل

بين كوميسارية " كَول كَول " وكوميسارية شوف تشوف

حال مغرب اليوم

ضحكة رمضان

" فْهَامَاطُورْ "

خنيفرة: نواة الإقطاع بالمغرب

المخزن والكَلِمَةُ

سلطة الدِّرهم

التخلف مُهَاجِراً

دروس انقلابين عسكريين

ثروة الملك

كيف ابتلع المخزن النخبة المغربية؟

عبد الفتاح فاكهاني: رحيل رجل مُحترم

زواج المتعة بين المخزن والمال

شعب عابر في زمن عابر

المشكلة المغربية

انتخابات كَلْبِيَة

سياسة شمطاء وشعب ميت

" صحاب الملك "

حظيرة السياسة وإصلاح الدستور

المَلِكُ تحت مِجْهَر أَشْقر

" اضرب على راسك "

عيون مفتوحة في الظلام

حِكْمَةُ العاجزين

سلطة الوقاحة

سياسة الكذب على الناس

القط وقطعة اللحم

صحافة مَعَاشِيَة

أكاذيب رسمية

العدالة والتنمية وقلعة المخزن

المَلِك في الجُبَّة

نهاية التاريخ المغربي؟

التراكتور يحرث.. الماء

حسابات حرب غزة

العصا والمطمورة

السلطان والعبيد

دبلوماسية: صَيْفَطَنِي صاحب الجلالةَ

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab