تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

حالة غش سينمائي

حالة غش سينمائي

محمد بنعزيز

Tuesday, October 06, 2009

"واش عقلتي على عادل؟"

نعم أتذكر عادل الأول، كان بطل فيلم آخر، عادل شاب في العشرين فقير دون تعليم يعيش في أسرة مفككة بالدار البيضاء يتناقر مع صديقه ويحلم بالهجرة إلى الغرب.

نفس الممثل (عمر لطفي) ونفس الشخصية ونفس الاسم (عادل) والوصفة كررهما المخرج محمد زين الدين في فيلمه "واش عقلتي على عادل؟"، مع إضافة بعض التوابل إلى الطبخة لكي لا ينتبه المشاهد، إليكم المكونات:

 عادل الثاني، أيضا يحاول الهجرة، صديقه رشيد لا يفكر في الهجرة، يتاجر ويدخن بشراهة مثل صديق عادل الأول، رشيد تاجر أقراص مدمجة تروج للحرام، شقيقه – الذي يرجى أن نفهم أنه إرهابي- بائع دجاج مذبوح يتوضأ ويستمع للقرآن وهو يشتري سيفا صنع في السعودية، يخبئ بطاقة هاتف خلف القرآن الموضوع فوق  كهرباء ويريش دجاجه بيديه لا بآلة، لمجرد ان يظهر يمسح يديه الدمويتين في ملابسه، للإشارة: نظافة الإسلاميين المتشددين هي مضرب مثل.

من فيلم "كاباريه" نسخ المخرج شخصية ابنة المدينة العتيقة المحتشمة بالجلباب والشربيل، ثم نراها في المدينة العصرية بسروال جنز وكعب عالي، عاهرة بوجهين... الشابات في الفيلم عاهرات يمكن تقبيلهن بشكل سائب دون مقدمات ومقبلات ووعود... شخصيات سطحية مأخوذة من كليشيهات جاهزة مستهلكة، تقدم نسخة بائسة من عادل بطل فيلم "كازانيغرا" للمخرج نور الدين لخماري.

 بجانب هذا الاستنساخ والقص واللصق، هناك مشاهد طويلة رتيبة غير ذات صلة: جولة فولكلورية طويلة بالسيارة في المدينة القديمة، الحاج الطالياني ينزل السلم الحلزوني في عمارة، فرقة متسولين إيطاليين تعزف في أكثر من دقيقة، شابة ترسم،  مشهد لكتاب "دليل السينما المغربية"... طبعا يريد كاتب السيناريو – المخرج المقيم في إيطاليا أن يخبرنا باهتماماته الثقافية، التي لا صلة بينها ومشاريع شاب مغربي في مدينة آيلة للسقوط يريد أن يهاجر من أجل الرزق، يحلم بالهجرة فيتحقق حلمه فورا ويظهر في إيطاليا يقود روفر رباعية الدفع ويتحدث الإيطالية بطلاقة. يطرده شقيقه، يحمل معه لوحة وليس أوراق من فئة 500 أورو المجودة في الخزنة، يشتري مسدسا ويصير إرهابيا فجأة...

 بجانب صلصة الأحداث هذه، هناك صلصة شخصيات تظهر وتختفي... بلا وظيفة. 

 هذه مكونات صلصة لكاتب سيناريو يلملم ما يجده أمامه ليملأ الوقت، ليصل إلى ساعة ونصف بشق الأنفس، وبسبب هذا الإجهاد والخواء، لم تركب تلك المكونات لتخرج منها حبكة يتتبعها المشاهد، ليفهم الشخصيات وهي تأخذ طريقها في الحياة.

لنر كيف استخدمت تلك المكونات:

هل تتذكر عادل؟

 هذا سؤال يطرح عن شخص تغير حتى أن معارفه ينكرونه. هذا سؤال عن حال الذاكرة القصيرة بعد مرور الزمن، وعن أثر الزمن والأمكنة في الأشخاص. ما الذي غير عادل، الزمان أم المكان؟ ثم كيف كان عادل وكيف أصبح؟

على صعيد الزمن، نتعرف على عادل طفلا لدقائق ثم يظهر كبيرا. وهنا تعتبر محاولة تغطية مدة زمنية طويلة من حياة الشخصية مهمة صعبة تجعل مشاهد الفيلم مفككة، لأن الذاكرة انتقائية، وهي تنتقي وتلتقط أحداث معينة دالة من حياة الشخصية، وليس من السهل العثور أو إظهار العلاقة السببية بين أحداث منتقاة وبينها فاصل زمني طويل جدا.

  على صعيد المكان، يحلم عادل بالهجرة إلى إيطاليا، يزور الفيزا ببطاطس مطبوخة وقنينة كحول، ثم يظهر في إيطاليا وعندما تنفجر قنبلة تحت سيارته يظهر وحيدا وتنفجر قنينة الكحول. تزوير الفيزا بالكحول والبطاطس في عهد السكانير والحاسوب؟ هذه إهانة لذكاء المتفرج. 

نفس الثبات يشمل سلوك شقيق عادل (فوزي، أمين الناجي)، إنه يتصرف بنفس الطريقة حين كان سليما معافى وكذلك بعد أن صار مقعدا وكأن مصائب الزمن في البدن لا تترك آثارا رهيبة على الشخصية، وكأن الألم لا يطبع الذاكرة. قاعدة سيكولوجية ذهبية: الصدمات البدنية تزعزع ثقة الناس بأجسامهم ونفسياتهم.

 الزمن والمكان يغيران البشر والحجر، لكن كاتب السيناريو قفز على قوانين الزمان والمكان ففشل في فهم شخصياته، فلم يبنها ليصورها تتطور وتنبض. ولم ينقذه إقحام فكرة ضبابية عن صراع الحضارات والإرهاب والهجرة وترييش الدجاج يدويا والرسم والعزف و...

 لا تنطبق تلك القوانين على شخصيات فيلم زين الدين، مر عادل من المكان والزمان ولم يتغير لأنه كليشيه وغير متصل بها، لذا بقي كما يصفه أخوه "برهوش مكلخ حمار كلب حتروف مقمل". تمر الشخصيات في المكان والزمان ولا تتأثر، لأنها كانت شخصيات جاهزة ومنتهية منذ البداية، نقطة الانطلاق هي نفسها خط الوصول بالنسبة لها، لذا لا داعي للحكاية.

 الحكاية هي رحلة اكتشاف، لتحقيق هدف، يجب أن يأخذ الفيلمُ المشاهدَ عبرها، للتعلم والاستمتاع من مسار الشخصيات... يمكن تقديم ملخص للحكاية المتماسكة في سطرين ويفهم المتلقي، وحين لا يفهم ما قدمناه فلأنه مجرد صلصة غير متمساكة جارية، محاولة تمرير رسائل غير مصقولة أظهرت مدى فبركة الحكاية.

ملحوظة: المرجو من كل مخرج لم يسبق له أن ألف ولو نكتة أن يحكي سينوبسيس فيلمه لطفله وسيدله على نقط الضعف. الطفل لن يسكت ويمرر الخواءات بل سيسأل والزمن في ذهنه:: متى؟ أين؟ من؟ كيف؟ لماذا؟    

 هذه استنتاجات قاسية، ومن باب الشك، تحملت مشاهدة الفيلم للمرة الثالثة في ظرف أسبوع بقاعة الفن السابع بالرباط، لكي أنفي ما سبق، لكن مع الأسف يتأكد ما رأيت:

هذا فيلم استباغيتي بصلصة هجرة وبصل وإرهاب وتزوير وفن تشكيلي وكلاب على اسم "بوش" وخل ويمين إيطالي ومرق غير مركز برائحة الخم وزغب صراع حضارات... وممثل يخرج عن دوره، يتجاوز المخرج ويتحدث عن حلمه الخاص، عمر لطفي يحلم أن يصبح روبير دونيرو، يقول المخرج الروسي أنرديه تاركوفسكي "كم هو شاق أن تمنع الممثل من عيش حياته الخاصة في اللقطة"... وكان من النزاهة أن يقول لطفي للمخرج "نحن نصور نسخة".

ماذا ينقص هذه الخلطة؟ الشتائم؟ موجودة: برهوش مكلخ حمار كلب حتروف مقمل خانزة ...

إنها إعادة إنتاج ميكانيكية للعنف اللفظي في "الزنقة" الشارع. ليس للشخصيات ما تقوله، لذا تملأ الفيلم بالشتائم. لماذا؟ من اجل الواقعية. لكن لدينا الواقع، من يحتاج نسخة منه؟

 يقول توماس ماديسون "لكي تخترع، أنت بحاجة إلى مخيلة وكومة خردة" فيلم "واش عقلتي على عادل" هو خردة دون مخيلة إبداعية، ودون فلتر. الفنان هو فلتر بين الواقع والإبداع. عندما يمر الواقع بكل شوائبه إلى الفيلم، فإن الفلتر مخروم من جهتيه.

 خردة، أفضل التعبير الشعبي المرادف "خردولة"، أي مرق شديد الحمرة من خليط خضر غير منسجم، طماطم وخيار وقرع وبصل ودجاج إرهابي... كل النساء يطبخن الدجاج، وكل المخرجين يمكنهم تناول مشاكل مغرب اليوم بألفاظ نابية وسكيتشات متلاصقة في فيلم، لكن قلة من النساء  يصنعن مرقا لذيذا يبقى طعمه في الذاكرة وقلة من المخرجين يتجنبون بقاء رائحة الخم في أفلامهم، صاحب "عقلتي على عادل" ليس منهم، وقد أهدر فرصة بتناوله موضوعا مستهلكا.

 لقد استنزفت السينما المغربية حلم الهجرة إلى الغرب، يستحسن أن ينظر كتاب السيناريو المغاربة إلى حيث يضعون أقدامهم وسيجدون مواضيع جديدة. خلافا لما يُظن، من الصعب تناول موضوع شائع، هذا ما يقوله الأستاذ الجامعي لطلبته لحظة اختيار وتسجيل البحوث. تناول موضوع مستهلك يفرض قراءة جل ما كتب عنه ونقده لتحديد مكامن ضعفه لاتخاذها نقطة انطلاق للبحث، لذا في صالح الباحث والمخرج المبتدئ أن يتناول موضوعا جديدا ينقذه من امتحان المقارنة مع ما سبق.

 الدرس الأول في كتابة السيناريو هو "أكتب عما تعرفه"، كاتب سيناريو "واش عقلتي على عادل" تناول قضايا استهلكها الإعلام باعتبارها قضايا الساعة، يريدها أن تدخل في فيلمه، فأدخلها خامة، مثل شعير في رغيف. جاء التناول سطحيا وغير مقنع، وقد استخدمت موسيقى تصويرية أقرب إلى الضجيج للتغطية على خواء الصور.

نتيجة لهذه الرجات واللخبطات لا تتأسس أية صلة حميمية أو تعاطف بين المشاهد وبطل الفيلم الذي يصعب الإصغاء إلى نبضه بهدف تفهمه والتعاطف معه، لأن الشخصية لم تبن بحذق وعمق. يقول المخرج الأسباني بيدرو ألمودوفار عن بناء شخصيات أفلامه " وراء كل شخصية هنالك حكاية طويلة كتبتها وكأنها رواية. ولكن، ما دمت قد كنت بصدد فيلم كان علي أن أركب وأشذب".

ألمودوفار نجح ليس لأنه يملك كاميرا أفضل أو ممثلين أفضل، بل لأنه يقدر فنه، ويخصص له ساعات طوال ليبدع، أما من حاول استغلال ممثلين نجحا في عمل آخر، عمر لطفي في كازانيغرا وأمين الناجي (المهيدي) في مسلسل "وجع التراب؟" فلم يوفق، لأنه لم يصنع البيئة الملائمة لتطور نفسيات شخصياته، لم يقدم لها تاريخا شخصيا يسهل عليها التعامل مع حاضرهما، لذا حصل على خردة سينمائية.

bnzz@hotmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - من هنا

انا

يجتهد المخرجون في اجترار مشكلة الهجرة و الارهاب في كل افلامهم.. و طبعا لشد المشاهد يجب ادخال موضوع الدعارة والبكارة و الاجهاض .. كلها مواضيع صورت في أكثر من فيلم و يجب تجاوزها.. كلما تابعنا فيلما سينمائيا نشعر بالغثيان و الملل .. فأين هو الابداع عند هؤلاء المسمون بمبدعين سينمائيين !!


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - عندما يتم دعم الرداءة...

نزار

اذا كان الفيلم بهذا السوء،وبهذه الرداءة التي تحدثت بها عنه،فمن المسؤول؟بدون ادنى تردد أقول أن المسؤول هو المركز السينمائي المغربي.فهو المسؤول عن قطاع السينما بالمغرب،هو الذي يمنح الدعم لبعض المخرجين ويحجبه عن الاخرين بناء على تقارير اللجن المكلفة بقراءة السيناريوهات المقدمة للحصول على الدعم...هناك اذن نية مبيتة لافساد الذوق،ونشر الرداءة،والقضاء على الحس الجمالي الفني للجمهور ،وضرب الحس النقدي للمتلقي..والنتيجة ماثلة امامنا من خلال اغلاق المزيد من القاعات السينمائية او تحويلها الى محلات تجارية او مطاعم لتقديم الوجبات الخفيفة والسريعة..بعد ان كانت تقدم لروادها الفرجة والمتعة والفائدة . ..اقول هذا الكلام بكامل التحفظ،في انتظار مشاهدة الشريط لتكتمل الصورة.لكنني اثق في تحليلك للشريط، وتقييمك لمستواه.تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الواقع

نورالدين ناجي

والله يا أخ عزيز أنت إنسان غبي، وهل تنتظر يوما أن تشاهد فيلما مغربيا يستحق المشاهدة؟
الواقع ليس لدينا مخرجين، ولا ممثلين، ولا مهندسي صوت ولا إضاءة ولا كتاب سيناريو في المستوى ولا حتى قاعات سينمائية!
لدينا فائض في العاهرات يتم توظيفهم بعد دوامهم الرسمي في أشياء تسمى مجازا بأفلام، وبعدها ينشرونها في مهرجانات العالم الرخيصة كي يثبتوا لشعوب المعمور أن المغربي مجرد قواد أو عاهرة لا يحسن سوى الكلام الساقط والتقبيل والإنفجار في أول مناسبة سانحة.
في المرة القادمة حلل لنا فيلما أمريكيا وإنس عنك فضلات هذا الوطن الموبوء.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - مع اقتراح نور الدين

سنكوح

الجميل في السينما الأمريكية أنها تخاطب العقل وتستفزه، فوراء كل فيلم تجد رسالة إما واضحة أومشفرة، لنأخذ مثلا فيلم ماتريكس، فيلم غني بالدلالات الفلسفية والمعاني الوجودية، والأجمل أن هذه الرسالة تجدها في جميع أنواع الأفلام سواء أكانت أفلام أكشن أورعب أو غيرهما.. فالفيلم عندما يعلن نهايته على الشاشة يبدأ عقلك بالسؤال والتحليل والتركيب، بمعنى أن الفيلم يستمر معك ولاينتهي بانتهاء زمن فرجتك عليه، عدا الوسائل التقنية والمادية الضخمة التي توظف في الفيلم.. أؤيد اقتراح نور الدين بأن تمنح للأفلام الأمريكية نصيبا من التحليل، لأنه ما الفائدة من تحليل الرداءة من خلال مايسمى بالفيلم المغربي (راه غير غادي تمرضنا وخلاص )


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - أخي سنكوح

نورالدين ناجي

أهلا بك أخي سنكوح، كيف الحال عزيزي؟ أستغلها مناسبة كي أجدد عهدي القديم معك بمحاربة الضفدعات والمسترجلات، وكذلك هي مناسبة لأحييك على صمودك وبقائك على العهد طيلة هذه المدة، ودامت لنا الحاجة الحمداوية نبراسا نقتدي به، فهي رغم أنها عجوز شمطاء إلا أنها رمز للهوية الوطنية الأصيلة وهرم من أهرامات الفن الجميل وفوق كل ذلك لا تحلق رأسها ولا تتعرى ولا تصور كليبات غريزية، ليس لأنها قبيحة الوجه، وإنما إلتزاما منها بمكارم الأخلاق رغم كل الإغراءات.
تقبل تحياتي عزيزي سنكوح ودمت بود



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - شكر

بسمة

شكر خاص


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - توخي الموضوعية

karim63

مرة أخرى أسأل صاحب المقال كيف أمكن لزين الدين أن يسرق من فيلم لم يشاهده،ف"كازا نيكرا" و "عقلتي على عادل" عرضا لأول مرة بالمهرجان الوطني بطنجة.
على من يتصدى ل"نقد"الأفلام أن يكون ملما بما يجري في الساحة السينمائية المغربية وأن يتوخى الموضوعيةوألا يطلق الأحكام على عواهنها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - زلة أخرى يا تلميذ كوندا

طرف اللسان

أستاذنا الكريم لقد كان مقالك عن رايس ضدك و عليك لا معك ولا لك،وكان أجدى بك أن تصحح مسارك و تعود إلى المقالات التعليمية التي أبرعت فيها و أفدت،لكن مع الأسف "الفقيه اللي كنتسناوا بركتو دخل للسينما بسيجارتو"؟؟؟ ليهرب من مشاكل الناس بل وينكر عليهم حتى ما يعرضونه من مشاكلهم على الشاشة؟؟؟وهذا حال العديد من المثقفين العرب أو لنقل المقاولين العرب،وكأنهم لا يربطهم بالقراء أي عقدأخلاقي ولا مشروع إصلاحي،ولا أدري أو هم لا يدرون ماذا يكتبون ولمن يكتبون ؟؟؟ المهم قل كلمتك واقبض فلوسك وامشي ولا يهمك من عقب عليك بالسلب أو الإيجاب،المهم أننا حصلنا على تذكرة السينما؟؟؟عفوا لا تواخذني يا أستاذ فأنا أيضا كنت في السينما ولكني شاهدت شريط(la dichérure)ورأيت فيه كيف أن الزعيم الكومبودجي نادى على كل المثقفين في البلد بل حتى من يعرف القراءة و الكتابة من الناس و أوهمهم بحاجة البلد إليهم،ليساهموا في تحريره و النهوض به من التخلف(تنمية الثورة يعني )،لكنه أعدمهم للتو في مذبحة جماعية،فلم يجد أمامه من يعارض ولا من يفكر أو من يسأل أو من يتخاذل،فتمت له تنمية البلادبسرعة؟؟؟يا حبذا لنا من زعيم يفعل بالمثقفين ما فعله الزعيم الكمبودجي حتى لا يؤثثوا أرصفة المقاهي بدخان السجائر ويرتكبوا في الملاهي أقبح المناكرأو يدخلون للسينما هروبا من المعضلات بماهم في كثير من الأحيان عديمي الضمائر؟؟؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - ماقدو فيل.......

أبوذرالغفاري

رغم كل هذه المساؤئ التي ذكرتها فإنهم منحوا لرئس لجنة الدعم السنيمائي -والتي تقرر فيمن يأخد أموال الشعب -وينشر فيه العبث والتفسخ واللاعقلانية-أقول-منحوه وزارة الثقافة حتى(يكمل الباهية)وهكذا ماقدو فيل زادوه......تماما.وللعلم فإن راتب ( بنسالم حميش)المكناسي الوزير"الفيلسوف"و"الروائي" و"الأشتراكي" اليوناني:30000 درهم كرئيس لجنة الدعم زد عليها راتب الوزير:70000 درهم أي 10 ملايين سنتيم شهريا بالتمام والكمال.ومع ذلك يجدون الكلمات والتعابير المسكوكة لكي يتبجحوا ويرددوا أننا نعيش في دوله الحق والقانون والمجتمع الديموقراطي الحداثي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية...بالمناسبة هناك حكمة كان يرددها علينا أستاذ فرنسي مفادها:أن كل دولة تسمع في اعلامها أنها ديموقراطية وأن مسؤوليها يتحدثون بمناسبة وبدونها عن الحقوق والعداله المتوفرة للشعب فأعرف -حفظك الله -أن تلك الدولة غارقة في القمع والتسلط والأستبداد.وكذلك كان وكذلك لاحظت.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - حالة هذيان إنشائي

متتبع سينمائي

من العبارات المتداولة في مجال الكتابات الصحفية عبارة "التزلاج"، من الزليج وتطلق على الكتابات التي تفتقد إلى الشروط اللازمة من المواصفات المتعارف عليها إعلاميا، ومن معاييرها، الدقة والموضوعية والمنهجية وترتيب الأفكار وتنظيمها وتجنب الأحكام الجاهزة والمتسرعة ومقارعة الحجة بالدليل.
لذلك نجد صاحب المقال قد قدم لنا نمودجا من هذه الكتابات التزليجية التي بهدلت الإنتاج الصحفي وأردلته.
إننا أمام نوع من الخردة الإنشائية التي لا يمكن أن تصدر إلا عن من يفتقد إلى المعرفة والإلمام بأبجديات التحليل الفيلمي وباللغة السينمائية التي وظفت في فيلم "واش عقلتي على عادل" بطريقة متميزة وجديدة في السينما المغربية، بعيدا عن خطاب المباشرة والتبشير الذي تعود عليه البعض بفعل التأثير السلبي للسينما الأمريكية التي تمجد البطل الكاو بوي الذي لا يقهر والمسدس الذي لا يتوقف والفرس الذي لا يشق له غبار,
لذلك أنصح مقلد الصورة الهوليودية أن يراجع بعض الدروس الأولية في مجال اللغة السينمائية ثم بعض أولويات النقد السيينمائي قبل ان يلج الكتابة في هذا الميدان، وأن يختار قبل كل شيئ لبدايته الانتقادية فيلما سهلا وفي المتناول عوض الفيلم الذي سقط فيه والذي يتميز بمعالجة سينمائية صعبة وخاصة توظف تقنية الاختزال والتركيز كتابة وإخراجا وتوضيبا,
أما ما قاله صاحب الصورة الهوليودية عن الموسيقا التعبيرية والوصفية الموظفة في هذا الفيلم، فدليل على الجهل المركب لصاحب الخردة، وهذه كلمته نستعيرهامن مستعملها، الذي لا يفقه شيئا في الموسيقا ويتطفل على موسيقى وظفت فنجحت في أداء دورها على أكمل وجه وكانت أحد أبطال الفيلم الذين لم يشاهدوا,
فكفاك هديان واكتب خيرا أو اختار شيئا آخر.



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

hiya

c la meme histoire dans tout les films marocains


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - متى يجتمع الأدب مع الأدب؟

mohamad.islam

أحبتي الكرام..لو تقبلون بطلب من تلميذكم..أتمنى لو يعود الأدب إلى كل مناحي حياتنا..
الأدب في الحوار : بحيت لا يستفز المتدخل من قبله بسوء الأدب -وهذا من الجبن والخبت - فيلجأ الآخر لضعف في صبره وحكمته إلى رد أقبح...
ماذا لو ختم كل متدخل حديته بقوله : والله أعلم؟وهذا من التواضع..
وأما من يقول بأن المغرب تنعدم فيه الطاقات والكفائاة فأعتقد أن هذا خطأ..والله أعلم.
إنما هي عصابة وتيار الحكم الجبري ومن يتنفس معه بنفس المصالح يدفع باتجاه : جوع كلبك يتبعك ..جوعه بطنا وعقلا وحسا وفنا ودينا وخلقا ورحمة وفهما ووعيا ووووو
والله المستعان فالصبح آت -أليس الصبح بقريب؟




أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - مخرجين... تخراج العينين

balagh sa3id

هل هناك سينما (مغربية) أصلا لنتوجه لها بالنقد ، بل هناك مرتزقة توجه لها النقود من عرق البشرية التي تعاني فاقة في التنمية .
مخرجونا (السوليمائيون) يقترفون أفلاما تجدها تجارب فقط وتقليد لسينما أجنبية ، فمنهم من درس السينما في أوروبا الشرقية فيلبسها لفلم يقول عنه مغربيا ، وآخرون من كثرة ما مثلوا في أعمال رمضانية سخيفة ظنوا أنهم أصبحوا مخرجين (تخراج العينين فقط) فبدأوا يقترفون الأشرطة المليئة بكل شيء إلا السينما .
لن أعمم طبعا فهناك مخرجين محترمين أمثال فوزي بنسعيدي ومحمد عسلي و جيلالي فرحاتي ...
نتمنى أن تكون لنا سينما وطنيا تظهر أحلام الشعب وأفراحه وإنكساراته وتاريخه.. وليس تقليد لسنما بولونيا أو النرويج أو حتى (الأم فرنسا) .



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أزمة السيناريو في السينما المغربية

العنف يهدد أسس المدرسة

أهلا بكم في جحيم الصحراء الكبرى

الزمن في السينما

رسالة إلى فؤاد

عصر الشعبوية

منيف : الروائي العراف

تسيبي ليفني والأشبال البررة

المدرسة والعولمة

تاريخ مدرستي العزيزة

غياب النقاش العمومي حول الصحراء

ما أسباب الإسلاموفوبيا؟

مهرجان مراكش في دفاتر السينما

درس ديمقراطي صحراوي

فلسطيني في المغرب

موسم المشاوشة

يسحقون الطبقة الوسطى ويشتكون من التطرف؟

زعماء المرحلة

فاكهة زليخة

ديداكتيكا جون ترافولتا

حالة غش سينمائي

معلمة الرئيس

كيف تراجع دروسك؟

إلى التلاميذ الجدد

تربية الاقتصادي المتصوف

تراكس محمد السادس

احتياطات الحكم الذاتي

أوباما والوجع المغربي

حين ميسرة: المكان يفرض قانونه

هوى خليجي في المغرب

عشيق الحكومة

قطط وفئران

زمن الرفاق

العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

إسلامي نصف علماني؟

إبن خلدون وكيسنجر

لخابيط انتخابية

أمريكا والعالم الإسلامي

شعب التغماس عايز كدة

إنهم يصوتون ببطونهم

إدريس بنزكري

حجاب الحب يعكس إسلام لايت

إكس شمكار: شخصية بلا حبكة

أحلام التهم الحوت عيونها

اختر مرشحك الآن

العروي يتتبع تاريخ الضرتين

الخلل في الدماغ لا في القدم

الإرهابي الديكارتي

رسالة إلى وزيرة الثقافة

شبيبة كازانيغرا

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab