ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

أكلة الأكباد البشرية

أحمد الجلالي

Tuesday, November 03, 2009

الخروج من فم الثعبان

ربع قرن في سجون الجزائر البوليساريو

ملحمة إدريس الزايدي

بدأت السرقة والتخريب يستفحلان في أوصال المرتزقة.جاءنا ذات يوم كل من مين والعروسي ومحمد حمدي ومسعود الأزوادي ومعطا الله ومحمد علي ولد هنية وبدأوا تفتيشنا في إطار "حملة ضد السرقة"! بعثروا أغطيتنا البالية وكل ما كان بحوزتنا من أشياء نتقي بها القر الصحراوي القاتل وتعسفوا علينا كثيرا.

 

في اليوم الموالي قيل لنا إنهم سيبدأون في بناء مستشفى كان سيستعمل في ما سيأتي من أيام "العمليات العسكرية". انتهى البناء في ثلاثة أشهر، كان المكان هو الرابوني، قرب الفيلق الجزائري العاشر حيث الدبابات. كان المستشفى يحتوي على خمس وعشرين غرفة مجهزة لاستقبال الجرحى والمعطوبين. بعدها حملونا مرة أخرى إلى روس المسامر لإحداث ضيعة هناك بالقرب من بئر من مخلفات الاستعمار بنقطة جغرافية تسمى أم الكطا وهي الآن تحت السيطرة المغربية، 34 كيلومترا جنوب المحبس.كان علينا تنقية المجال من الحجر وبناء صهريج عال من الإسمنت المسلح والحديد. كنا ساعتها متأكدين أن الزحف المغربي لابد سيصل إلى تلك النقطة ولذلك انتهزنا الفرصة وكنا نكتب في قطع أكياس الإسمنت معلومات حول مكان العدو وتحركاته ونسلمها للريح وهو ساعي بريد لم يكن يخيب الظن.في تلك الأيام، أيام الحفر والبناء الجهنمي، وأسميها جهنمية لأننا كنا إثني عشر فردا وحفرنا مساحة ثلاثة هكتارات، أبقوا منا هناك شخصين فقط هما الكيحل محمد وعبد الله وأخذوا البقية التي كنت ضمنها لإرسالنا إلى الكتائب، والذهاب إلى هناك يعني أن احتمالات الموت أكبر من حظوظ الحياة.التحقت بالكتيبة الأولى رفقة الشليح عبد اللطيف الذي كانت رجلاه متورمتان والهاشمي الأقرع اللذين سيتمكنان لاحقا من الهرب والالتحاق بأرض الوطن. هربا بمعجزة من الناحية الرابعة سنة 1999، وقد ساعدهما في تلك المغامرة ظلام الليل والزوابع والعواصف والجبال نواحي بير امهيريز. كان سيئ الذكر المهدي كعبور هو قائد الكتيبة الأولى ومساعده السويدي، أما الفاصلة الأولى فكان على رأسها محمد الهدة الذي أصبح قائد فيلق، والفاصلة الثانية فكانت تحت قيادة محمد بربة، والفاصلة الثالثة يقودها بلغة، والفاصلة الرابعة فقد أوكلت لبنسودة، أما الطبيب فكان اسمه بوتفليقة، ورئيس المستودع كان يدعى ميليد وقائد الأمن كان هو السعد ولد سيدي موسى المرتبط مباشرة بالمخابرات الجزائرية عبر القبطانين الجزائريين سليمان ونور الدين.

 

في تلك الأيام أصبت بعطب في أصبعي. كان عطبا بالغا تبعته تقيحات والتهابات ظننت معها أني لا بد أن أصاب بسرطان ولابد لذلك الجزء من جسدي أن يبثر، ولكن رحمة ربي واسعة: لم أتلق أي إسعاف أو تطبيب ولكن بولي على الجرح داواني وشفيت، والشكر لله.كنت أرفع الحجر وأصبعي مريضة، أحفر والدماء تسيل، أبني والقيح يقطر وفي كل حركة تسري في جسدي رغبة في الإغماء.مر بنا ذات يوم بنة قائد الناحية رفقة جزائريين منهم الحاج ولاحظ ما بنا وأعطى التعليمات في حقنا أن نشتغل حتى نموت ومن مات لا يهمنا أمره! صالح ولد بودة ولحسن المنيعي هما من تلقيا التعليمات. وكان الحاج الجزائري يبلغ من العمر أكثر من ستين سنة لا يكف عن ترديد جملته المحبوبة لذيه : المغرب عدونا، والقبطان نور الدين يسخر ويضحك مزهوا.

 

بعدها التحق بنا ستة معتقلين آخرين فأعانونا في الأشغال، وكان مجيئهم كالبلسم.التحقت بعد ذلك بالكتيبة الثالثة رفقة كعوش والداودي أما البقية فالتحقت بنا لاحقا لنعاد جميعا إلى الكتيبة الأولى حيث كان علينا تحمل سادية السويدي ولد وكاك الذي اتهمنا بالغش في البناء. صمتنا ولم نجب لكنني عقبت على كلامه فأتى بزبانيته وقال لي: عنك كنت أبحث وسلطهم علي فنهشوني نهشا.وبعد شوط من الأشغال الشاقة جاء الزبانية وأخذوني بمعية غفير وبوزيد وفرح وعزيز رحمه الله وابراهيم الدوبلالي ومضوا بنا إلى الكتيبة الثانية ومنها إلى الكتيبة الأخطر، وهي الكتيبة الرابعة حيث توجد الصواريخ وفيها قتل بالرصاص عدد من المغاربة. كان ولد بشراية قائد هذه الكتيبة واسمه مولاي وخليفته الناجم ولد الصغير من تندوف.

كان سكننا حوشا من النباتات الشوكية الصحراوية والشباك من فوقنا والحراسة مضروبة حولنا على مدار الساعة وكانوا يوقظوننا كل ربع ساعة لإنهاكنا وجعلنا ننهار تماما.كان محمد الفيجح أحد الجلادين المعروفين، ومن دون سبب اعتدى على أحمد الحندري وبوسماحة وسحقهما سحق التوابل في المهراس، أما أنا فكان نصيبي وافرا من يد الجلاد حمادي. تذكرني اللعين من أيام البوست 5، ذات ليلة طلب مني أن أوقد له النار وكان يبحث عن سبب لتعذيبي. خاطبني: مازال راسك سخون أولد الحرام؟ لم أجب. ثم عاودني بالسؤال وقال لي إني أتحدث إليك ثم التحق به آخر ولم يعيداني إلى أصحابي إلا وأنا شبه جثة هامدة. ذهبوا بالآخرين إلى وجهة أخرى فيما بقيت أنا رفقة كعوش والداودي ومحمد غوزي وما شاهدناه من عذاب وأشغال طيلة ثلاثة أيام كان أكثر من الانتقام ويفوق قدرة اللسان على الوصف.

 

التحقنا مجددا بالكتيبة الثالثة لنجد رفاقنا منهمكين في حفر المغارات والمتاريس. كان المرتزقة قد اشتموا رائحة تحرك عسكري مغربي.

 

جاءني المدعو واخي مهددا وقال لي: سنأكل أكبادكم يا أولاد القحبة.كان برفقته جزائريون يواكبون عمليات الحفر. ولو كان في هذا العالم إنصاف وعدل للاحقت الجزائريين في المحاكم الدولية لأنهم مجرمو حرب حقيقيون، وفي كل لحظة أشعر فيها بألم في جسدي حتى الآن أتذكر وجوه الجلادين الجزائريين. لقد كنا في جهنم على الأرض وقودها الأسرى والمحتجزون وزبانيتها من البشر وخزنتها آدميون.أفقدونا حتى الإحساس بالزمن فلم نعد نميز بين الصباح والمساء ولا بين الليل والنهار، أفقدونا الشعور بآدميتنا، وعندما عدت وبدأت أتجول في شوارع القنيطرة وأرى العربات المجرورة بالخيل والبغال والحمير قدرت أن وضعها أحسن من وضعنا هناك لأنها على الأقل تتوفر على وقت للراحة وتحصل على علف وماء.وإذا كان السلطات بالقنيطرة قد حررت الخيول من العذاب وإهانة جر العربات عبر منع وسيلة النقل تلك، فإن بشرا يسمون جزائريين لم يعاملوننا حتى بوصفنا كائنات حية فبالأحرى كوننا بشرا لنا حقوق.

 

londonsebou@hotmail.co.uk

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - الله الوطن الملك

jonedi

لن تهزمنا الجزائر
ولو أستغملت كل ما لديها من فوى
............

 

# 2 - التداوي بالبول

الواقعي

أتبثت دراسات علمية مؤكدة و صادرة عن مراكز علمية محترمة أن البول (البشري) يعالج الالتهابات و التعفنات و أمراض الجلد الناتجة عن الفيروسات , كما أنه يقضي على السرطان في مراحله الاولى , و هكذا بدأت مجموعة من الشركات بانتاج مضاد حيوي مصدره البول ,حيث أصبح بامكان الامهات الاحتفاض ببول أطفالهن و بول كل أفراد العائلة من أجل تخزينه و التداوي به عند الضرورة , و لوحظ بعد ذلك انقراض التحذيرات المكتوبة على الجدران و التي تحذر المارة من البول و تهددهم بغرامة مالية لا تقل عن 100 درهم .
المصدر
الزايدي سوبير مان

 

# 3 - عجينة غريبة من الخيالات

أبو الوليد

تجمع هذه الشهادات كثير من الخيال الذي يجعل منها فيلماً خياليايستحيل معه تصديق الزايدي لو وقع لك ربع ماذكرت لكنت جثة هامدة من سنين ثم كيف يصمت أصدقاءك السجناء السابقين ويتركون لك البطولة المطلقة؟
والسؤال الذي يلح علي كيف يتمكن أسير حرب يقع في منطقة عسكرية من معرفةأسماء ورتب جميع المسؤولين العسكريين والأمنين ليس من الصحراويين فقط بل وحتى ضيوفهم الجزائريين؟ لعلها قدرات سوبر مان كما سماك أحد الاخوة هنا...

 

# 4 - المحاكمة مصيرهم او الموت

تشكيلي اكاديري

يجب على الدولة المغربية ان تتحرك لرد الاعتبار احترمنا هؤلاء الجزائريين الى اقصى خد ولم ينفع بشيء الرد هو الاجدى بهؤلاء الخونة لماذا المغرب عدوهم لانهم يريدون استعماره واضعافه واستعمار جزء من المحيط الاطلسي على حساب الغير منافقون واوغاد ومجرمون والله لو اني وجدت الفرصة لقتلهم جميعا لفعلت بكل حقد وكراهية كبيرين الجزائر لا تحترمنا لا تريد لنا الخير لا نريد فتح الحدود ان لم تكن نيتهم صافية

 

# 5 - رياح الجنوب نادرة

Moh.Lamin

السلام عليكم
ورد في ما تم نسبه لمذكرات الزايدي "وكنا نكتب في قطع أكياس الإسمنت معلومات حول مكان العدو وتحركاته ونسلمها للريح وهو ساعي بريد لم يكن يخيب الظن.في تلك الأيام" المتمعن في محتوى هذه الفقرة ،خاصة اذا كان من العارفين للطبيعة المناخية للمنطقة التى تمت الاشارة اليها، سيدرك على الفوركيف ان الكاتب يستوحي افكاره من الخيال٠ فالرياح التى زعم انها تستخدم كساعي بريد لاتهب في تلك الارض من الجهة التى يمكن ان تمكن القوات المغربية من استقبال الرسائل التى تحدث عنها٠ فالرياح هناك تهب في الغالب من الغرب (الساحلية) او من الشمال(التلية) او من الشرق(اشريقية) وهذه الاخيرة حتى ولوحملت الف رسالة فلن يستطيع احد التقاطها لانها عادة تحمل الغبار الكثيف٠ اما الرياح القادمة من الجنوب والتى ان قبلنا برواية الزايدي ، كان محتمل استخدامها للمراسلة فهي نادرة وتحدث فقط في الاونة التى ينزل بها المطر٠

 

# 6 - مزيدا من كسف المستور

مزيدا مزيدا

عجيب أمر هؤلاء الجلادين كيف يضعون رؤوسهم على وساداتهم و ينامون و هم يعلمون علم اليقين أنهم سببوا الويلات لأناس أبرياء .أما الذي يشكك في قدرة البول على المساعدة في علاج التقرحات و الجروح فما عليه سوى ان يبحث في غوغل عن مكونات البول و سيجد الجواب و قديما كان البدو يستعملونه في العلاج في غياب البدائل . أحيي الزايدي و أقول له ان الله يمهل و لا يمهل و سياتي اليوم الذي يحاكم فيه كل الجلادين و كل الخونة الذين باعوا كرامتهم بل و انسانيتهم ارضاء للمخابرات الجزائرية. وأدعوك الى فضحهم فمحكمة جرائم الحرب في انتظارهم لا محالة.

 

# 7 - المغاربة كانو على علم

تشكيلي اكاديري

نعم المغاربة كانو على علم بهذه الرسائل وتم التقاط بعضها وكانو يجمعون جميع الاوراق التي يجدنوها في تلك المناطق

 

# 8 - رحم الله الشهداء

عبد الصمد


إن الرياح لا تهب دائمافي اتجاه الشمال و لا في اتجاه الجنوب و لا في اتجاه الشمال و لا في اتجاه الشرق و لا في اتجاه الغرب...بل تهب دائما نحو مناطق الضغط المنخفض الناتج عن تغيرات درجة الحرارة و عوامل فيزيائية و مناخية أخرى و قد تكون في أي اتجاه..و تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
و رحم الله الشهداء و فك أسر المحتجزين في جهنم تندوف .

 

# 9 -

abdou/canada

إلى السيد أحمد الجلالي
أقرأ كل أسبوع مقالك المنشور بالموقع وأقترح عليك أن نتواصل لكي نجد صيغة مناسبة لنشر كتاب حول هذه الأحدات بأسلوب جيد تحكي فيه كل معاناتك . أعدك أن أجد لك جهة تنشر لك الكتاب حتى تبلغ صوتك إلى كل الأجهزة العالمية المعروفة وتأخد حقك وحقوق من تعذب بسجون المرتزقة بمعية الجزائريين .
لك أن تكتب إلي لكي نتواصل على العنوان الآتي :neutrinos40@gmail.com

موضوعات أخرى...

اشتموا الحسن الثاني.. أو نقتلكم

التنكيل بالنساء

يا طائرة بلادي.. اقصفينا

أكلة الأكباد البشرية

يتامى القذافي

حصلنا على مذياع..والـ BBC تكذب

مواجهة الوضع بالحيلة

مجون العصابة ومقابر جماعية

الجلاد يريد رأينا في الاستفتاء

أين المفر؟

مرحى جورج حبش أهلا بالخميني

زعيم بوليساريو: المروكي إن لم تعذبه قتلك

كلاب " الكتائب "

الجبال تلتقي..الرجال لا تفعل

بعد ثلاثة أشهر في سقر

إلى الرابوني..الجحيم

في حضرة حقد جزائري أعمى

بدايتها غدر

ملحمة إدريس الزايدي

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab