ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

جدلية الصحافي والثقافي

نورالدين لشهب

Tuesday, November 03, 2009

"للأمية أسباب يعرفها المتخصصون ويغفلها الساسة والصحفيون"

عبد الله العروي "من ديوان السياسة، ص: 60 

الكاتب الصحفي ..غياب أم تغييب ؟ 

قبل خمس عشرة سنة كنت ومجموعة من الأصدقاء نقرأ أكبر عدد من الصحف المغربية بصرف النظر عن الخط التحريري والميولات السياسية، وحتى الإيديولوجية إن وجدت، وفي الأخير كنت –أنا شخصيا حتى لا أقحم أصدقائي في حكم شخصي قد يكون ظالما- لا أستفيد شيئا أفخر به سوى ركام من الأوراق يضيق به البيت، أخبار مكررة، وتقارير وحوارات "إخوانية" كلها مدح وتعظيم وتقديس مع اجترار مفاهيم إيديولوجية محنطة ليس لها أثر على واقع الحياة... أبتعد عن اهتمامات أصدقائي فأبتعد عن قراءة الصحافة، أو على الأصح أقلل منها فأعود للكتاب الذي أشتاقه وأحبذه وأرتاح له، أعود إلى الكتب التي تعنى بالتاريخ الثقافي والسياسي والمذهبي، وكثيرا ما أجلس مع صديقي الجاحظ فأضحك وأستفيد وأستمتع وأقتنع، وحين أشيعه، وأولي وجهي شطر دراسة السوسيولوجيا وقراءة بعض الأطروحات في التاريخ والأدب والاجتماع واللسانيات، كرة أخرى أحس أني أبتعد عن الواقع المعيش كما يركز عليه بعض القراء في هسبريس، فأعود عند الأصدقاء فنقرأ الصحافة ونتحاور حول مواضيع من هنا وهناك نعتبرها قضايا هامة، أو هكذا يبدو لنا. شخصيا أحس بنفس الإحساس السابق، فالصحفي ما عاد يقنعني في مقابل هذا أجد أن الثقافي هو ما يغريني ويجعلني أجدد وعيي وأقلب نظري مرات عديدة، شكوت أمري لكاتب صحفي مثقف وهو صديق عزيز، قال لي بأننا في المغرب نفتقر للكاتب الصحفي كما عليه الحال في المشرق، برأيي هذا نصف الجواب، نعم كما في المشرق على الأقل دون أن نقارن أنفسنا بالصحافة الأمريكية أو الأوربية، ولهذا لا عجب أن تجد أكثر الجرائد مقروئية بالمغرب تعتمد في صفحة الرأي على صحفيين مشارقة مثل أحمد منصور وعبد الباري عطوان وهويدي ...إلخ، أما الصحافة الأوربية فبيننا وبينها بون شاسع(قياس الخير)، فأن تقرأ مقالا واحدا في صحيفة بريطانية أو فرنسية أو أمريكية.. أحسن لك من قراءة كتاب كامل لأن الكاتب الصحفي عندهم متخصص في الموضوع الذي يكتب فيه فـ"روبير فيسك" يكتب عن فضايا الشرق الأوسط أحسن من أي كاتب عربي ابن المنطقة، فآخر كتاب ألفه عن المنطقة يتجاوز 1300 صفحة، أما في المغرب حين أثير ملف التشيع بالمغرب لم أجد مقالا أقرأه إلا مقالين للمفكر راشد الغنوشي في جريدة المساء!! هذا ليس تقليلا من شأن الصحافي المغربي طبعا، بل إننا نمتلك بالمغرب كتابا ولو أنهم يعدون على رؤوس أصابع اليد الواحدة، غير أن السبب برأيي هو تواطأ السياسي مع الصحافي في المغرب، فحين التحم الصحافي بالسياسي وأصبح يخدم أجندته ويحطب في حبله وابتعد عن الهم الثقافي وما يتطلبه من جهد للحفر عن المشترك الرئيس الذي يؤلف الجميع تحت مظلة واحدة، وابتعد عن مقدمات الخبر وتداعياته في الماضي الذي يستمر في الحاضر. بمعنى أن الصحفي أصبح يبحث عن الإجابات الجاهزة ويسوقها للناس بدل أن يبحث عن المسكوت عنه في الإنشاء المبني على مرجعية أو جذور رئيسة هي المتحكمة في الخبر. يمكن أن أذكر، هنا، بعض الأمثلة على سبيل المثال : ما الفرق بين حزبي العدالة والتنمية وحزب التراكتور"المعارضين"؟ ولماذا "نجح" بيد الله لقيادة الغرفة الثانية وهو "معارض" ضد مرشح الأغلبية الحكومية؟ ماذا يعني "صمصم بن قمقم " وهي العبارة التي نعت بها بنكيران فؤاد عالي الهمة؟ وماذا يعني بنكيران لما يقول : نحن حزب الملك؟ وماذا يعني شعار الأصالة والمعاصرة؟   

شخصيا لم أعد أفهم .... أين توفيق بوعشرين؟ هل غاب أم تغيب؟؟ 

السؤال الثقافي 

 قلت أني وجدت نصف الجواب من صديقي الصحفي المغربي الذي اختصر المشكل، وذهب إلى أننا في المغرب لا نملك الكاتب الصحفي كما في المشرق، أما النصف الثاني من الجواب فقد وجدته يوم الاثنين 26-10-2009 . كنت أبحث عن الكتاب الأخير للدكتور محمد شقير فإذا بي أجد كتابا جديدا للمفكر المغربي عبد الله العروي بعنوان " من ديوان السياسة" المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى، 2009

يذهب العروي في الصفحة الأولى من الكتاب إلى أن صحفيا مغربيا طلب منه أن يحاوره عن الوضع السياسي الراهن، عن الحكومة وأدائها، الأحزاب وبرامجها، اليسار وتشرذمه، اليمين ومستقبله، الإسلام ودوره في الحياة العامة، إلخ. وكان هذا الصحفي شابا، نبيها، مطلعا،كما وصفه، فتردد عبد الله العروي طويلا وأخيرا اعتذر لأن ما يعني الصحفي هو الجواب لا المرجعيات، الخلاصة لا المقدمات، ومن دون مقدمات هل يفهم الجواب؟ يتساءل العروي

هذا الصحفي لا أظنه إلا توفيق بوعشرين، لأنه هو الذي كان يردد في جريدة "أخبار اليوم" رحمها الله، مقولة العروي أن عدو رجل السياسة هو المؤرخ، فالعروي يجيب عن السؤال الرئيس الذي تم بموجبه إعدام أخبار اليوم، ليس الجريدة كما يظن البعض، وإنما الشعار، والشعار على نوعين كما يذهب إلى ذلك ألفيي ربول: هناك الشعار الإشهاري الذي يخدم مصلحة الفرد، وهناك الشعار السياسي الذي يخدم الجميع، يتحدث البلاغي ورجل البيداغوجيا عن الدول الديمقراطية، أما دول التسلط فالشعار السياسي عندها هو في الأصل إشهاري فقط يراد منه خدمة الفرد وليس الجماعة/المجتمع!! 

فما السب في ذلك ؟ 

يقول العروي : ماذا نقرأ اليوم في كل صحيفة ونسمع من كل منبر؟ الدعوة إلى محاربة الإرهاب. من يقوم بهذه الدعوة؟ حكام يشاع عنهم أنهم وظفوا ما نجم عن عمليات إرهابية من خوف عارم ليصلوا إلى الحكم ويستمروا فيه، يقال ذلك لأن الأمثلة التاريخية في هذا الباب لا تكاد تحصى من روبسبير إلى ستالين ومن هتلر إلى صدام حسين.  

العنف يزرع الرعب والرعب يؤدي إلى الخضوع والانقياد. هناك علاقة عضوية، قائمة ودائمة، بين الخوف والاستبداد. ص: 12

لولا خوف الحاكم لما كان قمع واستخبار وثأر. الأمير، أيا كان، يعد بالأمن وهو خائف، يدعو إلى القناعة وهو طامع. ينصح بالركون والمسكنة وهو طموح. يلوح بالوفرة وهو شحيح، ينوه بالوفاء وهو عاق مخلف

إنه عامل الخوف

منح الحسن الثاني يرحمه الله دستورا ثم ألغاه ثم عدله حتى لا يمس في شيء استئثاره بالمبادرة، بالأمر والمنع، بالعقد والحل، استمع باستمرار لنصيحة ميكيافيلي : إذا كان لا بد من الاختيار بين أن يحبك الشعب أو أن يهابك، اختر الهيبة على الحب لأنها أضمن لسلطانك. وحتى عندما تغيرت الأوضاع، خارجيا وداخليا، واضطر اضطرارا على مسلك الاعتدال، ظل وفيا لعقيدته. عدل الدستور مجددا مع أخذ كل الاحتياطات اللازمة حتى لا ينتقص من صلاحيته

ألم يقل الكاتب الصحفي المخضرم محمد حسينين هيكل في مجلة "وجهات النظر" بأن الحسن الثاني قرأ ميكيافيلي أميرا وطبقه ملكا ؟ 

لقد سمعت من فم المهدي المنجرة عبارة رددها في أكثر من محاضرة، يقول المنجرة : إذ أردت أن تفهم الواقع المغربي فلابد لك أن تقرأ عن مخطط "ليوطي" بالمغرب !! 

المخزن بأصوات متعددة !؟ 

 لن أجيب عن سؤال ما هو المخزن بالطريقة الكلاسيكية العتيقة، لأن الكثير منا بات يتحدث عن المخزن بأسلوب قدحي بصرف النظر عن منشأ هذه الخطابات، لكن الغرابة تتبدى لما تجد الكثير منهم وهم المناضلون السياسيون والنقابيون يسلكون أساليب مخزنية في "محاربة"  المخزن، ويكفي أن تعود لبعض المذكرات التي دونها بعض السياسيين المخضرمين، أو خطابات ما يسمى بالمجتمع المدني والسياسي لتجد أن المخزن يتكلم بأصوات متعددة، إنهم يحاربون المخزن ليحلوا محله، أو على الأقل ليقتصموا معه الكعكة، والنتيجة هي أن المخزن مستمر

يبقى أن أقول في الأخير: إن الخطاب الإسلامي الذي يتلبس بالأصالة مرفوض خارجيا، وأن الخطاب اليساري المتسلح بالمعاصرة مرفوض داخليا، وبما أن الخارج يتحكم فيما هو داخلي فالنتيجة أن الخطابين كليهما مرفوضان. بمعنى أنه لم يتبق إلا حزب الأصالة والمعاصرة الذراع السياسية للمخزن الجديد، أو باختصار جديد: لم يبق إلا المخزن!! 

  فهل يستطيع الصحفي أن يواكب هذا التحول ويفضح الخطاب السياسوي المقيت في ظل وجود " صحافة معاشية"  متواطئة مع كائن سياسي هلامي ليس له مشروع يميزه عن مشروع المخزن؟ 

هذا هو السؤال..... والإجابة عنه تقتضي أن يفك الصحفي تحالفه مع السياسي ويلتحم مع ما هو ثقافي

والله أعلـــــــــم...

n.lechhab@gmail.com

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - ممتاز

عابرة سبيل

طرحت موضوعا يستحق الخوض فيه خاصة في هذه الظرفية التعيسة التي تعيشها الصحافة المغربية. مقالك كان ممتعا ومفيدا فواصل الكتابة على هذا النهج لتبقى متألقتا دوما في ابداعاتك بحول الله.

 

# 2 - افكارك ايضا بالية تعود للعصر الحجري

in_sider

قبل الخوض في الموضوع أود أن أشير إلى أن هدا الرد لا يدعو إلى الإلحاد أو المس بأية مشاعر أو معتقدات. إنما هو عبارة عن ملاحظة و فقط. فالباحث في تاريخ الدول المتعلقة أكثر بالدين يجد أن شعوبها قليلة التفكير و البحث عن الحقيقة بأنفسهم. إنهم يثقون في كل ما يقوله رجال الدين اد يخافون من تكفيرهم أو إلصاق تهمة الإلحاد بهم. إلى درجة أن هناك بعض المغاربة لا يعتبرون كل ما يخبرهم الأشخاص العاديين المثقفين. اد يقولون "حتى نسقسيو الفقيه ؛ هداك كاع متايصلي". و يبقى الفقيه والمفتي دائما هم مصادر المعرفة لدى المتدينين. كما نجد أن عدد المساجد في المغرب يفوق عدد المدارس. ما دفع الدواة إلى استغلال هدا الكم لتركيع المغاربة و استرجاع سلطة الإمام داخل القبيلة.
اد نجد أن كل خطب الجمعة مكرسة للدعاء لفلسطين؛ ليس حبا لهم و إنما من اجل توجيه الرأي العام نحو الخارج.و بعد أن احتل المغربة مرتبة مخجلة في التعليم,لم يرضى بدلك فخصص مبالغ مهمة بناء جامعة بفلسطين. ربما لان الدولة فكرت بأن الفلسطينيون(أشقاءهم الحقيقيون) هم أولى إلى دلك منا نحن المغاربة ( اغلبهم من أصل امازيغي). الكل يعرف بان حال التعليم أفضل من حالنا بكثير إن لم نقل كذلك حالتهم الاجتماعية ( ملابس, سيارات, منازل..).
""هناك اناس ليسوا أغبياء . ولكن ان وجدوا ان الدين يستلزم منهم الغباء في ناحية من نواحي الحياة .. فانهم لا يتأخرون . بل يتغابون .. لاجل الدين ، طاعة لدين جاء من حيث جاء ، ونبت من راس من نبت من رأسه ..
هناك اناس . ليسوا مغفلين . ولكن ما ان يلمحوا شروعا في استغفلهم . يأتي من ناحية الدين. حتي يسارعوا بالاستجابة ويسمحوا للغفلة بأن تمتطيهم ، ويستعذبوا أن يكونوا مغفلين : طاعة للدين ..""

 

# 3 - أنت في مفترق طريق من حياتك

أحد الناس

الأخ الاشهب امتلك من الثقافة والوعي السياسي ما يؤهله ليكون أكبر انتهازي، أو يكون قائدا يقود أمته للتحرر
فهل نراه قائدا للتغيير، أم نراه راكنا للشعير؟
سوف نعرف ذلك، وإن كان الغالب أن يجرفه سيل السفاهة والتفاهة والملق

 

# 4 - تجويع الفئران؟

شاهد

أي مؤسسسة صحفية لا تملك رصيدا شعبيا وأخلاقيا وماليا لا حاجة لها لتدخل غمار الصحافة؛الصحفي الذي لا تهابه السلطة؟ سيهاب هو السلطة؟ وهنا تقع الكارثة؟

 

# 5 - مقال يستحق التحليل فعلا

أبو ذر المغربي


ها أنت يا ذ. نور تمشي على درب الأنوار؛ و لو أنك طلبت الرحمة لإبليس الثاني !
يجب أن نفهم أن "الحاكم لا يشتغل بالتجارة" كما قال ابن خلدون ـ رحمه الله ـ (رحمه الله لأنه حسب علمنا لم يقتل أحدا).
كما أن "العلماء ورثة الأنبياء" ما لم يعاشروا السلطان. و من هنا يخسر صاحبنا العروي في أول امتحان، لأنه لو لم يكن مستشارا موسّما لإبليس الثاني لصدّقناه !
الأهم في جدلية مقالك المفيذ، هو علاقة الكاتب/الصحفي برجل السياسة. هذه العلاقة نراها "عادية" حتى أن الصحفي يراقب تحركات السياسي في الدول التي وصل الناس فيها إلى مستوى البشرية ثم المواطنة عن طريق الأنوار.
أعطيك مثالا يا نور ـ نوّرك الله ـ : في فرنسا (أم المخنز) الآن يتابعون شيراك و حكموا على باسْكوا بالسجن سنة نافذة و سيأتي دور دوفيلبان ..
صحيح لا يمكن أن نقارن أنفسنا مع ؤلاء لأنها مقارنة اللامقارن ! (الثرى و الثريا)
لكن الذي أريده، هو ضرب مثال لتأزّم عقلنا العربي المسلم. نحن يمارس علينا السراطين لواطهم السياسي مذ 14 قرنا، فلا نستطيع أن نتنهّد لأن "الفقهاء" يخوّفوننا بالفتنة الراقدة .. و هكذا دواليك تمر الأيام إلى أن يموت هؤلاء السراطين، فيمنعنا فقهاؤهم حتى من الكلام فيهم، يقولون لنا "أذكروا موتاكم بخير" !
عجيب ! كيف يسلم هؤلاء من المراقبة و المحاسبة في حياتهم تحت غطاء من دين/أفيون؛ ثم يمنعنا الآخرون من الكلام فيهم بل و يطالبوننا بالترحم عليهم بحجة أن "رحمة الله واسعة".
هذا فقط مثال للخلل الذي يوجد في "الفكر الديني"، و حتى تعرف أنه إذا كان عمر (ض) قد قال "كنا أذلة (أي في الجاهلية الأولى) فأعزنا الله بالإسلام"، فنحن الآن في جاهلية أفدح لم نصل حتى مستوى البشر./
الواحد منا يتحدث عن العلمانية و الآخر عن "الإسلام هو الحل" و أشياء أخرى ... لكن لا هذا و لا ذاك هو مخلص/متنوّر في طرحه و حلوله، للأسف ! و سبب هذا هو أزمة العقل. علينا أن نمارس التجريد و الحياد العلمي، كي نفهم ما وقع لهذه الأمة منذ معاوية، حيث وقع الشرخ و القطيعة بين الطبقة السياسية الحاكمة من جهة و الفئة المفكرة أي العلماء؛ و لتقرأ في ذلك كتاب أبو حامد سليمان ـ رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي ـ
و عليه، جدلية الثقافي و الساسي، لا يمكن إرجاع فهمها إلى حقبة اليوطي فقط، بل إلى هذه الأزمة المتجذرة في التاريخ. و محاولة فهم الذات و الماضي/الأصل توصلنا ـ لا محالة ـ إلى فكّ طلاسم هذه المعضلة./
ملحوظة : قد يقول قائل مثل ذ. نور : و لما الشرق ظهر عندهم كتاب أمثال هيكل و عطوان و منصور و ...
لكن هذا الشرق الذي ظهر فيه الجاحظ و عطوان و و و ؛ و الأزهر و و وو؛ ماذا فعل بهؤلاء المفكرين و الكتاب و و و مع وجود "الإستبداد رأس المساوئ" !؟
إذن لا فرق بين الجهتين، في مصر يوجد أبو زعبل و ليمان طرة و القلعة، كما في المغرب يوجد سجن تمارة ..
و حتى لا أختم بهذه الكلمة، أورد كلام أفلاطون : المواطنة هي الإنتقال من الوصاية إلى المسؤولية.
فيا ليت كتابنا يكونوا مسؤولين/متنورين كي ينعكس ذلك على القراء تباعا، لأنه "لا يستوي الظل ما دام العود أعوج".
أبو ذر المغربي

 

# 6 - مالك

ادريس

قرات المقال من الاول الى الاخر ولم افهم حتى زفتة واطن انه حاول استعمال المصطلحات الغليظة وجنح الى التكلفة والنقيل ولو بسط الامور لفهمت ان هذا ليس عيبي انا وانما وجود بعض الكتبة الذين بعبرون وكانهم يخرمزون

 

# 7 -

عبدالعزيز

السلام عليك . التخصص عند الأطر العليا مثل الصحافي ، الذي يعتبر محقق بالدرجة الأولى و حلقة في التقدم بفضل مستقبلياته في شؤون العباد و البلاد ، يتطلب أجر كبير و ثقة كبيرة و ورقة بيضاء في إطار مهمته [حيث يمكنه طرق أي باب و مساءلة أي مسؤول و بالطبع في إطار تخصصه . و شكرا

 

# 8 -

أميرة الصحراء

الان فقط كتبت شيء عن الصحافة يمكن قرائته و يمكنك الان أن تفهم تعليقي حول مقالك بخصوص نيني الذي وصفت فيه الصحافة المغربية بصحافة الكيلوا و عندما سألتك من تخاطبون يا مثقفي المغرب
فعلا الصحافة المكتوبة خاصة باللغة العربية وجب إعادة النظر فيها أما الفرنسية أحيانا يجد الانسان ضالته أما الكتاب فلا يعلى عليه يتربع على العرش
نصيحة أخيرة أسي لشهب أقول لك و لكل صحفي محترم أن الناس يضعون ثقتهم فيكم فلا تخذلوهم و المرجوا أن يكون الخطاب موجه للعقل و تجنب كل ما هو رديئ كأستعمال كلمات نابية و هذا مشكل أخر كلما قرأت أي سيرة ذاتية تجد كلمات غير محترمة
و الله لأني شعرت بالخجل حين قرأت لطاهر بن جلون " ليلة القدر " قلت من يخاطب المسمى مثقف

 

# 9 - yaaah

zeryab

بالله عليك يا أستاذ ماذا تفيدني أنا مثل هذه العلاقة حتى وإن ارتبط الصحافي بما هو ثقافي ؟ ثم هل تجد النظام إلى هدا الحد من الغباء حتى يسمح بهدا الإرتباط ؟ يا أستاذ إنه كما للخير جنود فإن للشر جيوش !!!!! إن الأزمة التي نعيشها في هده البلاد أزمة حضارية بكل المقاييس بيد أن الجوهر سياسي !!!! ثم إن أكبر حزب هم هؤلاء المعطلون والمستضعفون الذين لا يجدون قوتهم اليومي في الوقت الذي يحضى فيه كلب المترف بما لم يحض به الإنسان في هده البلاد !!!!!!

 

# 10 - الصحافي والناقد

أبوذرالغفاري

الصحافي مثله مثل الناقد الأدبي يجب عليه الألمام بجميع المجالات المعرفية:فلسفة.اقتصاد.تاريخ .جغرافية.علم اجتماع وعلم النفس. فالصحافي إما أن يكون مثقفا جامعا مانعا أو ليذهب لكي يبيع البغرير كأي أرملة عجوز.وأرجوك أن تبتعد عن الأستشهاد بفيلسوف المخزن: يتيم الغربة بأزمور.

 

# 11 - homo politicos

bolivar

آسي الاشهب ،راه صاحب التعليق السابع ما فهم تا زفته،وحسب ما فهمنا ان الاشهب ما داخلش سوق راسو:يتجول في الاسواق ديال الكتاب وياخد ،كيتقدا الخضرة :الافكار، يعني كياخد من هنا وهنا ،وتيبغي يدير شي توليفه كوكتاي وعاد كيدخل سوق راسو،بعض المرات ماكتصدقش،وهاد المرة يرى ان الصحافيين ،عندنا ناقصهم التخصص والثقافة حول المواضيع التي يكتبون عنها ،وهم يلهتون وراء اخبار رجال السياسة الذين هم بدورهم يعتبرون السياسة هي التنوعير، والتملق، والتسلق على ظهور الغير،والكذب وليس السياسة هي فن تدبير شؤون المدينة،وهم يكرهون الكتب والاقلام ،كنعرف واحد خدم شهر فجريدة ديال المواطن السياسي ،فحمل لاماليط وقال ليك تاهوا ولا مدير ديال جريدة،سايبه وصافي،
وختم سي الاشهب بواحد المعادلة رياضية عجيبة نتيجتها ان "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك والمخزن الى آخر الزمان"

 

# 12 - لا يعجبني

نورالدين ناجي

لا يعجبني هذا الأسلوب في الكتابة والذي يشبه "إنشاءات" الإبتدائي التي يغلب عليها القطع واللصق، حاول أن تحلل من رأسك المسطح عوض الإقتباس من العروي و بوعشرين و خمسين شخصا آخر كي تهدينا نصا مفعما بالبقع!

 

# 13 -

Mus

خطأ صحفي أم لغوي ؟ ما جاء به عنوانك فهو خطأ لغوي كبير. لا تحزن فلست انت الأول من يرتكب المجازراللغوية، ففي الصحافة المكتوبة هنالك ما يندى له الجبين.

 

# 14 - رأي05.11.09

أبوفراس المغربي

الصحافي يكون صحافيا إذا كان مستقلا.يعني أن يكتب بدون خلفية معينة،وهذا لن تجده عند أي كاتب صحافي. وحتى في البلدان الغربية ليس هناك صحافة مستقلة.ولن توجد هذه الصحافة أبدا.ولهذا أفضل قراءة مقالات لأناس متخصصين في مجال معين، حينها تكون الاستفادة أكثر.

 

# 15 - التعليق 14 مصطفى

أبو ذر المغربي


كنّا نريد أن نستفيذ و نستزيد من علمك بلغة الضاد؛ حين تنوّرنا بما جاء من "خطأ صحفي أم لغوي" في عنوان المقال أعلاه : جدلية الصحافي والثقافي، لكن للأسف تركت الأمر مبهما مثل مشاريع حكوماتنا الفاسية !
ما أستطيع التعقيب عليه، هو أن "الصحافي" لا يقصد به في العنوان الشخص/الفرد الذي يمتهن الصحافة؛ و لا يروم الكاتب ب"الثقافي" نعتا لمنعوت معين ! إنما هي ثنائية (زوج) يدل على مقابلة تفيذ معنى الجدلية./
على أيّ، أنا و إخواني لمْغارْبه عندما لا نفهم نرد العيب في اللغة، تماما مثلما نقول حين نكسّر كأسا؛ نقول : لقد تكسّرت الكأس بدل كسّرتُ الكأس !
تحياتي لمصطفى، و صحّحني إن كنت مخطئا
أبو ذر المغربي

 

# 16 - الصحافي و التوافي و الزلط

محماد

أالكل يجري من أجل لقمة العيش:كاتب مغمور
تبين من ما لا مجال للشك فيه أن الصحفي و المثقف من بني البشر ويسري عليهم ما يسري على البشر و فيما يلي تفصيل ذلك:
1)يأتون إلى الدنيا بعد 9 أشهر تحملهم النساء في بطونهم و لازال البحت جاريا عما ماذا يفعله هذا الإنسان خلال هذه الشهور.كيف يقضي أوقاته؟
2)مرحلة الطفولة و يمكن تقسيمها حسب العمر من اليوم الأول في الحياة إلى 6 سنوات ثم من 6 سنوات إلى 14 سنة ثم الرحلة الأخيرة من 14 سنة إلى 16 سنة وهي أقصر مراحل الطفولة و البض يهملها و يذكر مرحلتان فقط.
ثم تأتي مرحلة الشباب تتخلها مرحلة المراهقة.ثم مرهلة البحت عن لقمة العيش و هي أطول مرحلة في عمر الإنسان و هي مرهلة كفاح مستمر من أجل العيش لدى الفقراء و هناك من يتعذب فيها وهناك من يعيش في بحبوهة لا يعرف ما معنى الحاجة و الفاقة.
في هذه الرحلة يظهر أنواع من الناس من بينهم الصحافي و التقافي و كل منهم يسعى لتأمين عيشه ذاك بالكتابة و ذاك بالتتقيف و في آخر الشهر الكل ينتضر راتبه .
إن كان الراتب مناسبا فكلاهما يتحمس و يستمر و إن كان العكس فكلاهما يترقبان ق ينتضران من يدفع لها و يساعدهما وهنا ربما يبيعان سلعتهما لأي كان و هنا يتدخل ذو سعة إن كان في حاجتهما فيشتريهما.هناك من يبيع وهناك من يحاول الصمود و لكن أتبت التاريخ أن القليل يصمد أمام إغراء الدينار و الدرهم و لدولار.
فبريق هاته العملات أقوى من أي إنسان و لكن هناك من يبيع بضمير و هناك من يببيع من أجل البيع وفي الأخير نقل جميعا قبح الله الزلط
الكل يتسائل أو سيسأل لماذا خلق الله الزلط و الفقر ؟؟
هل حتى يتحكم أناس بأناس ؟ هل لأنه بدون زلط في هذه الدنيا لن يوجد تطور و نظام؟ هل أصلا لم يخلقه الله إنما أوجده البشر حتى يتحكم البعض في البعض'؟
إنني أصبحت أمقت هذا الزلط الذي يدفع بالإنسان أن يبيع نفسه،يدفع بالمرأة و الرجل أن يبيعا شرفهما ،يشرد عائلات يهدم أسر،يدمر مجتمعات و دول.
اللهم إنا نعود بك من الزلط و من اللغط و قنا شر هما آمين

 

# 17 - الصحافة كمهنة و سلطة4

Ruvio

السلام عليكم.
هناك حسب رأي نوعين من الصحافة
1* صحافة نقل الخبر والمعلومة.
2*صحافة ماوراءهما ,عرضا وتحليلا و دفاعا و هجوما...
في المغرب منذ أن نشأت مهنة الصحافة أخترقت من أطراف عدة,وأخر هذه الخروق اللوبي الإعلامي اليهودي الفرنسي مع مجلتي tel quel et nishan فلا يخف على متتبع ماذا تروم إليه هكذا صحافة.
أقول عندما يمتهن الصحافي المغربي الصحافة و يكون لسان حال الشعب وفاضح المستور و الذي ينير الرأي العام ....ألخ.يكون بالقعل صحافي /مثقف و أضيف إليهما عصامي.
يجب ألا نغالط أنفسنا يجب سن قانون للصحافة جديد لكي يتمكن المغرب أن يكون لديه صحافة بالمعنى الصحيح..وهذا الاصلاح ما هو إلا نقطة في بخر الاصلاحات المطلوب إنجازها على جميع الأصعدة.
والله أعلم.

 

# 18 - صاحبة الظلالة

abou y3za

ما من أدنى شك أن الصحافة المغربية تمر بأسوأ عهودها على الإطلاق .. وما من أدنى شك أن 90 بالمائة من المنتسبين لمهنة الصحافة فى المغرب ، لا يحسنون صياغة جملة بشكل صحيح وأنهم دخلاء على المهنة ، وما كان لهم إلا أن يعملوا فى الكباريهات والحانات ونوادى الشواذ وصالات القمار وبيوت الدعارة .
باتت صحافة موزمبيق أطهر وأشرف وأكثر مصداقية من الصحافة المغربية .. وأضحت الصحافة المغربية مستنقع نجس لا يفرز إلا كل ماهو قبيح وعفن ولا يحفل إلا بكل شاذ قميئ. موجة هائلة من " التعريض " تضرب بقوة وقسوة وعنف فى قلب الصحافة المغربية .. التعريض هو بوابة العبور لنقابة الصحافيين .. التعريص هو صمام أمان أى جريدة فى المغرب .. التعريض يعنى استمرار تمويل الجريدة بالأوراق الخضراء التى تنهمر كالمطر من السماء .. التعريض يعنى حب الآخر وقبول الآخر .. التعريص يعنى المواطنة .. التعريض يعنى الأمن والأمان .. التعريض يعنى الانصهار فى أحشاء المجتمع .. التعريض مدرسة كاملة تقوم عليها الصحافة فى المغرب الآن
لا تعجب حينما ترى صحافى يعتقد أنه بطل الأبطال وفاتح القسطنطينية وعكا ومحرر القدس ، ولا تجد يوم تشرق فيه الشمس إلا ويكتب مقالا يندد بالفساد والاستبداد ورغم ذلك يتقاضى عشرات الآلاف درهم شهرياً نظير تفاهته وسخافته وكلامه السمج الممل ، ويجلس فى أشهر فنادق مراكش ليستمتع برائحة الشواء وببرودة العصائر المثلجة. ورغم ذلك يتسول من يعملون فى جريدته ولا يجدون قوت يومهم !
آخر يركب موجة المعارضة وفى ذات الوقت يركب سيارة BMW آخر موديل .. رابع يدعى أنه نصير الفقراء ، وهو الذى ينتهر امرأة مسنة تمد يدها له من نافذة سيارته الفخمة ..
ولكن ما أروع ما كتبه الشاعر " فى قصيدته " صاحبة الضلالة " معترضاً على حال صحافة الشقيقة مصر :
لقد عمَّ البلاءُ فأسكتوها بقطع لسانها ( لا فُضَّ فوها )
على أوراقها رُصُّوا صحوناً وبعد الأكل فى النار اقذفوها
تُقايضُ بالحروف ، وأىُّ عهرٍ مقايضة الحروف لتقرأوها !
فيفرشها المقايض ثم يقضى عليها حاجةً ، وقضى ذوُوها !!
صحافةُ من ؟ ، وهل لك من ظنون ٍ بأمٍ باع عفَّتها بنوها ؟!
تُخادعنا وتكذبنا ونمضى وراء سرابها حتى نتوها
وتفرحُ بالفضائح والبلايا وتشهَرهُها لتوقفنا شُدُوها
وضيَّعت الحقيقة وادَّعتها وشوهت المشاهدَ والوجوها
وصاحبة الضلالة بنت ليلٍ وبنت الـ... لستَ تعرف من أبوها

 

# 19 -

عادل الحسيمي الأمازيغي

لا أخويا نور الدين
أفضل مقال عن التشيع فداك الوقت هو مقال محمد الراجي فقيه هيسبريس و أوحد زمانه المتخصص في الانتقاص من المنقبات،المقال الذي كان بعنوان "مالنا على هاد الصداع" ههههههههههه
أرجو أن تكون بخير يا جميل،اشتقنا لك.

 

# 20 -

السمندل

ايها الكاتب عليك بقرائةكتاب (المدينة والكلاب )للكاتب والاديب والصحفي السياسي (ماريوبارغاس يوسا) البوليفي .الان لديه مقعدا في لجنة التحكيم لجائزة نوبل.

 

# 21 - Sound judgement

joe

ًمقال غني يشجعني على القراءة اكثر.جازاك الله

موضوعات أخرى...

حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

ماذا تبقى من فريد الأنصاري؟!

جدلية الصحافي والثقافي

الروابط الخطيرة

موقف شيعة الإمام المهدي من صحيح البخاري

لن أقاطع جريدة المساء!!

كيف نقاوم التطبيع مع الصهاينة؟

أبشر يا سنكوح ... لقد انهزم الفاروق!

محمود معروف يحطب في الحبل الصهيوني!!

وماذا عن وكالين الشعب؟!

نداء استغاثة من مسلمة!!

الحكرة في مقهى باليما

كذبة الأمن الروحي!!

المفسدون في الكرة ..

وماذا عن العلويين الفقراء؟!

مشاغابات عنصرية

لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى!!

هل انتهى رأس الشر؟!

الحداثــة الــوهابية!!

سلاح المؤخرة

لو كنت مديرا للبنك الدولي للغة!!

لـك الله يا عبد الله!!

حب الحجاب.. أو تحرير الأمة قبل تحرير المرأة!!

الإيرانوفوبيا!!

صاحب سيدنا يتحدى الجابري ويحقق " الكتلة التاريخية "

الكبـائـر السياسية!!

الملك ديالنا واعر!!

الاحتقلال وجوج بغال!!

امرأة بلاستيكية ولحية كاذبة!!

أو عاود صوت ..أو زيد صوت..!!

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab