ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

هل تختلف القومية العربية عن الحركة الصهيونية؟

محمد بودهان

Friday, October 30, 2009

من مفارقات التاريخ المعاصر، أن الحركتين القوميتين السياسيتين الأكثر عداء لبعضهما البعض والأكثر اقتتالا وتطاحنا بينهما، هما حركة القومية العربية والحركة الصهيونية اللتان تشتركان في نفس الفكر القومي القائم على العرق والانتماء الإثني، وهو التقارب ـ الفكري والإيديولوجي ـ الذي كان ينبغي أن يجعل من الحركتين أختين شقيقتين لأنهما ترضعان من نفس الثدي للإيديولوجيا العرقية، بدل أن تحارب إحداهما الأخرى في عداء دائم ومستحكم.

فكيف تتّحد وتتآخى الصهيونية والقومية العربية، على مستوى التوجهات الفكرية والمبادئ الإيديولوجية ذات المضامين العرقية، رغم ما يفرّق بينهما من عداء عجز العالم كله عن وضع حد له، مع كل ما يبذله من مجهود من أجل المصالحة بين العرب واليهود؟

إن ربط الهوية بالعرق، كما تفعل القومية العربية، يجعل هذه الأخيرة صنوة للحركة الصهيونية التي تنبني إيديولوجيتها كاملة على فكرة "العرق اليهودي"، تماما كما تتأسس إيديولوجية القومية العربية هي كذلك على فكرة "العرق العربي".

وهذه الوحدة الفكرية والإيديولوجية ـ العرقية ـ للقومية العربية والحركة الصهيونية هي ما أريد توضيحه وتحليله في هذا المقال.

ما الذي يميز القومية العربية كحركة سياسية عروبية؟ ما هي خصائصها الرئيسية؟

إذا عرفنا كيف ولماذا نشأت حركة القومية العربية، سيسهل علينا أن نحدد خصائصها ونتعرف على مميزاتها.

بدأت نشأة القومية العربية مع بداية القرن الماضي (ابتداء من 1912)، نتيجة اقتناع النخب المثقفة العربية بأن أخص ما يجمع بين العرب هو انتماؤهم إلى أصل إثني واحد هو العرق العربي، مع ما يصاحب ذلك من عناصر مشتركة أخرى كاللغة والثقافة. وهو ما يؤهلهم للتكتل والتوحد بناء على وحدة العرق والدم، لمواجهة تركيا المسلمة التي كانت تمثل الخلافة الإسلامية. هكذا يكون مفهوم "الوحدة العربية" قد قام، لا على أساس سياسي أو جغرافي أو اقتصادي، مثل "الاتحاد الأوروبي" أو "منظمة الوحدة الإفريقية" (الاتحاد الإفريقي حاليا) أو مشروع "الاتحاد من أجل المتوسط"، أو "اتحاد دول جنوب أسيا للتعاون الإقليمي"، أو "السوق المشتركة لدول إفريقيا الجنوبية والشرقية"... بل انبنى منذ بدايته على أساس عرقي وهو وحدة العرق والأصل الإثني. واللافت أن الهدف من هذه "الوحدة العربية" لم يكن هو مقاومة الاستعمار الأوروبي المسيحي، بل مواجهة تركيا المسلمة التي كانت تمثل الخلافة الإسلامية، كما سبقت الإشارة.

وبجانب المفهوم العرقي "للوحدة العربية"، نشأ المفهوم الجغرافي المصاحب له، والذي يعني المجال الترابي الذي تعيش به وتحتله العروبة العرقية. إنه مفهوم "الوطن العربي" الذي توسع وامتد بعد الحرب العالمية الثانية، في أوج غليان القومية العربية، ليشمل كل البلدان التي توجد بها نخب عروبية تنحدر ـ أو تعتقد ذلك أو تدعيه ـ من مهاجرين عرب نزحوا منذ قرون من بلدانهم العربية الأصلية إلى تلك البلدان غير العربية، مثل بلدان تامازغا بشمال إفريقيا، والسودان، والصومال وجيبوتي... هذه النخب عملت، بمساعدة الاستعمار، خصوصا الفرنسي كما في حالة المغرب، على إلحاق تلك البلدان غير العربية بمجموعة الدول العربية وبجامعة الدول العربية التي هي تجمّع للدول ذات الانتماء العرقي العربي. وقد لجأ الحكام العروبيون لهذه البلدان غير العربية، التي لم يكن أحد يشك في انتمائها غير العربي قبل أن تغزوها القومية العربية الصاعدة، إلى سياسة التعريب العنصرية لتحويلها إلى بلدان عربية "حقيقية". وسياسة التعريب هذه، ليست إلا صيغة قومية عروبية لسياسة التهويد الصهيونية التي تنهجها إسرائيل بفلسطين، وهو ما يبرز وحدة الفكر العرقي العنصري، الذي تغرف منه كل من إيديولوجية القومية العربية والحركة الصهيونة. فسياسة التهويد الصهيونية ترمي إلى جعل فلسطين أرضا يهودية، إنسانا وهوية ولغة وثقافة وتاريخا... وهو نفس الشيء تمارسه سياسة التعريب العروبية التي ترمي إلى جعل المغرب الأمازيغي بلدا عربيا، إنسانا وهوية ولغة وثقافة وتاريخا...

هكذا تكون فكرة "الوحدة العربية" قد انطلقت من أساس عرقي لتتوسع جغرافيا، ولكن دائما بمبرر عرقي وإثني. فأصبحت الهوية، في إطار هذه الدول "العربية"، لا تتحدد بالأرض التي تنتمي إليها تلك الدول، كما في كل بلدان العالم، بل بالعرق العربي الذي ينتمي ـ أو يعتقدون أو يدعون ذلك ـ إليه حكام هذه الدول، ولو أن هذه الأخيرة توجد في أراضٍ بعيدة عن الأراضي العربية بآلاف الكيلومترات.

هذه النظرية التي تجعل العرق، وليس الموطن، هو المحدد للهوية، هي نفس النظرية التي قامت عليها الحركة الصهيونية. لنشرح ذلك بشيء من التفصيل.

لقد ظل اليهود متفرقين في العالم، خصوصا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا ، منذ آلاف السنين، كمواطنين تابعين لتلك البلدان التي كانوا مستقرين ويعيشون بها بصفة دائمة وقارة ونهائية. فاليهود بالمغرب، مثلا، كانوا ذوي انتماء أمازيغي تبعا للبلد الأمازيغي الذي كانوا يعيشون فيه. وهكذا كانوا أمازيغيين هوياتيا، ولم تكن صفة "يهودي" تعني الانتماء إلى أرض أخرى غير الوطن الأمازيغي الذي يعيشون فيه، بل كان يعني اعتناقهم للديانية اليهودية ـ كدين وليس كهوية كما حصل بعد قيام الحركة الصهيونية ـ التي سبق كذلك للكثير من الأمازيغيين الأصليين أن اعتنقوها قبل الإسلام كما تبين ذلك حالة الملكة الأمازيغية "ديهيا" (الكاهنة) التي كانت يهودية الديانة. وكذلك كان اليهود في كل البلدان الأخرى التي كانوا يعيشون بها: في فرنسا، بولونيا، ألمانيا، تركيا، مصر، الإمبراطورية الرومانية القديمة... فكانوا ذوي هوية فرنسية أو بولونية أو ألمانية أو تركية أو مصرية أو رومانية حسب هوية البلد الذي اندمجوا فيه واستقروا به، بجانب ممارستهم لشعائرهم الدينية اليهودية التي تميزهم عن معتنقي ديانات أخرى كالإسلام والمسيحية، مع اشتراك الجميع ـ من مسلمين ومسيحيين ويهود ـ في الانتماء إلى نفس الهوية التي هي هوية الموطن الجغرافي الذي يعيشون جميعا فيه.

هكذا كان الأمر منذ عشرات القرون بالنسبة لليهود، إلى أن ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر الحركة الصهيونية، والتي جاءت بنظرية عرقية مفادها أن هوية اليهودي لا تحددها الأرض التي ينتمي إليها ويعيش فوقها، في إطار تعددية دينية تسمح له بممارسة دينه بجانب الأديان الأخرى، بل يحددها الدم "اليهودي" الذي يسري في عروقه، والذي يجعل منه شخصا ذا هوية "يهودية" مهما كانت هوية البلد الذي ولد به ويعيش فيه كحفيد لأجداد عاشوا بنفس البلد منذ زمن بعيد. فالمحدد إذن للهوية بالنسبة للحركة الصهيونية، هو الأصل العرقي والإثني المشترك الذي ينحدر منه اليهود، هذا الأصل الذي يرجع إلى الأجداد الأوائل لليهود، والذين عاشوا في فلسطين منذ آلاف السنين. فالشخص الحامل للهوية اليهودية هو ذلك الذي يجري في عروقه الدم الذي انتقل إليه من هؤلاء الأجداد. كل شيء في الهوية يفسر إذن، في إطار الحركة الصهيونية، بالدم والعرق والجينات، تماما كما رأينا في العروبة العرقية.

وتشترك الحركتان كذلك، الصهيونية والقومية العربية، في أن كلتيهما تتبنيان مفهوم "وطن قومي" يكون هو الموطن المشترك والجامع والموحّد للعرب (بالنسبة للقومية العربية) ولليهود (بالنسبة للحركة الصهيونية). هذا "الوطن القومي" هو "الوطن العربي" الذي يمتد من "المحيط إلى الخليج" بالنسبة للقومية العربية، و"إسرائيل الكبرى" التي تمتد من " الفرات إلى النيل" بالنسبة للحركة الصهيونية.

ومما يجمع بين الحركتين ـ العروبية والصهيوينة ـ كذلك، استعمالهما للدين لتبرير نزعتهما العرقية وإعطائها السند الديني للإقناع بها، بعد تأويل الدين، طبعا، وتكييفه مع متطلبات هذه النزعة. فالصهيونية، كما يعرف الجميع، تستند إلى نصوص مختارة ومحرّفة من التوراة والتراث الديني اليهودي لإقناع اليهود بالعودة إلى "أرض الميعاد"، التي هي أرض الأصل العرقي ـ حسب الحركة الصهيونية ـ الذي ينتمي إليه وينحدر منه اليهود الحاليون، والإسهام في إقامة "إسرائيل الكبرى" وحمايتها والدفاع عنها.

أما القومية العربية، فرغم أنها حركة علمانية في الأصل كما أن مؤسسيها الأوائل كانوا مسيحيين، إلا أنها لا تتردد في استعمال واستغلال الإسلام من خلال الخلط المغلوط والمقصود بين العروبة والإسلام حيث يصبح الدفاع عن العروبة، بمعناها العرقي، يعني الدفاع عن الإسلام، ومعارضة العروبة العرقية يعني معارضة الإسلام. وهكذا تمارس القومية العربية الابتزاز باسم الدين على خصومها ومعارضيها: فمن لا يدافع عن العروبة يتهمه القوميون بمعاداة الإسلام، "مستدلين" على ذلك، وبشكل خبيث لا يخلو من سوء نية، أن النبي محمدا عربي وأن القرآن عربي. هذا الاستعمال للإسلام من طرف نزعة عرقية جاء الإسلام ليحاربها ويضع حدا لها، هو ما يفسر التقارب الأخير بين القومية العربية والاتجاهات الإسلامية، كما يدل على ذلك تحول "المؤتمر القومي العربي" إلى "المؤتمر العربي الإسلامي" كتنظيم يسمح للقومية العربية باستغلال الدين لتبرير أهدافها العرقية والعنصرية التي هي أصلا مخالفة لمبادئ الإسلام.

لقد بقيت النظرية الصهيونية، ذات المضمون العرقي، منذ ظهورها في أواخر القرن التاسع عشر، دون تأثير يذكر على عموم اليهود الذين كانوا مندمجين في البلدان التي يعيشون بها، كما في البلدان العربية التي كانت تحت الحكم العثماني، بما في ذلك فلسطين نفسها. لكن هذه النظرية، بعد أن ظلت "نائمة" لمدة ودون كبير تأثير في الأوساط اليهودية، سيصبح لها شأن كبير بعد ثلاثينيات القرن الماضي؟ لماذا؟

لا يرجع ذلك إلى ظهور النازية ومعاداتها لليهود، حسب التفسير الجاهز والشائع، بل سبب تحول الصهيونية إلى عقيدة جديدة لليهود في العالم، هو ظهور وانتشار إيديولوجية القومية العربية، بمضمونها العرقي هي أيضا، والمعادية هي كذلك لليهود، بالبلدان العربية التي استقلت عن تركيا التي أصبحت جمهورية علمانية ابتداء من 1923، هذه الإيديولوجية القومية العربية، التي تحولت بدورها، بعد الحرب العالمية الثانية، إلى عقيدة جديدة للعرب. وهو ما أنعش الفكر الصهيوني وأعطاه قوة وسندا ومشروعية. فما العلاقة بين صعود القومية العربية وصعود الحركة الصهيونية؟

لقد رأينا أن القومية العربية حركة عرقية ترمي إلى توحيد العرب على أساس اشتراكهم في نفس العرق والانتماء إلى نفس الأصل الإثني. وقد أفرزت وقوّت هذه الإيديولوجيةُ العرقيةُ العداءَ لليهود كإثنية غير مرغوب فيها بالبلدان العربية لأنها من عرق غير عربي، وبالتالي يجب على اليهود أن يرحلوا من البلاد العربية التي هي أرض خاصة بالعرق العربي. وهكذا وجد اليهود العرب، بما فيهم المغاربيون بعد أن أصبح المغرب "عربيا"، أنفسهم عرضة للاضطهاد العنصري العروبي، بعد أن لم تعد تحميهم الدولة العثمانية التي كانوا يعيشون في كنفها كجزء من رعاياها مثلهم مثل العرب أنفسهم. وقد تنامى هذا العداء العربي لليهود بشكل كبير وخطير مع بروز مشكل فلسطين ابتداء من 1948، ليتجاوز هذا العداءُ مرحلة التحقير والسباب والتشهير والتحريض الإعلامي ضد اليهود إلى مرحلة الطرد والاعتداء ومصادرة الممتلكات. وهذا ما استغله قادة الحركة الصهيونية لإقناع اليهود، وخصوصا العرب منهم، بضرورة مغادرة أوطانهم بالبلدان العربية والرحيل إلى فلسطين، "أرض الميعاد"، لإنشاء دولة بأرض الأجداد والأصل العرقي لليهود، تجمعهم وتحميهم من الإيديولوجيات العنصرية التي تستهدفهم مثل النازية والقومية العربية. وأمام اشتداد الحملات العنصرية المعادية لليهود بالبلدان العربية ـ بما فيها شمال إفريقيا طبعا ـ، لم يجد اليهود العرب، والمغاربة على الخصوص، بدا من الرحيل إلى إسرائيل كما كان يرغب في ذلك قادة الحركة الصهيونية. وهؤلاء اليهود الذين هاجروا من أوطانهم العربية والمغاربية هربا من الاضطهاد القومي العنصري العربي، الذي تؤججه النزعة العرقية الرافضة للآخر وللمختلف، هم المؤسسون الحقيقيون لدولة إسرائيل، وذلك:

ـ لأنهم زودوها بالعنصر البشري والديموغرافي الضروري للاستيطان، بفضل هجرة أزيد من مليوني يهودي من البلدان العربية، بما فيها حوالي نصف مليون من المغرب وحده، علما أن عدد سكان إسرائيل لا يتجاوز اليوم ثلاثة ملايين إلا بقليل.

ـ لأن منهم تشكل الجيش الضروري لحماية إسرائيل من تهديدات القوميين العرب بإبادتها والقضاء النهائي عليها.

هكذا تكون دولة إسرائيل، ليست من خلق الإمبريالية الغربية وأعداء العروبة والإسلام، حسب الخطاب القومي المعروف، بل هي من خلق القومية العربية ذات النزعة العرقية، وما تنطوي عليه من كراهية وعداء عنصري لليهود، وهو ما اضطر معه هؤلاء إلى النزوح بالملايين فرارا من الاضطهاد بالبلدان العربية والاستقرار بفلسطين حيث أقاموا دولة ذات أسس عرقية هي أيضا لمواجهة العرقية العربية التي يعلن زعماؤها العرب صباح مساء بأنهم سيبيدون اليهود وسيلقون بهم في البحر كما كان يكرر ذلك جمال عبد الناصر على أمواج راديو القاهرة. ولهذا فإن غالبية الزعماء السياسيين الإسرائيليين وقادتها العسكريين هم من أصول عربية، وخصوصا من المغرب الذي لا زالوا يحنّون إليه بكثير من الصدق والمحبة. إسرائيل التي يحاربها العرب اليوم، هي إذن من صنع العرب أنفسهم كنتيجة لإيديولوجيا العروبة العرقية القائمة على تمجيد العرق العربي واحتقار الأعراق الأخرى مثل اليهود والأكراد والأمازيغ والأقباط...

بالإضافة إلى مساهمة القومية العربية في نشأة دولة إسرائيل، فإنها أعطت كذلك دفعة قوية للحركة الصهيونية التي أصبح اليهود يعتنقون مبادئها العرقية لمواجهة العرقية العربية التي تتهدد وجودهم، كما سبقت الإشارة، بعد أن كانت الحركة الصهيونية مجرد أفكار تبشر بها نخبة محدودة من اليهود دون أن يكون لها أي صدى في الواقع. أما اليوم، فلمواجهة تهديدات العروبة العرقية التي تتوعد اليهود بالإبادة، فإن كل اليهود أصبحوا صهاينة، بل حتى جزء من العالم أصبح "صهيونيا" تضامنا مع اليهود الذين لا تعترف العروبة العرقية بوجودهم السياسي ككيان ودولة وشعب.

 هكذا تكون القومية العربية، كإيديولوجيا عرقية وعنصرية، قد قدمت خدمة جليلة:

ـ أولا للحركة الصهيونية لأنها قدمت المبرر المقنع للمترددين من يهود العالم لاعتناق الأفكار العرقية للحركة الصهيونية التي كانت غالبيتهم ترفضها قبل تعرض اليهود العرب للطرد وللاضطهاد عندما كانوا يعيشون في البلدان العربية التي استقر أجدادهم بها قبل العرب أنفسهم كما في المغرب ومصر؛

ـ وثانيا للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، عندما أصبحت إسرائيل تسوّغ هذا الاحتلال بنفس المبادئ العرقية التي تتبناها وتدافع عنها القومية العربية نفسها.

لنشرح هذه النقطة بمزيد من التحليل:

فبما أن الانتماء الهوياتي ـ حسب النظرية العرقية للقومية العربية وللحركة الصهيوينة ـ يتأسس على الأصل العرقي الذي يمثله الأجداد الأوائل الذين ينحدر منهم شخص ما، فإن هوية هذا الأخير لا تتحدد إذن فقط بالأصل العرقي لهؤلاء الأجداد، بل أيضا بموطنهم الأصلي الذي ينتمون إليه تاريخيا. وهكذا يكون الإنسان ذو الهوية العربية هو ذلك الشخص الذي:

ـ ينحدر أولا من أجداد عرب من الناحية العرقية؛

ـ ويقطن ثانيا بأرض هؤلاء الأجداد، أي بشبه الجزيرة العربية دون غيرها باعتبارها الموطن الأصلي التاريخي للعرب.

ونفس الشيء فيما يتعلق بتحديد الهوية اليهودية: فاليهودي الهوية هو ذلك الشخص الذي:

ـ ينحدر أولا من أجداد يهود من الناحية العرقية؛

ـ ويقطن ثانيا بأرض هؤلاء الأجداد، أي بفلسطين دون غيرها باعتبارها الموطن الأصلي التاريخي لليهود.

وهذا التحديد "الأصلوي" (من الأصل: الأصل العرقي والأصل الجغرافي للأجداد) للهوية هو ما تطبقه الحركة الصهيونية بفلسطين: فبما أن الفلسطينيين ذوو هوية عربية، أي ينحدرون من أصول عرقية عربية حسب نظرية القومية العربية، فينبغي إذن على الفلسطينيين، انسجاما مع هويتهم العربية، أن يعودوا إلى أرض أجدادهم الذين ينحدرون منهم في الجزيرة العربية كأرض أصلية وتاريخية للعرق العربي وللهوية العربية وللشعب العربي. كما أن على اليهود، انسجاما كذلك مع هويتهم اليهودية، أن يعودوا، في أي بلد كانوا في العالم، إلى الموطن التاريخي الأول لأجدادهم الذين يحملون دماءهم وينحدرون من أصولهم العرقية. هذا الموطن الأول والأصلي للهوية اليهودية هو أرض فلسطين. وبناء على هذا الاستدلال العرقي "الأصلوي" المحدد للهوية، كما تتضمنه القومية العربية، تفهم الحركة الصهيونية "حق العودة" الذي يعني لديها عودتين في اتجاهين معاكسين:

ـ حق اليهود في العودة إلى الموطن الأصلي لأصولهم العرقية، الذي هو أرض فلسطين.

ـ حق الفلسطينيين في العودة إلى الموطن الأصلي لأصولهم العرقية، الذي هو الأرض العربية بالجزيرة العربية.

وهكذا تتكامل نظرية القومية العربية والنظرية الصهيونية لتبرير احتلال فلسطين وطرد الفلسطينيين منها واستيطانها من طرف اليهود.

فكما نلاحظ، تكاد تكون إيديولوجية القومية العربية والإيديولوجية الصهيونية شيئين مترادفين إلى درجة يمكن القول معها إن القومية العربية حركة صهيونية معرّبة، والحركة الصهيونية قومية عربية مهوّدة. لهذا قد نضحك عندما نسمع بعض القوميين العروبيين يتهمون الحركة الأمازيغية بأنها حركة "صهيونية" لأن أحد المنتمين إليها زار إسرائيل. مع أن الأمر عند القوميين العروبيين لا يقتصر على زيارة أرض "الصهاينة" أو التطبيع معهم، بل يتعدّاه إلى تبنّي نفس الإيديولوجية الصهيونية القائمة على العرق والعنصرية. إنهم يمارسون الصهيونية نفسها بصيغة عربية ومعربة.

الفرق الوحيد بين الإيديولوجيتين العرقيتين، الصهيونية والقومية العربية، هو أن الصهيونية، لأنها تربط الهوية اليهودية بدم الأجداد وأرضهم الأصلية، فإنها تعتبر كل من هو ذو أصل عرقي يهودي، فهو بالتعريف يهودي الهوية ولو أنه يستقر ويعيش بأرض أخرى حيث عاش جزء من أجداده منذ قرون وأصبح بذلك مواطنا أميركيا أو فرنسيا أو مغربيا أو روسيا أو إيرانيا، منتميا لذلك البلد الذي يعيش فيه خارج فلسطين وبعيدا عنها. بالنسبة للصهيونية العرقية، هذا المواطن الأميركي أو الفرنسي أو المغربي أو الروسي أو الإيراني... ذو الأصول العرقية اليهودية، هو مواطن إسرائيلي يحمل هوية يهودية، وعليه أن يعود، انسجاما مع هويته اليهودية وحفاظا عليها، إلى أرض أصوله العرقية التي هي فلسطين التي ينتمي إليها أجداده.

أما العروبة العرقية، فرغم أنها تربط الهوية بالعرق، إلا أنها لا تدعو كل عربي، في أي بلد يوجد خارج الجزيرة العربية، إلى العودة إلى الموطن الأصلي لأصوله العرقية انسجاما مع هويته العربية وحفاظا عليها. بل تدعو هؤلاء العرب الذين يعيشون خارج الجزيرة العربية وببلدان غير عربية أصلا، إلى تحويل تلك البلدان، غير العربية، إلى بلدان عربية وبانتماء عربي، يغرسون فيها الهوية العربية لتصبح امتدادا هوياتيا للجزيرة العربية. وهذا ما تقوم به وترمي إليه سياسة التعريب المتبعة في بلدان غير عربية، بهدف مسخ هويتها الأصلية وتحويلها قسرا إلى هوية عربية، فقط لأن بعض أبناء المهاجرين العرب يعيشون بتلك البلدان.

فعلى عكس الحركة الصهيونية التي لا تطالب إلا بحقها التاريخي، نلاحظ أن العروبة العرقية ذات طبيعة توسعية تعمل على ضم أراضي الغير إلى ملكها الهوياتي عن طريق تعريبها وإلحاقها بالهوية العربية كما في الأقطار الأمازيغية بشمال إفريقيا.

إن الإيديولوجيات العرقية كانت دائما سببا للحروب والاقتتال، ومبررا لانتهاك حقوق الإنسان والشعوب، كما فعلت النازية، وتفعل اليوم القومية العربية وصنوتها الصهيونية. ولهذا فليس صدفة أن الشعبين الأكثر اقتتالا وتطاحنا بينهما هما الشعب العربي الذي تحركه العروبة العرقية والعنصرية التي ترفض الآخر وتحتقره ولا تعترف به؛ والشعب اليهودي الذي توجهه الصهيونية العرقية كذلك كرد على العرقية العربية المعادية لليهود.

إن ربط الهوية بالعرق والدم لا يؤدي إلا إلى إراقة مزيد من الدم، كما يشهد على ذلك التاريخ. ولهذا، تجاوز اليوم العالمُ المتحضر المفهومَ البيولوجي والعرقي للهوية التي أصبحت ذات مضمون ترابي ينبع من الأرض التي يعيش فوقها الإنسان على وجه الدوام والاستقرار، بغض النظر عن أصوله العرقية والإثنية. فالمواطن الذي يعيش بالأرض الأمازيغية بالمغرب، هو إذن ذو انتماء هوياتي أمازيغي سواء كانت أصوله العرقية عربية أو يهودية أو أندلسية أو رومانية أو فينيقية... وهذا التحديد الترابي للهوية هو وحده القادر على تجاوز النزاعات العرقية التي تحركها النزعات العرقية، وتوحيد المغاربة هوياتيا في إطار الانتماء إلى أرض واحدة هي الأرض الأمازيغية التي تمنحهم هويتهم الأمازيغية بالرغم من تعدد الأصول العرقية المكونة لسكان المغرب الأمازيغي الهوية.

أما الاستمرار في الاستناد إلى العروبة العرقية لحديد هوية المغرب كدولة عربية، فهو ممارسة صهيونية بصيغة قومية عربية كما سبقت الإشارة. فإذا كان العروبيون بالمغرب يحاربون حقا الصهيونية المحتلة لفلسطين، فعليهم أن يقطعوا مع القومية العربية ويعلنوا الحرب عليها لأنها لا تختلف في مبادئها ومضمونها وأصولها الفكرية عن الصهيونية، ويطالبوا بالاعتراف بأمازيغية الدولة المغربية كهوية منبثقة من الأرض الأمازيغية.

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - مقال لا صلة له بالمعرفة ويقطر عنصرية

قارئ

مع كامل الاسف صاحب المقال "ماكايحشامش" هل هذا تحليل؟ هل هذا طرح علمي؟ هل بهذا النوع من المقاربات سنتحاور بمختلف اتجاهاتنا ومشاربنا لنصوغ مشروعا مجتمعيا بل وحضاريا حداثيا ينطلق من ثقافتنا الغنية بتعددها وروافدها؟هل......شئ غاية في الاسف...نحن إزاء مقال يثير النعرات، وهؤلاء مثقفو الفتنة والأزمات فللنقدشروطه العلمية وللتحاور ضوابطه المعرفية والاخلاقية ولا أثر لذلك في هذا المقال وللإشارة فانا امازيغي وهذا راي عنصري لا يمثلنا في شئ.

 

# 2 - الصهاينةوراء فكرة القومية

عبد الناصر

ياأخي الكل أصبح يعلم أن الصهاينةوراء فكرة القومية العربية و كذلك وراء الاسلام السياسي .يريدون بذلك تشتيت أذهاننا عن المشكل الحقيقي.خلقوا لنا قومية عربية و إسلام سياسي و تعاونت معهم الأنضمة العربية في ذلك حتى نظل نعيش في الماضي نبكي عليه و نتحسر.و قد نجحوا للأسف في ذلك.إستغلوا جهلنا و عاطفتنا .

 

# 3 - POUR le Nr 1

SS NAZI

أصبت يا دامحماد , لاتنتظر من دوي العقول الضيقة أن يتفقوا معك في الإتجاه المنطقي الذي تتخطاه , المرجوا مناقشة الأفكار لا الأشخاص , و المثقف دائما من يحمل مساحة محايد في دماغه , سئمنا من سماع الفتنة نائمة ...العنصرية إلخ . أليس ما قاله هذا السيد هو عين الصواب , المرجوا منكم استخدام نعمة العقل ? لكي لا نحاسب .
تنميرت. ولنا عودة .
STOCKHOLM 09h49

 

# 4 - عربية تعتنق الامزيغية

عيشة

شكرا لك على هذا تحليل؟

 

# 5 - كم من

بومليك

تحية وتقدير للاستاد المحترم على نقده لاوضاعنا والدي اتى بتحليل واقعي رغم ان بعض المغاربة سيكنون ضده لانهم لا يقرئون إلا ما اوريدلهم و ما دام وطننا يلد امثال الاستاد فمن الطبيعي ان نرى مستقبلا زاهرا سياسيا وإقتصاديا وديمقراطيا ولو بعد لان اغلبية المواطنين سيطرت على افكارهم مند مدة خرافات بعض من يسمون انفسهم بكتاب متقفين وماهم إلا بمشعودين في التقافة اطال الله في عمرك ياستادي

 

# 6 - ثانميرث ا يارياز

امــــــازيغ

يارجل انني احييك من اعماق قلبي و اشكرك جزيل الشكر عن هذا التحليل المنطقي الرائع الذي لم يترك للقومجيين العرب ما يمكن الأعتماد عليه للفت انتباه احرار العالم للوقوف الى جنبهم بشان قضيتهم الفلسطينية .و عليه فانني بالمناسبة ادعو ابناء ثامزغا الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه ارسال ما يسمى بالمساعدات الى الفلسطينيين الذين يتقاتلون فما بينهم عملا بفكرة العرب الذين اتفقوا على الا يتفقوا مع استثناء واحد هو القضاء على هوية الغير عربي سيما اشعوب التي تم غزوها من قبل اجدادهم المجرمين.شكرا يا رجل و مزيدا من العطاء اننا في اشد الحاجة اليك و الى امثالك من ابناء ثامزغا.لا لتبديد ثروة الأمازيغ اننا نحن الأولى و الأحق بها من غيرناو لنحتج بكل الطرق على كل من يحرمنا منها تحت اية يافطة كانت.

 

# 7 - مزيدا من الاسهال والاستسهال والاستغفال

سعيد القومجي..العربي الامازيغي

مسكين هذا السيد بودهان،وصل به الامر ،في عنصريته وحقده الى ان ضيع نفسه ولم يعد يفقه ما ينطق به واكبر الخوف ان يظن ان ما يقوله ويتفوه به محسوب على الفكر.
اردت ان ارد عليك ..ولكن مقالك صفر.اظنها بدايات الزهايمر..

 

# 8 - نقاش زائف حقا

عبد الجليل

يريد السيد بودهان أن يُمَكِّن للحركة الأمازيغية كحركة سياسية وثقافية. طيب، كيف يفعل ذلكـ؟ يؤكد أن القومية العربية والقومية الصهيونية كلتاهما مبنيتان على الانتماء العرقي، وبالتالي فهما عنصريتان. طيب، والحركية الأمازيغية كيف تريد أن تجعل من المغرب أرضا للأمازيغ ولهم وحدهم؟ هل على أساس لغوي وثقافي وسياسي واقتصادي؟ يؤكد صاحب المقال أن الحركة الأمازيغية حركة تقوم على أمازيغية الهوية والأرض. كيف ذلكـ؟ هل تحمل الأرض خصائص طبيعية تجعلها من الناحية الجغرافية والجيولوجية تتحدد بأنها حصرا أمازيغية؟ وما معنى الهوية الأمازيغية للأرض؟ لا يجيب الكاتب إلا من خلال سلسلة من الالتواءات التي تستهدف المماثلة بين العروبيين والصهاينة للتمكن من اتهام كل ما يمت إلى العروبة بصلة مثل "العربية" و"العرب" في المغرب (يلاحظ أنه لم يأت بنص واحد لزعماء القومية العربية يؤكد بناءهم لها على الانتماء العرقي). وعموما، فإن استنكار تأسيس القومية على الانتماء العرقي أمر مهم. لكن من هو الأمازيغي؟ هل هو من ينتمي بصلة إلى السكان الأصليين لهذه الأرض التي تسمى الآن المغرب؟ كيف يمكن أن نثبت أن هذا الشخص له هذه الصلة دون غيره؟ هل يكفي أن يكون من مستعملي إحدى اللهجات الأمازيغية؟ وما مصير الذين تم تعريبم تاريخيا من السكان الأصليين؟ وما صحة "الهوية الأمازيغية" لدى الذين تم تمزيغهم من "العرب"؟ إن استبعاد المحددات العرقية في تحديد "الهوية" يجعل كل سكان المغرب الحاليين مواطنين أحرارا ومتساوين، بغض النظر عن كل المحددات الأخرى (عرقيا وجنسيا ولغويا ودينيا واجتماعيا وثقافيا). وهذا معناه تهافت الإيديولوجيات (سواء كانت عروبية أو أمازيغية أو إسلامية) لصالح نضال ثقافي وسياسي من أجل المواطنة الكاملة القائمة على التعددية الثقافية واللغوية والسياسية والدينية التي لا ضامن لها سوى الشرعية القانونية كما تجسدها مؤسسات "الدولة-الأمة" بحماية "المجتمع المدني" مجتمع المواطنين. والعمل على غير هذا إنما هو تدجيل وتلبيس يقود عاجلا أو آجلا إلى صراع عنصري وتصفية عرقية لن يكون ضحايها سوى أناس يعانون لأنهم واقعون تحت كل أنواع السيطرة (اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ولغويا)، وليس لأنهم يتحددون كـ"أمازيغ" أو "عرب" أو "مسلمين" كما يظن دعاة وأدعياء "الهويات الوهمية".

 

# 9 - القلـــقــوليــــة العروبيــة

ابو البراء الامازيغي

وجه مفكرى القومية معظم جهدهم الفكرى حول الصراع العربى الاسرائيلى وجعلوه المحور المركزى للقومية العربية وكذلك شحنت النظم القومية الجماهير بالشعارات القومية وان القومية العربية هى سبيل النصر الوحيد ضد الإحتلال والعدو الاسرائيلى وعلى مدى سنوات حكم القوميون لم ينهزم العدو بل توسع وزاد فى احتلال الأراضى ولكن كانت الطامة الكبرى للقومية مع توجهات الرئيس السادات الليبرالية وتحوله عن الاتحاد السوفيتى ثم توجهه نحو العدو الاسرائيلى بما سمى مبادرة السلام ثم الصلح مع العدو وما تبع ذلك من علاقات مصرية اسرائيلية مما أصاب القوميون بالذعر الذى زاد مع هروله دول عربية كثيرة نحو العلاقات مع العدو الاسرائيلى واصبح هناك خيار تبناه العرب غير مقاومة المحتل ألا وهو السلام مع المحتل وعلى أثر ذلك عملت كل دولة عربية على ترتيب أجندة خاصة لعلاقاتها مع العدو الاسرائيلى ومن قبل أجندة خاصة مميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية
مع تفتت صخرة القومية العربية الفكرية والاعلامية والشعاراتية نتيجة العوامل والأسباب المشار اليها مابين الصهاينة واعرابن جاء غزو العراق للكويت ودخول القوات الأمريكية للمنطقة العربيةولطرد الجيش العراقى المحتل للكويت اعلاناً رسمياً بفشل العلاقات العربية القومية وضعف البنيان العربى وعدم قدرته تماماً على مواجهة الأحداث العربية الداخلية

 

# 10 - انــتبــــاه من فــضلكــم

ابو الـبراء الامازيغــــي

يشهد الواقع المعاصر للمنطقة العربية أفول نجم القومية العربية نتيجة عوامل وأسباب كثيرة تنامت وتصاعدت حتى وصل امر القومية العربية الى أثر يحتفظ به البقية الباقية من كهنتها ورهبانها فى متاحفهم الفكرية .
والمتتبع لنهاية القومية العربية يجد أنها انتهت فكرياً من حيث بدات لمخالفتها حقيقة وجوهر دين الاسلام وهذا ما يجب ان يسمعه المخزن الذي يفرض ان المغرب دولة عربية ولغتها العربية وما نساوش السي الصعصاع السي السفياني صاحب الكلملت الثلاثة (نندد نشجب ونستنكر) .
المتأمل والمتابع لحركة القومية العربية فكراً وأنظمة حكم يجد بوضوح التصاقهم بالاتحاد السوفيتى والفكر الشيوعى فكثير من مفكريها ومنظريها كانت قبلتهم الاتحاد السوفيتى وكذلك كان الحكام اللابسين ثوب القومية العربية كان تحالفهم مع الاتحاد السوفيتى وكانوا يدورون فى فلكه عسكرياً وسياسياً وصناعياً وهى علاقة ملفتة للنظر بين القومية العربية والشيوعية .
لذلك ليس غريباً ان تعادى النظم القومية ومفكريها الاسلام والاسلاميين والامازيغ كما نحن في المغرب المخزني بكل الطرق والوسائل وان تعصف بالحريات ولقد وضح ذلك فى سياسات النظم وكتابات مفكرى القومية واشعارهم وحتى مريديهم من حمقى وعته العروبة بموقعنا الهسبريسي
ومع سقوط الشيوعية تفكك الاتحاد السوفيتى وانهيار قوته العالمية اهتزت القومية العربية وسدنتها من حكام ومفكرين ومازال بعض كهنة القومية العربية تملأ كتاباتهم المرارة والحقد نحو الامازيغ للحفاظ على النقاء والصفاء العرقي الذي يتوهمونه و حتى الجهاد الأفغانى ضد الروس الذى كان الضربة القاصمة فى انهيار الاتحاد السوفيتى

 

# 11 - حقائق اخرى

Mostapha

هناك حقيقة تاريخية معروفة في اوساط المتخصصون في شؤون الشرق الاوسط. و هي ان الحركة الصهيونية ساهمت ـ بالتنسيق مع الانجليزـ في خلق الحركة القومية العربية لتحقيق هدفين:
1 ـ استخدام القومية العربية لضرب الخلافة العثمانية. و هو ما حدث بالفعل في اطار ما يسمى "الثورة العربية الكبرى" و هي الثورة التي اشعل نيرانها الجاسوس الانجليزي المعروف 'لورنس العرب ' . هذه الثورة اندلعت كنتيجة لرفض السلطان عبد الحميد الاستجابة للوفد الصهيوني الذي طالبه بتسليمه فلسطين مقابل مزايا سياسية و اقتصادية. الحركة الصهيونية خططت لطرد الجيش العثماني من الشرق الاوسط بما فيه فلسطين. و ذلك لان الاوروبيين كانوا يواجهون صعوبات حقيقية في القتال في الصحراء. فتم استغلال القومية العربية التي حققت لهم هذا الهدف.
2 ـ بعد السيطرة على الشرق الاوسط بطرد الجيش العثماني منه تم توزيع التركة بين الانجليز و الفرنسيين. اما فلسطين فوضعت تحت الانتداب الانجليزي الذي عمل فيما بعد على تسليمها للحركة الصهيونية.
فالقومية العربية و الحركة الصهيونية يكملان بعضهما البعض: القومية العربية تستغل الحركة الصهيونية و اعتداءأتها لكسب المزيد من الانصار و ابتزاز الخصوم السياسيين و اتهامهم بالعمالة للصهيونية و من ثم طردهم من المسرح السياسي...وتبريرسياسة التعريب.
و الحركة الصهيونية تستغل القومية العربية لتخويف اليهود من الخطر الذي يتهددهم ويتهدد اسرائيل ـ البيت الآمن لكل اليهود في العالم في حال تعرظهم لخطر في البلدان التي يعيشون فيها كما حدث في الحرب العالمية الاخيرة ـ ثم جعلهم يفكرون دائما في اسرائيل و هو ما يمنعهم من الذوبان في المجتمعات التي يعيشون فيها. باختصار القومية العربية تقتات ايديولوجيا من الصهيونية و العكس صحيح.
و شكرا للاستذ محمد بودهان

 

# 12 - amknas

ou7didou

نعم يا استاد بودهان ان القوميتين وجهان لعملة واحدة,فعندما قامت الدولة اليهودية بتغيراسماء بعض الاماكن بالاراضي المتنازع عليها من اللغة العربية الى اللغة اليهودية والانجليزية اقامت الدنيا ولم تقعد ب(الوطن العربي)اعلاميا وسياسيا حتى في الدول المسماة بالعربية المعتدلة وكانت الشعارات المرفوعة"لنحمي هوية ارضنا"ل"نحافظ على الذاكرة الجماعية"الى غير ذلك من الشعارات الرنانة,هذا من جانب القومية اليهودية اما اذا تاملنا مقابلتها العربية بالمروك مثلا لوجدناها كذلك قطعت اشواطا كبيرة ولازالت تسير على نفس المنوال فكما تبنت ايديلوجية "العروبة و الاسلام" والتي من خلالها عملت على ابادة كل ماله علاقة بالامازيغية من لغة واسماء الاماكن وهذا مايهمنا فمن "تطوين" الذي يعني "عيون الماء" تحول اسم المدينة الى "تطوان" ومن "ابركان" الذي يعني "الاسود" تحول اسم المدينة الى "بركان" ومن "امي ن لشيل" تحول اسم القرية الى"املشيل"ووو...,والمتامل لهذه التنائية لوجدهما كما اشار بدهان انهما من منبع واحد,غير ان الفرق هنا هو ان اي خطوة تهويدية تقوم بها اسرائيل يكون لها وقع وصدى ما دامت هناك فضائيات على شكل احزاب سياسية قومية ك"الجزيرة" و"العربية"مجهزة اصلا لهذه التغطية القومية,اما لدينا نحن الشعب الامازيغي بالمروك فقد لا زال السبات طريح جدران خزانتنا الهوياتية نظرا للطوق الفكري الذي فرضته القومية العربية معتمدة في ذلك اسلامها السياسي بالمساجد واعلامها ونظامها التعليمي الذي كرست فيه مايخدم افكارها القومية فغسلت دماغ الامازيغ وعباته بجمل سامة ك((المغرب العربي))والمغرب (دولة عربية) ولن نندهش عندما نسمع عباس الفاسي يقول في قمة الكويت الماضية بانه جاء ليدافع عن القومية العربية,فهل هناك من يصون ذاكرتنا الجماعية نحن الامازيغ?وهل هناك من ياصل لتراثنا واسماء دولة مراكش? et tanmirt

 

# 13 - بودهان صهيوني جبان ينادي بالقومية الاماز

سعيد القومجي

القومية العربية او المشروع القومي العربي،هو نقيض المشروع الصهيوني اللقيط الذي يعتمد افكارا اسطورية لبث فكرة خلق دولية قومية لليهود،هذه الدولة التي رفضها ويرفضها اليهود الحقيقيون واكبر مثال على حركة ناتوري كارتا وشرفاء المناضلين من اليهود المغاربة الذين يرفضون الكيان الغاصب المسمى اسرائيل،التي ما كانت لترى النور ابدا لولا انها مصلحة امبريالية غربية عموما وامريكية خصوصا وظيفتها اعاقة المشروع التحرري التقدمي الوحدوي العربي،لان دولا قزمة لايمكن ان تحقق لاتقدم ولاتنمية،وهنا لاننسى توطؤ الرجعية العربية الحاكمة ودورها في دعم وبقاء واستمرار الصهيونية،واكبر دليل محاصرة حكومة مبارك لغزة الابية وبيع الغاز المصري للصهاينة وباقل من ثمن السوق العالمية،فلا داعي للتناذل علينا يابودهان وماانت ومشروعك الا ضمن المشاريع الصهيونية التي تسعى الى تشتيت الجماهير الشعبية وادخالها في صراعات بينية تحت دعوات عنصرية عرقية تتنكر للتاريخ وللجغرافية وتتساوق مع الهيونية..فمشروع القومية الامازيغية يتحدث عن بلاد تمازغا من برقة شرقا الى المحيط الاطلسي غربا هو تكملة المشروع الصهيوني الذي يريد دولة قومية لليهود من الفرات الى النيل وبالتالي اذا ظهر السبب بطل العجب وبرز من هو الصهيوني ومن الذي يدافع عن الصهيونية..اما القوميين العرب فمواقفهم مشرفة ولايمارسون العنصرية وعندك مشروع القذافي الذي تعتبرونه الاكثر تطرفا فهو يقدم كحل للصراع العربي الصهيوني دولة واحدةيعود اليها اللاجؤون يتعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود ويعبدون ربهم بحرية مع احترام الباقية،فاين هي هنا العنصرية؟يا منظر الحقد والكراهية واثارة النعرة القبلية بريئة منك الامازيغية بابن الطائفة الدغرنية،وتستغلون التجهيل المفروض على الشعب من دوائر الاعلام الرسمية لتمرير خطاباتكم العنصرية ..وهي محاولة يائسة تضليلية قصد اعطاء الصهيونية الشرعية.وذلك بمساواة الجلاد والضحية..وطبعا هذه عادة الجبناء يعني الانهزام والاستسلام والاقتيات على حساب الضحية.

 

# 14 - قال ابن كثير .

2959 .

قال الشيخ ابن كثير ، رحمه الله ، في تفسير قول الله رب العالمين : {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} . قال : (( وذلك أن العرب كانوا قديماً متمسكين بدين إبراهيم الخليل عليه السلام، فبدّلوه وغيّروه وقلبوه وخالفوه ، واستبدلوا بالتوحيد شركاً وباليقين شكاً ، وابتدعوا أشياء لم يأذن بها الله ، وكذلك أهل الكتاب قد بدلوا كتُبهم وحرّفوها وغيّروها وأوّلوها )). إنتهى .

 

# 15 - ملاحظة هامة وصغيرة

ملاحظ

القوميون الأمازيغ إما يكتبون باللغة العربية أو الفرنسية أما الأمازيغية فيحتقرونها

 

# 16 -

هشام التطواني

لن اقول لك الا كلمة حق اريد بها باطل.لقد قال عبد الحميد ابن باديس وهو امازيغي ينحدر من سلالة ملوك الدولة الزيرية التي قضى عليها عرب بني هلال.
شعب الجزائر مسلم...والى العروبة مسلم.
وانا اقول شعب المغرب مسلم والى العروبة ينتسب مهما بلغت عقدة اذناب الاستعمار.

 

# 17 - المغاربة يشتركون في الإسلام وليس العروب

Amghribi

عدد كبير من المغاربة أمازيغ أو عرب بكانوا سقطوا في فخ الإدلولوجية العربية. القومية العربية أكثر بطشا من ثلك الصهيونية هذا إسألوا عنه الأمازيغ والأكراد وغيرهم.

 

# 18 - تحليل منطقي

محمد

شكرا جزيلا على هذا المقال الشيق وهدا التحليل المنطقى .واريد أن اضيف نقطتين.
الاولى تتعلق بضرورة مراجعةدول جنوب المتوسط وشرقه لدواعي ومنطلقات الشراكة الاستراتييجية على ضوء فشل المشروع الاثني العربي في توحيد تلك الدول فإما أن تكون دينية أوضرورة منطقيةلمواجهة التكثل المتواجد بشمالها (الاتحاد الاوروبي )
ادا اعتبرنا الدين كقاسم مشترك فان امكانية التوحد ممكنة في حالة قيام انظمة ديموقراطية دات توجه اسلامي معتدل.والا فان تواجد أنظمة غير ديموقراطية و أو دات توجه ديني متشددفأن المنطقة ستعرف دائما تدخل الآوربيين لحماية حدودهم الجنوبية.
أما النقطة الثانية فتتعلق بالخطاب القومي العربي الذي يجب أن تيستبدله ابواقه بخطاب ثقافي متعددو منفتح على التقافات الاصلية لشعوب المنطقة قبل فوات الاوان.
وبالتالي فان مستقبل شعوب المنطقة رهين بقيام أنظمة ديوقراطية تعترف بحقوق مواطنيهاالفردية والجماعية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية

 

# 19 - الفكر القبلي

رشيد

جثمان المناضل والمجاهد الأمازيغي الكبير محمد بن عبدالكريم الخطابي ما زال في قبره بأرض الكنانة مصر التي انبعث منها الفكر القومي العروبي المناهض للصهيونية والاستعمار، وهذا دليل قاطع على أن الأمازيغ الأحرار، الأمازيغ الحقيقيين، ليس لديهم أي مشكل مع العرب ومع فكرهم القومي، بل يعتبرون أنفسهم جزءا لا يتجزأ من هوية هذه الأمة ومن سيرورتها الحضارية. وإذا كنتم أنتم الأقلية الميكروسكوبية ترفضون هذا الأمر، وإذا كانت القومية العربية قد ماتت وانتهت بالنسبة لكم، وإذا كانت فكرا عنصريا ولا تأثير له في الواقع، فلماذا أنتم منشغلون بها؟ لماذا تمثل هما وكابوسا جاثما على قلوبكم ولا تكتبون إلا لانتقادها؟ اهتمامكم الزائد هذا بها، دليل قاطع على حيويتها واستمرارها مؤثرة في الشارع المغربي، رغم كل الأموال التي تنفق من أجل محاربتها، وما المسيرات المليونية التي تنظم في المغرب تضامنا مع قضيتي فلسطين والعراق، والتي تسبب لكم آلام القرحة، إلا تأكيد على الحضور الدائم للفكر القومي في المغرب بقوة. والذين يحاربون القومية العربية في المغرب بدعوى أنها إديلوجية عنصرية، إنما يحلمون بإلغائها من وجدان الناس لإنبات وإحياء فكر قبلي طائفي محاصصاتي محلها، على شاكلة ما فعله بريمر في العراق.. مثل هذا الفكر أجهز عليه المغاربة في بداية الثلاثينات، حين رفضوا بشكل جماعي، عربا وأمازيغ، الظهير البربري المشؤوم ورموه في المزبلة إياها..

 

# 20 - القومية = الصهيونية

مواطن

نعم لا فرق بيت الصهيونية و القومية، إلا في الاسم ذلك أن الأولى تعتبر أن الجنس اليهودي و لغته العبرية هو من له الحق في دولة إسرائيل و القوميون العرب نفس الشيء يعتبرون الجنس العرب ولغته العربية هو من له الحق في البلاد العربية، و باقي الأقوام و الثقافات مقصية، إذن أرونا الفرق إذن يا معشر القوميون؟

 

# 21 - الجحيم

شيطان اخرس

غريب امر هؤلاء يتهجمون على العرب في موقع عربي وباللغة العربية

 

# 22 - الى رشيد

ديكارت

لا يختلف اثنان في كون القومية العربية اكبر تعبير عن العنصرية و الاستبداد و ان كان السيد بودهان يقول بانها في طريقها نحو الموت -ان لم نقل انها شبعت موت- فذلك لكونها اساسا تتناقض مع فكر الاسلام و كنهه الذي يعتبر البشر متساوين امام الله -فحفيد بن كلاب مثله مثل غيره- ...فالفكر الاسلامي المتنور في حالة ما اذا استمر في التوسع سيجهز على هذه القومية التي تقتات على خطابات العرق و النسب و ليس على مبادئ الانسانية -البندمية- ...و اذا كانت حضرتكم تعتبر مظاهرة مليونية تعبيرا عن قوة القومية العربية فاعلم اننا نتاج مباشر لهذه القومية التي سنظل ننادي بوضع حد لها و بوجود نفس المتفاعلات تظهر نفس النتائج لان غيرنا في الطريق و كي اطمانك ففي منطقتي يمكن تحسس هذا الوعي و العقلية الجديدة في صفوف الشباب و الطلبة خاصة الذين يقاطعون الدراسة للاحتفال براس السنة الامازيغية و يعبرون على ذلك عن طريق الالبسة التي تحمل ايحاءات امازيغية...و ان كانت لديك مشاكل مع الثقافة الامازيغية فليس عليك حرج فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر لانك نتاج سياسة تعليم تعريبية حتى النخاع و اسمح لي ان وصفتك بفار التجارب .
اما من يقول ان المعلقين ممن يدافعون عن الامازيغية يحتقرون الامازيغية لكونهم يعلقون بالعربية او الفرنسية فاقول لهم ان ادبيات الحوار و التواصل الجيد تفرض التحاور باللغة التي يعرفها طرفا الحوار.
ديكارت يخطئ و يصيب...ديكارت لا يملك الحقيقة.

 

# 23 - خزعبلات

الصفريوي

السلام على من آتبع الهدى
بمجرد ما وصلت قرائتي السطر السادس تبين لي حقا أن الكاتب له إسم على مسمى, بودهان, سير آخو الصهيون قول هاد الكلام و دهن بيه القومية الماسونية, أما باش تجي تضحك علينا بهاد الطريقة المفضوحة من أول السطور أظن أنك يا أحمق يا صهيوني لابس شاشية عربية يا كا يجربوا فيك MK-ULTRA و للي ما فراسوش الخبار يقلب ف google

 

# 24 - النازية العربية

الحوس المغربي

تحية اليك محمد بودهن ,اعريت نوايا القومية العربية .ان ما يريده العرب هو الحاق تاريخ وثقافة شعوب باكملها الي فعل عربي ,غير ان نخبة من المثقفون من القوميات الاخري ادركت ما ينربص بهم القومجيون العرب من اجل تدويبهم في جسمهم .

هدا البحث يجب تلاوته في منابر الامم المتحدة وعلي منظمات حقوق الانسان العالمية ;وضرورة محاكمة كل من يسبب في ابادة ثقافة الشعوب الاصلية .

 

# 25 -

اقرأوا ملاحظتي

من المفارقات أن الذين يكرهون اللغة العربية من القومجيين الأمازيغ يكتبون بها أو بالفرنسية ولا يتحدثون إلا بإحداهما في المحافل أما الأمازيغية فهي فقط للمتاجرة والضحك على الذقون والتنكيت

 

# 26 - القومية العربية

الحركة الثقافية الامازيغية

من بين الدول المكونة لما يسمى بالقومية العربية الوهمية دول شمال افريقيا مايسمى حاليا بتمازغى وسابقا . التي استلبت فكريا انذاك مما جعلهم يثحدون مع العرب انذاك وبالضبط خرجت الحركة الثقافية لتعلن للعلن ان الهوية المغاربية امازيغية حضارة وتاريخا وثقافة ...

موضوعات أخرى...

تدبير الريع السياسي... بالمغرب

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الترجمة ضرورة إنسانية

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

القدسُ .. والجُلَّسُ

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

القنابل " الناعمة "

من أجل ميثاق أخضر

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

أهذه صناعتنا؟! ألا فَبِئْس ما نصنع ... (*)

في وداع زهرة النور:فريد الأنصاري رحمه الله

ايران الخمينية ..مشروع أمة أم مشروع طائفة؟

رسالة إلى كل التراكتوقراطيين

حول اقتصاد الجنس بالمغرب

من الذي يفسد زيارات الملك؟

الدولة والاعتقال السياسي في حق العدل والإحسان.. آلية إخضاع فاشلة

سؤال اتحاد كتاب المغرب بين المأزق الذاتي والموضوعي

المسألة التعليمية في المغرب واللامفكر فيه

التوافق الجديد حول الصحراء المغربية والمسلسل الديمقراطي والمكانة السياسية للفاعل الحزبي

بين ثوابت الأمة الإسلامية وثوابت الدولة المغربية

علاقة الصورة ... بالوطنية

ما أنت بقارئٍ، فأنَّى لكـ أن تَكتُب ما يُقرأ!

كيف يمكن للسياسي أن يستعمل الإنترنت؟

"نيني يا مومو" أو الكتابة تحت الطلب

مغرب بدون صحافة

وإذا الموؤودة سئلت ... بأي ذنب قتلت!!!

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab