تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

بــــــعبــوع

بــــــعبــوع

بقلم : محمد سعيد الوافي

Tuesday, October 06, 2009

الفصل الأول

 

وقفت أمام مرآة الحمام وبالكاد كنت أستطيع رؤية مستوى الصدر كان عمري أربعة عشرة عاما أو اكثر بقليل .. حاولت استصدار جواب لهذا الذي أصابني فجأة ودون مقدمات, فمنذ فترة غير طويلة بدأت أتحسس طنينا غريبا يكتنف نبرات صوتي التي تحولت من رقة وعذوبة طفولية صافية إلى رنة تشبه النقر على وتر عود مكسور. فلا هي بصوت الرجال ولا هي بصوت الإناث. طنين بين هذا وذاك كما انطلقت بعض الشعيرات في أركان جسدي وأخرى انبرت عند الذقن مدشنة ما قيل لي أنه البلوغ.

 

-       وشوف آ بنادم .. هاذي وحدة وهاهي الثانية وباقي لي مخبع

-       ومشي تنبك طلعتلك شعرة فوجهك فرعتلنا راسنا

-       لله .. الله .. إلى سمعك كتهضر يقول هاذا كيضفرهوم

-       المهم حسن منك الشارب عندي كامل ما شي فحالك ما انت مرا ما انت راجل

-       غير صبر عليا .. العزيزة قالتلي بلي أنا كنشبه للواليد وهو ما كبرو لو الشلاغم حتى كانت عندو 15عاما .. وشوفو دابا مشلغم كثر من باك ... يعني إلا أنا كنشبه لبا وانت كتشبه لباك من دابا عام مشنكون عندي شلاغم كبر منك

-       حلم .. حلم .. آ البزيوز ( الولد الصغير)

 

كان العربي قاسيا في عباراته الساخرة جافا في تشهيره بزغيباتي القليلة زغيبات كانت هي كل ثروتي في عالم الرجولة المبكرة .. أقضي النهار وقسطا من الليل وأنا أمططها وأتأكد كلما نسيت لمسها أنا لا تزال في مكانها ..كنت أعرف مكانها كما لو كانت من أطراف جسدي بل ولم يكن لدي أدنى عناء في قياس طولها ..

لم يفت الأهل ملاحظة شغفي بزغباتي الجديدة كما أصبح صوتي مصدر سؤال وسخرية وتندر

 

-       الله آ وليدي .. ريح ديك جوج دزغيبات ..

-       لا أنا غير كنتأكد.. آ العزيزة

-       مزيان .. أكد أكد آ وليدي عندك يهربو

 

تهكموا على نبرة صوتي وأثارت إنتباههم خلوتي الطويلة وانشغالي بزغيباتي الثمينة لكنهم لم يتمكنوا إختراق سرداب الأسرار التي بدأت تتكوم في دواخلي وما يشغلني من صور وخيالات دخيلة على عالم إعتدته ناصع البياض..

 

بدأت أحس بأن والدي يراقب كل تحركاتي فانتابني شعور غريب وإحساس بذنب لا أعرف هويته ولا أكاد أفسر علاماته..

 

كنت في الماضي طليقا حرا غير مقيد في تحركاتي داخل البيت فإذا بجدتي تستوقفني ذات مساء وأنا أهم بدخول غرفة أخواتي وكن مجتمعات مع بعض صويحباتهن من بنات الحي

 

-       آجي فاين مشي

-       داخل عند خوتي ..

-       خوتك .. يخوا ليك المخ إنشاء الله .. خرج وسمعني مزيان .. راك مابقيتيشي عويل ( طفل ) صغيور .. راه باباك بغاك تبدا تنعس في الصالة بوحدك

-       علاش آ العزيزة .. ما نعسشي معاك فالبيت؟

-       إيوا أوليدي إنتينا دابا وليتي محسوب على الرجال والبيت ديالي كينعسو فيه خوتك وصحاباتهم .. إيو المعقول مزيان

 

ترددت كلماتها في سمعي وعادت لتستقر في الأعماق .. أحسست بألم ارتجف قلبي له, كيف لي أن افارق غرفة جدتي التي اختزن فيها كل الحب والحنان , الغرفة التي ما فارقتها يوما منذ غادرت والدتي البيت وأنا في الخامسة من عمري.. فعوضتني تلك الغرفة كل شيء افتقدته في سن مبكرة.

 

لم يستوعب عقلي قسوة الحكم وأنا ارى أختي الصغرى تحمل لحافا صوفيا وتلقي به على ما أصبح مكان نومي الجديد..

 

-       بابا قال إنتينا تنعس هنا

-       نزل الغطا وبلا هضرة بزاف

-       إيوا أنا غير كنقولك ..

-       سير دوب من قدامي آ الجنية ولا غدي نضوليك

 

هربت وهي تقهقه بأعلى صوت , سمعتها تصرخ وهي تدخل إلى الغرفة المحرمة ..

 

-       آش عندك علاش كتغوت

-       بعبوع كيجري عليا

-       شكون بعبوع ؟ ( سالتها جدتي )

-       سعيد

-       هداك خاك ..علاش كتعيطلو بعبوع

-       حيت صوتو ولا كيخوفني

-       والله وما سكتي حتى نشرملي لباباك داك الدقوم ( الدقوم يعني الفم )

 

أطفأوا الأنوار وهدأ البيت .. وكنت أنام وحيدا في غرفة الضيوف .. تناهت إلى مسمعي قهقهاتهن وصراخ أخي الأصغر .. فازداد إحساسي بأنني منبوذ لسبب لا أعرفه ..

 

انطلقت جدتي في سرد حكايتها كما تعودت أن تفعل منذ أكثر من عشر سنوات .. حاولت أن أسترق السمع وبالكاد كنت أسمع كلمة وتفوتني كلمات .. أمر لم يستوقفني عن تخيل الحكاية التي كنت أحفظها عن ظهر قلب .. فلطالما كانت جدتي تكرر نفس الحكاية في الشهر الواحد مرة أو مرتين .. وكثيرة هي المناسبات التي كنا نستوقفها إذا أخطات في ذكر إسم أو مكان ..

 

انتابني إحساس بالظلم .. كيف لا وانا أنام وحيدا في غرفة لا أشتم فيها رائحة جدتي ولا أسمع سعالها .. ولا أتلمس رجل أختي وهي تصارعني في شد الغطاء ..

 

ما الذي اقترفته حتى يلقى بي في غرفة شاسعة تتوسطها مرآة كبيرة وعلى طرف منها تنتصب صورة أبي وهو يحدق النظر وكـأنه يراقب حركاتي.

 

نهضت من فراشي الجديد وكانت الساعة تشارف الرابعة صباحا.. مددت بضع وسادات تحت الغطاء خشيت أن ينهض أبي لصلاة الفجر فيرى مكاني فارغا .. وتسللت لغرفة جدتي .. كان الكل يغط في نوم عميق بينما شخير جدتي يتعالى دون مانع أو رقيب .. كنت أتخطى الرؤوس بحذر شديد وانا أتحسس طريقي نحو حضنها الدافئ .. كشفت الغطاء عن جسمها الطاهر وانكمشت بكل استسلام في مكان كنت على يقين أنه مكاني الطبيعي ومسكن نفسي الصغيرة المعذبة.. أحسست بيدها وهي تداعب خصلات شعري .. ففهمت على أنها قد تفطنت لوجودي .. ضمتني لحضنها وهي تهمس في أذني:

 

-       الرجلة ماشي سهلة آ وليدي

-       مقدرتشي ننعس آ العزيزة

-       خصك تقدر .. أنا ما غندومش آ وليدي .. واحد النهار ماش نموت .. شنو ماش تعمل

-       حتى أنا نموت معاك آ العزيزة .. منقدرشي نعيش بلا بيك

 

يومها ادركت ان الأمر لم يكن مجرد إنتقال من فراش إلى آخر لكنه بداية لعهد هو فراق وطلاق لعمر لن يتكرر وحرية ستعصف بها رياح وعواصف وقيود ..

 

-       نوضيه

-       علاش آ ولدي خاليه مسكين ينعس .. الليلة كاملة وهو فايق

-       أيما .. آ الواليدا فيقيه .. بغيت نهضر معا ولدي

-       والله وضربتيه ؟!

-       ما غانضربوش

 

كنت أتتبع الحوار بين أبي وجدتي وقد غمست جسمي النحيف في فراشها ..أدركت أن الأمور لن تعود لسابق عهدها وتأكدت أن أبي قد صمم على حرماني من النوم في غرفة جدتي.. لسبب لم أستوعبه يومها.

جلس وحاول إقناعي بأنني لم أعد كما في السابق .. تلعثمت المفردات في شفتيه وهو يحاول تفسير أمر ما لم يذكره بالإسم لكنه خلص إلى القول وبكل وضوح :

 

-       النعاس في البيت ديال البنات ممنوع

-       علاش؟

-       حيت أنا قلت ممنوع

-       وعلاش زعما أنا بوحدي ننعس فالصالة ؟

-       حيت انت وليتي راجل

-       راجل ؟ باش .. ما عندي طوموبيل ما عندي خدمة .. باقي تلميذ .. كيفاش راجل؟!!

-       سمع آ ولدي .. انت الآن بلغت سن الرشد .. سمع صوتك كيف ولا كيبعبع .. واش باغي تبقا عمرك كلو صغير .. سمعني مزيان نهار باقي نجبرك ناعس مع العزيزاك مش نتفاهم معاك .. يا الله سير تحرك

 

التفت الطفل الرجل إلى الوراء وهو يلقي بقبلة الوداع لطفولة ولت وانقضت .. وقد اختلطت بداخله دوافع السرور والرغبة في الإفتخار بصفته الجديدة وأخرى تدفعه للأسف على عمر كانت أجمل علاماته البراءة والحرية.. ليستسلم لصفة الرجولة هذه رجولة لم تجلب له أي جديد سوى النوم وحيدا في غرفة الزوار .. ولقب جديد اقترن باسمه هو بعبوع نسبة لنبرة صوته الجديدة.

 

(يتبع)



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

عوينة

أتحفتنا ببهذا النص الذي يرفع عن كآبة السياسة وغم الصحافيين شكرا لك


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

Mamadou

اتشرف من مونريال بانضمامي لقراء هده السلسلة وماخيكته بطرافة عن قصة البلوغ عشته شخصيا في المملكة السعيدة ، شكرا لمحمد البلغيثي الذي عرفني على هسبريس التي نتحدث عن مواضيعها ومقالات كتابها بفخر هنا وفي جميع لقاءتنا فهي صلتنا بالوطن ويمملكته السعيدة


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - نص جميل

قمر المغرب

تبارك الله عليك أخاي الوافي ما عندي مانسالك...بالتوفيق



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - welcome back

khadija

I'm happy you are back. Count me in, among your readers.
I feel somehow a kind of wormth everytime I read you stories.Hamble but it hits the spot. keep on the beautiful work.
Take care



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - بالفعل رائع

Adil NewZealand

السلام عليكم, لن ازيد على ما قال الاخ الحندكور, فعلا رائع, سلاسة و عفوية جميلة في سردك للاحداث, شكرا لك اخي الوافي, بالتوفيق ان شاء الله, في انتظار الفصل الثاني, تبارك الله عليك...


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - شكرا

مغتربة - الصين

سلمت يداك أيها الكاتب لقد تأثرت حتى انهمرت دموعي وأنا أقرء كيف أحتضنتك جدتك بكل حنان، رحمها الله. أسلوبك جميل يحمل القارئ بعيدا حتى أنه يفاجؤ بعودته للواقع بعد نهاية الحكاية. شكرا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - حتى يعود الامل

امال دون امل

ما ان رايت العنوان حتى نسيت ما كنت ابحث عنه. ثم بدات في مطالعة التعاليق.
كمابدات اكتب تعليقي حتى قبل ان اقرا النص وانا كلي يقين انه سينال اعجاب جميع متتبعي كتاباتك.
اهلا بك مجددا بيننا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - bravo

marocain pur

من أين لك بهذا الأسلوب الرائع و هاته الحبكة الجميلة يا أستاذ فعلا عشت لحظة رائعة أخرى كالعاده و أنا أقرأ لك
هل تعلم أنك أخذثني من جو العمل الممل و الكآبة إلى عالم جميل بسيط و ملئ بالحنين إلى فترة رائعة من عمرنا القصير
لقد أشرت في حوارك مع أبيك إلى نقطة جد مهمة و أنت تصر على كلمة ممنوع حيث العلاقة بين الإبن و والديه تنبني دائما و للأسف على الطابوهات و المسكوت عنه و القمع
كم يحز في قلبي حينما أتذكر أن أبي لم يشرح لي بتاتا ماهية الجنس و لم يعطني أي مفهوم, لم يعرف لي معنى البلوغ الصحيح و خروج ذلك السائل مني و الهدف منه و تلك التغيرات لفيزيولوجية للعلاقة مع الجنس الآخر المفاجئة التي لم أجد لها تفسيرا إلا من الشارع
ليته فعل و هدم ذلك الجدار لتجاوزت الكثير من أخطائي التي لا زالت قض مضجعي
الحمد لله أن هناك مادة العلوم و إن جاءت متأخرة فعلى الأقل صححت مفاهيمي نوعا ما



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

سليم عبدو

اخي محمد
منذ ان اكتشفت وبالصدفة كتاباتك وانا مواضب على قراءتها بشغف فهي تبعدناعن نقر الديكة الذي يتعاطى له وباتقان بعض صحافيينا هداهم الله وترجعنا الى ماض جميل مليئ بذكريات حلوة واخرى مرة.صدقني فكرت حتى في استئذانك في ترجمتها بحكم عملي كمترجم لكناهجتك الشمالية وتعابيرها الرائعة تجعل من المستحيل استيفاءها حقها في لغة اخرى .بلا مجاملة يا خ محمد انها بداية موفقة لك,والله يبعدعنك عين الحساد.نحن في انتظار المزيد يااخ محمد والله الموفق.



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - شكرا أخ الوافي وألف شكر...

balagh sa3id

شكرا أخ الوافي وألف شكر...


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الله يعطيك الصحة06.10.09

أبوفراس المغربي

خصك تقدر .. أنا ما غندومش آ وليدي .. واحد النهار ماش نموت .. شنو ماش تعمل
- حتى أنا نموت معاك آ العزيزة .. منقدرشي نعيش بلا بيك
ياأخي الوافي،رغم أنني لم أعش يوما حنان الجدة لأنهن فارقن الحياة و أنا كنت حينها في علم الغيب،إلا أنني كدت أبكي حين قرأت حوارك هذا مع جدتك(يرحمها الله).غير حاول علينا أخويا سعيد راه القلب رْهيف او الغربة هلكاتنا.
سردك وحكاياتك من الروعة بمكان.




أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - رائحة الطفولة

الجرتل مان

هذه ثروة أدبية قيمة تضعها بين أيدينا..كلمات تنفذ بسرعةإلى الوجدان،ببساطة وصدق..هي طفولتنا جميعا،رائحة الأم/الجدة والإحساس المبكر بالبلوغ..ثم العبور المضني نحو الرجولة..


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - محمد سعيد الوافي

Der bin ich

رغم اني لم اعد املك الوقت الكافي للراحة (فكيف لهسبريس)، ورغم اني لم اعد احبد فكرة التعليق، إلا اني ارفع قبعتي لك اعجابا بقصصك اللتي كلما بلغني خبر جديدها، إلا وسارعت إلى قراءتها بتلهف.
سيرتك هده تشدني إليها شدا، وفي نفس الوقت ينتابني إحساس بالخوف لسبب اعجز عن تأويله إلى كلمات، ربما هو الخوف من فقدان الاحباب، خاصة واني متلك مغترب يصعب عليه استيعاب ان الزمن الجميل ولى دون عودة
اخوك حسن من المانيا



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 -

عاشقة المغرب

كل واحد منا لديه دكريات مع دلك اليوم بالدات يوم بلغنا سن الرشد وفرض علينا بين يوم و ليلة حياة آخرى لكن بمقالتك هته آعدت الينا تلك الدكرى بحنين جمييل آشكرك آخ سعيد جزيل الشكر و آنا في الحقيقة لم آعد اتتتبع جريدة هسبرس الا لقراءة مقالاتك الممتعة تابع ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - bravo!

hassna de mogador

c'est trés beau !superb!


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - رائع

tunaruz

رائع أخي الوافي أمتعتنا بالتوفيق


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - tres bien

otmane tanger

"الرجلة ماشي سهلة آ وليدي"
من الصعب تكوين رجل !!جملة لن انساها ما حييت فلطالما ترددت على مسامعي... رائع محصول التيه!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - bravo

soufian

شكرا اخي سعيد فعلا سيرتك هي اختزال لمراهقة كل مغربي(من ابناء الشعب طبعا) انهمرت دموعي دون وعي و انا استرجع دكريات شبابي بالمغرب خصوصا و قد رمى بنا القدر لبلدان شديدة الصقيع جعلت قلوبنا تتجمد و تحن لماض جميل من المؤكد لن يعود)))
سفيان من روسيا



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - نعم التوهان

أحمد الجلالي

سلاما سلاما
سواء تهت عن الكتابة إلى الصحافة أو ضللت السبيل من الإعلام إلى الإبداع فنعم الضلالان ونعم التيه الجميل
واصل رحلة الإمتاع والمؤانسة
مشكورا



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - bravo

mariam rbatiya

الى الاخ الكاتب : هل يمكن ان اجد سيرتك في مكتبات الرباط. بالتوفيق


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - تحية خاصة

jawad

تحية خاصة للاخ سعيد الوافي تبارك الله عليك واش سيرتك متواجدة في مكتبات . بالتوفيق


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 -

rouby

جبتي ليا البكيه و فكرتيني فواحد النهار بكيت فيه تا شبعت حيت ماكنتش باغا نكبر حتا أنا ....
هادي هي الدنيا و الطبيعه



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - تــواطــؤ الـنـص مــع كــاتــبــه!!

أمـــــال

شكرا للكاتب المتميز على هذا النص الرائع الذي يدشن به مجموعته الثانية " محصول التيه"
فبعد أن كنت قد قررت ألا اقرأ لك- ليس عن كراهية- أي نص منفرد إلا بعد أن تنتهي من سرد سيرتك الذاتية كلها، بسبب التشويق الزائد الذي تحدثه فينا قصصك الرائعة.إلا أن قراري لم يصمد طويلا أمام فضولي،الذي حثني اليوم أن آخذ مجرد فكرة عما جادت به ذاكرتك، وأن آخذ فقط فكرة عن هذا الجزء ومدى إبداعك فيه،ناسية أو متناسية أني أمام نص من نصوص الإغراء التي تتواطأ مع كاتبها ضد القارئ فتوقعه في شرك النص ، فلا يدري بنفسه إلا بعد أن يكون قد وصل إلى نقطة النهاية.. إنها نصوص ذ الوافي .
فبعد أن أضحكتني بصبيانياتك في الجزء الأول، لم تشأ في هذا الجزء إلا أن تسيل دموعي من غير استئذان..
كل جملة هي أقسى وأقوى من سابقتها، وكل تعبير يجر رجلي كقارئة أكثر فأكثر. انه السهل الممتنع والممتع في نفس الآن.
ورغم أنني _وكما قال الأخ ابو فراس المغربي- لم اعش زمن الجدة ، إلا أني أحسسته بصدق في جملك التي أبت إلا أن تزكم أنفاسي بعبق ذلك الزمن الجميل بكل أريجه.
أخيرا لا يسعني إلا أن أقول لك : "هنيئا لك بأسلوبك الراقي الجميل، وهنيئا لنا كقراء بكاتب قل أن نعثر على مثله في زمن حمى الكتابة والرخص والتجارة بالكلمات التي كانت في الماضي نبراسا يضيء العتمةويزيل التعتيم...
ومعذرة عن الإطالة
وتحية لكل الهسبريسيين



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - تبارك الله عليك

برح حسان

السلام عليكم تبارك الله عليك اسي الوافي
دابا حتا حنا ولينا كنتابعو السلسلة ديالك الللي قرا واحد الموضوع خصو يتابع معاك حتى يكمل السلسلة بالتوفيق اخويا كتابة روعة وتصوير اروع تسلم الايادي
برح حسان



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - أهلا بعودتك

youpi

و الله لقد جعلتني مدمنا على جريدة هيسبريس إد أصبحت أتفقدها مرتين يوميا لعلي أجد"بليتي" حكاياتك كما أنني أعدت قراءة السلسلة السابقة مرتين طوال فترة ما بعد العيد.عودة موفقة إنشاءالله.


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - خالي من الكولسترول

واحد من الناس

و كأن هناك اتفاق و مسبق بين معلقي هسبريس يقتضي مدح كتاباتك ,
أن لن أفعل ليس لان كتابتك لم ترقني و لا حقدا مني بل لأن بقية المعلقي استنفدو جميع الكلمات التي قد تستعمل لمدح ما خطته يداك و لم يتركوا لي شيى أقوله
أعتقد بأنك تدين لإدارة هسبريس بجائزة "أول مقال بدون إنتقاد"لأني قرأت جل التعليقات كلها كانت تساير كتاباتك وخالية من الكولسترول-عفوا من الإنتقاد-
فهنيئا



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab