ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

فيه يجتمع " العالم والسياسي ".. فلمن تكون الغلبة؟

عبد الرحيم العطري*

Monday, November 02, 2009

بورتريه عالم الاجتماع المغربي محمد جسوس

إهداء: إليك أستاذي الجليل محمد جسوس شافاك الله و أطال عمرك

رددها دوما بكل امتلاء، في عز أزمنة القهر، قالها بملء الصوت و دفق القلب، " إنهم يريدون خلق جيل من الضباع"، قول/ موقف سيترك وراءه حرائق لا متناهية، و قرارات عجنت بنار و حديد، لكنه لم يقدم الاستقالة و لم يعدم الوسيلة في رفع عقيرته بالصراخ ضد منطق "التضبيع" و التزييف. فهو القادم من مدرسة القلق و السؤال، و هو المنشغل أبدا بإنتاج المعنى و تبديد مساحات الارتياح و الاستكانة.

محمد جسوس الذي سرقته السياسة، و استغرقته التزاماتها التي لا تنتهي، كان ينتقل من فضاء لآخر، مدافعا و محرضا و مساهما في تحريك الآسن من أسئلة مغرب الانتقال المعطوب، فهو إطفائي الحزب الذي يهرع إلى تذويب خلافات الشبيبة الاتحادية و صراعات المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لكنه هو أيضا مشعل الحرائق و منتج السؤال القلق، بسبب طروحاته الجريئة التي لا تتهيب الخطوط الحمراء.

في كل محاولة مفترضة لتحقيب السوسيولوجيا بالمغرب، إلا و ينطرح إسم محمد جسوس لما له من أياد بيضاء على كثير من المشاريع المعرفية التي تعلن عن هوياتها و براديغماتها في مدرسة القلق الفكري، فلم يكن الرجل مجرد عابر سبيل في خرائط الدرس السوسيولوجي، بل كان، و ما يزال، علما مؤسسا و منارة بارزة في تاريخ سوسيولوجيا ما بعد الاستقلال.

رأى النور بدروب المدينة العتيقة بفاس سنة 1938، درس علم الاجتماع أولا بجامعة لافال بكندا، و منها تحصل سنة 1960على شهادة الميتريز في موضوع "حضارة القبيلة في المغرب: نموذج سوس"، ليحرز بعدا شهادة الدكتوراه  في علم الاجتماع، و ذلك سنة 1968، من جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، في موضوع "نظرية التوازن و مسألة التغير الاجتماعي".  ليقفل عائدا إلى المغرب ممارسا للتدريس الجامعي بكلية الآداب بالرباط، و ممارسا في الآن ذاته لنضال سياسي مختلف في أحضان اليسار. ففيه اجتمع "عالم و سياسي" ماكس فيبر، فلمن ستكون الغلبة بعدا؟

أحبته يعتبرونه مؤسسا و رائدا، فيما معارضوه يعتبرونه معرقلا لكثير من المشاريع التي لم تساير رؤاه و اختياراته الإيديولوجية، لكنهم جميعا يقرون أنه الأستاذ العالم و المناضل السوسيولوجي الذي علمهم "حب الانتماء" إلى سوسيولوجيا النقد و التفكيك.

علاقة محمد جسوس بالقلم لم تكن طيبة، كان مقلا في كتاباته، كان يميل إلى الشفاهي لا المكتوب، لكن هذا الميل لم يكن بالمرة ليقلل من قوة و أصالة منجزه، فالفكرة في جذوة التحليل و حرارة النقاش، تكون أكثر عمقا و تأثيرا. و لولا إلحاح بعض أحبته لما قرأنا طروحاته حول المسألة الاجتماعية في مستوى أول، و حول الثقافة و التربية و التعليم في مستوى ثان، و الصادرتين معا ضمن منشورات جريدة الأحداث المغربية، و لا تعرفنا على رهانات الفكر السوسيولوجي بالمغرب الصادرة عن وزارة الثقافة، و التي قدم لها و أعدها للنشر الدكتور إدريس بنسعيد.

في ذات "الطروحات" يعترف جسوس أنه "لا يتمنى إنتاج سوسيولوجيا جسوسية أو مدرسة جسوسية" مؤكدا بأنه "في الغالب الأعم إذا كتبت نصا، لا أكتبه إلا بعد النقاش، أتعلم الكثير جدا من النقاش و الحوار مع الشباب، و إن كنت أشتكي بالفعل من أن مستوى الحوار قد تدهور كثيرا خاصة منذ منتصف الثمانينات إلى الآن".

في هذه الطروحات التي كشف في مفتتحها أسباب إضرابه عن الكتابة و النشر، سيعترف في ختام فاتحة القول بأنه نادم على انتصاره الطويل للثقافة الشفاهية، و أن الحاجة إلى المكتوب باتت أكثر إلحاحا، ما دام الطلب على السوسيولوجيا قد ارتفع، و ما دامت أسئلة المجتمع في تواتر و إرباك مستمر.

تعددت تيمات الاشتغال، و تواترت مدارات البحث و التفكير، لكنها في الغالب كانت منهجسة بحال و مآل المجتمع المغربي، عبر مساءلة قرويته و أعطابه و احتمالاته القصوى في صياغة المشروع المجتمعي، فقد كان جسوس مفكرا على الدوام في حقلي السياسة و العلم، في العطب التنموي الذي يؤجل الانتقال و يجذر بالمقابل حالة التبعية و الانهيار.

مع محمد جسوس الذي يصنفه رشدي فكار ضمن المؤسسين الأوائل لسوسيولوجيا العالم الثالث بالمغرب، ستعرف السوسيولوجيا القروية بالمغرب انطلاقتها الثانية، بعد انطلاقتها الأولى المبكرة التي دشنتها السوسيولوجيا الكولونيالية، فقد حاول جسوس منذ البدء أن يؤجج النقاش السوسيولوجي حول المجتمع القروي، معتبرا إياه الحقل الحيوي الذي يترجم و يكشف مجموع تفاعلات النسق المغربي، فمن خلال ذات المجتمع يمكن فهم كثير من الظواهر و القضايا التي تلوح في باقي الأنساق المجتمعية الأخرى، و يمكن أيضا اكتشاف "مآل المجتمع المغربي" الذي يعد تعبيرا أثيرا عند محمد جسوس.

إن تسخير السوسيولوجيا للنبش في هموم وآمال المجتمع القروي أمسى مطلبا أكيدا في راهننا هذا، الذي تعالت فيه آهات الفلاحين وزفراتهم الساخطة، فحاجتنا إلى سوسيولوجيا قروية أكثر جرأة في الطرح والتحليل ضرورة قصوى، بل إن الحاجة إلى هذه السوسيولوجيا لا يحددها فقط ما يعتمل في العالم القروي من ظواهر وحالات عصية على الفهم،  ولا توجبها حصرا محدودية الدراسات والأبحاث التي تصدت لها، وكذا ضرورات توسيع دوائر الاهتمام العلمي بها، وإنما تفرضها فرضا خصوصيات المجتمع المغربي عموما، الذي يبقى مجتمعا قرويا و قبليا بالرغم من كل مظاهر انتماءاته الحضرية و الحداثية.

لكل هذه الاعتبارات كان الرجل يدفع باتجاه تطوير السوسيولوجيا القروية  في إطار وحدة علم الاجتماع القروي بكلية الآداب بالرباط و بالضبط قريبا من معهد العلوم الاجتماعية الذي تعرض خطأ و اعتسافا للإغلاق ذات زمن سبعيني اعتقادا من صناع القرار أنه يسهم في تفريخ أطر اليسار الذين يحملون التهديد للدولة.

ليست الممارسة السوسيولوجية مجرد ترف فكري عند محمد جسوس، إنها مهمة نضالية لا تقتنع بالمقاربات الكسولة و المطمئنة، و لا تقف عند حدود الجاهز و اليقيني، و بالطبع فهكذا تمثل لمهمة السوسيولوجيا يقتضي جرعات عليا من الالتزام و الجرأة.

في أغلب ندواته كان يوثر البدء بحكاية إمبراطور الحبشة الذي صار بسبب قراراته القراقوشية، يقتعد كرسيا كهربائيا، ففي البدء كانت الحكاية، و في البدء يحكي محمد جسوس فيقول بأن" إمبراطور الحبشة مينيليك، الذي كان يحكم البلاد في نهاية القرن التاسع عشر، سمع باختراع آلة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، و هي الكرسي الكهربائي الخاص بتنفيذ حكم الإعدام، الشيء الذي جعله يقتنع بأن استيراد هذه الآلة الجديدة يندرج ضمن مشروع تطوير البلاد، فما كان منه إلا أمر وزيره باقتناء ثلاثة كراسي على الأقل، و هو ما كان فعلا.

انتظر الإمبراطور مدة من الزمن، إلى أن وصلت الكراسي الكهربائية بحرا، لينظم على إثر وصولها إلى أرض الحبشة، حفلا حاشدا بالميناء، فما أن أنزلت الكراسي من الباخرة، حتى طلب الإمبراطور من وزيره، أن يجرب أحد هذه الكراسي بإعدام أحد الأفراد من الذين حجوا لاستقبالها، لكن علامات التوتر بدت على ملامح الوزير، فما كان من سيده إلا أن سأله: ما المشكلة؟ ليجيب الوزير متلعثما من فرط الحرج: إننا لا نتوفر بعد على الكهرباء.حينها انصدم الإمبراطور، ففكر و دبر، و حتى لا يتهم بتبذير المال، فقد قرر تحويل تلك الكراسي إلى عروش، و منذئذ و سعادته يعتلي عرشا/ كرسيا كهربائيا مخصصا في الأصل لتنفيذ عقوبة الإعدام".

تنتهي الحكاية و لا ينتهي محمد جسوس من إثارة الشقي من الأسئلة، عن التنمية المعطوبة و الاستنبات البائس للأفكار و المشاريع، يستمر في تعليم أجيال السوسيولوجيا بالمغرب كيف تختمر الفكرة و كيف يكون التخريج العميق، في الظل لا في بقع الأضواء العابرة، فلم يكن لاهثا بالمرة وراء شهرة مزيفة، كان راغبا فقط في الفهم و صناعة التغيير، من مدخل الفكر النقدي.

لهذا يبقى محمد جسوس، شفاه الله و أطال عمره، العالم المربي الذي ينغرس عميقا في أفئدة طلابه و زملائه، و الذي لا يمكن بالمرة تحقيب السوسيولوجيا المغربية و لا حتى السياسة المغربية بمفهومها النبيل، بدون الرجوع إليه مفكرا و مناضلا فوق العادة، فهنيئا لنا جميعا بهذا ال "جسوس" الذي سرقته السياسة من السوسيولوجيا، و دون أن تجعله يتنكر لصوت العلم الغائر فيه جدا. ففيه يجتمع العالم و السياسي، و الغلبة دوما لسوسيولوجيا النقد و المساءلة.

*كاتب و باحث سوسيولوجي 

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - مغرب يقرأ ولا يكتب...

نزار

عزوف المغاربة عن التأليف والنشر مشكلة حقيقية،ومحمد جسوس مثال بسيط،فرغم ثقافته السوسيولوجية العميقة،ورغم دراسته لببنيات المجتمع المغربي،وتحليله لمعظم الظواهر الاجتماعية السياسية بالمغرب،فان تلك الاعمال لا تظهر الا في شكل حوارات او محاضرات في هذه الندوة او تلك ،دون ان تجد طريقها للنشر.وهذا الواقع يشترك فيه المثقف والسياسي، فكم من سياسي غادرنا الى دار البقاء حاملا معه اسرارا والغازا حول وقائع تاريخية،كان من شأن الكشف عنها،ان يسلط الضوء على العديد من القضايا والاشكالات المرتبطة بتاريخنا المعاصر...فهل الامر يرجع للكسل والتقاعس؟ام بعود للخوف مما سيترتب عن الكشف عن تلك الحقائق؟ام غياب تقاليد الكتابة،والاكتفاء بالخطاب السياسي الشفاهي المباشر؟هذا حال المثقفين المغاربة ايضا،فقلة منهم تستطيع تجاوز عتبة الكتابين،ويكتفون بالتهام ثمرات مطابع الشرق والغرب،حتى شاعت المقولة: مصر تكتب،ولبنان يطبع،والمغرب يقرأ...فالى اي حد ما زالت هذه المقولة سليمة؟؟

 

# 2 - العالِم أو السياسي؟

عبد الجليل

أستاذي الكريم، لا شكـ أن محمد جسوس يعد أحد الوجوه الرائدة والبارزة في علم الاجتماع بالجامعة المغربية. لكن العالِم، بله السوسيولوجي، لا يكون سياسيا (منخرطا في حزب أو خبيرا في وزارة) إلا بمعنى المتدخل الساهر على نشر نتائج المعرفة العلمية من دون أي تنازل أو استسهال. وبهذا المعنى فسياسة العالِم سياسة عقلية مناضلة من دون تحيز أو تحزب. أما حالة محمد جسوس، التي ليس وحيدة لا في المغرب ولا خارجه، فتمثل بؤس السوسيولوجيا أكثر مما تمثل غناها وتألقها. ولهذا فهي ليست نموذجا يحتذى، بل هي انحراف وتضليل بمقتضيات مفهوم "البراديغم" العلمي المعاصر في علاقته بشروط تنظيم "المدينة العلمية" و"سياسة العلم". ولعل استمرار الحديث عن أهمية "السوسيولوجيا القروية" دليل على هذا البؤس المعرفي والمنهجي. إذ "السوسيولوجيا" سوسيولوجيا من دون شعارات إيديولوجية أو تقسيمات "إقطاعية"، وإلا فإنه يصعب تبريرها معرفيا ومنهجيا. ومن هنا يمكن الحديث عن ضحالة وفقر المكتسبات العلمية لعقود من الاشتغال السوسيولوجي بالمغرب، حيث إن أهم الكتابات ذات القيمة ليست مغربية بالتحديد إلا في النادر. وعموما، فتحية لكـ مع تمنياتنا لمحمد جسوس بالشفاء.

 

# 3 - را حنا متبعينك

سلاوي

مقال رائع ، وتحليل أكثر من جميل .
تحية تقدير وإجلال لأستاذناالجليل محمد جسوس ، ومتمنياتنا له بالشفاء العاجل .
وللعطري أقول : عليك بإظافة : إطار تربوي في الشبيبة والرياضة بسلا ، إلى جانب صفتك كأستاذ ! ! ! ! ؟
عيب أن تتنكر لأسرتك المهنية، وأنت الأستاذ والباحث الإجتماعي المثقف الذي يحلل المعضلات والظواهر الإجتماعية، أم أصبحت تعتبر نفسك ضمن قشدة المجتمع !!!

 

# 4 -

عائشة

الأستاذ محمد جسوس تألق في مهنة التدريس في حقل السسيولوجيا .بالفعل ، يتميز بقدرات تلقينية نادرة جدا ، درس محمد جسوس يحظى بدرجة عالية من الاستيعاب نظرا لوضوح رؤيته ومهارات بيداغوجية قد لا تتوفر في آخرين.
محمد جسوس كأستاذ يتميز أيضا بأخلاقه العالية ، إنسان متفهم ومتواضع جدا ومعطاء لا يبخل بشيء على طلبته
محمد جسوس يحب مهنته ويحب طلبته ويعاملهم بطيبة وحنو لا فرق لديه بين هذا وذاك ، لقد ساهم في تأطير كل اجيال علم الاجتماع في المغرب
فعلا من نواقصه أنه لا يكتب وهذه خسارة كبيرة جدا لأنه سوف يحمل معه معرفة مميزة لو كتب لها التدوين لنفعت ما بعد مماته
لا أفهم أسباب هذا التقصير
قد يكون التهام وقته من طرف الحزب ،كإحدى طالباته التي تكن له تقديرا خاصا أتأسف لكون الحزبي طغى على المهني وياليت هكذا تضحية كانت بنتيجة واقعية
شخصيا لا أشك قيد انملة في صلابة
مباديء محمد جسوس ,.إيمانه بالأهدااف النبيلة
إنه الصراع ما بين اتجاه المباديء واتجاه الانتهازية التي انتصرت إلى حدود هذا الوقت وحولت احلامنا المشتركة إلى شظايا متناثرة فوق الركح المغربي
لذلك فعلى المثقفين الخروج من جبة السياسي والتفرغ لأعمالهم بالدرجة الأولى. او على الأقل ترجيح كفة العلم ، فالعلم هو ما يبقى عندما يفنى كل شيء
.
شفاك الله استاذنا العزيز وشكرا لمجهوداتك في خدمة حقل علم الاجتماع

 

# 5 - جسوس الرائع

طالب علم الاجتماع

محمد جسوس علامة باررة في العالم العربي، لكنه لم ينصف كثيرا في المغرب
ماذا ينتظر السوسيولوجيون و المثقفون المغاربة أن يموت ليتباكوا عليه كما فعلوا مع الخطيبي
التكريم و الاعتراف ينبغي أن يكون في الحياة لا في الممات
شكرا لأستاذي العطري على هذا الاحتفاء الجميل

 

# 6 - لمن الغلبة

سمير عبد المنعم

لكن السياسي هو الذي انتصر و ليس العالم بدعوى أن جسوس لم يترك سوى أعمال شفاهية نقلها مريدوه لا طلابه إلى المكتوب
نحن نصنع الأصنام و نعبدها
و كما قال الديالمي في اليوم الوطني للسوسيولوجيا علينا أن نقتل الأب الرمزي
السوسيولوجيا بالمغرب لم تولد بعد
على كل تحية لمحمد جسوس السياسي و ليس العالم

 

# 7 - الواقع هو اساس نقد العقل النظري

سعيد القومجدي

هذا ما امن به محمد جسوس وهو ما مارسه،فالممارسة السياسية عند جسوس منبثقة من فكر واع وملتزم وعمل يجسد الاقوال بالافعال،ولم تكن لديه الحزبية قبلية،حيث انه لم يكن يالو في توجيه النقد الى تنظيمه الحزبي وهو يعدد اخفاقاته المتتالية،ولكنه كان يعرف انه بدون التنظيم لايمكن الحديث عن تغيير او تقدم وكان متنزها مترفعا عن الابراج العاجية التي يضع فيها الثقفون الوهميون انفسهم عادة وهالة التكبر والعنجهية حيث ان الرجل مثال في التواضع واللطافة والعمل الجاد سواء على صعيد الافكار النظرية والابحاث التطبيقية .فالانتماء الحزبي الواعي والاختلاف في الرؤى لايفسد للود قضية، واليه من هذا المنبر تحية

 

# 8 - سوسيولوجي كبير ولكن

العربي

جائز أن محمد جسوس سوسيولوجيي كبيرا. كاتب هذا التعليق لا يستطيع مجادلة كاتب المقال حول هذا الأمر، ولكن على المستوى السياسي يمكن القول إن جسوس كان كارثة حقيقية على الحزب، فلقد ظل يوظف من طرف القيادة المعتدلة داخل الاتحاد الاشتراكي، وكانت تلجأ إليه وتستغل قدراته الكلاموجية للترويج لخياراتها المتماهية مع خيارات المخزن، إلى أن انتهى الأمر بالاتحاد إلى التحول إلى جثة هامدة. جسوس لعب دورا محوريا في الإجهاز على حزب المهدي وعمر.. ومع ذلك نقول: الله يشافيه..

 

# 9 - بصراحة

azzam1952

لم أكمل المقال لآن ما كتب كله تمجيد مبالغ فيه أنا كنت أحضر محاضرة له عند مسيحيين في La Source صالون أدبي ولما أردت في مداخلتي نقد بعض أفكاره أجابني بعنف وقلق وأخذ يصيح في وجهي والله العظيم خفت منه لآنه أخذ يتوعدني ويكيل لي نقدا وقدحا وهربت منه وفي الغد قال لي مدير الصالون جسوس مريض بالأعصاب ...باختصار أتمنى الشفاء له لكن لن أنس تصرفه معي أبدا

 

# 10 - socité composite

bolivar

والراجل عاطيها للشفوي والنبوي (من هريد الناب)و منين وصل السبعين من عمره ،الله يشافيه،ندم ،من حيث لا ينفع الندم ،على عدم تالفيه لكتب وبحوث تكون غزيرة غزارة التجربة،
الى عندو شي زهر،راه علماء الفيزيك بداو كيلتاقطوا الموجات الصوتية ديال اجدادنا ،عل وعسى يلقطوا ليه محاضراته ومداخلاته ويطبعوها ونشروها ليه فالشبكة،
اما بخصوص شعبة السوسيولوجيا فكانت وما زالت ،في نظر الطاغية ،علوم مزعجة،واذا كان بعض الانفتاح عليها فهو ضد الاسلاميين،اما السوسيولوجيا القروية فقد تم رفض قبولي في موضوع"الاتجاهات النفسية الاجتماعية للشباب القروي"
ومن يريد معرفة اسباب الموت الغامض لبول باسكون،عليه ان يسال د.محمد جسوس راه فاخبارو كلشي.

 

# 11 - تحية صادقة للأستاذ الصادق

السعيد

إن الأسناذ محمد جسوس هو أحد المناظلين الشرفاء، القلائل مع الأسف في هذا البلد، الذين لم يتنكروا لمبادئهم،ولم يتهافتوا ،اعتبارا للوضع الجديد ، على مقاعد مريحة. أنا لم أتتلمذ على يده ولكني كمواطن مغربي أكن له كل التقدير وكل الاحترام. فتحية لك أيها الأستاذ الجليل ، ودعائي لك بالشفاء العاجل وبطول العمر.

 

# 12 - مجتمع يقصي

قروي

أشكرك الأستاذ عبد الرحيم على هذه الالتفاتة تجاه عالم ومناضل، بصفتي أنحدر وأقطن في بادية الغرب المتنوع في بداوته وقبائله، أثارتني دائما مقولات وأفكار محمد جسوس، وأحتفظ له دائما بفكرة صعوبة الدمج والاندماج داخل الأوساط المغربية، بحيث تنطبع كلمة "براني" على الفرد الراحل لمنطقة أخرى طول عمره، بل ترثها قهرا أجيال بعد ذلك، وقد قال يوما في أحد استجواباته أن المجتمع المغربي عنصري، هو رأي العالم، لكن نلاحظ كيف يدمج غير الأوربيين في المجتمع الجديد، فيحصل المهاجرون على الاعتراف عبر تمثيل بقية المجتمع في مؤسسات رسمية كالحكومة أو البرلمانات المحلية والوطنية والاتحادية، وعندنا يحدث العكس خاصة في القرى والمدن الصغيرة، فإلى ماذا يرد عالم الاجتماع ذلك؟

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab