|
19 - مثفق عليه
الصفريوي
السلام على من آتبع الهدى أنا أمارس هذاالشيء الجنوني حقا و الذي يدعى التفكير و التأمل, و أنا لست بالمغربي الجيد لأني أحب أن أبني رأيي الشخصي على أسس حقيقية و ليست كما يريد من ينعتوني بالمغربي غير الجيد, و لن أتدحرج بحول الله, للأسف علي القول أن معظم المغاربة يتدحرجون هكذا, حتى بدون أمر, أنا لدي قواعد معينة أقوم بآتباعها: -1 أنا لا أصدق أي شيء تخبرني به الحكومة!!! لا شيء -2 لا آخد وسائل الإعلام أو الصحافة على محمل الجد في هذا البلد. و التي في معظم تعمل كوكالة علاقات عامة غير رسمية لمصلحة الحكومة المغربية, لذلك فأنا لا أصغي إليهم. و لا أومن حقا ببلد يحكم بأسلوب مماثل. و الآن من أجل معادلة الميزان أود التكلم عن الأشياء التي من الممكن أن تقربنا من بعضنا البعض كشعب مغلوب على أمره, اشياء تشير إلى أوجه الشبه بيننا, عوضا عن أوجه الإختلاف, لأن هذا هو الشيء الذي نسمعه طوال الوقت في هذا البلد, أوجه الإختلاف بيننا!!!!!! هذا هو الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام و السياسيون: " الأشياء التي تفرق بيننا" أشياء تجعلنا مختلفين بين بعضنا البعض!!!!! و هذه هي الطريقة التي تعمل بها الطبقة الحاكمة في كل مجتمع, إنهم يحاولون التفريق بين بقية الناس!!! إنهم يتركون الطبقتين الوسطى و الأدنى متحاربتين, لكي يتمكنوا هم الأغنياء من إدارة أموالهم اللعينة, شيء بسيط للغاية, و يؤتي أكله, أتدرون؟ كل شيء مختلف و هذا الذي سوف يتحدثون عنه: العرق , الديانة, الخلفية القومية, العرقية, الوظيفة الدخل, الدرجة العلمية, الحالة الإجتماعية, الجنس, و كل ما يستطيعون عمله من أجل إبقائنا متقاتلين فيما بيننا, لكي يبقوا هم قادرين على التصرف في الأموال و الثروات بكل حرية أتعلمون!!!!!؟ أصف الطبقات الإقتصادية و الإجتماعية في هذا البلد على النحو التالي: 1-الطبقة العليا تحتفظ بكل النقود إلا القليل و لا تدفع الضرائب 2- الطبقة الوسطى تدفع كل الضرائب و تؤدي كل الأعمال 3- و الفقراء موجودون فقط لإخافة الطبقة الوسطى على الدوام و الذين يتفاخرون دائما بوظائفهم و بما يقتنون, و هذا معروف لذينا و نلحظه بشكل يومي, و هذا من الجهل بالمبادىء و بالأخلاق و من الجهل بالمعاملات الطيبة المبنية على توحد الفلوب و عدم إيلاء أي آعتبار للفروقات القومية و التعصبات العرقية إلخ... و ها من التعليم السيء, و هناك سبب لها التعليم السيء!!!!! و هو نفس السبب لماذا هذا لن يتم أبدا أبدا أبدا إصلاحه بالشكل الصحيح. الأحوال لن تتحسن أبدا على أيديهم, لا تتوقعوا هذا منهم بالذات, أفضل لكم لأن أصحاب هذا البلد لا يريدون ذلك , و اتحدث الآن عن الأصحاب الحقيقيين : الكبار الأغنياء المالكين الفعليين المسيطرين على كل شيء و يتحدون جميع القرارات الهامة, إنسوا السياسيين هم ليست لهم قيمة, تم وضعهم هناك لكي تظنوا أن لهم حرية الإختيار, ليست لديهم و ليست لديكم هاته الحرية, لديكم مالكين هم يملكونكم, يملكون كل الأراضي الهامة, يملكون القضاة في جيبهم الخلفي, و مند أمد بعيد يملكون كبار الشركات و البرلمان و الأبنية الحكومية و البلديات, يملكون غالبية وسائل الإعلام بحيث يمكنهم السيطرة على كل الأخبار و المعلومات التي تسمعونها إنهم يمسكون بكم من حيث يؤلمكم, لأنهم لا يريدون شعبا من مواطنين قادرين على التفكير بشكل ناقد!!!لا يريدون أناسا ذوي معرفة و متعلمين و قادرين على التفكير بشكل ناقد!!! ذلك لا يساعدهم!! ذالط ضد مصلحتهم, أتعلمون؟؟!!!! هم لا يريدون أناسا أذكياء بحيث عندما يكونون يتحدثون " يكتشفون " كيف تم "خداعهم" لمدة طويلة من قبل النظام الحاكم, أتعلمون مذا يريدون؟ عمالا على درجة جد بسيطة من الذكاء بحيث يتمكنون من إدارة الآلات و إنهاء كل الأعمال المكتبية و على درجة من الغباء بحيث يقبلون تلقائيا كل تلك الوضائف ذات الأجور الزهيدة, و هم آتون الآن يريدون أموال ضمانكم الإجتماعي.
أبلغ عن تعليق غير لائق
|