رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

عبد المومني : تسونامي الفساد جعل مهمتنا في التعاضدية العامة مستحيلة

عبد المومني :  تسونامي الفساد جعل مهمتنا في التعاضدية العامة مستحيلة

حاوره مصطفى السباعي

Tuesday, October 13, 2009

عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة:

 

- " تسونامي" الفساد جعلتنا نواجه مهمة مستحيلة في تسديد تعويضات المنخرطين وأجور المستخدمين والمستخدمات

 

- على سلطات الوصاية أن تسارع لإيجاد حل مستعجل لتمكين التعاضدية العامة من حوالي 05 مليار سنتيم رفض صندوق CNOPS تأديتها لعدم قانونية المرافق والمنشآت التي تنتجها

 

على إثر الانتخابات التي شهدتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية خلال هذه السنة، التي كانت الفيصل بين عهدين متمايزين، حيث حملت التغيير والأمل.. بعد أزيد من عقد من الزمن من الركود والتجارب الفاشلة في التدبير والدوران في حلقة الفساد وهدر أموال المنخرطين.. وكان التغيير صادما في لحظة من صراع الأبيض ضد الأسود، بفوز لائحة لجنة التنسيق الوطنية الموسعة بكافة مقاعد المجلس الإداري. وشكل ذلك ضربة قاضية لتحالف الفساد، من طرف المنخرطين عبر صندوق الاقتراع.. التحالف الذي فشلت الحكومة ومعها القضاء في وضع حد لنفوذه على مدى سنوات.. ويعتبر هذا التغيير اليوم مشعل أمل لدى كل منخرط..

 

في سياق هذا المتغير أجرينا الحوار التالي مع عبد المولى عبد المومني منسق لجنة التنسيق الوطنية الموسعة ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة بالإجماع وبالاقتراع السري.

 

تحملتم مسؤولية التسيير داخل التعاضدية العامة منذ شهر ونصف تقريبا، ما هي الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتموها لأجراة الشعارات التي كنتم تنادون بها منذ ما يقرب من 10 سنوات؟

 

قبل الإجابة على سؤالكم اسمحوا لي في البداية أن أتوجه، من خلال هذا المنبر، إلى كافة مستخدمي ومستخدمات التعاضدية العامة وأطرها ومسؤوليها على مجهوداتهم الجبارة لأجل تنفيذ النقاط الاستعجالية في برنامجنا الإصلاحي الذي اعتمدناه ميثاق شرف خلال الانتخابات الأخيرة. كما أود بالمناسبة أن أحيي كل المنخرطين والمنخرطات الذين وضعوا ثقتهم فينا لأجل تدبير شؤونهم داخل هذه التعاضدية، وإلى كل المندوبين الذين واجهوا بحزم وصرامة ومسؤولية جيوب الفساد التي عمرت بالتعاضدية لأزيد من عشر سنوات.. وإلى كل من ساهم في وقف هدر أموال المنخرطين، أيا كان موقعه وحجم مساهمته..

 

وبخصوص سؤالكم، فدعوني أوضح؛ لمنخرطي ومنخرطات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والرأي العام الوطني، أن أول ما باشرناه؛ منذ تحملنا لهذه المسؤولية، هو العمل على إعادة الاعتبار لقيم التعاضد والتضامن واحترام مبدأ المساواة بين جميع المنخرطين والمنخرطات.. وذلك بوضع مصلحتهم فوق كل اعتبار وخارج أي حسابات ضيقة كيفما كان نوعها ولونها. 

 

أما عن الأجرأة العملية لذلك فإنه، بالنظر لأهمية دور المستخدم والإطار والمسؤول داخل التعاضدية؛ لعلاقتهم المباشرة مع المنخرطين، فقد عقدنا معهم عدة اجتماعات تواصلية وتحسيسية.. ولتقديم وشرح الخطوط العريضة لبرنامجنا الإصلاحي الاستعجالي وبسط الأهداف المتوخاة منه. خاصة ما يتعلق بمتطلبات المنخرطين المستعجلة والآنية. كما بحثنا معهم سبل تفعيل كل الإجراءات الهادفة إلى ذلك في إطار قانوني وبشكل سلس وسريع.

 

لو سمحتم نريد إجراءات عملية يستطيع المنخرط تلمس نتائجها الآن؟

 

أقول بفضل ذلك، وبفضل مجهودات مختلف مستخدمي ومستخدمات التعاضدية مشكورين عليها، فقد استطعنا خلال هذه الفترة معالجة أزيد من 220 ألف ملف مرض من أصل 300 ألف ملف كانت مركنة في رفوف التعاضدية دون تسوية، تعود لسنوات 2006، 2007، و2008. والتعويضات المتعلقة بهذه الملفات في طريقها إلى أصحابها. فضلا عن ذلك، فقد تمكنا من تصفية كافة الملفات المتراكمة الخاصة بالمتقاعدين (2372)، والوفاة (614)، والتعزية (76)، وتعزية الأبناء (25)، وملفات الأطفال الأيتام (118)، ونحن اليوم نعالج الملفات الواردة يوما بيوم.

 

من جانب آخر، ما يشغل بالنا ونركز فيه مجهوداتنا أيضا، ضمن القضايا الاستعجالية دائما، هو الملفات التي تستدعي المعالجة القانونية. وبهذا الشأن، فقد اجتمع المجلس الإداري واستكمل هيكلة الأجهزة، قصد الانكباب على حل هذه القضايا والملفات.

 

وفي السياق ذاته دائما، ومن اجل المحافظة على وتيرة معالجة الملفات، في أفق تقليص مدة الأداء إلى شهر، ننكب الآن على تفعيل وتحيين التنظيم الهيكلي المعمول به مركزيا وجهويا، حفاظا على مصلحة المنخرط، ولأنه عملي وغير مكلف ماديا في المرحلة الراهنة. على أساس إنجاز تنظيم هيكلي مستقبلا يتماشى مع متطلبات التطورات التي تعرفها المؤسسة والقطاع التعاضدي.

  

تقولون بأن تكلفة التسيير بالتعاضدية العامة تثقل كاهل ميزانيتها.. ما هي الإجراءات الاستعجالية دائما المتخذة لترشيد النفقات؟  

 

حقيقة يشكل الوضع المالي الحالي للتعاضدية هاجسا أساسيا لدى المجلس الإداري. وقد تم وضع وزارة التشغيل وإدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي CNOPS في الصورة بهذا الخصوص. وأبرزنا لهما كيف يؤثر هذا الوضع بشكل سلبي جدا على الخدمات التي تقدمها التعاضدية، وعلى المجهودات التي يقوم بها المكتب والطاقم الإداري. لذا قررنا اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية في المرحلة الراهنة لترشيد النفقات وعقلنتها. ومنها التقليص من مجموعة من النفقات التي كانت تعرف الهدر.. وغيرها من أبواب الميزانية التي كانت تعرف صرفا لمبالغ مالية مبالغ فيها وخارج مصلحة المنخرط. من قبيل تعويضات التنقل التي بلغت بالنسبة للموظفين سنة 2008 ما يقارب 73.9 مليون سنتيم، وبالنسبة للمنتخبين ما يقارب 193.7 مليون سنتيم.. وضبط نفقات الاستقبالات والإطعام التي بلغت سنة 2008 ما يناهز 228.9 مليون سنتيم، وفي مدة 7 أشهر من سنة 2009 ما يقارب 157 مليون سنتيم.. والهاتف ( 205.7 مَ سنة 2008 / 83 مَ سنة 2009) والبنزين (50.6 مَ سنة 2008 / 18 مَ سنة 2009 )، وما هذه إلا أمثلة قليلة عن نوعية وكم الهدر الذي تتعرض له أموال المنخرطين من مرضى ومرضى مزمنين وأيتام وأرامل ومتقاعدين وغيرهم..

 

وماذا عن حجم أجور المستخدمين والمستخدمات الحقيقيين والأشباح منهم والإجراءات المتخذة؟

 

 كما كنا نقول في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمندوبي ومتصرفي التعاضدية العامة، بوجود توظيفات خارج الضوابط القانونية، وأخرى التعاضدية العامة في غنى عنها، لعدم تلاؤم تخصصات الشهادات المحصل عليها لأصحابها( الحلاقة والتجميل؛ تربية المواشي..) مع مهام وطبيعة عمل التعاضدية، وكذا عدم تناسب أخرى مع السلاليم الممنوحة. ناهيك عن عملية التوظيف الجماعية الكبرى من نوعها التي تمت في عهد المكتب السابق قبيل إصدار القرار المشترك القاضي بتطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 في حق هذه التعاضدية. وقد همت هذه العملية 182 توظيفا غير مطابق للضوابط القانونية الجاري بها العمل. وهذا كله يكلف ميزانية التعاضدية الملايير من السنتيمات. فقد انتقلت كلفة الأجور الإجمالية بها من 800 مليون سنتيم سنة 2002 إلى 4.5 مليار سنتيم سنة 2008. وبلغت خلال الشهور المنصرمة من سنة 2009 ما مجموعه 6.2 مليار سنتيم.

 

وقد انكبت الإدارة على دراسة كل الحالات المعنية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حسب قرارات المجلس الإداري.  ولا يفوتني هنا أن أنبه إلى أن " تسونامي" الفساد الذي عرفته التعاضدية خلال العهد السابق، ومنها هذه التوظيفات العشوائية وخارج الضوابط القانونية، أثقلت ميزانية التعاضدية العامة إلى درجة جعلتنا نواجه مهمة صعبة، إن لم نقل مستحيلة في تسديد تعويضات ملفات المنخرطين المتراكمة والتي ترد يوميا، وكذا تسديد أجور المستخدمين والمستخدمات.

 

وماذا قررتم بهذا الخصوص؟

 

دعوني أذكر وأؤكد في آن واحد، أنه حتى لا نتخذ أي قرار؛ قد يعتبره البعض ارتجاليا، أو تهوريا أو انتقاميا. كما أن حرصنا على عدم ضرب مصدر القوت اليومي لأي كان ثابت ونضعه في الحسبان، على أن يكون مصدر قوت قانوني وشرعي، حفاظا على حقوق الآخرين. ولأجل ذلك بادرنا إلى عقد عدة لقاءات عمل مع كل من صندوق CNOPS ووزارة التشغيل ووزارة المالية، وشكلنا لجانا تقنية مهمتها الانكباب على دراسة وبحث الحلول الممكنة في إطار القانون. وذلك للرفع من الموارد المالية للتعاضدية العامة وتنويع مداخيلها؛ وحتى تتمكن من الاستفادة من ديونها المتراكمة لدى صندوق CNOPS من جهة. ومن جهة أخرى فإن الإدارة تقوم بدراسة كل حالات التشغيل المعنية لمعرفة الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها.

 

ولضبط مختلف النفقات وترشيدها طرحنا مجموعة من الإجراءات القانونية على المجلس الإداري في دورة شتنبر الجاري. ومن بينها تفعيل وتحيين التنظيم الهيكلي، وإعادة الاعتبار للمستخدم والعمل الإداري الجاد والمسؤول، وتصحيح جميع الوضعيات غير المطابقة للقانون وتسويتها.

 

وماذا عن تدبير الصفقات العمومية؟

 

بهذا الخصوص، ينبغي أن أؤكد أننا اكتشفنا عدم وجود مسطرة قانونية للصفقات داخل التعاضدية. وبناء على لقائنا بالمتصرفين المؤقتين، وبعدهم مع إدارة صندوق CNOPS، ولملء الفراغ القانوني بهذا الشأن فقد ارتأينا العمل بمقتضيات قانون الصفقات المعمول به لدى الصندوق والتعاضديات الأخرى إلى حين إنجاز مسطرة خاصة بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.

 

وماذا بشأن البناءات والعيادات المنشأة بدون تراخيص؟

 

أشكركم جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع.. لأن هذه المنشآت تؤدي خدمات صحية للمنخرط بأثمان رمزية وخدماتها تستهدف الفئات المعوزة.. وتطرح إشكالا قانونيا، فإننا نشدد على أن تتحمل سلطات الوصاية، وزارتي التشغيل والمالية، مسؤوليتها لإيجاد حل مستعجل لها، من اجل تمكين التعاضدية العامة وبالتالي، منخرطيها من الاستفادة من تحويلات الثالث المؤدي التي يتحملها صندوق CNOPS، وهي مستحقات بملايير السنتيمات تبلغ إلى حد الآن ما يناهز 05 ملايير سنتيم. وهي عبارة عن ديون لدى الصندوق رفض تأديتها لعدم قانونية المرافق والمنشآت التي تنتجها. والتي تتوقف تسوية وضعيتها القانونية على وزارتي المالية والتشغيل.

 

ونذكر سلطات الوصاية أن التكاليف الباهظة لهذه العيادات تؤدى من ميزانية التعاضدية العامة، وتؤثر سلبا على الخدمات المقدمة للمنخرط والمتعلقة أساسا بتسوية ملفات المرض.

 

على ذكر هذه العيادات كيف ستتعاطون مع المشكل الذي تطرحه جمعية "أماصوم"؟

 

مرة أخرى أشكرك على إثارة هذا الموضوع الذي أسال مدادا كثيرا. وكثيرا ما نبهنا في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة إلى خطورة ما تقوم به هذه الجمعية. واليوم أؤكد أن اشتغال هذه الجمعية خارج الضوابط القانونية الجاري بها العمل داخل القطاع التعاضدي، قد أكده تقرير المفتشية العامة للمالية، والدعوى القضائية التي سجلها صندوق CNOPS ضدها.

 

أما من جانب التعاضدية العامة في المرحلة الراهنة فنؤكد أنه لا تربطها أي علاقة مع هذه الجمعية. ونحن نركز عملنا اليوم لتوفير خدمة جيدة ومباشرة للمنخرط؛ حتى لا نتركه عرضة للبحث عن وسيط يمكنه من حقوقه التي يضمنها له انخراطه في التعاضدية العامة؛ وحتى لا ندفعه إلى البحث عن جهات أخرى تتحمل تكاليف علاجه من أي مرض كان؛ وحتى نجنب منخرط التعاضدية العامة الوقوع ضحية أي شكل من أشكال النصب والاحتيال على حساب صحته.

 

وفي سبيل تحقيق ذلك، فأود أن أذكر أننا فتحنا ورشا تواصليا وتفاعليا مع كل مكونات التعاضدية الإدارية والشركاء الاجتماعيين ومهنيي الصحة، لتكثيف الجهود والتعاون في النهوض بأوضاع كل فئات منخرطي هذه التعاضدية وذوي حقوقهم.

 

في الأخير، وإذ نتمنى لكم وللطاقم المسير التوفيق في مهامكم، حبذا لو توجزون لنا الخطوط العريضة لبرنامجكم الإصلاحي في شقه الاستراتيجي؟

 

يمكن أن أوجز خطوط برنامجنا الإصلاحي في شقه الاستراتيجي في عمل كل ما يحفظ مصلحة المنخرط فوق كل اعتبار. ومن ذلك تحيين القوانين الجاري بها العمل داخل التعاضدية العامة (القانون الأساسي، الضابط الداخلي، النظام الداخلي للجان..)، وهيكلة اللجن المحلية والجهوية لتقريب الخدمات من المنخرط وتسهيل مأمورية المندوب، وتوسيع اختصاصات المندوبيات الإدارية، وتفويض المكتب الصلاحيات اللازمة لاتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات قانونية كفيلة باسترداد والحفاظ على أموال التعاضدية العامة.. وحتى تواكب وتلائم قانون التأمين الإجباري عن المرض AMO،  وكذا فتح صفحة جديدة وتمتين العلاقات مع كافة الفاعلين في الحقل التعاضدي والاجتماعي ومهنيي الصحة محليا ودوليا. ثم تجويد (من الجودة) الخدمات الاجتماعية للمنخرطين وتسهيل الاستفادة من كافة المرافق التابعة للتعاضدية. وأقصد هنا الأعمال الاجتماعية للمنخرطين وذويهم كالاصطياف على سبيل المثال لا الحصر. كل هذا سيكون في إطار هدف تأهيل التعاضدية وتطويرها، ودعم مشروع التغطية الصحية.

 

وفي السياق ذاته، وعلى المستوى القاري والدولي، فسنعمل على الحفاظ على مكانة التعاضدية العامة داخل النسيج التعاضدي على المستوى القاري الذي تحتل فيه موقعا متميزا إفريقيا. وترسيخ تواجدها ضمن النسيج التعاضدي على المستوى الدولي، بنهج مزيد من الانفتاح على التجارب الدولية في المجال والاستفادة منها في أفق تطوير عمل التعاضدية وخدمة مشروع التغطية الصحية وكل ما من شأنه أن يساهم في تطور المغرب وتقدمه.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - عبد المولى مناضل ولكن ....

مستخدم بالتعاضدية

لقد حققت التنسيقية نجاحا كبيرا عندما استطاعت أن تقطع الطريق لعودة الفراع إلى التعاضدية. وقد كانت بداية جيدة للإصلاح ويجب أن تتواصل بخطوات أخرى تبعا لميثاق الشرف الموقع عليه في إطار لجنة التنسيق. ولا نطلب أكثر مما هو وارد في ميثاق الشرف، ومنه قطع الطريق على المفسدين، والتسيير الديموقراطي والشفاف والاهتمام بالمستخدمين بعيدا عن كل اعتبارات سياسية أو نقابية ضيقة، ووووو
وهنا فليسمح الأخ عبد المولى أن أثير انتباهه إلا أنه لم يسلم أو يطلع بعد أعضاء مجلس الإدارة على "تقرير مفتشية المالية" الذي يتضمن لامحالة الخروقات وسوء التسيير ويكشف عن المتورطين فيها، وأقول له أن مجرد التردد في تسليم هذا التقرير يعتبر بمثابة محاولة للتغطية عن بعض المتورطين..وهذه ستكون إشارة سلبية بطبيعة الحال تجاه ميثاق الشرف الموقع عليه .... وهي لن تفيد التعاضدية التي تعيش وضعية هشة.... وأنا على يقين أن عبد المولى سيكون حريصا على ضمان استمرارية لجنة التنسيق ارتبطت في نشأتها بوجود الفراع الذي لازالت ذيوله حاضرة داخل التعاضدية العامة ومنهم ذلك الشخص التي تم تعيينه، بفضل الهيكلة الجديدة، مؤخرا كرئيس قسم للموارد البشرية وهو الشخص نفسه الذي استطاع أن يدفع النقابات المتواجدة داخل القطاع أن تتوحد ضده، فيما يشبه تنسيقية نقابية ضد رمز من رموز الجبروت والفساد الذي عاد إلى التعاضدية بقدرة قادر وفي وقت يتواجد فيه على رأس التعاضدية شخص يقال عنه أنه مناضل.
آه بقي أن أشير إلى أنه يجب تفعيل اللجان الوظيفية في أقرب الآجال ولا داعي لتقييدها بنص قانوني
تحية نضالية



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - بالتوفيق والسداد

مواطن

أمر يفتح آمال المواطنين بالتفاؤل ،بأن يعم الإصلاح الحقيقي باقي القطاعات ،بالرجال المخلصين لوطنهم، و نسأل الله التوفيق لكل متفان لخدمة وطنه ،وأن يفضح كل مخادع أو مستغل أو مستهتر بمصالح البلاد والعباد


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - لجنة التنسيق تتكون من اباطرة الفساد تحت

منخرط غيور

في البداية لابد من الإشارة الى أن جل أعضاء لجنة التنسيق ساهمو فسادا في التعاضدية واستفادوا من خيرات ومصاريف التنقل الى الخارج على حساب المرضى، وعلى سبيل المثال عضو المجلس الحالي الذي كان يتنقل بين الرباط وكوبنهاكن وعضو آخر يستميل كل فتاة اثارت انتباهه ويفرض عليها السهرة الماجنة فهل يعلم الجميع أن الفساد مستمر ولكن بطرق مغايرة عن أساليب الرئيس المقال وسنوافيك بجرد للخروقات الكبيرة التي ارسها الأعضاء الحاليون في المجالس السابقة وهنا لابد ن الإشارة الى أن التعاضدية الآن في كف عفريت فكل مقال يكتبه الرئيس بؤدى من تحت الطاولة من أموال المنخرطين فبالله كفى من الضحك على الذقون وكفى من التصريحات المنافقة فالحلال بين والحرام بين وكفى من الضغط على المستخدمين وفي القريب سنوضح الخروقات التي باشرها الرئيس الجديد بمعية بعض أعضاء المجلس الحالي.............


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - حتى لا يكون أول القصيدة كفرا ,,,

منخرط متتبع للتعاضدية

أولا أنا من المعجبين بشخصكم و بالعمل المتواصل الذي قمتم به في اطار التنسيقية طوال هاته السنين المتواصلة حتى تمكنتم من ازاحة أحد رموز الفساد وأسستم لبداية عهد جديد غايته خدمة المنخرطين والحفاظ على سيرورة هذه المؤسسة، ولكن صدمتي كانت كبيرة حينما قررتم البدأ بضرب مكتسبات المستخدمين والبحث عن غطاء قانوني لتصفية الحسابات السياسية أو الشخصية، أنا معكم في ترشيد النفقات و لكن تسريحكم للموظفين لن يحل المشكلة بل سيتسبب في تشريدهم وعائلاتهم في العراء و يضيفهم الى قوافل المعطلين المعتصمين امام البرلمان أو ربما أمام أبواب التعاضدية، معركتكم الحقيقية أخي الكريم هي فتح اوراش عمل حقيقية تهدف الى تسريع خدمة المنخرطين و تحسين مستوى الخدمات هكذا تنالون ثقة المنخرطين و المستخدمين على السواء ,,
اللهم لاتجعلنا من قاطعي الأرزاق، و اجعلنا من الذين تقضى على أيديهم حوائج العباد



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - أثار التغيير واضحة

منخرطة


للأسف لا أعرف من هو المومني وباقي أعضاء المجلس الجديد عن قرب ، لكنني كمنخرطة أشهد بأن هناك فعلا تغيير نحو الأحسن في أداء التعاضدية ، لم تعد ملفاتنا حبيسة الرفوف وهناك تنظيم إداري أحسن ، هذا ما لا حظته من الخارج وأتمنى أن يستمر الإصلاح فعلا
ربنا معكم



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - مجرد سؤال

مواطن و لكن

كلام جميل كلام معقول مافيش حجة منه نحن جميعا مع محاربة الفساد و الحكامة الجيدة في التعاضدية وغير التعاضدية و نحن أيضا مع كل من يحب الخير لهذا الوطن و لمواطنيه و يعمل جاهدا في سبيل الصالح العام بعيدا عن السلب و النهب و تبخيس مصالح و حقوق المواطنين .عندي مجرد سؤال للسيد رئيس المجلس الإداري الجديد : كيف لمواطن متقاعد منذ ثلاث سنوات 2007-2009 تمارس اقتطاعات التأمين الصحي على معاشه و قبله بسنة و نصف على راتبه لم يتوصل لحد الآن على بطاقته مع انه جدد ملفه لمرتين آخره في شهر مايو 2009 , فهل بمثل هذه الحالة يمكن تصديق أي شيء ? محال......


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - حسبي الله و نعم الوكيل

iyder

حسبي الله و نعم الوكيل:
من يقطع أرزاق العباد فلا تحسبه
من البشر إنما هو حيوان, و الحيوان أحسن من هدا البشر الدي يفرح ويتبجع بما يفعل بالموضفين.
الذي لا دخل لهم في حساباتهم الشخصية والإستلاء على أموال التعاضدية العامة.
اللهم إن هذا لمنكر



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - نعم للتصحيح

إبو هالة

لقد كنت و لا زلت من الذين آمنوا بمشروع التغيير و انخرطوا فيه روحا و جسدا. لقد أحسست بفخ عظيم حين كللت المجهودات بانتصار قوى التصحيح و اندحار قوى الفساد. أتمنى ان يواصل المسؤولون الجدد الحركة التصحيحية بالكشف عن كل التلاعبات و المتلاعبين و من بينها تواطئات الرئيس السابق مع رؤساء بعض جمعيات الأعمال الاجتماعية لنهب و التلاعب بتعويضات الموزفين المنخرطين في التعاضدية و منها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع البيئة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - لابد من المحاسبة .

المرابط

تحية للاخوة اعضاء التنسيقية التي قامت بعمل جبار وتمكنت من ازاحة اخطبوط الفساد رغم محاولاته اليائسة للاستمرار في نهب اموال التعاضدية. نتمنى ان تصل رياح التغيير الى التعاضدية العامة للتربية الوطنية . يبقى ان هذه الجهود يجب ان تتوج بالمتابعة القضائية لمن نهبوا اموال المنخرطين . اولا لاسترجاعها و ثانيا لانزال العقاب بهم حتى يكونوا عبرة لكل من تجرا على مد يده لنهب اموال المنخرطين او اي مال عام . وتحية لكل النزهاء من جميع الاتجاهات .


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - bravo

hassan

bravo bravo mais qu'attendre pour presénter la dossier devant la justice


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الهم الفراع ولا تسونامي

موظف من القرد الفلاحي

ومن لا يعرف عبد المولى عبد المومني : إسألوا عنه وعن سمعته في مقر عمله "القرد الفلاحي"حيث كان يوهم الموضفين بأنه يدافع عن حقوقهم، وما إكتشفوه في أخر المطاف هو وصديقه في النضال, الكل يعرفهم جيدا.
أياكم ثم أياكم يا موظفوا التعاضدية.... فكما قال هو بنفسه تسونامي الفساد قادم الى التعاضية، الهم الفراع ولا تسونامي، وداعا أموال الشعب ومرحب بقطع أرزاق اعباد



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - موظف

محمد كو ه

المرجوا من السادة مسؤولين التعاضديةان يستعملوااستراتيجية اوروباكيف،
لا تعوضوا ملفات المرض نقدا نريد اخد الدواء من الصيدلية ونؤدي الفرق بدلا هي احسن طريقة



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - انفلوانزا الفساد تهاجر من القرض الفلاحي

مستخدم تعاضدي

انفلوانزا الفساد تهاجر من القرض الفلاحي الى التعاضدية العامة
بعد ان اكتشف جل المستخدمون ما كان يخطط له القرد الفلاحي في مؤسسة القرض الفلاحي وما كان يستغله لمصالحه وبعد أن أوهم جل المنخرطين والمندوبين سواء القدامى أو الجدد ارتمى في أحضان بعض المستخدمين في التعاضدية مستغلا حسن نية المغاربة لجعل التعاضدية العامة بقرة حلوب ومن خلال هذه الكلمة سأحاول طرح بعض الأسئلة والفاهم يفهم:
1. لماذا لازال المجلس الإداري الجديد لم يقدم نتائج عمله الى حد الآن؟
2. لماذا سافر الرئيس الجديد الى دول افريقيا بمعية الخليلة القديمة والجديدة؟
3. لماذا لم يبث المجلس الإداري الجديد في القانون الأساسي للتعاضدية؟
4. هل اصبحت لجنة التنسيق في خبر كان؟
5. كيف تعرض بعض مستخدموالتعاضدية للطرد وفسخ عقد عملهم في التعاضدية؟
6. لماذا لم تسوى وضعية المقر الجهوي للتعاضدية بأكادير؟
7. كيف اصبحت التعاضدية في كف عفريت لخدمة المصلحة الخاصة لبعض أعضاء المكتب المسير؟
8. كيف أصبح طبيب رئيس ولازال يشرف على أطباء اجدر منه كفاءة؟
9. هل لازال الرئيس الجديد يتخبط للرجوع الى الوراء؟
10. لماذا أصبحت سمعة الرئيس الجديد اوسخ مما كان عليه القديم؟
هذه بعض الأسئلة الموجهة الى الرأي العام الوطني ولنا نضالات أخرى في الطريق، في انتظار ما سنطق به المحكمة المختصة إزاء تزوير الإنتخابات التي كانت مخدومة ضدا على رغبة المنخرطين والمندوبين والبقية ستأتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - ليس في القنافذ أملس

أم حنان

كل الذين تعاقبوا على التعاضضية نهلوا من نفس القاموس الاصلاح، الشفافية، خذمة المنخرط،هذا كلام للدماغوجية وذر الرماد على العيون،نعلم جيدا دوافع أغلبهم الا وهي السيطرة على الجهاز ثم يبدأالحلب...هناك عدد من المتسربين الى الجهاز مشهود لهم بمنورتهم وارتباطاتهم وفسادهم كما انهم اكلوا من من أموال المنخرطين عن طريق دفع ملفات زائفة بتواطؤ بعض الأطباء والصيادلة والوسطاء.ارحموا المنخرطين واتقوا الله....


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - لمادا لم يتم تفعيل مبدأ المساءلة والمحاس

أبو تاشفين

تابعناعن قرب ما عرفتةالتعاضية العامة مؤخرا من تحولات مع دهاب الرئيس السابق وسمعنا عن ملفات الفساد وسوء التدبير الدي رافق المرحلة السابقةورأينا مكتبه الإمبراطوري الدي يتم حاليا عرضه للبيع .وتحدث السيد المومني الريس الحالي الدي يلوح بحركة تصحيحية لمحاربة الفساد والتبدير لكن ماصدم الكثيرين وجعلهم متشككين من هده الحركة هو كونها لم تعمل لحد الآن على مساءلة المفسدين وتحرك دعوى قضائية لمحاسبتهم وحتى لا يفلتو ا من العقاب .فعلى الرئيس إدا أراد أن يعطي إشارة لبداية مرحلة جديدة في التعاضدية تتسم بالشفافية عليه ان يضع مالديه من وثائق وحجج امام القضاء حتى يقول كلمته فهل سيقدم الطاقم الجديد على هده الخطوة حتى يستعيد حقوق المنخرطين ؟أم سيتم الركون إلى المت والمهادنة ؟ وفي الحوار الدي أجري مع الرئيس الحالي لم يتطرق لهدا الموضوع مما يثير الغموض ومعه التساؤل عن قدرة الفريق الجديد الدهاب بعيدا في تنفيد الإلتزامات التي تم التصريح بها في البيانات الصحفية إبان الصراع مع الرئيس السابق لكننا لازلنا نأمل وننتظر وسنرى ماسيقوم به الفريق الفريق الحالي الدي نتمنى له التوفيق حتى لايقول البعض أولاد عبد الواحد كاع واحد أو ليس في القنافد أملس


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - يا عبد المولى اتق المولى عز و جل

تعاضدي 100 بال 100

ليعلم الجميع أن الرئيس الجديد للتعاضدية و أتباعه يريدون تسريح المستخدمين الذين عاشوا في التعاضدية العامة سنوات طويلة كمجرد متدربين تحت ظلم الرئيس السابق الذي أبى قبل المغادرة إلا أن ينصف هؤلاء المستخدمين.
و بيدو أن المسؤولين على التعاضديات تركوا محاسبة المسؤولين و أرادو تشريدالمستخدمين ليس لشيء إنما لتشغيل أفراد عائلاتهم.
يا عبد المولى، إن من تريد تسريحهم ظلوا متدربين مدة طويلة يحلمون بالترسيم و لما تم ترسيهم جئت كشيطان لتفسد فرحتهم، فهم ليس لهم علاقة بحساباتكم إنما هم أبناء هذا الشعب الكريم فاتق الله فيهم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

محمد مماد: " تمازيغت " ليست قناة عرقية

ذ.علي السهول نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع العدل

د. لحسن بروكسي : أية جهوية يريد المغرب؟

ذ.بندورو : إذا اختار المغرب جهوية موسعة، فإنها تقتضي إصلاحات دستورية

الليلي : مجموعة مـزوار التصحيحية تستعمل النقد الهدام والتحريض

الدغرني : لا أًكِنُّ أي حقد أو كراهية للفلسطينيين

كاتبة إسرائيلية تنظم " رحلة حج " إلى المغرب

ندية ياسين : " النظام الملكي نظام فاشل "

صوفيا ابنة الكولونيل قدور ترحزاز المعتقل بسجن سلا : نتوقع أن يطلق سراح والدي فورا لأنه بريء ولم يقترف أي ذنب

فدوى البرغوثي لـ " هسبريس " : المغرب هو مكاني الطبيعي

بنكيران : " الأصالة والمعاصرة " يتجه نحو تونسة المغرب

يتيم يرد على بلاغ الحكومة

فدوى البرغوثي لـ " هسبريس " : على الملك محمد السادس أن ينقذ القدس

محمد يتيم : الإضراب لغة ورسالة ولا نلجأ إليه إلا مكرهين

الطالب الصحراوي الوحدوي يبادر

د.محمد المدلاوي: التجمع العالمي لليهود المغاربة بفاس " سياحة ثقافية "

عبد المومني : تسونامي الفساد جعل مهمتنا في التعاضدية العامة مستحيلة

سعيد بوجعدية يروي قصة اعتقاله وتعذيبه بغوانتنامو

ميلود بلقاضي : المواجهة العسكرية بين الجزائر والمغرب خيار غير واقعي

البكيري : اليمن يستغل الحوثيين لتخويف الخليجيين

هشام منداري: " هذه أسباب العداوة بيني وبين الحسن الثاني ومحمد السادس "

قضية الصحراء والعلاقات المغربية-الأمريكية في حوار مع سفير المغرب بواشنطن

ادريس لشكر ومصطفى الرميد ، وجها لوجه

أبو ذر الغفاري : عندما سأكشف عن هويتي ، ستجدوني في الصفحة الأولى لهسبريس

أحمد رامي لـ'هسبريس': هكذا فاوضني الحسن الثاني

فخرية علي لـ'هسبريس' : لانتمتع في الوطن العربي بحرية التدوين

محمد بودهان لـ'هسبريس' : المغرب مملكة أمازيغية ذات سيادة كاملة

عز الدين علام لـ'هسبريس': للملك الفضل في منح الترخيص لحزب البديل الحضاري

المساري : القذافي ليس برئيس دولة ومحاكمته للصحافة المغربية أضحوكة

سعيد بن جبلي لـ'هسبريس' : نحترم رأي من يقاطعون الانتخابات باعتبارها عبثا لا طائل منه

القضاء يده قصيرة جدا للحد من طغيان عائلة أمحزون

المفكر ادريس هاني لـ " هسبريس " : الهجمة على الشيعة لم تأت من الدولة، بل من أشخاص وهيئات وتيارات

محمد المرواني: المغرب بحاجة إلى حلول سياسية وليس إلى تصريفات أمنية

العثماني: العدالة والتنمية قادر على المشاركة بإدارة الحكم

خالد الجامعي: سفر الملك الطويل مثير للاستغراب

أخيرا مناظرة دولية حول الجريمة المنظمة والإرهاب

خالد السفياني لـ'هسبريس': الصحافة الإلكترونية قامت بدور تاريخي إبان الحرب على غزة

المعاشي : نقترح إحداث هيئة وطنية منتخبة لمندوبي الأجراء

يحيى أبو زكريا : الكتلة المغاربية تملك كل مقومات الانطلاق النهضوي

" حوار صريح " مع د. محمد الهاشمي الحامدي

المناضل اليساري الحسن زندير : عباس الفاسي أضعف شخصية سياسية تقود حكومة بالمغرب

الدغرني لـ" هسبريس " : المساواة منعدمة بين الأمازيغ والعرب في المغرب

الإسلام والجنس: سؤال الحلال والحرام

آيت يدر : الحسن الثاني كانت له توجهات غربية

قناص سيدي إفني: " لن أرحم أحدا "

الدكتور أحمد زقاقي يكشف لـ" هسبريس " أبعاد وتداعيات ملف التشيع

هسبريس تفتح ملف الطوارق المغاربة في حوار مع محمد حمادة الأنصاري

حسام تمام: انتهي عصر التنظيمات الكبري.. والمجموعات الصغيرة ستعامل " القاعدة " بندية

الشيخ علي بن حاج:الجزائريون لن يخدعوا بالرشاوي التي يوزعها بوتفليقة ولا بكذبه

ياسر أبو هلالة : استهداف الصحافة لا يجب أن يُرى دائما على أنه انهيار للديمقراطية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab