تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

محمد الراجي

Monday, September 28, 2009

1)

بانتهاء شهر رمضان تكون حياة الناس قد عادت إلى وتيرتها الطبيعية، بعدما فرض عليهم شهر الصيام الالتزام بنظام صارم استغله البعض لمضاعفة حسناته في ميزان الأعمال الأخروية واستغله البعض الآخر في السهر والنوم والأكل بشراهة.

ابتداء من يوم عيد الفطر يكون عدد صفوف المصلين الذين كانوا يصطفون خلف الأئمة في بيوت الله قد تقلص بشكل كبير، وتكون الدروس الدينية التي كانت تلقى من على المنابر قبيل صلاة العشاء قد تقلصت بدورها، وكأن المؤمنين بحاجة إلى الصلاة والتوعية الدينية فقط خلال أيام الشهر الكريم.

الكثيرون يتساءلون عن السبب الذي يجعل الناس يُقبلون على الصلاة في المساجد بكثرة خلال رمضان، وبعد ذلك لا يجد هؤلاء الناس حرجا في سماع صوت المؤذن ينادي للصلاة وهم جالسون على أرصفة المقاهي يرتشفون فناجين القهوة والشاي وكأن المؤذن يوجه نداءه إلى سكان كوكب آخر. وبعيدا عن الاستعانة بتبريرات فضفاضة، يمكن أن نقول بشكل صريح أن السبب يعود إلى كون الدين عندنا مع الأسف ما زال الكثيرون يتخذونه عادة لا أكثر ولا أقل. عندما يرى الانسان جاره ذاهبا إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، يحمل بدوره سجادة ويصطحب أبناءه إلى المسجد، كي يكون واحدا من أيها الناس. فكما يتنافس الناس على ملء الموائد عن آخرها بشتى أنواع الطعام يتنافسون أيضا في العبادة، ولكن غير يفوت رمضان كاتسالي المنافسة!

2)

اتخاذ شهر رمضان عادة وليس عبادة يتجلى بشكل واضح في كون عدد من الناس لا يصلون، ومع ذلك يصومون، لأن ترك الصلاة لم يعد "عيبا"، بينما ترك الصيام والافطار في شهر رمضان يجلب للمفطر سخط المجتمع، ومعه شي بركة ديال الحبس!

الأغلبية الساحقة من المغاربة يصومون، لكن عدد المصلين قد لا يتجاوز ستّين أو سبعين بالمائة في أحسن الأحوال، وعدد الذين يزكّون أموالهم ضئيل، رغم أن الصلاة والزكاة هما ثاني وثالث أركان الاسلام بعد الشهادتين، لكننا نضع الصيام في المرتبة الأولى، لأن أي واحد يسألك إن كنت تصلي أم لا وتجيبه بالنفي يتقبل جوابك بشكل عادي ويدعو لك بالهداية، ونفس الشيء بالنسبة للزكاة، وعندما يسألك أحدهم إن كنت تصوم أم لا، وتجيب بالنفي مشيتي فيها! وهذا يعني أننا كانخافو من العبد وما كانخافوش من سيدي ربي!

فالصلاة ليست أصعب من الصيام على دوامها، لكن تساهل المجتمع مع تاركيها يسمح للكثيرين بالتخلي عنها، مثلما يتخلون أيضا عن إخراج الزكاة، وها نحن اليوم نرى جمعيات تطالب بحذف البند 222 من القانون الجنائي الذي يعاقب مفطري رمضان بما بين شهر وسنة من الحبس، فلو كان المجتمع والمخزن يتساهل مع "وكّالين رمضان" مثلما يتساهل مع تاركي الصلاة والزكاة، لاكتشفنا أن نسبة 99,99 بالمائة من الذين يصومون رمضان لم نصل إليها إلا عن طريق الخوف والزيار!

3)

بعد انقضاء رمضان أيضا ستعود أجنحة بيع الخمور في الأسواق التجارية الكبرى إلى فتح أبوابها، وتعود المشروبات الروحية بكل أنواعها إلى "كونطوارات" البارات والحانات والملاهي الليلية، هذه الأماكن لا يؤمها إلا المغاربة المسلمون، وعندما تمنع عنها وزارة الداخلية الخمور طيلة شهر رمضان وتفتحها بعد العيد مباشرة فإنها تعترف من تلقاء نفسها أن ذلك البند من القانون الذي يحرم بيع الخمور إلا لغير المسلمين ليس سوى ضحكا على القانون نفسه، ما دام أن رواد متاجر بيع الخمور والحانات كما أسلفنا هم من المسلمين، ولكن وزارة الداخلية لا تستطيع أن تمنع الخمور بصفة نهائية، لأنها تجني من ورائها سبعين مليار سنتيم على شكل ضرائب كل عام، داكشي علاش دايرين ليها هاد التخريجة البايخة، ولكن الله سبحانه وتعالى ما غاديش يدوزوها عليه!

4)

ويبقى السؤال المحير هو: لماذا لا تؤثر العبادة على تصرفاتنا؟

في شهر رمضان يمكنك أن ترى شخصا يفطر داخل سيارته ويرمي قنينة العصير أو علبة الحليب من نافذة السيارة على قارعة الطريق، وكأنه لا يعرف أن إماطة الأذى عن الطريق كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام يعتبر شعبة من شعب الايمان. في رمضان يصوم الناس ومع ذلك لا يمكن أن يمر يوم دون أن تحدث معارك حامية الوطيس في الأسواق والشوارع وفي كل مكان، مع ما يرافقها من السباب والكلام النابي. في رمضان أيضا، بمجرد أن ينطق الامام عبارة "السلام عليكم" بعد الفراغ من صلاة المغرب حتى يهبّ الجميع نحو باب المسجد حتى قبل أن يستدير الإمام نحو المصلين، ما يعني أن صفة الخشوع الذي يعتبر واحدا من ركائز الصلاة لا يتوفر للكثيرين، ما دام أن هذا التصرف يدل على أنهم حاضرون بأجسادهم داخل المسجد فيما عقولهم ترفرف فوق مائدة الافطار. الغريب في الأمر هو أن الانسان يستطيع أن يصوم خمس عشرة ساعة كاملة، ولكن غير كايودّن المغرب كايتقاضا الصبر، وكأن تأخير الفطور لبضع دقائق سيؤدي بالصائم إلى الهلاك.

الحاصول واهلي شحال خاصنا باش تكون التصرفات ديالنا منسجمة مع روح الدين الاسلامي، الذي نتخذه شعارا، وقلّما نعمل على تطبيق قواعده على حقيقتها.

Lesoir2006@gmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

الدين ليس دينا

لا يؤثر الدين على سلوكننا لأن في العمق هذا ليس دينا حقيقيا لأنه تزور وهناك خدعة يجب أن تكشفوها أولا ثم بعدها أعرفوا الدين.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

DJAZAIRI

moi je vois que la religion si'il sort de l'equationjHOMME -DIEU devient hypocrisie NIFAK . que chacun assume ses responsabilités devant dieu


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الاكراه هو السبب

مواطن مغربي

عندما تدفع الناس الى ان يكونوا مسلمين فقط لان هناك قانون قمعي ينتظرهم... او فقط لان هناك منافقون يريدون قتل المفطرين... مع ان الله بجلالة قدره لم يامر بهذا... تكتشف ان الحديث عن تاثير الدين مضيعة للوقت... اذا اردت من الدين ان يؤثر في الناس فعليك ان تنزع عنه طابعه القمعي... و الا فسيساير الانسان الدين فقط ليتجنب الارهاب المجتمعي و القانوني... مادام انه لم يجد من يقنعه بالامر باللتي هي احسن...


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 -

99

لا يؤثر الدين على سلوكنا لأن المغاربة منافقون إلا من رحم ربي دون أن ننسى أن الأعراب أشد كفرا ونفاقا بشهادة القرآن


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - tu commence a lacher

najib

حنا بعدا غي المهجر ما مبزز علينا تواحد,ومعركنا حريرة ولي بغانا يخرج لنا,وزيد عليها البغرير واشباكية وخا الاغلبية فينا مكتصليش, هادوك اصويطات راخ خالفو دستور الفقيه وديرها انت فااسبانيا,وريك ز....في لمرايا


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الخوف و ليس النفاق

مواطن مغربي

هناك منافقون لا شك في هذا الامر... خصوصا اولائك الذين يريدون ان يكونوا اكثر ربوبية من الرب نفسه... فاذا قال الله سبحانه لعبده في علاقة مباشرة معه... انك اذا افطرت عمدا فلا عليك بالناس... اطعم فقط 60 مسكينا او صم شهرين متتاليين او... الخ... اي انه في كل امر الصوم لا يدخل الناس بينه و بين عبده... بل اكثر من هذا... ليس هناك حد في مسالة ترك الصيام او في الافطار بطريقة علنية... اي ان الله لا يريد احدا كائنا من كان ان يدخل بين العبد و ربه في قضية الصوم... لا عامة الناس و لا خاصتهم... لا رعاع و لا سلطة على شاكلتهم... و بعد هذا كله ياتي من يقول لنا انه يريد ان يقتل من يفطر... ليبرهن لنا على حسن اسلامه... فيما هو لم يفهم بعد ما هو الاسلام... انه يحس بحاجة لكي يبرهن على اسلامه و لو بالهمجية... وهو نوع من النفاق... و عندما يتخلص امثال هذا الشخص من رغبته في ان يكون ربا يشرع و ينفذ حتي الاشياء التي لم ياتي بها الكتاب العزيز... من مثل قتل المفطر و غير هذا من افكار الدهماء التي تحسب نفسها مسلمة اكثر من غيرها فقط لانها تنعق بصوت مرتفع... سنكون بخير... و سينقص المنافقون بيننا... اما الطرف الاخر الخائف... فانه لم يختر ان يكون منافقا... ولكن فرض عليه هذا السلوك بالقهر و الارهاب الفكري الاجتماعي و القانوني... ارفعوا القمع القانوني الذي يرغم الناس على ان يكونوا مسلمين رغما عنهم... و اوقفوا الارهاب الفكري و سينقص عدد المنافقين... الذين لم يختاروا النفاق... و لكن فرض عليهم بالقوة... و بالخوف... اليوم بالسجن... الذي حل محل السيف...


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الراجي و الميتافزيقا

مناضل سوسي

اخي الراجي تحية طيبة و اخوية.
فانا من سكان اكادير احيك على موضوعاتك.لكن اعيب عليك انك تتجاهل المواضيع المحلية وتتطرق لمواضيع ميتافزقية.فنحن منلا في اكادير نعاني بشدة من
تداعيات افلاس شركة زطراب.مما ترك السوسيون يعانون من انعدام وسائل النقل.بل تشردت عائلات عمال الشركة زطراب التي اعلنت افلاسها رغم انها ربحت هموال طائلة.فتركت العمال دون تعويض .وكل هدا بتواطؤ مع السلطات.عجب يا الراجي ان تتحدت عن السماء وتترك الالرض التي انت فيها......



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - هتم بالشكل ونهمل الجوهر

sami hassan

اظنك يا اخ الراجي تريد من خلال موضوعك ان تقف موقف تعاطف مع اولئك البراهش ديال وكالين رمضان وتحاول ان تقارن من لايصلي مع من لايفطر رغم ان المقارنة جد بعيدة اني اتفق معك في بغض الامور واختلف معك في بغضهاالاختلاف معك هو في محاولتك وبشكل غير مباشر الدفاع عن حركة مالي وساقول لك انه هدوك غير براهش سخن ليهم الراس ويدعون الحرية يجب ان نفهم لمادا تم منع هولاء اجسام البغال وعقول العصافير ليس المشكل هنا الاكل علانية ياكلو بيديهم ولا حتى برجليهم المشكل ان هده الصحافية المتزعمة لحركةمالي تم عيابها عن المغرب لفترة معينة ولم يعرف عنها اي نشاط جمعوي او انخراطها في اي تجمع وبعدكل هده المدة تعود الى المعرب وتدعي انها متزعمة حركة مالي طز وطز ياك ما صحابها كرضعو صباعنا وقضية اخرى مباشرة بعداعتقالها اتصل بها صحافيون اجانب من الجنسية الاسبانية كما يقولون للوقوف معها اوا شاط لخير على زعير كل هدا يبين لنا ان هده المراءة تم توجيهها من قبل قوى اجنبية لتشويش على المسلمين وزرع الفتنة اما قضية الافطار العلني فما هي الا بداية والباقي اعظم واعظم من الافطار وهدا في وجهة نظري تعولو على الحرية مزيان حتى تكون انت وامك او ابوك في الشارع وامامكم مشاهد جميلة للحرية ويمكن ان تجد اختك هي كدلك في الشارع باسم الحرية غير لايجيب شي تاويل د الخير والصافي ولايجب يا اخي ان لاتنسى الحديت القدسي (الاالصيام فانه لي وانا اجزي عليه).اما الشق التاني فانا متفق معك فيه وهو الهجران بعد رمضان هجران العبادة فمن المفروض ان يبقى الاتصال مع العبادة حتى بعد رمضان لافي رمضان فقط فإذا كانت أخلاقنا وتصرفاتنا كما هي قبله وبعده لم يستجد عليها الجديد.. ولم تتغير ولم تصبح قابلة "للتعديل" فإذن نحن لم نستغل روحانيته ولا أدبياته الإيمانية لتحسين سلوكياتنا وتعاملاتنا مع الناس فالرسول صلى الله عليه وسلم كان خُلقه القرآن كما قالت عائشة رضي الله عنها وهو الذي قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" فإذا كانت هناك نقاط سلبية في حياتناكان الأجدر بنا أن نستفيد من قدوم شهر رمضان لتصحيحها. وإن من يقارن أحوال الناس في رمضان وبعد رمضان ليأخذ العجب من لبه كل مأخذ، حينما يرى مظاهر الكسل والفتور والتراجع عن الطاعة في صورة واضحة للعيان، و كأن لسان حالهم يحكي أن العبادة والتوبة وسائر الطاعات لا تكون إلا في رمضان، وما علموا أن الله سبحانه هو رب الشهور كلها وما شهر رمضان بالنسبة لغيره من الشهور إلا محط تزود وترويض على الطاعة والمصابرة عليها إلى حين بلوغ رمضان الآخر. نعم لرمضان ميزة وخصوصية في العبادة ليست في غيره من الشهور بيد أنه ليس هو محل الطاعة فحسب، ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جوادا في كل حياته غير أنه يزداد جوده إذا حل رمضان ناهيكم عن أن الرجوع والنكوص عن العمل الصالح والنفس كالطفل إن تهمله شب على*** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم .يرون هم أولئك الذين يشفقون من المتاعب وينفرون من الجهد والتكاليف وهم كذلك يتساقطون إعياء خلف صفوف الجادين ضعافا مسترخين يخذلون أنفسهم في ساعات الشدة نعم إن هناك ضعفا في البشر ولا يملك الناس أن يتخلصوا منه وليس مطلوبا أن يتجاوزوا حدود بشريتهم، ولكن المطلوب أن يتمسكوا بالعروة الوثقى التي تشدهم إلى الله في كل حين وتجعل من التدين في جميع جوانب الحياة عندهم ثقافة وأسرة وإعلاما من الثوابت التي لا تتغير ولا تخدع بها النفس في موسم ما دون غيره، كما أنهم تمنعهم في الوقت نفسه بأذن الله من التساقط وتحرسهم من الفترة بعد الشرة مهما قلت ما دامت على الدوام فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لايمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله مادام وإن قل } ولاجرم أن نشير هاهنا إلى التحرر من الغلو والتشددكما اشاربغض المعلقين لا يعني الترك والإهمال بل يعني التوسط والاعتدال مع محافظة المرء على ما اعتاده من عمل أو التزام في السلوك العام قال عبدالله بن عمرو بن العاص رضي اله عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لي:{ يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل }. ن الانهماك المستمر في العبادة والإغلاق على حقوق النفس والأهلين يعد إفراطا مذموما، ليس من هدي سيد المرسلين
اما الشق الاخرفهوماذا لا تؤثر العبادة على تصرفاتنا؟ العبادة لا تؤثر في تصرفاتنا ومعاملاتنا . ولاتغير سلوكنا نحو الأفضل والأحسن . فتتعايش التناقضات فينا، ولا ينهانا صيامنا ولاقيامنا عن الفحشاء والمنكر يستمر النفاق والرياء والظلم والتسلط والرشوة وإزهاق الأرواح في حرب الطرق، والمحسوبية والغش والإخلال بالواجب واستغلال النفوذ والسكوت على الظلم والمهانة (بدليل الوضع الكارثي في فلسطين والعراق)…يستمر كل ذلك إلى جانب العناية الشديدة بالمظهر الخارجي الشكلي للعبادة الذي يتنافى ،بطبيعة الحال مع جوهرهاجوهرها :مجاهدة النفس والأخذ بالأسباب والدين المعاملة والصلاة (العبادة) تنهى عن الفحشاء والمنكرو”أخوك أعبد منك” و”قل اعملوا..” والقيام بأمانة استخلاف الأرض وإعمارها…وارتباط القول بالفعل والانسجام مع النفس (تنافي التناقض الذي يجسده تعايش العبادة مع المظاهرالسلبية الآنفة)،
الخلاصة : نهتم بالشكل ونهمل الجوهر



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - المسلمون منعدمون في المغرب

hakim zamano

يقال أن سكان المغرب 40مليون نسمة ، ولاكن إدا غربلنا وطحنا وعصرنا فلن تجد أكثرمن 4000 مسلم حقيقي ،أما الاكثرية الساحقة المنافقة فليس بينها و بين الدين الاسلامي الا الاحسان ، و السبب واضح و هو اننا شعب منافق مخادع متملق ،،،


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - ......

سلمان المحمدي

الليلة الماضية اشتريت كتاب الفلسفة التانية باك لأني هده السنة الباكالوريا و قلبت الصفحات و ووجدت موضوعا خلاصته أن الدين لا دور له في تهديب الأخلاق بل العقل هو الدي يحكم بحسن أو قبح أخلاقنا ، إن تعلمن هدا في مدارسنا فمن أين تريدنا أن نستمد أخلاقنا


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - مسلموا أخر زمن

hakim zamano

أخي الراجي ، انا متفق معاك في كل كلمة قلتها، مثلا لمادا الغش في عروقنا مثلا النجار يغش و السباك و الكهربائي و الزلايجيوسوق الطاكسي والمكانيكي و مصلح التلفزيون الكل يغش،رغم أكثريثهم يصلون،،ولا أنس اصحاب المطاعم و المقاهي و أصحاب الحمامات الدين يشغلون الناس ب أجرة أقل من سميك ، وأغلبهم حج عشرات المرات ،،، بختصار شديد لحقر على شي فار يقطع لي زنطيطو ، شخصيا لا أرى مؤمنين في بلدي الحبيب ؛؛؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

دور الزوايا

الدين ليس بالوراثة أو التقاليد أو العادة الدين هو منهاج سلوكي أخلاقي كشفي ذوقي والزوايا في المغرب كانت تلعب دورا أخلاقيا في رعاية الفقراء والتكافل الاجتماعي والتربية الأخلاقية اليوم الزوايا على كثرتها فيها مشاريع شخصية أعبد ربك وحدك وأربح الجنة وحدك. وهذا هو المشكل الحقيقي كما أن الوهابية أخترقت المغاربة في تفكيرهم المبني على حب محمد وأهل بيته فجعلتهم يحاربون أنفسهم من حيث لا يشعرون. وقد تسسللوا لوزارة الأوقاف حتى قال أحدهم في رمضان لا تزورا المزارات ولماذا لانزور المزارات ففي زيارة المزارات يمتلئ الشخص روحا وعشقا وذوقا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

امازيغية اصيلة

ارضاء الناس غاية لا تدرك اما ارضاء الله عز و جل فهو كنز يتسابق نحوه المتقون الذين لا يخشون الا هو سبحانه و تعالى و لاننا في هذا الزمان و ليس العيب فيه و انما العيب فينا نحن فكلما تحدث احد الناس في امور الدين اتهمه الاخرون بالنفاق و التملق و التصنع و اذا لم يتكلم في امور الدين اتهمه الناس بالاهمال و التقصير و الجفاء
الاصل في جميع الطاعات و الاخلاقيات ان يكون الهدف منها ابتغاء مرضاة الله عز و جل و هذه هي النية المخلصة الصادقة التي تدوم في السراء و الضراء في الرخاء و الشدة و اذا نال الانسان رضاء ربه فقد افلح و ليس المهم ان يرضى عنه الجميع فهذا غير ممكن لان لكل شخص طبيعته و مهما فعل من الخير فلن يتذكر معروفه الا القليل و هذا شائع في زماننا و الاهم انهم لن يرافقوه الى قبره فمن عمل صالحا و تعامل مع الاخرين بخلق حسن حبا في الله ظل قلبه سعيدا و حتى لو لم يتعاملوا معه بالمثل ظل سعيدا لانه يفعل ذلك محبة لله عز و جل و ليس لكسب مرضاة الاخرين لانهم لن يفعلوا ذلك و ان فعلوه لم يفعله سوى البعض



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - الدين؟

نور الفؤاد

الاخ الكريم محمد الراجحى, اطيب التحيات وبعد لا انكر اننى من المتابعين لمقالاتك لما فيها من موضوعات حيويه غير تقليدية. واننى اعتبر ان هذا فعلا ما نحن بحاجة اليه , كما اننى ككل الاخوة المعلقين قد اتفق معك حينا واختلف حينا آخر, ولكن الاتفاق اكثر من الاختلاف مع ايمانى الشديد بحرية كل انسان فى التعبير عن رأيه دونما المساس بحرية الآخرين ايضا. من واقع قراءتى لمقال اليوم اقول ان هذا السؤال البسيط الذى طرحته هنا لايمكن الاجابة عليه فى تعليق ولا حتى فى مجموعة كتب كاملة. السبب فى ذلك يرجع لمجموعة متداخلة شديدة التشابك من العوامل بحيث يكون من العسير بل من المستحيل البحث والتحليل لأحداها منفردا دونما ان تعامل مع باقى العوامل. فاذا ذكرنا على سبيل المثال لاالحصر , بعض هذه العوامل مثل ثقافتنا الموروثه او تعريفنا للدين ومن اين استقينا هذه التعاريف , كذلك درجات استعدادنا كعرب لتقبل النقد مع محاولة الاصلاح دون فرض او قانون, فلاجنبى مثلا يوقف سارته عندما يرى ان الاشارة حمراء حتى لو كان يسير فى الطريق بمفرده بعد منتصف الليل ولا يراه احد. لماذا يفعل المواطن الأجنبى هذا؟ بل لماذا يلتزم المواطن العربى ايضا بذلك عندما يكون هناك ؟ وماذا يفعل ببلده؟ خلاصة الأمر على ماأرى وبناء على الاجوبه على الاسءلة السابقة, سوف يتضح لنا ان المسألة ليست الدين لأنه كما هو معروف, من الأجانب الكثير ممن لا يعتقدون بأى دين على الاطلاق وبالرغم من ذلك فان سلوكهم قمة التحضر والمدنية. ولاشك انك سمعت الكثير من الحكايات عن امثلة اروع كثيرا مما ذكرته انا فى هذه الامثلة, ولكن وبالرغم من انبهارنا بمثل تلك النماذج الطيبة فان هناك ايضا الوجه الاخر السيئ لكنه للحقيقة قليل الانتشار, وهذا للأسف بعكس ما هو موجود ببلادنا العربية. تقبل تحياتى ودمتم بخير وسلام للاخوة المعلقين


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - وا السي الفقيه

مسفيوي من بريطانيا

لاعب دور الفقيه اليوم؟؟واش هدوا اللي تتهدر عليهم انت واحد منهم او انت استتنيت نفسك لانه يبدو لي انك لا تفارق المسجد. هاهاها



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - لماذا ؟

شاهد

هناك بعض سلوكياتنا التي إنتقدتها كان نقدك في الصميم.؟
لكني لا أتفق معك حينما إدعيت أننا نصوم خوفا من السجن او من الناس؟وإلا مابال جاليتنا بالخارج يصومون رمضان,بل تجدهم الأكثر صياما وتدينا منا نحن الذين نعيش في البلاد الإسلامية؟
وما بال الناس تجدها تقبل على صيام الست من شوال؟
وما بال نسائنا الأكثر صياما رغم أنهن يحضين برخص الأكل أكثر من الرجال ورغم أنهن يقمن في البيوت أكثر من الرجال؟
إننا يا سيدي الكريم عندما نصوم لا نخشى إلا العلي القدير ,هناك فعلا قصور في فهم الدين ,تجد البنت سافرة حتى الفخدين وصائمة؟تجد الرجل يسب الدين والوالدين وهو صائم؟,إنه خلل في سلوكياتنا؟
إننا نعيش في تناقض كبير يا سيدي الكريم ؟فحتى قناتينا العموميتين أقسمتا على من صام إيمانا وآحتسابا أن تفسد عليه صومه ولو بعد حين؟
إننا نخلط الأشياء ,نتجاوز الحدود ونرجوا ربا غفورا أن يرحمنا,رحمته وسعت كل شيئ,
إذا إختلطت عليك الأشياء فأرجع إلى من يهمهم الأمر وآستفتهم أمرهم؟
أنكم معشر الصحفيين تجلسون في مكاتبكم العاجية وتحللون أمورا على هواكم وتكوينكم الفكري ,ولم يكن التحليل أبدا بهذا الكيف,وإنما التحليل المنصف أن تخد عينات من كل الدن المغربية وعندها رد علي بما جاءك به من لم تزود



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - بدون تعميم

كين و كين وهدشي كين

كين مسلمين و كين متكسلين و كين المنافقين الله يهدينا


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - بسيييييييييييييطة !!!

أيـــــــــــــــــوب

الجواب بسيط ولكننا "عايشين في دار غفلون ابن فقدون" ...
1- جهلنا بالاسلام ..
2- ضعف إيماننا ..
3 - حب التقليد ..
هذه مصائب ثلاث أصابتنا في مقتل نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا وينير قلوبنا ..
شكرا آسي محمد ..



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - بني الإسلام على خمس

أمازيغي أصيل

أشكرك أخي على مقالك الرائع فقط أريد أن أقول إنه من المفروض أن يكون كل واحد مقتنعا بما يفعل فالإيمان بالله يقتضي التصديق بالقلب و العمل بالجوارح و الإمتثال لأوامر الخالق سبحانه و اجتناب نواهيه،فإذا كنا مسلمين يجب أن نطبق كل الأركان بدون استثناء و يجب أيضا أن تكون كل الأحكام و التشريعات مستمدة من الكتاب و السنة؛للأسف نجد أناس يعملون ببعض الأركان دون البعض الأخر فالركن الأول الذي هو الشادتان يعتبر المدخل و الركن الثاني الذي هو الصلاة ركن أساسي فلا تسقط على الفرد كيفما كانت وضعيته الصحية إلا بفقدان العقل إذ بصلاحها يصلح الدين كله لأن الذي يصلي بنية صادقة و خشوع لاتتركه صلاته يقترف أشياء تغضب الله فتكون كحاجز بينه و بين السيئات لذلك قال الله تعالى في سورة العنكبوت الآية 45(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)أما العبادات الأخرى لا تفرض على المسلم إلا توفرت فيه شروط، فالزكاة إذا كان المسلم فقيرا لا يملك ما يزكي عليه فهي لا تجب عليه و الصوم يسقط على من يصومه بمشقة مع دفع الفدية و الحج آخر الأركان لا يجب إلا لمن استطاع إليه سبيلا،اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه و الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - لاحل في الدين

driblino

سي الراجي، ستتعرف على المقتنعين بالدين إدا رفعت فتاوى الحد و الكفر و فعلت أية لكم دينكم و لي دين. أما بخصوص سؤالك فمن الأفضل أن تقول لمادا لسنا بأناس حضاريين؟ لمادا لانحيى بالأفكار؟ لمادا في أول مناسبة نلتجىء إلى الرشوة والزبونية؟ لمادا يقع الظلم أمام الناس و لا من منقد...؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - الغير الثوريون كفار صدق الله العظيم

البخيل خلود

إن كان من لا يصوم في رمضان يعاقب وكافر فأيضا من لا يحكم بما أنزل الله فهو كافر, والله تعالى يقول كل عمل إبن أذم له إلا الصوم ... وأنا أجزي به. وتارك الصلاة كافر كما قال الرسول الكريم الأمر الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر والذي لا يثور على المقدم والبوليس والموضفين وكل الرشيوية فهو كافر كما ورد في الدين الإسلامي أن الساكت عر الحق شيطان أخرص وليس هناك كفر أكبر من كفرالشياطين, والذين لا يخرجون الزكاة فهم كفار لأن ترتيب الأركان من البسيط إلى العسير والزكاة أكبر درجة من الصوم لأنها تدخل في نطاق الأية التي تقول بما معناه أن من أحيا نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا أي أنقد المجتمع والشعب من الجوع. هذا الشعب الذي نجد فيه طبقة مسحوقة معدل الإنفاق بهاهو 4 دراهم في اليوم وهو أذنى مستويات الجوع والرسول يقول لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه , والذي يكفر مسلما فهو كافر والذي ....كافر والذي...كافر...و............. كافر...كككككككككككككككككافر والصحافة المغربية كافر وأنا وأنت كافر وإبن عم الملك شخصية مقدسة لا يخدشها حبر الصحافة لأنه في مرتبة الصحابة وهومقدس غير كافر


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - لا معبود إلا الله(الإخلاص)

عبد الحق

تحية
الدين ليس دينا إذا أصبح ملكا للطبقة السائدة/أو لطائفة /... بحيث تلوي عنقه حسب مصالحها.الدين لله والوطن للجميع.
الدين بين الإنسان وربه والله لا يحب أن يتدخل طرفا شريكا آخر في هذه العلاقة.ليس في الإسلام كهنة و رهبان ورجال الدين...والله يغفر الذنوب جميعا ولا يرضى أن يشرك به.هذه العبادة هي التي تؤثر في السلوك ايجابا في السر والعلن. .
إني أتصور أن حركة مالي عناصرها عباد أحرار أقواء لا يخشون في الله لومة لائم وهم المدافعون الحقيقيون عن أسمى ما جاء به الإسلام (لاإكراه في الدين...).



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - بدون عنوان

شاب

انا شاب ابن هدا العصر ومتفتح واقول لكم لو لم تتدخل الدولة لمنع هؤلاء الصعالك علي الافطار علانية لاكلناهم باسناننا كل شيءنقبله الا المس بالعقيدة فهناك من هو مستعد للتضحية بالنفس من اجلها وعنداكوم نتوما ماتخلدوش في هده الدنيا


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - الله غني عن العالمين

ولد الزرايب

اسيدي الا كان الانسان مسلم غير خوفا او مسلم للاخرين اسيدي بلاااااش
لا ن الله تعالى يعلم ما في الصدور ..
ولاحظوا معي ان الكتير ابتعد عن القيم الاسلامية بمجرد ان اتيحت له الفرصة ...يعني غير كان تينافق ..
المنافقين في الدرك الاسفل



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - سبحان الله الكل أصبح يفتي؟

zannouti


شكرا لك أخي على هذا المضوع،الذي يصب في صميم العقيدة؛وكنت أتمنى سؤالك يكون موجها لذوي الإختصاص من العلماء الربانيين؛وليس على عامة الشعب،كان عليك أن تراسل الشيخ الجليل محمد حسان؛لنسمع كلنا الجواب الشافي الكافي؛ولعرفنا الداء والدواء،أما أن يأتي بعض المتدخلين ويفتي في أمر أكبر منه فهذا هو الجهل بعينه،حيت نجد بعض المدخلين أنكر الدين جملة وتفصيلا؛والبعض يتهم الأخر،إلى غير ذلك من المدخلات الفارغة.
أقول العيب ليس في ذيننا،كل العيب فينا؛هذا الدين الحنيف لم يترك صغيرة ولا كبيرة من أمور الدنيا إلا وبينها(قال صلى الله عليه وسلم:تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك....)
ولكن إن فهمنا يوما معنى لا إله إلا الله؛وحققناها قولا وفعلا سنكون بخير،فياأخي المسلم لماذا تكون دائما مُتهما وليس متَهما،لماذا لا تكون القدوى الحسنة في أهلك ومجتمعك؟
ولله الحمد لا أرى في هذه الدنيا أمة توحد ربها أكثر من هذه الأمة الإسلامية رغم مكائد الحاقدين عليها والصحوة قادمة ،حيت بدأت رياح العقيدة الصحيحة؛والسنة النبوية تهب من جديد إن شاء الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - nasse tbb3in rir alhrira

hassan

لا يؤثر الدين على سلوكننا لأن في العمق هذا ليس دينا


أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - المشكلة في الدين أم في الانسان

مواطن بسيط

شكرا للاخ الراجي على اثارة هذا الموضوع.
في البداية يجب ان نعترف بحقيقتين قبل ان نخوض في هذا الموضوع.
الحقيقة الاولى : ان الاشخاص قد أثروا في الدين الذي وصلناقبل أن يؤثر فيهم ، أقصد النسخة المستهلكة عندنا من الدين.
فقبل ان نتساءل لماذا لا يؤثر فينا هذا الدين يجب ان نتساءل هل هذا الدين أصلا يمكن أن يؤثر؟ فهو دين مشوه محرف تلاعب به صبية بنو أمية وما يسمى علماؤهم وفسروه بما يوافق أهواءهم وكشفوا ما يساير ويبررسلوكات أسيادهم وتسترا وأخفوا الجوانب الحيوية والحقيقية من الدين .
ولكي أضرب مثالا عن ذلك أنظروا كيف يستعين الدين المستهلك حاليا بالسيف والقمع لكي يفرض نفسه ، في حين القرآن الكريم أشار بوضوح وصراحة أن لا اكراه في الدين وامر الرسول ص بان يقول الحق ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وهذا نهج الانبياء عليهم السلام بدون استثناء فكانوا يستعملون القول اللين حتى مع الفراعنة والجبابرة .
فالدين المفروض بدون حجة واقناع واقتناع يخلق مخلوقات منافقة مشوهة تتقن فن التمثيل امام الغير من خلال التظاهر بالتدين والصلاح فكتب التراث مملوءة بنمادج استتابة من يرفض النسخة الرسمية للدين أي نسخة بني أمية ، ومن رفضها يطاف به في الشوارع وتطلق منه زوجته ولا يرث ولا يدفن في قبور المسلمين وغير ذلك من مظاهر القمع التي تسلب من الانسان آدميته وللاسف هناك من يحمل مثل هذه الرأية وهذه العقلية في القرن الواحد والعشرين.
الحقيقة الثانية وهي أن جل الخطباء في المساجد ومثلهم من الدعاة يعترفون أنهم ليسوا على دين محمد عندما يقولون في دعاءهم اللهم رد بنا الى دينك أو عندما يقولون أين نحن من الاسلام الحقيقي وغيرها من العبارات التي تحمل نفس المعنى أي أن هناك اسلاما حقيقيا يحسون بفطرتهم أنه غير موجود وأن ما يسمى الاسلام الذي يمارسونه انما هو من تقاليد الاباء والاجداد بل دين كما يريده من يدعون انهم الناطقون باسمه والحماة لحياضه وثغوره.
بعد فك هذين اللغزين والاعتراف بهاتين الحقيقتين يمكننا حينها أن نجيب بكل سهولة عن السؤال الذي طرحه الاخ الراجي مشكورا .
لا بد من اعادة قراءة التراث على ضوء القرآن والعقل وما وصلت اليه البشرية من مناهج وعلوم أما مقولات ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابواقهم في هذا العصر الالباني والعثيمين ومحمد حسان والحويني والقرضاوي وغيرهم من مشايخ البترول ، أما هذه المقولات فانها تؤخر التعرف على الاسلام الحقيقي لعشرات السنين وربما لقرون.



أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - القطيع

م-أملال

في بعض الانظمة الاجتماعية يتحول المواطنون الى مجرد قطيع ، يساق يمنة ويسرة ، بشكل لا إرادي ، ويستجيب ببلوبيا للمؤثرات دون وعي ، وبذلك يتحقق الاجماع .
في شهر رمضان يتأكد لاولي الامر مدى انضباط القطيع ،وانصياعة للتوجيهات والتعليمات ،المؤطرة لسلوكه، الى درجة أن كل فعل يتطلب إذنا ، الاكل الشرب ، النوم ، الدخول ، الخروج ...وحتى الدخول الى المرحاض يحتاج لقرار.
ولوج الجنة لن يبرر سلب الارادة !!!!!!! لان الارادة هي ما قد يميز الانسان عن الحيوان ..




أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - موضوع جيد لكن هناك ملاحظة

المختار الطنجاوي

في الحقيقة لا تعقيب لدي على الموضوع فكل ما قلته أمور واردة ولا غبار عليها.
لكن هناك ملاحظة بخصوص آخر كلامك الذي استنكرت فيه قيام المصلين بالخروج من المسجد بمجرد السلام، أقول إن كان الأمر كما وصفت - قبل أن يكمل الإمام استدارته- ففي هذه الحالة فليحذر هؤلاء أن تمسخ وجوههم إلى وجوه الحمير لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن استباق الإمام في كافة مراحل الصلاة. أما إذا كنت مبالغا في وصفك فأقول لك يا أخي أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لم يستنكر يوما على أصحابه خروجهم بمجرد السلام ولذالك فمن خرج في هذه الحالة فلا جناح عليه ومن شاء أن يجلس حتى يأتي بأذكار بعد الصلاة فذالك خير له.
تحياتي أخي الركيم هدانا الله وإياك غلى طريق الحق



أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - أحسن التعليقات

moutia176

ارضاء الناس غاية لا تدرك اما ارضاء الله عز و جل فهو كنز يتسابق نحوه المتقون الذين لا يخشون الا هو سبحانه و تعالى و لاننا في هذا الزمان و ليس العيب فيه و انما العيب فينا نحن فكلما تحدث احد الناس في امور الدين اتهمه الاخرون بالنفاق و التملق و التصنع و اذا لم يتكلم في امور الدين اتهمه الناس بالاهمال و التقصير و الجفاء
الاصل في جميع الطاعات و الاخلاقيات ان يكون الهدف منها ابتغاء مرضاة الله عز و جل و هذه هي النية المخلصة الصادقة التي تدوم في السراء و الضراء في الرخاء و الشدة و اذا نال الانسان رضاء ربه فقد افلح و ليس المهم ان يرضى عنه الجميع فهذا غير ممكن لان لكل شخص طبيعته و مهما فعل من الخير فلن يتذكر معروفه الا القليل و هذا شائع في زماننا و الاهم انهم لن يرافقوه الى قبره فمن عمل صالحا و تعامل مع الاخرين بخلق حسن حبا في الله ظل قلبه سعيدا و حتى لو لم يتعاملوا معه بالمثل ظل سعيدا لانه يفعل ذلك محبة لله عز و جل و ليس لكسب مرضاة الاخرين لانهم لن يفعلوا ذلك و ان فعلوه لم يفعله سوى البعض
من المفروض أن يكون كل واحد مقتنعا بما يفعل فالإيمان بالله يقتضي التصديق بالقلب و العمل بالجوارح و الإمتثال لأوامر الخالق سبحانه و اجتناب نواهيه،فإذا كنا مسلمين يجب أن نطبق كل الأركان بدون استثناء و يجب أيضا أن تكون كل الأحكام و التشريعات مستمدة من الكتاب و السنة؛للأسف نجد أناس يعملون ببعض الأركان دون البعض الأخر فالركن الأول الذي هو الشادتان يعتبر المدخل و الركن الثاني الذي هو الصلاة ركن أساسي فلا تسقط على الفرد كيفما كانت وضعيته الصحية إلا بفقدان العقل إذ بصلاحها يصلح الدين كله لأن الذي يصلي بنية صادقة و خشوع لاتتركه صلاته يقترف أشياء تغضب الله فتكون كحاجز بينه و بين السيئات لذلك قال الله تعالى في سورة العنكبوت الآية 45(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)أما العبادات الأخرى لا تفرض على المسلم إلا توفرت فيه شروط، فالزكاة إذا كان المسلم فقيرا لا يملك ما يزكي عليه فهي لا تجب عليه و الصوم يسقط على من يصومه بمشقة مع دفع الفدية و الحج آخر الأركان لا يجب إلا لمن استطاع إليه سبيلا،اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه و الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن كان من لا يصوم في رمضان يعاقب وكافر فأيضا من لا يحكم بما أنزل الله فهو كافر, والله تعالى يقول كل عمل إبن أذم له إلا الصوم ... وأنا أجزي به. وتارك الصلاة كافر كما قال الرسول الكريم الأمر الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر والذي لا يثور على المقدم والبوليس والموضفين وكل الرشيوية فهو كافر كما ورد في الدين الإسلامي أن الساكت عر الحق شيطان أخرص وليس هناك كفر أكبر من كفرالشياطين, والذين لا يخرجون الزكاة فهم كفار لأن ترتيب الأركان من البسيط إلى العسير والزكاة أكبر درجة من الصوم لأنها تدخل في نطاق الأية التي تقول بما معناه أن من أحيا نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا أي أنقد المجتمع والشعب من الجوع. هذا الشعب الذي نجد فيه طبقة مسحوقة معدل الإنفاق بهاهو 4 دراهم في اليوم وهو أذنى مستويات الجوع والرسول يقول لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه , والذي يكفر مسلما فهو كافر والذي ....كافر والذي...كافر...و............. كافر...كككككككككككككككككافر والصحافة المغربية كافر وأنا وأنت كافر وإبن عم الملك شخصية مقدسة لا يخدشها حبر الصحافة لأنه في مرتبة الصحابة وهومقدس غير كافر أقول العيب ليس في ذيننا،كل العيب فينا؛هذا الدين الحنيف لم يترك صغيرة ولا كبيرة من أمور الدنيا إلا وبينها(قال صلى الله عليه وسلم:تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك....)
ولكن إن فهمنا يوما معنى لا إله إلا الله؛وحققناها قولا وفعلا سنكون بخير،فياأخي المسلم لماذا تكون دائما مُتهما وليس متَهما،لماذا لا تكون القدوى الحسنة في أهلك ومجتمعك؟
ولله الحمد لا أرى في هذه الدنيا أمة توحد ربها أكثر من هذه الأمة الإسلامية رغم مكائد الحاقدين عليها والصحوة قادمة ،حيت بدأت رياح العقيدة الصحيحة؛والسنة النبوية تهب من جديد إن شاء الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - العبادة = سلوك

ابو جمال

رمضان والصيام عبادة مؤقتة
شهر واحد فقط ل>لك بالحساب المادي المكلخ المسلم الكسول يمكنه الصيام وكسر نفسه لشهر واحد وتكون فرصة لمن فتح الله عليه ان يلتحق بالعبادات الدلئمة مثل الصلاة والاخلاق الفاضلة مثل الصدق وقول الحقيقة
رمضان ك>لك والصيام تلبس بلبوس تقليدي وراثي بالمغرب من> عدة قرون ويحتاج وكالين رمضان بزاف ديال الوقت لكي يتغير المعطى الاجتماعي ا>ا عملوا ل>لك بشكل مؤسس وليس بالشعارات والخرجات ديال مالي وحماري
نساله تعاى لكم جميعا عبادة صادقة مع الله واخلاصا وصوابا وتزكية
عبادة بدون اثر سلوكي ====0000 كما قال احبابنا المتصوفة



أبلغ عن تعليق غير لائق

32 - حياة المادة

MOUTAABID

بسم الله
الموضوع يتطلب أكتر من وقفة، وهو الصورة الحقيقية التي نعشها فكل شهر رمضان أجواء تعبدية وتقرب الى الله والبعض يتمنى لو كانت شهور السنة كلها مثل هدا الشهر المبارك.
ولا يختلف اثنان بكون المساجد تكتظ بالمصلين فأيام رمضان يسمع القرآن ويتلى في بيوت تعودت على الموسيقى والرقص الشرقي، غير أن صلب الموضوع هو لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟ بكل بساطة أخي الراجي هو أننا نلهث وراء الحياة والشهوات ونحب الملذات ونتكلم في الفواحش حتى قست القلوب وعميت الأبصار وسار الشتم ونشر الفضيحة تجارة يومية لألسنتنا، بغي وتباهي بشذوذ الجنسي، فكيف سيؤثر الدين على سلوكنا والكذب ونفاق والخداع في دمنا يجري، وشهادة الزور وربا منتشرة في كل مكان هناك عوامل اجتمعت ذكرت منها البعض والأخر مرتبط بالأساس لتربية الاجتماعية المرتبطة بالبيئة التي نحي فيها يعني الوسط والتقاليد والعادات وعدم فهم الدين
الذي ترسخ في عقولنا بشكل سطحي أقوال بدون أفعال وسلام .



أبلغ عن تعليق غير لائق

33 - نحن نعمل بالتراث وليس الاسلام

نبيل

التقاليد و الاعراف فرضت على المجتمع المغربي ان طقوس نصبت نفسها من الدين رغم ان لا علاقة لها اطلاقا بالتدين و الالتزام
الاسلام رسالة اجتماعية لها اهداف تصب في تخليق الحياة العامة و الحفاض على كرامة الشخص اضافة الى مزاولة بضع تمارين تساعدك على الالتزام داخل المجتمع هده التمارين التي سبق ان قال عنها الراجي الرياضة اي الصلات و الصوم ...هي وصفات روحية خالصة تمكن كل من تناولها ان يسلك درب الراشدين و ان يسلم الناس من شره و جبروته
الحقيقة المرة ان هده الوصفة الالهية مبقاتش واكلا معا هاد مساخيط الواليدين كيضلو فالجامع ولي هدرتي معاه ماكاين غير قال هريرة قال كعب الاحبار كولهم كيخافو من الدجال ومن نكير و منكر و عداب القبر ولاكن بلا فيداة غير تطلع ليه لقردة لراص وجهل على الخوت
الخلاصة لي كيتيق بلخرافة عمر مايطفرو واحد مافاهم والو فالاسلام وكتلقاه كيقشبل مزيان فالخرافات كيعاودليا واحد خونا ديما على الصراط وعداب القبر وياجوج وماجوج وسيدنا عزراين وتكشبيلا ونيوليولا والصحابة كانت عندهم قوة 100 رجل في الجماع و الجنس .....ومنين سولتو على اهمية الصلات في تهديب الروح برق ماتقشع
الخرافة خرجات على متأسلمين



أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - c'est ça le probleme

abou laith

إن الصورة النمطية لشخصية المسلم التي تتسم عادة بالسلبية والماضوية والتركيز على الطقوس والشعائر ليست صورة المسلم أيام الرسول، ويعود هذا الاختلاف إلى أن قصر مدة الرسالة النبوية والخلافة الراشدة ( 50 سنة ) لم تكن كافية لتعميق جذور الشخصية الإسلامية. ثم جاء الملك العضوض، وتدهورت الخلافة وسد باب الاجتهاد لأكثر من ألف عام، وغلبة الجهالة والاستبداد الخ.. وتمخض هذا كله عن الصورة المعروفة اليوم والتي تتقبلها وتبقي عليها المؤسسة الدينية والنظم الحاكمة لأسباب تتعلق با........... أو الإبقاء على المصالح المكتسبة


أبلغ عن تعليق غير لائق

35 - لست مرجوا فينا يا الراجي

شي واحد أخر

عندما قرأت العنوان للوهلة الاولى اعتقدت واهما ان الاخ الراجي عاد الى رشده و شرع في تكفير دنوبه بالدفاع عن الإسلام الذي طالما أساء إليه في مقالاته السابقة لكن عند إتمام قرائتي للمقال و مقارنته بالظرفية الحالية و الاحداث التي يمر منها المغرب يتضح بجلاء أن الراجي ماض في غيه رافعا لافتة الفتة تحت مسمياة مختلفة تارة حرية التعبير و أخرى الديموقراطية .حقوق الإنسان... الخ مدافعا عن كل ما هو معاد لثوابت الأمة من دين و أخلاق...و المقال الذي بين أيدينا ما هو إلا دفاعا عن "وكالين رمضان" و ليس هجوما على تاركي الصلاة كما قد يتوهم البعض
يبقى هنا إشارة بسيطة حول موضوع المادة 222 من القانون الجنائي التي تجرم الافطار جهرا أثناء رمضان فتجدر الإشارة إلى أن المشرع الفرنسي هو من خط هذه المادة إبان عهد الحماية , طبعا ليس إحتراما لمشاعر المسلمين و إنما حماية للفرنسيين المسيحيين و اليهود المغاربة من فتنة قد تقع بسبب إقدامهم على إستفزاز مشاعر المغاربة كما حصل لإولائك الشرذمة من "البراهش " و السلام



أبلغ عن تعليق غير لائق

36 - الاسلام والايمان

verdure

بسم الله الرحمان الرحيم
الموضوع شيق وفعلا يطرح فى دهن اى مسلم غيور على دينه.ولكن لمادا لا يؤثر الدين فى سلوكنا?
اولا الاسلام ليس هو الايمان بدليل الاية الكريمة التى تقول فى ما معناها.ان الاعراب قالوا امنا.فرد العلى الكريم بقوله )بل قولوا اسلمنا) لان الاسلام هو حال كل المسلمين وهو الاقرار بوحدانية الرب جل جلاله وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم كخاتم النبيين.ومن هنا اتوجه الى كل المعلقين بعدم اقرار كفر اي مسلم كان.ثم الايمان هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل..الايمان هو دلك المبراس الربانى الدى يجعل المرء يسمو بنفسه فوق كل الماديات حتى ان رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم قال( لا بؤمن المؤمن .لا يؤمن المؤمن.لا يؤمن المؤمن حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه) والتكرار من باب توكيد الشىء.وهنا نرى انه صلى الله عليه وسلم ما كان ينطق عن الهوى ان لم يكن الا وحى يوحى.لان الاسان عندما يصل الى هده الدرجة من الايمان يكون قد عرف ان الله وحده سبحانه وتعالى هو الرازق وهو العدل وهو الحكيم ويكون الانسان قد فتح الله عليه ختى يصبح من الدين يقولون سمعنا واطعنا.غفرانك ربى واليك المصير..والايمان درجة راقية من استلام الامر كله لله عز وجل.ويصبح يرى حتى فى النقمة نعمة لانه سيصير متيقنا ان مامن مصيبة الا وعلى الله اجرها ويختسبها لله ويطمع فى رضا الله ويصبح العطاء والمنع عنده سواء لا ن الله عز وجل ليس بظلام للعبيد...ادن نحن مسلمون لسنا مؤمنبن مع الاسف والاعلام لعب دورا كبيرا فى هدا.وهدا موضوع اخروفى الاخير اقول لكم ولنفسى ما قاله الله عز وجل( واتقوا يوما ترحعون فبه الا الله)ثم (انا هديناه النجدين اما شاكرا واما كفورا)ثم(انى لغفار لمن تاب وأمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلوبنا الى طاعتك.اللهم اعنا على دكرك وشكرك وحسن عبادتك.
والسلا م عليكم ورحمة الله وبركاته



أبلغ عن تعليق غير لائق

37 - كيف ؟

الحسين

كيف يريد أن يؤثر الدين في من لا ملة له ؟؟؟
وإليك مثالا على ذلك:
تقدمت سيدات إلى إمام ليشرح لهن مضمون الحديث الآتي:
"النساء ناقصات عقل ودين".
فقال لهن الإمام:
نعم، ورد هذا الحديث في عهد الرسول (ص) حيث كانت النساء عفيفات ومحصنات ورغم ذلك قيل فيهن ذلك ..
أما في هذا الوقت فإنه لا عقل لكن ولا دين...



أبلغ عن تعليق غير لائق

38 -

المجذوب

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة "
الرويبضة هو الرجل التافه الذي رغم تفاهته يتكلم في أمر جليل جداً يمس الناس كلهم ولفاهم يفهم



أبلغ عن تعليق غير لائق

39 - الفقه لم ينصف النساء

نبيل

نعم قالو ناقصات عقل ودين قالو ما افلح قوم ولو امرهم لامراة قالو يقطع الصلات الكلب و المراة قالو ............
في القران الكريم
الرجال قوامون على النساء فيما فضل الله بعضهم على بعض وفيما انفقو
اي النفقة هي التي ترجح كفة القوامة لدلك منع الفقه النساء من العمل لكي لا تكون لهم قوامة
امك امك امك ابوك
الجنة تحت اقدام الامهات
............
كل من يحقد على النساء او يستصغرهن او يعتبرهن مجرد عار وخزي
ومن يعتبرهن مجرد عورة يراد منها قضاء حاجة فيزيولوجية من شهوة الجماع
وانها شر ومشورتها هلاك
هدا كله ترات وليس دين
هده كراهية للنساء فقط
انساء شقائق الرجال
ونقول للحاقدين موتو بغيضكم



أبلغ عن تعليق غير لائق

40 - نحن واليابان.....

سيرفانتيس

خلال شهر رمضان المبارك تابعت حلقات من برنامج:خواطر 5 التي كانت تبثه قناة الرسالة... وعلى مدار الحلقات التي تتبعتها تيقنت باننا نعيش في كوكب واليابان تعيش في كوكب آخر...تاكدت بان اليابانيين لا ينقصهم ليكونا نمسلمين الا النطق بالشهادتين وأداء الصلوات الخمس والصيام... فقد تبين لي من خلال البرنامج المذكور انهم يطبقون الحديث النبوي الشريف الذي جاء فيه: الدين المعاملة...كما انهم يطبقون احاديث اخرى تتعلق بالنظافة والامانة والتزام الصدق وتجنب الكذب والاخلاص في العمل والتكافل وحسن الجوار وتجنب الغش... كل ذلك واكثر مع التزام تام باحترام دينهم وثقافتهم الوطنية وعاداتهم وتقاليدهم في الاكل والملبس وغير ذلك موازاة مع غزو منتوجاتهم لاغلب بيوت ووارع العالم كله...لا يؤثر الدين في سلوكنا لاننا منافقون ومراؤون وغشاشون وكذابون وانتهازيون ووصوليون ومرتشون وزناة ولصوص وسكارى ومتعاطون للمخدرات... طبعا لا اعمم هذه الاوصاف... فيوجد من بيننا من لا يتصف بذلك اطلاقا... الدين المعاملة... قالها المصطفى عليه الصلاة والسلام ولم نعد تطبق بيننا... فالفطن منا-حسب الجميع-هو الذي ينجح ف غش الآخر...هكذا نحن... ولهذا تأخرنا وتقدم غيرنا...


أبلغ عن تعليق غير لائق

41 - الدين أولا

bekamed

أين هو الدين الذي سيغير سلوكنا. هذا هو السؤال الواجب طرحه


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

القرآن كتاب تأمّل وتدبّر وليس سلما موسيقيا!

بْراﭭـو مُسْيو رمضان!

إيمان وإسلام ونفاق بلا حدود!؟

آسف، لكني لا أتفق معك يا سيّد يوسف!

مدن الأدرينالين

لماذا نحن متعصّبون؟

لا يشرفني أن ننتمي معا إلى ملة واحدة يا عمر!

نعم للاحتفال بـالكريسماس!

لا لقتل المرتدّين!

المنتخب الوطني بحاجة إلى طبيب نفساني!

لماذا نخاف من " الآخر " ؟

الأنفلونزا ليست سوى مجرد مؤامرة؟!

" العقاب الإلهي "

العقل العربي الغائب

الفرح ليس مهنة العرب!

الأشقاء الأعداء!

المصحف ماشي ديال اللعب!

" الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة

فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان

الإصلاح ديال الفرشي!

الحل الأمني وحده لا يكفي

ﭙْـشاخ عْلى تقدّم!

عنصرية بني جلدتنا أمرّ وأشدّ وأقسى

الوأد العصري

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

سيتكومات بليدة

الصوم والصلاة عبادة ماشي رياضة!

مملكة كسفينة بلا أشرعة

كفى من استغبائنا!

مأساة زينب

مملكة الأشباح

عودة ثانية إلى موضوع الزواج

كابوس الزواج

رجال البلاد

راسي يا راسي

لا للوصاية على الراشدين!

سياسة الطّنْز

البرقع ليس فريضة إسلامية!

أخجل منك يا بلدي!

باراكا من النفاق!

كفى من الاحتقار!

أنا يائس ...

اللي فرّط يتكرّط

مجلس النوّام

وطن كباخرة بدون بوصلة

أيها المشجعون.. تحكّموا في أعصابكم!

فرعون القرن الواحد والعشرين

سطوﭖ. حرية التعبير في خطر!

علماء الدين ليسوا مقدسين

تكايْـسو على فلوسنا!

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab