تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

بقلم : محمد سعيد الوافي

Tuesday, October 27, 2009

دخلت المنزل محاولا التظاهر بأن كل شيء عادي فإذا بالجميع يصيح مرة واحدة:

-     ها هو

-     فاين كنت أولدي .. خلعتنا عليك .. فقنا فالصباح جبرنا الموطع ديالك خاوي .. شني وقع ؟؟

-     لا.. والو العزيزة .. غير فقت بكري ومشيت مع صحابي نصادو

-     شكون هاد صحابك .. عبد رحمان والعربي وأحمد قيالين النهار كامل كيديو الراس ويجيبوه فالحومة

-     لا.. مشيت مع صحابي دالمدرسة ..

-     شفتي آ العزيزة .. ملي كيبدا الهضرة ديالو بلآ  عرفو كيخربق .. ( نطقت أختي الصغرى وهي تمارس دور الإدعاء بكل حذق وذكاء)

-     سكوت انتينا ماشي شغلك .. خليني أنا كنتفاهم معاه

-     واش دابا أنا فالمحكمة .. ياكما نسيتو بلي عمري 16 عام ..

-     مشي غسل طرافك .. واجي باش تتعشى .. عندك السويرتي باباك ماجاشي بكري

-     وخا يجي .. أنا ما كانخاف حتى من شي واحد .. شنو بغيتو نقيل النهار كامل مصنطح قبالتكم .. مشي للفران آجي من عند البقال , مشي للسوق رجع لعند البقال .. طلعتولي فراسي

-     وشوفو العويول كبر وتزادت فيه الهضرة

انغمست في فراشي ( السداري ) وجاءت لحظات النشوة مع الذات لحظات أترخي خلالها في عالم جديد يتسع لفيض من الخيال المفرط وتتقاطر خلالها أمنيات اللذة والسراب .. وبين الغفوة والنعاس الخفيف وفي حضن الظلام الدامس بدت صورتها تتشكل أمامي وهي تختال بكل مقومات الإغراء , لم أكن أعرفها ولست أذكر أنني رسمت قسماتها من وحي خيالي .. فقط كانت تخترق اللحظة وتختار الخلوة وتمزجها بحركات غنج لكي ألف وراءها مستعينا بكل الجهد والحذر.. كنت أصراع بلوغها وكانت تتقن التمنع .. فلا أزال أشدد على بغيتي حتى أنالها وأستسلم للنوم مقلبا لبضع لحظات وريقات هذا الشباب الذي أعيشه تائها, ضائعا بين معاني المفردات ومسلمات مجتمع يوجع بضرباته وعنفه وسلطته.

كان حي بال فلوري معروفا بتلاله وأشجاره لكنه كان مشهورا بجيوش الباعوض التي كانت تستوطنه كما القدر المحتوم .. ولم يكن طعم النوم يحلو دون خوض حرب ضروس مع هذا الزائر الليلي الذي كثيرا ما كان يشوش علي أحلى لحظات السمر مع الذات. وعادة ما أكنت أضطر أن أسحب الغطاء فوق وجهي وأغلق جميع المنافد مكتفيا بسماع أزيز الباعوض وهو يحلق بالقرب من أذني متوسلا تارة ومغيرا تارة أخرى. فيتصبب العرق من فرط الحر ثم أشتاق لنسمة هواء منعش .. فأعود لوضعيتي الأولى بعد أن أرش الحجرة بمادة الفلايتوكس الكريهة الرائحة .. لم نكن يومها نتوفر على جهاز تكييف ووحدها نسمات الليل المعطرة برائحة الياسمين كانت المهرب ..

اخترقت أشعت الشمس البيت النائم .. فلم أتأخر في مسح وجهي ببعض الماء وأتوجه بدون إفطار إلى حيث يقف عبد الرحمان وباقي الأصدقاء .. وقد وضعوا البضاعة بينهم وكل يدلي برأي وخطة

-     علاش أبنادم قطعتي هاذ ماروخا طريفات ؟

-     حيت .. أسهل نبيعوها للعواول بالطريفات .. شكون لي ماش يشري من عندك ماروخا كاملة ؟

-     وا صاحبي هذا الكلخ العظيم .. كنا ماش نبيعوها للبقالة وهما يضبرو راسوم معاها .. ودابا إلى بدات كتذوب شغانعملولا

-     نكلوها .. أنا بعدا .. كوكان عندي الفلوس وكان شريتا كلها

ولم تمضي سوى بضع ساعات حتى بدأ التداول في شأن قطع شكولاطة الماروخا.. فقد شدد العربي على ضرورة أن نأكل بعضا منها ..

-     أنا كنت عارف هدشي ماشيوقع ملي قطعتوها

-     آ خاي سعيد .. ما فيها باس إلا كلينا وحدة .. راه حتى حنا بنادم ونتشهاو

-     وا سمح آ الخوادري .. إلى كتوحم مشي شريها من جيبك .. هاذي جبناها للبيع ..

 -     أنا متفق معاه .. ما كاين حتى مشكل إلى كلينا شي طريف آ صحبي ..

-     إيوا كلو ماروخا وزيدو حتى الجبن وشربو العصير وسير تقودو ما كاين لا تخيام لا  نمي.

اشتبكت الآراء والأيدي وارتفعت الأصوات وانتهت الشراكة باقتسام البضاعة فيما بيننا .. استأثر كل واحد بنصيبه فمنا من التهم ما التهمه من حلويات وبعضنا قرر بيع نصيبه لمحماد البقال بسعر حدده لنفسه بعد أن استفاد من بضاعتنا الموزعة .. واذكر أن أحمد ضارب على العربي في سعر البطاريات فكان الفرق من نصيب البقال المحظوظ .. ولم أنسى طوال هذه السنين كلمة قالها محماد وهو يتفحص وجوهنا الواحد تلو الآخر

-     نهار تبغيو تتخاصمو .. ديرو شركة فالبيع والشرا

كانت عطلة الصيف تلك من أثقل العطل على قلبي.. حملني القنوط والملل إلى الإنزواء لساعات طوال خلال النهار بغرفة جدتي رحمها الله .. بعد أن ألقيت جام غضبي وفجرت مخزون طاقاتي في مطالعة القصص البوليسية وسلسلة جورجي زيدان .. وعشت مع روايات نجيب محفوظ حارات مصر وأزقتها منخرطا في عالم آخر غير عالم الإنتماء وتمكنت مني قدرة الرواية والحكي المصري فاستلبني الشرق وأنا في عمر مبكر .. وكنت بين الفينة والأخرى أستسلم في خلوتي لذلك النداء الغريب الذي بات يلازمني بإحكام وإدمان .. لم أعد ذلك الصبي الثائر المتحرر من كل القيود .. فقد حولني ذلك النداء البيولوجي القاهر إلى حمل وديع ينتظر بفارغ الصبر زيارة صديقات أخواتي لتتمطط رجولتي المبكرة وينتفخ كبريائي الذكوري بحثا عن نظرة إعجاب من هذه أو تلك بينما كان ذهني يدون النظرات ويحلل الإشارات بحثا عن حبيبة تقبل بشاب منبوذ يعشش الفراغ في أرجاءه ويستعمر الملل كل ردهات نفسه المعذبة.

" ما الذي تهواه .. من هي معشوقتك .. الرسم ؟ المسرح ؟ السينما ؟ الموسيقى ؟ القراءة ؟ كلا .. كلا .. كلا .. إنها الأنثى .. وبحثا عنها تتفنن في الرسم وتتباهى في التمثيل وتستعرض عزفك وهي الوحيدة التي تشدك إلى دنياها الغامضة المكدسة تحت ستائر الممنوع في مجتمع يتآكل مثل قشور الفلين الناشفة .. إنك تافه في حلمك .. وتافه في عشقك وتافه في فهمك لهذا الذي رمى بك إلى الغنوع بدل الهيجان."

أسيح في شوارع طنجة بحثا عن ملاذ يخلصني من شطحات هذا الذهن التائه الباحث بلهف عن موقع يؤثث به شخصه ويبني فوقه معلمة الرجل.

فحملتني الحيرة أنا وصديقي العربي إلى حيث حملت من قبلنا عدة أجيال .. كنا نسير بحذر والسؤال واحد .. ما الذي سنقوله ..؟ وما الذي يجب علينا فعله..؟ وهل ندفع المال أولا أم يجب أن ننتظر حتى نقضي حاجتنا ..؟؟

نظر العربي إلي نظرة استغاثة وغضب ..

-     فاين ماشيين حنايا دابا

-     ماشيين للدار الخضرا..

-     واصحبي .. راه حرام هادشي .. كون را حنا دابا فالقصر الصغير طالقين الصنانر كنصادو .. حتى ولينا عاطيينها للفلاس

-     شمن فلاس آ الحولي .. ياك انتينا لي قولتي نجيو نجربو.. كيفاش بغتي تتعلم ؟

-     علاش آ صحبي النصارى كولشي عندوم ساهل ؟

-     شنو لي ساهل ؟ حتى هما بنادم وكيعيشو لي كانعيشوه ؟

-     وانتينا مشيتي لسبتة ياك ؟ وشوفتي العايلات كيف عايشين ؟ الحرية آ صحبي والتبرع  بلا هم وبلا تخمام

-     سمع الله يرضي عليك آ الخوادري .. حنا دابا فطنجة .ودكشي لي فسبتة حاجة ثانية .. خصنا نبدلو كلشي باش نوصلولو .. احنا يا الله كنعرفو من سبتة شويا ديال السلعة والسبرديلات والسراول .. العيشة تما ماشي عيشة والناس لي كيبغيو يقريو ولادوم كيسيفطوهوم لسبانيا

-     علاش .. ياك زعما حتى سبتة سبانيا

-     سبتة مغرب .. وموشكيلة هاذي

-     ههههههه ... باينة فيك باباك كيبات يقريك الدروس دالتربية الوطنية .. ههههه إلا كانت سبتة مغرب علاش كتحكما سبانيا ..

-     وصافي .. سكوت .. وصلنا .. سكوت

-     فاين ؟ فاين وصلنا ؟

-     هذاك هو الباب .. دق ودخل..

-     الباب مشدود ..

-     أجي نتينا الأول ..

-     لا .. اتفقنا إنتينا الأول ..

-     شيني بغيتو .؟ آ العواول .. ؟

-     بغينا .. بغينا .. إه  إه .. بشحال ؟

-     بشحال شنو ؟

-     بشحال .. دكشي ؟

-     شنو هو..؟ شنو بغيتو .. ؟؟

-     بشحال الداخلة عند العايلات ؟

-     شنو ؟.. العايلات ..؟!!  الله يلعن والدين يماكم آ ولاد الحرام .. آقلال الحيا .. صبرو .. انا مش نجيبلكوم العايلات ..

-     هرب هرب العربي .. وفرط ( فرت تعني إهرب بلغة الشارع في طنجة  ) آ العربي.. الدار غط

بدأنا الجري من البوليفار .. وكلما حاولنا التوقف كنا نلمح ثلاثة شبان من أبناء ذلك البيت وهم يتوعدوننا بأبشع العبارات.. فلم يبقى أمامنا من بد سوى الإنغماس في حي المصلى والتوهان بين أزقته الضيقة ونحن نندب حظنا التعيس .. بحثا عن رجولة قيل لنا أنها لا تكتمل دون معاشرة النساء .. ولو بمقابل اقتطعناه مما تبقى من ثمن بضاعة مهربة مقابل متعة تحف بها المخاطر من كل صوب.

أدركت يومها أنني عبرت ذلك الخط الذي لن تكون بعده عودة للجلوس تحت شجرة الصفصاف والتمتع باصطياد العصافير..وانتظار الليل للإستماع بنشوة لحكايات العزيزة حتى الغفوة.

 info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - وأخيرا الجزء3

anas112

لا أدري لماذا تأخر وضع الجزء3. نتمنى ان يكون خيرا ان شاء الله. وألا تكون تعليقات بعض "السوفسطائيين" هي من أزعجت كاتبنا العزيز. بالتوفيق و لاتتأخر علينا كثيرا...


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - مشكور

karim enzo

هذا الجزء صراحة جعلني اعيش مع ابطال القصة ايام المراهقة و محاولة الانتقال من عالم الطفواة الى عالم الرجولة دكرني مشروعبيع السلع المهربة بما كنت اقوم به في الصيف ببيع الملح في سوق المصلى لربح بعض المال كان جمع المائة درهم بمثابة ثروة تكفيك لسنة كاملة و تلك المشاريع الفاشلة مع ابناء الجيران التي لم تكون تدوم سوى ساعات و تنتهي الشراكة
ذكرتني صديقي بفال فلوري حين كان فال فلوري حقيقي بتلك المروج الخظراء و اشجار الاوكليبتوس ذكرتني بمستر خوس و سات فيلاج قبل ان تتحول هذه المناطق الى غابات من الاسمنت يا حصرة على على تلك المنازل الصغيرة بطابعها الايطالي الجميل لا ادري لماذا طنجة تفقد كل شئ جميل فيها



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - اخيرا

rymco

عزيزي سعيد
لا اجد ما اقول سوى عتاب صغير واخليتنا كانتسناو الحبيب ياك والو باس ولا البوليزاريو داروهاوبعدوك علينا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 -

سليم عبدو

كعادتك اخي محمد رفعت الغطاء عن حقبة من مراهقتنا فرغم انني عشتها في مكان بعيد عن طنجة الا انها متشابهة الى حد بعيد.اخي محمد لازلت انتظر الجواب عن سؤال كنت قد وجهته لك في تعليق سابق عن عبدالرحمان و العربي هل هما اشخاص حقيقيون مع باقي ابطال الرواية ام هم فقط من وحي الخيال؟ ودمت متالقا.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - وكمل لنا القصة اصحبي

طنجوي وريفي الأصل

شكرا لك اخي محمد ولكن كتب لنا قصة شوي طويلة اصحبي,بش نتمتعوو في قرأتها,واش هذشي كل مرة كتبت لناا سطر
واش حناا في المدرسة الحسن الأول ولا شنوو,المهم اشكرك جزيل الشكر ولك كل التوفيق والنجاح



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - خسارة

CHAMALIYA

خسارة اكتشفت هاد القصص ديالك نهار السبت و حاولت نقراهم كاملن و لكن تفاجات اليوم الثلاتاء بان الانترنيت ممنوع في العمل و لكن متخفشي غنقرهم حمقني فنونن كنت شياطن مع راسكم


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - رااااااااااااااااااااااائع

rymco

بداو المشاكل وبداو تا حراميات و سلات البرائة ديال الاطفال طفولتك اسي سعيد كانت عامرة بالمغامرات مراهقتك تا هي؟اتتبع بفارغ الصبر لمعرفت هل كانت كذلك.
مشكور استاذ سعيد.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - جميل يا أخي

أحب مغربي

سبحان الله كيف أن الإنسان رغم قصر اليد في الرزق ...يعيش حياة طيبة عبر الأصدقاء والأساتذة والروايات
من ألمانيا وكطالب متواضع أحييك يا أخي سعيد وأقاسم مقالا تك هنا مع أصدقاء المغاربة ونتمنى منك التتمة رغم أني أحس أنك لن تتمم والله أعلم...



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - التعليق رقم 9 أبكاني من الضحك

محمد سعيد الوافي

والله العظيم لقد أضحكني حتى الدموع التعليق رقم 9 لا لسبب سوى لأنني فعلا كنت قد قررت التوقف عن نشر هذه المذكرات لأسباب عديدة لعل أهمها هو إعادة طبع كل ما دونته خلال سنوات بخط اليد وتنقيحه وإختصاره في قصص قصيرة مع العلم أن العمل الكامل سيصدر في غير الشكل الذي هو عليه الآن أما السبب الثاني فهو عدم سعة صدري لبعض التعليقات التي تتعمد الإهانة والتلويح بكلام نحن في غنى عنه.. لكن وبسبب إحترامي لكم أنتم أولا وللزميل طه الحمدوشي مدير هذه الجريدة صممت على المواصلة بشكل متأن قليلا فالكثير منكم راسلني وطلب نشر جزء واحد كل أسبوع حتى ينال قسطه من الإهتمام والتعليق والحقيقة أنني أحبذ هذا الرأي فالجزء الماضي مثلا كان فرصة لتداول آراء وأفكار هامة جدا حول الجهوية والإقليمية وغيرها.. لكن الأخ صاحب الرقم فعلا أضحكني رغم كثرة همومي


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - شكرا لك

Elsabri Adnane

شكرا لك اخ سعيد على قصصك الرائعة التي حملتنا الى تذكر ايام طفولتنا ومراهقتنا
لا تحرمنا من كتاباتك



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - يا سلام

mohammed

اسمك اخي محمد سعيد الوافي يذكرني بزميل لي له نفس الاسم درس معي في مدرسة الزمخشري و ثانوية علال الفاسي كان مهوس بقصص رجل المستحيل و اكاتا كرستي و نجيب محفوظ و احسان عبد القدوس و كل الادباء الكبار كانت له لكنة جميلة في اللغة العربية كانه يشاركفي مسلسل سوري كان اساتدة اللغة العربية يقفون مبهورين امامه اتذكر مرة كان لنا ستاد جديد في اللغة العربية سأله هل انت سوري ؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - اتمنى لك التوفيق و ادعو الله ان يفرج همك

zineb

كم أتمنى أن تستمر ببوحك العذب فقد امتعتنا واسعدتنا بكل حرف من حروفك


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - شكرا لك يا أخي

محب لوطني

أتمنى لك يا صديقي أن تبقا دائما سعيدا... و شكرا لك على هذه المقالا ت الرائعة


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - تتحدث عني

jawharati

صباحك سكر اخي سعيد
سبحان الله
كأنك تتحدث عن طفولتي ، طنجة ، تلك المدينة التي تدغدغ مخيلتي وانا امر بعيناي على سطورك الجميلة فلا أدري من أين أبدأ ولا حيث أنتهي .
طفولتك قاسية ليست أقسى من طفولتي ، تتحدث عن رمضان بجمال كبير ، رمضان الذي لم أحس به كثيرا ، ولحد الآن لا أفعل الا قليلا ، في صغري كانت المعيشة ضنكا والوالد يشتغل يوما ويرتاح شهرا ، هكذا حياته ، وهذه فلسفته ، كنت أضطر لبيع الكالينتي في الدروب ، لأحصل به دريهمات قليلة ، أغلب ما يوجد بداخل المقلاة يلقى به أرضا ، لدي خيارات كثيرة لمقلاة الكالينتي :
أولاد الحومة الذين ينهالون علي من كل جهة منهم المربي كما نقول ومنهم من لا يمت للتربية بصلة ، يلون بي أرضا ، وبما تبقى من الدريهمات القليلة في يدي يكون افطارهم ، تدري لماذا؟
لان والدي أصلحه الله ، يرى داخلي المخطأ الأبدي ، فكم من مخطيء أخطأ وعوقبت مكانه .
طنجة : عام الجفاف ، أحمل الماء على يدي الهزيلتين لكيلومترات عديدة ، قرا ولا لهلا يقري باباك ، جيب الما نشربوا ، هكذا كانت حياتي عزيزي ، ومع ذلك كنت وما زلت سعيدا بنفسي وسعيدا بماضي الأليم في طنجة .
هناك عرفت الدنيا ، والأهل والأصحاب ، ولاد الدرب واللمة الجميلة في سطح أحد الجيران نتسامر ونلعب الورق ، وصوت أ[ي يأتي مجلجلا من بعيد .
الكرموص الذي تتحدث عنه بحرف السين أضعه بدلا عنك صادا ، ذكريات كثيرة تلقي بي إلى شتات الماضي ، سرقة الكرموص من الجنان من بين أرقى الأشياء وأكثرها متعة في قاموسي ، وصاحب الملك يجري خلفنا ، يسب ويلعن ويشتم ويكيل لنا الصفحات ويركل المؤخرات بما أوتي من قوة وما بي في عينيه من نظر ضعيف .
طنجة المدرسة ، طنجة اللهجة الشمالية المثيرة للحنين ، طنجة واوربا التي تلوح في الأفق فتدغدغ مشاعرك وانت بعيد ، طنجة الحومة دالشوك ، والسوق دبرا ، والسوق الداخل وسور المعجازين ، الجيراري وموح باكو ، العزيفات ، مغوغة ، حكامة ، المنطقة الصناعية ، تمتليء عيناي باللهفة الآن وأنا افكر في الماضي الجميل .
لقلمك صدق خاص
لا تجعل حروفك تصدأ
كما فعلت أنا
وعذرا للقراء



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - اسطعي وهليلي ياعايشة ز

assauiry

كالعادة الجزء الثالت لايخلوا من حوارات اسرار عالم الطفولة الثي لايفطن بها كبارهم الا عند حدوث زلة ..والمفاوضات مع صاحب الدكان لاقتناء البضاعة لا تدع للا مر سرا لانه اول من يصاحب مقدم الحي .
اسطعي من جديد يا super-aicha وهليلي بتقسيم اوثار سطحية فهمك .



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - سيرة ذاتية مشتركة

قارئ

بارك الله فيك وفي قلمك يا اصيل ابن الاصولّّ!
لعلك لاحظت يا اخ سعيد انك تروي السيرة الذاتيةالمشتركة لجيل كامل جيل الستينات والسبعينات جيل العزة والنخوةوالنضج المبكر رغم ماطبع ذاك الزمن من حرمان وقمع ومشاق.
لكن تاملوا معي وقارنوا:هل يوجد تلميذ في هذا العصر حتى في مستوى الباكلورياوليس الاعدادي قد قرأ لنجيب محفوظ ولجبران او غيرهم؟
يحق لك ولنا ان نفتخر ونعتز بما كنا عليه وان نتاسف ونجتر المرارة على هذا الجيل الضعيف الفاشل المتكل الكسول الذي سنترك له مشعل الاستمرارية؟
لا يهمنك يا العزيز السعيد ما ترمي به بعض العقول الجوفاء من تعليقات شاردة فلعلها صادرة من بعض ما جاد به هذا الزمن البئيس من اشباه متعلمين لا يرون من الحياة الا ما تفتي عليهم غرائزهم المريضة ,
لذا وباسم كل من استطاب وتذوق سردك الجميل اهيب بك واطالبك بالاستمرار والعطاء دون الاهتمام بالاعشاب الطفيلية التي تذبل تحت اول شعاع للشمس!!
للاشارة اخي سعيد انا علمي وتخصصي رياضيات لكني اعجبت كثيرا بسردك وارجو الا تعاتبني على ضعف بلاغتي والسلام



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - tangerino hasta la muerte

faissal

السلام خاي الوافي
بغيت نهدار معاك بالهدرة ديالنا ،،، علاش كان خاف عليها تنداثر
أيامات طنجة القديمة لي فخيالنا ،،، زمان تبدل وخا المكان حاضر
الطفولة حلوة دازت ف دروبنا ،،، ف سوق الداخل ملي كان عامر
وبلايا بالرمل و بلاكيطا عومنا ،،، بلانتشا ف الصيف لازم تغامر
طالعين بالحفا فزناقي جرينا ،،، إحساس فقدناه كان جميل واعر



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - مزيدا من الاءبداع ايها الروائي

casaoui in bruxelle


لا احد يختار ما يمكن ا ن يحدث له في يومه لكن بمستطاع اي احد ان يحكي عن يومه
اليوميات بهذا الشكل هي الطريقة الاكتر تسلية لاعادة وصف جريمة شنيعة اسمها الحياة اعادتها بشكل انتقائي بحيت تصبح التفاصيل التافهة احداثا جديرة بالتامل



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 -

وردة @

بالعكس يشكرالكاتب على يومياته فبدلك اشرك القراء معه في حياته الخاصة وعرفهم على بعض افراد عائلته فالمدكرات غالبامايحب الشخص ان يحتفظ بها لنفسه لكن ان يشرك غيره فداك جميل ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - casaoui in bruxelle

CHAMALIYA

ها انتنا اخطاتي في الكتابة
لك الحق اخي فالدكريات تمضي و تزول خصوصا في طنجة الجميلة



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - bravo

marocain pur

لقد صورت تلك الفترة من عمرنا و كأنك رسام أو طبيب نفساني كل جزئية من سردك تذكرني بمغامرة عشتها أنا كذلك من مشاكسة و عناد و احتلام .كم أضحكتني و أنت تهم بالذ خول إلى دار ال.... هل تعلم أنني مررت بنفس التجربة إلا أنني لم يهاجمني أحد ...
و أخيرا الحياة كلها ليست إلا فترة الطفولة و المراهقة أما ما بعد فلا طعم له إلا المرار ليثني ما كبرت ليتني لم أذخل عالم البلوغ و الرشد
الحمد لله على أي حال



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - تلك السنوات

محمدو

ككثير من الاخوة الدين مروا قبلي في تعليقاتهم.أسجل انني اجد جزءا كبيرا من طفولتي و شبابي في هده السيرة.أحن بل و تعتصرني الحرقةأحيانا على زمن أخاله من عالم آخر غير عالمنا هدا.شغب الطفولة بشاطئ مرقالة و نواحيها ,عشابة و أشجارها ....


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - وفااااااااااااااااااين

سيبسان

وتعطاااااااااالتي علينا أخي سعيد و عينا مانتسناو أصاحبي
رجاعت غير كنشعل الحاسوب كنمشي نيشان ن هيسبريس ن محصول التيه منجبر باقي الجز الثالث
وعصبتيني أخي سعيد. يالله طلقنا بشي جزء عاود نتمتعو بقراءة أغوار المراهقة و الدكريات الجميلة
وميهمكشي بنادم أخي سعيد كيف كايقولو للي ماعجبو لحال يبدل المحال
مهم عندي وحد اقتراح الئ كنت غدي تبق أسبوع كامل فال لي قلتي حاول طول شويش ف الاجزاء
و السلام
ورحناطيبنا بالانتضار



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab