رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الحل

الحل

بقلم : محمد سعيد الوافي

Tuesday, October 13, 2009

الفصل الثالث

اقتربت عطلة الصيف .. ولم يكن لاقترابها في عرفنا سوى معنى واحد هو الإحساس بالدونية وقلة ذات الحال والانزواء في ركن الحياة بحثا عن مخبأ يستر ملابسنا القديمة وأحذيتنا المقطعة .. فصيف طنجة كان يحمل لنا معه زوارا من الضفة الشمالية ممن هاجروا واستوطنوا بلاد الصقيع وباتت عودتهم تزدان بشتى أنواع الإبهار والتباهي بسيارات وملابس وآلات كان لعابنا يسيل لرؤيتها.

لم نكن نصدق ما يحكى لنا عن قساوة الحياة في الخارج ولم تكن عقولنا تستوعب مصدر هذه القسوة ونحن الذين نخوض مفاوضات دبلوماسية وجولات من النقاش والمرافعة للفوز بثمن حذاء رخيص أو قميص قد نضطر لتقسيط ثمنه إذا كان مصنوعا في الخارج.

جلست بصحبة عبد الرحمن والعربي على طرف من " سور المعكازين " وقد أنهكنا السير على الأقدام من حي فال فلوري إلى المدينة القديمة.كنا نتأمل الضفة الأخرى هناك عند الأفق البعيد.

-     يا لطيف آ خاي على شويا وكانت طنجة لاصقا مع اسبانيا

-     إيوا ومن بعد ؟!! زعما اسبانيا مطفراه ؟؟ حتا هما مقودة عليهم .. ما عندوم لاخدمة .. مقطعين ولاد بو رقعة

-     بصح ؟؟ إيوا ملي هما ولاد بورقعة حنا شنو غتقول علينا ؟

-     شوف اسبانيا كيما كان الحال فيها النظام ... والناس كتعمل الصف باش تركب فالترامبيا ( الحافلة ) حنا باقي كنتهاوشو بحال الحيوانات القوي كيركب على الضعيف

-     ولكن حنا عندنا الجوامع والآذان والإسلام والبركة

-     هادي هضرة خاوية .. الهضرة ديال شوارف ( كبار السن ) .. البركة .. ؟!! هههههه وعندنا البراكا ما ماشي البركة !! ونوض الله يجيبك على خير .. فاين هاد البركة .. وباركا من الكدوب .. الناس كيتقدمو وحنا كنتسناو البركة..

-     باينة فيك كتكره المغرب ؟ ياك ؟ لي بحالك كيسميوهم المغاربة ولاد السبانيول

-     أنا ماشي ولد السبنيول وما شي مغربي .. أنا طنجاوي

-     حلوة هادي .. مواطن من جمهورية طنجة الحازقة .. والله آ خاي العربي .. شفتي طنجاوة شعب حماق..مساليين مع كــ......هم قاعهم على الحجر عينهم على البحر وودنيهوم على الخبر .. هادو هما طنجاوة كيحلمو وهما فايقين..

-     والله إلا عندك الحق .. ولوكان ما كاينش هاد الناس ديال الخارج كان ماتو بالجوع ... وغير كيجيو الناس دلخارج .. كيبداو طنجاوة يغوتو .. وا عمرو علينا البلاد .. وا غلاو علينا الحياة .. الطنجاوي عمرو ما كيحمد الله

-     زعما انتوما خلقتو ففاس .. حتى نتوما غير جبالا جيتو بحال هبش لطنجة

-     أنا ماشي جبلي .. بابا وجدي خلقو فطنجة .. وزيدون كون كنت ولد فاس وكان راني دابا ولد شي وزير

-     وصافي ساليو علينا من هاد الهضرة الخاوية .. قولي شنو مش نعملو .. ما بقاو فلوس ..

-     أنا باقي عندي 10 دراهم ..

-     مزيانة .. نجيبو بها جوج دبوكاديوس ( ساندويش) من عند عبد المالك ونشريو شي فانتا كبيرة ونمشيو للحومة كعطة ( على الأقدام )

-     لا آخاي .. انا باغي نشري بها صمطة

-     ما كاين لا سمطة ولا قــ..... الصمطة غادي تشريها لراسك .. وزيدون القياس ديالك ما كايجيش قدنا انت ضعيف بحال المسمار

-     و لا أصاحبي .. نشريو صمطة كبيرة وأنا نزيد فيها التقابي

 كنا في غمرة التحضير لصيف طنجة .. صيف كان يقسمنا إلى شعب هاجر وشعب مهجور .. نشتري البنطلون ونتناوب على لبسه والتباهي به .. كما لو كنا أخوة في البيت الواحد .. وكانت تلك أسهل الطرق للتكامل فيما بيننا , فهذا يشتري القميص وذاك يشتري السترة وهكذا نلفق المظهر ونشكل صورة شباب بهندام لائق لإستقبال مغربيات بلجيكا وفرنسا وهولندا .. وبعمقنا حزن وحسرة..كنا الأذكى والأكثر حماسة والأقوى قدرة على تخطي كل الصعاب والمشاكل .. لم يكن ينقصنا سوى الشيب لنبدو أطفالا في الشيخوخة .. شيخوخة امتدت من عمق ذلك المستقبل الذي لم تبرز معالمه بعد وامتطت صهوة ظهورنا في وقت مبكر وأرهقت أحلامنا وحولتنا إلى ضعفاء لا نملك سوى الحلم بمغرب أفضل

-     شفتي دابا ؟؟

-     شنو شفت .. انا ما شفت والو .. وليت عما من كترت الحزقة

-     وا سمع آ بنادم ..

-     يا الله هضر .. بسرعة وبدون مقدمات .. فرفر

-     أنا وليت كنكره هاذ الصيف .. فيه غير الحكرة.. بعدا فيامات القرايا كانكونو مع ولاد الحازقين بحالنا ..

-     انت باك بوليسي .. ماشي حازق

-     با بوليسي .. ولكن ماشي شفار .. يعني المانضا وسدات مدام

-     ما كاينشي شي بوليسي ما كيقبطشي الرشوة

-     لا.. لا .. عبد الرحمن هادي أنا معارضك فيها .. كاين البوليس لي مقودة عليهم كثار من غيرهوم

-     المهم .. حنا كنهضرو على الأغلبية

-     سمع آ بنادم .. نهار لي باقي تجبد بابا على لسانك .. ماش نفتح ليماك كرشك ..

-     انتينا ماش تفتح ليما كرشي .. شوف هاذ المعيواق      ( الضعيف البنية )

كعادتها انتهت معركتنا بتبادل للشتائم واستعراض العضلات دونما الإنتقال للتطبيق .. كنا نفجر كبتنا باستحداث عبارات قوية وبأصوات عالية نستأنس بها ونعزي بها أنفسنا لعلنا نتذكر أننا بشر يحسب له حساب وكثيرا ما كانت خصوماتنا عبارة عن ردات فعل لا إرادية من فرط الضغط والجبروت الذي كان يمارس علينا ..

لم تمضي سوى لحظات حتى كنا نجلس على قارعة الطريق ونحن نقتسم الأكل .. ونشرب من نفس القنينة .. تلك كانت أيامنا سوداء كليل قطبي لا ترى الشمس .. بينما كان نور شمس المغرب يغمر بيوتا دون أخرى ويستثني ما يستثني عمدا وترصدا ..

أدركنا وعلى مضض وبعد وقت طويل أن مقارعة أبناء وبنات الخارج لا يكفي بالملبس الأنيق بل يجب أن يقترن بلغة فرنسية صحيحة .. وتلك كانت عقدتنا المليون .. ففرنسية مدارس المخزن لم تكن تتجاوز مفردات نحفظها عن ظهر قلب أو جدول صرف عقيم وفي أحسن الأحوال قصة مسيو التيجاني ولا أذكر أنه كان فرنسيا أو مسيو سوغان ونعجته المسكينة .. هههههههههه .. ثم انقضت سنوات لنكتشف أن الفرنسية التي كان يتكلم بها أبناء الخارج كانت مجرد خليط من عربية مبتورة ودارجة فرنسية مشوهة .. واكتشفنا أن ما كانوا يستقدمونه من سيارات وخيرات كانت تستقطع من جفاف عام طويل من الكد والعمل المضني في المعامل والبيوت وورشات البناء .. لكن اكتشافاتنا تلك جاءت بعد أن هاجر منا من هاجر وانقطع عن الدراسة من انقطع من أجل تحقيق الحلم الأوروبي الزائف.

 

وقفت أمام المرآة وأنا أتمطط كالجدي المزهو بلحيته كنت أحضر نفسي للذهاب لعرس أحد عمالنا المهاجرين .. سمعت صوت العربي وهو يصيح:

-     وا طلق راسك آ العروسة .. باقي ما كملتي من عند الكوافورة

-     وا صبر آ وجه الحبس .. عطيني شي عشرة ديال الدقايق

 فاجئتني جدتي وأنا أعبء بعض السكر في كوب كبير .. وأسكبه في صطل ماء دافئ .. استغربت فعلي وهي تضع يدها على خدها من فرط التعجب

-     إيوا آ وليدي .. ما جبرتي ما تعمل .. علاش كتفسد سانيدا.. ماشي حرام عليك.. السكر راه بالفلوس زعما

-     الله يرحم والديك آ العزيزة .. راني مزروب

-     وشدخل الزربة فسانيدا لي كترميها فالما

-     العزيزة الحبيبة .. هاذ الما والسكر كنعملو فشعري باش يتبوكل

-     باش شنو ؟؟!

-     باش يتبوكل ... يتلوى

-     الله يلوي لباباك المصارن .. آ ولد الحرام من فعايلك .. وكانقول أنا علاش السكر كيتقادا .. ساعة نتينا عامل فيه عمالك

-     وصافي العزيزة .. باركا من التنكريز .. راه لي فيا يكفيني

-     وشني فيك آ الدريويش .. واكل , شارب , ناعس , المدرسة كتمشيلها .. شني باغي كثر

-     وراه الحوالا فالزريبة واكلين شاربين وناعسين..شوف حالتي وحالة ولاد الخارج .. شوف حوايجي وحوايجهوم

-     الله آ وليدي .. والله ما بقيت عارفا ما نعمل معاك .. دملتلي قلبي بالشكوة .. حمد الله آ الحبيب .. دابا تكبر وتخدم وتشري وتلبس.. بجهد الله والسامعين

-     فوقاش آ العزيزة .. ملي نعمل العكاز..

 سكتت الغالية .. ولمحت شفتها ترتعش واحمرت عيناها فجأة..بكت كما الأطفال وهي تربت على رأسي وتقرأ " قل هو الله أحد " وشرعت تفتح في قفطانها وأدخلت يدها تحت ثيابها البالية لتبلغ صدرها بحثا عن ورقة مالية لعلها وفرتها من مصروف البيت لتضعه في جيب قميصي.. فمسكت العشرة دراهم الذابلة من العرق , قبلتها على رأسها ويدها وقد بلغ مني التأثر أقساه

 -     ياك آ وليدي .. شحال ربيت وشحال صبنت وطيبت ودابا باغي تمشي للخارج وتسمح فيا

-     لا .. آ العزيزة .. ما كاين لا خارج لا والو .. شفتيني ركبت الطيارة

-     الله لا يجعل ذاك النهار يكون أو يتسمى ..

استوطنت كلماتها الراقية مسمعي وأنا ألقي بنفسي خارج البيت ليتلقفني العربي بعبارت التهكم والتنكيل .. وهو يشبه شعري ببنات الهوى

-     وغزال شعرك آ ختي .. باينة الكوافورا معلمة .. خاصك غير شي شويا د العكار وها أنت واجد

-     العكار.. آ الكيدار ( الحصان ) عملو لختك ..

-     شفتي .. ملي كتزير كتبدى تجبد العائلة .. أنا عمري ما جبت خواتك البنات

-     وأنا إلى جبدت ختك راها بحال ختي ولا .. شنو

-     صافي .. صافي .. كيضحك معاك بنادم وكايندم

 دخلنا العرس وكان الجو مفعما بالكذب والتباهي والنفاق والتعالي .. كلمة فرنسية من هنا وحركة مبالغ فيها من هناك, رأينا الأموال الباهضة وهي تلقى تحت الأقدام لم يحمل العرس علامات الإحتفال المغربي الأصيل , فقد كان كل شيء مزيف ومطلسم بمسحوق غربي رخيص .. وقف العربي مشدوها وهو يتأمل منظر شابة شقراء ترقص بطريقة ماجنة وقد تحلق حولها مجموعة من الشباب من أبناء المهاجرين .. اقتربنا قليلا .. فاستدارت الرؤوس صوبنا سؤالا واستفسارا من يكون هذان اليافعان. فلسنا من أهل العروس وكل ما في الأمر أن أحد أصدقاء ابنة خالة العريس وجه لنا دعوة للحضور فقبلناها دون تردد ..

رقصنا مع الراقصين وحشرنا أنفينا بخجل في حوارات المتحاورين .. كان كلامهم تافها لكن ملابسهم جميلة .. كانت نظراتهم لنا باحتقار واستصغار وكأننا من فصيلة ذلك المغرب الذي تركوه يوما وأداروا ظهورهم لأوبئته .. سالت إحداهن العربي عن إسمه فأجابها بصوت متلعثم ARBI

-     علاش آ صحبي ما تنطقشي إسمك عادي

-     واش بغيتيني نقولها .. العربي؟

-     وعلاش لا ؟

-     صافي خطيني عليك ..ما فيا ما يهضر

-     شعاندك آ خاي العربي .. ؟

-     ما عندي والو .. ندمت لي جيت لهاذ العرس ديال الـ..

-     حتى أنا .. كنا باينين بينهم فحال شي سعيان

-     آ صحبي أنا لي ما قادرش نفهمو .. هو علاش المغاربة ملي كيمشيو للخارج كيتبدلو .. وكيرجعوا كيحتقرونا

-     ماشي هما آ العربي ؟ المشكلة فينا.. حيت لي عايشينو حنا حتى الكلاب ما يقبلوش به .. وملي كيمشيو لبلاد الناس وكايشوف الحياة كنبانولهوم حنا بحال شي نوع من المخلوقات العجيبة

-     وشنو الحل.. ؟

-     شنو الحل ؟

-     أنا لي سألتك .. شنو الحل ؟

-     وأنا كنسألك .. شنو الحل ؟

 وقفنا عند مقهى عبد الرحمن بالحي الجديد .. جلسنا نحتسي مشروبنا وكل مطبق في صمت محشو بالخجل.. فيما ارتفع صوت مذيع أخبار التلفزيون المغربي وهو يصف النمو والإزدهار والتقدم الذي تنعم به بلادنا .. وفجأة سمعنا صوت أحد عمال البناء وهو يصيح في نادل المقهى

-     آ الجبلي .. حيد علينا هاذ ولد الحمارة .. قهرتونا غير بالكدوب ..

-     وشني ماش نعمل آ المعلم

-     بدل .. عمل الكورة فالتلفزيون سبانيول راه الريال مع خيخون لاعبين دابا

 ومازلت بعد إثنتين وثلاثين عاما كلما تحدثت مع العربي أسأله

-     آ خاي العربي .. باقي ما جاوبتيني .. شنو الحل ؟

-     الحل هو ملي نموتو نمشيو للجنة

 

(يتبع)

 

للتواصل مع الكاتب :

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - jamil

farid qolqazi new york

السلام عليكم
اكثر ما يشدني في كتاباتك هو ذلك الحوارالذي يجمعك و العزيزة



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 -

سليم عبدو

سكتت الغالية .. ولمحت شفتها ترتعش واحمرت عيناها فجأة..بكت كما الأطفال وهي تربت على رأسي وتقرأ " قل هو الله أحد " وشرعت تفتح في قفطانها وأدخلت يدها تحت ثيابها البالية لتبلغ صدرها بحثا عن ورقة مالية لعلها وفرتها من مصروف البيت لتضعه في جيب قميصي.. فمسكت العشرة دراهم الذابلة من العرق , قبلتها على رأسها ويدها وقد بلغ مني التأثر أقساه
بالله عليك من اين تاتي بهذه الروائع ؟ احييك اخي محمد من المهجر واقول لك والله انك تنفس عنا كثيرا. اريد ان اسألك سؤالا اذا سمحت ‘ هل العربي و عبد الرحمان شخصان واقعيان ام هما من وحي خيالك؟ انك تتحفنا والله يا محمد سعيد .اتمنى لك مزيدا من التوفيق. لكن قل لي ، أين تتمة قصة ماري؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - مجرد ملاحظة

محمد الشكر

السلام عليكم
منور أخي سعيد بمقالاتك كالعادة
لاكن لدي ملاحظة و تساؤل حالي حال جميع العشاق و المتتبعين
فحين كنا ننتظر الجزء الثاني من "ماري أو دونها الموت " فاجئتنا بقصة جديدة بطلها الصيف
-أين هي أيام الدراسة و طرائفها و كما أظن فهي التي تحمل جل الدكريات .



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - تبارك الله عليك

rimco

اشكرك اخي محمد سعيد الوافي على كتاباتك المؤنسة.
دمت متميزا



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - salam

marocain pur

تحياتي مرة أخرى لك يا أستاذ أحسست و كأنك كنت تسكن بجواري و كأنك كنت صديقا لي و أنت تحكي عن فقرك و إحساسك و أنت تستقبل هؤلاء المغاربة الملقبون بالزماكرية .فعلا كانوا حاسين براسهم و لا زالوا و هم ينظرون إلينا بازدراء و كأننا أمامهم مواطنين من الدرجة الثالثة شخصيا لم أكن أعيرهم أي اهتمام خاصة بعد إطلاعي على ظروف عيشهم المزرية و معاناتهم مع العنصرية بعد تمكننا من التقاط tv5خلا ل الثمانينيات
أعجبتني جدا هاته الجملة" الحل هو ملي نموتو نمشيو للجنة" فلطالما سألت أقاربي و أصدقائي و حتى والداي و كان الجواب هو أن الغرب يعيش جنته في الدنيا أما نحن فجنتنا بعد الموت .فكان تعقيبي هو ماذا فعلوا ليفوزوا بهذه الجنة علما أننا كمسلمون يجب أن نضحي كثيرا لنبلغ تلك الجنة الموعودة و أقصد تطبيق كل طقوس الدين الصعبة كالصلاة و الصوم و الحرمان من كل ما حرمه الله و مجاهدة النفس ......و شوف واش الله غادي إقبلنا في جنته .......ماذا لو لا قدر الله لم نذخل الجنة
سنكون آنذاك قد ذخلنا جهنم الدنيا و الآخرة معا و هذ ه تصييدة ما بعدها تصييدة
غير كنضحك
نسأل الله أن يرحمنا دنيا ه آخرة



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - حتى يعود الامل

امال بدون امل

بعد الضحك واللعب و تمضية الوقت في التشيطين و بعد المراهقة و الحب الصغير تاتي مرحلة البحث عن الدات مرحلة تكتر فيها الاسئلة و المقارنات بين نحن والاخر.
بخصوص الملابس و بعد ان تبلغ هده المرحلة العمريةحين لا يعود عندك الحق في ملابس العيد حين تصبح المفاوضات و"الطليب او الرغيب" من اجل الضفر بحداء او قميص شئ محتوم ومكرر مع كل بداية سنة دراسية جديدة ومع كل صيف او شتاء جديد.
امر حين اتدكره ابتسم وهو اني حين كنت اطلب من امي اي طلب كانت تقول لي "ان شاء الله" ولا يتححق طلبي فاقترنت عندي هده الكلمة بالمستحيل لدرجة اني و حتى الان حين يعدني احد بهده الكلمة اتشكك في وعده و اتدكر تلك الايام ثم اعود و استغفر الله.
اخي سعيد اسلت دموعي للمرة الثانية على التوالي فارجوك "تكيس شوية".



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الله احفضك اسي الوافي

برح حسان

ما عنديوانتسالك اخويا سعيد مبدع ومتالق دائما الله يحفضك في انتضار الحلقة القادمة تحياتي برح حسان


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - قصة رووعة :)

الجنرال ياسين

و الله الى اعجبني السرد ديالكـ،ْ
و الله الى كولشي داز من الحزقة في الصغر ،غير خليها على الله
هههه لا تفكرنيشـ،ْ



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - رائع

hiba

رائع, كل يوم يزيد اعجابي بكتاباتك ايها المبدع.


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - احسن حل

fatiha

احسن حل هو الذهاب الى الجنة بعد الموت لكن الحل قبل ذلك هو القناعة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - كلمة شكر

عبد الرحيم الامازيعي

شرف لي ان اكون اول من يكتب كلمات صادقة ومن اعماق قلبه انا من معجبيك لكن هذا اول تعليق لي شكرا لانك اتحفتنا بكلماتك وجملك التي تنسي الهموم و الاحزان جدتك تذكرني بجدتي المتوفاة شكرا


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - bravoo

fatima

مقال رااائع يجسد واقعنا


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - الحراكة والذل

ولد الشعب

شكرا لك أخي سعيد على مقالاتك الرائعة بأسلوب سلس وممتع...
تحدثت في حكايتك هذه عن شيء مهم وهو تكبر الحراكةعندما يعودون إلى بلدهم مع العلم ان أسوأ معيشة هي التي يعيشونها داخل المهجر ويتعرضون لأشنع وأذل المعاملات... فعندما يعودون إلى المغرب الحبيب يريدون ان يفرغوا مكبوتاتهم التي حملوها طيلة سنين طويلة وطريقهم في ذالك هو التعالي والتكبر والإفتخار مع ان أغلبهم لا يملك إلا سيارة فاخرة أوروبيةربما لاتعادل حتى R4 بمطريكيل مغربي
تحية لجميع الهسبريسيين



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - جميل13.10.09

أبوفراس المغربي

السلام عليك ورحمة الله أخي سعيد،
أرجو أن تكون صورة غلاف الكتاب/الكتيب لاتعبر عن نفسيتك الحالية أخي الوافي.دمت في أمان الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - قبلاتي

عبده اللواح

لله درك من قصاص جميل


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - جزيل الشكر

قارء


اكتر من راءع



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - شنو الحل؟؟؟

youpi

دخلنا العرس وكان الجو مفعما بالكذب والتباهي والنفاق والتعالي .. كلمة فرنسية من هنا وحركة مبالغ فيها من هناك, رأينا الأموال الباهضة وهي تلقى تحت الأقدام لم يحمل العرس علامات الإحتفال المغربي الأصيل , فقد كان كل شيء مزيف ومطلسم بمسحوق غربي رخيص..... هدا ما يجعل الشباب المغربي يلقي بنفسه وسط الأمواج دون تفكير في العواقب أو العائلة التي تبكي فراق ابنها المتوجه نحو المجهول "المظاهر" التي لا يدخر مهاجرونا الأعزاء جهدا في إتحافنا في ملابسهم و سياراتهم و في نفس الوقت يقولون "العيشة مقودة علينا تما"فلم لا يعودون أو بالأحرى يكفون عن التباهي على أولاد الشعب الدين من فرط البطالة و قلة ما يدار انقسموا إلى مجم قاطع طريق و حراك و و و من الأفعال السلبية التي تدل بكل صدق على ما يكابده الشباب المغربي من ضغوط نفسية و ماديةو ما إلى دلك.الله يهدي مهاجرينا المتباهين وينقصوا شوية من العياقة الخاوية.
إيوا شنو الحل آ سعيد؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - لله ذرك

واحد من الناس

روعة أخي سعيد
أسلوب يتسم بالصدق و السلاسة يحكي عن واقع مرير عاشه و لا يزال يعيشه معضم مغاربة العالم السفلي و هم بالمناسبة يشكلون الغالبية العظمى تعيش على الفتاة الذي يتركه ألو النعمة من الذين إقتصموا الكعكة في غافلة من أهلها و لم يتركو لنا سوى الأحلام و الفتاة لنتقاتل عليه فيما بيننا وحال لسانهم يقول : احل لكم أن تموتوا و تستميتو ليحيا النظام , أحل لكم أن تشحتو من ايدي البغايا بقايا الطعام كما قال أحمد مطر ذات صدق



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - moi aussi

ana

اخويا سعيد قهرتيني .......
شيربحة فلوطوأوباراكا عليَِ من هاد الزلط...............
أخويا سعيد أحكى لينا علي دوك ليام فاش كان لعربي حماق أوتاتمشي معاه عند طبيب الحومة (أشمن طب !!!).... نوض العربي نمشيوا عند لفقيه ..............



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 -

هنا طنجة

بعملية حسابية القصة وقعت في صيف 1977. ايامها كانت طنجة والمغرب بشكل عام مرقع حالتو مشي بحال دابا......على العموم كان التعليم تعليم، والخدمة خدمة، والمعيشة رخيصة..ورغم ذلك سمعنا من جيل سعيد نفس الشكوى التي نسمعها الآن..الازمة ...والحالة مقودة ـ حاشاكم ـ وناعسة. لكن اجمل تعبير سمعتو في قصتك هي عبارة المعلم البناي.. قلب علينا هاد ولد الحمارة قهرونا غير بلكدوب ههههههههههههههههه احاول ان اتخيل المشهد ....مشهد طريف طبعا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 -

كلمة عجلى

قلت لنا انك ستكتب مقالا حول تلك الصحفية التي تقطن في امريكا ولكن لم تفعل فمتى
اتمنى ان القى منك ردا
وعلى فكرة ماتقدمه هو اكثر من الرائع.مهما شكرناك فلن نفي
تحية



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 -

assauiry

جميل الفقرة التالية :
"كعادتها انتهت معركتنا بتبادل للشتائم واستعراض العضلات دونما الإنتقال للتطبيق .. كنا نفجر كبتنا باستحداث عبارات قوية وبأصوات عالية نستأنس بها ونعزي بها أنفسنا لعلنا نتذكر أننا بشر يحسب له حساب وكثيرا ما كانت خصوماتنا عبارة عن ردات فعل لا إرادية من فرط الضغط والجبروت ".
صديقك العربي الدي حرف اسمه ب larbiلو انتقل الى الضفة الاخرى لانسلخ من جلدته واصبح منهم .



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - شكرا لك

rbatia

سكتت الغالية .. ولمحت شفتها ترتعش واحمرت عيناها فجأة..بكت كما الأطفال وهي تربت على رأسي وتقرأ " قل هو الله أحد " وشرعت تفتح في قفطانها وأدخلت يدها تحت ثيابها البالية لتبلغ صدرها بحثا عن ورقة مالية لعلها وفرتها من مصروف البيت لتضعه في جيب قميصي.. فمسكت العشرة دراهم الذابلة من العرق , قبلتها على رأسها ويدها وقد بلغ مني التأثر أقساه, أبكتني هذه الفقرة, الله يرحم العزيزة و جميع موتى المسلمين



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 -

fat

tu es libre , et trés bien pour votre courage


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - جميل جدا

hassan.holland

راءع.اني لازلت انتظر التتمة.
تحياتي الخالصة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - ماكاين حل

Tangeroise

قصة اكثر من روعة، ولكن هدشي كان شحال هادي اما دابا مساكن فحال فحال، العزيزة كنتي مخرجلا العقل ههههه
واصل اخي، بالتوفيق باذن الله.



أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - c est genial

ta soeur ouafi rajae

bravo mon frere wallah tu nous a rapeler notre enfance


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab