تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

فاكهة زليخة

فاكهة زليخة

محمد بنعزيز

Tuesday, October 20, 2009

حلقت ذقني حتى آخر زغبة، ارتديت قميصا أخضرا يزينه تمساح صغير أحمر على الصدر، مسحت محفظتي، لمعت حذائي وانطلقت إلى الثانوية لأنجز أول درس في حياتي، في الطريق، أسير قرب الجدران الظليلة لحماية بشرتي من الشمس التي صارت مؤذية، تقول جدتي "أشعة الشمس تغيرت"، لذا لا أخرج دون نظارات سوداء، مع كل خطوة أتساءل "ماذا سأقص على إخوتي الجدد طيلة ساعتين؟"، أخشى أن ينتهي الكلام ويحرجني الصمت...

وصلت الثانوية في العاشرة إلا خمس دقائق، شربت شايا أشدّ سوادا من القهوة في قاعة الأساتذة، توجهت إلى القاعة رقم ثلاثة عشر، هذا رقم سعدي، دخلت، مسحت السبورة، كتبت التاريخ وعنوان الدرس "قصة يوسف في القرآن الكريم"، نشرت الجذاذة على المكتب، تأكدت من المراحل، صفقت ليدخل التلاميذ، أثناء جلوسهم شعرت بقلبي ينبض بسرعة، أخشى أن ينعكس النبض الشديد على لون وجنتي، رفعت عيني من الجذاذة ومسحت الفصل بنظرة شاملة، قلت:

ـ السلام عليكم، أريد أن تستخدموا دفترا كبير الحجم، قسّموه إلى خمسة أقسام، خُمسين للنصوص الأدبية، خمس للدرس اللغوي، خمس للتعبير والإنشاء وخمس لدراسة الرواية.

ـ ماذا؟ أعد... كيف؟

هكذا انهمرت علي الأسئلة الجماعية، أحسست أني قد أربكت تلامذتي وسيطرت على الجو، بدأت أشرح وأنا أكتب الأعداد الكسرية في السبورة:

2/5+1/5+1/5+1/5=5/5.

- ماذا؟

- مثلا إذا كان الدفتر يتكون من مائتي صفحة، خصّص خُمُسين أي ثمانين صفحة للنصوص الأدبية وخمس أي...

لاحظت الدهشة في العيون، هذا درس أدب لا درس رياضيات، لكن الدهشة كانت مفيدة لخلق انطباع أولي في صالحي. استثمرت هذا الجو واستفتحت:

ـ سنطالع ونحلل سورة يوسف، من يرتل المقطع الأول؟

رفع أحد التلاميذ أصبعه وأدى ترتيلا مبهجا، عرفت لاحقا أنه حفظ القرآن في جامع قرية جبلية، رتل تلميذ ثان فبدأتُ طرح الأسئلة عن الأحداث والشخصيات ودوافعها... مع تغيير صيغة السؤال إذا بدا لي من عيون التلاميذ أن الصيغة غير مفهومة، أتلقى الأجوبة وأسجل أفضلها على السبورة، يمنح هذا الوضع فرصة للبعض للدردشة خلف ظهري، طلبت من التلاميذ نسخ الأجوبة في دفاترهم، فاجئوني وأربكوني بأسئلة كثيرة عن بعض الكلمات التي كتبتها، خطي غير واضح، منذ أن دخلت المدرسة والمعلمون ينصحونني "حسن خطك" دون جدوى.

تابعت الشرح، توفر لي عيون التلاميذ المنتبهين تغذية راجعة دائمة لأحسن عملي، وقفت أمام صف الوسط، لاحظت أني أحجب السبورة عن بعض التلاميذ، اقتربت من المكتب لأتمكن من استراق النظر إلى الجذاذة بين فينة وأخرى، أشخص العلاقات بين الأحداث وسمات الشخصيات وأطرح الأسئلة، حين لا أتلقى جوابا أعيد صياغة السؤال من جديد، يبدو أن التلاميذ قد تعودوا أسئلة تتضمن جوابها ولا تجبرهم على بذل جهد البحث، مثل أسئلة المسابقات الاختيارية بين ألف وباء وجيم.

أتلقى الأسئلة وأعزز كي لا يشعر المتحمسون للمشاركة بالإحباط:

ـ حسن جدا...جميل... جميل جدا...

أثناء الشرح، لا أنظر إلى أي تلميذ لأعطي الانطباع أني أخاطب الجميع دفعة واحدة، عندما يجف حلقي أطلب من أحد التلاميذ إعادة ترتيل الآيات لألتقط أنفاسي وأطل على الجذاذة...

حين أستريح أعاود طرح الأسئلة، وأطلب من صاحب أفضل جواب أن يقوم ليسجله على السبورة، ومنذ ذلك الحين لم ألمس الطباشير، لذا بقيت أصابعي ناعمة...

استغرق تحليل المقطع الأول من سورة يوسف ثلاث ساعات طرحت خلالها كل الأسئلة المسجلة في الجذاذة، لكن حين أعدت نفس الدرس مع تلاميذ فصل آخر، استغرقت ساعتين فقط لتحليل نفس المقطع. لكن لهذه الإعادة أرباح وخسائر، ففي المرة الأولى يتسم الدرس بالإبداع وطابع المفاجأة، وفي المرة الثانية أتخلص من لعنة الجذاذة، وأدمج بعض الأسئلة لربح الوقت... والأساسي أن التكرار يمكنني من تعديل أدائي وتحسينه.

هذه هي وقائع حصص الأسبوع الأول، وقد عملت لاحقا على معالجة الصعوبات التي واجهتها أثناء إعداد الجذاذات الموالية، وأهم صعوبة هي تطوير قدرتي على التوصيل البيداغوجي للأفكار، وقد توصلت إلى شرح كل فكرة عبر ثلاثة مراحل، أولا التعبير عن الفكرة على شكل جملة مركزة، وهذه للتلاميذ الأذكياء.

ثانيا إعادة صياغة نفس الفكرة بشكل مفصل للتلاميذ المتوسطين. ثالثا، تقديم مثال طريف من الحياة اليومية مع تطبيق الفكرة عليه. حين يضحك أحد التلاميذ من المثال التوضيحي أدرك أن الحرارة وصلته أخيرا، وأنه لم يفهم في المرحلتين السابقتين.

للمثال التوضيحي فوائد كثيرة، إنه يقرب الفكرة من ذهن المتلقي ويعْلق بالذاكرة، بل ويخلق جسرا بين محتوى الدرس والواقع الاجتماعي، وغالبا ما يخلق الضحك المترتب عن المثال جوا مناسبا للتواصل وللتعلم.

عندما أنهي حصصي أخصص بضع دقائق لأطلب من التلاميذ حكما وحكايات مرتبطة بالدرس، وأثناء ذلك أدور بين الصفوف ألقي نظرة على الدفاتر، أقارن كمّ ما شرحته بحجم ما سجله التلاميذ في الدفاتر، الفرق شاسع لأن التلاميذ لم يتعودوا على تسجيل رؤوس أقلام انطلاقا من الشرح، علي أن أملي أحيانا.

حين أنهيت قصة يوسف، أنجزت حصة تقويم لأختبر ما حصّله التلاميذ أولا وأختبر قدرتهم على توظيفه في واقعهم ثانيا.

بالنسبة لاختبار التحصيل طلبت من كل تلميذ أن يلخص أحداث السورة شفويا، بالنسبة لاختبار التوظيف، طرحت السؤال التالي:

ـ ما هي القضايا التي عرضتها سورة يوسف، وتجدها في حيكم؟

أجاب أحد التلاميذ:

ـ توجد عدة نساء مثل زليخة امرأة العزيز في حينا!

أضاف ثان:

ـ يوجد رجل مثل العزيز في حينا لم يغضب بعد أن بُلّغ أن جاره أكل فاكهة زليخة.

علق آخر:

ـ عاد الإخوة بقميص يوسف ملطخا بالدم، أكيد ألقوا يوسف عاريا في البئر!

سأل رابع:

ـ من أين جاء الإخوة بالدم الذي لطخوا به القميص؟

أجاب آخر:

ـ كانوا يرقصون مع الذئب ثم قتلوه!!

فسر سادس:

ـ الإخوة أشدّ شرا من الذئب.

تساءلت تلميذة وهي تشير إلى خطوط كفها:

ـ كيف يمكن للعراف أن يتنبأ بمستقبلنا من فحص جروح الأكف الناتجة عن سكاكين نسوة المدينة اللواتي قطّعن أيديهن مع التفاح وهن ذاهلات من جمال يوسف؟

لاحظ ثامن:

ـ العرافة تتنبأ بمستقبل الفاكهة التي سنحبها فقط.

تساءل آخر:

ـ هل أكلت النساء التفاح ملطخا بدمائهن؟

أوضح عاشر:

ـ لقد ورثنا جراح الإعجاب بالجمال!

اعترض آخر:

ـ جراح اليد والقلب لا تورث، لقد بتر أبي أصبعه في معمل نجارة، لكن أصابعي سليمة!

امتعض زميله:

ـ هذا مثال فقير.

لاحظت أخرى:

ـ جُرحت الكف التي قبضت الفاكهة فقط، ونحن لدينا الجراح في الكفين، لا يعقل أن تُجرح الكف التي قبضت السكين أيضا!

ـ حين جرحت النسوة فهمن مصيبة زليخة، من لم يذق الفاكهة لن يفهم.

ـ حين ذاقت حواء مدت يدها للتوت...

هكذا أنهيت تدريس أول نص، دون أن ينتهي تناسل الأسئلة حول دم القميص ودم الذئب ودم التفاح الذي يقطر على خدود العشاق كلما بهتوا أمام الجمال.

bnzz@hotmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - ما هدا الهراء

java

ما هدا المقال ؟ لانفع فيه سوى كلام فارغ ، تم نحن لانقول عن آيات القرآن - مقاطع - كما قلتَ : من يرتل المقطع الأول؟
بل قل من يتلو الآية الأولى ؟ فهدا قرآن وليس سنفونية بتهوفن .
تم تعالى إلى هنا هل هكدا يتم سؤال التلاميد عن القرآن بدون تحضير حتى يجيبوا من عند أنفسهم فهل هم رواة حديث أو متفقهون في الدين ؟
تم لنفرض جدلا أن هدا نص مجازي يعبر عن المستوى المنحط الدي تعيشه المؤسسات فهدا لايعطيك الحق للغو بالدين ، جِد لك كلاما آخر تعبث به واترك عنك ديننا الحنيف
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - java

أمازيغي وافتخر

أوافق السيد JAVA على طرحه المرجوا الانتباه لها وتصحيحها ,للأسف الأمية في المغرب تنخر كل جسد بما فيه السادة الاساتذة والمدرسيين
فهناك أمية علمية وأمية معرفية والاشذ والادهى الامية المعرفية التي تطال تعليمنا العاجز.
بالمناسبة فقط أين وصل المغرب مع شعاراته الرنانة عن "الجودة" اقصد جودة التعليم وليس جودة سنطرال الحليب ؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - حراس الدين

سنكوح

يا جافا أنت دائما تمثل علينا دور حارس الدين، الأستاذ يدرس مقررات صاغتها الدولة ولم يصغها هو، يلتزم بتوجيهاتها في طريقة تدريسها ولا يخترع طريقة من عنده، فلماذا تتجنى على ولد عزيز بالكلام الجارح..وهذا النص هو نص متخيل لأنني لا أظن أن التلاميذ بذلك الذكاء الذي يجعلهم يفككون النص القرآني إلى رموز ضاربة في اللاشعور الإنساني وبذلك الحس الفني، فهذا كلام ولد عزيز على لسان التلاميذ وقد أمتعنا حقا، فأتمنى أن يكتب نصوصا خيالية على غرار هذا النص وليس نصوصا سوريالية على غرار ماكتبه عن الانتخابات والديمقراطية المغربية


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - سنكوح

java

لا بد أن قول الحق يزعجك لانه لايوافق هواك وإلا لكنتَ أول من يتعلَّم عن دينه الحنيف لأنه لاتناقض ولا اعوجاج فيه وحتى إن ظنَّ أحدهم أنه وجد تناقضات في الاسلام فإن اعتقاده داك بسبب قصور فهمه
أما قولك : الأستاذ يدرس مقررات صاغتها الدولة ولم يصغها هو، . فالدولة إدا مسؤولة عن عدم تأطير معلميها جيدا فما هكدا يُدَرَّس القرآن وعلومه
أخيرا وليس آخرا أراك دائما تحاول تشويه الدين في مختلف التعاليق لكنك تتناسى أن أعمالك محسوبة إما لك وإما عليك فاتق الله ولا تكن مع الظالين المُظِلين
أسأل الله لك الهداية



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - ماهدا الاحتكار.

سعيد المغربي

حسب علمي فهدا منبر للجميع للتعليق و ابداء الراي. فكلما تدخل احد الا و تطاير الاوصياء على الدين و الملة للنهي و القدف و السب و التنقيص و الازدراء. واعلم ايضا ان عددا كبيرا من المواقع مخصص لهؤلاء المتفيقهين. فما سر هدا الغزو. ياك الكفار هوما لي ختارعو الانترنيت. ايوا بعدو منو. الله ينعل اللي ما يحشم.
الكاتب ابدع في رسم طريقة للالقاء و التلقي.. اين المشكل.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - سعيد المغربي

java

كن ابن من شئت واكتسب أدباً = يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ
لم يمنعك أحد من التعليق ، نحن هنا يصحح بعضنا للآخرفإن كانت الشخبطة في الكتابة الأدبية تعجبك فلم يمنعك أحد عن مدحها
أما إن الكفار هوما لي ختارعو الانترنيت ؛فاحنا اخترعنا الصفر0 وجلسنا فيه ، قلي انت مدا اخترعت؟؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الى سنكوح+جافا

الدحدوح

عزيزي المقتدر سنكوح لا أخفيك إعجابي وتقديري لأفكارك ولأسلوبك الادبي الرائع.
ومن خلال هدا العمود بدا لي أنك لم تلاحظ أو لم تنتبه الى أن مخاطبك السيد جافا-كما تتصوره- هو في الحقيقة سيد ة مؤمنة تخشى التصريح بجنسها فهي دائما في النقاشات الهامة تكتب بصيغة الجمع أوالمدكر وفي المواضيع الهامشية تصرح بما تخفي .
وأرجوا أن تنتبه الى تلك النقطة وللسيدة جافا أقول أن المؤمن يمكن أن يخفي إيمانه لكن لا أرى مبررا لإخفاء جنسه رجل/امرأة .
وأعتدر أي إساءة وأيضا عن هدا التطفل والفضول .



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - والحسن حلفت بيوسفه

أبوذرالغفاري

هناك من سبقك لتأويل سورة يوسف وصرفها شعرا.ولقد غناها محمد عبد الوهاب وهي بعنوان:مضناك جفاه مرقده.
-مضناك جفاك مرقده.
.................
إلى أن يصل لفحوى موضوعك حين يقول:
وتمنت كل مقطعة لو تبعث تشهده.
وهي تعني أن زوليخة أعطت لكل من ضيفاتها تفاحة وسكينا وأمرتهن أن لايتناولن تفاحتهن حتى يخرج عليهن (يوسف)..فلماخرج عليهن إنبهرن بجماله ونسين أمر زوليخة وبدأن في تقطيع التفاحة وأيديهن من فرط جماله ومن تم عصيان آوامر أزواجهن.وهذا الموضوع يبدو لي نوع من الحداثة المخزنية التي تدعو لتعرية الزك وحجب العقل.لذلك أراني أشك فيك وفي كتاباتك أيها البورجوازي الصغير رغم أني ...شذري.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - الى java و من معه.

mr anonymous

اي درس يجب ان يبنى عن طريق طرح الاسئلة من اجل معرفة تمثلات التلاميد حول موضوع الدرس و لو كان في المواضيع الدينية الدي تعتبرها سعادتك من الطابوهات لا يتحدث فيها الا رواة الحديث او المتفقهون في الدين (اش هاد الكلاخ) قصة يوسف عليه السلام ليست من العبادات او حتى العقيدة حتى نجزم بما قلته بل هي عالم كامل من العبر والحكم لن يتاتى لنا فهمها الا من خلال المناقشة و التساؤل. و الاسئلة التي اتى بها الاستاد كلها اسئلة قصدية تهدف الى بناء معرفةو تحسين الاخلاق و ربط القصة بالواقع...
اظن ان الاستاد كان موفقا في جميع مراحل درسه.
ارجو النشر



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - وقائع أسطورية!

LA RAISON d'Agadir

إن نظرتَ إلى قصّة يوسف كتراث ثقافي فإنها بدون شك قصة محبوكة وتحمل الكثير من المواقف القوية إنسانيا ودراميا. لكن هذا لا يجّرنا بالضرورة إلى التصديق بأشياء مثل قطع النسوة أيديهن بسكاكين الدّيسير!!
دعوا الفن جميلا كقصص الأطفال، علّموهم مغامرات السّندباد البحري وحكايات كليلة ودمنة، فهي أجمل وأبلغ من قصص أهل الكهف ويونس في بطن الحوت...
التراث والتاريخ شيئان مختلفان!



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - ... li maandu ham katwaldolih

maghribi aadi

هده تفاهة ما بعدها تفاهة و اخدت حيزا من الموقع لا يجدر بها ان تاخده.كاتبنا يتحدث عن القران الكريم كانه نصوص ادبية بدون خجل.هكدا يبدا احترامنا لانفسنا و هكدا نتخلى عن اي شيء مقابل ان نضمن مكاننا في ترتيب كتابات التفاهة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - قوم ما استطعت

مغربي من الجنوب

النقد البناء جميل والعملية التعليمية التعلمية لا تخلو من نقائص والدرس المثالي غير موجود في الواقع. لدى ننوه صاحبنا على المجهود الدي قام به وننصحه الاهتمام بالتكوين المستمر والاستفادة من تجارب الاخرين واقول للمعلقين ان يبادروا بابداء النصح والتوجيه لا الكلام الفارغ والجارح


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

java


اسمع أخي الدحدوح لم أقل أبدا أني رجل أو تحدتُ بصيغة المدكر وأما حينما يقول لي أحدهم أخي java فإني لاأشرح له لان داك لايكون موضوعنا الدي نناقشه وقد سبق مرارا وتكرارا أن قلتُ أني امرأة متزوجة وفي حديث لي مع الصحفية المراكشية قلت لها بالحرف:قولي أختي java وليس أخي فانا امراة متزوجة ولدي طفلين وما كتابتي بهدا الاسم الا لاني اناظر الرجال في تعاليقي وكما تعلمين فاغلب الرجال ينظرون للمراة انها ناقصة عقل دون ان يعطوا نفسهم عناء معرفة هده الجملة وهي فقط عند الشهادة فشهادة امرأتين برجل حيت قال تعالى:ان تظل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ؛ كما واني اتحاشى بدلك ان يحدتني احدهم بطريقة لا تليق بمتزوجة مسلمة
++++++++
أما أنت يا anonymous فاعلم ان الدين لا يدرس بتلك الطريقه, واعطيك مثالا اشرح لي قوله تعالى "والعاديات ضبحا" طبعا ستتجه الى القاموس للبحث عن معنى الكلمه وهذا خطأ لان عليك ان تتجه الى كتب التفسير ثم إن دور المعلم هو التعليم والاجابة عن الاسئلة فهل يا ترى هو أجاب عنها أم أنه - خلاهم على قد عقلهم - تركهم بدون علم كما جاء في نهاية النص بقوله :هكذا أنهيت تدريس أول نص، دون أن ينتهي تناسل الأسئلة حول دم القميص ودم الذئب ودم التفاح الذي يقطر على خدود العشاق كلما بهتوا أمام الجمال.,ثم هاك مثالا اخر : جائتني ام بطفله صغيره حرارتها جد مرتفعه مع اوجاع الراس وتشتكي من مغص شديد في البطن قل لي’ اي دواء سأصف لها , ستقول طبعا انا لست طبيبا متخصصا, اذا لما عندما تصل الى القران والحديث نترك من يفسر على الهواه حتى حق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة!!!!!!!!
يقال , اللبيب بالاشارة يفهم
=+++++++
أما أنت يا سنكوح فالقول : -أبو الجهالة في الشقاوة ينعم - مُفَصَّل تماما على مقاسك ، واعلم أني أرسلتُ نصي هدا من قبل مرارا فلم يصل قبل أن أقرأ تعليقك السخيف لكن - من الخير - فقد بينت عن مستواك المنحط أكثر مما كنت عليه ويقال أن المهزوم يظهر من كلامه وهو الان واضح وجلي



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - التفكير بالزك والعقل

أبوذرالغفاري

لاأدري لماذا الشاذ يخاطب نفسه تارة باسم المذكر وتارة باسم المؤنت.فهل هذا التافه فقد الحدود التي تفصل بين الجنسين؟أم أنه مؤنث بصيغة المذكر؟وهل أثرت عليه تربيته المؤنثة حتى أصبح لايفرق بين الذكر والأنثى لكي تتم المناداة عليه بالخنثى.والملاحظ هو أنه يراجع ويلاحظ ويقارع نفسه بنفسه وخصوصا في موضوع الرامي الذي أذاق الحسن الثاني من القمع الذي يذيقه للمغاربة.فهل الزملة تجعل مقترفها خسيسا لهذه الدرجة المنحطة من الأنسانية؟هناك زامل وحيد يتدخل بعدة أسماء ويناقض نفسه في الموضوع الواحد.فهل هذا الشخص يفكر بعقلة أو بزكه؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - تصويب

سنكوح

مادمت متزوجة ولك طفلان فاهتمي بأعمال المسح والكنس والطبخ، فكيف تتجرأين على مجادلة فخامتنا خصوصا أنك تقرين أن النساء ناقصات عقل، وهل نقص العقل يكون فقط في الشهادة، فالعقل في نظرك على هذا القبل هو عبارة عن ماكينة نزيد فيها في ظرف معين وننقص منها في ظرف آخر، هل أنت بهذا القدر من السذاجة لكي تصوري الأمور على هذا النحو؟
أقول لولد عزيز أن هناك خطأ آخر في قولك ( قد توصلت إلى شرح كل فكرة عبر ثلاثة مراحل ) الصواب: ثلاث مراحل، لأن مراحل جمع مرحلة، والعدد يكون عكس المعدود في التأنيث والتذكير.. أطلب من الله يا ولد عزيز ألا يستفزني أحد المعلقين فأرد عليه، لأن في كل رد سيحمل معه تصويبا لأخطاء أخرى



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - شتان ما بين طلبة الامس واليوم...

نزار

ربمايتحدث الكاتب ـ من خلال التجاوب الحاصل مع درسه ـ عن درس القاه قبل عقد او يزيد من الان،حينما كان الطلبة يتوجهون الى الشعبة الادبية،حبا في الادب وبدافع الشغف بالقراءة والمطالعة،وليس لان معدلاتهم لا تسمح لهم بولوج الشعب العلمية او التقنية،او لان معدلاتهم ضعيفة ودون المستوى كما يحدث الان،حتى باتت الشعب الادبية اشبه بسلة للمهملات،يلجها كل من هب ودب من الكسالى والمتعثرين،بينما خيرة الطلبة يتم توجيههم وبالحاح من آبائهم ومن الموجه ايضا الى الشعب العلمية...فغابت الجدية والاهتمام وغاب التجاوب والنقاش عن الدرس الادبي وغابت العروض من مواد الشعبة الادبية،فاصبحنا امام متعلمين متعثرين لغة وتعبيرا وسلوكا،مما يدفع بجل المدرسين الى اللجوء الى الالقاء والتلقين بدل الطريقة الحوارية...فهل نعلن موت الدرس الادبي ونشيعه ونهيل عليه تراب النسيان؟اتمنى ان اقرأ رأي الكاتب والاخوة المعلقين خاصة ممن يتقاسم معنا هم التدريس.وشكرا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 -

وردة @

مرحبا بك الدحدوح السيدة جافا سبق وان صرحت انها متزوجة لم تخفي جنسها اما سنكوح المشاغب لم يسلم احد من سلاطة لسانه حتى صحفية مراكشية التي تحترم الكل ... وعيب ان تحكي مع سيدة متزوجة ومحترمة بهدا الاسلوب عيب


أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - وراء المعاني

MITZVA

هذا درس أدب لا درس رياضيات، لكن الدهشة كانت مفيدة لخلق انطباع أولي في صالحي.او هل تعتقد ان تقسيم الدفتر "رياضيات"!!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - مقال تافه وسطحي وركيك

karim marokino 100%

واريد توضيح شيء واحد فقط(لصاحب الموضوع)
ان زليحة اعطت لنساء المدينة برقال وليس تفاح



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 -

شمس الضحى

تحية للاخوة وخاصة الاخ سنكوح
واشكر الكاتب على هذا المقال الرائع ...كذلك اتمنى منه ان يكثر من مثل هذه المقالات خصوصا انني اتممت الدراسة الثانوية منذ سنة فقط ولا اخفيكم حنيني لمثل تلك الايام ...بالرغم من ان شعبتي علمية :علوم رياضية فقد كنت ولازلت احب المادة التي تدرسونها وجميل ان تحمل مثل هذه المشاعر لتلامذتك فانت مثال للاستاذ الناجح الذي يحب ويحترم تلامذته وبالتالي فتلامذته لن تبادله الا الاحترام.



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - سنكوح

almanfi

في البداية كنت أحترمك!!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - الى سنكوح

خوله

قرأت الحديث الذي يدور بينك وبين المدعوه جافا , للاسف لقد انحردت بنقاشك لاسلوب منحط ورديئ جدا ينم على نقص عقل وغباء اجتمعا في شخص واحد, ما معنى ان تقول لها اذا كنتي تقرين بانك متزوجه فاهمتي بامور الكنس والطبخ؟؟؟ هذا كل ما استطعت ان ترد عليها به؟؟ والله هذا ان دل على شيء فانما يدل على ضعفك امام نقاشاتها وعدم استطاعتك الرد باسلوب علمي , وهذا ما الجأك الى اساليب اولاد الشوارع والمرتزقه, عموما , بردك هذا انت تحط من نفسك وتجل ممن يقرأ ردودك ان يعتبرك مجرد سنكوح لا اكثر , مع العلم انني لا اعرف معنى سنكوح ولكني جعلت لها مرادفا من تفكيري وهو غبي , ارجو النشر


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - وردة @

java

أشكرك عزيزتي على مداخلتك وأقول أني لن أرد بعدَ الآن على سفاهات داك المعتوه فهو يحاول تعويض فضيحته بتلك الكلمات الساقطة لاني حينما بينتُ كدبه وسفاهته في عمود الشبوني ما كان منه إلا أن يسب ويشتم وهل لاحظتِ ما قاله : مادمت متزوجة ولك طفلان فاهتمي بأعمال المسح والكنس والطبخ،
هل ترين هو الدي يدافع عن حرية المرأة ولا يعرف أن الاسلام كرمها وجعل من حقوقها التعلم والتعليم حتى أنه لايعلم أن قدواتنا أمهات المؤمنين زوجات نبينا كن يُعلمن الصحابة ويشاركن في الغزوات ووو
*******
أما داك المتداكي الدي يتشبه بالصحابي الجليل وهيهات أن يكون منه ولو ظفره فأقول له أعود بالله أن أكون أنا نفسي داك الرويبضة اللأفاك وليس لأني قلتُ لك يوما ما استغفر الله ولا تتقول الاكاديب على الصحابي الجليل أن تأتي الآن وتتقول علي الترهات تم إن كلامك بديئ ولا ينتمي لرجل يقول عن نفسه مسلم يحاول التشبه بالصحابة فاستغفر ربك إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك ستسأل عنهم يوم القيامة



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أزمة السيناريو في السينما المغربية

العنف يهدد أسس المدرسة

أهلا بكم في جحيم الصحراء الكبرى

الزمن في السينما

رسالة إلى فؤاد

عصر الشعبوية

منيف : الروائي العراف

تسيبي ليفني والأشبال البررة

المدرسة والعولمة

تاريخ مدرستي العزيزة

غياب النقاش العمومي حول الصحراء

ما أسباب الإسلاموفوبيا؟

مهرجان مراكش في دفاتر السينما

درس ديمقراطي صحراوي

فلسطيني في المغرب

موسم المشاوشة

يسحقون الطبقة الوسطى ويشتكون من التطرف؟

زعماء المرحلة

فاكهة زليخة

ديداكتيكا جون ترافولتا

حالة غش سينمائي

معلمة الرئيس

كيف تراجع دروسك؟

إلى التلاميذ الجدد

تربية الاقتصادي المتصوف

تراكس محمد السادس

احتياطات الحكم الذاتي

أوباما والوجع المغربي

حين ميسرة: المكان يفرض قانونه

هوى خليجي في المغرب

عشيق الحكومة

قطط وفئران

زمن الرفاق

العدالة والتنمية ضاعف مقاعده

إسلامي نصف علماني؟

إبن خلدون وكيسنجر

لخابيط انتخابية

أمريكا والعالم الإسلامي

شعب التغماس عايز كدة

إنهم يصوتون ببطونهم

إدريس بنزكري

حجاب الحب يعكس إسلام لايت

إكس شمكار: شخصية بلا حبكة

أحلام التهم الحوت عيونها

اختر مرشحك الآن

العروي يتتبع تاريخ الضرتين

الخلل في الدماغ لا في القدم

الإرهابي الديكارتي

رسالة إلى وزيرة الثقافة

شبيبة كازانيغرا

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab