رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الوأد العصري

الوأد العصري

محمد الراجي

Friday, October 02, 2009

1)

 

المرأة في العالم العربي ما تزال محتقرة، رغم مئات الجمعيات المدافعات عن حقوق النساء، ورغم الاصلاحات التي تقوم بها بعض البلدان العربية للرفع من قيمة المرأة وإحقاق نوع من المساواة بينها وبين الرجل. (مدونة الأسرة في المغرب كنموذج).

 

وعلى الرغم من أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين، إلا أن نظرة المجتمعات العربية نحو المرأة لم تتحسن كثيرا عمّا كانت عليه في العصر الجاهلي!

 

ففي ذلك العصر الأسود بمجرد أن تغادر الأنثى رحم أمها وتطلق صرختها الأولى في واد الحياة أول ما يقوم به والدها هو أن يحملها بين يديه القاسيتين في اتجاه المقبرة ويدفنها حيّة لأجل التخلص من "العار"!

 

عمل شنيع وبشع وفظيع وإجرامي، وصفه ربّ العالمين في القرآن الكريم قائلا: "وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مُسْودّا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به، أيُمْسكه على هُون أم يدسّه في التراب، ألا ساء ما يحكمون". صدق الله العظيم. وفي آية أخرى يقول الله تعالى: "وإذا الموْؤودة سُئلت بأيّ ذنب قُتلتْ".

 

وعندما جاء النبي محمد عليه الصلاة والسلام بدأ الناس يخرجون من ظلمات الجهل تباعا، وصاروا أكثر تحضرا، بعدما كانوا في العصر الجاهلي مجرد وحوش بلا أحاسيس. "إنا أنزلناه إليك (القرآن) لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد".

 

لكن إيذاء النساء لم ينته بشكل كامل، وإن كان الناس قد كفّوا عن وأد الاناث، وكان الايذاء نفسيا هذه المرة، عبر "المعاكسة". وإزاء ذلك أنزل الله آية يخاطب فيها رسوله الكريم قائلا: "يا أيها النبيء قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يُدْنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يّعرفْن فلا يوذين".

 

2)

 

في عصرنا الحالي ما زال الناس متمسكين بأوامر الاسلام التي تحمي الاناث من الوأد، لكن ثمة قليل من التفكير الجاهلي مترسخ في العقول، ويتجلى ذلك تحديدا في أن كثيرا منا نحن العرب، أو كلنا على الأرجح، بمجرد أن يعلم أحد منا بخبر حمل زوجته أول ما يتمنّاه هو أن يكون المولود المرتقب ذكرا وليس أنثى!

 

ويمكن تسمية هذه الكراهية المتجذرة في العقول تجاه الأنثى في عصرنا الحالي، وفي الوطن العربي على الخصوص، بـ"الوأد العصري"!

 

ويوجد أزواج كثيرون يحددون عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم في اثنين أو ثلاثة أو أقل، وتشاء قدرة الخالق سبحانه وتعالى أن يكون  المواليد المتفق على إنجابهم جميعا إناثا، وتحت ضغط ذلك الجزء الجاهلي المترسخ في العقليات يضربون كل حساباتهم السابقة في الصفر، ويستمرون في الانجاب عسى الله أن يمنّ عليهم بمولود ذكر، وكأن الاناث مجرد "شيء" بلا قيمة. ولو أجريت دراسة حول أي المواليد يفضل الأزواج المقبلون على الانجاب لأول مرة في الوطن العربي هل الذكر أم الأنثى، لمالت الكفة جهة الجنس الذكوري بلا شك، أي أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين، لكن بعقليات تعود إلى زمن وأد الاناث في العصر الجاهلي!

 

الفرق الوحيد بين وأد الزمن الحالي ووأد ذلك الزمن البعيد هو أن الناس وقتذاك كانوا يئدون الاناث عمليا، وفي الزمن الحاضر يئدونهن بشكل رمزي! اختلفت الأسباب والكراهية واحدة.

 

3)

 

ولو كان بإمكان عامّة الناس أن يلجؤوا إلى المختبرات الطبية لاختيار نوع جنس المولود الذي يريدون، عبر أخذ الحيوانات المنوية الحاملة للكروموزوم الذكري وتلقيح البويضة بها بعد ذلك، كي تعطي جنينا ذكرا، وهي التقنية التي بدأ العمل بها في عدد من البلدان العربية، لكثُر الاقبال على هذه المختبرات، وللاقى عمل الأطباء بها إقبالا منقطع  النظير، لأن الذكر في العالم العربي له مكانته الخاصة، التي لا تستطيع الأنثى بلوغها، رغم أن الاناث في مجالات عدة يتفوقن على الذكور، حتى في مجال السياسة، وأكبر دليل هو أن القادة العرب الاثنين وعشرين جميعهم ذكور، ورغم ذلك تتلاعب بهم إناث رقيقات يرأسن الحكومات الغربية أو يحملن فيها حقائب وزارية هامة، بدءا بكوندوليزا رايس وأنجيلا ميركل مرورا بتْسيبي ليـﭭني وانتهاء بهيلاري كلينتون، فأهم ما في الانسان هو العقل، سواء ذكرا كان أم أنثى، لكن العرب يصرّون على أن الشارب الكثّ الأشعث هو الأهم!

 

4)

 

كراهية الأنثى واحتقارها في العالم العربي مرض متجذر في العقول، تزيده التربية الخاطئة التي يتلقاها الأطفال في الصغر رسوخا. وقبل رمضان الماضي قامت دولة البحرين بطرد 500 شابة مغربية من على ترابها بتهمة ممارسة الفساد، وكان من الطبيعي أن توجّه إليهن سهام السبّ والشتم والقذف واللعن، لكن أحدا لم يوجه ولو مجرد كلمة لوم واحدة لمواطني البحرين الذين يلجون الفنادق والمراقص الليلية والشقق المفروشة التي كانت هؤلاء النسوة يمارسن فيها الفساد.

 

فإذا كان عدد هؤلاء النسوة الفسادات 500 امرأة، فعدد الذكور الفاسدين والزناة الذين كانوا يعاشرونهن يتجاوز الآلاف، لكن أحدا لا يستيطع أن يلوم هؤلاء على فساد أحلاقهم، لأن الذكور في العالم العربي المتخلف لا يجلبون "العار" لعائلاتهم كما هو الشأن بالنسبة للاناث، بل العكس، ففحولة الذكر تجلب الفخر لصاحبها وذويه، ما دام أن الذكر فاعل والأنثى "مفعول به"، وهذه هي النقطة التي تثير الجنون في عقلية الانسان العربي، وليس العمل بشرع الله، حيتْ الشرع ديال سيدي ربّي لا يفرق بين الأنثى وبين بوركابي!

 

5)

 

وعندما نعود إلى القرآن الكريم نجد أن الله تعالى ساوى بين الزاني والزانية في حدّ الزنا، ويقول تعالى في سورة النور: "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة، ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر". لكن هذه المساواة التي نادى بها القرآن الكريم تغيب في تعاملنا مع الذكر والأنثى، فالزانية عندما يشهد عليها الشهود تصير منبوذة من طرف المجتمع، ويتسحيل أن تجد زوجا بعد واقعة الزنا، هذا إذا لم يرسلها أحد أفراد عائلتها إلى القبر بذريعة تطهير شرف العائلة! لكن الزاني يستطيع أن يتزوج بأشرف النساء حتى ولو زنى ألف مرة، لأن الذكر لا يتوفر على بكارة، ولأن الذكر عندنا له قيمة مهما بلغت جرائمه، والأنثى مجرد "شيء" بلا قيمة ولو لم ترتكب أي جريمة، وكل ذلك بسبب عقلياتنا التي ما زالت تكتنفها الأفكار السوداء التي ورثناها عن أجداد أجدادنا الذين عاشوا في العصر الجاهلي!

 

Lesoir2006@gmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - a rajji

fatima zahare

سلام اخي الراجي
لا ادري لمادا دوما اترقب مقالاتك و اجدها مميزة رغم انها احيانا مقالات عادية جدا ,ربما لانها تلامس واقعنا اليومي و ما نعيشه
اتمنى لك كل التوفيق في مسيرتك المهتيةو مزيدا من التالق
دمتم بخير



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - الطبع يغلب التطبع

م-أملال

أضن أن هذا القوم لم تجدي معه لا القوانين السماوية ولا الارضية ، ولا المواثيق الدولية ، ولا القيم الكونية ، ولا الثورات الفكرية ولاالاجتماعية ....
مطبع على أحتقار الانثى ،وعقدته الازلية هي الذكورة والرجولة ، الفحولة ؛
المرأةلديه رمز الاغتصاب ، يقول مثلا فلسطين المغتصبة ، بصغة المؤنث ، ولا يقول ، العراق المغتصب،
الصفاة الالهية ، خصها بالذكورية مع العلم أنها أزلية ، قبل الذكر والانثى،
لم يغير التدخل الرباني ، من جاهليته شيئا ؛ بل كرس دنيوية الانثى لديه، وضاعف من امتيازات الذكر حتى في الجنة الموعودة بتحريفه للتعاليم،
لم يتقبل وصول أمراة الى قمة هرم منظمة اليونيسكو ،مع ما قدمه من مبررات واهية، لكونها أنثى .
لايشرفه الانتماء ، الى أمه، رغم أن هذا الانتماء هو الذي لا يقبل الطعن أو الشك ،
يختزل الشرف والكرامة ، في المرأة
لكي يحصن رجولته من المساس والتدليس الذي يطال الشرف والكرامة ، لانه بكل بساطة ، لايقوى الدود عليها .
الأنونثة هي عقدته الابدية ،.... لكنها ليست عقدتنا نحن ، لاننا باختصار غير معنيين بحاهليتهم ، ولا بما بعدها ، لان التاريخ لم يسجل لدينا أدنا إساءة للمرأة ،
ولان اسم الملكة ديهيا شاهد على المرتبة التي تتبوؤها ، المرأة لدينا ،
الفاهم يفهم



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الجاهلية لا نحن

السيف البريء

خاصنا شي حمام ديال لاسيد باش تزول عليناالجاهلية


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - woman rght

sociologist

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هي المساواة التي تنادي بها ؟
اصلا ان المراة فيما يبدو راضية لما يجري لها في الوطن العربي، ولو كانت غير راضية لانشات حركات ومظاهرات اجتماعية تطالب بحقوقها، مسالة التمني بان يكون المولود ولد، فان هذه ظاهرة اجتماعية عالمية، ليست مقصورة على العالم العربي، ان المراة في العالم الاسلامي محترمة وبدونها لا يستطيع المجتمع الاستمرار في الحياة، ولذلك وجب على المراة ان تقوم بتثقيف نفسها وبعد ذلك سوف ينهض المجتمع بوعيها وعلمها وتربيتها للمجتمع السوي والصالح، الرجل والمراة يكملان بعضهما البعض.



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 -

الدحدوح

المسكين لم يسمع الا بالعصر الجاهلي والعصر الحالي !!!أريد أن أسألك سؤالا هل المغرب الاقصى قديما كان يشارك قريشا في عادة وئد البنات ام لا ؟!فحسب علمي عندما كانت الجزيرة العربية غارقة في العادات الجاهلية كانت بلادنا تحت رحمة الحضارة الرومانية ومملكة أمازيغية خالصة.
فكلامك أدا لا يعني المغاربة بتاتا بلا موجه لبني قحطان وبني تميم... ولكن ما سر تغيير انتمائك الامازيغي والتحدث باسم العرب مع أنك دائما تحتفر عقلية العربي أم هي شطحات منك غايتها الاستهلاك وتزجية وقت القارئ ولست إدا بالتابث ولا بالمتحول في الفكر بالطبع .
أتمنى أن أعتزل يوما قرأت عمودك الممل وإضاعة وقتي في تصحيح أخطائك...تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الله يعطيك الصحة

برهان


شكرا اراجي على هاذ الموضوع المهم. قضية المراة في المغرب و العالم العربي مهمة جدا. نصف المجتمع يتعرض للتمييز بعدة اشكال.
اما بالنسبة لموضوع الجاهلية و الواد فلا اتفق معك على الخط. بعض النساء فقط كن يقتلن و الا كيف ولد كل هؤلاء الرجال و من اين جاءت امنا عائشة و خديجة و وو..... علماء الاجتماع من المفروض ان يفسروا الموضوع للجماهير.
حال الاماء في الاسلام اسوء من حال العاهرات اليوم فالاماء كن يبعن في اسواق الاسلام العمومية و احيانا شبه عاريات و ياتي الرجال و يتفحصونهم كما نتفحص الاكباش قبل العيد.فهل كرم الاسلام الاماء؟؟؟ الاماء نساء و عندما يدعي الاسلاميين ان الاسلام كرم المراة فانهم يقصدون الحرائر اما الاماء فلا يبالي بهن احد.
للاسف الدين يكرس النظرة الاستعلائية للذكور على الاناث. فالمولود الذكر تدبح له شاتان و البنت تدبح لها و احدة و لا سفر للمراة بدون محرم و لا زواج بدون ولي و صوت المراة عورة و تاتي في صورة شيطان و تقطع صلاة المصلي كالكلب و الحمار و اذا رغبت في عدم ممارسة الحب مع زوجها فان الملائكة تلعنها طوال الليل و شهادتها نصف شهادة الرجل و ذبيحتها للكبش او الدجاج حرام او مكروهة و جعل الشؤم في الفرس و الدار و المراة... و الطلاق بيد زوجها و لاطلاق لها الا بوساطة قاضي... سيل عرمرم من الاحاديث تمييز ضد المراة و قد يقول البعض ان الاسلام اعطاها حقوق لم تكن لها كحق الارث و التصرف في مالها و عدم اكراهها على الزواج و ان الجنة تحت اقدام الامهات وووو و لكن ما العمل مع كل تلك الاحاديث التي تمييز ضدها؟؟؟؟يدعون ان المراة محمية من طرف الاسلام و لكن ما الفرق بين الحماية و السيطرة؟؟؟ ما الفرق بين الحماية و الحرمان الممنهج من الحرية؟؟؟؟ حتى اضع النقاط على الحروف, انا لا اطلب ان تصبح المراة بضاعة و تبيع جسدها و تستغل من طرف شركات الاشهار بل اتمنى ان تكون مثقفة وواعية و تتخد قرراتها بنفسها بدون وصاية من احد. ان تحميها الدولة في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة حتى لا تبيع نفسها...و اسفاه على المغرب...الرجال الى البحر و النساء الى الخليج.
ربما بعض الاحكام الشرعية كانت عادلة في وقت من الاوقاات ولكن العالم و الواقع يتغيران باستمرار و بالتالي يجب ان يتغير الشرع و لم يقل الله ان شريعته صالحة لكل زمان و مكان و اتحدى الاسلاميين ان ياتوا بدليل وا ضح لا غبار عليه من القران و صحيح الحديث يؤكد بشكل قطعي ان الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان و مكان و انها غير قابلة للتجديد؟؟؟؟!!!! و ان يردوا بشكل منطقي عن قيام عمر ابن الخطاب بتعطيل بعض الاحكام الشرعية عندما دعت الضرورة.
و بكل وضوح و صراحة يجب نقد الحديث في ايطار الدفاع عن المراة. ان الكثير من الاحاديث مازلت تلعب دورا في تكريس الرؤية الغير السليمة للمراة.

و السلام عليكم!



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - قلبتي لفيسا ا با الراجي

ABDO

وليتي كاتب متخصص في الشؤون الدينية وجدتها قنطرة يسهل العبور فوقها تزامننا مع الواقع العربي لقد لاحظت ابتعادك عن المواضيع السياسية او بالاحرى جنوحك عن جادتها ( الله يعز الخوف ) وللاشارة فان موضوعك اعجبني


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - سلعة تباع وتشترى

sami hassan

طبعا اسي الراجي كلامك معقول احتقار المرأة لم ولن يتوقف مادمنا نسمى عربا فكلما قلنا تطور الفكر العربي تجاه المرأة زادوا الطين بلة فنحن ننظر للمرأة كجسد ولا يهمنا اي شيأ آخر فهي في نظرنا لا تلد ولا تربي اطفالا ولا ترعى حقوق زوجها ونناقض انفسنا فيخرج بعض مثقفينا ويتشدقون بالمطالبة بحقوق المرأة وهم العن وادق رقبة من غيرهم ففي بيوتهم يتحولون الى ما يفعله غيرهم من بقية العرب العاربة والمستعربة فلا حقوق ولاهم يحزنون وكل مافي الامر التشدق في الصحف والتلفزيون وبقية الوسائل الإعلامية ولو سئلنا زوجته لسمعنا العجب العجاب فلا هو يعترف بحقوق ولاهم يحزنون ولربما كان اسؤا من غيره معاملة لزوجته وكيد الرجال اشد من كيد النساء فعلى سبيل المثال اتذكر حوارا وقع بيني وبين احد الأشخاص حول حقوق المرأة وانه ليس من العدل ان يتزوج عليها وحدث جدل شديد فقلت له لو ان المرأة يحق لها ان تتزوج من زوجين فهل ستعترض قال لا مادام حق مشروع وكان هناك شخص يكرهه كرها شديدا فقلت له لو تزوجت زوجتك على فلان بالأضافة لك فهل ستقبل فقال والله اني لأقطعة اربا اربا فقلت اليس من حقها قال دع عنك هذا فوالله اني سوف اقتلهما جميعا وليكن مايكون فهل عرفتم مقدار كيد الرجل فما ذنب هذه المسكينة عندما نأتي بمن تكرهها لتكون ضرتها فلماذا نقول ضرتها لإنها تضايرها وتضرها وهي مفردة باللغة العربية خاصة للجارة ولا تستعمل لغيرها اليس الرجل يمنع زوجته من العمل دون وجه حق اليس يطلقها ويغادر المنزل ويترك مسئولية الاطفال عليها ولا يصرف عليهم وماهو اسؤا نفاق المثقفين الذين ينعقون كالغربان منذ عرفنا وسائل الإعلام ونحن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا وكل ما في الإمر الجلوس على مقعد وثير وهاتي يامرة وافعلي واتركي يامرة ولا يتنزل ان يسميها بإسمها فسحقا للعرب العاربة والمستعربة فكلهم في الهوى سوى اماقضية 500شابة مغربية المطرودة من البحرين بتهمةالفساد اولا علينا طرح السوال من سمح لهده الفتيات بالخرج من التراب المغربي ام ان المغربيات اصبحن سلعة تباع وتشترى ويلقى بها بعد ان تنتهي الصلاحية كما فالامر لايقتصر يااخي على البحرين فهناك انتشار واسع لشبكات تهجير الفتيات المغربيات إلى إسرائيل وبلدان الخليج للمتاجرة بهن في الدعارة، حيث وصل المردود المالي الذي تدره "تجارة" العمليات المشبوهة في مجال الدعارة على أصحابها خلال السنة الماضية أزيد من ملياري دولار، ناتجة عن تعاملات بين أفراد الشبكة والمتاجرة في فتيات المغرب، في دول الإمارات والكويت وسوريا، التي أصبحت تعرف كذلك توافد الفتيات المغربيات عليها، حيث يسافرن بغرض العمل في فنادق ذات تصنيف عالمي، لكن لدى وصولهن هناك يتم سحب جواز سفرهن، ويتم استغلالهن في دور مخصصة للدعارة، وكذا في بعض المراقص وما خفي أعظم وزيد الى علمك ان أزيد من 600 فتاة مغربية "تمتهن" الرذيلة في إسرائيل وكشفت العديد من المصادر أن الوجهة الجديدة التي أصبحت تستقطب الفتيات المغربيات هي إسرائيل، حيث أضحت تعرف توافد فتيات مغربيات للعمل في مجال الدعارة، بعد تسجيل وفود حوالي 80 فتاة من ضواحي مدينة "بن أحمد" و"سطات" يتم إدخالهن إلى إسرائيل عبر مصر•



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - hhhhh

صفاء الجديدة

ههههه أخيرا تأكدت من أن الراجي لايكتب المقالات التي تنشر تحت إسمه
فلقد كتب (( يتجلى ذلك تحديدا في أن كثيرا منا نحن العرب، أو كلنا على الأرجح )) منذ متى صرت عربيا ؟؟؟
في المرة القادمة قل لصديقك العربي الذي يكتب مقالاتك أن (( يمزغنها )) أو أعد قراءة ما يكتب لك



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

امازيغية اصيلة

اتحدى اي مخلوق ان يقدم دينا من الاديان يكرم المراة و يصونها من اذى البشرية غير دين الاسلام فاذا كان هناك دين لا يسمح بسفور المراة و يعتبرها جوهرة ينبغي ان تصان بالحجاب فليخبرنا به
و الله العظيم لان المراة المسلمة اشرف النساء على وجه الارض مكانة و اغلاها قيمة و ارفعها درجة و ذلك لانها تنتمي لامة لا اله الا الله محمد رسول الله و الحمد لله على هذا الشرف الذي تحسدنا عليه ملايين النساء كيف لا و الدليل الاكبر هو شن الحملات العالمية ضد الحجاب اليس الحجاب هو الهاجس الذي يقلق راحة اعداء الاسلام و يؤرق نومهم فاذا زعزع الحجاب قلوبهم بهذا الشكل فمعناه ان المراة المسلمة ذات شان عظيم في هذا العالم لذلك يحاولون اقلاق راحتها برمي سماههم المسمومة تجاه حيائها الذي ميز به الله عز و جل بنات امة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
سيبقى نور الله ساطعارغم غيظ اعداء الدين و المراة المسلمة يكفيها شرفا ان هناك سورة من سور القران الكريم تحمل اسم سورة النساء



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - المازوخية العصرية

عبد الله

لا حول ولا قوة بالله، ما هذه المازوخية، لم أرى شخص يحب جلد الذات كهذا المتطفل على الكتابة، كل كلامه مرسل لا يرقى حتى إلى مستوى كلام العوام، كالذي سرقه لص من مراكش فينعت جميع المراكشيين باللصوص، فإن كانت عائلتك أو محيطك بهذه الجهالة فهذا ليس دليل على أن المغاربة كلهم يشبهوك في هذا النعت،


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - لتعارفوا

حاتم

كلامك غير واقعي إلى حد بعيد و فيه تعميم و تضخيم غريبين. أوحيت بأن الحط من شأن المرأة هو خاصية عربية بإمتياز!! و هذا خطأ, فأوروبا تاريخياً تحتقر المرأة لدرجة أن الأوربيين كانوا يعتبرون المرأة كائناً بين الحيوان و الإنسان و أنا هنا لا أتحدث عن الخصائص الفسيولوجية بل أنها كائن بدون نفس بشرية!! تصور معي تداعيات هذه النظرة. هذه النظرة إنعكست و تنعكس إلى الآن على العقلية الأوروبية برجالهم و نسائهم فحتى المرأة الأوروبية لا تتصور نجاحها و إثباتها لنفسها و لإنسانيتها إلا بتشبهها بالرجل, أي أن الرجل هو معيار النجاح. و كلما تشبهت بالرجل كلما أُعتُبرت ناجحة و هذا إحساس فظيع بالنقص, أليس كذلك؟ في الأسبوع الفارط في التلفزة الإسبانية قاموا بتقديم نموذج للنساء الناجحات و كن مجموعة من النساء اللواتي إستطعن "إقتحام" عالم الرجال و يعملن في إصلاح أنابيب الماء, حقيقة لا أرى أي نجاح باهر يحسب للمرأة رغم إحترامي لهذه المهنة الشريفة. و هذا إنما يدل على العقدة المستفحلة التي إستوطنت عقلية المرأة الأوربية و خجلها الغير المبرر من نعتها بالمرأة. و إذا قمنا بمقارنة بين المجتمعات الإسلامية و الغربية (أنا هنا أتحدث عن الإسلامية لأنه لا يمكن إنكار تأثير الإسلام فينا رغم إدعائك بأننا مجتمعات عربية جاهلية), قلت, لوجدنا أن مجتمعنا ينقسم إلى مجتمعين: مجتمع الرجال و مجتمع النساء و هذا يدل على أن لكل من الرجل و المرأة شخصيته المستقلة, و هذين المجتمعين يلتقيان في الخصائص الإنسانية و يتمايزان في الخصائص التي تميز كل جنس. أما المجتمع الأوربي أو الغربي فيتميز بوجود مجتمع ذكوري تحتل فيه النساء المراتب الدنيا و كل إمرأة أرادت الرقي في المجتمع عليها التشبه بالرجل.
هذا من ناحية, أما المثال الذي أوردته للعاهرات اللواتي تم طردهن من البحرين و كأنه دليل على التمييز ففيه درجة كبيرة من الإحتقار للمرأة لأنه كان الأجدر بك أن تأتي بأمثلة للنساء المحترمات و المثقفات و تطالب بمعاملتهن بما هن أهل له بدل المطالبة بالمساواة في التسامح مع الزناة و كأنه رمز للمساواة و لنفترض أنه تمت هذه المساواة بينهم فلن تؤثر في إسترداد قيمة المرأة بتاتا. فقط أصبت في مسألة تطبيق شرع الله و هو حد الزنا على الطرفين و دائما كنت أستغرب التساهل مع الرجل. أخيراً أقول إذا كنا فعلا نريد لأخواتنا و أمهاتنا و بناتنا و زوجاتنا الخير فعلينا معاملتهم كنساء, أي كإنسان لها خصائصها و شخصيتها, و لها ميولاتها و رغباتها المستقلة كما للرجل خصائصه و شخصيته, و ميولاته و رغباته المستقلة. قال تعالى : { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } .



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

شاهد

هذه هي طامة العالم التألث,عوض أن يناقش لب الموضوع ,تراه يناقش الجزيئات المجزءة أصلا,عندما نتمكن من إنشاء دولة أمازيغية ستجدون الراجي يتحدث بإسم الأمة الامازيغية بدون شعور,سيكون الكلام إعتباطي بدون تزلف أو تكلف,أما الذين يلوكون ألسنتهم بشيئ لا ندري هل يتحقق أم لا من يدري؟إنما يضيعون وقتهم وجهدهم ويضيعون وقتنا؟ ,فالحضارة الفرعونية أكثر ثراء وأكثر عمقا في التاريخ ومع ذالك لم يبقى منها إلا ذكرى وموعضة للآتين,فاللبيب هو من يستغل الوسائل القليلة التي يمتلها ليفعل شيئا لأمته الإسلامية ,وليس بالنعيق والسباب سنفعل شيئا للأمة الأمازيغية أو الدولة الأمازيغية سمها ما شئت,
إنكم يامن ينعقون بالأمازيغية مثلكم كمثل العربان الذين ومنذ ولادتنا نسمعهم يقولون إننا عائدون عائدون إلى القدس ؟فلا عدنا ولاهم يحزنون,
أما بخصوص موضوع الوأد إنه فعلا موضوع في المستوى ويستحق وقفة وإعادة نظر,وأنا كذالك يا أخ الراجي ينتابني كثيرا ذالك الشعور,ومن منا من لم يعش تلك النظرة الدونية التي عاشتها أمهاتنا او بناتنا أو أخواتنا,إنه مرض عصري بإمتياز,وأزيدك على ذالك أنه ليس الرجل فقط من ينظر تلك النظرة القاصرة للمرأة,فالمرأة نفسهاصدقتهاوطبقتها على نفسها ,وبما أنك إستشهذت ببعض النساء الغربيات ؟فأقول لك أنظر أين هن ,إنهن وزيرات وبذالك تبوأن تلك المكانة,أما المرأة التي تعيش بثديها فهي محتقرة سواء في المجتمعات الغربية أو الإسلامية والدليل على ذالك هو تلك العبارة التي ينعتون بها في أفلامهم النساء الساقطات,؟
المشكلة ليست في عقلية الرجل وحسب ,وإنما المرأة نفسها في العلم الإسلامي ساندت تلك الفكرة التي تقول ,=بأن المرأة لا تصلح إلا للفراش,؟وأنا أجد في مجتمعنا نساء ذكتورات ومحاميات وأستاذات ومعلمات يحترمهن المجتمع بل يفضلهن على الرجال ؟
إذا أرادت المرأة أن يحترمها الرجل ,فعليها أن تحترم هي نفسها, وتبوئها المكانة المحترمة,بما أن الوأد لم يعد في زماننا, فعليها ان تثبت ذاتها, وإلا وأدت نفسها بنفسها ووأدت معها الرجل؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - لا ادري

cchari3ati

لا ادري ماهذه السخافة!! لقداصبح لدينا في المغرب اشباه صحفيين وليسوا حتى صحفيين يفتون ويناقشون في قضايا الشريعة!!ما هدا الحمق .هل كل من لم يجد شغلا او تناساه الزمن حتى عفن يناقش في الدين ويبداراءه .
وبالمناسبة فلقد لاحظت انك تكثر من التطبيل والتزمير للمراة حتى يكاد يتصورالمرء ان المغرب ليس لديه اية مشاكل اوتحديات.او ان الرجال قد استوفوا حقوقهم .الا ترى الذل والقهر الذي يعيشه الرجال.وكانك تعيش في المريخ اي حق حصل عليه الرجل لتحصل عليه المراة!انطلاقا من استهلاله الى منيته .
والى بعض المعلقين -بتسكين العين واللام-ان تعصبكم العرقي النازي الذي لايرجع الى هتلر ولا الى الجاهليةفحسب بل الى ابعد من ذلك قد اعمى بصيرتكم فاحذروا انا امازيغي وافتخر لكن مؤمن بكلام الله الذي انزله بلغة العرب ومهما ناقشنا ...فالله سبحانه هو الذي انزل كتابه بهذه اللغة المباركة وهو سبحانه عالم بما كان وما سيكون من اللغات.فلم لم ينلها بالامازيغية !!اوالى املال ان الله سبحانه تعالى عما تقول وتصف فهو سحبانه من استخدم هذا الضمير في كتابه في حقه تعالى .قلت خصها ومن خصها!والله سبحانه تعالى عن هذه التصنيفات .اما بخصوص حق المراة فالاسلام القول الفصل .فلم كل هذه الضجة !!ولا احد ينازعهن حقوقهن وانما لما ضعف الرجل وتخاذل ضعف فضعفت معه المراة فهو حاميها....



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - مجرد أسئلة

محمد المتوكل على الله

بصراحة لا أفهم في كثير من الأحيان ما يريده بعض من يدعي الغيرة على النساء ويدعي الدفاع عن حقوقهن بطريقة يبدو فيها نسائيا أكتر من النساء .ومع أني لا أرى أن وضع النساء مثاليا في عالمنا العربي الإسلامي الأمازيغي وهلم أعراقا وعناصر، فلا يمنعني ذلك من التذكير بأن المرأة في العالم "المتقدم" ليست بأحسن حالا من المرأة عندنا إلا في المظاهر الخادعة وإلا في التحلل من القيود والأخلاق التي تحول بينها وبين أن تصير سلعة تباع وتشترى في أسواق النخاسة القديمة والحديثة .وهنا أطرح أسئلتي راجيا ممن يخالفني الرأي الإجابة عنها :
ـ جاء في كلام الأخ صاحب التعليق (سلعة تباع وتشترى )11:"أولا علينا طرح السؤال من سمح لهذه الفتيات بالخروج من التراب المغربي ....." ثم سرد مجموعة من البلدان التي تذهب إليه هذه الفتيات ليجبرن على ممارسة البغاء...والسؤال ألستم إخواني من أنصار حرية المرأةوممن يساندون حقها في السفر منفردة وتستنكرون اشتراط الإسلام عليها السفر مع ذي محرم لها؟فلماذا تؤاخذون من سمح لهن بالخروج من المغرب على تمتيعهن بحقهن الطبيعي في السفر كما ترونه؟
إن الإسلام لما اشترط سفرهن مع ذي محرم ولما اشترط في زواجهن الولي ... إنما فعل ذلك حماية لهن من الوقوع في مثل ما وقعن فيه الآن وفي كل البقاع حتى في القارة العجوز رائدة الحرية والإنحلال الإخلاقي والإجتماعي الذي يسميه البعض رقيا وتقدما(نساء أوربا الشرقية وتحولهن الي رقيق أبيض على أرض الحضارة والرقي واحترام إنسانية المرأة وعقلها لا جسدها وحده ياحسرة!هذا على سبيل الثال فحسب ). هل هؤلاء الفتيات فعلا لايعرفن منذ الإنطلاق أن ما سيمارسنه في الخليج وغيره هو ما يذكر من البغاء والإشياء غير الشريفة كما يفعله غيرهن بمحض إرادتهن وحريتهن المغلوطة داخل الوطن؟ وحتى لو افترضنا أن بعضهن قد ذهب ضحية وهذا وارد فهل يعقل أن نصدق أن جميع هذه المآت قد استغفلن؟...
فرجاء كفوا عن اشعال فتيل الصراعات بين الرجال والنساء واستعداء بعضهم على بعض وانزلوا إلى أعماق المجتمع في القرى والأرياف التي لازالت على الفطرة السليمة لتروا كيف أن الرجال والنساء يتحابون ،يتعاونون ، يتراحمون ، يتضامنون في السراء والضراء وليس لديهم وقت يضيعونه في اتهام هذا الفريق لهاذا بقهره أو بتضييع حقوقه...أوغير ذلك مما يلوكه تجار القضايا وضيوف الجرائد والصالونات ..نعم للإهتمام بالنساء تعليما وتربية وتثقيفا واحتراماوتشغيلا إذا رغبن في ذلك في حدود الشرع...لكن لا لتشيئهن وجعلهن سلعة رخيصة في الشوارع والحانات والفنادق والأماكن المشبوهة بدعوى الرغبة في تمتيعهن بحريتهن الشخصية ولا لاستغلال بعض الجوانب السلبية في وضعية بعضهن لضرب نص المجتمع بنصفه ...
وانشر أخي يحفظك الله .



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - موضوع يستحق المناقشة

yesdi

المهم في مقالك يا أخ راجي أن المضمون في محله رغم بعض الهفوات التي أشار إليها أصحاب التعليقات السابقة.
و أتفق معك تماما في الفقرة 5) التي تكرس عقلية مجتمعنا و هذا واقع معاش.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الموضوع مهم ولكنه غير مقنع.

كريم محمد علي

شكرا أخي "حاتم" هذا بالضبط ما أردت قوله.
يا أخي "الراجي" عندما تتحدث عن الآخرين أو بإسمهم, عليك أن تأتي بمعلومات دقيقة و محددة و موثقة. إلا تفعل تكن قد حكمت عليهم بمنطقك - الذي يمكن أن يصيب أو أن يخطئ - وهذا طبعا ليس من حقك.
أرجو أن يكون نقدي بناء, وتقبل أخي فائق إحترامي و تقديري.



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - كلنا جاهلون

alkadih

نعم أخ الراجي أنا متفق معك 50في المائة حيث تصور معي لوأن نساؤنا لوأعطيت لهن الحرية كما لمثيلاتهن في الغرب بدون شك ستكون هناك تجاوزات عديدة


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - RAJI

MAROCAIN PUR

صراحة لا أفهمك يا راجي كيف تعمم و تجعل من وأد البنات عادة دأب عليها الكل في عصر الجاهلية؟ هل أنت واع بما تقول،؟ما هذا الهراء؟ألا تعلم أن تلك العادة مارسها عدد قليل من العرب آنذاك .لنفترض أن منطقك هو الأصح إذن من أين جاءت خذيجة بنت خويلد و الشاعرة الخنساء وووو و لماذا لم تنقرض النساء آنذاك ؟من أين أ تت أم الرسول صلعم و أمهات الصحابة ،؟ربما نزلن من السماء
جملتك العنصرية و المتخلفة حول عرب الجاهية هاته " بعدما كانوا في العصر الجاهلي مجرد وحوش بلا أحاسيس" تنم عن جهل ما بعده جهل هل سمعت يوما بالشعر الجاهلي الذي يعد من أروع ما أبدعه العرب و أخص بالذكر المعلقات وفطاحل الشعر على رأسهم امـرؤ القــيس، طرفه بن العــبد، زهير بن ابي سلمى، عـــمرو بن كلثوم، عنتره بن شداد، النابغه الذبياني ، الخنساء ووووووو بالله عليك هل هؤلاء مجرد وحوش بلا أحاسيس؟ و الشعر هو صورة حضارة الأمم بل من خلاله تمكن المؤرخين من الإطلاع على خبايا التاريخ الإنساني لدرجة إعتباره وثيقة تاريخيه ثمينة .ثم لماذا في مذاخلتك لم تشر إلى الإماء وو ضعيتهن الإسلام و محلهن من الإعراب اللواتي كن يبعن و يشترين مثل البعير و ينكحن من من دون زواج و حتى بدون رضاهن ألسن نساء ?أم النساء أنواع الحرة و الأمة ؟
نصيحة أخيرة لكي تكتب عليك أن تكون ملما بكل شئ و إلا فالزم الصمت



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - انفجار

اولد الزرايب

واش ماكاينش مواضيع من غير هادو
اغلبية الكتاب هنا تحوم حوله
خرجونا شوية من هده القوقعة ..
الزاني الزانية الزانية الزاني ...
والله راسي ضرني



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - ليس الذكر كاالانثى

شي واحد

الاسلام أعطى المرأة حقها كاملا غير منقوص ومظاهر إحتقار المرأة في العالم العربي ما هي إلا عاداة ورثناها عن أجدادنا ما أنزل الله بها من سلطان
أن أتفق معالاخت "أمزيغية أصيلة" على كل كلمة قالتها



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - المؤودة أكذوبة الكهنة

تأبط خيرا

حتى الحيوانات تمتلك غريزة الإعتاء بصغارها و الحفاظ على سلامتهم فنجد أنثى الخنزير تدافع عن أولادها بشراسة تصل أحيانا إلى حد التضحية بحياتها . القول أن الإنسان قبل الإسلام كان أقل من الخنزير في تصرفه وسلوكه تجاه بني جنسه بصفة عامة ه قول لايستقيم ومنطق فيه عواركبير وتنقصه الأدلة والحجج.ليس هناك ما يثبت ان العرب كانوا يمارسون هذه العادات الكانبالية فهم كانوا بدوا ذوو مروءة و أصحاب كرم وعطاء حد الإفلاس فلا يعقل أن يقتل عربي فلذة كبده خشية إملاق دون أن يتدخل جاره أو زوجته أو أصهاره أوحلفاءه أومواليه أوقبيلته التي تأويه . .لكي يمجد الإسلام زمانه كان لزاما عليه أن يبين القيمة المضافة التي اتى بها وكذا أوجه الإختلاف بين عصره وما قبله فسمى الحقب التي سبقته بالجاهلية كأن التاريخ والعلم والمعرفة والحضارة بدأت من غارحراء لحظة أمر جبريل بالقراءة لرجل لايعرف القراءة.كلمة أخيرة ـ وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ـ المفروض أن يسأل الجاني عن فعلته وليس الضحية ماعساها تقول تلك التي قتلت بعد ولادتها مباشرة .سؤل آخر لماذا لم يرد الينا أنهم قتلوا معاقا فهو أيضا عالة على القبيلة أكثر من البنت ولايستطيع الكر والفر.


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - لا تعترفون

ayouz

اخي محمد لمادا لا تعترفون وتقرون على ليست هناك مساواة بين الرجل والمرأة في الاسلام في الارث وللدكر مثل حض الانثيين في الخيانة الاسلام يحل قتل المرآة والتي ياتين الفاحشة من نسائكم فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت اما بخصوص الرجل والدان ياتيانها منك فادوهما فقط للاشارة هده الايات مختصرة هناك ايضا مسالة نكاح النساء الشريعة اعطت للرجل 4 نساء وما ملكت يمينك هل هدا عدل يا اخي هل هدا تكريم للنساء


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - إلى marocain pur

أستاذ مادة علوم الحياة والأرض

وجهت نصيحة للسيد الراجي بكل وقاحة .
أوكي صون بروبليم
ونصيجتي لك انا أيضاان تذهب وتحسن مستواك اللغوي لأنك ترتكب المجازر في حق اللغة العربية ههههههه
ونصيحة أخرى تقال للأطفال وهي ان تربع يديك وتجلس بلا بسالة وتنصت للكبار والمثقفين حين يتبادلون أطراف الحديث
ونصيحة ثالثة أن تبتعد الله يرضي عليك عن النقبل copier coller وهي تقنية مفضوحة تعلمتها من أستاذك المزور عمر تازة الله يخليها سلعة كلكم نقالة يا لطيف
ودليلي على هذا الكلام قضية الإماء في الاسلام وإشكالية الحرة والأمة التي أثرتها في تعليقك لأنها قضية أثارها ناس كبارين عليك في العلم والأدب فلا تحاول تقليدهم يا وضيع هههه



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - لا تعترفون

ayouz

اخي محمد لمادا لا تعترفون وتقرون على ليست هناك مساواة بين الرجل والمرأة في الاسلام في الارث وللدكر مثل حض الانثيين في الخيانة الاسلام يحل قتل المرآة والتي ياتين الفاحشة من نسائكم فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت اما بخصوص الرجل والدان ياتيانها منك فادوهما فقط للاشارة هده الايات مختصرة هناك ايضا مسالة نكاح النساء الشريعة اعطت للرجل 4 نساء وما ملكت يمينك هل هدا عدل يا اخي هل هدا تكريم للنساء


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - بعض المتطرفين لا زالوا يئدون النساء

eljab

لعل من خصائص المجتمعات الأبوية ثصنيف المواطنبن إلى درجة فوقية وهم الذكور ودرجة دونية هم الإناث. قد تكون الدول الأوروبية ( وليست المسيحية) قد غيرت من نظرتها للمرأة عبر إصلاحات قانونية مكنت المرأة نظريا من إحراز حقها الطبيعي أمام الرجل المتحكم بطبيعة الحال. غير أن عددا من المجتعات المتخلفة ومن ضمنها الإسلامية لا زالت تخافظ على النظرة الدونية للمرأة تساهم فيها النساء بقسط وافر في احتقار أنفسهن عبر مجموعة من الأفكار التي دست في ثراثنا من قبيل اعتبار المرأة مادة جنسية وعورة لا يجب أن ترى أو تسمع وسأسرد مجموعة من الممارسات التي أعتبرها وأدا للنساء جسدا وفكرا ونفسا :
- حبس المرأة داخل المنزل وحرمانها من زيارة حتى أهاليها..
- حبسها داخل غلاف أسود يسمى تعسفا حجابا يضيق تنفسها و يعيب مشيتها في البرد والحر والرجل ينعم بقمصان قصيرة وبصدور عارية.
- حرمانها من السياقة وفرض مصاحبتها لسائق غريب ضد ما ينص عليه الشرع.
- حرمانها من إرث أبيها بحجة أن ليس لها أخ ذكر مما يجعل الآباء الذين ليس لهم أولاد ذكور في عذاب طيلة حياتهم مخافة أن يسلب ذويه ما كد فيه من أجل بناته.
ومشاكل أخرى كثيرة قد أضطر للعودة لها لاحقا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - أستاذ مادة علوم الحياة والأرض

marocain pur

لن أجيبك لأنك لا تعني شيئا بالنسبه لي أنت آخر همي أنت مجرد فقاعة هوائية أو كما قال الشاعر "نخب هواء "رد يئ الفكر وضيع العقل .
أستاذ / يا حسر تي على لأستاذية /ذو توجه ظلامي منحرف لم يسبق لك أن أضفت فكرة واحدة لهسبريس كل تعاليقك مليئة بالعنف و الإرهاب و التعالي .
لا زلت لا أصدق أنك أستاذ و ذلك من أسلوبك الإنشائي الدون متوسط
لن أضيع وقتي مع أمثالك ولن أسمح لنفسي بالنزول إليك أيها الدنيئ



أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - كشفت عن تناقض داخلك

كحل الراس ولد ماماه

"يا أيها النبيء قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يُدْنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يّعرفْن فلا يوذين".
خد هده الاية و قسها على مقالك السابق (البرقع ليس فريضة اسلامية) . هل اختلطت لديك الضواسا ام هي سكيزوفرينيا تعاني منها ؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - الذكورية

walo

اشطرك الراى لكن اود الاشارة فقط الى ان جميع المجتمعات الانسانية تفضل الذكور على الاناث هناك مشكل كبير في بعض البلدان التي تضطر الى(استيراد) النساء للزواج .........


أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - المدونة وسمة عار على جبين المرأة المغربي

الفنان المهاجر

تحية نضالية أخي الراجي أقول في موضوعك هذا أننا في المغرب لا تزال المرأة لم تصل بعد إلى النضج من هذه الحقوق والدليل أن المدونة خلقت مجموعة من المشاكل داخل الأسر حتى تراجع الزواج بالمغرب بنسبة 60 في المئة وهذا التراجع خطير جدا لأن المرأة في المغرب أغلبها أمية ولا يمكنها أن تستغل هذه المدونة بما يمكن من الصواب والإيجاب بل تجدها فرصة من أجل تشتيت العائلة والأدلة لدي موجودة كثيرة جدا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - الى المبغضين..ايوز -تابط خيرا-الجاب

chari3ati

ايها السفهاء يكفيكم ما خرج من افواهكم الفذرة المتعفنة التي تكاد يخرج منها القيح والصديد واعلموا ايها القراء الافاضل ان جل ما نطقوا به كذب *(كبرت كلمة تخرج من افواهم ان يقولون الا كذبا )*(قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر)*-ماذا تفهمون في الشريعة !اذا لم يفلح المجرمون المبغضون ل 14 قرنا من النيل من الاسلام باباطيلهم وشبهاتهم فماهو الحال بالسبة اليكم يا علوج .وانا اتاسف للقراء لكن لا استطيع الا ان انطق بهذه الكلمات..اما بالنسبة للميراث وحد الزانية فليس بوسعي الا انصحكم باش تقراو ...وسارجع انشاء الله للرد العلمي ...وتكراركم لتعاليقكم وتركها الى نهاية الاسلبوع يكشف عن نواياكموساحاول انشاء الله للرد مسالة مسالةواعتذر للقراء .



أبلغ عن تعليق غير لائق

32 - الانثى هي الاصل...

السيدة الحرة

شكرا للكاتب على مقالته....
وتحياتي لاصحاب الردود8-11-16-32 على جراتكم وصدقكم وتحليلكم الموضوعي الواقعي الدى لا يهادن ولا يبرر التخلف والجهل والانحطاط والاستعباد والبيدوفيليا والسكيزوفرينيا الجماعية والسادية والنفاق الاجتماعي والسياسي لان الكل مرتبط ببعضه البعض ...واريد ان اضيف الى هده الردود ان الحريةكل لا تقبل التجزيء ولاالتقسيط ,وهي حق ينتزع بالقوة وليس صدقة ولا منة لا من السماء ولا من الارض ولا هي هدية تقدم على طبق من دهب.الرجل سوف لن يتحرر الا بتحرر المراة هنا اقصد الرجل كانسان لا كدكر باعضاء جنسيةبيولوجية.لان المراة التي تهدهد الطفل بيمينهاتهدهد العالم بيسارها,لهدا تلجا الانظمة الفاشلة الى سجن النساء في البيوت -وقرن في بيوتكن-ليس خوفاعليهن بل خوفا منهن ,خوفا من ثورة النساء ,والضامن على ابقاء هده السجون هو الاكليروس الاسلامي القديم/الجديد البترودولاري...واللبيب بالاشارة يفهم...
اقول لهم يوم الحرية والتحرير والانعتاق آت آت, رغم كل الحصار والسجون والتجهيل والتخدير والتشويش والتقتيل والترهيب والارهاب والواد المادي والرمزي السريع والبطيء وهلم جرا....
تستطيعون ان تقطفووا الزهور ولكنكم لا تستطيعون وقف زعف العشب.



أبلغ عن تعليق غير لائق

33 -

abdou/canada

إلى ماركان بيير و ستاذ مادة علوم الحياة والأرض
أشكرك على تعليقك ماروكان بيير .
أما أنت أخي أستاد مادة علوم الحياة والأرض حرام عليك تتعرض له خصوصا بهدا التعليق لم يقل شيء ينكر عليه . أتمنى أن تتصالحوا ولا تتنازعوا. إني أعرف ماروكان بيير فهو يثير تساؤلات ومن حقه لكن لا أحد يفتح له صدره ويستمع إليه . أكيد أنه شاب في العشرينات ولابد أن نجيب عن تساؤلاته وإن أخطأ مرة فلا مانع فمن الخطأ نتعلم الصواب .
فكلنا نخطأ ونراجع أفكارنا بين الحين والإخر.
أرجوا تعود المودة بينكما فنحن بحاجة إلى أن نوحد قوانا لا أن نشتتها ونبعترها. أتمنى أن تكون فكرتي وصلت لكما دون جرح لمشا عركما



أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - منقول

تأبط خيرا

اتصلت امرأة هاتفياً ببرنامج ديني على احدى المحطات الإذاعية، لتقص على الشيخ الحكاية التالية: فيما كنت ارافق زائرة لي إلى باب الخروج، إذ بطفلي الصغير ينسل من بين يدي إلى الشارع. وما أن وصل الطفل إلى منتصف الشارع حتى دهسته سيارة كانت قادمة من الجهة الأخرى. تكمل المرأة قصتها: لم اقدر على اللحاق بطفلي، ولا النزول إلى الشارع لأنني كنت اقف مع زائرتي بلا عباءة (!)". ثم ختمت المرأة اتصالها بسؤال الشيخ عن حكم الشريعة الإسلامية في تصرفها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

35 - من يؤيِّدك؟

محسن77

يا "شيخ" الراجي أنت تضيع وقتك فمقالاتك عن الدين لن تنفعه ولن تضره لآن لهذا الدين أهله الذين يفهمونه و يحسنون التكلم فيه، و لكنك لا ترضى بالنصيحة حين قلت لك إبتعد عن الكتابة عن الدين لأنك لست مؤهلا ، ألا تلاحظ أن أغلبية الذين يؤيدون مقالاتك هم الحاقدون من غير المسلمين، أظنك تقرأ التعليقات، حاسب نفسك قبل أن تحاسب.
هدانا الله و إياك



أبلغ عن تعليق غير لائق

36 -

المشاغب

لست أدري لماذا يتحدث الجميع عن المرأة و حقوقها المغتصبة ويصورها دائما كالحمل الوديع بينما الرجال هم الوحوش و الأشرار .يطالب الجميع بمساواة المرأة مع الرجل في حين أن واقع الحال يشهد على أن الرجل من أصبح يطالب بمساواته مع المرأة.وأريد أن أقول لك أ سي الراجي عندما تريد كتابة أي موضوع يجب أن تتبع أسلوبا علميا وواقعيا ماشي غير جي و كتب.وسأشرح لك في النقط التالية:
1/المرأة تطالب بالمساواة و بالتالي يجب عليها القيام بنفس مهام الرجال و لا يتم تمتيعها بأي امتياز.مثلا المرأة الموظفة تستفيد من 5 نقط اضافية عند تعيينها لأول مرةوبذلك تحصل على امتياز يمكنها من الحصول على أماكن أفضل(ايوا فين هي المساواة).
2/بنات أكادير و اللي تصاورهم ما خلات تا بلاد كلهم مصورين أوهما ناشطين يعني عاجبهم الحال و كان ما كان بإرادتهم و بعد الفضيحة جاءت الجمعيات النسائية و التي يسيرها غير السكايريات ليقلن أن هاذ الموسخات ضحايا.
3/سبب الفساد هو البنت لأن هي اللتي تقبل أو ترفض ولذلك عندها البكارةو ليست عند الرجل وانت بنفسك ا سي الراجي قلتيها بلا ماتشعر وحدة زانية كتزني مع الف ديال عباد الله يعني وحدة كتسيفط قبيلة الى التهلكة و الى كان فيها شي مرض ؟؟
4/أنا أتفق بأن المرأة هي أساس المجتمع ولكن و بكل صراحة المرأة عندنا زيرو إلا من رحب ربك و خاصة المغربيات شفتي علاش بنادم ولا خايف تزاد ليه بنت أو نزيدك بالمناسبة أنا أسكن بالرباط أو بلا مانعاود ليك على بنات الثانويات هادو اللي كايقراو زعما أو مرفحين أش كيديرو ...
5/هناك البعض عندما يناقشون أي موضوع أول ما يبدأ به هو الأمازيغية العربية الأمازيغية و أنا أقول لهؤلاء بأن الجاهلية ضاربة أطنابها فيكم أولا لأنكم أكثر من يحتقر المرأة و في الوقت الحالي لا أتكلم عن الماضي اللذي يحتمل الصواب و الخطأ أتكلم عن الحاضر في الريف مثلا المرأة دائما مسجونة في البيت لدرجة أن الريفيات يكرهن حياتهن و أتحدى أي واحد يقول العكس و أنا أعرف تلك المناطق معرفة دقيقة و أعرف كيف يفكر هؤلاء.
6/السلام أعطى لكل ذي حق حقه وكل من يريد التطاول على حكمة الله في خلقه لن يلقى غير الدمار و الخراب و ظلمة الجاهلية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

القرآن كتاب تأمّل وتدبّر وليس سلما موسيقيا!

بْراﭭـو مُسْيو رمضان!

إيمان وإسلام ونفاق بلا حدود!؟

آسف، لكني لا أتفق معك يا سيّد يوسف!

مدن الأدرينالين

لماذا نحن متعصّبون؟

لا يشرفني أن ننتمي معا إلى ملة واحدة يا عمر!

نعم للاحتفال بـالكريسماس!

لا لقتل المرتدّين!

المنتخب الوطني بحاجة إلى طبيب نفساني!

لماذا نخاف من " الآخر " ؟

الأنفلونزا ليست سوى مجرد مؤامرة؟!

" العقاب الإلهي "

العقل العربي الغائب

الفرح ليس مهنة العرب!

الأشقاء الأعداء!

المصحف ماشي ديال اللعب!

" الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة

فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان

الإصلاح ديال الفرشي!

الحل الأمني وحده لا يكفي

ﭙْـشاخ عْلى تقدّم!

عنصرية بني جلدتنا أمرّ وأشدّ وأقسى

الوأد العصري

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

سيتكومات بليدة

الصوم والصلاة عبادة ماشي رياضة!

مملكة كسفينة بلا أشرعة

كفى من استغبائنا!

مأساة زينب

مملكة الأشباح

عودة ثانية إلى موضوع الزواج

كابوس الزواج

رجال البلاد

راسي يا راسي

لا للوصاية على الراشدين!

سياسة الطّنْز

البرقع ليس فريضة إسلامية!

أخجل منك يا بلدي!

باراكا من النفاق!

كفى من الاحتقار!

أنا يائس ...

اللي فرّط يتكرّط

مجلس النوّام

وطن كباخرة بدون بوصلة

أيها المشجعون.. تحكّموا في أعصابكم!

فرعون القرن الواحد والعشرين

سطوﭖ. حرية التعبير في خطر!

علماء الدين ليسوا مقدسين

تكايْـسو على فلوسنا!

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab