رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

لسان بالي.. للبيع

لسان بالي.. للبيع

أحمد الجلالي

Tuesday, October 27, 2009

"مالك أصاحبي ديما شاد الزكير مع الفرنسوية؟ واش معقد من هاذ اللغة؟". هكذا علق جليسي على ملاحظة أبديتها حول تصريح تلفزيوني مفرنس جدا لمسؤول مغربي. ليس صاحبي هول أول من لامني صراحة، ولن يكون الوحيد ممن يثير امتعاضهم رد فعلي العنيف أحيانا إزاء الاستخدام المفرط لسلاح الفرنسة الفتاك في المغرب، إداريا وإعلاميا وإشهاريا..وأكاديميا.

وقبل أي شيء، آخر أحب أن أوضح لكل متحمس للفرنسة قد يرى في معاداة هذه اللغة رد فعل عن عقدة نقص تجاهها، أني خريج لغات وأن مستواي في الفرنسية كتابة وقراءة ونحوا وصرفا ليس أقل من جيد:في الابتدائي كنت حسمت في مدرسة "سيدي الكامل" العزيزة كثيرا من الإشكالات اللغوية التي يصادفها كثير من تلاميذ الباكلوريا حاليا، وفي الإعدادي كنت أصل درجة اللجاج بالفرنسية وفي مستوى الثانوي كنت أقول ما أريد وأكتب ما أرغب فيه بلا أخطاء وبثقة كبيرة في اللغة والأسلوب.سقى الله ذكرى من علمونا مثل السادة الجيلالي المنصوري وعبد اللطيف لفراني ،وبا الخليفي.إذن لا مركبات نقص هناك ولا هم يعقدون. فماهي مشاكلي مع هذه اللغة التي أقول لكم من الآن إنها ميتة، وسأشرح لاحقا؟

إليكم بعض الملاحظات، وهي شبه قناعات لدي وأرجو أن تتفضلوا بتصحيحها إن كنت مخطئا:

أولا، المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي يكتب في دستوره إن لغته الرسمية هي العربية لكن واقع الحال أن الفرنسية هي لغتنا الوطنية المفروضة بقوة اللوبي المفرنس حتى النخاع.أدعوكم أن تتخيلوا مثلا فرنسا الفرنسية لغتها الإدارية هي العربية..لا  ليس العربية..لنتخيلها الإنجليزية.هل يستقيم الوضع؟ قطعا لا.

أفتح قوسا (سيقول إخوتي الأمازيغ إن الأمازيغية يجب أن تدستر لأنها لغة المغرب، فأقول عن قناعة: أنا لست معكم في هذه القضية فحسب، بل مستعد لأقود الدعوة إلى هذه الأمنية وأني منكب على تعلم الأمازيغية في سن متأخرة للأسف، لكني أحاول فادعوا لي أن يفك الله عقدة أمازيغية من لساني كي أفقه أحاديثكم.قولوا أمين).

ثانيا،دلوني على كبار دعاة الفرنسة ممن لا يتنكرون للهوية المغربية في بعدها الثقافي والديني والتاريخي، إن وجدوا فقليلا ما هم.وبالمقابل لاحظت أن أحسن من يتقنون العربية وينحازون إليها ولو كتراث هم من دارسي الإنجليزية.صدقوني إن دارس هذه اللغة الأجنبية تحديدا، المتمكن منها اشتغالا لن يخاف عليه أو منه، فهو بقدر الغوص فيها يفقه خبايا العربية ويكون مترجما بالفطرة، فما بالك إن تخصص.

ثالثا، ما تفرخه معاقل ليوطي الثقافية مثل ثانوية "ديكارت" ومعهد "بالزاك" وغيرهما من أفواج ممسوخة غرباء في وطنهم وفي محيطهم، كائنات غريبة في المغرب.جسدهم بالبلاد وعقلهم في السربون.لا يستخدمون العربية إلا لشتم بعضهم، أي والله لقد سمعتهم مرة يتحدثون الفرنسية إلى بعضهم ولما تشاجروا نطقوا بما لا يعرفه عتاة أبناء الشارع المنحرفين.

رابعا،يحدث أن يفتخر بعضهم بجهله العربية في مناسبات كثيرة ويبتسم تلك الابتسامة البلهاء "ديزولي، جو باغال با بون أغاب!"، وهذا الأمر يتفاحش كثيرا و"يتباشع" ( من البشاعة) عندما يعود  أبناؤنا من فرنسا إلى المغرب مسؤولين عن قطاعات حيوية فيعيتون في الإدارة فرنسة، والأدهى أنهم يفكرون بالفرنسية ويشعرون بالفرنسية ويقومون بإسقاطات الواقع الفرنسي على الحقيقة الاجتماعية والثقافية المغربية، ولا أستثني من هذه العينة المخرجين السينمائيين.

خامسا،الإعلام المغربي، الممول من جيوب المغاربة، يصر أن يخاطب المغاربة بالفرنسية، حتى ليظن المتتبعون أن الأمازيغ والعرب أقلية في هذه البلاد، ولو أن حقوق الأقليات كما تنص عليها المواثيق الدولية طبقت، لكان نصيب العربية والأمازيغية أحسن من مجموع الحصص الزمنية المخصصة لهاتين اللغتين أمام الفرنسية المستأسدة إدارة ومواد مرئية ومسموعة.

سأكتفي بهذه الملاحظات وأعود لصلب الموضوع وأتساءل بفرنسيتهم ( أكوا سيغ لو فخانصي مينتونان؟) أي: لم تصلح الفرنسية الآن؟ جوابي: إن اللغة الميتة لا تنفع حتى الأموات فكيف تفيد الأحياء في نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين؟ لغة العلم والتجارة والأعمال والإعلام هي الإنجليزية،ليس تعصبا لها ولكنه الواقع.ويعلم الفرنسيون قبل غيرهم أن لغتهم لا مستقبل لها ولا حاضر، وكل من يقوم منهم ببحث علمي لا غنى له عن المصادر الأنجليزية، فلم نصر نحن على التشبث بلغة دوغول المحنطة؟ إنه الجهل المكعب يا سادة.اسألوا السيد غوغل عن محتوى الانترنت بالفرنسية وقارنوا.أسألوه أيضا عن ترتيب اللغات عالميا ولاحظوا موقع العربية.

اسألوا اليابانيين عن السر بين اعتزازهم بلغتهم الصعبة و كيف تقدموا وأصبحوا معجزة القرنين؟  اللوبي البائد ثقافيا في بلادنا يريد أن يمد في حياته بأية طريقة وبأي ثمن نظرا لارتباط "وضعه الاعتباري" بلغة المستعمر. اللوبي الفرنسي عبارة عن "غيتو" يقاتل عن حصونه باستماتة ولن  يستسلم بسهولة إلا بثورة ثقافية تعيد الأمور إلى نصابها، وثقافة الغيتو دائما متكتمة، ويقيني حتى لو صار كل المغاربة يتحدثون الفرنسية ليل نهار وبإتقان فهم لن يسعدوا، لسبب بسيط أنهم يعتقدون أن تفرنسهم هو العلامة الاجتماعية للتحضر التي تجعل منهم زبدة الوطن، مقابل "المايص" الذي تعلوه القشدة دائما.

لا أفهم سر  فرض لغة ميتة على شعب حي ثقافيا وفكريا.وهي مفروضة عليك في الإعلام السمعي والبصري والمكتوب وفي اللافتات والشوارع والحارات والبارت والمراقص والمطاعم...والمزابل ودورات المياه؟ لا مهرب منها إلا إليها.تنزل من "التران" لتأخذ "بوتي طاكسي" ليمر بك "الشيفور" عبر شارع "بوردو" لتجلس في "كافي لا فرانس" ويعطيك "الكارسون" "كافي نوار" وتقرأ "جورنال"...تفو على "بناشي" عفن.

في المباريات التوظيفية، على صوريتها، ينتصب شبح الفرنسية أمام المتبارين مخيفا.في التحصيل العلمي بالمدارس والجامعات هلكت الفرنسية طاقات عديدة ذنبها الوحيد أنها لا تتقن هذه اللغة وكتب عليها الرسوب والطرد.أليس ممكنا تعريب المعرفة لجعلها ميسرة للجميع، مع تشجيع اللغات الأجنبية، بما فيها "العبرية"، لغة العدو الحضاري التي تستحق الاهتمام؟.وللإشارة ففي "الشرق الأوسط"، الصحيفة التي تدعي أنها صحيفة العرب، لا أحد في طاقمها بأكمله يتقن العبرية لغة عدو العرب، وبالمقابل انظروا كيف يتقن بعض المسؤولين الصهاينة العربية الفصحى.

وعلى ذكر الشرق، فإن كثيرا من العربان يعتقدون أننا شعب مفرنس لا علاقة له بالعربية الفصحى ولا بقواعدها، وكم تكون دهشتهم كبيرة عندما تجادلهم في المبني للمجهول ومنتهى الجموع وباقي القواعد الإعرابية..وغيرها من دقائق النحو.

في قناة عربية حللت عليها ضيفا شعرت بأن صاحب البرنامج كان مندهشا من "هذا الكائن المغربي الذي يصر أن يكون فصيحا ولا يرتكب أي خطأ وينطق لغة عربية سليمة"، وفي نهاية البرنامج بادرني بالقول:" والله برافو عليك إستاذ أحمد تحكي عربي منيح كأنك مو مغربي"..يا سبحان الله.ابتسمت بحرقة ولم أعقب.

مفارقات وقصص كثيرة حصلت لي كانت بسبب هذه الفرنسية اللعينة، سألخصها لكم ما استطعت:

في مناسبات كثيرة ألتقي فرنسيين بالمغرب وأتعمد أن أخاطبهم  بالأنجليزية فيشعرون بالإهانة لأن في مخيلتهم من العيب أن "نخون" الأمانة التي تركها لنا الاستعمار، بهذه السهولة، رغم أن رئيسهم "الرويجل" ساركوزي قال في مجلس العموم البريطاني إن الاتحاد الأوروبي يستحيل أن يقوم بلا إنجليزية.رسالتي تكون كالتالي: أنا مغربي لكني  وكثيرا من أمثالي نعتبر المؤشر على أن زمن الفرنسة لن يطول في هذه الأرض.

في مصادفات كثيرة تأخذني مشاغل إدارية إلى بعض المؤسسات فيصرون على الحديث بالفرنسية فأمهلهم إلى أن ينتهوا فأبادرهم بأني لم أفهم شيئا لأني لا أعرف الفرنسية وأني سأكون ممنونا لو يشرحوا لي بالعربية أو الإنجليزية أو الأمازيغية ( الأمازيغية أدعيها إمعانا في العزف على وتر بعينه).يرتبك المسؤولون وأقرأ على محياهم الكثير من غبائنا وكوارث سياساتنا الخرقاء..ومآسينا كأمة مسلوبة.

في القطار تصادف قوم "بني فرنس" وتجدهم يقرؤون مجلات وصحفا معروفة وكم يتضايقون عندما تدخل عليهم المقصورة صباحا  وتقول لهم "السلام عليكم".كيف تريد منهم أن يبدؤوا هذا اليوم بتحية "غير بونجوغ"؟

في رجلة طويلة من مراكش إلى القنيطرة حشرني زحام القطار ذات مرة في مقصورة لم يكن بها غير فتيات مفرنسات حتى كعب الأحذية.هن يرطن بفرنسيتهن وأنا أجيب من يهاتفني بدارجة توحي بأني لا أعرف غيرها وأرفع صوتي متعمدا كي أسمعهن.هن يقرأن "ليكونوميست"  والداعي لكم بالخير يتمتع بقراءة "أرض السواد" للرائع عبد الرحمان منيف.بعد أكثر من ساعة وصل حديثهن إلي، قالت إحداهن بالفرنسية طبعا: "لم أكن اعرف أنه مازال في المغرب أناس متخلفون إلى درجة أنهم يقرؤون كتبا عربية بحجم الوسادة "، في إشارة إلى كتابي كبير الحجم.ضحكت في نفسي ولم أنظر إليها كي أستمر في الاستغفال.بعد هنيهة أردت الخروج إلى الممر فخاطبتها: "عفاك أختي سوخري كراعك بغيت نخرج نتسبرا (حشاكم)"، لعلها لم تفهم مفرداتي، وقد أسعدني ذلك.بعد أن أوشكنا على الوصول إلى الرباط طويت كتابي واستأذنتهن في الحديث.باختصار، أحصيت لهن كل الأخطاء اللغوية الفرنسية اللائي ارتكبنها منذ محطة مراكش. صححت لهن بفرنسية لم تخطر لهن على بال.تركت علامات الصدمة على وجوههن وغادرت.

في الحقيقة أنا المصدوم من كل ما ذكرت وما نسيت ذكره.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - farankha

balagh sa3id

في إعلامنا العمومي يقدمون منذ الأزل نشرات إخبارية متفرنسة، وكنت أتسائل منذ صباي ومازلت عن سبب بث هاته النشرة ؟
-هل هي موجهة للمغاربة ؟ لاأظن ذلك فلنا لغتنا ولهجاتنا والأجدر أن يخاطبنا إعلامنا بهم مادام عموميا .
-هل هي موجهة للفرنسيين المقيمين بيننا ؟ أيضا لا أظن ذلك فهم يتابعون فضائياتهم الفرنسية التي لن يتركوها من أجل نشرة مخزنية مفرنسة .
-هل هي موجهة للسائح الفرنسي ؟ لا أظن أن السائح الفرنسي سيترك الإستمتاع(...) بأجمل بلد في العالم ليشاهد نشرة بليدة تنطق بلغته .



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - معندي مايتسالك

اسد طنجة

معندي ميتسالك ولكن اللغة العربية هي احب اللغات التي افضلها


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - عربي وأفتخر

أمازيغي

لقد سبرت أغوار ظاهرة اجتماعية استفحلت ونهشت جسد هذه الأمة العربية الأمازيغية ألا وهي ظاهرةالتفرنس المتجسدة في التبجح بالنطق باللغة الفرنسية من طرف أناس سلبت هويتهم ومزقت أصالتهم من طرف عدو مقنع بالصداقة والمصالح المشتركة حتى أصبحوا يظنون أن النطق بلسان دوغول هو مظهر من مظاهر الرقي و الانتماء إلى طبقة "الهاي" لو تأملوا قليلا بعض الأمم المتقدمة كم يتشبثون بلغتهم ويمتنعون في بعض الأحيان عن التحدث بغيرها رغم إثقانهم لها لأخذوا العبرة وفهموا معنى التقدم والرقي وتيقنوا أنهم مجرد اتباع لأسيادهم ولا قيمة لهم لدى الأحرار المفتخرين بمغربيتهم المزركشة بفسيفساء يسوده لونان لغويان غنيان العربية والأمازيغية


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - الإنجليزية ثم الإنجليزية

rachid nederland

صحيح كل متكلم بالفرنسية يجب أن يعرض لسانه البالي للبيع عسى أن يجد من يشتريه من بعض المخنتين العرب الذين يشتغلون في تصميم الأزياء، لغة ميتة تعلق بها المغاربة بدون شعور كما تعلقوا بسياراتهم في حين أوروبا بأكملها أصبحت تلتجأ إلى السيارات الأسيوية و الألمانية.
الفرنسيون هم الشعب الوحيد في أوروبا الذي لا يتكلم الإنجليزية بفصاحة، حتى في المطارات وفي نقط حساسة يتكلم الموظفون الفرنسية الشيء الذي يسبب لهم مشاكل كثيرة مع المشرفين على الطائرات التي تكون على مقربة من أن تحط على أرضية المطارات الفرنسية.
أحيانا ينادى علي في العمل لترجمة ما يقوله بعض الفرنسين(لايتكلمون الإنجليزية) لا يتواصلون مع الهولندين ، أقسم أني أصبحت أكره تلك اللحظة وأصبحت أتفاداها لشيء واحد هو أن الفرنسيين لا يرضون بعربي يلعب دور المترجم بين أوروبيين لقد لمست ذلك مرارا وتكرارا حتى أصبحت أقرأ ها في أعينهم منذ اللحظة الأولى ربما لإحساسهم بالنقص لعدم تمكنهم من اللغة الإنجليزية ، حتى الإسبان و مع شدة تعلقهم بلغتهم يتكلمون الإنجليزية أفصح من الفرنسين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - ولكن...

صحفي بدون

تحية، أكاد أتفق معك، هناك عقدة نقص لدى مفرنسي المغرب، وهو عدم قدرتهم الانسجام مع واقعهم العنيد، فيهربون على مستوى الخيال واللغة، كما أنهم لوبي متكثل للدفاع عن مصالحه، غير أن الفرنسية ليست كلها جذاما، أدبها من أرفع ما كتب في تاريخ الإنسانية، ما تزال إلى الآن تحبل بما يفيد، كم استفيد عندما أشاهد بعض القنوات الفرنسية كالخامسة وقناة البرلمان الفرنسي.. ثم يجب أن تعلم أن كل ما يكتب عندنا بالفرنسية يجد إقبالا على مستوى نشره والتعريف به ولو كان تافها، أما بالعربية فعليك عبر ألف سراط كي تنشر.هذه كارثة.
ما أواخذه عليك هو نزوعك نحو نبرة محافظة عبر بعض الألفاظ ـ أعرف تقدميتك فأنت تداري ـ لتكن واضحا في رسالتك النبيلة من أجل تغيير الجمود المعشش في الرؤوس.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - لغة للنسيان او عقدة النقص...

نزار

الخطير في الامر ان النخبة المفرنسة الحاكمة،نجحت الى حد بعيد في زرع عقدة النقص هاته في عموم الشعب المغربي،عقدة النقص حيال اللغة الفرنسية،واعتبارها لغة الحداثة والعصرنة،اما العربية او الامازيغية فهي لغة المتخلفين المنتمين لحضارة بائدة...حتى اصبح الجميع-حتى اصحاب الدخل المحدود- مصرين على ادخال ابنائهم الى المدارس الحرة،لهدف وغاية واحدة لاغير هي تعلم واتقان اللغة الفرنسية لا شيئا أخر..وزارة التربية الوطنية هي الاخرى ساهمت في اضفاء تلك الهالة المزعومة على اللغة الفرنسية من خلال مضاعفة معاملاتها الى درجات قياسية،سواء في الشعب الادبية او العلمية،بل ا ن معاملاتها في الشعب الاخيرة تفوق احيانا معاملات المواد العلمية نفسها،حتى باتت تلك اللغة شبحا مخيفا بل كابوسا مرعبا للطلبة والاباء على حد سواء...وبخصوص رغبتك في تعلم الامازيغية،فان كان الاخ تامدولت مستعد لاعطائك دروسا فيها مقابل تعليمه الفرنسية،فانا ساعطيك تلك الدروس مجانا،لوجه الله تعالى.تحياتي.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - French is not to blame

Hard Talk Englan

Si Hmd, as much as I respect your opinion vis a vis the French language, I do not share the view that it is a dead language. French is studied in all British educational establishments. All evening classes held in adult education colleges are full. Also, a significant number of British celebrities and politicians send their children to the French Lycee in South Kensington as you might know and there is a long waiting list. You know why? Because they prefer the French educational system. This is a fact. However, I do agree with you regarding the behaviour of some Moroccans who hide their inferiority complex behind French, such as the ones you have met in the train or offices.
I think we shouls blame ourselves before putting the blame on the French language or declaring it dead.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - من وطد الحكم العلوي في المغرب؟

أبوذرالغفاري

إسمح لي على السؤال الذي سأطرحه عليك:ترى من وطد الحكم المخزني العلوي على المغاربة؟ترى لماذا كان المغرب ينقسم لجهتين:السيبة والمخزن؟ومن تدخل لفرض المخزن على المغرب الجغرافي والشعب التاريخي؟أليست فرنسا؟وكيف لايعترف لها بالأبوة والأمومة وهلم عائلة؟.ولقد انضاف لهم اليهود الأسرائليون بعد اختطاف بنبركة الذي كان يهدد العرش العلوي بطريقته البورجوازية.ألا نقول في المثل العربي :الرجوع إلى الأصل فضيلة؟ثم ألم تلاحظ أن حزب الأستقلال"المحافظ"و"السلفي"كل أبنائه من خريجي المدارس الفرنسية والكندية والأمريكية؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - تأكدوا من معلوماتكم يرحمكم الله

غير دايز

توقفت عن اتمام قراءة مقالك حين و صلت الى ملاحظتك الأولى هده
أولا، المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي يكتب في دستوره إن لغته الرسمية هي العربية.....
حينها لاحطت استخفافك بدكاء القارئ ، و اعتدادك بقطعية معلوماتك ( بالرغم من طلبك تصحيح المعلومة ان كان هناك خطأ)
و لتصحيح معلوماتك أحيلك على دساتير بعض الدول العربية
_ دستور الأردن الاسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، المادة رقم2 .
_ دستور مصر الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع المادة رقم2.
_ دستور ليبيا(الميثاق الوطني)
اللـغة العربيـة هـي اللـغة الرسمـية للدولـة المادة (2) مكرر.
_ دستور الجزائر اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية المادة رقم3.
و للإطلاع على المزيد ف غوغل صديقك .



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - إلى غير داوي رقم 14

مغربي


يبدو أنك لم تفهم قصد الأخ الكاتب, فأعد قراءة الفكرة لعلك تستوعب هذه المرة .
أولا، المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي يكتب في دستوره إن لغته الرسمية هي العربية لكن واقع الحال أن الفرنسية هي لغتنا الوطنية المفروضة بقوة اللوبي المفرنس حتى النخاع.



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - إلى الأخ لي غير دايز

مصحح

غير دايز عليها مقرتيتش بقية الجملة:الأمر ليس كتابة في الدستور أن العربية هي اللغ الرسمية بل في التناقض ما بين التنصيص عليها وواقع الحال حيث تسود لغة أجنبية.أعد التحديق مشكورا
"المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي يكتب في دستوره إن لغته الرسمية هي العربية لكن واقع الحال أن الفرنسية هي لغتنا الوطنية المفروضة بقوة اللوبي المفرنس حتى النخاع"



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - نحن عرب/ أمازيغ

كريم - تطوان

مقال جيد أخ أحمد كما عهدناك تتناول المواضيع الجيدية .
بخصوص الموضوع أقول: نحن عرب وأمازيغ لنا لغتنا وتراتنا العربي الأمازيغي . ولن نحقق نهضتنا ورقينا الا بلغاتنا الأصلية ....



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - بنو العرب أوطاني

واحد من الناس

حياك الله يا أخي ما أروع كتاباتك أصابت "بني فرنس" -كما تصفهم- في مقتل
ما لنا و للفرنسية اللعينة
لا أعرف كيف بقوم يفتخرون بلغة قوم آخريين ذبحوا أجدادهم في الماضي هل نسوا بهذه السرعة جرائمهم التاريخية في حقنا أم هي قواعد اللعبةأم مصالح شخصية
اللغة



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - فين غير دايز

ابو مصعب

االىالاخ غير دايز 14 يبدو انك غير دايز ولكن في الدنيا لان موضوع كهدا وان كتن غير دايز ومغربي وجب ان تتو قف كثيرا عنده لترى لذان بلدنا السعيد هو الوحيد في العالم الدي يغير لغة التدريس من التعليم الثانوي (العربية) الى اللغةالفرنسية في الجامعات والمدارس العليا حتى تيقى السيادة عند الطغمة المفرنسة والمغربة حتى النخاع


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - معك حق

بوزبال

السلام عليكم
والله العظيم معك حق أخي احمد الجلالي...كثيرا هي الأحيان التي أقع فيها في مثل هذه الوقائع...تتكلم مع المستخدم أو الموظف بلغة عربية مدرجة على طريقتنا المغربية ، فيجيبك باللغة الفرنسية...وكن على يقين وربي فوقي وشاهد عليا ،أني لا أتركهم يمارسون علي ( العياقة) ديالهم..دائما لهم بالمرصاد.آخر مرة كانت مع اتصالات المغرب حيث ناديت على الرقم 115...قلت السلام عليكم ردت عليا المستخدمة ب bonjour قلت لها أنا قلت السلام عليكم و لم أقل bonjour .المهم طلبي أريد أن أعرف رقم رقم السري للأنترنيت لإني فقدته...ردت علي quel est (ton)numero de tlf قلت لها أنت مغربية و أنا مغربي لماذا تتكلمي معي بالفرنسية ؟؟؟...آنذاك تكلمت بالعربية رغم أنفها...
هناك كثير من الأمور تقع على وزن هذه الواقعة في البنك في الصيدلية في شركة الماء و الكهرباء...هذا دون أن أتكلم على الإدارات....



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 -

وردة @

لدي فقط ملاحظة على دلك المديع اللبناني الدي قال للمغربي تتحدث اللغة العربيةمنيح وكانك مو مغربي .. اقول يا لبناني المغاربة يتقنون لهجتهم جيدا ومو مشكلتهم ادا كان العرب يدعون انهم لا يفهمون اللهجة المغربية لدلك يضطر معظم المغاربة الى الالتجاء الى اللغات الاخرى حتى يتواصلو معكم ياعرب لما لا تعترفون بدكاء المغاربة في اتقانهم لمعظم اللهجات العربية واللغات الاجنبية بدل انتقداهم ثم معظم الدول العربية تتحدث بلهجات محلية مثلها مثل المغرب اين هي اللغة العربية الفصيحة لغة القران من يستعملها الان ..
اما انت يا كاتب موضوعوك جيد لكن فقط لي راي حول سؤالك لما تصلح الفرنسية الان ياخي اتفق معك ان الانجليزية هي لغة البيزنيس اليوم لكن اغفلت جانبا مهماوهي ان اللغة ليست فقط وسيلة للنواصل او المال او التباهي بل ايضا اللغة هي ثقافة وحضارة فالثقافات تختلف فكيف ساتعرف على ثقافة الفرنسيين ان لم اعرف لغتهم ونفس الشيء بالنسبة للانجليزية وايضا الغرب بدؤا يتعلمون العربية حتى يتمكنوا من التعرف على الثقافة العربية وحضارتها يجب ان لا ننسى الجانب الايجابي ايضا ..



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - يا حفيظ !

عبده

احترم طرحك لكني لست متفقا معك في بعض النقط...
وأوجه الخلاف كالتالي
1) تعرض عضلاتك الفكرية ونسخ شهاداتك الالكترونية (الورقية لن نتمكن رؤيتها طبعا)، وبهذه الصفة تنزه نفسك ...( والله هو الذي ينزه من يشاء)
2)الفرنسية لغة كسائر اللغات ، علينا تعلمها ، وإلا لماذا يتكلم السفير الأمريكي باللغة العربية وغيره أمام الكاميرات ؟؟؟ لو شاء لتكلم بالانجليزية ليتركنا نبحث عن مترجم او ليقول لنا إن أردت فهم ما أقول فتعلموا لغتي ( من تعلم لغة قوم سلم من مكرهم)
3) ضعف العطاء من طرف الطلاب يا أستاذ ليس مرده اللغة وإنما الدافعية...هؤلاء الطلاب يكرهون القراءة.... والمكتبات في الدار البيضاء ( تنش الذباب ) ومعظم الطلاب فكرهم منصب على المال والبنات...وحتى في فرنسا...فالتعليم هناك سقط إلى الحضيض ...وعندما يهجر الشباب التعلم تهوى اللغة ...
4) الانجليزية تستعملها دول كثيرة ولذلك فهي تستحود على الانترنيت .
5)أين هم دعاة التعريب ؟؟؟؟ أكلوا من قصعة المخزن فنسوا...من الاستقلاليين إلى الاتحاديين ...
6)الحل أن تترك الحرية للطالب بأن يتعلم اللغة التي يريد ...أمر واحد أدافع عن الاختلاف والتنوع ( ولعندو الصح يدوز) احتى حاجة ما ساهلة....والطلاب هذ الوقت ابغ 17/20 بلا عرق بلا سهر...من تم انزل البق على الفرنسية وحتى العربية ما خطيها خير ..غير الله يحفظ واخلاص من اولاد اليوم...
ماكين غير ( الزدحة- الزدحة- فالزدحة )وإن سألت أحدهم عن الدراسة سيقول دون تردد ( بخييييير)فاشكون لوالو ؟؟؟ الشباب أو اللغة ...فاللغة لا تطور نفسها وإنما تتطور بقول وفعل الأخر



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - حـدث في السفارة الإيطالية..

الجرتل مان

قبل سنتين التقيت بالسفارة الإيطالية بالرباط شابا برفقة زوجته الإيطالية ،وبينما نتحدث قال لي:
أنا جيت اهنا باش ننتقم للوالدة..
سألته مازحا :
كيفاش واش ابغيتي دير شي عملية انتحارية..
رد الشاب :
بما أنني غير مقيم بالمغرب فإنني أوكلت الوالدة لقضاء بعض أغراضي الإدارية،ولكنها أتت إلى هنا أربع مرات ،دون جدوى ،في كل مرة كانوا يخاطبونها بالفرنسية ،تصور امرأة عجوز،بالعربية وعليك أن تتريث وترفع صوتك ..وشوف تشوف،فما بالك الفرنسية..
ولكنهم كانوا يخاطبونها بالفرنسية وإذا ألحت أقحموا بضع كلمات بالعربية،ثم صدوها ،فلا وقت لديهم يضيعونها لإفهامها كما يقولون.
ما إن وصل دوره و أطلقت الموظفة التي توجه نحوها أول كلمة بالفرنسية حتى بدأ هو بالإيطالية،والمدهش أنهم بالرغم من اشتغالهم في السفارة الايطالية فإنهم لا يعرفون اللغة الإيطالية..
هي تتكلم الفرنسية وهو الإيطالية ،وفي لحظة توقفت ونظرت إليه :
أنت مغربي علاش أخويا ما تهضرش بالعربية وتهنينا.
ضحك باستهزاء :
ولماذا لم تكلموا أنتم الوالدة بالعربية..نحن هنا في المملكة المغربية وأنتم مغاربة وعليكم التحدث بالمغربية،ولكن مادمنا في سفارة إيطاليا فإنني لن أتكلم غير الإيطالية وإن كنتم لا تعرفون لغة البلد الذي تقتاتون منه لقمة العيش فابحثوا لكم عن مكان آخر لكسب هذه اللقمة..وكفى من دفيع اكبير على العجزة..
انشروا أو لا تنشروا هذا التعليق ..فذاك شأنكم..ويا جرتل مان ما يهزك ريح..مع خالص المودة..



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - plus-2009@hotmail.com

مسلمٌ ديانةً، أمازيغيٌّ هُويةً

يانْ: الإسلام ؛ هو ديانة الشعب المُسْلم الأمازيغي ، منذ القرن السابع الميلادي ، كغيره من الشعوب المُسْلمة الأخرى ـ المكوّنَة للأمَّة الإسلامية ـ كالشعب الأندونيسي والماليزي والفارسي والتركي والأفغاني والكردي... فالشَّعْب الأمازيغي هو مُسْلمٌ ديناً وأمازيغيٌّ هُويةً، شأنه شأن غيره من شُعُوب الإسْلام غير العربية. لأنَّ المُسْلمين ليسُواْ كلهم عَرباً، والعَرب ليسُواْ كلهم مُسْلمين، كما هو معلوم ومفهوم.
سينْ : الهُويةُ الأمازيغيَّة ؛ هي هوية الشعب الأمازيغي ابن الأرض الأمازيغيَّة تامازْغا = منطقة إفريقيا الشمالية الأمازيغية. والهوية ـ كما نعلم ـ مِنْ أصولها وأركانها: اللغةُ والتاريخ. واللغة والتاريخ الأمازيغيَّان هما من أركان وأصُول الهوية الأمازيغية؛ اللغة الأمازيغية هي اللغة الوطنية الهوياتيَّة للشعب الأمازيغي، كاللغة الفرنسية للشعب الفرنسي واللغة الألمانية للشعب الألماني واللغة الصينية للشعب الصيني واللغة العربية للشعب العربي واللغة الإسبانية للشعب الإسباني واللغة الفارسية للشعب الفارسي واللغة الكردية للشعب الكردي. فاللغة لغتان: لغة وطنية هُوياتيَّة/ مِنْ أركان الهوية وأصولها = لغة الهوية، ولغة وطنية غير هُوياتية كاللغات: الفرنسيَّة والإسبانيَّة والعَربيَّة في الأرض الأمازيغيَّة.
كْراضْ: اللغةُ العربية ؛ هي لغة من اللغات ـ بالجمْع ـ المتداولة والمستعملة منْ قِبَل الشعب الأمازيغي، صاحبِ ومُبْدع اللغة الأمازيغيَّة، نظراً لكونها ـ أيْ لغة العرب ـ لغةَ مصادر الديانة الإسلاميَّة: الكتاب والسُّنَّة. بمعنى أن اللغة العربية - في الأراضي غير العربية كالأرض الأمازيغية تامازغا - هي لغةٌ وليستْ هُويةً، وهي عند المُسْلمات والمُسْلمين غير ِالعرب وسيلةٌ لمعرفة وفهم وعلم وفقه الدين الإسلامي العالَمي الكوني، وهي ـ أيْ اللغة العربية ـ عند العرب، مُسْلمين كانواْ أمْ غير مُسْلمين، لغة هُوياتية أيْ رُكْن من أرْكان هُويتهم العربيَّة .
القاعدة، إذنْ، هكذا: الشعب الأمازيغي هو شعب مسلم أمازيغي: مسلمٌ ديانةً، أمازيغيٌّ هُويةً. العربية هي لغة مصادر الإسلام : الكتاب والسُّنَّة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 -

abdou/canada

إلى وردة
سؤال كثيرا ما يطرح هنا بين الجاليات العربية على الخصوص هنا بكندا . لمادا يفهم المغاربة لهجات الدول العربية بينما يشق عليهم فهم اللهجة المغربية. فكرت مليا في هذا السؤال ولعل الجواب العلمي والواقعي ولا أدري إن كنت على صواب أو على خطإ وأرجوا أن تصححوا لي هو أن المغرب هو آخر البلدان جغرافيا غربا . ولدلك المغاربة قديما كانوا يدهبون ويسافرون إلى المشرق سواء للحج أو العلم . ولكن الحج هو الأهم بالنسبة لهذا الموضوع بالدات. فالدهاب إلى الحج مشيا وعبر عدد كبير من الدول العربية جعل المغاربة يتقنون لهجات الدول الأخرى أو الأحرى يعرفون ما يساعدهم على السفر . فكتير من مفردات اللهجات دخلت على اللهجة المغربية و أغنتها . وهدا ما ألاحظه شخصيا عند التكلم مع أفراد الجاليات الأخرى أجد أن لنا نفس المفردات بل باللهجة المغربية مرادفات أخرى لا تجدها عند الآخر.
وشخصيا عرفت أحد المغاربة وهو شيخ كبير في السن كان كمرشد لطريق الحج دهب عدة مرات إلى الحج وكان يحكي لي حكايات مسلية ومفردات حتى أنه كان يعرف بعض الكلمات الشادة التي يجب تحاشيها ببعض المناطق .
أظن أن ههذا هو الجواب المقنع على كون اللهجة المغربية صعبة على الآخرين في حين أن اللهجات الأخرى يفهمها المغربي بسهولة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - yaaah

zeryab

والله يا أستاد لقد خرجت علينا هده الفرنسية حتى بهدلتنا مرمدتنا ثم رمتنا كالكلاب من دون مستقبل , لم أقل أني لا أفهمها فقد كنت حدقا بقواعدها ولكن لعنة التخصص في غيرها جعلتني أفرط حتى أني الآن هاأندا أكرط , ثم إني أجدك تقلب على شي شبعة ديال الفلقة , فأنت بطرحك هدا تهدد مصالح لوبي حاكم متحكم في أرزاق الناس , هدا اللوبي الدي صنعه أولىك الدين وقعوا في معاهدة إيكس ليبان على أن يظلوا أوفياء لهدا التفرنس الممسوخ على أن تبقى مصالح بعينها لهؤلاء وأبناىهم !!!
لدا إبتسم وأنت مهزوم تسلب الفرحة من هدا المغربي المتفرنس



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - عجيب وغريب

السلام عليكم

العجيب والغريب أنهم يديرون حواراّّّّت تلفزيونية لمسؤولين باللغة الفرنسية مواضيعها تخص وتهم أكبر شريحة من المغاربة والذين ليست لهم دراية وأو إجادة لهذه اللغة.


أبلغ عن تعليق غير لائق

23 -

liforis

توقفت عن التعليق في هسبرس منذ مدة بسبب تفاهة الكثير من المواضيع (في نظري على الاقل) التي لا تروم الرقي بافكار القارئ و معتقداته وميولاته بل تحصره في زوايا ضيقة من الحسابات الشخصية والنعرات العصبية وكذا بسبب الكثير من التعليقات البذيئة المليئة بالسباب لأناس فاتهم قطار التربية على القيم والاخلاق ومبادئ الانسانية والتحضر ،اناس لم يعرفوا كيف يضعون جانبا عقدهم النفسية وامراضهم القلبية قبل التعليق على المقالات بموضوعية وباساليب علمية عقلية..وهناك شلة منهم قد يبدون للبعض مختلفين ايديولوجيا ومتنافرين فكريا لكن لا أعرف لماذا أضعهم في سلة واحدة ربما لانهم ينهلون من قاموس واحد مفرداته قليلة متكررة(الظلامية - بنو امية - العروبيون - الخفافيش - الارهابيون - اضافة الى مفردات السب والشتم البديئة التي لا استطيع كتابتها...) وهؤلاء لقلة بضاعتهم تجدهم يحشرون هذه المفردات بمناسبة او بدونها ..المهم اعجبني موضوعك واردت ان اخبرك انك قد عبرت ببراعة عن افكاري حول الموضوع والعنوان الذي اخترته كان في الواقع دالا وجامعا وهذا ما دفعني الى التعليق واعتقد ان الموضوع لا يهدف الى السخرية من هؤلاء المتفرنسين (وان كانوا مدعاة لذلك) بقدر ما يوجههم (ماداموا مصرين)الى لغة العصر التي تجعل الواجد منهم بمستطاعه التواصل مع الجميع وهي الانجليزية فبها تتكلم مع الامريكي الشمالي واللاتيني ومع الاوروبي بما فيه الفرنسي والاسيوي والافريقي وحتى العربي اما الفرنسية فانها مابقاتش كاتشرب الما في هذا الزمان .ويوجههم أيضا الى لغة الجمال التي اختارها الله عز وجل لرسالته الخاتمة وهي لسان خير خلقة صلى الله عليه وسلم ويالها من لذة وعذوبة تشعر بها وانت تستمع الى احد المشارقة وهو يتكلم بالفصحى في القنوات الحوارية واقول المشارقة لاننا عرفنا جميعا ذلك الشعور بالتقزز حينما تسمع الى ليبي او جزائري او مغربي او تونسي وهو "يعجن" في العربية
لا انكر اني الى عهد قريب كنت احب الفرنسية وقرات بها العديد من الروايات المشهورة و المغمورة مما توفر لدي آنذاك وانا في الثانوي (لا زلت اذكر ذات عيد اضحى والاسرة مستمتعة بطقوس العيد من شواء واكل وغيرها بينما كنت منهمكا في قراءة رواية موبي ديك لهرمان ملفيل)
لكن مع تعرفي على الشبكة العنكبوتية وخيوطها تبدت لي بشاعة الفرنسية وادركت ان من حسبتها فاتنة حسناء هي في الواقع عجوز شمطاء لا يهتم بها احد الا نحن ولا يفخر بمعرفتها احد الا نحن وكم تكرر ان طالب بعض المشارقة في بعض منتديات البرمجة مثلا المتفرنسين (كان اغلبهم مغاربيين)بان يكتب بالعربي اوالانجليزي حتى يفهمه الاخرون وحتى الكثير من المحتويات والكتب الالكترونية تجدها متوفرة بالنجليزية والعربية اكثر مما هي متوفرة بالفرنسية ثم هناك مشكلة الوساطة فنحن عوض ان نتوجه مباشرة الى المنبع ننتظر الفرنسيين حتى يترجموا لنا وهذا يخلق العديد من المشاكل للعرب وسيعرف الفرق من قارن بين استخدام البرامج الانجليزية مع نظيرتها الفرنسية.. هذا فيما يخص الانترنت اما في الفضائيات فما نسبة القنوات الفرنسية مقارنة بالانجليزية؟..المهم شلا ما يتقال...
ختاما استطيع الكتابة بالفرنسية بدرجة جيد والانجليزية بدرجة مستحسن لكني احب العربيةواجد بها لذة واستمتاعا لا حدود له لهذا لا اعلق بغيرها الا اذا كان هناك داع (كما حدث في احدى المرات عندما حاولت احدى المتفرنسات ان تفخر بفرنسيتها على احدى المعلقات بالعربية بقصد الاستنقاص منها لا لسبب الا انها تخالفها في فكرها فاجبتها بالانجليزية لكننا لم نسمع لها بعد ذلك ردا)
هلا نشرتم هذا التعليق..



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - لسان بال وليس لسان بالي!!!

منحدر من اليمن

فقط للذين يغيرون على اللغة العربية
الاسم المنقوص أي الاسم الذي ينتهي بالياء مثل القاضي ,البالي ,الساهي.حينما يأتي نكرة أي مجردا من ال التعريف مثل قاض,بال,ساه.يحذف آخره ,فنقول في حال الاقتران بال :اللسان البالي .وفي حالة التجرد من ال لسان بال بتنوين اللام ,أرجو تقبل الملاحظة



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - لسان البال..

الجرتل مان

أول ما أثار انتباهي مع ظهور الموضوع،عنوانه،بالضبط ما لاحظه الأخ المنحدر من اليمن ،ففكرت بأن الكاتب ربما يقصد "لسان بالي" من البال على غرار "لسان حالي"،لكنني رجحت البال ولكن بالدارجة المغربية..!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - إلى الأخ المنحدر من اليمن

مصحح

شكرا للتدقيق لكن العنوان مقصود لأنه كتب بالعامية المغربية وليس لفصحى
لسان بالي للبيع تعبير دارجي القصد من ورائه الـاشير إلى التقادم مثلما يقول باعة متجولون وهم يتوجهون إلى السكان في الدروب والأزقة طلبين منهم بيع الأمتعة البالية أو كما يحدث في سوق الدلالة حيث كل شئ رخيص مثلما هي اللغة الفرنسية في زمننا هذا



أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - الى الاخ عبدو من كندا

نزار

لا اتفق معك بخصوص تفسيرك لظاهرة تمكن المغاربة من اللهجات المشرقية،عكس علاقة المشارقة مع لغتنا الدارجة.ارى الامر مرتبطا بالاعلام خاصة المرئي منه.فنحن المغاربة منذ وعينا التلفزيون ونحن نستهلك ما ينتجه المشارقة من برامج ومسلسلات ومنوعات غنائية،فبعد الحقبة اللبنانية خاصة في الستينات ومنتصف السبعينات جاءت الحقبة المصرية باعمالها الدرامية من مسلسلات وافلام ،ثم بعد ذلك جاءت الآن الحقبة السورية،لتبسط الاعمال السورية سيطرتها على قنواتنا،وكل هذه الاعمال الدرامية تتم بلهجات تلك البلدان،وتتميز بقدر كبير من الكفاءة والجودة،مما جعل المغاربة يقبلون عليها بكثافة،خاصة وان الانتاج الوطني لا يرقى الى المستوى لينافس تلك الانتاجات ،ومع الادمان على مشاهدتها،يتم تعلم تلك اللهجات ويسهل فهمها بل واستعمالها لدى البعض...بينما الاعمال الفنية المغربية تكاد لا تسمع او ترى في الاعلام المشرقي،نظرا لضحالتها وضعفها وليس بسبب لغتها...اذن الاعلام عامل رئيسي في سهولة فهم واستيعاب المغاربة للهجات المشرقية...ثم لا تنس عقدة النقص التي ظل المغاربة يشعرون بها تجاه كل ما ياتينا سواء من الشرق او من الغرب.تحياتي


أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - الى الاخ المنحدر من اليمن..

نزار

وانت تصحح ما اعتبرته خطأ وقع فيه الكاتب،وقعت في الخطأ التالي:يغيرون على اللغة العربية.والصواب هو:يغارون على اللغة العربية،لانه من فعل:غار يغار فهو غيور من الغيرة...


أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - شكرا للمصححين

Maroki

شكرا للمصححين
اظن ان الخطا يبرز عندما نخلط بين الفصحى و الدارجة سهوا او عمدا , صراحة اشكركم على ذالك التذكير بقواعد لغة الجنة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - Hard Talk Englan

rachid nederland

إذا كانت فرنسا معروفة بمطبخها فإن الفرنسية ما تغديك حتى البصارة
إذا كانت فرنسا معروفة بعطورها فإن الفرنسية لن تشغلك حتى في تنظيف المراحيض.
لا تخلط الأمور و إذا أردت الإقتناع أكثر فما عليك إلا أن تسأل الطلبة المغاربة الجدد المسجلين في الجامعات الأوربية لتسمع منهم أن الفرنسية لم تنفعهم في شيء، صعوبة في إيجاد العمل وصعوبة في الإنسجام عكس الطلبة القادمين من دول أخرى لغتهم الأجنبية الأولى هي الإنجليزية.
إتهمتني بالعاطفة و عدم الموضوعية عندما قلت بأن الفرنسيين لا يتحدثون الإنجليزية بفصاحة ،إليك الدليل: كشفت نتائج امتحان "التويفيل" فى الإنجليزية الذى يجتازه الطالب الذى يريد تكملة دراسته فى الجامعات الكبرى أن الطلاب الفرنسيين ليس لديهم القدرة على التحدث بالانجليزية.
واحتل الطالب الفرنسى المركز التاسع والستين بالنسبة لطلاب العالم والخامس والعشرين لطلاب أوروبا، فيما جاء الطالب النرويجى ومن الدول الاسكندنافية على رأس طلاب العالم من حيث إجادة اللغة الانجليزية تلاهم الألمان ثم الهولنديون ثم بلغاريا وليتوانيا وكوسوفو وقبرص وألبانيا.
وتساءل خبراء الوراثة فى فرنسا عن سبب عدم كفاءة الطالب الفرنسى فى التحدث بالإنجليزية وهل هناك جين يمنعه من الفهم والتحدث بالإنجليزية أم أن نظام التعليم فى فرنسا هو السبب وراء عدم كفاءة الطالب الفرنسى فى ذلك، نبقى في نظام التعليم الفرنسي فالجامعة الفرنسية خارجة من التصنيف العالمي لأفضل 200 جامعة في العالم أليس هذا كافي ليجعلنا نعوض الفرنسية بالإنجليزية، فرنسا تفرض علينا الفرنسية لمصلحتها لكي تستقطب الطلبة من المغرب لأن عامل اللغة يمنع الكثيرين من التسجيل في دول تعتمد على الإنجليزية وهذا يجعلها تستغل هذه العقول بعد ذلك، والمسؤولون المغاربة يتجاهلون ذلك لأنهم يسبحون في عالم الفرنسية ويرسمون بها حدودا بينهم و بين الفقراء الذين يتحدثون العربية.
لقد قلت في تعليقك إن الإنجليز بدورهم يرحلون إلى فرنسا للبحث عن الجودة في الحياة التي يمتاز بها الفرنسيين، عن أي جودة تتكلم؟ الإنجليز و الألمان والهولنديين يذهبون للإستقرار في بعض المناطق بفرنسا و إسبانيا من أجل الشمس التي يفتقدونها في بلدانهم شأنهم شأن الذين يذهبون للإستقرار في المغرب فهل الرعاية الصحية في المغرب مثلا أفضل من أوربا؟
أنصح من خلال تجربتي المتواضعة كل تلميذ مغربي الإهتمام باللغة الإنجليزية لأنها لغة العصرلغة العمل والبزنس. ما تديوهاش فالفرانساويين راه عندهم جين تيمنعهم باش يهدرو الإنجليزية و بغاو يحرموها حتى على المغاربة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - تصحـيـح التعليق السابق

الجرتل مان

أول ما أثار انتباهي مع ظهور الموضوع،عنوانه،بالضبط ما لاحظه الأخ المنحدر من اليمن ،ففكرت بأن الكاتب ربما يقصد "لسان بالي" من البال على غرار "لسان حالي"،لكنني رجحت "الـبالـي" ولكن بالدارجة المغربية..!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

32 -

وردة @

احترم رايك الاخ عبدو من كندا وممكن ان يكون ما قلته احد الاسباب كما اني اتفق مع نزار في ان الاعلام له دور في انتشار لهجة البلد لكن انا لي راي مخالف قد لا اكون على صواب هو ان المشارقة لا يبدلون اي جهد للتعرف على لهجتنا او لايتقربون اليناكما نتقرب اليهم اعطيك مثال وانا اتابع البرامج الفنية التي تجمع العرب لاحظت ان المشاركين المغاربة في البداية كلهم حماس للتحدث باللهجة المغربية لكن تحمسهم يقابل بالرفض فبدل ما يسال المشارك العربي عن معنى الكلام بالمغربية يكون اول ردة فعل انه لم يفهم الكلام او يسخر من اللهجة المغربية حتى دون ان يركزوا عما قاله المغربي مما يضطر معه المشارك المغربي ان يصبح لبناني مصري سوري فرنسي انجليزي الا ان يكون مغربيا فهدا لا يقبله العرب .. نقول ان اللهجة صعبة هده قبلناها لكن لاحظت انهم يجهلون كل شيء عن الشعب المغربي لايعرفون من مدن المغرب الا الدار البيضاء والرباط .. لا يعرفون الامازيغ اتدكر ان مشاركة مغربية غنت بالامازيغية فلا عربي واحد عرف معنى الامازيغ ... وكثير هي الملاحظات وقد سبق لجريدة الصباح ان اوردت خبرا مفاده
دعوة مصرية إلى دبلجة الافلام المغربية" معقول لهده الدرجة صعب ان يفهم المشارقة لهجتنا..



أبلغ عن تعليق غير لائق

33 - ما الحل؟

بوشويكة

صحيح أن الفرنسية أصبحت متجاوزة بالنسبة للإنجليزية ولكنها تبقى أهم من العربية في المواد العلمية وتجد فيها مراجع مترجمة من الإنجليزية والفرق كبير بين القنوات الفرنسية والقنوات العربية.
المشكل هو ما العمل؟.
هل نبدأ من الصفر ونعتمد اللغة الإنجليزية كلغة تانية؟. هذا ممكن في حالة واحدة نطلب من الإنجليز يستعمرونا قرن أو قرنين وبعدها نطلب الإستقلال في حين تكون الصينية أصبحت اللغة الأولى في العالم.
الشباب اليوم لا يتقنون إلا لغة الشات عربية مكتوبة بالفرنسية وفرنسية مكتوبه بالعربية.
ماذا تنتظرون من طفل لغته في الشارع زنقوية وفي المنزل روتانية وفي المدرسة فرنسية عربية دارجية أمازيغية؟.



أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - الى الاخت وردة

نزار

اتفق معك اختي الكريمة في ما قلته بخصوص سبب جهل المشارقة للهجة المغربية،وهو التقاعس وعدم بدل اي مجهود من طرفهم لتعلمها،لكن هل تعرفين السبب؟لا يرجع دلك لكسل او تهاون،بل احساسا منهم بالتفوق ونظرتهم المتعالية تجاه اللهجات المغاربية عامة،وليس المغربية فقط،بينما نعاني نحن من عقدة النقص تجاه المشارقة،ونسعى لاستقبال واستهلاك كل ما ياتي منهم.اما اقرارك بصعوبة اللهجة المغربية،فالامر غير صحيح لان لهجتنا هي اقرب اللهجات الى اللغة العربية الفصحى،عكس المصرية او اللبنانية...ومقارنة بسيطة بين حديثنا وحديث المصريين ،يبن بما لا يدع مجالا للشك ان الدراجة المغربية-التي نشعر تجاهها بالنقص- اقرب الى الفصحى..


أبلغ عن تعليق غير لائق

35 - الفرنسية

سعيــد_root

نفس السؤال سئلته لوالدي لما يقارب لعشرينة سنة قد خلت كان السؤال الدي طرحته أنداك هو
ماهي اللغة التي يجب أن أركز عليها في دراستي ؟
لم يفكر ثانية واحدة قال بالدارجة (كول كلشي لي لقيتيه قدامك!!) كول من فعل أكل هنا
لم أفهم جوابه إلا بعد أن دخلت الصف الثانوي عندما طرحت نفس السؤال على أستاد فرنسي كان الجواب مفاجئة لي حقا على الرغم من أن والدي لم يدخل المدرسة يوماما فقد كان جوابه مطابق لجواب الأستادالفرنسي أي قال ما يالي (divore tous les livres qui tombe entre tes mains )
والدي كان أميا لاكن أدكى منك يا أحمد الجلالي بقليل.
الحكمة يجب تعلم كل شيىء في هده الدنيا نحن نتقن الفرنسية و العربية والأمازيغية ونفهم قليل من الأنجليزية.أختر اللغة التي تريد ونتكلم ثم نكتب لك بها ما تشاء
نصيحة لك يا أحمد الجلالي لا تنقل هده الأفكار لأبنائك لأن الأطفال الذين تعلمواوتكلموا لغة ثانية فهم يميلون لأن يكونوا أكثر طلاقة في استخدام اللغة أجنبية, وذلك لدى مقارنتهم مع البالغين الذين يتعلمون لغة ثانية لأول مرة, وهؤلاء الأطفال أيضاً لديهم استعداد للتفوق في تعلم لغة ثالثة تمام قل لهم تعلموا كل شيىء حتى لو كانت السومارية أو البابلية وإن إستطعتم أن تتكموا بها ففعلوا.اللغة هي الحضارة بعينها
لأن التكلم بلغة ثانية هو في علم اللسانيات يسمى الذكاء اللغوي و تعلم الفرنسية يساعدناخاصتافي المغرب في الاستجابة لتحديات العالم والمعرفة التكنولوجية نقيض اللغة العربية
شكرا والدي وكل من علم الناس




أبلغ عن تعليق غير لائق

36 -

abdou/canada

إلى نزار
لا إشكال فيما طرحت حول البرامج التلفزيونية والدراما المصرية والسورية واللبنانية، لكن يبق مع دالك إشكال مطروح . لم أر ى في حياتي برنامج تلفزيوني تونسي مثلا لكن ليس لذي إشكال أن أفهم لهجة التونسي أ و الجزائري وخد مثال العراق أيضا . لم نشاهذ في التلفزيون برامج عراقية لكن ليس لدينا إشكال أن نفهم اللهجة العراقية والسعودية والكويتية ...إلخ . فعلا المغاربة والعرب جميعا متساوون في فهم اللهجة المصرية واللبنانية والسورية بحكم التلفزيون .
أظن دائما والله أعلم نظر ا لعدم وجود دراسة علمية بهذا الموضوع أن اللهجة المغربية تحتوي على مرادفات من اللهجات المشرقية.
وهناك من المفردات ما بدأ ينقرض من التداول في اللهجة العربية وأعرف الكثير من المفردات كنت أهتم بجمعها ومعرفة معناها من كبار السن هي الآن لم تعد متداولة بين الناس.
على سبيل المثال أعطيك مثال " بركال " . لا أدري هل سمعث يوما بهدا المفرد وما يعنيه باللهجة المغربية ؟
البركال يا سيدي هو رجل فقير ممحتاج يعطوه الناس حقه من الزكاة بعد درس الحصاد . وهو كان يزاول هذا النشاط في موسم الحصاد فقط.
وهناك "بريكيل " وهو تصغير لبركال وهي كلمة محتقرة للشخص.
وهناك الكثير من الكلمات التي أهتم بها وأبحت عن معناها . منها " قيشور " هذه المفردة لم أجد من يحدد لي معناها بدقة. هناك من يقول هي تصغير لكلمة " قيش" وقيش هي معنى حصى صغير من سبع حصيات يلعب بهن اطفال البادية. لكن قيشور بعيد عن هذا المعنى.
وقد سألت عن المعنى الكثير لكني لم أستطع أن أجد جوابا مقنعا . وأسأله هنا لعلي أجد من يعرف المعنى الصحيح فهو مشكور.



أبلغ عن تعليق غير لائق

37 -

abdou/canada

إلى الأخت وردة
ربما قد أفاجئك بوجهة نظري لكني أتفق مع المصريين أن تدبلج اللهجة المغربية " أن تترجم إلى اللغة العربية كتابتة" وليس صوتا بالأعمال الدرامية لمادا؟
أولا لأننا نريد أن نفتح سوقا لأعمالنا ولا عيب في دالك أن نقدم لزبوننا كل الوسائل ليحصل على جودة المنتوج.
السينما والتلفزيون هي صناعة تخضع لمعايير الجودة كأي منتوج صناعي.
حينما أترجم عملي السينمائي أي أني أقوم بمجهود لكي يفهم المتلقي جودة منتوجي وقيمته.
مآلهدف من أنتج منتوج وأستتمر فيه كل أموالي ثم لا يفهمه المتلقي . إذا أنا الخاسر لأنه سوف لن يعود مرة أخرى وبدالك أخسر السوق.
ليست مسألة عنتريات هنا بل هي مسألة من يكسب السوق.
لا أطلب من المتفرج أن يعكف على تعلم اللهجة المغربية في أسبوع حتى يتسنى له مشاهدة فيلم أو فلمين في السنة لكني أعلمه بالتدريج . وكوني متكدة أختي أن المغاربة لو فطنوا إلى هذا الأمر دون تعنت بأعمال جيدة لا ستطاعوا أن يفتحوا سوقا بالمشرق ولأصبحوا ينافسون السوريين.
لا أدري لمادا السينما المغربية متخلفة لهذا الحد والله لا أدري رغم أن لهم كل المؤهلات للقفز .
إنهم يعيشون على دافعي الضرائب فتعلموا الكسل وهمهم الوحيد هو الفنتازيا أمام عدسات الكميرا كأنهم نجوم هوليود.



أبلغ عن تعليق غير لائق

38 -

balagh sa3id

يقدم إعلامنا الفاشل أفلاما أمريكية مدبلجة بالفرنسية ، فيفقد الفلم جماليته ويصبح صوت الممثلين مزيفا فيحرم المشاهد من سماع الصوت الحقيقي لنجمه المفضل حتى أصبح الكثيرون يصفون الأفلام الأجنبية المعروضة سواء داخل القاعات أوتلفيزيونيا ب (فلم فرنساوي) وهو لا يمت بأي صلة للفرنسويين ، فجميع تلفزيونات العالم تقدم الأفلام بلغتها الأصلية وتكتب ترجمة بلغتها المحلية أسفل الشاشة ، إلا نحن أصحاب (الخصوصية والتنمية البشرية) اللذين نرفع المظلات فور هطول الزخات في باريس .


أبلغ عن تعليق غير لائق

39 - la desertification des langues

francais jusqu'a de porte du d

permettez moi de dire que le complexe de la langue existe seulemnt chez les marocains peut etre par manque de langue ou peur etre par manque de ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

40 - الـفرنسيون لا يحسنون الدبلجة..

الجرتل مان

وقد أثير موضوع الدبلجة،فإنه لمن العار أنه لا يزال بلد في العالم يعتبر نفسه بلدا مستقلا والعربية لغته الوطنية،يقدم عبر تلفزته المسماة وطنية أفلاما لشعب يعتبر عربيا مسلما أمازيغيا يتشبث بالهوية ويؤدي الضرائب،أفلاما ناطقة بلغة أخرى وأية لغة..لغة المستعمر..إضافة إلى أن أصحاب هذه اللغة،الفرنسية،لا يحسنون الدبلجة ولغتهم مخنثة ومقحبنة،وأنا متأكد بأن الأخ الذي قال بأن الدبلجة تفقد الفلم جماليته،لو تابع أفلاما مدبلجة بالإيطالية أو الإسبانية لغير وجهة نظره..


أبلغ عن تعليق غير لائق

41 - العجز في الناطقين باللغة

سعيد الوجاني

اعتقد ان مشكل اللغة واي لغة هو مشكل الناطقين بها. بمعنى ان اللغة كاداة للتخاطب والتحصيل تبقى لغة كسائر اللغات في العالم . لكن الذي يجعل لغة من اللغات تستحود على كل المجالات الابداعية وتحضى بالقوة والاهمية ليس اللغة في حد داته ، بل المستوى الاقتصادي والعلمي الذي بلغته الدولة التي تسيطر لغتها على العالم . ان المستضعفين والمتخلفين في العالم الثالث يعتقدون ان معيار التقدم والانخراط في المدنية ، يبقى مدى المامهم باللغات التي تسمى ( حية ) وكان اللغات الاخرى غير حية وميتة . ومن هنا تجدهم لا يترددون في استعمال اللغة الاجنبية في التخاطب حتى ولو كان ذلك يحصل بارتكاب اخطاء لا تغتفر ، وهذا سر الاغلبية من المغاربة والجزائريين التي تدمج في تخاطبها اللغة الفرنسية بالعربية بالدارجة ، وفي شمال المغرب يحصل الخلط بين العربية والدارجة والاسبانية . انها ازمة تاخر واجترار امام الاخر الذي عرف كيف يخرج من الباب ويعود من النافدة . اعتقد ان اللغات في العالم واحدة من حيث المعرفة والتحصيل العلمي ، لكن العجز لا يوجد في اللغة بل يوجد في المتكلمين باللغة ، والا كيف نفسر التقدم الذي حققته العديد من الدول بلغتها وليس بلغة الاجنبي ، ونضرب مثلا بالصين ، اليابان ، اسبانيا ، ايران ،كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية ، البرازيل الارجنتين الشيلي ، الهند ماليزيا سنغفورة واندنسيا واسرائيل ...لخ . واذا كان البعض يعتقد ان التكلم والدراسة بلغة من لغة العالم التي تحتكر الساحة العلمية والثقافية ، كفيل بتحقيق ما وصلت اليه الدول الام لتلك اللغة ، فان مآل ووضع الدول الافريقية الناطقة بالفرنسية او الانجليزية يفقأ العين ، حيث يسود التخلف بجميع اشكاله . انها نفس الملاحظة بالنسبة للعديد من دول امريكا اللاتينية والجنوبية التي تتكلم الاسبانية الا انها متخلفة بالمقارنة مع اسبانيا التي تتكلم الاسبانية . انها نفس الملاحظة تلاحظ عن الذين يردون تخلف العالم العربي والاسلامي الى الاسلام ، مع العلم ان حال الدول الافريقية وبامريكا اللاتينية وحتى ببعض دول اروبة الشرقية متخلفة رغم ان هذه الدول تعتنق المسيحية وليست مسلمة . ان العجز والقصور لا يكمن في اي لغة ولا في اي دين ، بل يكمن في الناطقين باللغة وفي المعتنقين لذلك الدين . ومرة اخرى ان قوة لغة ترتبط دائما بقوة الاقتصاد والقدرات العلمية التي وصلها الاخر . ومن هنا يبدو ان المتخلفين والمستضعفين يعتقدون عند تكلمهم بالانجليزية او الفرنسية ،انهم متقدمون ومتمدنون رغم ان راسهم افرغ من جوف ام موسى .


أبلغ عن تعليق غير لائق

42 - وا أسفاه!!!!

Muslima

اللغة العربية هي لغة القرآن و اللغة المكتملة من بين اللغات، لكننا نحن العرب عززنا لغات الغير و أهملنا لغتنا، فنتكلم إما بالدارجة أو بالفرنسية أو نص نص...
أعيش في ألمانيا و أتحرق على بلدي ... ليس المغربي فقط و إنما العربي أيضا، فألمانيا تقوم بحملة لحذف أي كلمة انجليزية من لافتاتها و اعلاناتها فهي تصر على ان الالمانية هي اللغة الرسمية الوحيدة في ألمانيا، و مع ان الألمان يتقنون الانجليزية فإنهم يستعملونها فقط عندما لا يكون سبيل للمعرفة إلا بها، سبحان الله يعزون لغةً يستعملونها في الدنيا فقط، اما نحن لدينا لغة القرآن و اللغة التي سيخاطبنا بها الله عز وجل و لغة اهل الجنة ومع ذلك نُذِلُّها، و نسأل لماذا العرب ذليلون؟ و نحن قد أضعنا كل القيم و نبحث أن نتطبع بقيم الآخرين... وا أسفاه!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

43 - رحم الله امير الشعراء

عبد الرحيم

جميل جدا . يمتلك الانسان قوة الحجج في الدفاع عن اللغة العربية امام اعدائها عندما يكون متقنا لباقي اللغات ، خاصة اللغتين الفرنسية والانجليزية . ان الموقف الاخير تكرر في العديد من المرات وقد تعرضت لموقف مشابه امام سائحين اسبانين في اعالي جبال الاطلس المتوسط حيث السكان لا يتكلمون الا اللغة الامازيغية . بامكننا القيام بثورة ثقافية اذا غرسنا في ابنائنا قيم الهوية المغربية الاصيلة المبنية على الدين الاسلامي والثقافة الامازيغة ...
شكرا على الموضوع  .



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab