|
|
|
معلمة الرئيس
محمد بنعزيز
Monday, September 28, 2009
فصّل المقالان السابقان قواعد النجاح والدراسة، والعبرة التي لا يجب أن تنسى هي "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا"، ويقدم المقال الحالي مثالا حيا، وهدف المثال هو حمل المجهول على المعلوم، وفيه ينير النموذج المعلوم طريق غيره، يقدم له قدوة.
وقد بحثت في خزانتي عن كتاب يتناول سيرة شخصية ناجحة، شرط أن تكون معروفة لدى شباب اليوم، فوجدت سيرة بيل غيتس الذي بدأ بجامعة هارفارد، فقلت هذا نموذج نادر لا سليق القياس عليه، ثم وجدت سيرة حفيدة العبيد، طالبة مجدة وأستاذة جامعية بارزة أهلتها معارفها وخبرتها لدور كبير، لأنها كانت منذ الصغر تؤمن أن التعليم والتثقيف سيمكنها من التحرك نحو الأعلى، وقد تحقق لها ذلك، فمن هي وكيف كان ذلك؟
على صعيد التعلم والعمل والتصرف حين جاءت فرصتها.
مرحلة الدراسة: التنظيم
1- عاشت في وسط عنصري، لكن والدها علمها الثقة بنفسها، لتكون قوية وواثقة، كانت أسرتها تطلب منها أن تتفوق على ذاتها وعلى ما هو متوقع منها، لتتجاوز التلاميذ البيض.
2- كان والدها ينصح السود بالكفاح بعقولهم.
3- كان والدها يحرص على حمايتها من خيبات الأمل لتستمر في التحصيل.
4-كان والدها عاشقا للتاريخ، وكان يحدثها عنه ويشرح لها موقع الأحداث في التاريخ، مما وفر لها نظرة شمولية.
5- كانت تستيقظ في الرابعة والنصف صباحا لتمارس الرياضة.
6- تعتقد أنه إذا ما أراد المرء أن يكون شخصا كاملا فعليه أن يكرس نفسه لقضية ما
7- كان لديها انضباط ذاتي وتركيز كبير، تنفذ كل تمرين في وقته، وبشكل مستمر ومنتظم.
8- كانت رفيعة المستوى دون ان تكون مغرورة
9- كانت تضجر عندما تجد أن الوقت يضيع سدى.
10-تعلمت في مدرسة تركز على المنافسة في التهذيب والفنون واللغات
11- كانت تدرس وتعزف وتتزلج، ثلاث خيارات لترى أين ستنجح، في حفل موسيقى سمعت شبانا يعزفون من أول مرة ما تتدرب عليه هي شهرا، فأوقفت دراسة الموسيقى وجعلتها هواية فقط. ركزت على الدراسة، وكان تركيزها على هدف واحد مجزيا.
12- تعلمت مبكرا أن صعود السلم الاجتماعي مكلف وصعب جدا، أما الانحدار فهو سهل جدا جدا جدا...
13-تتوفر على معلومات غزيرة بفضل المطالعة الدائمة.
14- حصلت على بكالوريوس علوم سياسية عام 1974 وسنها 19 سنة
العمل: أستاذة جامعية
1- صارت أستاذة جامعية مساعدة في العلوم السياسية في سن السابعة والعشرين.
2- تولت منصب مديرة جامعة ستانفورد فعملت على طرح منهاج جديد بنص على تدريس الحضارة الغربية بجانب الحضارات الأخرى، لأنه لا يمكن فهم أية حضارة دون إدراك علاقاتها بالحضارات الأخرى.
3- شرحت لطلابها أهمية المواقف والعواطف والعلاقات في التواصل البشري.
4-أبلغت طلابها "إذا وجدتم أنفسكم في صحبة أناس يوافقونكم على آرائكم، فاعلموا أنكم برفقة الأشخاص غير المناسبين لكم"،
5-أوضحت لهم أن من يريد أن يتخذ القرار الصحيح لا يجب أن يضع رضى الآخرين عنه ضمن أهدافه. هذا أمر صعب، لكنه طريق النجاح.
6- نصحتهم أن يستوعبوا المادة على امتداد الموسم الدراسي لا أن يدرسوا بطريقة مكثفة للامتحانات فقط
7- نصحتهم بدراسة ما يثير حماسهم.
8- كانت تُدرس العلوم السياسية التطبيقية مثل: دور الجيش في السياسة، سياسة الأحلاف، النخب السياسية، مؤسسات العنف... وكانت في دروسها تقارن كرة القدم بالحرب، تقول "كرة القدم هي مثل الحرب، وهي تتعلق بالإستيلاء على الأرض".
فرصة التي استيقظت مبكرا
1- كانت تستطيع الحفاظ على هدوئها عندما تزداد صعوبة مهمتها، تركز على نقط التعاون وتتجاهل نقط الخلافات.
2- كانت عندما تتحدث، تحرص أن تقدم حججها دون ان تستفز الذين تختلف معهم.
3- درست الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية في معهد العلاقات الدولية لدى والد مادلين أولبرايت، وعندما انهار المعسكر الشرقي احتاجت العالم إلى خبراء في روسيا فكانت كوندوليزا رايس جاهزة، بالدكتوراه في العلوم السياسية وباللغة الروسية.
4- حينها وضعت معارفها عن روسيا قد التطبيق، وقد طالعت دوستويفكسي الذي كشف مرض العصر في رواياته والكاتب سولجنستين الذي فهم الجانب المظلم من روسيا.
5- تسابقت الإدارة الأمريكية وشركات النفط للحصول على خدمات رايس مقابل 30000 دولار شهريا، ، عبر إرسالها إلى دول الاتحاد السوفياتي السابق.
6- في موضوع روسيا، استيقظت رايس مبكرا، لذا كانت جاهزة في اللحظة المناسبة لاستقبال فرصتها.
7- من فرط معلوماتها، حضّرت لبوش ومستشاريه جداول اسئلة وأجوبة ليسهل عليهم التعامل مع الصحافة.
8- كمستشارة للامن القومي في عهد بوش الإبن، كانت رايس تدخل مكتبها في البيت الابيض في السادسة والنصف صباحا وتغادره في التاسعة ليلا إلى منزلها، اي تعمل طيلة 14ساعة ونصف يوميا، كانت تتمتع بهدوء وثبات عندما تكون تحت الضغط، وقد صارت المتحدثة الرئيسية باسم البيت الأبيض، وهذه شهرة لم يدركها مستشار للأمن القومي منذ الداهية العظيم هنري كيسنجر (ملحوظة: يمكن ألا نحب أشخاصا معينين، لكن هذا لا يعفينا من تقدير ذكائهم الهائل).
9- من فرط قوة شخصيتها وكفاءتها، كتبت الصحافة أن الرئيس الأمريكي يستشير رايس حتى عندما يريد دخول التواليت.
الجوهري في هذه القصة، ليس وجود كوندي في البيت الأبيض، فهذا نتيجة فقط، المهم هو الطريق الطويل الذي قطعته لتصبح معلمة الرئيس، هذا لا يحصل في أمريكا إلا بالجهد. وقد عرضته أنطونيا فيليكس في كتابها "كوندي: قصة نجاح كوندوليزا رايس" الدار العربية للعلوم، ناشرون، 2007.
قارئي العزيز، يجب أن تكون قدوتك عالية لتجرك خلفها.
استيقظ مبكرا وتعلم، لتجدك فرصتك - التي ستأتي بالتأكيد - جاهزا.
شخصيا، كنتُ اكتب دائما، ولا أنشر إلا نادرا في دفاتر سياسية او القدس العربي، عندما اعتقل محمد الراجي عرفت هسبريس، فعرض علي نور الدين لشهب أن أنشر فيها، وهذه هي فرصتي وقمة حلمي، أن يقرأ الناس ما أكتب.
هنا القدوة، في سيرة الناجحين، ومن باب إغناء هذا المقال، اطلب من كل معلق أن يضيف في أسطر قليلة ملخص كتاب سيرة ناجح قرأه، أو مسار شخص يعتبره قدوة له، لتعم الفائدة.
بخلاف الجدل، في البيداغوجيا: أضف لا تعترض.
أضف سيرة.
 
bnzz@hotmail.com
Share
|
|
|
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
|
1 - عبقري بشهادة ابتدائية فقط...
نزار
نزولا عند رغبة الكاتب في تخصيص هذا العمود،لشخصية ناجحة تستحق ان تكون نموذجا يحتذى،اقترح على القراء شخصية ظلت تشدني اليها،بفعل عبقريتها،ومسارها نحو التألق والنجاح.انها شخصية الاديب والناقد الكبير عباس محمود العقاد.فلماذا انبهرت بهذه الشخصية الفذة والمتميزة؟لانها شخصية عصامية،استطاعت ان تشق لنفسها طريق النجاح،بامكانياتها الذاتية المحدودة،رغم قصر ذات اليد،والاوضاع الاجتماعية الصعبة.غادر العقاد قاعات الدراسة بعد حصوله على الشهادة الابتدائية،نعم الشهادة الابتدائية،زاول اكثر من مهنة،عامل بمصنع الحرير ثم بالسكك الحديدية،وفي الوقت نفسه ظل مولعا بالقراءة في مختلف المجالات،وانفق كل نقوده في اقتناء الكتب والمجلات،انتقل الى الصحافة بعد ان تنقل في مهن يدوية عديدة،مستعينا بثقافته الواسعة واطلاعه الكبير على كل ما تصل اليه يداه من كتب،حيث كان يلتهمها التهاما،خاصة بالليل كلما عاد من العمل...كانت نتيجة هذا الشغف بالقراءة والتحصيل العديد من الكتب والمؤلفات في كل صنوف الادب والفكر والمعرفة..انه مثال للارادة الصلبة والعزيمة القوية...فالشواهد الجامعية العلياوحدها لا تكفي لصنع العبقرية،بل الارادة في النجاح،هي السبيل لتحقيق المعجزات...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
2 - رايس راعية الغنم
فاعل خير
قد تكون أسباب الكسل والفشل ثقافية اجتماعية قانونية سياسية . 1الانسان يولد لدينا وهو مهم(جنون عظمة جماعي,"واش عرفتي شكون أنا") ليس لأنه كائن لديه كرامة بالمعنى الكانطي بل لأنه سليل "أيطال التاريخ".لم تتشكل عندنا الذات الفردانية التي أنتجتها الحضارة الغربية 2أبطالنا نستمدهم من الماضي ونتوحد معهم لأن الزمن لدينا دائري فثقافتنا لاتعمل على توجيهنا نحو المستقبل 3الانسان الناجح لدينا بمقاييس العصر لديه مشاكل كبيرة في التواصل مع محيطه 4المشرع لدينا ينتصر للكسل .فمثلا وكما تعلم جعلت بدعة أخر من التحق لا يشتغل بالقسم في التعليم, بعض الأطفال حديثي العهد بالوظيفة رؤساء مكاتب بالأكاديميات والنيابات في الأقاليم الجنوبية !!! 5التعليم الوحيد في العالم الذي حول ريبيتيتور"ملحق تربوي" الى مدير ثانوية هو تعليمنا (الفيلسوف هيكل كان مديرا للجمناز "الثانوية") 6أحزابنا تعيد انتاج نفس النخب خلاصة/لو نشأت رايس في مجتمعنا بامكانياتهاوطموحها لأصبحت راعية غنم نشيطة...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
3 -
الحسين السلاوي
حينما نعطي مثالا يا معلم الأجيال الصاعدة يجب ان يكون مثالا يقترب من محيطهم الذي يعيشون فيه ومن نفس الظروف التي يعيشون فيها فليس اليمن هو اليابان وليس المغرب هو أمريكا وظروف هذا ليست هي ظروف الآخر ؛؛؛ ثم ألم تجد غير كونديزا ؟؟؟ ألا تعلم عن علاقاتها الإنسانية غير السوية ؟؟؟ ألم تقرأ عن علاقاتها الغرامية إتجاه مثيلاتها من النساء؟؟؟ وهل هذا هو النموج الذي تحب أن يكون قدوة لأبنائنا ؟؟ألم تجد علماء أو مفكرين مغاربة ؟؟ فين خليتي مثلا المنجرة الله يذكرو بخير أفين خليتي مثلا مريم شديد الفلكية المغربية و.... أما عن الرياضة ومن باب الدعابة فإني أراك تميل إلى البدانة بل وأنك تميل إلى الكسل ولعكّز.. بإتكائك على الكرسي ..أرجو أن لايكون وزنك قد زاد منذ أخذ هذه الصورة. تحياتي
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
4 - هدية لبنعزيز
طموح
هناك قصص نجاح تحاك بيننا ولا نلتفت له: - عاش في أسرة متواضعة، وفي مدينة نائية. - كان شديدالولع بالمطالعة، يقرأ الشعر، والفلسفة، والرواية، وكل شيء. - كان الأستاذ بنعزيز ممن زرع فيه حب الاجتهاد والمثابرة.وحب الكتاب والجريدة والمجلة. - وحب الأبداع والكتابة والمشاكسة بالحروف والكلمات. - حصل على الباكلوريا في الآدب. - ضيق ذات اليد دفعت به الى مركز تكوين المعلمين. - صار معلما. - بعد العمل، ووعورة المسالك والطرقات لم تثنيه عن الدراسة والتألق في الجامعة. - حصل على إجازتين من تخصصين مختلفين. - حصل على دبلوم عال. - التحق بالثانوية. - أنهى الدكتوراه. - صار أستاذا جامعيا. - هذه قصة أقل من قصة كوندي لكنها قصة نجاح على كل حال - أهديها للأستاذ بنعزيز.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
5 - الحاجة
سنكوح
الشخصية النموذجية والتي تمثل سيرة نجاح حقيقية هي الحاجة الحمداوية، فقد اخترعت الكثير من العيوط النادرة كتابة ولحنا، رغم أنها تجهل القراءة والكتابة، كما أنها لم تتخل عن بنديرها رغم كبر سنها، فقد تمسكت به تمسك الأم برضيعها، تهدهده بين يديها وتمرر عليه أصابعها الخبيرة والمدربة، كما لاننسى أنها تجاوزت محنة السجن بعدما دخلته عندما قتلت رجلا بقنينة ويسكي على رأسه،فرغم أنهاخرجت منه فقيرة ومعدمة إلا أنها واصلت مشوار الغناء بنجاح.. هذه هي سيرة النجاح الحقيقية لأنها مضمخة بالمعاناة والصعاب، فأتمنى أن يتم اتخاذها قدوة في زمن عزت فيه القدوة والمثال بيزو الحاجة
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
6 - الئ من ابهرته هادمة حضارة بلاد الرافدين
محمد
لم اكن ممن يثقنون فن الردعلى مااقرئه لكن هده المرة انتابني شعور بالغيرة لكي ارد على صاحب هدا المقال ياخي الم يكن في محيطك الاجتماعي من هو افضل من معلمتك كوندي التي هدمت حضارة عمرت اكثر من تاريخ بلادهاالمبني على كدلك على هدم وطمس معالم حضارة الهنود الحمر الم تقراء مثلا عن شخصية محمد شكري او المهدي المنجرة او الكندي او المعري او الفارابي وقس على دلك ابن رشد......الم تجد في خزانتك مثال لهؤلاء العرب و المغاربة لتقدمه لاجيالنا الم يكن الزسول محمد صلى الله عليه و سلم قدوتك في الاخلاق و الجد والعمل الم يكن رحمة للعالمين بما فيهم معلمتك كوندي.يا اخي اتمنى ان يكون كتاب الله في خزانتك لكي تقراء فيه#ان اشد عداوة للدين امنوا اليهود و النصارى#اخي اتمنى ان تقراء قول الله تعالى:والدين كفرو اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى ادا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه# سورة النور فلا تنجرف وراء السراب
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
7 - لم تجد إلا مجرمة الحرب هذه لتكون قدوتنا؟
الصنبا مصطفى
لم تجد إلا مجرمة الحرب هذه لتكون قدوتنا؟!!!!!
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
8 - بشار بن برد
أبوذرالغفاري
أحسن شخصية تعجبني ويجب تتبع آثارها هو الشاعر الضرير:بشار بن برد والذي أحب يوما- بأذنيه-والذي رغم اعاقته كان"رجلا"وأكثر رجولة ممن يؤثتون صفحات تاريخنا زورا.وأجده فصيحا وبليغا أكثر من أمير المؤمنين الذي يرى ويسمع ولكنه لايستطيع الكلام المباشر.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
9 - المعنى المعنى يا أستاذ ؟؟؟
السيد البداهة بلا عقل
كتبت يا أستاذنا مقالين في التعليم قلنا لك حسنا فعلت،لكن مقالك الثالث في الحقيقة فارغ،لا يشفع له إلا الفكرة الجوهريةفيه يعني ضرورة وجود المحفز و الشخصية القدوة يساعد على النجاح؟؟؟خطأ آخر تعاملت معنا كأستاذ(ضعوا مثالا للنجاح بدل الجدل البيداغوجي أو كما قلت)ونحن في مجال الصحافة من حقنا الأخذ و الرد بل وتعديل الموضوع مطقا...فرجاء لا تتمخزن علينا ولا تحرف الخطاب من فضلك...فما كان ذلك من شيم جحاولا خزعبلاته؟؟؟أما عن الشخصيات الناجحة فاجرد منها ما شئت لن تغني أحدا في واقعنا شيئا،النجاح كفاح شخصي وليس استئناس بتجارب الآخرين فبالأحرى استنساخها؟؟؟كم قرأنا عن حياة صحابة الصدق و الاستقامة فأين هي في حياتنا؟؟؟كم قرأناعن حياة المبدعين و المخترعين فماذا اكتشفنا نحن؟؟؟وكم نقرأ اليوم عن القادة و رجال الأعمال ونحن نفشل في تسيير مؤسسة حتى لو كان فصلا دراسيا أو مجرد جمعية؟؟؟ ونعجز أكثرعن إيجاد مجر عمل بسيط بكل ما أتينا،لم ينفعنا في ذلك لا دراسة ولا وساطة ولا حياة شهادة ولا موتة حركة( hargua)...؟؟؟ثم أيها المعلقون الكرام ما فائدة قدواتكم في الفكر و الأدب و الفلسفة و السفسطة أمواتا كانوا أم أحياء ...مبصرون أو عميانا...متى كانت الحياة تسير أوتستقيم بغير العلم و التقنية أساسا... ثم ألم تروا أننا كلنا شعراء و فقهاء و حاملوا مشاريع تنموية درسنا أم لم ندرس؟؟؟المشكل يا أستاذنا الكريم هو انعدام المعنى...فأرينا أي معنى في تدريسنا(العمل...العمل) ترى جدا و اجتهادا يغزو مدارسنا ...أما العبث فلا ينشىء شئنا أم أبينا إلا العبث ؟؟؟
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
10 - dahya tari9 swidan
iguizoul brahim
لا يختلف اثنان في ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة الاولى والعروة الوثقى بالنسبة لنا كمسلمين لكن هدا لا يمنعنا ان نقتدي باشخاص اخرين دخلوا التاريخ من اوسع الابواب وابدعوا و تالقوا وصنعوا النجاح كل حسب تخصصه فبالنسبة لي ارى في الدكتور طارق السويدان النمودج الحسن الدي استطاع اعطاء الدعوة الاسلامية طابعا خاصا متجاوزا بدلك الشكل التقليدي الدي تميزت به طوال السنين الماضية.صراحة اعتبر الدكتور طارق من بين الدين سيساهموا في تغيير مسار هاته الامة بافكاره القيادية واخلاقه الحميدة وبساطته المعهودة،كيف لا وهو الملح دائما على ضرورة الاهتمام بالقراءة خصوصا في كتابه صناعة الثقافة.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
11 - إلى أصحاب الردود
باحث عن المعرفة
من عادتي اقرأ المواضيع مع ردودها دون ان أضيف لمستي الخاصة بواسطة تحريك اصابعي على الكلافيي... لكن هذه المرة أجدني ملزما بالمشاركة لأنني معني بهذا المقال كباقي زملائي في الدراسة... اولا سأبدأ بتقديم الشكر الجزيل لأستاذنا الفاضل على هذه النصائح القيمة والمفاتيح الناذرة... وأود ان أشير إلى أصحاب الردود أن السيدبنعزيز عزيززنا جميعا ركز على مسيرة ناجحة في الميدان الدراسي فقط واعطى مثالا لسبيل النجاح والتفوق فلم يتكلم عن قدوة في الأخلاق او العبادة... لذا كفاكم من الردود المعنصرة. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمر ابن الخطاب عندما تكلم مع الشيطان وقدم له نصيحة فقال له صدقك وهو كذوب. فكل مخلوق على وجه الأرض له إيجابيات كما له سلبيات قلنأخذ من إيجابياته والنستفذ من أخطائه تحياتي إلى جميع الهسبريسيين من كتاب وقراء وناقدين
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
12 -
أميرة الصحراء
لم تجد في سير الناجحين إلا هذه و لكن لماذا دائما تفتخر بالمجرمين هذه لا تشعر بالنجاح إلا حين ترى جتث الاطفال في الشوارع هل هذا ما ستعلمه لتلاميذك حققوا النجاح على حساب غيركم و تنكروا لكل المبادئ الانسانية حقيقة الامر أنت تشكل خطرا على الثلاميذ ماذا ستعلمهم الكراهية و الانا قبل كل شيء يا هتلر هسبريس لو أردت سيرة العباقرة لما لا تكتب عن نيوتن و أنشتاين و أديسون أم أن مكتبتك تعودت كتب الشر لو كنت مكانك لأحرقت كل كتبي حتى أريح الناس من فكري الناتج عنها لا يشرفنا أن تكون هذه مثلنا لديك ألاف الامثلة فلم تختر إلا كسنجر و رايس نسيت تاريخها مع بوش أن كنت بلا ذاكرك أقول لك أسفة لم ولن أنسى هذه المجرمة ما فعلته في العراق و أفغانستان و فلسطين و الانسان مع من أحب يا بنعزيز أما شخصية المفضلة وهم أشخاص وليس واحد أحب كتب إبراهيم الفقي وهي قيمة جدا و أنصح بها كل من يريد النجاح فهو قدوة في النجاح و الاخلاق وكتبه ما بين 20 إلى 30 درهم لن تندموا عند قرائتها أهمها نجاح بلا حدود و البرمجة اللغوية العصبية و التحكم في الذات وله محاظرات في يوتوب أحب أيضا كتب فاضل سليمان إن أردت أن تعرف تاريخ المسيحية و الداروينية أيضا البدوي من أحب الكتاب المحاضرين في الديانة المسيحية ولهم أشرطة في اليوتوب أحب الدكتور صفوة حجازي معه تعرف أنك مسؤل عن كل ما يحدث للمسلميين في العالم له ثقافة و طريقة إلقاء رائعة مع دراية لكل الاحداث أجد فيه غيرة كبيرة و أحيانا أشبهه بعمر بن الخطاب رضي الله عنه أما مثلي الاعلى في الانضباط و إحترام الوقت و الالتزاب فهو أستاذي العزيز الويتري أستاذ بكلية القاضي عياض بمراكش أ كبر مثل بالنسبة لي في المودة و الرحمة و الاخاء أمي الرائعة لالا خديجة و أبي العزيز عليا الحاج مولاي عمر
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
13 - لا مقارنة مع وجود الفارق
نورالدين ناجي
لماذا لم تقتد بأفعال هذه الضفدعة كي تصبح مثلها يا معلم؟ ثم لماذا لا تكف عن توجيه النصائح وكأنك وصلت قمة النبوغ والمجد مع أني لا أراك سوى مدع أفاق يقول ما لا يفعل ويكثر الحديث عمن لن يستطيع الوصول إليهم، ثم ما دخلي في "بيل غيتس" أو هذه الخنفساء التي تمجدها مع إختلاف الواقع طبعا، بيل غيتس ولد في أمريكا وليس في مزبلة تسطير عليها الأسر الشريفة جدا، بيل غيتس يحي في بلد كلما إجتهدت فيها أكثر كلما وصلت أسرع، وليس في حظيرة إسمها المغرب يعتاش منها الحمير ويقسمونها بينهم ككعكة فيما ملايين المزاليط يقتاتون من المزابل. رجاء أكتب شيءً يمكن أن نصدقه أو إذهب إلى الجحيم أنت وكتاباتك الزبالة ووجهك السيء.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
14 - عائشة عبد الرحمن
لشهب
ابحثوا عن سيرة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ وقد سبق لها ان درست هنا في المغرب، لها كتابات جميلة ورائعة في التراث وسير الاعلام والتفسير البياني..وهي كانت زوجة المفكر البلاغي الكبير أمين الخولي، درست عنده وأعدت أطروحة الدكتوراه وعشقها فتزوجها. لقد ظلمت هذي المرأة مرتين: من اليساريين ومن الاسلاميين، من اليساريين حين كان طلبة ظهر المهراز يقاطعونها ويتلفوا المكرفون من أمامها بزعمهم أنها تنشر ثقافة الرجعية والظلامية، وظلمت أيضا من الاسلاميين لأنها كانت لها صولات وجولات في الجرائد المصرية رفقة سيد قطب يرحمه الله، وكان يختلفان في أمور بلاغية وتفسيرية، وبما أن الشهيد قطب كان مقربا من الاخوان المسلمين فإن الاسلاميين كانوا يتحيزون للشهيد قطب، وقد رد لها الاعتبار أستاذنا محمد إقبال عروي في رسالته للدكتوراه وكذلك في كتاب معنون ب " اطرادات أسلوبية في القرآن الكريم"
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
|
15 - قمة العبقرية
نور الفؤاد
الاخ الكريم كاتب المقال , اولا لك الشكر على مابذلت من جهد فى جمع المادة التاريخية اللازمة لكتابة هذا المقال, ومن منطلق رجاءك للقراء بالكتابة عن نماذج مشابهة لما قدمت فاننى اود ان اذكر انه فى بلادنا العربية الخير الكثير من اللذين يفخر بهم التاريخ . تبادر الى ذهنى العملاق الاستاذ العقاد, لكننى وجدت ان احد الأخوة المعلقين قد ذكره , فخطر ببالى اسم آخر لشخصية فذة ألا وهو الدكاترة على مصطفى مشرفة, فبحثت عنه فى محرك البحث ونقلت لحضراتكم جزءا من احد المنتديات لعله يلقى استحسان الأخوة. هناك ملحوظة صغيرة لم استطيع مقاومة نفسي عن ذكرها وهى, اننى ارى أن الأنسان العربى , ذلك الانسان البسيط المطحون واللذى يكد ويكدح ليلا ونهارا ثم يعود باقل القليل ليعيش منه هو واسرته وربما يعول معهم اقارب آخرين, فان هذا الانسان او لانسانة اللتي تضطلع بالتدبير المنزلى لهو فى قمة العبقرية والنبوغ والدليل على ذلك, ادخل جميع المعطيات , اى الدخل للحاسوب ثم اخبر الحاسوب بكم عدد الأشخاص اللذين يعتاشون من هذا الدخل مع اسعار الأشياء اللازمة للمعيشة وقبل ان تضغط على الزر لتعرف النتيجة انصحك بالأحتماء خلف ساتر قوى لأن حاسوبك سوف ينفجر...تحياتى للجميع ودمتم بخير والآن اليكم النص المنقول اليوم ساكتب عن شخصيه عظيمه من فلذات كبد هذه البلد .... وهو رجلا قلما جادت الارض بمثله .. وهو الدكتور .......... على مصطفى مشرفه ... أحد الأسماء البارزة في المجال العلمي، والذي حظي بالتقدير المصري والعالمي نظراً لمكانته العلمية المميزة، عرف عن الدكتور مشرفة نشأته الدينية الملتزمة والتي صاحبته في جميع مراحل حياته، كما أقبل على العلم فأخذ ينهل منه حتى تمكن من الوصول لمكانة علمية متميزة شهد له بها العالم أجمع. ولد علي مشرفة في 11 يوليو عام 1898م بمحافظة دمياط بجمهورية مصر العربية، ولد في عائلة ميسورة الحال تحظى بالاحترام والتقدير من الجميع، وعلى قدر عالي من العلم والثقافة فوالده هو السيد مصطفى عطية مشرفة أحد الشيوخ الأجلاء، وقد حصل مشرفه على درجة البكالوريوس في العلوم مع مرتبة الشرف من الجامعة الملكية بلندن عام 1923م، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن في فترة قصيره وقد تقلد منصب عميد كليه العلوم وعمره 38 سنه ويعتبر اول عميد يتولى هذا المنصب برغم صغر سنه ... مما اغضب الدكاتره ... حتى وصل الى استجواب فى البرلمان وقد درس ماده الرياضيات وشارك فى تاليف الكتب الدراسيه لجميع المراحل [ وقدم بحثا عن السلم الموسيقى فى مصر .. ونشرته احدى المجلات العالميه ومن اعماله ان قام بتعديل النظرية النسبية لإينشتاين، والنظرية الإلكترونية والكهرومغناطيسية للضوء، كما قام بإضافة عدد من النظريات الجديدة مثل نظريته في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس، ونظريته في الإشعاع والسرعة والتي تعد من أهم نظرياته وكانت السبب وراء شهرته وقد توفى فى يناير 1950م، بعد أن بذل الكثير من الجهد من أجل العلم، اهم مؤلفاته الميكانيكا العلمية و النظرية 1937 الهندسة الوصفية 1937 مطالعات عامية 1943 الهندسة المستوية و الفراغية 1944 حساب المثلثات المستوية 1944 الذرة و القنابل الذرية 1945 العلوم و الحياة 1946 الهندسة و حساب المثلثات 1947
أبلغ عن تعليق غير لائق
|
ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
|
|