تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

" الأمهات العازبات " : نزوات الماضي.. جراح المستقبل

ليلى أمزير*

Friday, November 06, 2009

"طفولتي كانت صعبة جدا.. حرمت فيها من حنان الأبوين منذ كان عمري سبع سنوات، كنا في أمس الحاجة لمورد مادي نعيش منه.. لذلك منعت من التعليم والدراسة، وأخذني والدي للعمل كخادمة في البيوت، وهناك تعرضت لشتى أنواع الإهانة والتعذيب.. جسدي لا يزال عليه علامات الضرب، وتلك الجراح الغائرة التي لم يذهب أثرها بعد"... بهذه الكلمات بدأت "زهرة" روايتها عن طفولتها التي قضتها في الخدمة بين البيوت، والتي قادتها لنهايتها المتوقعة والمحزنة كأم عازبة من مئات الأمهات العازبات اللاتي يئن منهن المجتمع المغربي.

فعلى مدار سنوات طوال حفرت أحزانها على عمر "زهرة" ودمرت براءتها كطفلة، كان دائما يصاحبها حلم الاستقلال والابتعاد عن هذا العمل، ارتضت أن تكون عاملة نظافة في إحدى الصيدليات بمدينة الدار البيضاء، لتكون كالمستجير من الرمضاء بالنار، فمن خلال عملها تعرفت على الشاب الذي كان سببا في مأساتها حتى يومنا هذا.

تقول "زهرة": "تعرفت عليه في ظروف قاسية، كنت حينها أحتاج لشخص أكلمه، أحكي له عن همومي فوجدته نعم المنصت، وغمرني بحنان لم أتذوق طعمه من قبل، بعدها طرح علي موضوع الارتباط على أن نؤجل زواجنا حتى تتحسن ظروفه، كانت ثقتي به كبيرة فصدقته وسلمت له نفسي لمدة تزيد عن السنتين، ولكن عندما اكتشف أني حامل طردني من البيت وبدون أي تردد".

مجتمع لا يرحم

في الفترة الأولى للحمل عاشت زهرة كوابيس مرعبة وفترات صعبة، تأرجحت بين تأنيب الضمير والخوف من الأسرة خاصة بعد رفضها التخلص من الجنين.

تقول: "تلقيت كل أصناف الشتم والضرب المبرح من طرف والدي وإخواني، حاولوا أن يجهضوني لأني أصبحت -بالنسبة لهم – مجلبة للعار والفضيحة، لم أكن أقوى على تحمل التعذيب اليومي ففكرت في الفرار من البيت، ولم أجد إلا الشارع أمامي، لاقيت الأمرين قبل أن أضع طفلي في أحد المستشفيات، وهناك فكرت في التخلص منه وإلقائه في حديقة المستشفى، لكني لم أقو على ذلك، أحسست حينها فقط أنني ارتكبت جريمة لا تغتفر، ولم أكن أريد حلها بجريمة أكبر منها، فأنا لا أريد أن أكون مجرمة أو قاتلة".

لم تشأ "زهرة" أن تظلم طفلها فأرادت أن تعوضه ما فاتها، ولم تكن تريد أن تكون قاسية عليه كما كانت الحياة قاسية عليها فعزمت أن تجنبه ما سبق أن لاقته، ولكن كيف لها ذلك وهي وحيدة لا تجد من يمد لها يد العون والمساعدة؟.

لذلك عندما أرشدتها إحدى الممرضات لجمعية "إنصاف" التي ترعى الأمهات العازبات بالمغرب، توجهت إليها على الفور ودون تفكير، وهناك وعلى خلاف ما توقعت تلقت ولأول مرة في حياتها العناية والمساندة الحقيقية.

غير أن هذا الدعم لم يستطع أن يمحوَ ما بداخلها من خوف من المستقبل الذي تعبر عنه قائلة: "سؤال طفلي عن غياب أبيه لا ينقطع ويحرمني النوم والراحة، وكل خوفي أن ينعت المجتمع ابني في المستقبل بكلام جارح ينغص عليه حياته، فيلومني عندها لأنني كنت سببا في مأساته التي أكاد أراها من الآن".

وعلى الرغم من أن زهرة تتحمل جزءا ليس بالقليل من مسئولية وضعها الذي آلت إليه بارتضائها الدخول في تلك العلاقة غير المشروعة، فإنه لا يمكننا الجزم بأن كل "الأمهات العازبات" في المغرب وصلن إلى هذه الحالة بمحض إرادتهن أو نتيجة نزوة في الماضي، بل هناك العديد منهن كنَّ ضحايا للاغتصاب في بيوت الخدمة أو ضحايا لزنا المحارم، ومنهن من غرر بها فألقت بنفسها في براثن الفساد إما بإرادتها أو أكرهت عليه إكراها.

الصلح خير

وسواء كانت الأم العازبة من هذا الصنف أو ذاك فقد استطاعت بعض المبادرات أن تقدم الدعم والحماية لهؤلاء النساء، كجمعية "إنصاف" و"التضامن النسوي"، وتعتبر عائشة الشنا من أشهر الناشطات المغربيات في مجال رعاية الأمهات "العازبات" والأطفال المتخلى عنهم، وأول امرأة عربية أخذت على كاهلها مساعدة هؤلاء النساء حتى إن الكثيرين يلقبونها بأم "الأمهات العازبات".

و"الشنا" كانت تعمل معلمة صحية قبل 25 عاما، وحدث أن شاهدت امرأة شابة وهي تتخلى عن طفلها لممرضة حتى قبل أن تكمل رضاعته.. تتذكر قائلة: "تدفق الحليب على وجه الطفل حين أعطته أمه للممرضة، هذا المشهد لم يفارق خيالي، كان عليّ أن أفعل شيئا، خاصة بعد أن علمت أنها لم تكن متزوجة ولم يكن بوسعها أن تواجه المجتمع في المغرب، وهي بلد تُعتبر فيه الأمهات العازبات بمثابة المعادل القانوني للعاهرات ويتعرضن فيه لأشكال قاسية من الإقصاء".

وتتابع: "أخذت على عاتقي إقناع العائلات بأن بناتهن وقعن في مشكلة، نتيجة سذاجتهن من ناحية ونتيجة أهوال المجتمع من ناحية ثانية، وأنهن لسن عاهرات، وإذا لم تتسامح الأسر معهن فإننا ندفعهن بطريقة أو بأخرى إلى ممارسة الدعارة لكسب القوت".

ولأجل ذلك تم إنشاء منظمة التضامن النسوية في الدار البيضاء عام 1985، التي تقدم برنامجا للأمهات العازبات يستمر ثلاث سنوات، يحصلن خلاله على تدريب مهني يوفر لهن دخلا كريما، فضلا عن برنامج لرعاية أطفالهن يمتد ثلاثة أيام في الأسبوع.

وتضيف الشنا: "إذا كان بوسع امرأة أن تكسب عيشها بكرامة، فهذا يعني أنه تم إنقاذها"، وتخبرنا عائشة أنها واجهت معارضة وانتقادات قوية من طرف بعض أفراد المجتمع المغربي الذين يعتبرون أنشطتها نوعا من التشجيع على الرذيلة والفاحشة قائلة: كل هؤلاء يصدرون أحكاما مسبقة ويتهمون الفتيات الضحايا بالانحراف.

وتوضح أن ترك هؤلاء الأمهات بدون دعم له عواقبه الوخيمة، فقد يلجأن للتخلص من أطفالهن في الشوارع والأزقة، أو يتخلين عنهم لصالح أسر مجهولة، فيحدث اختلاط للأنساب مثلما حدث في الحادثة الشهيرة التي تزوج فيها أب بابنته دون أن يعلم!.

بين المعارضة والتأييد

ويهاجم الشيخ عدنان زهار ،واعظ وعضو بلجنة الإفتاء التابعة للمجلس المحلي بالجديدة، ظاهرة "الأمهات العازبات" بشدة ويعتبرها من أخطر وأقبح ما ابتليت به المجتمعات المسلمة، حتى باتت من الأمور التي لا يستقبحها عقل ولا ينكرها قلب.

يقول الشيخ: الخطير في الأمر هو محاولة الدفاع عن هذه الظاهرة والترويج لتقبلها، ومحاولة إشهارها بين الناس؛ حتى يخال لكل فتاة مسلمة أن مستقبلها مضمون، ولا خوف من ارتكابها لفاحشة الزنا والإنجاب خارج بيت الزوجية، ما دام هناك حضن يؤويها وأم بديلة ترحمها، وفي ذلك إبطال للحدود التي أقامها الله تعزيرا على هذه الظاهرة؛ فاليوم يحمون الزانيات وغدا أو بعده لا نستغرب أن نسمع بحماية اللوطيين، وهكذا تنتشر الفواحش ويحمى أصحابها بدعوى التكافل والإدماج.

ويرى الشيخ عدنان أن الظاهرة لا بد أن تجرم من حيث التسمية أولا، لأن عبارة "الأمهات العازبات" فيها تلطيف مع أهل الفساد والإفساد، ولا بد أيضا أن تجرم من جهة الطرق التي تعالج بها بعيدا عن الدين وتعاليمه السامية.

ويرفض اعتبار الفقر سببا رئيسيا للانحراف الخلقي بل يعتبره تسويغا للفاحشة وإخراج الأعذار لأصحابها، ويرى أن السبب الرئيسي لانتشار الفواحش هو البعد عن الدين وعبودية الشهوات وعدم سلوك طريق الخير.

وفي المقابل يرى د. الناجي الأمجد الأخصائي الاجتماعي والتربوي أن احتضان هؤلاء الأمهات لا يعني بحال من الأحوال تشجيع ظاهرة الأمهات العازبات على حساب شيء آخر، مشيرا إلى أن إيواء هؤلاء الأمهات ليس من باب التخييم أو الاستجمام أو الراحة، بل هو احتضان لبناء نفس جديدة وإنسانة جديدة تستطيع أن تقوم بأعباء الأمومة على الوجه الأمثل.

ظاهرة عابرة للقارات

ويشير الأمجد إلى أن ظاهرة الأمهات العازبات تكاد تكون نقطة تشترك فيها كثير من المجتمعات العربية والإسلامية، إلا أن المعالجة والتعاطي مع الظاهرة يستوجب موقفا مدروسا ومحسوب الخطوات، ويعتبر أنه من الضروري التعامل مع كل حالة على حدة دون تشبيك أو تعميم.. وهذا التعامل، في رأيه، يحتاج إلى رأي حكيم وسديد وإلى معالجة موضوعية تشترك فيها كل الأطراف المعنية.

ويتابع: حينما نوضع أمام حالة أم عازبة يكون الواقع قد فرض نفسه، ولا حاجة وقتها للمحاسبة والندب والتباكي، وإنما تكون الحاجة إلى حل سريع وتناول حكيم للقضية يعالج خطأ الإنسان ولا يعاقب الإنسان، فالأمهات العازبات يحتجن إلى تهذيب لا تأديب، وتوجيه لا تعنيف، وبناء لا هدم، وكل هذه المضارب الإنسانية والهاديات إلى الصلاح تحتاج إلى مشروع إنساني متكامل، نكون على وعي فيه بأننا نواجه أما صغيرة وطفلا صغيرا الفرق بينهما هو البراءة..! ويصبح التحدي الحقيقي هو كيف نربط البريء الصغير بالمخطئ الصغير؟ وكيف نجعله ينعم بطفولته في حضن مؤهل لذلك؟ وكيف نجعل المخطئ الصغير ينعم بأمومة لم يحن بعد وقت قطافها؟.

*إسلام أونلاين



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - ما هذه المغالطات

زائرة

لم لا تسمون الاسماء بمسمياتها
لسن امهات عازبات بل زانيات عاهرات
ممكن ان نجد العذر لبعض اللواتي تعرضن للاغتصاب في ظروف قاهرة -و ليس من تخرج في الليل و تقول انها اغتصبت او في اماكن خطيرة -
لكن لا و الف لا للزانيات اللواتي يحملن ثمرة الخطيئة ثم يبحثن عن الانصاف من المجتمع ..
لم لا يهتم بالارامل و المطلقات مثلما يتم الاهتمام بالامهات الزانيات



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - الامهات الزانيات اولا

محرحر

السلام عليكم ورحمة الله
الامهات الزانيات لان في الكون بأسره توجد ام واحدة عازباء وهي السيدة مريم رضي الله عنها معاداها فهي زانية مثلها مثل من زنى بها يستحقان اقصى انواع النبذوتطبيق الحد عليهما..



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - كلميم

كمال

نسال الله ان يحفظ بنات المسلمين من الفواحش وان يغفر لمن سقط في الرذيلة .
هناك خيط رفيع جدا في هذه القضية بالذات بين الامرين تشجيع الفتيات على الرذيلة واغاثة ضحايا الرذيلة ان جاز طبعا ان نسميهن ضحايا .هنا ينبغي التاكد جيدا من كل حالة على حدة قبل قبولها في الجمعية اي ينبغي التحقق من كون سبب الحمل خارج عن ارادة الفتاة نفسها.ثم انا شخصيا لا احبد تسمية امهات عازبات لانه في مجتمع مسلم لا يمكن ان تكون هناك ام عازبة دون زوج



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - بنت الناس مكيتلعبش بيها

تشلحيت

الله يستر ويحفظ بناتنا.
انا لاا ضد ولامع الفكرة.لكن الله يكون في عون الاهالي الي وقعو في هاد المصيبة.
لكن التربيةالدينية هي الحل.



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - أمهات عازبات في مجتمع مسلم ؟

أمين

بصراحة لنحاول أن لا نكذب على أنفسنا.
و كما قال جلالة الملك في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء: أما أن تكون مغربي او لا تكون مغربي.
أنا أقول اما ان تكون مسلما في بلد مسلم و تاريخ مسلم و ثقافة مسلمة و اما أن تكون عاهرة زانية متحررة من الدين والاخلاق و القيم و المبادئ او كما نسميها نحن بالدارجة المغربية الواظحة "قحبة".
أمهات عازبات. ههههه مفهوم جديد لمصطلح عاهرات متورطات بحمل لم يستطعن التخلص منه لسبب او لآخر.
وكلنا عليكم الله لوثتم مجتمعنا المسلم المحافظ و الآن تحاولون تغيير حتى العبارات التي تصف حقيقتكم العفنة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الرحمة و الرفق

Kamal*//*كمال

الرحمة و الرفق بأمهات حوامل وجدوا أنفسهم خارج النظام الإجتماعي (نتيجة أخطاء ارتكبنها بمشاركة رجال جبناء تخلوا عن ممارسة واجبهم و فروا مختبئين وسط مجتمع غالبا ما لا يلتفت إليهم بالعتاب و كأنهم مُغرر بهم من طرف شيطان يسكن فقط في أجسام النساء)؛ الرأفة بهؤلاء الأمهات و مد يد المساعدة لهم هو بمثابة نور أمل بالنسبة لأطفال ولدوا و سيولدون (ظاهرة اجتماعية يشهدها الواقع، ولن تتختفي بتجاهلها)؛ أطفال مهددون بأن يكونوا سكان شوارع إن هم تجاوزوا سن الطفولة ولم يموتوا في العراء نتيجة معاناة من آلام البرد القارس و آلام البطن الفارغ بعيدا عن أنظار و آذان رجال المجتمع المنتشرين في منازلهم أو على أرصفة المقاهي يقهقهون وهم ربما متحدثين عن مغامراتهم "الرجولية"؛ أطفال، إن كانوا محظوظين، قد يسمع أنينهم أحد المارة فتتكلف أحد الجمعيات المدنية بما عجز عن القيام به "رجال" قد يكون بعضهم أبا لطفل نتج عن إحدى مغامراته في الماضي القريب أو البعيد.
رأفة و رحمة المجتمع المدني الذي يترجمها عمل مناضلات جمعوية مثل الجمعية التي ترأسها السيدة الشنا يعني إنقاذ بعض النساء من براثين الدعارة؛ حيث معروف أن هذا العمل الجمعوي يعيد تأهيل المرأة الضحية و يساعدها على ولوج المجتمع كامرأة فاعلة و مستقلة بذاتها بدل أن تكون فقط عالة على الآخرين في أحسن الأحوال، أو بدل أن تصبح عاهرة تُستغل ببشاعة كموضوع لذة لرجال قد يكون بعضهم مرددا باستمرار لدروس في الأخلاق يجب فقط على المرأة التحلي بها و كأنها لوحدها تتحمل تبعات خطأ ما يمكن أن يكون لولا مكر هذا الصنف من شبه الرجال و تفانيهم في تقنيات الخداع بالدرجة الأولى كما تظهره قصة "زهرة" التي أذبلها ماضي مظلم زاد من سواده تصرف رجل انتهازي و جبان.
حان الوقت أن نبدأ في تحمل مسؤولياتنا، ونلين شيئا ما من خطابات قد يتظاهر من خلالها بعضنا بنخوة و رجولية لا تكاد تجعلهم يختلفون كثيرا عن دِيَّكة نافخة لصدورها، إذ سرعان ما قد ينصرفون، في واقع حياتهم اليومية، ساعين لأستغلال وضعهم السلطوي الذي لم يتأثر عبر الزمان كثيرا من تعاليم ديننا و من الروابط القوية التي من المفروض أنها تجعل منا متضامنين مع بعضنا البعض عند الشدة، و ليس شامتين أو بصمتنا و وسِلبية مواقفنا مُكرِّسين لأوضاع حان الوقت أن تتغير لتحقيق مستقبل أكثر رحمة و رأفة بالمرأة المخطئة و بالجنين البرئ.



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - الى صاحب التعليق رقم 3

محمد

اعجبني تعليقك لاكن لا تكن قاسيا عل فئة من النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب لان جميع النساء بما فيهم العفيفات الطاهرات معرضات للاغتصاب


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - عجب

أبو خوله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا عرب دعونا نفهم ونتفهم الأوضاع ،البعض يقول لنسميهن زانيات والآخر يطبل له ، وإن كانت زانية ألا يحق لها التوبة؟
وإذا كانت زانية ألا يراعي المجتمع ظروفها ويساعدها ويقدم لها يد العون لتترك طريق الضياع؟
لا أدافع عن الزانيات في تعليقي القصد بأن من تاب تاب الله عليه ، ونحتاج إلى وقفة صادقة ولابد أن يجد المجتمع لهن الحلول المناسبة ، أما (فتيات الليل) اللاتي لا يتبن مما هن فيه فنسأل الله لهم الهداية والصلاح !!



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - أسأل السيد كمال

مواطن مغربي

صاحب التعليق السيد كمال أعلاه أسأله هل ترضى أنت أو أحد من أفراد عائلتك أن يتزوج أو يصاهر هذه الطائفة من العاهرات ويتزوج بإحدى بناتهن ؟
هذا هو سؤالي الموجه لك.
أما أن تقول يجب رعايتهن ومساعدتهن فهل نساعد الباغيات الزانيات أم نساعد الفقراء والمعوزين وذوي العاهات واليتامى والمرضى ؟
ما جوابك ياخ العروبة ؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

امازيغية اصيلة

لقد وهبنا الله عز و جل نعمة العقل كي نميز بها الصواب و غير الصواب و لا نرتكب الفواحش كما يحلو لنا لنقول في النهاية نحن ضحايا لان الضحية لا تعلم ما يحيط بها من الخطر كالطفل الذي خرج الى الشارع ليلا ثم سرقه احد المختطفين اما الفتاة التي تخرج في الليل بلباس فاضح و تتجول في الممرات المظلمة عماذا تبحث و هل تنتظر حتى تقوم بالفاحشة كي تلجا الى هذه الجمعيات و تقول انها ضحية اغتصاب الم تكن السبب في ذلك بخروجها ليلا في مواطن شبهو بلباس شبهة !!
اللهم احفظ و استر بنات المسلمين



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - tfoo 3la wa9t

hamza

اصلا المشكل نابع من قلة الدين في بلاد اسلامية،فبنات هاد الوقت بدون تعليق،مكاين لا حجاب ولاهم يحزنون،مكاين غي دوبييس والميني والزك عريان
بنت 6ansلابسا ميني؛شنو غاتلبس فاش تبلغ وتبداها الحالة؟؟
وتاتشوف البالغات الصدر غاينقز والزك مزير ومجمعات مع الدراري فباب الكوليج على الكلام الفاسد ومواضيع راكم عارفينها...والاب تايشوف بنته داخلة خارجة والدنيا هانيا كيلابسا كيمابلاساش...انا
ماتانعممش،لاحقاش الحمد لله مازال عائلات واعية تاتربي بناتها مزيان؛مازالين تانشوفو بنيتات مستورات تابعين طريق الله ولكن بنسبة 1/30 تقريبا
وفي الاخير نسال الله ان يستر ويحفظ بناتنا,وياربي تهدينا كاملين بنات ودراري لطريقك المستقيم.
اخوكم حمزة من مدينة مكناس العمر 13سنة
وادعو معي بالشفاء من فضلكم
والسلام عليكم



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الى محمد صاحب رد8

محرحر

السلام عليكم اخي
شكرا على الاطراء لكن اخي انطلاقا من نفسي لو عرفت بأن فتاة تعرضت للإغتصاب و استطعت لها شيء لسترها فلن اتـأخر عن ذلك لكن ما اقصده وهن من يفتحنا الباب لمن هب وذب ويحاولن الاندماج بشكل عادي في المجتمع لنشر الرذيلة بكل حرية حتى يختلط الحابل بالنابل وتصبح البنات الشريفات و بنات ليالي شهريار سواسية اي تناقض هذا اي حق هذا الذي يراد به باطل .. انا لا انبد من تريد ان تغسل نفسها من وحل النتانة والدناسة لكن ان تتبع الطريق الصحيح حتى تصل الى البر الصحيح اما ان تسلك مسلك الزيف فكن اخي على علم اكيد بأنها لن تصل الا الى الزيف والضياع.. مع احترام للجميع النساء الطاهرة وهذا لا علاقة له بشهادة العذية..! اتمنى ان تكون اتضحت الرؤيا اخي محمد.. والصلاة و السلام على خير الانام..



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - كفى تمثيلا

حاتم

كما تدين تدان, من تزني لا يمكنها أن تتوقع غير الهوان, هكذا أثر الفاحشة على من يعصي الله. بدل التضليل و لعب دور الضحية الأفضل التوبة لأن عذاب الله أشد و أعظم. إذا أخلصت الفتاة التوبة فالله أرحم بها من نفسها, و لكن يجب أن تعلم أنها أخطأت و يجب عليها تحمل وزر خطئها فلكل شيء ثمن. يبدو أننا لم نتعلم بعد تحمل نتائج أخطائنا و نريد ألا يحاسبنا أحد على تهاوننا. تمثيل دور الضحية لم يعد ينطلي على أحد فكل الفاجرات يتقنه و يحاولن تقديم أنفسهن كضحايا المجتمع و الظروف و..و..إلخ في حين أنهن ضحايا عدم إحترامهن لأنفسهن, لا غير. ثم كم من واحدة تبدي ندمها و حسرتها على تهاونها في شرفها, ثم ما تلبث أن تكتشف أنها مصرة على المضي في نفس الطريق. فهل تستحق الإحترام؟.


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - هل يوجد رجال متبرجون؟

عالَم أوابد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزنا يقع بين رجل وامراة ولكن المتهم الاول هي الزانية لاننا تقدم مفاتنها للرجل وهذا الاخير يقوم باغتصابها او الزنا بها على خلاف الرجل لاننا لم نسمع عن رجل يعرض مفاتنه لامراة ولم نسمع عن رجل يلبس سراويل ضيقة
السسب الاول هي النساء المتبرجات اقول النساء المتبرجات



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - ne soyons pas hypocrites

FARID

JE VOIS QUE TT C COMMENTAIRES n'ont pas pu voir le probleme comme un phénoméne social qui se produit et se produisait ds ts les temps et ds ttes les religionset ttes les sociétés.c gens qui parlent comme des saints qui n' jama&is commis d'erreurs et mme le fkih si on cherche ds son comportement on va révéler pas mal de choses


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - المجتمع لا يملك عقلا

aicha

المجتمع لا يرحم انه يحكم على الفتاة البريئة و المراة و يتغاضى عن الشباب و عن الاسباب الحقيقية التي قد تؤدي ببعض الفتياة للوقوع في الخطا.لو لم يكن الفقر لما وجدنا ولا عاهرة في الوطن العربي بل في العالم باكمله. انا لا اعاتب الفتياة بل اعاتب المجتمع.و كل اللدين كتبو تعليقاتهم فهم مخطئون.و انا ااكد على انه لو ان احد الامهات العازبات كانت من بناتهم لسارعو الى اختلاق الاعذار. ما حاس بالمزود غير الي مخبوط به.
لدلك فكرو في الاسباب الحقيقية التي تادي الى الدعارة و عالجوها اولا ثم بعدها حاسبو الامهات. و لا تتخدو المقولة التي تقول كل النساء عاهرات الا امي. مثلا لكم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - يجب أن نفرق

محمد أبو مسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم
أود أن أقدم أسمى أيات الإحترام لمن سخر لخذمة الناس , نسأل من الله العلي العظيم أن يرفع درجتك في عليين و أن يأويك كما آويت هذه الثلة من النساء اللاتي و إن أخطئن في زمن غفلة أو فترة طيش إلا أنهن بناتنا و نساؤنا لا بد علينا دينا و شرعا أن نعاملهن بالتي هي أحسن حتى يرجعن إلى سواء الصراط . و استغرب ممن يدعي العلم يرى في هذا تشجيع على البغاء و الفحشاء و هل من عرف حبلها بالحرام مستقبلها مضمون وهل من يتربى ابنها في بيت الأمهات العازبات كغيرهن من النساء . بل هاته النوعية من النساء عبرة لمن يعتبر و لسن قدوة يقتدى بهن فهذا كلام لا اساس له من الصحة عقلا و أما شرعا فهذه التي قدمت إلى النبي صلى الله عليه و سلم و قالت قد زنيت يا رسول الله فأعرض عنها أربع ثم لما أصرت و علم أنها حامل قال لها إذهب حتى تضع و مرت الاشهر و لما وضعت قال لها النبي اذهب حتى تكمل حولين الرضاعة و قد مرت بهذا سنتين و أشهر الحمل ثم لما جاءت و كان بإمكانها الهرب في أي لحظة رجمها النبي ليس حبا في الرجم بل ليطهرها و كان يقول في الحدود ادفعوا الحدود بالشبهات ثم قال فيها : لو قسم إيمانها على 100 رجل منكم لكفتهم
فيا من تسمى بالداعية ارحم عباد الله و كن ميسرا و ليس معسر و انظر إلى من أتى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقول : هلكت يا رسول الله قال و ما أهلكك قال أتيت أهلي في رمضان فقال النبي صلى الله عليه و سلم صم شهرين متتابعين فقال و ما آتاني إلا ذلك ( و هذا إصرار و عدم إقرار و ما حاجه النبي ) فقال فحرر رقبة قال ما لي بها طاقة فقال : فأطعم ستين مسكينا قال : ليس لي يا رسول الله فقال النبي إجلس فجاء رجل بجريد من تمر صدقة فقال النبي صلى الله عليه و سلم تصدق بهذا على أفقر أهل المدينة فقال : و الله يا رسول الله ما بين لبتيها من أفقر مني
فقال له النبي : اذهب فأطعم بها أهلك
جاء و هو يظن الهلاك و خرج بجريد تمر
و لك في قصة الظهار آية في التماس العذر و عدم التشدد مع الناس خاصة بعد وقوع المعصية ( الظهار في الإسلام و طلاق مبثوت و لكن عندما وقعت الحادثة خفف إلى حكم خاص معروف في آية الظهار )
و القصد بورك في المرأة التي تدعوا إلى ستر بنات الناس و حفظ أولادهن و لكن أرجو أن ترجعهن إلى الله فهن أقبل لذلك من غيرهن لانكسارهن في تلك المرحلة
و سلام الله عليكم



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - لكل الأغبياء مالكم ؟؟

نوال

إسمهن أمهات عازبات ولكل واحدة ظروفها وأنا لا أحب مثلا أن أصعد على أكتافهن بالتظاهر بالفضيلة عبر شتمهن بالعكس أحييهن أنهن لم يجهضن أولادهن ولم يصلحن الغلظة بغلطة وسيجازيهن الله على صبرهن وأعرف إمرأة كانت أما عازبة تزوجت وأنجبت أبناء أخرين وصارت متدينة لأن من يتقي الله يروقه من حيث لا يحتسب أما المعقدين والمعقدات أقول لهم من شتم مسلما بشيء إبتلاه الله به كما جاء في الحديث وإتقوا الله هذا إن كنتم أصلا مسلمين لأن المسلم من سلم الناس من يده ولسانه ومن يقول عنهن زانيات تجده يريد أن يشفي غليله من أمه الزانية أو أخته يعني العرب لا يعجبهم لا العجب ولا الصوم في رجب الخليجيون لا يعجبهن النساء اللواتي يرتدين ملابس سوداء كالخيام والمغاربة يقولون لا يعجبهن المتبرجات يعني المحجبات لا كلام عليهن أنا حسب علمي المتواضع المتبرجات مرغوبات أكثر من المحجبات لأننا بعصر الصورة والتبرج والتعري والكل يتخذ أنصاف المطربات رمزا للجمال والمش ملي ما يوصلش اللحم يقول خانز.


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 -

bint

الى رقم 3
وهل الفتاة وحدها لخاطئة الايجدر بك ان تلوم الرجل ايضالكن لا هو ينام معها ثم ياتي بيته وكان
شيئ لم يكن وتبقى هي سبب الفضيحة اتقي الله في كلامك اعلم انك مازلت تعيش الدنيا



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

قانون 65.00 ليس ديموقراطيا وليس هاجسه اجتماعيا

" الصابو " يكبل سيارات بادو

الأرصاد الجوية تتوقع عودة الأجواء الممطرة

الإفراج عن نتائج الترقية بالاختيار لسنة 2009

قلق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من تطبيق مدونة السير بالشكل الحالي

التعاضدية العامة تفتح ملف البطائق والتحملات العائلية

المغرب يحتل المرتبة الثالثة عالميا في تغريد الطيور

الزبونية في الحركة الانتقالية المحلية تؤدي إلى الإضراب عن الطعام

التعاضدية العامة تقطع مع عهد التعتيم المعرفي

خبراء تعاضدية التعليم بفرنسا يتكلفون بتكوين منتخبي التعاضدية العامة

المغاربة يعتقدون برنامج كنوز بلادي للفنادق بعيد المنال

عمال سميسي ريجي بخريبكة ينفذون اعتصاما متنقلا لمدة أسبوع

ستة حالات طلاق كل ساعة بالمغرب

التحرش الجنسي...مشكلة تؤرق الفتيات في الشارع ومكان العمل

اخشيشن: المدرسة المغربية تشهد اليوم تعبئة غير مسبوقة

زواج القاصرات... يهدد النسيج الاجتماعي بالمغرب

إلغاء " صابوات " السيارات من سلا وسكان العاصمة ينتظرون إجراء مماثلا

جبل غوروغو.. مؤهل سياحي آخر لمدينة الناظور

تراجع الإصابات بأنفلونزا الخنازير في المغرب

مسؤول أوروبي يشيد بمراكز البحث العلمي بالمغرب

خادمات الموقف ضحايا " الصابون " ونظرة المجتمع

مسؤولو مقاطعة عين السبع يمنعون جمعية شمس لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من تنظيم سهرة فنية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

موجة برد قارس وأمطار وثلوج تجتاح المغرب

انخفاض ملموس في درجات الحرارة ابتداء من الخميس

أبو درار : التطبيع مع الرشوة يحد من إمكانية القضاء عليها

القنيطريون يختلفون حول تاريخ تأسيس مدينتهم

الصقلي : المغرب يتوفر على مرجعية وطنية مهمة لحماية الأطفال من العنف

طنجة ، مدينة حافظت بالكامل على سحرها الأخاذ

بيرو: فاس قطب الرحى في الصناعة التقليدية المغربية

مكناس :ميلاد " الجمعية المحمدية للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان "

نحو قانون ينصف ضحايا العنف الزوجي " الصامتات "

متسولون أغنياء في المغرب يشكلون تحد للحكومة

كي نقطع نهائيا مع مرحلة الأكياس البلاستيكية السوداء

أكثر من 700 مغربي تعرضوا للعنف على يد زوجاتهم.. على الأقل

مدينة سلا تُصبح خضراء في أفق 2020

لصوص الأرز بخنيفرة يواجهون الغابويين بالنار

الجو الماطر يستمر هذا الأسبوع

نقابي مغربي يقرر الدخول في إضراب عن الطعام

منطقة أنفكو.. واقع معيشي جديد بفضل مشاريع تنموية عديدة

إملشيل تطوي الفصل الأخير من قصة عزلتها

شرطة الخيالة .. تجربة مغربية متميزة

الطالب الجامعي يكلف الحكومة 7 دراهم يوميا

" أكور " تمنح 50 ألف أورو لجمعية " التضامن النسوي "

مديرية الأرصاد الجوية تحدث نشرة حول جودة الهواء في 12 مدينة بالمملكة

موسم القنص موعد سنوي يفرد له طقس خاص واستعدادات مميزة

ست جامعات ومدارس مغربية حاضرة في تصنيف 2009 لأفضل مدارس إدارة الأعمال العالمية

عائشة الشنا تستمر في مساعدة الأمهات العازبات رغم التهديد

مسنون متخلى عنهم ..بحثا عن معيل في سن تتطلب الكثير من العناية والرعاية

المغرب: نساء ينتجن القهوة من نوى التمر

لـماذا لايتم الاحتفاظ بجواز السفر الـمنتهية صلاحيته كوثيقة شخصية؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab