تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

صراع الأفكار والمرجعيات في المغرب

صراع الأفكار والمرجعيات في المغرب

إبراهيم بيدون

Friday, October 30, 2009

بعد إسقاط الخلافة الإسلامية بتعاون وتنسيق بين علمانيي الغرب وماسونيي الأتراك، وما أعقب هذا السقوط من احتلال لكل الدول الإسلامية ماعدا بلاد الحرمين، تمكن خلاله الغرب من زرع قيمه ومبادئه العلمانية، فعمل على تغيير الشرع الإسلامي واستبداله بالقوانين الوضعية التي أنتجها وفق ما تمليه عليه حاجته ومصلحته.

وبعد خروجه العسكري لم ينقطع عن رعاية زرعه من خلال منظماته وجمعياته لينوبوا عنه في محاربة قيم الإسلام والحيلولة دون رجوع المسلمين إلى شريعته، لذا لا يكف العلمانيون عن مطالبة دولهم بتغيير قوانينها التي لها علاقة بالإسلام، بحجة توقيعها على المواثيق الدولية التي شرعها الغرب وفق مبادئه العلمانية المادية.

والمغرب لم يشذ عن باقي الدول الإسلامية حيث يقوم العلمانيون بين الفينة والأخرى بخرجات صادمة لمشاعر المسلمين دعاية لعلمانيتهم ونشرا لعقائدهم المنحرفة، ومن تلك الخرجات حادثة شواذ تطوان وشواذ القصر الكبير التي أعقبها مطالبة ممثل جمعية "كيف كيف" للشواذ بحق المثليين في القيام بسلوكياتهم المنحرفة وبسن قانون يسمح لهم بذلك، هذا على المستوى الجمعوي، أما على المستوى الإعلامي فقد تجلت في جرأة علمانيين أغمار زادُهم التهجم على معتقدات المسلمين، ومبلغ علمهم تكرار دون وعي لما أنتجه الغرب من أفكار تدنس المقدس وتتهجم على الشرع الإلهي في تحد لمشاعر المغاربة، ومن هذه الخرجات الإعلامية العلمانية، ملف النكت الذي نشرته المجلة "نيشان" المعادية للعفة والفضيلة والقيم والشرائع الإسلامية، فصفحاتها وسائل لنشر الرذيلة والتشجيع على السلوكيات المنحرفة بحجة شيوعها في المجتمع وأنها حق شخصي.

وكان آخر تمظهرات وإفرازات هذا الميزاب العلماني العفن حركة "مالي"، التي نبتت في حقل شوك وحنظل يسمّى موقع "الفايسبوك" المشبوه بعلاقاته بأيادي الصهيونية العالمية، هذه الحركة جعلت من الإعلان عن الإفطار الجماعي العلني أول نضالاتها بعد التأسيس، والاجتماع في محطة القطار بالمحمدية للتوجه نحو غابة بالمدينة للمجاهرة بالإفطار العلني في أيام رمضان أول أنشطتها في تحد سافر لمشاعر الصائمين، وهو ما دفع برجال الأمن للتصدي لعمل هذه الحركة وإتباع ذلك بجملة من الاعتقالات والاستنطاقات لبعض أعضائها، بعدها أصدر المجلس العلمي لمدينة المحمدية بلاغا يستنكر فيه هذه الأعمال التي تستهدف الأمن الروحي للمغاربة، ويعتبر هؤلاء مجموعة من الفتانين..

إن صور الصراع بين المرجعية الإسلامية الربانية والمرجعية العلمانية المادية أصبحت تتكاثر وتأخذ حيزها في المجتمع المغربي الذي أريد له أن يعيش حالة من العبثية، التي عرف العلمانيون كيف يستغلونها خصوصا في ظل هذه الأزمات المتنوعة التي تخنق بلدنا المسكين، فهم لا يتورعون في استعداء الدول المتسلطة على بلادنا من أجل الضغط على المسؤولين حتى يستجيبوا لمطالب العلمانيين التي هي في الأصل إنتاج مسجل باسم الفكر الغربي المادي.

فالعلمانيون لا يرون تقدما إلا في امتثال ثقافة الغرب، واتباع نظمه حذو القذة بالقذة والارتماء في أحضان القذارة الغربية التي قضت على كل القيم، وأبطلت كل الشرائع والديانات، وأعلنت الحرب على الإسلام، بجيوش العسكر تارة، وبجيوش المستشرقين أخرى، وبالعقوبات والتخويفات تارات متعددة ومتتالية، لا لشيء سوى كونه الدين الوحيد الذي يقض مضاجع الغرب لربانيته التي لا يتناقض فيها الروحي مع المادي، مما لا يسع من يعرفه إلا أن يعتنقه. ولأن قيمه تتجلى في المعاملات والسلوك، ولها القدرة على أن تبني مجتمعا متماسكا بقيود شرائعه، حيث الحرية في ظل العبودية لله، وحيث الحقوق والواجبات مضمونة بحكمة مشرعها ربِّ الأرض والسماوات..

إن تمكين القيم والقوانين الغربية من منظوماتنا الفكرية والاجتماعية والقانونية عبر التوقيع على كل المعاهدات الدولية والإقليمية التي وضعها الغرب المنتصر وفق هواه، والانخراط في كل الحملات والمشاريع الغربية يفقد المغرب هويته وخصوصيته الإسلامية، بل ويشكل أكبر تهديد لثوابت البلاد والأمة المغربية.

لقد حافظ المسلمون على استقلالهم الفكري والحضاري بتمسكهم بدينهم، وعندما ظهرت طلائع الغزو الفكري العلماني العربي مع الثلة الأولى من أمثال محمد عبده ورفاعة الطهطاوي وعلي عبد الرزاق وقاسم أمين ولطفي السيد..، والتي شكلت القنطرة التي عبر عليها العلمانيون وغيروا كل ما تبقى من معالم الدين في البلدان الإسلامية، لذا تراهم يدفعون بصحة مذهبهم بدعوى أنه مبني على توجيهات وإنتاجات علماء ومفكرين مسلمين.

إن ما يدعو إليه العلمانيون من حريات غير منضبطة بالدين، ومن حقوق فردية لا تقوم إلا على طمس كل مظاهر الإسلام في المغرب، لقمين أن يستثير كل الغيورين لصد هذا السيل من الإعتداءات على معتقداتنا وديننا وهويتنا، فالمغاربة مسلمون ولا يرضون إلا ما رضي الله للمسلمين حين قال جل وعلا : "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً" المائدة:3.

Brahim-jaber@hotmail.fr



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - مقالة محترمة

زين

تحية للكاتب
المرجو المواصلة والتعمق في هذا الموضوع
وفقك الله



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - باينة لفضيلة من العاصر

اوشهيوض هلشوت

ماكملتش <<مقالك>> لاني من الاول شميت ريحت بول البعير مخلط مع الحبة السوداء
انار الله ظلامك واضاء عقلك بمفاهيم العصر بزاف عليك تفهم العلمانية وانت مصاب بفيروس الدين وخزعبلات الاولين
فعلا لقد صح ما قاله احد الاصدقاء <<لقد حطت جحافل/حراد الخونجة في حقل هسيريس فاتت على الاخضر ةالبايس>>



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الفكر العقلاني

برهان

انت عندك العقلانية بدات مع قاسم امين و الطهطاوي باحاء من الغرب الكافر. من اوحى اذن للرازى و ابن رشد و الفارابي و ابن سينا و ابن طفيل و الخوارزمي؟؟؟ كلهم كنوا عقلانيين يخضعون النصوص للعقل و قد كان لهم صولات و جولات مع اهل الحديث. العلمانية-العقلانية قد ساهم في بنائها علماء الاسلام العقلانيين خلال العصر العباسي.


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - العطار يشم من حانتوته

متابع ..

يبدو أن حاسة الشم عند بعض المعلقين طغت على ملكات التفكير المتزن و النقد البناء .
أما من تحدث عن العلمانيةالعقلانية , فلا أدري لماذا الإصرار على الربط بين العلمانية بما هي مذهب فكري ناتج عن شروط جيوسياسية و تاريخية معينة , و بين العقل الذي هو أداة التفكير و التقييم و النقد المشتركة بين سائر البشر بمختلف مشاربهم الفكرية . فليس توظيف العقل حكرا على العلمانية . كما أنه من الخطأ اعتبار العقل شاهدا مرجعيا موحدا إذ أن المخرجات العقلية تتفاوت و تختلف حد التناقض أحياناـ بخاصة في العلوم الانسانية ـ فإلى أيها نرجع و أيها نتبنى ؟ فلا بد عندها من البحث عن مرجحات خارج العقل دون أن تتناقض معه و الترجيح عند المسلمين يكون بالوحي الذي يشترك مع العقل في المصدرـ فمنزل الوحي هو خالق العقل ـ و يتفوق عليه بالإحكام و الحسم الرباني . و هكذا ينعم المفكرالمسلم بمساحة شاسعة للاجتهاد الجامع بين محاسن العقل و تسديد الوحي , وشعاره في ذلك : العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح .



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - ما شاء الله

المهاجر

ما شاء الله على الكاتب, و الله موضوع جد قيم, يجمع بين الفصاحة و العقلانية الممنهجة الصائبة, و أكثر ما أعجبني هو الأسلوب اللغوي الفريد. اللهم زد و بارك


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - لنتعرف العلمانية أولا.

سلاوي

لا ينبغي الخلط بين مفهوم العلمانية ومفاهيم أخرى بعيدة كل البعد، فالعلمانية أسلوب راق في التفكير، لا علاقة له أبدا بالمثلية ولا بحركة ـ مالي ـ ولا بهذه الظواهر التافهة، والتي أعتبرها عادية،بل وتغزو كل المجتمعات، حتى العلمانية منها.
إن العلمانية يا أخي بريئة من التهم التي لفقتها إليها، فهي لا تتناقض مع الدين، بل تحترمه، وتسعى إلى وضع مسافة بين التدين، كاختيار شخصي، يربط الفرد بخالقه، وبين سائر القوانين الوضعية الأخرى، والتي تنظم العلاقة بين المواطنين فيما بينهم من جهة، وبينهم وبين المجتمع من جهة ثانية.
إن الدول التي تتمتع بنظام علماني، قطعت أشواطا بعيدة على درب التقدم، مما يؤشر على ضرورة اختيار هذا النهج، سعيا لتحرير العقل وتخليصه من القيود.



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - العقل نور

محمد المرضي

لست ادري كيف يدعي الشخص الاعتماد على العقل ويقبل ان يكون اصله قرد ويرى ان علماء جاؤا بنظريات قالوا انها علمية ثم اثبت العلم نفسه ان هذه النظرية لااساس لها من الصحة فالعلمانية التي تتبجحون بها سيحاكم احد زعمائها بعد ثلاثين عاما من الجريمة والذي يليه يريد تمرير امارة لابنه لولا يقظة الشعب اما الاسلام الحقيقي فهو الذي قال فيه الحاكم لبطنه في عام الرمادة لا لن تأكلي ولن تشبعي حتى يشبع المسلمون فهل فعل هذا ممن تتخذونهم قدوة للعقلانية؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - تعليقا على السلاوي

ساعي البريد

أحببت فقط أن أعلق على السلاوي، أما من يختار السب والقذف طريقة للنقد ثم هو ينتقد الآخر بتشدده فهذا إما جاهل أو أحمق..
التعليق هو عن قولك أن الدول التي اختارت النظام العلماني قد خطت خطوات في مجال التقدم، هل تقصد مثل دولة تونس..
إذا كان الجواب نعم، فالسؤال الذي ينبغي أن تجيب عنه، هل تعلم الظروف التي يعيشها التدين الإسلامي في تونس؟
هل تعلم المضايقات التي يعيشها المصلي الذي يحرص على الصلاة في المسجد؟
هل تعلم المضايقات والقوانين التي تحارب الحجاب؟
هل تعلم...
والكلام طويل يحتاج منك أن تتأكد مما تقول.
أما أن العلمانية لا تختلف مع الدين، فربما هذا صحيح، لكن مع دين آخر غير الإسلام، الذي جاءت نصوص وحيه وتشريعاته، لتنظم علاقة العبد بربه، وعلاقة العبد بغيره، وعلاقة العبد بنفسه، ولا أدل على أنه ينظم الحياة العامة ويسهم في خيرتها من أحكام وأركان كبيرة تؤسس بنيانه من أمثال الزكاة وبر الوالدين والإحسان إلى القريب كيفما كان، فمتى كانت العلمانية قابلة للدين الإسلامي، إلا عند من يرغب في تعطيل شمولية الإسلام الرباني..



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - الى صاحب المقال

الحسيمى

منظومة القيم والاخلاق مرتبطة بنمط الانتاج وعلاقات الانتاج السائدة وليست مستقلة عن الواقع المادى الدى انتجها, فالسرقة لاتفسر بالميولات الشخصية فحسب بل هى مرتبطة بالوضع الاقتصادى (البطالة -الزبونية والرشوة والمحسوبية) والسياسى والاجتماعى , فاغلبية اللصوص اللدين يملؤون السجون ينحدرون من اسر فقيرة, ونفس الشىء بالنسبة للدعارة, فليس الغرب العلمانى من صدرها لنا بل نحن من نصدرها له وال سعود المسلمين من ينميها فى بلادنا , والدعارة لاتفسر ايظا بمؤامرة العلمانية التى تنبد هده الظاهر بل بالوضع الاقتصادى العام والترمل واليتم وانعدام مسؤولية الدولة فى الحظانة والمعاش والتعويض,,, فما دخل العلمانية بهدا؟
بقاء المراة بين الجدران لتفريخ الاطفال فى المجتمعات دات الاقتصاد الريعى او المجتمعات دات البنيات الاقتصادية والاجتماعية الماقبل رسمالية تعتبر قيمة محبدة فى المجتمع الرجولى دى السلطة الدكرية ,بينما المجتمعات الراسمالية التى تحتاج الى اليد العاملة النسوية فانها ترى عكس مايراه المجتمع التقليدى
العلمانية لا علاقة لها بالتفسخ الاخلاقى,بل هى عكس ما تظن انها تقوم الاخلاق وتنقننها,العلمانية لاتسمح لرجل الدين ان يحاكم الانسان باسم الله , العلمانيون يعاقبون نكاح القاصر والمسلمون يبيحها(الزندانى)
المسلمون السعوديون من حول بلدنا الى بلد السياحة الجنسية , يتم القبض عليهم متلبسين فيطلق سراحهم خشية فضيحة امارة المؤمنين هنا وخادم الحرمين هنالك , امااللواط فادعوك الى قراءة تاريخ الخلفاء للسيوطى حتى تتوقف عن اخلاق الخلافةالعباسية الاسلامية وعن تعلق الواثق باحد الغلمان يدعى مهج وتعلق الامين بغلام يدعى كوثر ,حيث قال الشعراء فيه الكثير من الشعر
اليك منه بعض الابيات(نفس المرجع)
(اضاع الخلافة غش الوزير
وفسق الامير وجهل المشير
لواط الخليفة اعجوبة واعجب منه اخلاق الوزير) وحسب السيوطى فى ص 42 يقول الامين واصفا غلامه ( مايريد الناس من صب بما يهوى وكثيب كوثر دينى وسقمى وطبيبى اعجز الناس الدى يلحى محبا فى حبيب) اللواط لدى الخلافة العباسية ظاهرة معروفة فابن نواس قوبل بنوع من التسامح فى عهد الخلافة الاسلامية التى يتباكى عليها صاحب المقال, اما عن الزينة فقد كانت طاهرة عادية جدا سوار لدى بنى امية او بتى العباس واننى ادعو القارىء ان يتصفح الاغانى للاصفهانى او اخبار النساء لابن القيم او الامتاع والمؤانسة لابلا حيان التوحيدى او تاريخ الخلفاء للسيوطى حتى يتوقف عن حجم الكوارث فهدا الخليفة ع الملك بن مروان حسب الرجع الاخير يقول (من اراد ان يتخد جارية للتلدد فليتخدها بربرية,ومن اراد ان يتخدها للولد فليتخدها فارسية ,ومن اراد ان يتخدهاللخدمة فليتخدها رومية )ص 23 اما الفسق والخمور والمجون والتسرى بالجوارى وهو جانب من جوان نظام الرق ,هدا النظام تعاقب عليه العلمانية اشد العقاب بينما لم ينكره و يدنه الاسلام وانما حث فقط على العتق , ولاتزال هده الظاهرة فى بعض الدول الاسلامية كموريتانيا مثلا والامارات بصيغة اخرى
العلمانية لاتسمح بمعاشرة الجارية الانثى وينسب الابناء للاب فقط ,فغنائم الفتح ظهر ما يسمى بالجوارى اما فى قوانين الغرب العلمانى فانهن يعتبرن مدنيين يمنع ايدائهن بموجب اتفاقية جنيف ,اما فى صدر الخلافة الاسلامية فقد كثر اصناف الجوارى فمنهن الروميات والفارسيات والحبشيات والبربريات حيث وصل عددهن الاف الالاف فى عهد العباسيين ولولا القيم الغربية العلمانية لاستمر الوضع الى ماهو عليه,اهده هى قيم الخلافةيا صاحبنا هل تريد ان احدثك المزيد ؟
ان هتك عرض امراة بريئة تصل عقوبتها لدى العلمانيين الى حكم الاعدام , اما خلفاء بنى امية وبنو العباس فقد امتلكوا الالاف وجلهن اسرى الحروب !!!!! مفهوم الزنى لديكم لامعنى له امام حجم هده الجرائم , فى الغلمان ابتكروا اسماء انثوية كفاتن ورائق ونسيم وصيف وريحان وجميلة وبشرى ,حاول الاطلاع على الامتناع والمؤانسة لابى حيان التوحيدى او ظهر الاسلام لاحمد امين ص132



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - مدونة شباب السنة

أبو أحمد سيف الدين

الحمد لله والصلاة والسلامعلى رسول الله..أما بعد..إن دين الإسلام العظيم جاء منفذا للناس من الضلالة والجهالة..جاء فوجد العقل في أبشع صور الإمتهان والإحتقار..فأخرج الناس من ظلمات التقليد والتبعية الوراثية والتعصب الأعمى..إلى نور تكريم العقل وإعلاء شأنه..فكان التأمل والتدبر والإنصاف..كان العرب مجرد رعاة للإبل والبقر والغنم..فصاروا بعد أن وعوا نعمة الله عليهم قادة للدول والأمم..فيا لله العجب من صانع لدمية بيده يسجد لهاويعبدها..يصير بعد أن لامس نور الهدى قلبه مالكا لإيوان كسرى وعروش الروم..فالحمد لله على نعم الإسلام..


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - lumière

Soleil

مقال رائع جدا.
شكرا على مثل هذه الكتابات الوازنة.
يا زعماء الحداثة ورواد العلمانية، ما لكم تصيبكم هستيريا وغيان وغثيان كلما حلل كاتب انطلاقا من المرجعية الدينية.
وتختفي شعاراتكم المزعومة كحرية الفكر وحرية التعبير كلما مس جنابكم غير الشريف.
وراه عند المحك يظهر صدق الشعارات المرفوعة.
ردوا على ما ورد في هذا المقال وغيره بعلم وأدب .
وإلا فارتعوا في مزابلكم المعروفة كالأحداث ونيشان وتيل كيل وفام دو ماروك.....



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - مقال عاطفي

كمال أتا تورك

إسمحلي أن أصارحك بحقيقة و هي أن مقالك عبيرة عن إنشاء لاغير لم أستطع أن أتممه لأن التحليل جد سطحي مثلا تقول سقوط الخلافة كان بتعاون وتنسيق بين علمانيي الغرب وماسونيي الأتراك.أتسائل هل تدبرت جيدا في هذا الأمر و درسته من جميع جوانبه؟؟ هل لك دراية في سقوط و صعود الحضارات و
الدول؟؟؟
مقال كتبته بالعاطفة لاأكثر و لا أقل



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - الى الامام

حسن اكيعفيرن

الاخلاق و لقيم ليست لها علاقة بنمط الانتاج او الوضعية الاج الاق ولكن من الدين والمعتقد فالعلمانية منطومة دات قيم فاشلة


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

سياحة العبور

السينما والسياسة

حول الحوار المجتمعي

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

تأملات في زمن العولمة

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

جريمة " سيدي مومن " تدق ناقوس الخطر

" إمعشار " إستراتيجية الفجور السياسي

التشيّع..ذلك " الإسلام " الهرمسي

" تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها "

نبذة تاريخية عن استقلال المغرب

المقاومة المغربية، حركة عبد الكريم الخطابي في الواجهة

يقتلون المصداقية ويبكون على موتها!.

نحو تأسيس علم للقراءة

الشرق الأوسط ليس فيه مكان للضعفاء

ثلاثة مستحيلات أمام مدونة السير الجديدة

المقامة الفاسية

عبد الكريم ملك للإنسانية

نقد مواقف الجابري بخصوص الحديث النبوي

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لماذا الحاجة إلى تدبير محكم للتحولات بالمغرب؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

اختراق الشيعة لوسائل الإعلام العربية..أسلوب جديد لـ " تصدير الثورة "

سبعـــة رجــــال

الإيمان بالطاقة وطاقة الإيمان؟

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

كلمة وفاء في ذكرى الخطابي

نزاع الصحراء: الداء والدواء

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية

كل الصحافيين في المغرب متهمون

رسالة المخزن المغربي إلى معتقلي العدل ولإحسان الاثتي عشر

الجهوية في الخطاب السياسي المغربي وسؤال التنمية الجهوية

عام على العدوان.. عام على النصر

التعليم العمومي بين الخوصصة والخصاص

الخيط الأبيض والواقع الأسود

انتخابات 2012 أي سيناريو؟

الناس على دين ملوكهم

النجاح في فنجان شاي؟

ماذا بعد معركة الخمر؟

الإعجاب بمنتخبي مصر والجزائر لا ينسينا مرارة سياسات البلدين

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات

حزب الاستقلال وموقعه في المشهد السياسي المغربي

التشريع المالي بين الحكومة والبرلمان

الحداثة والمدنية والمواطنة والإحداثيات المهمة للديمقراطية

" المكتوب " بين الديني والإيديولوجي والتداول الشعبي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab