الإرهاب يضرب الجزائر مجدداً: 35 قتيلا وجريحا تقرير اقتصادي ألماني يشيد بالإمكانيات الواعدة للمغربالتحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبلمصرع 7 أشخاص في حادثة سير بالقرب من مراكشإلقاء القبض على 37 مهربا للهيروين بمنطقة تطوانمنحة إسبانية لكشف الحقيقة عن ضحايا مغاربةمخرجة مسلسل العار مستعدة للاعتذار للمغاربةملكة جمال مغربيات هولندا تُشارك في سِلسلةٍ مغربيةملعب مراكش الجديد: مشروع ضخم ومفخرة للمغرب الشرطة الإسبانية تفكك شبكة دعارة لـ'الرجال'المغرب- إفريقيا الوسطى: من أجل إثبات الذات وتدارك مافاتتحليق مروحية إسبانية يثير غضب محمد السادستركيا تدعم ترشيح المغرب لعضوية مجلس الامن المغرب يشارك في قافلة شريان الحياة نحو غزةفيربيك بعد زيارته لأوروبا: الجولة كانت ناجحةسياح المغرب يفوقون 9 ملايين قبل متم 2010 'دار الورثة' تنقذ الكوميديا المغربية في رمضانالإعلان والكوميديا في رمضانرجال موقعة اليرموك وخنثاوات موقع الفايسبوكالعسكرتارية العربية وانعدام المؤسسة السياسية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 آراء مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 خارج الحدود



Hespress Newsletter

الإعلان والكوميديا في رمضان

حورية الظل

إذا عمت هانت

يوسف محمود

للا عِيشَة: بورتريه سيّدة من دادس

عبد الصمد عفيفي

على هامش التأطير الديني للمغاربة بالخارج في رمضان الكريم

ذ.نزهة الوفي*

لماذا تكتب عن العدل والإحسان؟

إسماعيل العلوي

عبد الناصر يفتح زنازنه في المغرب

ذ سعيد مولاي التاج

العرب والأمازيغ بالمغرب والأصول اللغوية المشتركة تاريخيا؟

الحسين بوخرطة

وفاة عائشة مناف: تبصرة وامضة من سياق الموت

حفيظ المسكاوي

الجانب السيكولوجي في عداء حكام الجزائر للمغرب

د.محمد عزيز خمريش*

المتلاعـبون بالسلام!

بدر الحمري

الصحافة المستقلة وصراع الإرادات

نورالدين بوصباع

ظاهرة النفاق السياسي: الأصالة والمعاصرة نموذجا

أشرف طارق

أذل الحرص أعناق الرجال

بوجمع بوتوميت

عبد المومني : تسونامي الفساد جعل مهمتنا في التعاضدية العامة مستحيلة

عبد المومني :  تسونامي الفساد جعل مهمتنا في التعاضدية العامة مستحيلة - Hespress

حاوره مصطفى السباعي

Tuesday, October 13, 2009

عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة:

 

- " تسونامي" الفساد جعلتنا نواجه مهمة مستحيلة في تسديد تعويضات المنخرطين وأجور المستخدمين والمستخدمات

 

- على سلطات الوصاية أن تسارع لإيجاد حل مستعجل لتمكين التعاضدية العامة من حوالي 05 مليار سنتيم رفض صندوق CNOPS تأديتها لعدم قانونية المرافق والمنشآت التي تنتجها

 

على إثر الانتخابات التي شهدتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية خلال هذه السنة، التي كانت الفيصل بين عهدين متمايزين، حيث حملت التغيير والأمل.. بعد أزيد من عقد من الزمن من الركود والتجارب الفاشلة في التدبير والدوران في حلقة الفساد وهدر أموال المنخرطين.. وكان التغيير صادما في لحظة من صراع الأبيض ضد الأسود، بفوز لائحة لجنة التنسيق الوطنية الموسعة بكافة مقاعد المجلس الإداري. وشكل ذلك ضربة قاضية لتحالف الفساد، من طرف المنخرطين عبر صندوق الاقتراع.. التحالف الذي فشلت الحكومة ومعها القضاء في وضع حد لنفوذه على مدى سنوات.. ويعتبر هذا التغيير اليوم مشعل أمل لدى كل منخرط..

 

في سياق هذا المتغير أجرينا الحوار التالي مع عبد المولى عبد المومني منسق لجنة التنسيق الوطنية الموسعة ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة بالإجماع وبالاقتراع السري.

 

تحملتم مسؤولية التسيير داخل التعاضدية العامة منذ شهر ونصف تقريبا، ما هي الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتموها لأجراة الشعارات التي كنتم تنادون بها منذ ما يقرب من 10 سنوات؟

 

قبل الإجابة على سؤالكم اسمحوا لي في البداية أن أتوجه، من خلال هذا المنبر، إلى كافة مستخدمي ومستخدمات التعاضدية العامة وأطرها ومسؤوليها على مجهوداتهم الجبارة لأجل تنفيذ النقاط الاستعجالية في برنامجنا الإصلاحي الذي اعتمدناه ميثاق شرف خلال الانتخابات الأخيرة. كما أود بالمناسبة أن أحيي كل المنخرطين والمنخرطات الذين وضعوا ثقتهم فينا لأجل تدبير شؤونهم داخل هذه التعاضدية، وإلى كل المندوبين الذين واجهوا بحزم وصرامة ومسؤولية جيوب الفساد التي عمرت بالتعاضدية لأزيد من عشر سنوات.. وإلى كل من ساهم في وقف هدر أموال المنخرطين، أيا كان موقعه وحجم مساهمته..

 

وبخصوص سؤالكم، فدعوني أوضح؛ لمنخرطي ومنخرطات التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والرأي العام الوطني، أن أول ما باشرناه؛ منذ تحملنا لهذه المسؤولية، هو العمل على إعادة الاعتبار لقيم التعاضد والتضامن واحترام مبدأ المساواة بين جميع المنخرطين والمنخرطات.. وذلك بوضع مصلحتهم فوق كل اعتبار وخارج أي حسابات ضيقة كيفما كان نوعها ولونها. 

 

أما عن الأجرأة العملية لذلك فإنه، بالنظر لأهمية دور المستخدم والإطار والمسؤول داخل التعاضدية؛ لعلاقتهم المباشرة مع المنخرطين، فقد عقدنا معهم عدة اجتماعات تواصلية وتحسيسية.. ولتقديم وشرح الخطوط العريضة لبرنامجنا الإصلاحي الاستعجالي وبسط الأهداف المتوخاة منه. خاصة ما يتعلق بمتطلبات المنخرطين المستعجلة والآنية. كما بحثنا معهم سبل تفعيل كل الإجراءات الهادفة إلى ذلك في إطار قانوني وبشكل سلس وسريع.

 

لو سمحتم نريد إجراءات عملية يستطيع المنخرط تلمس نتائجها الآن؟

 

أقول بفضل ذلك، وبفضل مجهودات مختلف مستخدمي ومستخدمات التعاضدية مشكورين عليها، فقد استطعنا خلال هذه الفترة معالجة أزيد من 220 ألف ملف مرض من أصل 300 ألف ملف كانت مركنة في رفوف التعاضدية دون تسوية، تعود لسنوات 2006، 2007، و2008. والتعويضات المتعلقة بهذه الملفات في طريقها إلى أصحابها. فضلا عن ذلك، فقد تمكنا من تصفية كافة الملفات المتراكمة الخاصة بالمتقاعدين (2372)، والوفاة (614)، والتعزية (76)، وتعزية الأبناء (25)، وملفات الأطفال الأيتام (118)، ونحن اليوم نعالج الملفات الواردة يوما بيوم.

 

من جانب آخر، ما يشغل بالنا ونركز فيه مجهوداتنا أيضا، ضمن القضايا الاستعجالية دائما، هو الملفات التي تستدعي المعالجة القانونية. وبهذا الشأن، فقد اجتمع المجلس الإداري واستكمل هيكلة الأجهزة، قصد الانكباب على حل هذه القضايا والملفات.

 

وفي السياق ذاته دائما، ومن اجل المحافظة على وتيرة معالجة الملفات، في أفق تقليص مدة الأداء إلى شهر، ننكب الآن على تفعيل وتحيين التنظيم الهيكلي المعمول به مركزيا وجهويا، حفاظا على مصلحة المنخرط، ولأنه عملي وغير مكلف ماديا في المرحلة الراهنة. على أساس إنجاز تنظيم هيكلي مستقبلا يتماشى مع متطلبات التطورات التي تعرفها المؤسسة والقطاع التعاضدي.

  

تقولون بأن تكلفة التسيير بالتعاضدية العامة تثقل كاهل ميزانيتها.. ما هي الإجراءات الاستعجالية دائما المتخذة لترشيد النفقات؟  

 

حقيقة يشكل الوضع المالي الحالي للتعاضدية هاجسا أساسيا لدى المجلس الإداري. وقد تم وضع وزارة التشغيل وإدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي CNOPS في الصورة بهذا الخصوص. وأبرزنا لهما كيف يؤثر هذا الوضع بشكل سلبي جدا على الخدمات التي تقدمها التعاضدية، وعلى المجهودات التي يقوم بها المكتب والطاقم الإداري. لذا قررنا اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية في المرحلة الراهنة لترشيد النفقات وعقلنتها. ومنها التقليص من مجموعة من النفقات التي كانت تعرف الهدر.. وغيرها من أبواب الميزانية التي كانت تعرف صرفا لمبالغ مالية مبالغ فيها وخارج مصلحة المنخرط. من قبيل تعويضات التنقل التي بلغت بالنسبة للموظفين سنة 2008 ما يقارب 73.9 مليون سنتيم، وبالنسبة للمنتخبين ما يقارب 193.7 مليون سنتيم.. وضبط نفقات الاستقبالات والإطعام التي بلغت سنة 2008 ما يناهز 228.9 مليون سنتيم، وفي مدة 7 أشهر من سنة 2009 ما يقارب 157 مليون سنتيم.. والهاتف ( 205.7 مَ سنة 2008 / 83 مَ سنة 2009) والبنزين (50.6 مَ سنة 2008 / 18 مَ سنة 2009 )، وما هذه إلا أمثلة قليلة عن نوعية وكم الهدر الذي تتعرض له أموال المنخرطين من مرضى ومرضى مزمنين وأيتام وأرامل ومتقاعدين وغيرهم..

 

وماذا عن حجم أجور المستخدمين والمستخدمات الحقيقيين والأشباح منهم والإجراءات المتخذة؟

 

 كما كنا نقول في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة لمندوبي ومتصرفي التعاضدية العامة، بوجود توظيفات خارج الضوابط القانونية، وأخرى التعاضدية العامة في غنى عنها، لعدم تلاؤم تخصصات الشهادات المحصل عليها لأصحابها( الحلاقة والتجميل؛ تربية المواشي..) مع مهام وطبيعة عمل التعاضدية، وكذا عدم تناسب أخرى مع السلاليم الممنوحة. ناهيك عن عملية التوظيف الجماعية الكبرى من نوعها التي تمت في عهد المكتب السابق قبيل إصدار القرار المشترك القاضي بتطبيق الفصل 26 من ظهير 1963 في حق هذه التعاضدية. وقد همت هذه العملية 182 توظيفا غير مطابق للضوابط القانونية الجاري بها العمل. وهذا كله يكلف ميزانية التعاضدية الملايير من السنتيمات. فقد انتقلت كلفة الأجور الإجمالية بها من 800 مليون سنتيم سنة 2002 إلى 4.5 مليار سنتيم سنة 2008. وبلغت خلال الشهور المنصرمة من سنة 2009 ما مجموعه 6.2 مليار سنتيم.

 

وقد انكبت الإدارة على دراسة كل الحالات المعنية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حسب قرارات المجلس الإداري.  ولا يفوتني هنا أن أنبه إلى أن " تسونامي" الفساد الذي عرفته التعاضدية خلال العهد السابق، ومنها هذه التوظيفات العشوائية وخارج الضوابط القانونية، أثقلت ميزانية التعاضدية العامة إلى درجة جعلتنا نواجه مهمة صعبة، إن لم نقل مستحيلة في تسديد تعويضات ملفات المنخرطين المتراكمة والتي ترد يوميا، وكذا تسديد أجور المستخدمين والمستخدمات.

 

وماذا قررتم بهذا الخصوص؟

 

دعوني أذكر وأؤكد في آن واحد، أنه حتى لا نتخذ أي قرار؛ قد يعتبره البعض ارتجاليا، أو تهوريا أو انتقاميا. كما أن حرصنا على عدم ضرب مصدر القوت اليومي لأي كان ثابت ونضعه في الحسبان، على أن يكون مصدر قوت قانوني وشرعي، حفاظا على حقوق الآخرين. ولأجل ذلك بادرنا إلى عقد عدة لقاءات عمل مع كل من صندوق CNOPS ووزارة التشغيل ووزارة المالية، وشكلنا لجانا تقنية مهمتها الانكباب على دراسة وبحث الحلول الممكنة في إطار القانون. وذلك للرفع من الموارد المالية للتعاضدية العامة وتنويع مداخيلها؛ وحتى تتمكن من الاستفادة من ديونها المتراكمة لدى صندوق CNOPS من جهة. ومن جهة أخرى فإن الإدارة تقوم بدراسة كل حالات التشغيل المعنية لمعرفة الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها.

 

ولضبط مختلف النفقات وترشيدها طرحنا مجموعة من الإجراءات القانونية على المجلس الإداري في دورة شتنبر الجاري. ومن بينها تفعيل وتحيين التنظيم الهيكلي، وإعادة الاعتبار للمستخدم والعمل الإداري الجاد والمسؤول، وتصحيح جميع الوضعيات غير المطابقة للقانون وتسويتها.

 

وماذا عن تدبير الصفقات العمومية؟

 

بهذا الخصوص، ينبغي أن أؤكد أننا اكتشفنا عدم وجود مسطرة قانونية للصفقات داخل التعاضدية. وبناء على لقائنا بالمتصرفين المؤقتين، وبعدهم مع إدارة صندوق CNOPS، ولملء الفراغ القانوني بهذا الشأن فقد ارتأينا العمل بمقتضيات قانون الصفقات المعمول به لدى الصندوق والتعاضديات الأخرى إلى حين إنجاز مسطرة خاصة بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.

 

وماذا بشأن البناءات والعيادات المنشأة بدون تراخيص؟

 

أشكركم جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع.. لأن هذه المنشآت تؤدي خدمات صحية للمنخرط بأثمان رمزية وخدماتها تستهدف الفئات المعوزة.. وتطرح إشكالا قانونيا، فإننا نشدد على أن تتحمل سلطات الوصاية، وزارتي التشغيل والمالية، مسؤوليتها لإيجاد حل مستعجل لها، من اجل تمكين التعاضدية العامة وبالتالي، منخرطيها من الاستفادة من تحويلات الثالث المؤدي التي يتحملها صندوق CNOPS، وهي مستحقات بملايير السنتيمات تبلغ إلى حد الآن ما يناهز 05 ملايير سنتيم. وهي عبارة عن ديون لدى الصندوق رفض تأديتها لعدم قانونية المرافق والمنشآت التي تنتجها. والتي تتوقف تسوية وضعيتها القانونية على وزارتي المالية والتشغيل.

 

ونذكر سلطات الوصاية أن التكاليف الباهظة لهذه العيادات تؤدى من ميزانية التعاضدية العامة، وتؤثر سلبا على الخدمات المقدمة للمنخرط والمتعلقة أساسا بتسوية ملفات المرض.

 

على ذكر هذه العيادات كيف ستتعاطون مع المشكل الذي تطرحه جمعية "أماصوم"؟

 

مرة أخرى أشكرك على إثارة هذا الموضوع الذي أسال مدادا كثيرا. وكثيرا ما نبهنا في لجنة التنسيق الوطنية الموسعة إلى خطورة ما تقوم به هذه الجمعية. واليوم أؤكد أن اشتغال هذه الجمعية خارج الضوابط القانونية الجاري بها العمل داخل القطاع التعاضدي، قد أكده تقرير المفتشية العامة للمالية، والدعوى القضائية التي سجلها صندوق CNOPS ضدها.

 

أما من جانب التعاضدية العامة في المرحلة الراهنة فنؤكد أنه لا تربطها أي علاقة مع هذه الجمعية. ونحن نركز عملنا اليوم لتوفير خدمة جيدة ومباشرة للمنخرط؛ حتى لا نتركه عرضة للبحث عن وسيط يمكنه من حقوقه التي يضمنها له انخراطه في التعاضدية العامة؛ وحتى لا ندفعه إلى البحث عن جهات أخرى تتحمل تكاليف علاجه من أي مرض كان؛ وحتى نجنب منخرط التعاضدية العامة الوقوع ضحية أي شكل من أشكال النصب والاحتيال على حساب صحته.

 

وفي سبيل تحقيق ذلك، فأود أن أذكر أننا فتحنا ورشا تواصليا وتفاعليا مع كل مكونات التعاضدية الإدارية والشركاء الاجتماعيين ومهنيي الصحة، لتكثيف الجهود والتعاون في النهوض بأوضاع كل فئات منخرطي هذه التعاضدية وذوي حقوقهم.

 

في الأخير، وإذ نتمنى لكم وللطاقم المسير التوفيق في مهامكم، حبذا لو توجزون لنا الخطوط العريضة لبرنامجكم الإصلاحي في شقه الاستراتيجي؟

 

يمكن أن أوجز خطوط برنامجنا الإصلاحي في شقه الاستراتيجي في عمل كل ما يحفظ مصلحة المنخرط فوق كل اعتبار. ومن ذلك تحيين القوانين الجاري بها العمل داخل التعاضدية العامة (القانون الأساسي، الضابط الداخلي، النظام الداخلي للجان..)، وهيكلة اللجن المحلية والجهوية لتقريب الخدمات من المنخرط وتسهيل مأمورية المندوب، وتوسيع اختصاصات المندوبيات الإدارية، وتفويض المكتب الصلاحيات اللازمة لاتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات قانونية كفيلة باسترداد والحفاظ على أموال التعاضدية العامة.. وحتى تواكب وتلائم قانون التأمين الإجباري عن المرض AMO،  وكذا فتح صفحة جديدة وتمتين العلاقات مع كافة الفاعلين في الحقل التعاضدي والاجتماعي ومهنيي الصحة محليا ودوليا. ثم تجويد (من الجودة) الخدمات الاجتماعية للمنخرطين وتسهيل الاستفادة من كافة المرافق التابعة للتعاضدية. وأقصد هنا الأعمال الاجتماعية للمنخرطين وذويهم كالاصطياف على سبيل المثال لا الحصر. كل هذا سيكون في إطار هدف تأهيل التعاضدية وتطويرها، ودعم مشروع التغطية الصحية.

 

وفي السياق ذاته، وعلى المستوى القاري والدولي، فسنعمل على الحفاظ على مكانة التعاضدية العامة داخل النسيج التعاضدي على المستوى القاري الذي تحتل فيه موقعا متميزا إفريقيا. وترسيخ تواجدها ضمن النسيج التعاضدي على المستوى الدولي، بنهج مزيد من الانفتاح على التجارب الدولية في المجال والاستفادة منها في أفق تطوير عمل التعاضدية وخدمة مشروع التغطية الصحية وكل ما من شأنه أن يساهم في تطور المغرب وتقدمه.



Partager


حفظ او طباعة



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس



1 - عبد المولى مناضل ولكن ....

مستخدم بالتعاضدية

لقد حققت التنسيقية نجاحا كبيرا عندما استطاعت أن تقطع الطريق لعودة الفراع إلى التعاضدية. وقد كانت بداية جيدة للإصلاح ويجب أن تتواصل بخطوات أخرى تبعا لميثاق الشرف الموقع عليه في إطار لجنة التنسيق. ولا نطلب أكثر مما هو وارد في ميثاق الشرف، ومنه قطع الطريق على المفسدين، والتسيير الديموقراطي والشفاف والاهتمام بالمستخدمين بعيدا عن كل اعتبارات سياسية أو نقابية ضيقة، ووووو
وهنا فليسمح الأخ عبد المولى أن أثير انتباهه إلا أنه لم يسلم أو يطلع بعد أعضاء مجلس الإدارة على "تقرير مفتشية المالية" الذي يتضمن لامحالة الخروقات وسوء التسيير ويكشف عن المتورطين فيها، وأقول له أن مجرد التردد في تسليم هذا التقرير يعتبر بمثابة محاولة للتغطية عن بعض المتورطين..وهذه ستكون إشارة سلبية بطبيعة الحال تجاه ميثاق الشرف الموقع عليه .... وهي لن تفيد التعاضدية التي تعيش وضعية هشة.... وأنا على يقين أن عبد المولى سيكون حريصا على ضمان استمرارية لجنة التنسيق ارتبطت في نشأتها بوجود الفراع الذي لازالت ذيوله حاضرة داخل التعاضدية العامة ومنهم ذلك الشخص التي تم تعيينه، بفضل الهيكلة الجديدة، مؤخرا كرئيس قسم للموارد البشرية وهو الشخص نفسه الذي استطاع أن يدفع النقابات المتواجدة داخل القطاع أن تتوحد ضده، فيما يشبه تنسيقية نقابية ضد رمز من رموز الجبروت والفساد الذي عاد إلى التعاضدية بقدرة قادر وفي وقت يتواجد فيه على رأس التعاضدية شخص يقال عنه أنه مناضل.
آه بقي أن أشير إلى أنه يجب تفعيل اللجان الوظيفية في أقرب الآجال ولا داعي لتقييدها بنص قانوني
تحية نضالية



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - بالتوفيق والسداد

مواطن

أمر يفتح آمال المواطنين بالتفاؤل ،بأن يعم الإصلاح الحقيقي باقي القطاعات ،بالرجال المخلصين لوطنهم، و نسأل الله التوفيق لكل متفان لخدمة وطنه ،وأن يفضح كل مخادع أو مستغل أو مستهتر بمصالح البلاد والعباد


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - لجنة التنسيق تتكون من اباطرة الفساد تحت

منخرط غيور

في البداية لابد من الإشارة الى أن جل أعضاء لجنة التنسيق ساهمو فسادا في التعاضدية واستفادوا من خيرات ومصاريف التنقل الى الخارج على حساب المرضى، وعلى سبيل المثال عضو المجلس الحالي الذي كان يتنقل بين الرباط وكوبنهاكن وعضو آخر يستميل كل فتاة اثارت انتباهه ويفرض عليها السهرة الماجنة فهل يعلم الجميع أن الفساد مستمر ولكن بطرق مغايرة عن أساليب الرئيس المقال وسنوافيك بجرد للخروقات الكبيرة التي ارسها الأعضاء الحاليون في المجالس السابقة وهنا لابد ن الإشارة الى أن التعاضدية الآن في كف عفريت فكل مقال يكتبه الرئيس بؤدى من تحت الطاولة من أموال المنخرطين فبالله كفى من الضحك على الذقون وكفى من التصريحات المنافقة فالحلال بين والحرام بين وكفى من الضغط على المستخدمين وفي القريب سنوضح الخروقات التي باشرها الرئيس الجديد بمعية بعض أعضاء المجلس الحالي.............


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - حتى لا يكون أول القصيدة كفرا ,,,

منخرط متتبع للتعاضدية

أولا أنا من المعجبين بشخصكم و بالعمل المتواصل الذي قمتم به في اطار التنسيقية طوال هاته السنين المتواصلة حتى تمكنتم من ازاحة أحد رموز الفساد وأسستم لبداية عهد جديد غايته خدمة المنخرطين والحفاظ على سيرورة هذه المؤسسة، ولكن صدمتي كانت كبيرة حينما قررتم البدأ بضرب مكتسبات المستخدمين والبحث عن غطاء قانوني لتصفية الحسابات السياسية أو الشخصية، أنا معكم في ترشيد النفقات و لكن تسريحكم للموظفين لن يحل المشكلة بل سيتسبب في تشريدهم وعائلاتهم في العراء و يضيفهم الى قوافل المعطلين المعتصمين امام البرلمان أو ربما أمام أبواب التعاضدية، معركتكم الحقيقية أخي الكريم هي فتح اوراش عمل حقيقية تهدف الى تسريع خدمة المنخرطين و تحسين مستوى الخدمات هكذا تنالون ثقة المنخرطين و المستخدمين على السواء ,,
اللهم لاتجعلنا من قاطعي الأرزاق، و اجعلنا من الذين تقضى على أيديهم حوائج العباد



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - أثار التغيير واضحة

منخرطة


للأسف لا أعرف من هو المومني وباقي أعضاء المجلس الجديد عن قرب ، لكنني كمنخرطة أشهد بأن هناك فعلا تغيير نحو الأحسن في أداء التعاضدية ، لم تعد ملفاتنا حبيسة الرفوف وهناك تنظيم إداري أحسن ، هذا ما لا حظته من الخارج وأتمنى أن يستمر الإصلاح فعلا
ربنا معكم



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - مجرد سؤال

مواطن و لكن

كلام جميل كلام معقول مافيش حجة منه نحن جميعا مع محاربة الفساد و الحكامة الجيدة في التعاضدية وغير التعاضدية و نحن أيضا مع كل من يحب الخير لهذا الوطن و لمواطنيه و يعمل جاهدا في سبيل الصالح العام بعيدا عن السلب و النهب و تبخيس مصالح و حقوق المواطنين .عندي مجرد سؤال للسيد رئيس المجلس الإداري الجديد : كيف لمواطن متقاعد منذ ثلاث سنوات 2007-2009 تمارس اقتطاعات التأمين الصحي على معاشه و قبله بسنة و نصف على راتبه لم يتوصل لحد الآن على بطاقته مع انه جدد ملفه لمرتين آخره في شهر مايو 2009 , فهل بمثل هذه الحالة يمكن تصديق أي شيء ? محال......


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - حسبي الله و نعم الوكيل

iyder

حسبي الله و نعم الوكيل:
من يقطع أرزاق العباد فلا تحسبه
من البشر إنما هو حيوان, و الحيوان أحسن من هدا البشر الدي يفرح ويتبجع بما يفعل بالموضفين.
الذي لا دخل لهم في حساباتهم الشخصية والإستلاء على أموال التعاضدية العامة.
اللهم إن هذا لمنكر



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - نعم للتصحيح

إبو هالة

لقد كنت و لا زلت من الذين آمنوا بمشروع التغيير و انخرطوا فيه روحا و جسدا. لقد أحسست بفخ عظيم حين كللت المجهودات بانتصار قوى التصحيح و اندحار قوى الفساد. أتمنى ان يواصل المسؤولون الجدد الحركة التصحيحية بالكشف عن كل التلاعبات و المتلاعبين و من بينها تواطئات الرئيس السابق مع رؤساء بعض جمعيات الأعمال الاجتماعية لنهب و التلاعب بتعويضات الموزفين المنخرطين في التعاضدية و منها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع البيئة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - لابد من المحاسبة .

المرابط

تحية للاخوة اعضاء التنسيقية التي قامت بعمل جبار وتمكنت من ازاحة اخطبوط الفساد رغم محاولاته اليائسة للاستمرار في نهب اموال التعاضدية. نتمنى ان تصل رياح التغيير الى التعاضدية العامة للتربية الوطنية . يبقى ان هذه الجهود يجب ان تتوج بالمتابعة القضائية لمن نهبوا اموال المنخرطين . اولا لاسترجاعها و ثانيا لانزال العقاب بهم حتى يكونوا عبرة لكل من تجرا على مد يده لنهب اموال المنخرطين او اي مال عام . وتحية لكل النزهاء من جميع الاتجاهات .


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - bravo

hassan

bravo bravo mais qu'attendre pour presénter la dossier devant la justice


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الهم الفراع ولا تسونامي

موظف من القرد الفلاحي

ومن لا يعرف عبد المولى عبد المومني : إسألوا عنه وعن سمعته في مقر عمله "القرد الفلاحي"حيث كان يوهم الموضفين بأنه يدافع عن حقوقهم، وما إكتشفوه في أخر المطاف هو وصديقه في النضال, الكل يعرفهم جيدا.
أياكم ثم أياكم يا موظفوا التعاضدية.... فكما قال هو بنفسه تسونامي الفساد قادم الى التعاضية، الهم الفراع ولا تسونامي، وداعا أموال الشعب ومرحب بقطع أرزاق اعباد



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - موظف

محمد كو ه

المرجوا من السادة مسؤولين التعاضديةان يستعملوااستراتيجية اوروباكيف،
لا تعوضوا ملفات المرض نقدا نريد اخد الدواء من الصيدلية ونؤدي الفرق بدلا هي احسن طريقة



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - انفلوانزا الفساد تهاجر من القرض الفلاحي

مستخدم تعاضدي

انفلوانزا الفساد تهاجر من القرض الفلاحي الى التعاضدية العامة
بعد ان اكتشف جل المستخدمون ما كان يخطط له القرد الفلاحي في مؤسسة القرض الفلاحي وما كان يستغله لمصالحه وبعد أن أوهم جل المنخرطين والمندوبين سواء القدامى أو الجدد ارتمى في أحضان بعض المستخدمين في التعاضدية مستغلا حسن نية المغاربة لجعل التعاضدية العامة بقرة حلوب ومن خلال هذه الكلمة سأحاول طرح بعض الأسئلة والفاهم يفهم:
1. لماذا لازال المجلس الإداري الجديد لم يقدم نتائج عمله الى حد الآن؟
2. لماذا سافر الرئيس الجديد الى دول افريقيا بمعية الخليلة القديمة والجديدة؟
3. لماذا لم يبث المجلس الإداري الجديد في القانون الأساسي للتعاضدية؟
4. هل اصبحت لجنة التنسيق في خبر كان؟
5. كيف تعرض بعض مستخدموالتعاضدية للطرد وفسخ عقد عملهم في التعاضدية؟
6. لماذا لم تسوى وضعية المقر الجهوي للتعاضدية بأكادير؟
7. كيف اصبحت التعاضدية في كف عفريت لخدمة المصلحة الخاصة لبعض أعضاء المكتب المسير؟
8. كيف أصبح طبيب رئيس ولازال يشرف على أطباء اجدر منه كفاءة؟
9. هل لازال الرئيس الجديد يتخبط للرجوع الى الوراء؟
10. لماذا أصبحت سمعة الرئيس الجديد اوسخ مما كان عليه القديم؟
هذه بعض الأسئلة الموجهة الى الرأي العام الوطني ولنا نضالات أخرى في الطريق، في انتظار ما سنطق به المحكمة المختصة إزاء تزوير الإنتخابات التي كانت مخدومة ضدا على رغبة المنخرطين والمندوبين والبقية ستأتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - ليس في القنافذ أملس

أم حنان

كل الذين تعاقبوا على التعاضضية نهلوا من نفس القاموس الاصلاح، الشفافية، خذمة المنخرط،هذا كلام للدماغوجية وذر الرماد على العيون،نعلم جيدا دوافع أغلبهم الا وهي السيطرة على الجهاز ثم يبدأالحلب...هناك عدد من المتسربين الى الجهاز مشهود لهم بمنورتهم وارتباطاتهم وفسادهم كما انهم اكلوا من من أموال المنخرطين عن طريق دفع ملفات زائفة بتواطؤ بعض الأطباء والصيادلة والوسطاء.ارحموا المنخرطين واتقوا الله....


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - لمادا لم يتم تفعيل مبدأ المساءلة والمحاس

أبو تاشفين

تابعناعن قرب ما عرفتةالتعاضية العامة مؤخرا من تحولات مع دهاب الرئيس السابق وسمعنا عن ملفات الفساد وسوء التدبير الدي رافق المرحلة السابقةورأينا مكتبه الإمبراطوري الدي يتم حاليا عرضه للبيع .وتحدث السيد المومني الريس الحالي الدي يلوح بحركة تصحيحية لمحاربة الفساد والتبدير لكن ماصدم الكثيرين وجعلهم متشككين من هده الحركة هو كونها لم تعمل لحد الآن على مساءلة المفسدين وتحرك دعوى قضائية لمحاسبتهم وحتى لا يفلتو ا من العقاب .فعلى الرئيس إدا أراد أن يعطي إشارة لبداية مرحلة جديدة في التعاضدية تتسم بالشفافية عليه ان يضع مالديه من وثائق وحجج امام القضاء حتى يقول كلمته فهل سيقدم الطاقم الجديد على هده الخطوة حتى يستعيد حقوق المنخرطين ؟أم سيتم الركون إلى المت والمهادنة ؟ وفي الحوار الدي أجري مع الرئيس الحالي لم يتطرق لهدا الموضوع مما يثير الغموض ومعه التساؤل عن قدرة الفريق الجديد الدهاب بعيدا في تنفيد الإلتزامات التي تم التصريح بها في البيانات الصحفية إبان الصراع مع الرئيس السابق لكننا لازلنا نأمل وننتظر وسنرى ماسيقوم به الفريق الفريق الحالي الدي نتمنى له التوفيق حتى لايقول البعض أولاد عبد الواحد كاع واحد أو ليس في القنافد أملس


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - يا عبد المولى اتق المولى عز و جل

تعاضدي 100 بال 100

ليعلم الجميع أن الرئيس الجديد للتعاضدية و أتباعه يريدون تسريح المستخدمين الذين عاشوا في التعاضدية العامة سنوات طويلة كمجرد متدربين تحت ظلم الرئيس السابق الذي أبى قبل المغادرة إلا أن ينصف هؤلاء المستخدمين.
و بيدو أن المسؤولين على التعاضديات تركوا محاسبة المسؤولين و أرادو تشريدالمستخدمين ليس لشيء إنما لتشغيل أفراد عائلاتهم.
يا عبد المولى، إن من تريد تسريحهم ظلوا متدربين مدة طويلة يحلمون بالترسيم و لما تم ترسيهم جئت كشيطان لتفسد فرحتهم، فهم ليس لهم علاقة بحساباتكم إنما هم أبناء هذا الشعب الكريم فاتق الله فيهم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - mgpap ruine

anata3adodi

عار على المسيرين الجدد للتعاضدية ما تقوم به تجاه مستخدميها، تريد أن تجبرهم على المشاركة في امتحان للعموم. علما أن هؤلاء المستخدمين مروا من جميع المراحل : سنوات من التدريب ثم كان هناك امتحان فتم ترسيمهم بعد عناء مرير و صراع مع الإدارة السابقة، ثم يأتي مدير جديد و يريد أن يسرحهم لا لشيء إلا لأن السيد بوزكراوي يريد ذلك ليظهر لنا طبعه السادي و المكروه. ربما لأنه وعد أشخاصا بمناصب شغل. يا سي بوزكراوي حتى أنت كنت تشتغل في عهد الفراع و إذن حتى أنت يجب أن تجتاز الامتحان و كل الموظفين الذين اشتغلوا 8 سنوات مع الفراع.


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - عبد المولى في مستنقع الأخطاء القاتلة

Mustafak

عبد المولى في مستنقع الأخطاء القاتلة
الصويرة في 15ماي 2010
وقع رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارة العمومية عبد المولى في خطاء فادح قد يشكل بداية كشف وجهه الحقيقي بأنه لا يسعى لخدمة المنخرطين لكن لأهداف أخرى ... نترصدها ونكشفها في حينها ... بعد إنهاء مهام عدد من مستخدمي التعاضدية وحرمان المنخرطين من خدماتهم اليوم يضيف قرارا ارتجاليا وغير مسؤول ينم عن تصفية حسابات سياسية ضيقة ويتجلى هذا القرار في العزم على إغلاق عيادة الأسنان التابعة للتعاضدية بمدينة الصويرة حيث شرع في نقل بعض المعدات لبعض الجهات، أمام هذا القرار المرتجل حضر لمقر التعاضدية بعض الفعاليات المحلية ومندوبي التعاضدية ومن طبيعة الحال عدد مهم من المنخرطين الذين كانوا ينتظرون العلاجات لكنهم رفضوها حتى يتمكنوا من التصدي لمحاولة عبد المولى بنقل معدات المركز لجهة أخرى ليعكس الصراع القديم على حساب المنخرطين ومدينة الصويرة لكنه لا يدري كيف ستلازمه لعنة هذا القرار وحسب معلوماتي فإن الفعاليات النقابية والسياسية والحقوقية بالمدينة تحمل عبد المولى كامل المسؤولية ولن تتركه ينفذ مع أصحابه انتقاما جماعيا وله دلالات مرتبطة بانتماء الرئيس السابق للتعاضدية للمدينة ...وللحديث بقية...
انتبه يا عبد المومني ففعلك لا بتماشى وتصريحاتك والزمان كشاف ...



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - abdlmoula nullllllllllllllllllllllllllll

soltan

abdlmoula a eu son gateau d annivesaire.mgepap.il va bien devorer la mutelle.la preuve il a commance a devorer les employers qui ont travaille des annees.president,t es entrain d ouvrire la porte d enfer ki va te bruler ainsi ke ton equipe nulle.au moins MR LFRA3 a emboche des gens ki ont besoin de boulot.patience president,tu vas bien avoir une belle surprise.t es pas a l a hauteur tu sais pourkoi?la premeiere chose ke t a s fait t as essaye de vendre le bureau de ton ancien prof.ca se voit ke t as pas de gout.


أبلغ عن تعليق غير لائق


موضوعات أخرى...

زقاقي: يتعين تأسيس علاقة جديدة بين الحاكم والعالم

هل حياة فرحات مهني 'القبايلي' في خطر؟

حوار مع السفير الأمريكي صامويل كابلان

د.غوتي : المغرب مهدد بإرهاب من نوع جديد

الشيخ خالد بن تونس: دور الزوايا تربوي وليس سياسيا

لقاء مع الرئيس التركي عبد الله غول

ثريا العلوي تكشف عن وجهها الرياضي

هل يتحمل القاموس السياسي مفهوم 'التقاعد السياسي'؟

يحيى اليحياوي: شركات الاتصالات بالمغرب تشتغل دون رقيب ولا حسيب

الحركة الإسلامية المغربية: ما الذي تغيّر؟

هام جداً قبل أن ترسلوا تعليقاتكم


أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   للإشهار   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

QueVeuxTu Arabsciences Hespress journal électronique Maroc Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab