ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

" الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة

محمد الراجي

Friday, November 06, 2009

كلنا نريد أن يكون لدينا مسؤولون نزهاء وشرفاء، يتحملون مسؤوليتهم كما ينبغي، ويضعون أنفسهم رهن إشارة المواطنين، ويتركون مصالحهم الشخصية جانبا وينشغلون بالمصلحة العليا للوطن. ليس هناك بطبيعة الحال مغربي واحد  لايتمنى أن يكون لدينا مسؤولون من هذا النوع، ولكن الجميع في نفس الآن يعتبرون أن ذلك مستحيل، على اعتبار أن كل من لديه شعر أسود، أو ما يسمى بـ"كحل الراس" لا يمكن أن يأتي منه أي خير، ويترجم المغاربة هذا الاعتقاد الراسخ في أذهانهم بعبارة "الله ينجّيك من كحل الراس"!

الأمر هنا لا يتعلق فقط بنظرة المغاربة إلى السياسيين لوحدهم، بل بنظرة شاملة ينظرون بها إلى بعضهم البعض. والحال أنه لا فرق بين من لديه شعر أشقر وعينان زرقاوان أو خضراوان، وبين من لديه شعر أسود وعينان سوداوان، إلا أن النظرة السطحية التي ننظر بها إلى أمورنا هي التي تجعل هذه الاعتقادات الخاطئة تترسخ في أذهاننا، والتي لا تدفع بنا مع الأسف إلا إلى مزيد من التخلف والتقهقر إلى الوراء.

المؤسف في الأمر هو أن حتى بعض الصحافيين الذين يفترض فيهم أن يصححوا مثل هذه الأخطاء يساهمون بدورهم في تكريسها. أحدهم كان في زيارة إلى أوروﭙـا، زار خلالها رفقة مرافقيِِْه المغربيين عدة بلدان أوروﭙـية على متن سيارة، وعندما عاد إلى المغرب كتب عن تلك الزيارة التي أبهره فيها التنظيم المحكم الذي تعرفه حركة المرور على الطرق الأوروﭙـية، وكيف أنه طيلة 5000 كيلومتر لم يتم توقيفهم ولو مرة واحدة من طرف عناصر الشرطة أو الدرك. ويضيف أنه بمجرد دخولهم إلى التراب المغربي بدأت حواجز الشرطة والدرك، التي تنتهي دوما، حسب ما كتبه الصحافي، بـ"الحلاوة" التي تحلّ المشاكل وتريح خواطر الطرفين!

صديقنا لم يُلق بكامل المسؤولية على الدولة ومصالحها المعنية، وإنما حمّل جزءا منها إلى مرافقيْه المغربيين، اللذين كانا يتناوبان على قيادة السيارة، ويقول بأن طريقة سياقتهما تغيرت بمجرد أن لامست عجلات السيارة أرض المغرب، حيث كانا يلتزمان باحترام السرعة المحددة وإشارات المرور وأسبقية الراجلين على طرق الضفة الأخرى، لتتغير كل هذه السلوكيات الحسنة عندما دخلا إلى المغرب بمائة وثمانين درجة! بمعنى أن "كْحل الراس" واخا يمشي حتى للهند كايبقا ديما كحل الراس"!

نفهم من هذه الحكاية المعبرة أن المشكل لا يكمن في المغاربة، وإنما في قوانينه بالتحديد! فالمغربي عندما يتواجد في بلد ديمقراطي يطبق فيه القانون على الجميع بسواسية، يصير بشكل تلقائي "مواطنا صالحا"، يحترم قوانين السير عندما يقود سيارته، ويحترم "الصف" عندما يجد الناس واقفين في طابور الانتظار، ولا يرمي الأزبال في الشارع..إلخ. وعندما يدخل إلى المغرب يرمي كل هذه السلوكيات الحضارية خلف ظهره، ويغير طريق معاملته لتنسجم مع روح القانون المغربي، والذي يعرف الجميع على كل حال أنه لا يختلف عن قوانين البلدان المتقدمة سوى بكونه لا يجد من يطبقه على أرض الواقع!

فعندما ترتكب مخالفة مرورية في بلد ديمقراطي تدرك مسبقا ألاّ مناص لك من أداء الغرامة، لأن عناصر الشرطة والدرك هناك لا يعرفون شيئا اسمه "الحلاوة"، لذلك تكون مجبرا رغم أنفك على احترام قانون السير بحذافيره، لأن أي مخالفة مهما كانت بسيطة ستتحول بلا شك إلى مرارة! بينما في المغرب يمكنك أن تفعل بسيارتك على الطريق ما تشاء، وعندما يوقفك شرطي أو دركي يمكنك أن تمدّ يدك إلى جيبك وبعد ذلك إلى يد الشرطي أو الدركي وينتهي كل شيء بسلام، هذا إذا كنت مواطنا "عاديا"، أما إذا كنت ابن أو ابنة مسؤول كبير، فأقصى عقوبة يمكن أن تصدر في حقك حتى عندما تسحق عظام أحد الراجلين مع قارعة الطريق هي مدة شهر أو شهرين من الحبس، والتي يضيف إليها القاضي بطبيعة الحال عبارة "موقوفة التنفيذ"!

وإذا كان هذا هو حال المغاربة "العاديين"، فنفس الشيء ينطبق على المسؤولين الذين يسيّرون شؤوننا، فلو كان لدينا قانون صارم كالذي يوجد في البلدان المتقدمة، لكان لدينا أيضا مسؤولون كالذين يوجدون هناك! وأكبر دليل على هذا الكلام هو أن لدينا في أوروﭙـا مثلا، مغاربة يتحملون مسؤوليات كبرى، ولا يمكن أن تعقد بينهم وبين المسؤولين الذين يوجدون هنا أية مقارنة، لأن المقارنة مع وجود الفارق لاتجوز!

تذكّروا أن وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي هي من أصل مغربي، وأحمد بوطالب عمدة مدينة روتردام، ثاني أكبر مدينة هولندية هو أيضا من أصل مغربي، ووزيرة الثقافة البلجيكية فضيلة لعنان بدورها من أصل مغربي... هؤلاء جميعا لا فرق بينهم من ناحية الاستقامة وبين نظرائهم في البلدان التي يعيشون فيها، ورغم أنهم من أصول مغربية، إلا أنه من المستحيل أن تطبق عليهم مقولة "الحاجة اللي ما تشبه مولاها حرام"! ما ينقصنا إذن في المغرب لكي تستقيم أمور هذا البلد المعوجة هو كثير من "الزيّار"، لأن "الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة ويجعلها تستقيم من تلقاء نفسها!

Lesoir2006@gmail.com

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - بالماء و الصابون

بوتڭرة

تبت مما ليس فيه جدال و لاشك .و فيه لا يتناقش و لايتناوش إثنان أن الإنسان إبن بيئته.
أي أن التربية و التكوين و المجتمع يؤتران على بني البشر.الأوروبيون يعيشون في بيئة نقية أخلاقيا ق ذهنيا و بالتالي يكون الأوروبي نقي و صافي الذهن بعكس المغربي يعيش في بيئة موسخة و غير صافية و هذا ينعكس عليه و يصبح فيه الخواض و الغش و يكون عزيز عليه الوسخ
أما في الخارج فهو يحب أن يحاكي الآخر و يصبح مثله و ينتضر دائما تلك الفرصة التي يعود فيه لبلده حتى بفرغ كبته لأنه يقمع نفسه و يمنعها من الوسخ و العفن طيلة مقامه في الخارج و حين يعود تعود ريما لعادتها القديمة
إنها سنة الطبيعة فكما ترى الحيوانات تختلف في التعامل مع الطبيعة فكذا بني البشر.
اللهم نقنا و اغسل أوساخنا بالماء و الصابون(ماركة عالمية) كما تغسل الدنس من الثوب الأبيض آمين

 

# 2 - فرق كبير بين التقدم و التخلف

جمال فهد

]ا أخ الراجي موضوع جميل و لكن يا ليت هولاء المسؤلين الموجودين لدينا يستفيدو من النجارب الديمقراطية في أوربا و غيرها لكنا تقدمنا. فبالله عليكم دائما نحن نلوم الشرطي و الدركي أن لا يمد يده لتلقي الرشاوي و هو كيشد راتب هزيل فلو كنا حقا نريد القضاء على الرشوة لاعتنينا بالموارد البشرية ورفعنا من أجورها لتتماشى مع الارتفاع المهول للاسعار.أما في ما يخص المغاربة في تعاملهم مع بعضهم فهده أشياء زرعت فينا و لا يمكننا بسهولة الاستغناء عنها.
فلو كان لنا قضاء مستقل و شفافية ووضوح ووجدنا من يحاسب هولاء المسؤولين الجشعين الدين ما أن يتحملو المسؤولية حتى يقطعو مع نضالهم الحزبي و أخلاقهم و ضميرهم زد على دلك أنه لايوجد من يقول لهم من أين لكم هدا و الدرهم أين صرفتموه ويوم يكون من يحاسبهم كالدول الديمقراطية أنداك سوف نقول أن لنا مسؤولين في المستوى يخافون على مصالح شعبهم قبل مصالحهم. وشكرا.

 

# 3 - وما اءكترها في هدا الزمان

casaoui in bruxelle

يجب القضاء على الاءمية والجهل في المغرب من اجل تحرير مجتمع من الظلمات الدامسة فلكي نكونوا اكتر حظارة وتقدم يجب اصلاح الحكومة اولا تانيا تغيير العقلياةالمتحجرة التي تشبه توابل الكامون ادا ما اءحكاكتها لا تنسم تالتا خلق فرص شغل لظمانة العيش الكريم هكدا سنكونوا اقدمنا على خطوة البداية من اجل مغرب افظل اءوشوف تشوف

 

# 4 - تطبيق القانون على الجميع هو الحل

عبـــــــــــــــود

فالمشكل يا اخي الراجي في المغرب تتحمل فيه الدولة مسؤلية كبرى المواطن هو الاخر يتحل جزءا كدلك كيف: فمشكل الفساد الدي اعتبره انا شخصيا كالسرطان حيت لا امل للعيش سوى الاستئصال اولا وانتظار النتائج،فالفساد بجميع اصنافه يحتاج من الدولة ان ارادت القضاء عليه بنهج طريقة جميع الدول الاوربية نأخد على سبيل المتال اسبانيا فمحاكم التفتيش هي التي اعطت النتائج الايجابية الأن اسبانيا تحتل مراكز مهمة في جميع الميادين، فالحل يا اخي الراجي يتمتل في تطبيق القانون على الجميع يعني ليس هناك استتناء متل مول النعناع متل الوزير، فالمشكل في تطبيق القانون، اما حديثك عن الرشوة بالنسبة للدركي والبوليسي فتلك الشجرة التي تخفي الغابة حتى نكون ولو مرة صرحاء مع انفسنا لمادا نستتني الطبيب من الرشوة لمادا نستتني القاضي لمادا نستتني الوكيل لمادا نستتني المحامي لمادا نستتني القائد الكل بدون استتناء يموت على الرشوة وهدا من حقهم فالاجرة غير كافية كما يقولون.ادن يجب الصرامة في تطبيق القانون وتشديد العقوبة على مختلسي المال العام. وكن متأكدا انا المغاربة سيأخدون العبرة وتبدأ الظاهرة تنقرض شيئا فشيئا.
خد العبرة الأن يا اخي الراجي من مشكل النقل الحضري في الرباط هناك ازمة خانقة وينفي والي الرباط وجود ازمة بل مجرد انتقال من مرحلة الى مرحلة0

 

# 5 - بــشاخ!أكتب ولا حرج

abouzia78

أما هذا المجال فما عليك إلا أن تطلق العنان لقلمك وتخط ما بدا لك حقا كان أو باطلا،أمّا وأن تنصب نفسك المدلي برأيه والمعترض على شرع الله ثم الكلام بغير علم في أمور قضى من أجل توضيح حكمها أعمارهم ليستطردوا بعد تحقيقهم واجتهادهم والله أعلم! لتأتي أنت لتكتب ما كتبته في مقالك الأعرج القبل هذا والجزم بصحته جلي واضح!! إستغفر الله وتب إليه لعلك تُكَفِّر عن تطاولك على شرع الله...

 

# 6 - عْلى هو المشكل غِير فْالمسؤلين

كريم محمد علي

(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).سـورة الرعـد
و لكم واسع النظر.

 

# 7 - ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأ

مختار الطنجاوي

قديما قيل أن العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه اشارة ولهذا يا أخي أنا لا أتفق معك في ما ذهبت اليه، لإنني أعتقد أن العيب في الناس جميعا سواء كانوا مسؤولين أو مواطنين عاديين مثلما العيب في الانظمة القانونية أيضا، فالأنانية هي الصفة التي نمتاز بها للأسف نحن أفراد هذا الشعب ولأن الوازع الأخلاقي منعدم عندا فسنخرق القانون عند أول فرصة تتاح لن. لذلك فلن تجدي معنا قوانين الأرض كلها لأن الله لا يغر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. تحياتي أخي الكريم

 

# 8 - Beautiful

Simo HG

true
and i was in a situation like that.
I had to pay the officer 200 black market to save my self his or their assulat
After 11 year out of my country the Kingdom of Morocco i find my self there and driving a car
it was in early Ramadan and we were fasting
every thing was fine until i get out from the tool and was looking for an exit
i was driving slow looking for the exist
and then
A mustash offical guy stoped me with an ellectronic device not working always set for over speed saying 75
i was going 35 seeking the exist
asked for my license registration and all were provided
and then i was told step out cross the street to bigger head
i did we all were fasting
and then i was told
four hundred now or your USA license will go to the court or split with us the expenses
i asked how
they told me pay 50 per cent of the four husndred now and go
i did
when i left i hate my self and wanted to go back to him ask him for the money and seek justice
I was told
if you do
you do you maybe never be able to go back to USA
and i let it go and decide to not go there again as far as these behavior are still there
thank you Mr Raji

 

# 9 - ما الحل إذا؟

Kamal*//*كمال

يقول الأخ الراجي: " فلو كان لدينا قانون صارم كالذي يوجد في البلدان المتقدمة، لكان لدينا أيضا مسؤولون كالذين يوجدون هناك!"
يقترح الأخ "الزيار" كحل رادع للفساد. بالطبع، المراقبة الصارمة على جميع الأصعدة يمكن أن تكون رادعة لمحاربة الشفافية في التسيير من طرف بعض مسيري مؤسساتنا العمومية. و لكن "الزيار" وحده، ليس كافيا. فنلاحظ، مثلا أن الإرادة السياسية على أعلى مستوى في البلاد متوفرة، وهنالك إلحاح مستمر على ضرورة تخليق الحياة العامة و وجوب تحسين الحكامة في تسيير الشأن العام من طرف عدة أصوات مسؤولة عن تسيير الشأن العام. و المجهودات التي بدأت تبذلها و تخطط لتطويرها مؤسسة "الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة" خطوة مهمة على طريق تحسين الحكامة و إصلاح الخلل الذي ما لبث ينهش مصلحة البلاد و يتلاعب بالأموال العامة معيقا بذلك المجهودات الجبارة المبذولة قصد تحقيق نماء اقتصادي يمكن من تحقيق حلم المغاربة بكسب لقمة العيش الكريم.
مع الأسف الزيار ليس كافيا. و المشكل ليس فقط في صرامة القانون، كما طرح الأخ الراجي، و إن كان ذلك شرطا أساسيا لردع الفساد.
المشكل العويص يتجلى في أن سوء التسييرقد يظهر على الأوراق وفي طيات الملفات التي قد يطلع عليها المراقبون أو حتى لجان التقصي المختلفة و كأنها محترمة لظوابط الشفافية.
المشكل هو هل مطابقة تواريخ استلام البضائع، مثلا، موضوعة من طرف مستعملي البضائع أو من طرف مسؤولين مباشرين عن استلامها، أو موضوعة من طرف مستخدم أومر بوضعها تحت التهديد الشفوي، طبعا، بالزجر الإداري.
المشكل هو أن المستخدم الذي يرفض التنازل عن حقه مثلا في كتابة تقارير توَثِّق لعمله و يستمر، متحديا أوامر رؤساءه، في تقديم هذه التقارير لرؤساءه يُهدَّد و تُتَّخذ في حقه إجراءات إدارية تجعله يشتغل في مصلحة لا علاقة لها بالتسيير المالي لمؤسسته و لا يستدعي كتابة تقارير توثق لعمله، و آنذاك تنهال الإجراءات الإدارية الزجرية التي من دون شك ترتكز إداريا و حسب "قانون إيداري صارم" على تقارير قد يكون كتبها رؤساء مباشرين يسمعون "الهضرة" في مصلحة لا تتعامل إلا ب"الهضرة" و الأوامر المباشرة التي لا يمكن توثيقها و توثيق محاسبة المستخدم عليها إلا بواسطة تقارير يكتبها أو يوقعها رؤساء مباشرين؛
إذ كيف لمدير عام أن يعين المستخدم بالضبط في المكان الذي هُدِّد بالتعيين فيه خلال رفض هذا المستخدم التنازل عن حقه في توثيق عمله كتابة وإثر رفضه، مثلا، إغماض العين عن خروقات في ضبط مطابقة ملفات الحسابات للواقع و رفضه تأريخ توصيلات تثبت استلام بضاعة لم تُسَلَّم بعِلْمه لا كمُسْتلِم و لا كمُستَعمِل؟.....
ما الحل إذا؟
جزء من الحل هو أن تقوم الصحافة بواجبها التنقيبي و التحليلي لأمور التسيير المالي للمؤسسات العمومية و لا تكتفي بالتركيز على مواضيع سهلة التعامل و مثيرة لأحاسيس قراء يبحثون فقط عن مناسبة للتنفيس عن مكبوتات من خلال شكليات تافهة و أمور جانبية ضرها كبير و لا منفعة ترجى من وراءها.
جزء من الحل هو المساهمة في زرع التوعية بشكليات و ضوابط و تقنيات مواجهة الفساد من طرف مستخدمين بمقدورهم مواجهة المرض المزمن من داخل مؤسساتهم إن هم توفرت لهم الحماية من الإجراءات الإدارية الزجرية(القانونية) التي قد يواجهونها كعقاب لهم و كعملية ردع خطيرة يستقي منها المستخدمون الدرس فيقومون هم بالتمسك بالطريق "الصحيح" الذي قد يصل أحد المسؤولين بتسميته، شفويا فقط بالطبع، ب"الروينة".

 

# 10 -

زائر

انا ولدت وعشت في دولة اوربية ولم أكن أزر المغرب ، بعد مدة قرر والدي أن نعود للمغرب الحبيب .. فكانت المفاجأة بالنسبة لي واخوتي لقد وجدنا همجا مع احترامي للشعب المغربي وجدنا أناسا لا يعرفون معنى الأخلاق ولا يحترمون القانون ويرمون الأزبال في الشوارع بدون ضمير شعب متخلف بكل المقاييس ما زلت أعيش في المغرب بانعزال وأنا أستنكر كل يوم حال المغرب وشعبه وكما قال صاحب التعليق الأول الانسان ابن بيئته ، المغربي يعيش في بيئة وسخة و غير صافية و هذا ينعكس عليه و يصبح فيه الخواض والغش و يكون عزيز عليه الوسخ وعندما يقدر له الله ان يهاجر لبلاد النقاء والأخلاق لا يملك صبرا ليعود الى بلده حتى يفرغ كبته لأنه يقمع نفسه و يمنعها من الوسخ و العفن طيلة مقامه في الخارج و حين يعود تعود ريما لعادتها القديمة أحييك يا صاحب التعليق الأول ويا صاحب المقال الراجي

 

# 11 -

وردة @

لما دائما المغاربة يحتقرون كل ما هو مغربي ويشيدون بماهو اجنبي .. والله استغرب فلو قمنا بجولةالكترونية في بعض الموافع سواء عربية او اجنبية ناخد على سبيل المثال مصر .. مصر ام الدنيا .. مصر احلى بلد .. نحن الفراعنة .. الجزائر .. الجزائر بلد مليون شهيد .. الجزائر بلد النيف .. لبنان .. نحن بلد مثقف بلد الجمال .. فليسطين .. نحن شجعان .... وما ان تصل الى بلد اسمه المغرب حتى تجد الكل ينتقد المغرب بلد الفساد الاداري بلد التخلف بلد همجي ...الخ مما لدوطاب من مصطلحات تقفل الشهية ...لدا لن استغرب مرة اخرى من راي الاخرين في بلدنا لان لا احد يستطيع ان يركب ظهرك الا ادا كان منحنيا معدرة قد اكون خرجت عن الموضوع لكن هده ملاحظة لاحظتها مند دخولي هدا الموقع....

 

# 12 - دركي محسن شلاغمو

rachid nederland

بوطالب شرب من المغرفة المزيانة، إلى جبتي أوروبي من صغرو ودرتيه مع الذياب غادي يولي حتى هو تيشد الرشوة ويمكن يمشي للحج حتى هو على ظهر اللي ما لقى حتى الما والضو.
هناك من يستاء من المهاجرين يلومهم على العيش مع كفار، سأقول و بكل صدق ماذا يمكن أن تتعلم من هؤلاء الناس:
إحترام الوقت وأسطر على هذه الكلمة
الإنضباط واحترام النظام
الأمانة والإخلاص
المساواة والشفافية
الحوار الودي والبناء وعدم رفظ الآخر
الشعور بالمسؤولية وعدم الإتكال على الغير.
المحيط يصنع الإنسان الذي يتأثر بكل ما يدور حوله من أعراف وأخلاق، شخصيا لما جئت إلى المغرب صادفت فترة الإنتخابات ، فكان أفراد أحد الأحزاب يفرقون الأوراق الإنتخابية، لما تسلمت من أحدهم ورقة إحتفظت بها في يدي ولمدة طويلة حتى قال لي أحد أصدقائي لماذا تحتفظ بهذه الورقة هل اقتنعت بما يقولونه، لكن الحقيقة أنني كنت في كل لحظة أحاول رمي الورقة لا أجد مكان لرمي الأزبال، إلى أن وجدته في الأخير، فأصبحت ألاحظ أمورا لم أكن ألاحظها من قبل ، كل من اشترى الزريعة مثلا يرمي الورق في الأرض، تعلمت هذه الأشياء من هؤلاء الناس الذين ننعتهم بالكفرة.
تكلمت الأخ الراجي عن الصحفين اللذين زاروا أوربا بسيارتهم لكن لم تتطرق إلى دركيين في جانب الطريق لا ينامون ولا يرتشون مصنوعون من حديد ينظرون إلى المخالفة ولا يتدخلون لكنهم يسجلون الدليل ، لا يهمهم السائق إذا كان وزيرا أو برلمانيا ، الكل تحت القانون ، فما إن ترتكب المخالفة حتى تصلك الغرامة بعد أيام إلى المنزل، هذا الدركي الصغير الذي لا ينام ولا يتجاوز وزنه 1 كيلوغرام(الكاميرا) يقوم بما لا يقوم به 4 دركيين ( بشلاغمهم) 2 في النهار و 2 في الليل، لا يأخذ رشوة.
المغاربة شعب ذكي لكن للأسف يستعملون ذكائهم في المكر والخداع في زمن ما تيدوم فيه غير المعقول.

 

# 13 - تحليل سطحي

عبدلاي محمد

اشكرك عن المقال ولكنك لم تلامس اصل الداء وتستنتج بان التزيار هو الذي يجب,فمن يزير من؟الاوروبين ليسوا ملائكة بل هم ايظا يطمحون للثراء اظف الى ذلك ان ليس لهم دين اسلامي يلعن الراشي والمرتشي ولكن لديهم مؤسسات قوية تراقب وتعاقب.فنحن وان كانت لدينا مؤسسات فهي معطلة الى حين ...

 

# 14 - لا زلنا لم نجد ضالتنا

محمد الغافل

الأخ الراجي:أعتقد أننا لا زلنا لم نجد ضالتناألا و هي الأخلاق التي أشار إليها مقال على موقعكم هيسبريس، في آراء مغربيةبعنوان: نعم للتغيير، عفوا، لا نفهم الإصلاح. إنه مقال جيد يشرح فيه أي نوع من الزيار.
http:// www.hespress.com /?browser=view&EgyxpID=16375

 

# 15 - مفيش يا مي ارحميني

واحد من الناس

أضرب كل "لو" التي قلتها في عرض الحائط و أقول لك أن القانون الوحيد الذي إستطاع تقويم سلوك "كحل الرأس" عبر التاريخ هو قانون الله عز و جل و كل إقتراحاتك بإتباع نهج الغرب في "الزيار" سبقهم في ذلك شرع الله و أقول لك أن أحوالنا سائت لأننا تخلينا عن تطبيق حدود الله أين نحن من قوله صلى الله عليه و سلم" لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها" هذا هو "الزيار ديال بصح" الذي من شأنه تقويم السلوكات الإنسانية

 

# 16 - jebli et fier

وردة @

ادن انت تلخص الاسباب في ان الدولة هي من قضت على الحس القومي لدى المغاربة وانها لاتبدي اي مجهودللدفاع عن كل ما ما هو مغربي وربما يرجع دلك الى اتفاقية ايكس ليبان .. هده وجهة نظرك ويجب احترامها ..اتفق معك اخي ان الحل يكمن في الدفاع عن قيمنا وثقافتنا وفرضها على الاخرين بدل ان نستهلك فقط ..

 

# 17 - bzzzzzzzzzzafe vous etes des marocain!!!

une marocaine et fiere

vous avez exagere si comme si vous vennez de la planete mars vous aussi vous ete des marocain n'oublier pas et je veux dire acelui qui etait en france et il est revenu au maroc si le maroc ne te plait pas pourquoi tu as rester et le maroc n'a pas besoin de toi juste ses 10 bons citoyen cava lui sufir et al hamdelilah il faut que vous commencer avec votre caractere et puis couriger les fautes des autres

 

# 18 - are you for real simo G....!!!!?0

curious

to those who worship the west and its countries...you don't know much about real life in these nations...you just watch a lot of tv...there's corruption,there's miscounduct,trash in the streets.loitering,people robbing eachother ,stealing from homes and businesses,a lot and may be worse than we see at home...we should not compare our nation to any other countries,we should love it as is and work to make it better,but to call its people animals and stupid....then the problem is us,who don't like our country and our people...the whole system has to change...it'll take a while,but one day,things will be better and folks will have positive attitudes...let's hope for the best...remember 10,15 years ago,things were really bad,it seemed there was no way out,look where we're now...and the future is going to be much nicer...let's work together to get there...stop the blaming game...thank you...brother simo G,I don't understand 95% of what you write...it may make sense to you but not to the rest of us...if you really believed that not giving money would prevent you from leaving the country,then really,you need to get mental help...your story did not make any sense at all,just like most of your entries...regards from dc

موضوعات أخرى...

الأشقاء الأعداء!

المصحف ماشي ديال اللعب!

" الزيّار" وحده يصلح العقليات الفاسدة

فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان

الإصلاح ديال الفرشي!

الحل الأمني وحده لا يكفي

ﭙْـشاخ عْلى تقدّم!

عنصرية بني جلدتنا أمرّ وأشدّ وأقسى

الوأد العصري

لماذا لا يؤثر الدين على سلوكنا؟

سيتكومات بليدة

الصوم والصلاة عبادة ماشي رياضة!

مملكة كسفينة بلا أشرعة

كفى من استغبائنا!

مأساة زينب

مملكة الأشباح

عودة ثانية إلى موضوع الزواج

كابوس الزواج

رجال البلاد

راسي يا راسي

لا للوصاية على الراشدين!

سياسة الطّنْز

البرقع ليس فريضة إسلامية!

أخجل منك يا بلدي!

باراكا من النفاق!

كفى من الاحتقار!

أنا يائس ...

اللي فرّط يتكرّط

مجلس النوّام

وطن كباخرة بدون بوصلة

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab