تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

أحمد الجلالي

Saturday, October 10, 2009

الشريط القصير الذي تناقلته مواقع الإنترنت للصحافي توفيق بوعشرين مدير أخبار اليوم الموقوفة بشكل أثار الجدل من الناحية القانونية، وهو يناقش ويجادل وزير الاتصال المغربي خالد الناصري في لا قانونية توقيف الجريدة عاد بي سبع سنوات إلى الوراء.تحديدا إلى خريف العام 2002 بعيد  إسدال الستار عن مسرحية- تجربة يومية "الجمهور" رحمها الله ولا غفر لمن وأدوها.

في ذلك اليوم، ولعنة تشريد طاقم صحيفة فتية مايزال يطارد  عبد الكريم بنعتيق،الوزير السابق، سابق فعلا إلى العبث بالمشهد الإعلامي وبمصير ثلة من الإعلاميين، عنت للوزير إياه فكرة تنظيم ندوة بنادي الصحافيين بحسان بشراكة مع معهد فرنسي. لا أتذكر موضوع الندوة لكن ما علق بذهني إلى يومنا هذا أني وزملاء آخرين، من بينهم الصحافية حنان بكور عضو هيئة تحرير أخبار اليوم، تدبرنا أمر إفساد ذلك اللقاء حين دخلنا جماعة، في عز تلك الندوة وشرعنا في توزيع بيانات مكتوبة بخط يدي (مازلت أحتفظ بنسخة منها على سبيل الذكرى السيئة) على الحاضرين فانقلب الجو العام من الانتباه إلى عبد الهادي بوطالب على المنصة إلى مضمون البيانات التي وزرعناها بسرعة خاطفة ومنظمة على  الجالسين بهدوء في القاعة.سرت بين الحاضرين همهمات.

ولما جاء دور المداخلات انتهزت الفرصة وأمسكت بالميكرفون وشرعت أشرح للحضور ما قمنا به وخلفياته، سيما أن الندوة في نادي الصحافيين ونحن أهل الدار.في هذه اللحظة بالذات حدث ما حدث ولم أتذكره إلا عندما رأيت بوعشرين يمسك بالميكروفون في جو مشحون.هو واجه الوزير وتحدث حتى أكمل ثم عقب، وهذا حقه، أما العبد الضعيف فلم أواجه بنعتيق ولا الناصري ولا بوطالب..بل فرض علي زميل لي ليس شخصا آخر غير بوعشرين نفسه، أن أواجهه هو بالذات. كيف حدث ذلك؟ لكم القصة باختصار: "ما أن بدأت أشرح الوضع حتى تلقفني توفيق بشكل عنيف قامع ليقول لي:" وصافي براكا  صافي راه رسالة وصلات"، معناه "اخوي سيكتور أسي صحافي لي بقا بلا خدمة، خلي الناس لي بعقلهم، يعني بحالي أنا وسي بوطالب، يتكلموا وسيرو  شوفو كيديروا لوعدكم" هذه الجملة هي بالضبط ما شعرت به وأنا أحرم من الحديث في فرصة مواتية لفضح من شردنا بشكل مهين، ولما اعتصمنا بعث إلينا بأخيه ليقول لنا إن سيادة الوزير آنذاك قال له "خلي دين امهم يعتصموا"، هكذا بلا زيادة ولا نقصان. وفعلا كان "دين أمنا وإيمانها أيضا" هما من حرضانا على احتلال المقر لأسبوعين..وكان ما كان مما وعدت زملائي بنشره في كتاب، وإني لفاعل.

رأيت شريط الفيديو فأشفقت لحال سي توفيق، بعد أن صارت "أخبار اليوم" تشق طريقها بثبات بين الصحف اليومية، صار كل المنى (هذا التعبير قاله توفيق لما تسلم جائزة الصحافة) صار كل المنى إذن أن يقنع وزيرا في حكومة عباس بأن ما قامت به السلطات ليس قانونيا. وهو حتما ليس كذلك،لم أشعر بحقد ولا تشف، معاذ الله، بل رأيت نفسي في وقفة توفيق، انتصرت للمهنة وأحسست بضعفنا أمام يد السلطة الغليظة، قلت في نفسي "سامحك الله يا أخي ها أنت تقف مثل مقامي وهاهي الأيام تدور، لقد كنت أريد أن أكمل جملة فقاطعتني بعنف، كنت أريد أن اصرخ فخنقتني مستعملا سلطة المنصة، حيث كنت جنبا إلى جنب مع الكبار"، لحظتها عادت إلي كل الأطياف السوداء أدركت أن سوق الصحافة سوق مطيار على داخله أن "يرد باله كثيرا" وبعد نهاية الشريط دندنت في نفسي : "دورا يا ليام دورا قالبة لينا الحساب زوارة..." وترحمت على كل الغيوانيين.

فعلا حسابات المقاولات الصحفية كلها مقلوبة.وحسابات الصحافيين العائلية والمهنية والمالية لا تقل عنها تقلبا.بالأمس لما كانت المساء بين كفي عفريت "فرع" نيني رؤوسنا بلا أخلاقية وأد مؤسسة يقتات منها عشرات الأسر، وقد كان محقا فعلا، لكن موقفه اليوم مما يحصل صادم ،وهو من يملك منصة إطلاق يومية تمكنه من مخاطبة الرأي العام.أعرف الحساسيات الشخصية مع توفيق، لكن الأمر يتعلق هنا، قبل كل شيء، بمقاولة بها عشرات  الموظفين ووراءهم عشرات الأسر. يقيني الراسخ أن الصحافة فن وإبداع لا يستقيمان ولا يتعايشان أبدا مع الأحقاد. يا حسرة على بني قبيلتي.

منظر عناصر طاقم "أخبار اليوم" وهم ممنوعون من ولوج مكاتبهم لا يمكن أن يشعر به إلا من مر بمثل هذا الموقف. لا يعرفه إلا صحافي كان بالأمس مهاب الجانب، مسموع الصوت، مقروء الكلمة، بينما بجرة قلم صار يختار كلماته ليقول لرجل أمن: اشاف اسمعني الله يخليك..كذا كذا. تمنيت أن لو بإمكاني أن أدفع أجورهم سنة كي يصمدوا، أن أضمن لهم سكنا ومقرا للاجتماع قرب الجريدة لأسهل مهامهم.ليس لأني أتفق أولا أتفق مع الرسم موضوع الضجة، بل لأني عشت حرقة التشريد وأعرف تماما كيف يحس زملائي هناك. خجلت أيضا من نفسي أن أذهب إليهم وأقول أنا معكم. لا أومن بالدعم المعنوي، أومن فقط بالدعم المادي الملموس، اما المعنويات فلي مصنع رباني أنتجها وأتحكم في منسوبها ورفعها مستواها. أعرف تماما مشاعر وهواجس زملائي، لأني عشت الموقف مع حنان بكور، وللصدفة العجيبة فهي الآن تمر بالتجربة مرتين، حينا ذهبنا إلى مفتشية الشغل نشتكي فل يتم التعامل معنا كصحافيين بل فقط كأيها الناس، في إطار نزاعات الشغل، قالت لي حنان جملة حارقة مازالت في ذهني :"كنا راس ولينا رجلين".فعلا في الصحافة المغربية والعربية  يجب ألا تصدق أبدا أنك أصبحت  رأسا يناطح، بل في أي وقت يمكن أن تكسر قرونك ويداس راسك بالأرجل.إنها لعبة. مجرد لعبة صغيرة بين أيدي الكبار.وهل يصمد البيض تحت جنازير الدبابات؟

لذلك فقد فرحت لزملائي حينما علمت استعداد بوعشرين للاعتذار للأمير، لم أر في الأمر لا ضعفا ولا تراجعا بل ذلك عين الصواب لأسباب على رأسها أن الليونة هي نوع آخر من القوة، وأن مستقبل مؤسسة تعيل عشرات الأسر ليست مزحة بالمرة، أما أن يستقيل صاحب الرسم أو لا يعتذر فتلك مسألة متروكة للقناعات الشخصية.

وبما أن سوق الإعلام، كما اسلفت، مطيار جدا، فإني أحببت أن أهمس في أذن كل الزملاء نصيحة أنا أول من يتبعها: لا يغرنكم أجر مهما ارتفع، ولا استقرار مؤسسة مهما طال، ولا ترقيات مهما عظمت...الصحافة في بلادنا صالة قمار بالعمر وبالوقت والأماني.الأفضل أن تعتبروها عملا موسميا وأن تحتاطوا لوقت الشدة، لأن يكون لكل واحد منا دكان صغير يدر مائة درهم يوميا لعمري خير من أي منصب في أية صحيفة مهما علا شأنها فهي إلى انحدار، و مهما ثبتت أقدامها فلن تصمد أمام العواصف العاتية، وحتى إن قاومت فمعظم مسيريها ومالكيها، دعاة العقلنة والديموقراطية، مجرد أمزجة متقلبة قد يقولون لأي منكم، في أي وقت يريدون،  "باي" في وقت تنتظر منه أن يقول لك "هاي".

سلمتم، ولا شمعت مقرات صحفكم ولا بهدلتم. أمين.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - واقع مقهور...

sami hassan

لقد تناولت يااخي موضوعك باادق تفاصيله وعممت وشملت واقع الصحافةوموقع الصحافي عندنا واقع اصبح فيه الصحافي يرى نفسه دائما على حافة السقوط والافلاس مهما بلغ من الرقي واسطر هنا على الرقي في الكتابةفقط وليس المستوى المادي وعلى غرار الصحافيون الاخرون لجداهم في المعروف نجد الصحافي البسيط والمتمرس يتخبط في مجموعة من المشاكل ويمر بمجموعة من الازمات لو اراد الكتابة عنها لما اتسعت له كل صفحات الجرائد ورغم كل هدانجده يكافح ويقاتل الى اخر رمق من اجل مهنته وقوت يومه لدلك لانتعجب ادطالب بوعشرين الاعتدارلمولي اسماعيل عن الكايكاتير فالاعتدارهناليس من ضعف بل من قوة لاان بوعشرين يعرف انه يتحمل على عاتقه مسؤولية جل الصحافيين الدين يشتغل معهم والدين تعتبر الصحافةمصدر رزق بالنسبة لهم لاكهوايةيملؤن بها اوقات الفراغ كما يفعل البغض وهنا تكمن معاناة الصحافي الذي تحيط به عوامل الشقاء من كل جانب من جوانب حياته المهنية .. لأنه هو ضحية لتقليات الحراك السياسي ..ودائما هو تسحقه الأزمات المالية. وكما قلت يااخي)(الصحافة في بلادنا صالة قمار بالعمر وبالوقت والأماني.الأفضل أن تعتبروها عملا موسميا وأن تحتاطوا لوقت الشدة، لأن يكون لكل واحد منا دكان صغير يدر مائة درهم يوميا لعمري خير من أي منصب في أية صحيفة مهما علا شأنها فهي إلى انحدار،)أن أغلب الصحفيين يعملون براتب وظيفة حكومية فيما آخرين يعملون بعقود دائمة وغير دائمة وربما يوما سترى اعلانا احدهم يوما ما يغرض فيه كليته للبيع لتسديد فواتيره اضافة ان تخلو لعبة الصحافة من مفارقات حادة. الجميع على خلاف ولا تجمع الصحفيين مواقف ثابتة، التقارب بين بعضهم في موضوعات محددة لا ينفى اختلافهم الشاسع، لكن المستفيد الوحيد من هذه اللعبة بمفارقاتها اللاذعة هو الصحفيون، وليس حرية التعبير


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

moumni

bravo, bien écrit


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - des ciseaux

najib

اشكر الكاتب علي صراحته فهم فعلا مقوسا,وان لكل صحافة او حزب زبناءه وممولوه ,وهدا من حقهم,بحيتلا يرغمون احدا بتبع افكارهم,واتمني ان تصل الرسالة الي صديقك سعيد الوافي الدي اراد ان يوهمنا كالبخوش بان الرسم للعلم عادي,فكلنا دقنا العداب في الوطن, ونحارب الخونة والمستفزين بهدا اشعب العضيم,ويهضم التعدي خوفا من ان يفقد الكل.واخترنا الهجرة ولكنه يبقي وطننا جميعا ولا نسمح لاحد ان يعبت به ويزرع فيه الفوضى


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - طوبى لقائل الحق

كريمة من عيون الشرق

سلام الله على الجميع
وأنا أقرأ مقال الأخ أحمد وجدت نفسي أتمعن في حال الصحافة المغربية، وجدت متناقضات وعقبات و خلافات تطفو عند كل كبوة، يؤلمني حال بلدنا كما أتألم لحال شبابنا الضائع بين التزام الصمت مقابل السلام وقول الحق مع دفع الثمن،أفرح كلما صادفت شبابا متخلقا و ذو مبادئ لا يحيد عنها مهما كلفه الأمر ذلك، وفي بلدنا ندفع الثمن غاليا كلما تفوهنا بحقيقة قد تكون مرة مرارة العلقم في أفواه المسؤولين، وقد أعجبتني صراحة الأخ أحمد ومناقشته لوضع جريدة أخبار اليوم بكل عقلانية وصدق رغم ما يحمله من ذكرى أليمة ف"جراحات السنان لها التئام ولا يلتام ما جرح اللسان" فالصحافة بحر به أمواج عاتية وربما قاتلة أو آكلة وبالعة... غير أني أعتب على الصحافي الذي بدل أن يكتب عن حال جريدته الموقوفة صار يبحث عن شماعة يعلق عليها أخطاءه ليتهم المغاربة بالأميين والفقراء ورغم السيل الهائل من التعليقات والاستنكارات إلا أنه لم يحرك قلمه ليعتذر ل 35 مليون مغربي ، فأين هو الحس المهني و أخلاقيات المهنة و و و ، فطوبى لك أخ أحمد وطوبى لقائل الحق



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - اسلوب super extraordinaire

HADI

أسلوب جمييييل استمتعت بالقراءة وأثلج صدري سمو مبادءك ورفعة أخلاقك إنتقدت فأصبت وأندرت فأعدرت
بالتوفيق <



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - bravo

mohamed

bravo Monsieur jilali, jé jamais lu un commentaire si sage comme le tien,,, mais vraiment tu as dévoilé le secteur du journalisme sinon de la presse ds notre pays malheureusement, bravo une autre fois!


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - bien ciblé

fantastique

llah yaatik essaha , j'ai beaucoup apprécié ton article, j'avoue que nous avons des journalistes compétend , bravo


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - لهده الاسباب

nada

لهده الاسباب يرفض رشيد نيني المساس بسوء للعائلة الملكية لالانه يحشى على رزقه ورزق العاملين معه
ادعو جميع القراء والصحفيين و المجتمغ المدنى بجميع انحاء الوطن للوقوف ضد محاولة تصفية قضية زينب الخادمة بوجدة



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - وقد تنسى يوماً!!!

صمد

قيل،وانا اتفق: ثَسْوِ أَمانْ انشْ؛معناه:خَبرتَ:مغبون ما عساي فاعل.حياتي،مبادئي!إني إنسان وربّكُم أين المفر!!!لا وصية لديّ.عندما كنت في مثل وضعكَ،ولم أكن صحفيا،أَدّيتُ من جلدي ومن أمني السيكولوجي ولا تراني اعاتب،بل أتهم جنون المخزن وأٌريد مقاضاتَه ولا سبيل لذالك.
لم انسى والمخزن لا يريد نسياننا،ترى ما عسى جيل الاَّنِسْيَان هو فاعل؟!!!!...



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - عندما ينشر الصحفيون غسيلهم

صوفيا

تتحدث عن الاحقاد كيف تنخر في الجسم الصحفي وانت الان تتشفى باسلوب ماكر جدا وبرداء يدعي البراءة...كفاكم جميعا يا معشر الصحفيين اسالة دماء الاقلام وجر السطور على النميمة الصحفية والاحقاد القديمة البالية اتركوا خلافاتكم بينكم ولا تعرضوها على صفحات الجرائد التي من المفترض ان تناقش هموم الوطن ماشي قالي قلت ليه او والله ما تبقى فيه دابا نفرشو ونفرج فيه...وكانكم ما صدقتم ان اصبح لكل واحد منكم منبرا يعلو منه صياحه ضد منافسه الصحفي فقط وليس خصمه الحقيقي وهو الفقر البطالة معاناة الانسان واهدار كرامته في هذا البلد التعيس...هناك بعض القراء نعم ممن يروقهم متابعة مشاحنات الصحفيين عير الجرائد فالامر بالنسبة لهم شبيه بنميمة على كراسي المقاهي المتهالكة فان ارتضيتم لجرائدكم ان تكون اشبه بمقهى بائس يجتمع فيه الفاشلون ليثرثروا حول كل الناس ويذكروا عيوب كل الناس واخطائهم الا انفسهم طبعا..اقول ان ارتضيتم لانفسكم ذلك الدور فنحن القراء لا نقبل ان نشارك في هذه المهزلة..وشكرا على قراءة اسطرنا بتان واهتمام مثلما نفعل مع سطوركم


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - حنان وبكورها

اليس

" قالت لي حنان جملة حارقة مازالت في ذهني :"كنا راس ولينا رجلين"
من تكون هاته الحنان ، اذكر ان الصدفة قد جعلتني اقرا مسودة احد مواضيعها و الذي كان حول العنوسة، ذهلت من المستوى الفكري لكاتبه و تنبأت ان صاحبه لن يتجاوز قط عتبة اتفه صحيفة، الركاكة بالجملة و الاخطاء اللغوية لعلك ترضى
هذا من جهة من جخة اخرى
الصحفي ما هو الا مخبر للجريدة يعني عطاي لا اقل و لا اكثر، قد لا يختلف دوره عن كوميرسيال همه الكبير هو ان تربح الجريدة في السحب الموالي قراء جدد، اما المصلحة العامة فلها رب اسمه الكريم
يوم عن يوم اتيقن اني كنت على حق يوم قررت ان لااجعل من الصحافة مصدر طرف الخبز



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - إلى من يهمه الأمر

شاهد

رسالة من تحت المداد إلى بوعشرين؟
لقد أتبث لك أحد الأصدقاء القدماء أنه لا يحمل أي حقد لك مما بدر منك نحوه في أحد الأيام الخوالي ؟أرجوك ألا تحقد عليه فهو فقط يريد أن يزيل عن كاهله ثقلا كبيرا حمله منذ مدة في كيانه ؟والأن لقد إرتاح إرتاح ,ولن يكون في صدره بعد اليوم أي غل نحوك,لقد صفت القلوب اليوم ورجعت المياه إلى مجاريها؟
أرجوا من كل الصحفيين أن يحدوا حدو هذا الصحفي الكريم ويقوموا بإزالة كل الأحقاد التي في قلوبهم ؟يجب على كل من يعرف أمرا خطيرا عن الأخر أن يبوح به ؟يجب أن يفضح بعضهم البعض حتى تصفى القلوب ولن يكون عندهاأحد عنده أسرار عن الأخر؟ولن يكون عندها أحد بلا عيوب,؟حتى تستطيع صحافتنا أن تخرج من عقدها وتخلفها وتسير الوجهة الصحيحة أن تقوم بدورها كسلطة رابعة وليس كما هي عليه الآن من التهريج؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - ؟؟؟

السوسي بوقرفادة

ولماذا تنتظر ياجلالي أن يعاملك مفتش الشغل معملة تفضيلية؟؟ بالنسبة له أنت مستخدم في نزاع مع مشغلك ولا بد أن تعامل كأيها الناس وهذا هو السليم أما كونك صحفيا فلا يفترض أن يعطيك أي امتيازات وأظن أن من بين ماسي الوسط الصحفي هذه العقلية التي تجعل أي مشتغل في الصحافة يعتقد أن له سلطة معنوية ويجب أن تجاب طلباته ويرحب به أينما حل وارتحل لهذا يعتقل عشرات المواطنين وينكل بهم ولا أحد يكثرت وعندما يستدعى صحفي الى مقر الشرطة تقام الدنيا ولا تقعديجب أن يكون القانون فوق الجميع ويعامل الجميع سواسية سواء كنا صحفيين أو سباكين وهذه دولة القانون التي لازلنا بعيدين سنوات ضوئية عنها


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - رائع وبامتياز

عبد الكريم الرجراجي

هدههي الكتابة .تدكرني بقولة فولتير الشهيرة 'قد اختلف مع في الراى ولكني مستعد للموت من اجل الدفاع عن حقك في التعبير 'هده هي المبادىء وهده هي الروح العالية للصحافة الحقيقية .لقد كنت محقا فيما دهبت اليه واني والله اشاطرك الراى جملة وتفصيلا.فلمادا نحن نتعامل مع الصحافة ونخصص لها ميزانية من ارزاقنا لاننا ببساطة نعلن تضامننه مع المظلومين من ابناء جلدتنا .ولانتبع خطيئة الثور الدي تامر على بني جلدته.تحية خالصة لاحمد لتلك المشاعر الراقية ولتلك الامنية الجميلة التي لاتملك لها جهدا واني اصدقك فيما تقول .لقد اخرصتنا نحن القراء بتعاطفك النبيل مع ارزاق العاملين في هدا الميدان المحفوف بالمخاطر .ولقد نصحت الكثير منهم ولكن التجارب وحدها من يعلم الناس فالقوي يبقى دائما قويا مهما حصل والصعيف فرض عليه ان يبقى هكداالى ان يفهم اللعبة ويحسن التعامل معها وفق اساليب الهمزوالغمز وهدا ما يريدنه من العاملين في هدا الحقل الملغوم.لااصدق ان ابا يريد لابنائه التشرد والضياء .لااصدق ان العواطف غير موجودة في عقلية اولئك الناس .ادا حدث مثل هدا فالسلام على من يطالبون بالتسامح وهوغير متوفر فيهم .فمتى نعيد النظر فيما نكتب ومتى نعيد النظر في علاقاتنا بناء على قيم نتشارك فيها والجميع وفي الاخير انت غني عن الشكر لانك تستحق اكثر منه


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - برفو الجلالي

نزار

مقالة موضوعية،وعلى قدر كبير من الاتزان والمسؤولية.نرغب في هذا النوع من الكتابة،التي تعمل على رأب الصدع بين الفرقاء في مهنة المتاعب وتقول الحق ولو كان مرا ،بدل صب الزيت على النار كما يفعل اغلب الصحافيين،الذين حولوا ميدان الصحافة الى ساحة حرب تستعمل فيها جميع الوسائل بما فيها المحرمة مهنيا واخلاقيا.تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - مازلتم رجلين

رحماني ولد الحي


لا أفهم لماذا أصبح الصحافيون في المغرب يعتبرون أنفسهم فوق القانون وأحسن من باقي عامة الشعب , وقول الكاتب (ذهبنا إلى مفتشية الشغل نشتكي فل يتم التعامل معنا كصحافيين بل فقط كأيها الناس، في إطار نزاعات الشغل، قالت لي حنان جملة حارقة مازالت في ذهني :"كنا راس ولينا رجلين".) يدل على أن معشر الصحافيين يعتبرون أنفسهم في مكانة أعلى من عامة الشعب.فلماذا هذه الغطرسة والتعالي ,فلستم بعلماء دين أو علماء ذرة أو طب أو....إلخ,فأنتم مجرد ناقلوا أخبار مع بعض تحليل في غالب الأحيان يكون إما لمصلحة شخصية أو تصفية حسابات أو بتوصية من شخص ضد آخر,وبذلك تكونوا قد إبتعدتم عن دوركم الحقيقي في فضح الفاسدين والوقوف مع هذا الشعب المغلوب على أمره واكتفيتم بفضح بعضكم البعض أو التشفي كما هو حال صاحبنا في هذا المقال ولو أنه أراد إخفاء ذلك .
أعلموا يامعشر الصحافيين بأن الشعب أيضا أصبح يمتلك أدوات التعبير والنقد مثلكم بفضل هسبريس والجرائد الإلكترونية الأخرى. فإما أن تقوموا بواجبكم اتجاه هذا الوطن ليس فقط بكشف المستور بل أيضا بالنقد والمساهمة بأفكار واقتراحات تساهم في خلق جو من النقاش المسؤول.
وأخيرا تواضعوا فإن التواضع من شيم الأحرار



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab