تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

بقلم : محمد سعيد الوافي

Saturday, October 17, 2009

ألقى فصل الصيف بحرارته على هضاب حي فال فلوري الموحشة وهدأت معه أنشطتنا فقد تركز اهتمامنا على شواطئ البحر المترامية حول المدينة الساحلية.

جلست مع الصحاب تحت ظل شجرة الصفصاف العملاقة وكل مطبق في صمت غير عادي لم تكن تقطعه سوى أصوات الصرار الذي لم يتعب من نفس الأنشودة الصيفية والتي كانت تلقي المزيد من الكآبة والروتينية على مراهقتنا الشاحبة.

لم يكن شاطئ البلايا ( شاطئ طنجة المدينة ) بوجهتنا المفضلة .. كما لم نكن نملك المال أو الحرية للإنتقال إلى القصر الصغير أو الدالية أو حتى سيدي قتقوش فكلها مخيمات كانت تتحول إلى وجهة مفضلة للعائلات الطنجاوية ومن يرافقها من زوار طنجة والعارفين بمنتجعاتها الجميلة.

كما كان المكوث بالبيت مشكلة .. فبين صفير الكوكوط مينوت المزعج وصوت الراديو الذي يلعلع بصوت مطربي الخردة كنت أضيع تائها لا أملك من نفسي طرفا اهتدي به نحو قرار مريح.. أما التحرك حتى داخل المنزل فقد كانت معضلة كبيرة, فصراخ الأخوات يتعالى احتجاجا على تحركي لأن ذلك يكلفهن إعادة مسح الأرض من جديد

" يا إلاهي .. ما العمل .. ليتها هذه العطلة لم تأتي وليتني ما ولدت .. ذهاب للبحر ممنوع .. جلوس في البيت مزعج .. خروج للشارع في هذا الحر مرهق .. ما العمل .. "

-          شنو نعملو ..؟؟ ساهلا .. ماهلا .. نبداو شي مشروع ديال البيع وشرا

-          فحال آش زعما .. وباش ماش تبيع وتشري ؟ بالحجر؟!!

-          شوف .. الأمور خصها شويش ديال العقل

-          إيوا تفضل آ مول العقل .. آ العربي .. البيع وشرا خصو الفلوس

-          نبيعو الجاكيت ديال الجلد .. ونبيعو التونيات والخردة دنحاس لي عندنا فالكراج ونمشيو لكاسطييخو نجيبو السلعة

-          وشحال غادي نجمعو إلى بعنا هادشي كامل

-          ماشي مشكلة .. ضبرو حتى انتوما الفلوس ..

-          منين ؟ نسرقو !!

التفت عبد الرحمن إلى العربي وكأنه يملك فكرة جيدة ..

-          هضر .. آ العبقري .. آ مول الأفكار

-          والو ..

-          والو ؟! هاذا ما عندك .. واراك نيت والو

-          سمع آ البشر .. باش نمشيو لكاسطييخو بالقليلة خاصنا 100 درهم حنا بثلاثة

-          وعلاش نمشيو بثلاثة .. واحد باركا آ خاي عبد الرحمن

-          أنا عطاتني ختي 150 درهم

-          هاذي هي الهضرة الزوينة .. مزيان .. 150 على شي 100 درهم ديال الخردة وشوف سعيد يضبر حتى هو شي 200 درهم وها راس المال تجمع

-          أنا غير خطيوني .. ما عندي منين نضبر.. الواليد سد عليا كلشي .. والواليدة مشات لسبتة عند العزيزة الثانية

-          إيوا ملي عندك دار العزيزاك فسبتة علاش ما تسافرشي لسبتة وتجيب السلعة .. جيب ماروخا والعصير سبانيول والحجر دراديو .. المهم السلعة فسبتة ارخص من كاسطييخو

-          فكرة العظمة ..

-          نمشي ولكن أنا ما عندي فلوس .. يمكن .. يمكن .. نشوف مع العزيزة إلى تضبر عليا بشي حاجة .. أو نبيع ديك البشكليط المخسر

تحمس الجميع للمشروع .. وبدأت خيوط العملية تتضح .. طرقنا جميع الأبواب وكسرنا حائط الملل القاتل لم نترك شيئا يصلح إلا وعرضناه للبيع بحثنا في أركان منازلنا عن خردة القصدير والنحاس والملابس القديمة وانضم أحمد إلى المجموعة فكان نصيبه كبيرا بحكم حالة أسرته الميسورة.

-          مشي دابا وضيع هاذ الفلوس ؟!!

-          شعاندك آ العربي ياكما حماقتي

-          ما حماقت ما والو .. المهم كلشي دابا واقف عليك .. رد بالك

-          وقطرنا بشويا ديال السكات .. واش حنا عسكر ولا ...

*******

-          سبتة .. سبتة .. كاسطييخو .. تطوان .. تطوان

-          بشحال الورقة لسبتة آ خاي

-          35 درهم .. يا الله طلق راسك ما بقاو بلايص

-          اعطينا واحدة

-          هاذ الرباعة كاملة باغيا ورقة وحدة

-          ولا .. آ الشريف .. راه مسافر ..غير واحد

-          وخا .. واحد مسافر .. الباقي يخرج على برا ..فرقو علينا هاذ الجوقة

-          وعندك الباسبور .. راه كيوقفو فباب سبتة ..

-          وغير آرا الورقة وبلا فهامات بزاف .. أنا دار جدي فسبتة

-          هذا السريع ..ياك؟

-          هو هاذا ..يا الله سير ركب الكار مش يخرج دابا

-          الدراري .. الله يعاون ..

-          وعاندك ..آ سعيد .. رد بالك .. وما تنساشي الكاشير الحلال .. والجبن الحمر ..جيب منو عشرة .. والمهم انتا عارف الباقي

جلست في مقعدي بالحافلة.. وكانت تلك أول مرة أسافر فيها لسبتة لوحدي ودون رقيب أو رفيق .. التقط أنفي رائحة البنزين الممزوج برائحة عرق الركاب .. جلست بالقرب مني بدوية في منتصف العمر وكانت تحمل على ظهرها طفلا يتقن الصراخ بعناد ومكر وإزعاج .. كان يحملق في وجهي بعيون زرقاء ساحرة وقد تدلى من أنفه شريط مخاط أخضر بينما احمرت وجنتاه من فرط البكاء ..

-          واش ولدك هذا آ الشريفة

-          آ لا .. هذا العايل د بنتي

-          ونتينا ساكنة فسبتة ؟

-          لا.. أنا ساكنة فالفحص .. هنايا بطنجة وبنتي كتقطع الديوانا بالسلعة .. وأنا كنجيبا لطنجة .. وشويوش لتطوان

-          وعلاش هاذ العايل كيبكي ..

-          ما عرفتلو مال باباه .. خرج لي عقلي ..

-          يمكن فيه الجوع

-          الله يحرق والديه .. عاد كلا الخبز وأتاي ..

-          يمكن مريض ؟ مريض ولا صحيح .. إنتينا شعاندك .؟؟ هاذا ماشي شغلك ..

-          علاش ماشي شغلي .. راه افرع لي راسي بالصداع

-          إيوا ملي فرعلك راسك .. علاش ما ركبتشي فالطاكسي.. هنا غير المساكين والدراوش .

أفحمتني البدوية بقدرتها على التصنيف .. كانت أجوبتها جاهزة سريعة وقاسية ..

أدرت وجهي نحو النافذة وأنا أتأمل الشريط الساحلي الساحر كانت زرقة مياهه تتزاوج مع سلسلة جبلية وهضاب ومروج خضراء جميلة .. وبين الفينة والأخرى كنت أتابع بحركة سريعة مرور سيارات العمال المهاجرين التي كانت متجهة من معبر سبتة إلى مدينة طنجة وباقي مدن المغرب..كانت الحافلة تتوقف كثيرا .. لإلتقاط ركاب من المداشر والقرى الممتدة على الساحل وكم استهواني تتبع حركات مساعد السائق      ( الكريسون )  وهو يفاصل البدو ويناقشهم في ثمن التذاكر ولم يكن هؤلاء بقليلي الحيلة أو الحجة .. كان معظمهم من النساء اللواتي يعرفنه باسمه ويتقن مفاوضته بلغة بدوية حفظت منها الكثير من العبارات لكي أرددها في قادم الأيام على مسمع جدتي فينهمكا في الضحك.

مرت الحافلة بمحاذات شاطئ الدالية ومن وراءه شمخ جبل موسى كما الحقيقة شاهدا على ممر المغاربة إلى بلاد الأندلس

-          هذا جبل سيدنا موسى عليه السلام

تلفظ الكريسون هذه الجملة وهو يستظهر معلوماته الخاطئة على البدو البسطاء

-          وشكون لي قالك هذا جبل سيدنا موسى منين جبتي كلمة سيدنا ..

-          استغفر الله آ الممسوخ .. واش نبي الله ما تقولشي عليها سيدنا

-          وا هذا جبل موسى .. نسبة لموسى بن نصير

-          وشكون هذ نصير .. ظاهرة انتينا من دوك التلاميذ الكفار .. هادشي لكيعلموكم فالمدارس دنصارى

-          آسمع آ الشريف .. نبي الله موسى عليه السلام .. عمرو ما جا للمغرب .. ولا حتى شاف كمامر المغاربة

-          اسكت الله يمسخك .. ها هو الجبل بسميتو ..

أدركت أن الحوار مع الكريسون(مساعد السائق) لن يفيد .. فيما اقترب مني شيخ عجوز وطلب مني أن أستغفر الله كثيرا لكي لا تصيبني لعنة الأولياء الصالحين .. فأكدت له بأنني سأفعل ذلك عندما أصل إلى سبتة , فاكتفى بتحريك رأسه وكأنه لم يصدقني ثم تمتم بعبارة لم أفهمها.

سرحت أتأمل ما أشاهده من مناظر خلابة لوطن يعج بالخصوبة . وطن ها أنا ألامس آخر حدوده عند أقصى الشمال.

عدت فتذكرت كلام أستاذ اللغة العربية الذي كثيرا ما كان يشدد على ضرورة أن يبدأ التغيير من الذات .. فالتفت إلى البدوية التي كانت تجلس بقربي وسألتها ببلادة

-          واش كتعرفي آ الشريفة بلي التغيير كيبدا من الذات

-          تفرق مني انتينا كافر .. عاد دبا سمعتك كتقول الجبل ماشي دسيدنا موسى

-          ولا آ الشريفة .. الجبل دسيدنا موسى موجود فمصر

-          شنو مصر هاذي عاودتاني..؟! تفارق مني آ العايل ولا باغي تكفرني فحالك

أدركت للتو أن التغيير لا يبدأ من الذوات .. كيف ذلك وهي لاتملك الأدوات .. العلم وكنت يومها أختصره في القراءة والكتابة..

عدت أستفسر واقعي وحالي فلم أجد غير صفة واحدة وقع صداها في نفسي كما الجمرة على القلب

" صافي هاذي هي نهايتك وليتي مهرب سلع من سبتة إلى المغرب .. هاذا هو الطموح .. آسي الفنان الرسام .. آ السي الطالب .. شنو مش يوقع لهاذ المغرب إلا كل التلاميذ ولاو مهربين ؟؟ "

شاهدت مدينة سبتة .. وهي تتمدد على شكل شبه جزيرة حبلى بأسماء وصور ومواقع اختزلها التاريخ في مستعمرة إسبانية تقف كشاهد إثبات على اندحارنا ..

سبتة اليأس, سبتة الموت المتأني لأسطورة شمخت ذات يوم وفتحت صدرها لتلقي ضربات ذلك الشمال المتعجرف ..

دخلت المدينة مشيا على الأقدام فلست بحاجة لحافلة تنقلني لبيت جدي وأنا الذي يحفظ عن ظهر قلب أقصر الطرق من نقطة الحدود الوهمية إلى حي الروصاليص مرورا بسيدي مبارك .. كان بصري يعانق البنايات والمحلات والشوارع .. شوارع لا زالت تتذكر وقع قدمي عليها في صباي المبكر..

أخفيت النقود في حذائي وصعدت الدرج .. بدأ قلبي و يخفق بقوة وأنا أمنيه برؤية أمي وجدتي ( أم والدتي رحمهما الله )

-          آ ويلي وحدي .. مناين خرجت آبني ؟

-          جيت فالسريع من طنجة لسبتة

-          وغير ما قالك عقلك ..؟!  ياك عاد كنت فطنجة علاش ما قلتيلي ولو !!؟

-          لا.. حيت .. دبا ..أنا بغيت نجي فنهاري ونرجع ..علاحقاش الدار ما فراسوم والو

-          آويلي .. سافرتي بلا خبار باك والعزيزاك !!

-          وغير قنطت ..وقلت نجي نشوفك ونرجع فالعشيا

-          لا حول ولا قوة إلا بالله .. دبا باباك مش يقول أنا لكنعلمك الطياشا..غير قولي شنو ماش نعمل معاك دبا ؟

-          وصافي .. عواض ما تكوني فرحانة ولدك جا يشوفك

-          أنا فرحانة .. بلحاق آ الحبيب .. هادي ما عمرها كانت كتخطرلي على البال ؟ وكيفاش دوزوك من الديوانا!؟

-          وساهلا .. هضرت معاهم بالسبانيولا وعطيتوم العنوان دالعزيزة .. سحابلوم سبتاوي .. ولا ما نعرف لباباهم .. المهم أنا جيت وصافي

-          وشمن ساعة خرجتي

-          مع الخمسة دصباح.. دابا خاصيني الفلوس باش نمشي للبلاصا ماجور نتسوق ...

-          أنا ماشيا معاك .. صبر غير نوجدلك ما تاكل

-          ما خاصني والو اعطيني الفلوس وندبر راسي..

-          ماغانعطيك والو .. إلا بغيتي تشري شي حاجة يا الله رجلي فرجلك .. تبارك الله هاز راسو وماجي من طنجة حتى لسبتة .. لا سلام لا كلام ..عطيني الفلوس ..أنا غير بغيت نعرف علاش بغيتي هاذ الفلوس ..؟

-          ما بغيت والو .. صافي .. بالسلامة

تركت البيت وقد فشلت محاولتي في كسب بعض المال لعلي به أزيد من حجم البضاعة .. لكن والدتي رحمها الله كانت تحتاط في تلبية كل طلباتي ..وكثيرا ما كانت تردد على مسمعي عتاب والدي لها بأنها تعلمني الطيش وتفسد أخلاقي بالمال.. يبدو أن السيد الوالد كان يعمل على تجفيف المنابع حتى أرضخ لكل طلباته وعلى رأسها عدم مرافقة أصدقائي في مغامراتهم وتلبية جميع طلبات أهل البيت من سخرة أو غيرها ..

دخلت السوق وبدأت أتجول بين منصات الباعة .. وكم أقلقني منظر أحدهم وهو يتهكم على بدوية مغربية .. كان الإسباني الغبي يقلد نطقها لبعض الكلمات الإسبانية بتهكم وسخرية..وقفت بالقرب منه فسألته لماذا يتحرش بالمرأة المسكينة.. فلم يعرني أي اهتمام ..

-          سالتك يا حيوان لماذا تتحرش بابنة بلدي .. الا ترى أنها غير متعلمة مثلك

-          هل قلت حيوان .. ؟!!

-          بالضبط قلت حيوان .. وهل أنت غير ذلك.. أم تريدني أن أحضر لك يعض رفاقي من حي البرنيسيبي لكي يكرروها لك ..

-          لا.. لا .. لا أريد مشاكل مع الموروس

-          قل إنك تخاف من الموروس..ولا شجاعة لديك لمواجهتهم لكنك في المقابل تختار النساء لإستعراض عضلاتك عليهن..

-          قلت لك اتركني .. وإلا ناديت على الشرطة

-          وهل الشرطة في سبتة تمنع الكلام ولا تمنع التهكم على النساء..؟

-          أنا آسف يا موريطو

-          أنا لست موريطو أنا ماروكي يا كوتتشينو ( ياخنزير) هل تعرف من أكون ؟ هل تعرف محمد هانوش أم تريد معرفته ؟

-          يبدو أنك تبحث عن المشاكل .. أنا أحترم هانوش ولا أريد معه أية مشاكل ؟ اتركني من فضلك

انتهى الحوار مع البائع الإسباني باعتذار منه للسيدة البدوية التي لم تدرك معنى ما قاله لها .. فيما كنت أمشي مزهوا باول حركة بلطجة أقوم بها في البلاصا .. كيف لا أبلطج وأنا إبن أخت هانوش وما أدراك من هو محمد هانوش .. فقد اشتكت منه مدينة سبتة للباري تعالى وتعالت أصوات المساجد تطلب من الله أن يرفعه من المدينة رأفة ورحمة بسكانها من المسلمين والمسيحيين واليهود ..

لم يكن خالي يعرف أنني أستعمل اسمه للتحرش بالمواطنين وسبهم وإلا لكنت أول ضحايا جبروته وعدله الفطري ..

دخلت أحد الحمامات العامة وبحذر شديد أخرجت المال وعدت للسوق لأبدأ عملية التبضع .. وكنت قد كتبت على ورقة لائحة المواد التي تم الإتفاق عليها بيني وبين رفقتي ..

رفاق لم يفارقوا مخيلتي مذ غادرت مدينة طنجة .. رفاق علقوا كل آمالهم على هذه الرحلة ورهنوا أمل عطلتهم الصيفية على ما سنجنيه منها ..

لكن السؤال ظل عالقا مؤرقا يخاصم نفسي ويعذبها ..

"... يا لك من أناني خائن .. تبيع مصلحة وطنك الإقتصادية ببضع دريهمات مكسب .. تدعم بها إقتصاد إسبانيا المستعمرة وتقوض إقتصاد بلدك المتهالك من أساسه .. أي شباب أنتم؟ وأي مغرب هذا الذي أنتج أمثالك من الخونة ..؟ هل لأجل هذا استشهد من استشهد ؟ وسجن من سجن ؟ وعذب من عذب ؟  لكنني لن أكون أقسى على هذا الوطن ممن يسرقون ميزانيته ؟ هم !! من هم؟! تلك عادة الجبناء يعلقون أخطاءهم على تصرفات غيرهم؟ ثم إذا كنت على يقين أنهم يسرقون لماذا لا تفضحهم ؟! أفضحهم ؟ كيف وبماذا ؟ وعمري 16 عاما أو أقل ..كيف لي أن أفضح من بإمكانهم محوي عن الخريطة في لحظات ؟ ... هل العلاج إذن في البلد الوباء حرام ..؟ هل أستسلم للغلط واتحول إلى معول للهدم .. ؟! ..."

أعزائي القراء انتظروا تتمة هذا الفصل في الحلقة المقبلة..شكرا لكم على تعليقاتكم واهتمامكم ودمنا على تواصل

(يتبع)

للتواصل مع الكاتب :

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - bravo

ayour

bravo encore said depuis le ramadan que je suit tes articles c,est la belle epoque de notre enfance au bled .
cordialement



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - مالك أصاحبي

خربشووو

واش أصاحبي ماكايتقاداو ليك لا بد من المشاكل و الضصارة ولكن عجبتني حيت خلعت داك الإسباني



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 -

طنجاوي أصيل

حوار هجين تريد أن تحاول التكلم بالطنجاوية أكثر من اللازم لكن تميعها في الواقع الحوار كان شيقا لكن في الفقرة لدي نقطة أريد أن أعاقب عليها... تقول أنه من الخيانة شراء المنتجات الإسبانية لا أعرف متى سوف أرى أحد الكتاب واقعيين... تمررون هاته الكلمات فقط على البسطاء للطبقة الكادحة و الضعيفة حيث تناسيت من هم الخونة الحقيقيين في هذا البلد. وجب أن تساءل نفسك لماذا أولئك الناس يفضلون المنتوجات الإسبانية على المغربية ؟ فبكل بساطة لجودتها و أنها ليست غالية. لم تكن لديك القدرة أن تقول أن المسؤولين الحاكمة بالمغرب هم الخونة ولدة الإستعمار لأنهم أوصلوا مواطنوهم إلى هذه الحالة. المغربي لا يختار لنفسه المجازفة أو الخطر إلا إذا كان هناك ظلم و قهر من قبل مسؤوليهم
فمن يتبضعوا من سبتة ليسوا خونة فهم يترزقون من الله و الحمد لله فهي فقط بعض السلع تعد و تحصى أما المغرب فله علاقات دبلوماسية و اقتصادية مع اسبانية التي احتلتنا ... اذن هل الحكومة ليست خائنة ؟
بغض النظر عن هذا فهم خونة بغير ذلك أو ذاك



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - Je me suis regale

Alkebida England

Tres bien ecrit. Un bon style. On attend la suite.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - جزيل الشكر

قارء


اكتر من راءع



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - نحن في انتظار التتمة

ana maghrebiyya

حرام عليك أصاحبي كنت تكملها لينا سردك ممتاز و جميل ويا ليتك في الحلقة القادمة تحكي لنا عن الفتوة خالك هاموش تحياتي لك


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - تجربة مفيدة

أندلسي

قصة جميلة و عندك ما تقول أ خاي ديلي في إنتظار جديدك لتتحفنا به .


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - شكرا

واحد من الناس

أضحك الله سنك
كما كان متوقع كنت في الموعد
رائع كما العادة أستمتع أيما إستمتاع بكتاباتك لأنها تدغدغ فينا مشاعر و تقلب ذكريات كن على و شك نسيانها
لكوني من ساكنة تطوان و هي أقرب مدينة لسبتة بعد كستيوخوفنحن معفيون من الفيزا فقط باسبورط كفيل بإدخال للمدينةالمنشودة لدى كان من المِِؤكد أن أزور هذه المدينةالجميلة الكثير من المرات مع أنالطريق الموصلت لها ليست أبدا جميلة لان ما ستشاهده في هذه الطريق صادم حد الجنون لما فيه من إحتقار للبشر و آدمية الإنسان. مناظر مأساوية لا يمكنك أن تشاهدها الا في الحروب ذات الطابع العريقي
عجوز تحمل أكثر من 50 كيلو من الطرابو"الملايس المستعملة" ضربت أمام عيني بحداء ديواني ثقيل فسقطت أرضا تستغيث و لا مغيث لاأحد يقدم العون لأحد الكل يقول نفسي نفسي
لكن عندما تخطيت حاجز السبانيول و و لجت لسبة هناك و جدت عالم آخر مغاير تماما فتساالت بيني و بيني ذاك السؤال الغبي الذي قد يسأله أي شخص ينخفض في جسمه معدل هرمونات "الوطنية"
لو آلت سبة للمغرب كيف سيكون حالها يترى؟ سؤال أنتم تعرفون الإجابة عنه لدى لداعي للإجابة لأن شرح الواضحات من المفضحات




أبلغ عن تعليق غير لائق

9 -

mohamed adil

الله يعطيك الصحة على هذه القصص الرائعة التي تذكرنا بايام العز في طنجة


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - jamil

hassan.holland

جمخوفا من ان يوقفوك عند خروجك من المدينة?يل جدا وممتع.لكن لاتلوم وتتهم اولاءك اللدين يعرقون من اجل لقمة العيش وتتناسى اللدين يستنزفونهم بالرشاوي.فانت نسيتهم .هل عن قصد


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - طلب بسيط

youpi

المرجو من الأخ سعيد عدم تأخير التتمةو شكرا.آجي دابا نمشي لسبتة و نقولهم أنا و لد هانوش و ندير فيها مابغيت ههههه.
الله يخليك لينا آسي سعيد



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

ismailtanjawi

اخي القصة شيقة و لكن دائما ماتحول الطبقة المثقفة أن تلمع صورة المغرب المهترئة بشنى الطرق و هذا هو العيب فينا حول أن تسرد الواقع بحذافيره و ابتعد عن المكياج الزائد
فعندما تصف أولئك الذين يمتهنون التهريب عند بوابات العبور أو على الحدود فأنت عندها تخطئ في حقهم لأن هذا الوطن العزيز لو كان ما تخلى عنهم و ساندهم و وفروا لهم شروط العيش الكريم لما كانوا غامروا بأنفسهم و سلموا أنفسهم للمعاناة التي يحياوها عند بحثهم عن لقمة العيش و الخونة يا أخي هم من صادورا حقك في الحياة و العيش كباقي شبان العالم فلو كانوا الخونة الحقيقيون وفروا لك سبل العيش الكريم لما كنت أنت و أصدقائك فكرت و أنت في ريعان شبابك بالعمل من أجل كسب المال مع احترام لك



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - وخز الضمير

عبده اللواح

يا اخوة: بالرغم من ظلم ذوي القربى وأقصد بهم أصحاب الكروش المنتفخة من صنف عبيبيس والعلو والراضي واليازغي ومن يقودهم أجمعين.
فوالله الذي لا اله الا هو انه لنفس الاحساس الذي تكلم عنه الكاتب انتابني ذات شهر حينما قررت العمل في التهريب.
ويزيد وخز الضمير كلما غافلت الجمركيين أوتواطئت معهم وقفلت عائدا الى وطنك. فتحس بأن الطريق الذي يقلك يريد أن يلفظك لأن رائحة الخيانة تفوح منك.
فلم ألبث غير شهر -والله على ما أقول شهيد- حتى تركت ذاك العمل المشين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 -

أبو أمين

قصة شيقة لكنك أفسدتها بالمرة في الأخير بموعظتك بشأن تخريب الاقتصاد لأنك في شبابك لا يمكن أن تفكر بمثل هذا التفكير وتعرف أصلا بأن هناك { تخريبا للاقتصاد الوطني} ، صحوة الضمير هذه مفبركة بالمرة وتفتقد للواقعية؛ ممكن لمن يأتي من مدن داخلية للتبضع في الفنيدق أو سبتة أن يكون له هذا الاستنتاج وهو في سن متقدمة و{شارب عقلو} أما بالنسبة لفتى من المنطقة ويعلم بأن التبضع لأجل كسب الرزق من سبتة ليس فيه ما يشين و لايمكن بأي حال أن يحس بمدى تخريبه للاقتصاد الوطني.


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - Amsterdam

Idriss

الحمد لله وحدهُ.. .
تحية وابتسامة جميلة إلى الأخ:
"محمّد سعيد الوافي"
ما شاء الله. قصّة فوقَ الواقعْ ...
إليكَ هذه الطّرائف وإلى قرّاء هسبريس..
كان Albert Einstein. لا يستغني أبدًا عن
نظّارته..وذهبَ ذاتَ مرّة إلى أحد المطاعم
واكتشفَ هناكَ أنّ نظارته ليستْ معهُ فلمّا أتاهُ
- الجرسون- بقائمة الطّعام ليقرأهَا ويختارمنها
ما يُريدْ. طلبَ منهُ Einstein أنْ يقرأها عليهِ ؟!
فاعتذر- الجَرسونُ - قائلاً : إنّني آسف يا سيّدي :
-- فأنا أُمّيُُّ جاهلٌ مثلكَ ؟!!!*****
-----------------------------
رأى رَجلٌ آخرَ يأخذُ لَبِنَةً أعدّها لبنائهِ.
فاسْتحيَا منهُ فقالَ الآخذ : لَمْ أعلَمْ أنّها لَكَ !
فقاَلَ : هَبْ أنكَ لمْ تعلمْ أنّها لِي ؟ ألمْ تعلمْ
أنّها ليستْ لَكَ ؟!!!
تحية وابتسامة إلى محمد سعيد وإلى
كلّ الناس من طنجة إلى القويرة..
-إدريس منصور-



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - تعقيب

sabeer

انا ابن مدينة كاستييخو عند سؤال للاخ الوافي كيف ولجت سبتة بدون جواز سفر هل انك تكلمت معهم بالاسبانية فسمحوا لك بالدخول لنفرد هدا صحيح والسلطات المغربية مادا قلت لهم هل كدلك تكلمت معهم بالعربية فسمحوا لك ام انك تتكلم عن الخمسينات والستينات فلتسمحلي اخي هدا مجرد سؤال بدون جواز سفر وولجت الى سبتة لا يمكن حتى وان تكلمت بالعبرية غير ممكن انا ابن مدينة الفنيدق لا تناشنا في هدا لاننا نعرف كل ما يدور في الديوانة


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - ........

maghribi...

رائع اخي الطنجاوي محمد سعيد الوافي...
الكلمة هي السلاح...
لا عليك أخي، فأنتم شبابنا الذي يُعَوَّل عليه.. الخائن هو الذي يبيع مبادئه للخونة أمثال آل الفاسي و غيرهم من ممثلي الأمة...
سير على الله أخويا.. جميل ما دَوّنْته... بارك الله فيك و في أمثالك...
شكرا لك... مزيد من العطاء..



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - salam

MAROCAIN PUR

شدتني جملتك الأخيرة و ذكرتني بتلك الأسطوانة المملة التي كررتها الدراما المصرية حتى كرهناها حيث يدور النقاش بين الشخصيتين كالتالي أنا لازم أسيب مصر فتستطرد الشخصية الثانية طيب لو إنت سافرت و كل الشباب سافروا مين ح يبني إقتصادمصر؟و كأن إقتصاد مصر وضع كله تحت إمرة هؤلاء الشباب و كأن الثروات الإقتصادية موزعة بين كل ابناء الشعب و كأن فرص العمل متوفرة مثل الفطر المأكول .كان عليك أن تسأل نفسك لماذا أنت سافرت إلى سبتة و ليته كان سفرا و ما الظروف التي جعلتك تستجدي السلع و تهربها و أنت طفل من المفروض أن ينال نصيبه في التخييم و السفر و الاستجمام مثله مثل سائر أطفال العالم
أما التغني بخيانة الوطن من أجل دراهم معدودة فليس خيانة بل هي خيانة مارسها الوطن عليك و الخيانة أنواع .......



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - أجوبة سريعة للقراء الكرام

محمد سعيد الوافي


تحية احترام وتقدير لجميع من اقتطع من وقته للتعليق على هذه المشاركات المتواضعةوإليكم بعض الردود بشكل سريع
أولا : إن الحوار الداخلي الذي جاء في آخر فقرة هو حقيقة وليس افتعال وأعتقد أن فتى في الخامسة عشرة من عمره أو أكثر قادر على استيعاب كل المعاني بشتى مناحيهانحن يا أصقاء لم نكن أطفالا فمنذ العاشرة بدأنا نفكر مثل الشيوخ ثم إن الجواب على تلك الفقرة ظل معلقا فأرجو منكم التأني وعدم التسرع
ثانيا : جواب على الشاب من كاستييخو أنا لست مجبرا أن أعطيك الأدلة والحجج لكنني أؤكد لك أنني وأنا ابن 15 وإلى أن بلغت 18 سنة كنت أدخل سبة لزيارة بيتنا وكان يكفي أن أظهر لهم الصريح الذي يثبت محل السكنى في سبتة .. إن التعليق على عمل أدبي لا يكون بوضع الكاتب موضع اتهام فكل ما فهمته من تعليقك أنك تتذاكى علي وتتهمني بالبلادة أو الكذب ولاأعتقد أن ذلك من حقك
إلى بقية القراء الكرام لكم أقول شكرا من أعماق قلبي على مشاركاتكم الصادقة



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - بارك الله فيك Halle (saale

سيف الزمان

أحببت في مقالتك الرائعة كيف جعلة أمك تحن عليك عندما أخبرتها بأنك جأة من أجلها فتأثرة بكلامك ...وأحببت أيضا كيف أنك لا تقبل المعلومة الخاطئة (الكريسون وجبل موسى) ...أيضا شذني الحنين وأنا في بلاد الغربة حين أردة أن تطبق ما تعلمة في مجال إصلاح الذات على البدوية ...وهذا حقا شئ أحس به أيضا في نفي....ورحم الله أمك و أبي وجميع المسلمين أمين


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 -

DA Hmad

Are you telling us that at age 15, you were able to think out of your box? Your end of the story made your writing questionable!!! I agree with some of the brothers.


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab