ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

شاه طنجة (الجزء الأول)

بقلم : محمد سعيد الوافي

Tuesday, November 03, 2009

وقفت أمام بوابة ثانوية محمد بن عبد الكريم الخطابي وبيدي سلسلة وقفل كبير وكان المخطط هو وضع القفل على الباب لمنع التلاميذ من الدخول .. لم أكن الوحيد الذي خطط لهذه العملية فإلى جانبي وقف أحد الزملاء .. كنا نعلم أن حارس المدرسة يراقب فعلنا وهو متردد في منعنا وعلى بعد أمتار منه وقف الحارس العام أو " وحش الفلا " كما كنا نلقبه.

فقبل أيام قليلة اهتزت مدينة طنجة إحتجاجا على نزول شاه إيران ضيفا ثقيلا عليها بعد أن طلبت منه الولايات المتحدة مغادرة أراضيها تفاديا للإحراج..

-     علاش مغطي وجهك آ صاحبي .. ياكما خايف ؟

-     ولا آ صاحبي .. مخصومشي يعرفو شكون لي شد الباب باش يدوخو.. وزيدون خصهوم يبقاو شاكين فالتلاميذ كاملين باش ما يعاقبو حتى واحد

-     المهم عمل القفل ويا الله نمشيو نوقفو فالدخلة إلي من جهة السواني.. طلق راسك الصطافيط .. سربي .. طلق

 وضعت القفل على الباب وتلك كانت مهمتي لا غير .. ليتولى صاحبي تدنيس القفل بروث البقر والكلاب والبشر حتي تحول الرائحة الكريهة دون إقتراب التلاميذ من الباب.

لم نكن نعرف من يحرك الإضراب .. أو من يخطط له .. ولم نكن نعرف عن إيران سوى ما نشاهده من اصطدامات ومظاهرات على شاشة التلفزيون الإسباني طبعا.

وتحولت كل أحاديثنا عن كيفية تقليد المتظاهرين الإيرانيين والقضاء على عدو لم نكن نحدده بالإسم .. فهو الحارس العام المتغطرس وهو شاه إيران الظالم وهو رجل الشرطة الذي يلاحقنا وهو الشاباكوني الذي يهشنا بعصاه وهو كل من يركب سيارة فارهة .. لكن الشئ الوحيد الذي كنا على يقين أننا نؤديه بإخلاص هو الإحتجاج .. أما أسبابه فكانت كثيرة لا حصر لها تبدأ في البيت ولا تنتهي .. أمور لاحقتنا بعناد وتأني وتخطيط..

قيل لنا أن شاه إيران سوف يسكن في طنجة .. وقيل لنا أن العالم كله رفضه بسبب ظلمه وجبروته .. وأكد لنا كبار تلامذة ثانوية ابن الخطيب ( قسم الباكالوريا ) أن وجوده في طنجة هو إهانة لنا ولسكانها فطنجة كانت معقلا لكل ثوار المغرب وملاذا آمنا لقبادات " الحركة الوطنية " ولا يمكن أن تدنس أرضها الطاهرة بوجود مصاص دماء مثل رضا بهلوي.

-     آ الشاه مشي بحالك راه طنجة ماشي ديالك

-     يا خائن يا سفاح راه طنجة بلاد الكفاح

 كنت أصرخ وقد تحولت الدفاتر بين يدي إلى شبه رغيف ملتوي ولم أعد حريصا على ستر وجهي فقد شجعني العشرات من التلاميذ والعمال المكشوفة وجوههم وانتفض شيء ما بداخلي واستقر في عمق وعيي الباطن شيء جديد ورؤية أخرى للمكان والعمارات والبشر. لم يكن المتظاهرون يتباهون بأحذيتهم الجديدة ولم يكن بينهم من يدقق النظر في بنطلوني الجينز المزور ( ماركة صنع في المغرب ) كان الجميع متآخيا , يد واحدة وصوت واحد يهتف باسم الحرية والإنعتاق وينادي بسقوط الظلم والجبروت.

لقد كنا في غفلة عن دهاليز السياسة وتقاطعاتها فقد شكلت هذه المظاهرات فرصة لنا للإنعتاق من روتين الدراسة وقيودها وواجباتها , كسرنا التوقيت وثرنا على الإنضباط وعصينا أوامر الحارس العام والمدير وواجهنا الشرطة بصراخ وشعارات بالكاد كنا ندرك معناها ..

بعد سفر الوالد للعمل خارج مدينة طنجة صدر الحكم على بالعيش في دار أحد أصحابه وكان في مرتبة عمي .. لم يكن الرجل رحمه الله سهل المزاج أو الطباع لكنه كان طيب القلب كريما لا يدرك للبخل أي معنى وكان اسمه ( الفاضل ).. وكان هذا الرحيل بمثابة عقاب قاسي فصلني عن أقراني في الحي وأبعدني ولو لفترة عن عصابة العفاريت ومخططاتها الشيطانية.

 عدت إلى بيت عمي وكانت الساعة تشارف الرابعة بعد الزوال ففتحت زوجته الباب وقد أدهشها ما رأته:

-     ويلي .. ويلي .. ويلي .. شعاندك .. شني وقاع

-     والو .. ؟! ما وقاع والو .. علاش ؟!

-     يا لطيف .. أوووف أف .. شهاد الريحا .. ؟

-     شمن ريحا ؟!

-     خرج .. خرج .. زول ديك الحوايج .. وغسل وخلي كلشي فالغرسة .. ما تدخل والو .. ريحتك خانزة .. ريحت (حاشا الناس)  آ ولدي .. واش كنتي فالمدرسة ولا كنت مع البقر

-     آه .. فهمت .. شفتي .. التلاميذ .. حطو ( الخــ  ) فالباب دالمدرسة باش ما يدخل حتى واحد حيت كاين الإضراب

استمعت لكلامي بكل هدوء وتروي .. ثم أمرتني أن أصعد إلى غرفتي للقيام بواجباتي المدرسية .. كنت جائعا .. ولم أتمكن من الدخول إلى المطبخ كما كانت عادتي في منزل أبي .. حاولت إفهامها الأمر فكان الجواب واضحا .. صريحا وبدون أية مقدمات

-     سمع حنا عندنا كلشي بالوقت .. الماكلة بالوقت والنعاس بالوقت والقراية بالوقت .. ديك الفوضى لي كنت مسانس عليها فبال فلوري نساها .. سمعتيني

-     ولكن أنا فيا الجوع .. وما يمكنش نطلع نقرا .. ونرجع نمشي للسوايع ( الساعات الإضافية ) وكرشي كتقرقر بالجوع .. واش دار ولا عزاريطو هذا ( عزاريطو كان يومها هو إسم السجن المركزي بطنجة )

-     واش ماش تسكتني .. أنا مقلتلكشي تمشي بالجوع .. ملي يجيو ولاد عمك .. ماش تعملو المريندا كاملين      ( المريندا في لغة أهل طنجة هي الوجبة الخفيفة بين الغذاء والعشاء ) .. ولكن ملي فيك الهضرة بزاف .. ماش نخليك حتى يجي عمك ويتفاهم معاك

-      ما يتفاهم معايا ما نتفاهم معاه .. وهو ماشي عمي وأنتينا ماشي مرت عمي وأنا باغي نمشي لدارنا .

-     قلتلك سكتني من الصداع .. والله وما سكتي حتى نعيطلو يجي دابا

-     و عيطلو .. كتخوفني ..

 خرجت إلى حديقة البيت وأنا في قمة الغضب والهيجان .. كان المنزل يقع كان أهل طنجة ولا زالوا يطلقون عليه إسم حي علي باي .. نسبة إلى تمثال أحد البايات الذي كان يسمى علي باي ولم أتمكن من إيجاد أي تفسير لوجود هذا التمثال لهذا الرجل المعمم في أحد أحياء طنجة فكونت لنفسي تفسيرات إستقيتها من هنا وهناك وربطت يومها بين إسم علي باي وعلي بابا .. وقمت بصياغة أسطورة من خيالي ملخصها أن علي بابا والأربعين حرامي جاؤوا إلى طنجة واستولوا على كنوزها وهربوا بينما ألقي القبض على رئيسهم وتم تحنيطه وبقي في حي بني مكادة عبرة للتاريخ .. فأطلق على الحي إسمه.. أعجبت بالأسطورة وصدقتها .. وكان أجدى بي أن أختلق شيئا يسليني وينسيني حرقة فراق الأصدقاء وحرية حي فال فلوري ..

كان بيت عمي الفاضل ( صديقي أبي ) عبارة عن بناء من القرميد والخشب بالداخل من الطراز الفرنسي .. وكانت كل حركة بداخله محسوبة فإذا لم تحسب عمدا فعلى الأقل يعرف الجميع من وقع الأقدام على الأرض الخشبية أنك تتحرك.

حملت دفاتري واتجهت نحو المدرسة التي كنت أتلقى فيها الدروس الإضافية في مادة الرياضيات , مادة لم أك أكره في الكون شيئا أكثر من كرهي لها .. كنت أمشي وأنا أردد نفس الشعارات التي حفظتها من التظاهرة ضد وجود شاه إيران بطنجة .. وبين الفينة والأخرى كنت أرفع صوتي فكان المارة يلتفتون نحوي في استغراب وسؤال ..

لم يكن بإمكاني أن أعرج على حي بال فلوري حيث جدتي وأخوتي وأصحابي وكم حز في نفسي فراقهم بعد أن أجبرني والدي على الحياة ببيت صديقه.

بلغت المدرسة وكانت تقع في منطقة تسمى براس المصلى .. حيث اصطفت محلات بيع الملابس بكل أنواعها .. وكانت الرحلة من بيت عمي إلى الدروس الإضافية تجمع بين المتعة والعذاب .. متعة الإنخراط في عوالم مختلفة وعذاب الحرمان وفراق الأهل وسلطة عمي الذي تلقى أوامر من أبي بأن يحرص على حسن سلوكي فما كان منه سوى أن تحول إلى رجل سلطة كل همه هو معاقبتي على كل صغيرة أو كبيرة.

كنت أعلم أن زوجته سوف تخبره عن فعلتي وصراخي .. فراجعت نفسي في أمر العودة .. لكنني قررت أن أتحداه وأعود لبيته على أمل أن أكسب بعض الوقت لتخطيط أمر الهروب بشكل أنجح.

-     تبارك الله .. فاين كنتي آ السخط .. آ الشيطان فصورة بنادم .. هادي العشرة د الليل عاد ماجي

-     كنت فالدروس الإضافية

-     وهاد الدروس الخريانية كتبقى حتى لنص الليل ؟

-     أولا أنا ماشي سخط وماشي شيطان .. تانيا الدروس كتسالي فالتسعود وهادي العشرة وربع .. وحسب لراسك شحال د الوقت من راس المصلى حتى حومة لعلي باي

-     وزايدها بالصنطيحة .. ما كفاكشي الفوضى لي عملت لهاد المسكينة .. جيت جبرتها كتبكي .. ومكملها تبارك الله عليك بالمظاهرات .. سحابلك ما عندي خبار .. راه جاو المعلومين ( المخبرين ) لعندي حتى للمعمل وقالولي بكلشي .. راهوم عرفوك وصوروك انتينا وديك الرباعة ديال المخربين ونتوما كتمنعو التلاميد باش ما يقراوش

-     حنا كنا فالإضراب .. والناس كاملين كانو كيحتجو على الشاه و علاش جا لطنجة

-     وعلاش طنجة دباباك ؟ ولا وارتها على يماك ؟

-     ما تقولشي يما .. الله يرحم باباك آعمي الفاضل .. خليني كنحترمك

-     لا.. وغير ما تحترمنيشي .. صبر .. آ ولديك

 ووقع ما لم أغفره لهذا الرجل أبدا حتى يوم وفاته ( حيث سامحته من عميق قلبي ) .. مسك بأنبوب غاز بلاستيكي وبدأ يضربني حيثما أصابت يده لم يفرق بين الوجه أو العين .. كان يضرب وكنت أصرخ وألقي له بالكلمات .. فتدخلت زوجته فنالت نصيبها من الضرب بعد أن هاج وأزبد.

 تركت البيت وكانت الساعة تناهز الحادية عشرة ليلا ..

" غيرك في السجون .. فلابأس أن تضرب قليلا .. ألم تكن بالفعل في التظاهرة ؟ ألم تكن مقتنعا بما قمت به ؟ لكن ما الذي قمت به ؟ سوى أنك ناديت بسقوط الظلم .. ؟؟ ألم يحرم الله الظلم ؟ أين العيب إذن ؟ الم يحرم الله القتل ؟ أين العيب إذن ؟ ألم يحرم الله القهر والجبروت وسجن الأبرياء وتقييد الحرية ؟ فأين العيب فيما فعلته ؟ إذن عمك هذا والجواسيس الذين أخبروه يرتكبون الخطأ وأنت ومن معك على صواب .. لقد قال لنكم طلبت الباكالوريا اليوم أن حماية مجرم هو إجرام .. والتستر على قاتل هو قتل ... "

كنت أسير في درب من دروب الفقر المدقع بحي الصفيح ببني مكادة و التقطت عيني صور أناس تستر عوراتهم صفائح القصدير المتآكلة .. رأيت  بعض الشباب وهم يدخنون الحشيش .. وآخرون يتناوبون على قنينة خمر رخيص .. اشتم أنفي روائح كريهة امتزجت برائحة الأكل .. كانت الصور توحي بمغرب غير ذلك الذي أراه على شاشة التلفزيون الرسمي .. فعاودتني عبارات طلبة الباكالوريا في ثانوية ابن الخطيب .. وراجعت فصول الشعارات التي رددتها في التظاهرة مثل الببغاء فقفز السؤال إلى ذهني : هل كان احتجاجنا على وجود شاه إيران بطنجة ؟ أم هو القطرة التي أفاضت الكأس ..؟ هل كان المحتجون ينادون بسقوط هذا الظلم .. وهذا الحيف .. وهذا الجبروت .. ؟؟

" من أين أنا آت وإلى أين المفر ؟..

هل ستنشر صوري في الجرائد ؟ وهل هم الآن بصدد البحث عني ؟ يا إلاهي كم هو صعب درب أولائك الذين اختاروا السير عكس التيار ؟ وكم يقاسون من عذاب في سبيل فكرة أو شعار أو نداء ..   لكن أين أنا وما فعلته من كل هؤلاء ....ههههه لا شيء مجرد لا شيء ... "

-     إبوا آ وليدي راه جا عمك الفاضل .. وفتح دوقمو فينا مزيان

-     علاش آ العزيزة .. راه غير باغي يتعدى عليا

-     مسكين انتينا كلشي باغي يتعدا عليك .. الراجل كيقول بلي البوليس عيطولو وقالولو راه صوروك وانتينا كتزبل فالحكومة ؟ إيوا وجد راسك ملي يرجع باباك .. راه هضر معاه ووصلو كلشي

( يتبع )

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - صا حب القلم الجميل

وطني الجميل

شكرا مرتا أخرى على جميل الذكرياث وأرجو منك أن تحكي لنا عن مسيرتك الدراسية وعن الأساتذة الذين أثرو في خط حياتك وأتمنا لك كل التوفيق يا صا حب القلم الجميل

 

# 2 - أيام الشقاوة البريئة

ana maghrebiyya

يا سلام عليك دائما تفكرني بما مضى كنت شقية أنا والرباعة ديال صديقاتي يكفي أن نكون غير مستعدات لأي امتحان حتى نبدأ بالصفير أمام الباب الخاص بالأساتذة و ترديد شعارات من قبيل أش قريتونا قرد بقرة برتقال وما هي إلا لحظات وتكبر المجوعة وتتعالى الأصوات بترديد الشعارات والتشيار بالحجر ولكن أحيانا كان إضرابنا لا ينجح إذا لم تكن هناك مساندة قوية من باقي التلميذات كان إضرابنا من غير مبرر هههه أيام وذهبت لحالها

 

# 3 -

fatima zahra

رائع يا اخي
انك حقا تتحفنا..شكرالاجزيلا

 

# 4 - BRAVO

RABII BELAITOUNI

مميز كعادتك يا استاذ

 

# 5 -

الحندكور

شكراً أستاذ، جميل جدا

 

# 6 - للتاريخ والذكرى

عبده اللواح

أولا أعتب عليك طول الغياب (لا تعطلشي علينا بمذكراتك العوييل).
أما بخصوص الشاه فسبب استنكاف كل دول العالم -بمن فيهم ماما أمريكا- عن استقباله لم يكن لظلمه وغيه كما ذكرت بل لأن نظام الخميني تعهد بالعثور عليه حيا أو ميتا.
فلم تجرؤ أية دولة على ايوائه.
حتى المغرب لم يلبث فيه غير يوم أو بعض يوم.
الرجل الذي كان حكام العالم يتسارعون لأخذ صورة الى جانبه لم يجد كفا واحدا ليصافحه (جزاء من جنس العمل كبرياء يتحول الى ذل سنة الله ولن تجد لسنة الله تحويلا).
ومعلوم أن أمريكا تخلصت منه في بنما مستغلة خضوعه لعملية جراحية بسيطة فأوعزت بقتله (شغل مخابرات يعني).
وللأسف الشديد تكرر نفس الخطأ الا أن هذه المرة كان الخطأ فادحا ومستمرا تمثل في استقبال النتن سيسيكو ودفن جثته العفنة بالرباط.
شيء يندى له الجبين
الا أن مهتبلي الفرص وصائدي الكنوز لا يهمهم لا سمعة ولا طهارة البلد فسمحوا لذاك النتن بأن يدفن في ترابه.
العالم الله شحال عطاهم باش وافقوا على استقباله بعد أن تبرأ منه العالم كله
والفاهم يفهم

 

# 7 - انا طنجاوي

LEVY YACHI

الان اعرف لماذا افتخر اني ولدت طنجاوي حفظك الله يا طنجة من كل شر

 

# 8 - bravo

marocain pur

" وحش الفلا" ياه هذه الكلمة سحبتني إلى طفولتي و أنا أتابع برامج التلفزة مثل باربا شاطر و سندباد و سيف دو اليزل.
لقد استطعت أن تشعل حنيني إلى فترة و سنين خلت كنت فيها من أكبر شياطين الثانوية فكانت هوايتي هي الغياب و المشاركة في أي إضراب بسبب أو بدون
شكرا مرة أخرى

 

# 9 - رائع

الاميرة الحزينة

رائع يااخ محمد لديك طريقة رائعة في السرد فانت تدكرني باشاء جميلة كانت في تلك المرحلة يا ليت الزمان يعود للوراء لكن هيهات هيهات

 

# 10 -

samir

bravo pour ton récit. mais j'ai l'impression que tu veux toujours justifier tes péripéties et tu oublies que ceux qui étaient durs avec toi comme tu dis l'étaient parce qu'ils voulaient que tu réussisses ta vie alors ne sois pas aussi ingrat en parlant d'eux - ils méritent aussi tes remerciements. c'est ce que je pense mais je sais que tu es mieux indiqué pour les juger. samir  

 

# 11 - فحظ سعيد...

Hind

الأدب ومصائد التكلف :الأدب، بوجه عام، تعبير إنساني في قوالب كلامية، تراعي قيم الجمال وتنميها، ويضع العمل الأدبي تجربة ونماذج وعلاقات إنسانية وسلوكاً في سياق معالجة لها خصوصيتها، تومض بوهج المعاناة ولها لذع نارها، ويهدف إلى ترسيخ قيم وتحقيق أهداف، معتمداً منطقاً وأسلوباً للوصول والتأثير والإمتاع والإقناع.ويُصَب العمل الأدبي، أو بالأحرى يتخلَّق ويتفتَّح، ضمن حدود أطر فنية يحمل سمات وميزات ومقومات وخصوصيات، تجعل للعمل شخصية مميزة وخصوصية ولذعاً حرَّاقاً لا ينسى في حالات، وسلاسة جمالية مثل عذوبة النبع الصخري ينهل منه ظامئ طال بحثه عن الماء، وتكسبه قدرة على إثارة عواصف داخلية قد تعيد قولبة الكثير مما هو مستقر،
وأنا آقرأ هذه السلسلة لازلت أبحث عن شئ من هذا...فحظ سعيد للجميع و الله المستعان...

 

# 12 - رسالة مفتوحة الى قلم طنجة

عبد الغفور البوعناني

اعتقد يا اخي محمد سعيد الوافي ان روايتك هذه ستغير الكثير في ملامح الرواية المغربية المعاصرة، صرت اضعك والروائي محمد شكري في خندق واحد، كلاكما جريئان ولا اقول انك اتبعت نفس طريقته روايتك وروايته متميزتان ومختلفتان عن بعضهما في نفس الوقت اتمنى لك التميز وانشاد ادارة هس بريس بالتعجيل في نشر الاجزاء لاننا ننتظرها على احر من الجمر

 

# 13 -

تلميذ من اعدادية عبد الكريم ال

آه يا اخي سعيد ذكرتنا بتلك المؤسسة التعليمية التي كنا فترة نهاية الثمانبنات وبداية التسعينات من تلاميذها، وذكرتنا بالطاقم الاداري الذي كان (يحكم) الاعدادية بدكتاتورية....في تلك الايام لم نكن نعرف لماذا تلك القسوة ولكن الان نعذرهم ونتفهمالاسباب.
رحم الله مدير الاعدادية عبد الحميد الورياغلي كان رحمه ممسكا بيد من حديد على مؤسسته، الحارس العام ميمون حقي ذاك الرجل الصلب الصارم لكن طيب في نفس الوقت، الحارس العام اللواح كان رغم صرامته المصطنعة رجلا طيبا يعطف هلينا خصوصا في ورقة الدخول، الحارسة العامة لطيفة احشاد كنت اعتبرها امي، كانت قمة في الحنان والمعاملة الحسنة لااذكر يوما رفضت لي او لباقي اصدقائي طلبا حصوصا ورقو الدخول باستثناء - للي كيعيقوا-
وكذلك المعيدين أخص بالذكر المعيد البشير كان جزاه الله عنا خيرا صديقا لناوكذلك المعيدات - لا اتذكر اي اسم للا سف- لكن في نفس الوقت لدينا ذكريات سيئة مع بعض المعيدين الاخرين وخصوصا المدعو حسن الذي كنا نلقبه (حسن عزي) كانت فيه الصرامة الزائدة وغالبا كان يقع في صدامات مع التلاميذ، تصل الى حد العراك بالايدي.على العموم اداريو المؤسسة كانو يقومون بواجبهم رغم بعض الهفوات..لانا بدورنا كتلاميذ لم نكم حملانا وديعة، كنا -باسلين بززف-
اما الطاقم التربوي فقد حبا الله مؤسستنا باساتذة قمة في العطاء التربوي -طبعا ليس كلهم- اتذكر استاذ اللغة العربية العزيز المحبوب التاركيستي، كان يعجبنا تمرده على المقررات، وتحويله لحصص اللغة العربية الى ساحة نقاش فكري وزخم كبير من المعلومات،
الاستاذ قوبع استاذ اللغة الفرنسية رغم عنفه وقسوته كان محبوباومحترما لانه كان يؤدي واجبه، الشيخ الجليل الاستاذ الدغمومي عبد المالك، كان ذا هيبة ووقار يتحول في حصته أعتى التلاميذ شقاوة الى اطفال برءاء.
والقائمة طويلة من الرجال العظام جزاهم الله عنا الف خير منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

 

# 14 - عبد الغفور البوعناني

MAROCAIN PUR

لا يا أستاذ كاتبنا هذا أنظف بكثير من محمد شكري. محمد سعيد نموذج حي للكتابة الراقية و النظيفة و المتخلقة و هذا ما يميزه فحتى جرأته تتسم بالأخلاق و احترام قرائه.فلا داعي لأن تقارنه بذلك الشمكا ر غفر الله له وهو يستعرض مغامراته الجنسية بالتدقيق و يملأ جميع حواراته في الخبز الحافي بمصطلحات أقل ما يقال عنها ساقطة و ماجنة بدعوى الواقعية.لا داعي أن تدنس إسم محمد سعيد بتشبيهه بشكري .
كم كانت صدمتي قوية وأنا قرأ الخبز الحافي فهي لا تختلف عن كازانيكرا بل هي البدرة التي شجعت كتابنا و مخرجينا على الواقعية المزعومة و جعلت من سينمانا مجرد بورديل .

 

# 15 -

بنت طنجة

كم أعشق سلاسة و بساطة كتاباتك
إنه لشرف لنا ان تكون ابن طنجة
اعترف اني لم اعش ف تلك الفترة، أوج مدينة طنجه فأنا من مواليد تيسعينيات
إلا اني اغوص في حكايات طنجه القديمه من خلال حكايات أسمعها من اساتذه و افراد عائلة
فأنا اعشق طنجه ليس لما هي عليه الآن لكن لما كان عليه حالها في ما قبل
شكرا كثيرا استاد الوافي دمت قلما معطائا و دمتُ قارئة شغوفه

 

# 16 - الله يرحام باباك

طنجاوى

بحال تقول سيرتي الداتية مشي سيرت السي الوافي ربي ىحفظك ويخليلك والديك نقطة مهمة اسمعتم كيف كان وعي و ثقافة طلاب البكلوريا ففشيشكيل ياك؟الناس مشي القدام وحنا الي الهاوية يا لطيييييييييف

 

# 17 - همسات الى دكريات عابرة

casaoui in bruxelle


الكتابة تمنحك فرصة ان تحكي و ان تنصت فيما بعد لكل الذي حكيته احيانا تكتشف كم كنت سخيا و انت تحاول الكتابة بعمق كما لو لتبرهن للاخرين انك جدير بتاملهم
كم هو جميل ان ترجع بك الداكرة الى طنجة العاليا ف فترة التمانينات وبداية التسعينات حيت كان معظم السواح ياءتون من بريطانيا واستراليا وكندا كم هو جميل عندما تقيم في منطقة اشقار على يمينك الجبل وامامك البحر وعلى يسارك الميراج وكم هو مسحر عندما تطل في منتصف الليل من شرفة البيت وانت ترى من بعيد اظواء السيارات الاءتية من الجبل وتسمع تلاطم الاءمواج وتستنشق نسيم البحر انه تنويم مبتدل على ايقاع الحياة في مدينة ابن بوطة

 

# 18 -

سليم عبدو

كتابة سلسة سهلة تنساب كالماء انه السهل الممتنع يا هند رقم 13 . بصراحة وجدت كل ما ينتظره ناقد ادبي وكل ما يبحث عنه عاشق للسيرة الذاتية لا كلمات رنانة ولا جمل طنانة انما اخونا محمد سعيد يسرد لناحياته بقلن مفتوح دون تكلف او تنميق.
كما اضم صوتي لرقم 16 المغربي الحر في قوله ان كاتبنا محمد سعيد كاتب ذو اسلوب نظيف ةفعلا هو بعيد عن شكري ونتمنى اب يكون افضل منه ان شاء الله لان شكري اشتهر في الغرب بعد ترجمة روايته والغرب كما يعلم الكل ينتظر كل ما يخالف الاخلاق ليرفع سأنا لصاحبه0
مزيدا من التالق يا اخ محمد.

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab