تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

عشتم أهل بلدي

عشتم أهل بلدي

أحمد الجلالي

Monday, October 19, 2009

الوطن،كلمة من ثلاثة أحرف:" واو" ليست بالضرورة واو جماعة، وطاء واطئة ظامئة للحرية، و "نون" ليست للنسوة ولا للذكور، هي ربما  تعبير عن بطل أسطوري مجهول.."نون" قريبة من "لا" الأعجمية، وصاحبها ليس حتما "أكحل العيون".

 

في الوطن مدن وقرى وأرياف وعاصمة. في المدن زحام وأبواق سيارات وبيع وشراء واحتيال وغنى فاحش وفقر تحت الصفر. في القرى جوع وقناعة وتضخم في الصبر والكبرياء. في الأرياف شبه حياة. في العاصمة شبه حضارة وشبه مغاربة وشبه لغة..بكلمة، شبه مكان.

 

 في الوطن، رعايا يريدون أن يصبحوا مواطنين ولا يعرفون كيف.في الوطن نخبة أدمنت الفشل تقول للرعايا سوف تكونون مواطنين "عندما نصل نحن إلى.."،وعندما "يصل هم إلى.." لا وفاء ولا برنامج ولا..حول ولا.

 

 في الوطن برلمان لا أحد يعرف لم وجد. داخل البرلمان طيور تتلون حسب الفصول ولا تحضر إلا لتغيب ولا تتحدث إلا لتقول لا شئ.في الوطن حكومة ووزراء، لدى الوزراء ميزانيات ضخمة ومكاتب ومصالح ورهانات حزبية وذوو قربى...وشيء قلما يتذكرونه إسمه الصالح العام.

 

في الوطن محامون يعرفون القانون، لكنهم أول من ينصحك بالتحايل عليه لو أمكن. في الوطن محاسبون وجباة ضرائب وميزانية،وعباقرة التهرب الضريبي، وخبراء الإفلات.في الوطن محاكم وقضاة. كثير قضاة يقضون بما أمروا ويحكمون باسم الملك وهم أول من يقتل العدل ويهد أساس الملك( بتسكين اللام وضم الميم). أمام المحاكم سماسرة وشرطة وقضايا وألم وظلم وبطء ومذلة ومتقاضون مستعدون لدفع الرشاوى كي ينالوا حقا أو يفلتوا من عقاب.

 

في الوطن مستشفيات وأطباء وأمراض بلا حصر وأنين بالغرف الباردة، وإهمال ومفارقات عناوينها البارزة: "طبيب الغابة" و "ماريفيي و" الشيخ زايد"..رأيت مرضى من خمس نجوم ورأيت قططا تحوم حول أسرة نساء ولدن للتو. رأيت مستشفيات كأنها أروبية ورأيت الموت في مستشفى سكيرج..في مكان ما إسمه سوق اربعاء الغرب، ورأيت الدم ينزف وسيارة إسعاف مريضة في علال التازي..رأيت الكفر.

 

في الوطن مقاه في كل مكان.زبناء يدخنون في انتظار الذي لن يأتي، بشر تدخنهم الحسرة، سيارات في الشارع بعشرات الملايين.في الوطن أبناك تدخلها الأموال كل لحظة ولا ندري من أين.في الوطن بنوك هي الوحيدة في العالم التي لا تغامر ولا تخسر ولا تعرف أزمات ولا تقرض إلا بضمان يسمونه "تيتر".في الوطن عمارات ومئات آلاف الشقق موصدة..و بشر ينامون في جحور ومراحيض وكهوف، هو نفسه الوطن الذي يحارب السكن غير اللائق لكن دوما وأبدا لا سكن في النهاية بل وضع غير لائق.

 

في الوطن شكاوى صارخة وأخرى دفينة.الناس تحتج والسلطة تحرص المظاهرات،غضب يذهب مع الرياح ولعنات تولد مع كل زفرة.في الوطن ترسانة حقوق مؤجلة وإن طبقت تجد دائما من يسيء استعمالها.في الوطن ظلم يجد دوما من يبرره بالأولويات والمرحلة..وكثير من التعبيرات هم وحدهم من يملكون قاموسها.

 

في الوطن طلاب ومدارس وجامعات بلا معنى. طلاب بلا  ملامح ولا أمل، مدرسة عمومية دفنت من زمان، وجامعة أقيمت لتفريخ اليأس وهدر الحياة..والتحرش بالطالبات وخنقهن أحيانا.رأيت جامعيين يقنصون أجمل الطالبات ورأيت معدلات سأقسم إلى يوم القيامة أنها بمقابل لذيذ أو بسبب هاتف لا يرد لصاحبه طلب. أستاذ قال لطالب أعرفه: هذه سنتك الأخيرة وأنا لا أريدك أن تمر ولما تشاطر المسكين وسأله لماذا قال له الأستاذ الجامعي: راسي قالها لي.تصورت لو كنت أنا الطالب ذاك فماذا عساي أصنع؟ ربما ارتكبت حماقة تتناسب مع "رأسه الذي قالها له".

 

يشهد أقراني أني كنت متفوقا جدا بمعايير السياسة التعليمية البلهاء، بالنقطة والمعدل والميزة، لكن تلك "الانجازات"  ليست هي من صنعني بل أدرك الآن أنها كانت سنوات هدر للحياة  وأن التحصيل هو المجهود الذاتي.أكره المدرسة وبيني والجامعة المغربية حقد، ليس بسبب فشل بل لأني عشت كذبة كبيرة إسمها "القراية" أخذت مني سنوات طويلة.

 

في الوطن إعلام بنفس الوجوه ونشرات طويلة وبرامج مستنسخة وكاميرات ومقص بثار وغباء.في الوطن إذاعات كثيرة نبتت فجأة بها مراهقون لا يعرفون ماذا يقولون لمستمعيهم.في الوطن أكشاك وجرائد ومجلات قلما تجد فيها ما يصلح للقراءة.في الوطن صحافيات وصحافيون وجائزة سنوية لا أحد يعرف من يشرف عليها ولا كيف يتوج أصحابها.في الوطن شيء كالسياسة دائما ينتصب كابوسا في وجه أي تجديد أو إبداع.

 

في المغرب كل شيء قبح وتناقض وجمال.المغرب أرض وناس وعليك أن تختار.أنا اخترت الانحياز إلى التراب والوحل وبسطاء الناس..أهل بلدي. وعنهم ولهم أكتب:

 

أفخم فنادق الدنيا التي دخلتها أفضل عليها فندق "عرصة البيلك" بمراكش ورائحة الوطن ودبيب الناس صباحا من أجل لقمة خبز.

 

أفضل الأطعمة التي تذوقتها ليست ألذ من كفتة وبراد شاي في سوق أحد أولاد جلول أو في السوق الأسبوعي لحد كورت تحت الشجر أو خبزة محشوة بالنقانق عند رجل ستيني ببلقصيري.

 

الندوات والمؤتمرات التي حضرتها وغطيتها وعريتها كلها مهاترات ولغو.أفضل منها وأفيد جسلة شاي على الحصير مع فلاح بسيط يحدثك عن الأرض وينطق بحكمة المجرب.ما أروع المزارعين ألم يستحق أحدهم قبلة على يده من سيد الخلق جميعا نبينا الأكرم ( ص)؟

 

كل ابتسامات النساء المخادعات "المتحضرات العصريات" ممن عرفت في حياتي ، تبدو لي ورودا بلاستيكية بلا أريج حينما أتذكر بنات قريتي حيث كان يمتزج العفاف بالصدق والبساطة بالفطرة.كل ماكياج الدنيا على محيا أجمل بنات العصر لا يضاهي جمال فتيات رأيتهن ينظفن الملابس في غدير بمنطقة معزولة في طريقي إلى ورزازات.كل شقراوات أوروبا بملابسهن الغالية لا يساوين جمال شابة رأيتها في مدينة العيون ترتدي الملحفة.

 

كل قصص الحب التي قرأتها وأفلام الغرام التي شاهدت ليست أبلغ من حب واحد من أصدقاء الطفولة الذي أحب بنت القرية قبل أن تتزوج وحرم منها وتزوجت غيره وظل يحبها..ولما حاولت إقناعه أن الماضي مضى أجاب "ملي كنتفكرها كيجيب لي الله مت" أي حب هذا؟

 

كل خطب كثير من السياسيين وترهاتهم حول الوطنية مكتوبة ومسموعة ومصورة ضراط يصب على حواسي فأنتفض.عزائي في بعض من عرفت ممن قدموا كل شيء للوطن في صمت وتواضع.27 سنة من عمر ادريس الزايدي لدى العدو هي الدليل على أن بالمغرب رجالا.أخيرا قال بالرباط في نشاط باحد فنادق العاصمة: "ما جرا لي يعلمه الله، مبغيت لا فيلا ولا سيارة  بيغت الصحرا مضيعش وخوتنا في تندوف يرجعو لبلادهم الله يسامح ولكن يجيبو لينا تندوف معهم".عزائي في جنود سابقين ليست لهم فيلات ولا ضيعات ولا حتى تقاعد، مثل علي خمليشي ابن دار الكداري الغارقة في الوحل والنسيان.علي هذا أوسمته الوحيدة أثار رصاص في مواجهات حرب الصحراء، قال لي، وهو المشرد بلا بيت أو عمل، قال:لو نشبت حرب ما وقدر الله أن يغزى المغرب سأنظم وأسير بنفسي حرب عصابات في إقليم سيدي قاسم كله.كنت سألته ماذا يمكن أن يفعل بخبرته العسكرية السابقة لو تعرضت البلاد لهجوم، لا قدر الله.

 

هؤلاء الناس وغيرهم هم الأصل.هم التراب والماء والطين والخضرة والكلأ والطيب.هم الصدق.هم المغرب الذي يسكنني.هم الناس الوطن كله في عمقه وبساطته.هم أهلي و ناسي.عشتم أهل بلدي.

 

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - yaaah

zeryab

تحية خالصة لك من كل قلبي إذا كنت أنت أيضا واحدا من هؤلاء الأخيار الذين تكتب لهم أو عايشتهم ، فأي مفارقة هذه التي نعيش نحن في هذا الوطن !!!!!
لعها روح خبيثة في جسد أنيق ، أوهو جسد خبيث يحمل روحا لاتستحقه ، أوبالأحرى جسد ولا روووووووح !!!!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - إرحمالديك

اليقين

في المغرب الناس البسطاء الذين تحدثت عنهم أخي الجلالي لو خرجوا إلى الشارع يوما فلن يدخلو بيوتهم بعدهاإلا................


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - روعة

LA RAISON d'Agadir

مقالك رائع، راقتني منه خصوصا الفقرة الآتية:
كل قصص الحب التي قرأتها وأفلام الغرام التي شاهدت ليست أبلغ من حب واحد من أصدقاء الطفولة الذي أحب بنت القرية قبل أن تتزوج وحرم منها وتزوجت غيره وظل يحبها..ولما حاولت إقناعه أن الماضي مضى أجاب "ملي كنتفكرها كيجيب لي الله مت" أي حب هذا؟
تحياتي لأهل بلدي



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - شفافيه بلا حدود

سلام من فلسطين

رغم البعد الجغرافى عن المغرب الحبيب ورغم اشتياقى لزياره المغرب الاصيل والذى انتظر هذه الفرصه بلهفه وشوق الا انك صورت لى مغربكم بكل شفافيه وصدق وموضوعيه وكانى انظر الى صور من المغرب نعم ريطت بين تلك الصور وعمق تصورك ونقل احساسك بالاشياء والمفاهيم رصدبين الصور التى احتفظ وكاميرتك المبدعه التى نقلت لنا كل هذا في المغرب كل شيء قبح وتناقض وجمال.المغرب أرض وناس وعليك أن تختار.أنا اخترت الانحياز إلى التراب والوحل وبسطاء الناس..أهل بلدي. وعنهم ولهم أكتب:
اشعر بانتمائك لبلدك وناسك الذى انت منه وله.شكرا لك على شفافيتك



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - هــا قـد تــجـلـيـت..

الجرتل مان

الآن..بهذا النص الذي يرتفع عن مستوى سطح النثر ويتاخم حدود بحر الشعر،تكون قد انتقلت في الإبداع إلى مرحلة الإشراق والتجلي..


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - vous etes un exemple

najib

حب الوطن وليس الاشخاص هاد الوطن الدي راينا النور فيه ودرسنا وعشنا فيه الحلوة والمرة والقهر والتمييز منقبل بعض النخب,وفي نفس الوقت عشنا فيه الراحة والمغامرة والحب والخيال وضخامة الجبال والطيعة وريح البحر,فشخصيا عندما اقطع البوغاز عبر الباخرة او لاجواء عبر لطاءرة,احس بنفسي وكااني ولدت من جديد,حفك الله يا وطن وسامح الله كل المتسلطين,والله لي ولك ولنا جميعا اخي الكاتب رغم التناقضات


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - مغربي صميم

كريم

لله ذرك لم أنفعل وتدمع عيناي هكذا من قبل ... وما كنت أعتقد أن يحصل لي هذا من مقال أقرؤه .
كنت أوهم نفسي أنني انسلخت عن هذا الوطن ولم أعد أحفل به وبما يجري فيه...حتى أني يوما كتبت شيئا أسميه كرهتك يا وطني فليشهد بها زمني ... وكنت أنوي نشره في مدونتي لكني لم أفعل ولا أدري لما ... لكن اليوم عرفت لما لم أفعل ... ببساطة لأني لا أستطيع أن أكره وطنا تنفست هواءه وشربت ماءه وتمرغت في ترابه ... لا أستطيع كره وطن فيه أمثالك من الرجال و النساء وأمثال من حكيت عنهم ...
اني أحبك ياوطني ... فليشهد بها زمني ...
تحياتي الخالصة



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - واخيرا

محمد الأمين

هدا ما نتوق إليه مقال يرقى الى عزة المغربي الشريف . لا الكلام الفارغ الدي يملأ أفواه واقلام بعض الصحافة. هدا ما يحتاج اليه المغاربة والعرب.مقال يجمع شملنا ويجعلنا نتفق على ما لم نتفق عليه.
شكرا جزيلا كادت غن تدرف دموعا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - لم اصدق ان تدرف عيناي

ابو ياسر

الكلمة الصادقة تدخل الى القلب بدون استئدان لم اتصور ان اتاثر بهدا الشكل وان المشغول بهموم هدا الوطن العزيز لم تدرف عيناي من قبل الا وانا اقرا رواية رجال في الشمس تغسان كنفانى وبقيت عبارة لمادا لم يدقوا جدران الخزان حاضرة فى مخيلتى لقد شخص الكاتب مظاهر البؤس بطريقة مؤلمة لكن غاية في الصدق والجمالية وفقك الله فى انتظار الجديد ....


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

شي واحد

البلاد التي لست تسترجي فيها أحدا بلادك أنت و ليست بلادي
أخي الكريم شكرا على مقالك هذا لأنك تجنبت فيه النفاق وفضلت الحديث عن الوطن كماهو مجردا من المساحيق التجميلية التي يصر البعض على و ضعها في وجه الوطن في هكذا مناسبات
قدر لنا أن نولد في بلد العجائب ولم نكن نحن من إختار ذلك لانه-للأسف- لا أحد يسأل قبل ولادته عن الجنسية التي يرغب في حملها ,أو عن البلد الذي يود استوطانه, لو حق ذلك لكنت الأن أكتب إليكم باللغة الألمانية الفصحى فحلمي منذ الصغر-إلى آن - هو أن أولي و جهي شطر عاصمة شقراء , برلين على سبيل المثال لا الحصر, و سأحكي لكم كم أنا إنسان و قصة تحولي إلى إنسان بكثير من الفخر
وإلى أن يتحقق ذلك-أدعو لي - أستودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الادب

ريفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييك اخي الجلالي فمقالاتك تحمل طابعا خاصا فريد من نوعه وقلما نجد كتابا يتسمون بصفات الابداع والتفنن في الكتابة لا افتئ انتهي من القراءة حتى اقول في قرارة نفسي خسارة الموضوع قصير مهما كان طوله
وهناك من لا استطيع ان اقرأ له سطر من خلال شكل وحهه فما بالك بمحتوى النص حقا اتمنى من الادارة ان تنضر في حال بعض كتابها مثل صاحب الثغر المفتوح على هامش
__لنقرا__ فوالله ما قرأت له سطرا لانه غالبا ما يتفوه بتفاهات لا علاقة لها بما نعيشه في واقعنا الملموس فما علاقتنا نحن ب سبايستون وهم الامة الاسلامية اثقل كاهلنا حد السقوط
على كل حال كانت لي ملاحضة صغيرة رغم اي لم اعقب لك على مواضيعك كثيرا
قبلة على يده من سيد الخلق جميعا نبينا الأكرم ( ص)؟
كتبت مقال جميل وطويل فعجزت ان تكتب نبينا الاكرم صلى الله عليه وسلم فاختصرتها بحرف الصاد وحده ما هكذا الادب يا اخ جيلالي مع النبي صلى الله عليه وسلم



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - إلى الأخ ريفي

أحمد الجلالي

شكرا أخي ريفي ولومك لي على الراس والعين أما صاد (ص) فهي من بقايا العادات السيئة التي ورتناها عن مدرستنا العمومية التي أبديت رأيي فيها بصراحة.شكرا لك أخي وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الكريم عدد الخلف وحبات الرمل وذرات الكون كلها وعدد النجوم والمجرات من بدء الخليقة إلى يوم الحشر أمين.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

وردة @

حب الوطن لن نحصره بكلمات عدبة وليس ضروريا ان يكون الوطن جنة لنحبه لانه شعور فطري يولد مع الانسان واحساس يرقى بصاحبه إلى شرف التضحية بكل ما يملك .. ليس بالكلام المعسول نعبر عن حبنا لوطننا ولكن بفعل وعمل نبرهن على هدا الحب اما ان اقيس حبي للوطن بما اعطاني اياه من ماديات او اتخلى عنه فهدا حب للدات ...



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - مغربي

رشدي

حقا إنه لمقال رائع ، لدرجة أنني قرأته لزوجتي عبر الهاتف فأعجبت به كثيرا فهو تعبير صادق و واقعي لمغربنا الذي لا مفر نا عنه


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - نسمة وطن

الخنساء

لم أكن أبدا من معلقي هسبريس و لم أكن أتخيل انني سأفعل رغم انني كنت من المدوامين على تصفحها بشكل روتيني بعدما عز علينا أن نجد شيئا مهما في الصحافة المكتوبة التي تمطرنا بها أيادي الأطفال المقهورة كل صباح و كان هدا الموضوع الدي أثار انتباهي بلغته السلسة و أسلوبه الجميل في السرد فقراته مرة و اثنان و ثلاث... فوجدت نفسي في عمق أعماق الوطن دون ان احس بعدما فقدنا هدا الاحساس في حياتنا اليومية بقصد أو بغير قصد .
ولي سؤال يلح علي للأخ جيلالي لمدا لا نراك روائيا مثلا او قاصا حتى لأن كتاباتك حقا تستحق؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - شكر وتقدير

ريفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي جلالي فردك يعتبر وسام شرف بالنسبة لي لانسان يفوقني خبرة في العلم والعمل والسن
كذالك اجد ما طرحته عليك الاخت الخنساء يستحق التجربة
حتى ولو ستضل كتابتك داخل الموقع دون نشر فربما ستكون هناك تبعات كثيرة
لكن حقا اود ان اقرأ كتاباتك الادبية خاصة الساخرة او ما نعيشه واقعا وألما في مجتمعنا
غلى الاقل حينها سترحمنا من كتب قد ارغمنا على قرائتها لكتاب لا فرق بينهم وبين منشطي جامع لفنا



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - أحبك يا وطني

ana maghrebiyya

نعم أحبك يا وطني بحلوك ومرك كل سنة كنت أقول لنفسي في الصيف القادم سأذهب إلى البلد الفلاني وابدأ في البحث عن أسعارالفنادق والعملة والطقس إلى غير ذلك ولكن ما أن تحل الإجازة إلا وألاقي نفسي في بلدي المغرب وطني جميل بكل شئ كل ما ينقصه راكم عارفينوه العيب فينا بالشعوب تتقدم الدول


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - شكرا جزيلا..

انا غي دايز

السلام ..
اشكرك جزيل الشكر الاخ الكاتب على هذا المقال الذي يدل على انك صراحة رجل في زمن قل فيه الرجال,كنت تمنيت لو تطرقت الى كراسة "اقرا" لمعلمنا المرحوم احمد بوكماخ و عليه اطلب منك ان تبدعنا في الكتابة عنه مستقبلا او من احد كتاب الموقع المحترمين..و شكرا .



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - أطل كشرفة بيت على ما أريد

المغربي النديم

أحييك أخي الجلالي على ثورة كلاماتك على بساطتها، على عمق الإحساس لديك بواقع الحياة في وطن سكن في قلبنا قبل أن نسكن فيه...تعليق الأخت الخنساء في الصميم، "يعيش أهل بلدي" لأسطورة الأغنية الملتزمة الفنان الشيخ إمام عيسى، وفتات خبز يختلط على صبي مع الحصى الصغيرة وهو يجمعه في حالة جوع وحرمان، وحب، وكلمات ليست كالكلمات: كلماتك الفنية/الواقعية...ولأن الفن معاناة، أستطيع أن أقول بكل فخر إنك فنان، لأن الكلمات تخرج من عندك متخمة بالجراح و...الأمل..
اعلم أن الوطن الذي تظهر فيه الطحالب، يستطيع ان يلد الزهور التي وإن سحقوها فلن يستطيعوا حتما أن يسحقوا عطرها..
دمت فنانا ملتزما..
تقديري إلى شخصك



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - إبتسامة لكل محيا

surprisingmorocco

لم يسبق لي أن أدرجت تعليقا لهذا الركن ربما لضيق الوقت والمدة الزمنية التي أخصصها لتصفح جرائدي المختارة محدودة ، إنسان مجتهد مثلي يشتغل دون هوادة لأنه يحلم بالكثيرأكيد أن الوقت ثمين لديه ...لاسيما وأني أضعت وقتا كبيرا عندما كنت في المغرب وكانت كل الأبواب موصدة ... لكني مهتم أيما يكون الإهتمام بجديد الوطن في كل مرة ومستعد لتلبية نداءه كلما عصفت به العواصف وأحاطت به الأعادي والجالية المخلصة ليست بحاجة لتلقي دروس في حب الوطن كما علق البعض ...لأنه علينا أن نفرق بين الحب الحقيقي والآخر المزيف . فالأول هو أن تغيرعليه وتبحث عن حلول لآفاته وهنا أقول-وهذا مالايريد البعض أن يفهمه- أن الكثير من مشاكله من صنع أهله ( ماليه ). وماعليهم إلا أن يغيروا من سياساتهم العرجاء إذا هم حقا يريدون إصلاح أحوال الرعية ... أما الثاني فهومن اختصاص الإنتهازيين ،البياعين أو بمعنى أوضح (صحاب لاكريمات والأتوات).
وهؤلاء أمرهم محسوم في مغرب الغد الذي لن نبغي عنه حولا ،نريده مغربا تحت شعار" إبتسامة لكل محيا" حيث لامكان لناكسي الرؤوس والمخنثين والمخصيين.
المقال أقل مايقال عنه أنه ممتازوعباراته سلسة وقد أحسن الكاتب في الوصف بل قد أجزل العطاء للقراء .
شكرا لمحرر المقال.



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - نبش في الذاكرة

أمــــــــــال

لله ذرك يا اخ الجلالي
ذكرتني بالغرب (المغربي) الغرب الحبيب الذي فيه رأت عيني نور الحياة،وعشت اجمل مرحلة في العمر.تابعت سردك للاماكن وبالذات لما ذكرت مكانا معينا هناك لم احس الا ودمعتي تسيل رغم ابتسامتي المكابرة...
انها ارض الطفولة، حيث ذكريات البراءة والشقاوة والطهر والبساطة
نعم البساطة التي اصبحت من الماضي، حيث كنت ارافق ابي الى السوق الاسبوعي، وانا انتعل مشاية دميكة، لا يملأ راسي الصغير شيئا غير ما ساحصل عليه من الحلوى(جابان)
ااااااااه على زمن ولى، وولى معه الاحبة!!!
تابعت ذكرك للاماكن حتى خلتك ستذكر الناس الذين لازالوا مرابطين في ذاكرتي لليوم، ناس عرفتهم مع ابي من بائع الخضار في السوق الاسبوعي الى الجزارالذي لم نكن لنشتري من غيره...الى بائعة الحناء والسواك الذي كان يوهمني ابي رحمة الله عليه بانها كل اسبوع تصر ان تهدينا قدرا من هذا المنتوج، فاصدقه ببراءة لم نعد نراها الان!!
شكرا على مقالك الذي نبش في الذاكرة فاخرج اجمل مافيها.
تحياتي للجميع



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - مقال رائع بكل مقاييس الكتابة العالمية

عبدالنبي

تسرد وتصف يااحمدبنفسية تعشق الوطن في اقسى تجلياته فانت في حب الوطن تكسو اديمه لكنه يحرمك رضاه ويتمنع عبر بنية حكائية تؤهلك لتحتل مكانة جد مشرفة بين عمالقة الكتابة العربية


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - الظالم اولو امرها

يوسف ماليزيا

لقد فعلوا كل مامن شانه ان نكره هذا الوطن من تمجيد للشرق و الغرب و تحقير للذات.. و لو وليت وجهك شطر المغرب و المشرق لما وجدت امة -شعبا و دولة- يرون نساءهم يضربن يوما بعد يوم امامهم -على ابواب مليلية- وهم عاجزون و لو بتنديد فارغ.... وكذلك فعلت فرنسا عندما قضت 100 سنة تفرنس الجزائريين و عندما صعدت الفتيات الجزائريات في حفل التخرج صعدن بحجابهن مستورات فصاح الفرنسيون انى هذا!!!... و كذلك سيصيح اولو الامر في المغرب عندما يرون ان من خريجي مدارسهن من يزال يومن بهذا البلد و ناس هذا البلد الذبيح... و كذلك يسخر الله لكل امة من ياخد بيدها و لكن اولو الامر المفسدين لا يعلمون...لا حل الا بالاسلام, لا حل الا بالاتحاد, لاحل الا بالتواصي بالحق... فهل سيستجيب المغاربة لداعي الله وينقذوا المستضعفين من النساء و الاطفال الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اولوا امرها؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - بعيدا عن لغة الصحافة،قريبا من لغة الابدا

نزار

بهذا المقال تبتعد عن الكتابة الصحافية،المرتبطة باليومي والمعيش،لتدخل الى محراب الادب وملكوت الابداع.المقال يدل على انك في الاصل مبدع وكاتب ،لكنه اخطأ طريقه فاتجه الى الصحافة،حيث يتم اغتيال الحس الابداعي للكاتب في خضم مطاردة الخبر والارتباط باليومي المبتذل والمعيش...ارجو الا تبخل علينا بالمزيد من هذه الكتابات التي تحلق بنا في سماء الادب والابداع،بعيدا عن المقالات التي تدور حول الصراعات بين الصحافيين ودسائسهم التي لا تنتهي.تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - شكرا

بوشويكة

شكرا الأخ الجلالي على هذا المقال الرائع والممتع. عشت أخي متألقا في تواضعك.


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - شكر و تقدير

mohamad

تحية خالصة من أعماق مدينة فاس


أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - فساد الجامعة

مواطن

في المقال كلام عن الجامعة والتعليم.
وأضيف إن المكتوين بنار الظلم في الجامعات انتقل إلى المباريات الجامعية. لم تعد للمباراة أي قيمة، فأصبح النجاح بالمحسوبية والزبونية، يحصل الطالب على شهادة الدكتوراه ثم تسلم الوزارة مستقبله وعلمه للجنة من شهود الزور والفاسدين.
فقد الأستاذ الجامعي شرفه ومكانته في المجتمع ولم يعد ينظر له بالتوقير والاحترام، فلما أصبح يبتز الطالبات والطلاب، ويشهد بالزور في المباريات، فقدت الجامعة وظيفتها.
فهل تسحب وزارة التعليم العالي سلطة الإشراف على المباريات من الجامعات، وتشرف عليها الوزارة بنفسها؟ فليس عدلا أن تتفرج الوزارة على الكوارث في المباريات الجامعية في الوقت الحالي.
إن إصلاح التعليم يكون بالنزاهة والمسؤولية وليس بالمحسوبية والزبونية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab