تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

المغرب يخلص للمؤخرة في مؤشر الحكم الراشد بإفريقيا

المغرب يخلص للمؤخرة في مؤشر الحكم الراشد بإفريقيا

عزيز باكوش

Friday, November 06, 2009

مؤشر الحكم الراشد في إفريقيا

الجزائر في المرتبة 14 وجزر موريس الأولى  والمغرب يخلص للمؤخرة

يعتبر جل الخبراء والمحللين مغاربة وأجانب أن تراجع المغرب في سلم التنمية البشرية في معظم التقارير ذات الصبغة القارية انعكاسا لأزمة سياسية قاسية تعيشها البلاد أفرزت وما تزال المزيد من الغياب والتراجع على مستوى تدبير المراحل وتخطيط  المستقبليات .

وكانت الجارة الجزائر قد  احتلت  المرتبة 14 بين مجموع الدول الإفريقية والثانية في المغرب العربي بعد تونس بحسب ما كشف عنه قبل أسابيع ، مؤشر الحكم الراشد بإفريقيا للعام 2009، الذي تعده للمرة الثالثة على التوالي مؤسسة محمد إبراهيم، وتديرها شبكة من الأكاديميين ومراكز البحث الإفريقية والغربية.

ولا ندري مالذي ستقدمه الحكومة المغربية في مواجهة هذا الكم الهائل من التراجعات  الواردة في تقارير التنمية البشرية بالعالم العربي الصادرة أخيرا ، والتي باتت كسابقيها بمثابة صك إدانة صارخة لتدبير الشأن السياسي والاقتصادي والمجتمعي بالمملكة .ويقيس مؤشر  الحكم الراشد بإفريقيا توفير الجهات الحكومية وغير الرسمية للسلع والخدمات العامة ووصولها إلى المواطنين وذلك عبر 84 مؤشراً للحكم الراشد. وتنقسم تلك المؤشرات وفق ما هو مثبت في الاستبيان  إلى أربع فئات عريضة: الأمان والأمن، المشاركة وحقوق الإنسان، الفرص الاقتصادية المستدامة، والتنمية البشرية. ويتم ترتيب جميع الدول في إفريقيا وعددها 53 طبقاً لمجموع النقاط التي تحرزها عبر كل الفئات. وتستند إما إلى بيانات رسمية أو خبراء تقييم.

إن ارتفاع أرقام الجياع وتنامي معدلات الفقر البشرى في المغرب جنبا إلى جنب مع السودان واليمن وموريتانيا  لم يعد مقلقا ولا يدعو نخبنا إلى الخجل ، فمرتبة "غير مشرف " بالنسبة لدواليب الحكم بالمغرب عنوانا كبيرا للمرحلة ، ولازمة معظم التقارير ، بيد انه ينبغي التأكيد أن ليس في الأمر إسقاط ولا افتراء كما تزعم أبواق الإعلام الرسمي، وطابور من الكتبة المأجورين  ، لان الترتيب مستحق، وهو الذي يتم استيفاؤه من أفواه المغاربة وصحفهم ومنظماتهم الحقوقية ومن سجلات مثقفيها وتقارير نخبها،   وليس اعتباطيا كما يتبادر إلى الذهن أول لحظة ، بمعنى أن الأمر ليس عداء مجانيا تسقطه منظمات غير حكومية ، وإنما معطيات تفرض نفسها كنتيجة لتدبير وقح لواقع مجتمعي بئيس  تتعدد انتظاراته وتتزاحم طموحات أبنائه،   بلا أفق ينذر بتصريفها وفق ما يتطلبه الظرف الاقتصادي العالمي ، وما يصبو إليه المواطن في بلد يحتكم إلى 14 قرنا  من تأسيس الكيان والحضارة  بلا طائل .

إننا في المؤخرة دوما مقارنة مع بلدان مشهود لها بالديكتاتورية على الصعيد العالمي، يحدث هذا في وقت يراكم فيه المغرب شهادات حسن سيرة وسلوك من الشرق والغرب ، كما أن عدد التدشينات والاوراش الاستثمارية التي تسبح في فلك التنمية تعجز وكالات الأنباء الحكومية المسموعة والمرئية عن استيعاب تدفقها يوما بعد يوم وساعة بعد اخرى .   فإلى متى تظل الكوارث  الناجمة عن سوء الاستشراف ، والأحوال الصحية  العاجزة ، الفقر الكاسح وحرب الطرقات  تستنزفنا أمام من يسوى ولي ميسواش؟ و لنتجرع طعم الألم ثانية ونلقى نظرة شزراء على خلاصة التقرير .

فبحسب الجدول التنقيطي المفصل الذي تضمنه و نشرته المؤسسة، قبل أسابيع ، تحصلت الجزائر على أعلى نقطة، ضمن المؤشرات الأربعة الرئيسية، في مؤشر التنمية البشرية بما مجموعه 73 نقطة، وهو ما وضعها في المرتبة الرابعة إفريقيا والثانية مغاربيا في هذه الفئة، لكنها نزلت إلى 44 نقطة والمرتبة الواحدة والثلاثين في مؤشر المشاركة وحقوق الإنسان. وفي الترتيب العام تقدمت على الجزائر في شمال إفريقيا كل من تونس (المرتبة 8 بما مجموعه 8,65) ومصر (المرتبة 11 بما مجموعه 1,60 نقطة) واحتلت جزر موريس قمة مؤشر إبراهيم لعام 2009 بمجموع نقاط يصل إلى 2,.82 وكل الدول الخمس التي احتلت المراتب الأولى جاءت من منطقة إفريقيا الجنوبية. وتعتبر الصومال أسوأ دولة في القارة من حيث الحكم الراشد بمجموع نقاط يصل إلى 2,15، ثم التشاد بمجموع نقاط 9,.29

المؤسسة التي يمول نشاطها رجل الأعمال السوداني، محمد إبراهيم، المعروف بكونه خلق ثورته من الاستثمار في المنشآت القاعدية في قطاع الاتصالات في عدد من الدول الإفريقية، تمنح جائزة لإنجاز القيادات الإفريقية وهي أضخم جائزة سنوية في العالم.

لجنة الجائزة التي يرأسها كوفي عنان تمنح جائزة قيمتها 5 ملايين دولار للرئيس التنفيذي السابق لدولة أو حكومة يكون قد أظهر تميزاً في القيادة أثناء توليه منصبه. وسوف يعلن عن اسم الفائز القادم ي نهاية  أكتوبر الماضي . وفي سياق ذي صلة جاء : المغرب بعد دجيبوتي في تكوين الرأسمال المعرفي وفق ما أفاد   تقرير المعرفة بالوطن العربي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة آل مكتوم الإماراتية، برسم سنة 2009 حيث أشار إلى أن" اغلب البلدان العربية تواجه في مجال تكوين الرأسمال البشري المعرفي، مشاكل مركبة في أنظمتها التعليمية " وذكر التقرير وفق ما أوردته جريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية أن التقدم الذي حققته الدول العربية في كل ما تم اعتماده كمؤشرات لنشر المعرفة بين المواطنين، كالتقليص من نسبة الأمية وتزايد عدد الحائزين على شهادات جامعية عليا، لا يمكنه أن يحجب الإخفاقات التي تجعل الكثير من الدول العربية مقصرة في الخروج من النفق المؤدي إلى مجتمع المعرفة" . وكشف التقرير من جهة ثانية وجود المغرب بين الدول التي تعرف أهم اختلالات النظام التعليمي في العالم العربي حيث وجود 9 ملايين طفل خارج أسوار المدرسة، يتوزع اغلبهم على السودان والسعودية والصومال واليمن والعراق ، وأبرز التقرير في ما يتعلق بالحصص المخصصة للعلوم بالوطن العربي بأنها لا تتعدى نسبة %11,7، وان هذه النسبة تتراجع بشكل ملحوظ في مجموعة من الدول العربية. وأردف بأن المعدلات العامة لتلقين مادة الرياضيات في الوطن العربي متدنية عن المعدل العالمي. التقرير ربط خلال انتقاده وتقييمه لأحوال المعرفة بالبلاد العربية، بين الرغبة في تطور المعرفة والنهضة العلمية والتنمية الاقتصادية الحقيقية وإجهاض الإرادة السياسية الحاكمة للرغبة ذاتها .



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - القوالب د 2دريال

عايق

عندما كان المغرب مخربا لا شوارع ولا مشاريعولا شركات اجنبية وسجون تزمامارت وعالم قروي بلا ماء و لا كهرباء...كان جيدا....والان وقد اصبح حتى الاوروبيون يهاجرون ليعيشوا فيه وتحول الى اوراش نزل للمرتبة الاخيرة....عجيب امر هؤلاء...حتى المراتب العلمية اصبحت بالرشوة...ومرتبة الجزائر البلد الغني ببتروله ونسبة البطالة فيه اكتر من المغرب..في الرتبة 14 فعلى من يضحكون...خساتم انتم و احصائياتكم


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - التنمية

سمير الليل

إن حصل المغرب على هذه الرتب الأخيرة فهذا ليس بغريب ، المسؤولون كانوا يعرفون ذلك فالتقارير كانت تصل لهم و إن كانت شيئا ما محرفة.
لدراسة النتائج يجب أن نغوص عميقا و أن نعود إلى السنوات الماضية و السياسات التي نهجتها الحكومة في جل الميادين.
فما وصلنا إليه اليوم ليس محض الصدفة إنما هو من عمل المسؤولين و خططهم فالرتب المخجلة لم تنزل من السماء وإنما تعكس عملنا و استراجييتنا.
المهم أننا و صلنا لهذه الدرجات المخجلة الآن ما العمل كيف نخرج من هذه الرتب الغير المشرفة
هل الخروج هو الهدف أم التنمية الحقيقية هي الهدف ؟؟
أرى أن التنمية الحقيقية هي الهدف حتى و إن تأخر شيئا ما الحصول على مراتب متقدمة.
التنمية الحقيقية يسيرها مسؤولون مجدون و جديون و هم المفتاح فبدون جدية المسؤولين مع وضع خطة شاملة تراعي تنوع مناطق المغرب و اختلافها
لن تكون هناك تنمية.
دمقرطة حقيقية هي المفتاح الآخر للتنمية.
يجب إستغلال الشباب هناك بالمغرب طاقات شابة تضيع إما داخل مالمغرب أو
تهاجر و لا نستفيد منها.
محاسبة المتلاعبين بخطط التنمية،فتح أوراش تنموية علمية يكون فيها الباحتون و الطلبة العمود الفقري.
تأهيل العالم القروي تأهيلا حقيقيا
الإستفادة من تجارب الدول الأخرى
وأهم شيئ عدم حرق المراحل



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الله يلعن اللي ما يحشم

حل عينك مزيان

لست أدري ثم لست أدري من أين يسقط علينا هؤلاء التيئيسيون الذين لا يبحثون عن شيء سوى تيئيس هذا الشغب وهذه الأمة: وياليت هذا التيئيس يستند إلى حقائق و,,, ولكن المؤسف أنه ينبني على أكاذيب وتقارير مغرضة همها هو أن تحط من مكانة هذه الأمة
ولا أريد أن أقول بهذا بأننا يخير وعلى خير وبلغنا المبتغى، ولكن أريد أن أقل : انتبهوا وكونوا ياقظين ضد محاولات تسميمنا



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - حل عينك مزيان

زائر

لست أدري ثم لست أدري من أين يسقط علينا هؤلاء التيئيسيون الذين لا يبحثون عن شيء سوى تيئيس هذا الشعب وهذه الأمة: وياليت هذا التيئيس يستند إلى حقائق و,,, ولكن المؤسف أنه ينبني على أكاذيب وتقارير مغرضة همها هو أن تحط من مكانة هذه الأمة
ولا أريد أن أقول بهذا بأننا يخير وعلى خير وبلغنا المبتغى، ولكن أريد أن أقول : انتبهوا وكونوا ياقظين ضد محاولات تسميمنا



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - تقارير مضحكة

مواطن مغربي

هل يعقل ان يكون المغرب مصنفا مع دجيبوتي?... هل فقدتم عقلكم?... في كل المقال الذي يقطر سما... لم يقل لنا كاتبه ماهو ترتيب المغرب سوى تلميحه انه في المؤخرة... طيب... مؤخرة القارة الافريقية يعني?... يعني يجب التسليم بان السودان افضل من المغرب... و ان الحياة في مصر ليست زبالة و لكنها جنة لمواطنيها?... طيب... المغرب اسوء من دجيبوتي و من موريطانيا... و بما ان التقرير خاص بافريقيا... فالمغرب اسوء من السينغال و طانزانيا... بل ان العيش في الجزائر اصبح مطلب العالم من فرط الحرية الموجودة و المواد الغذائية كما يقول التقرير... و لا افهم هذا التقرير الذي يشيد بدولة كل ما تعمله هو بيع البترول و استيراد كل حاجياتها... من الاكل الى الملابس الداخلية... الجزائر فيها حكامة?!... و افضل من المغرب?!... يا مثبت العقل و الدين... ارحمنا من امثال هذا الكاتب الببغاء الذي يتقئ علينا التفاهات التي لا يصدقها عقل... حتى العدو اذا اراد احباطنا فلن يجد صعوبة... لان ابناء جلدتنا بغبائهم... قد تكلفوا بالامر...


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الحكم الراشد

الحجاج


كيف يخلص مؤشر الحكم الراشد بإفريقيا بأن تونس هي الاولى في شمال افريقيا ، مع العلم ان نقطة الصفر المنوطة بديموقراطيتها قد تجعلها تغرد خارج السرب الافريقى.
فإذا كان المغرب إذا هو مؤخرة الجسد الافريقى بفعل تصرف العائلة الفاسية المستولية على المناصب بدون وجه حق، فإن تونس هي ثقب مؤخرة الجسد الافريقى في مجال حقوق الانسان بفعل تصرف حاكمها وسيطرته على هذا البلد الشقيق.
لذلك فمؤشر الحكم الراشد هذا بحاجة لمن يرشده
الحجاج



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - زمن التفاهات

أنور

عجيب أمر هذا الببغاوي - و أنا أعرفه عن كثب -فهو محب للإثارة من أجل الظهور ،و هو ما دفعه لنقل هذه السموم دون التفكير فيها حتى . و أعيد ما جاء على لسان الإخوان ، هل يمكن أن يصدق أن المغرب ضعيف إلى حد مقارنته بدول ليس لها من الإسم إلا انها دول .أنا لا أنكر أن المغرب يعرف مجموعة من المشاكل على كثير من الأصعدة ، في التعليم و الصحة و النقل و الفقر و....لكن بمقارنتنا مع دول كبيرة نسبيا ، أما أن يعمد هذا الببغاء إلى نقل هذه التقارير ، و يحاول مقارنة المغرب مع الشقيقة الجزائر فهذاضرب من ضروب العبث ، و بالمناسبة أطمئن الكاتب أنه لاوجه المقارنة بين الدولتين على مستوى دول المغرب العربي و هذا باعتراف الأشقاء أنفسهم .أطلب من الكاتب أن يعمل بالمقولة المأثورة : رحم الله امرء عرف قدره .


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - عيب

ندير آسفي

عيب ما جاء في التقرير.مشاكل المغرب معروفة لدى المغاربة وهي الفساد الاخلاقي والرشوة وضعف الخدمات الراجع للعنصر البشري.عدا دلك فالمغرب بحق احسن دولة افريقية من حيث البنيات التحتية والتجهيز ومستوى العيش والفقر لا يمكن حصره بالمغرب وهو مسألة متعلقة بمشيئة الله.خلو المغرب بوحدو وعطوه التيساع الله ينعل بوكم ها التنمية ها الخرا قتلتونا


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - الحكم الراشد

مواطنة مغربية

ان التقارير والرتب لا تهمنا لأن مانراه من تنميةفي شتى المجالات هي الأرقام الصحيحة تبا لصاحب المقال فالصحافة الصفراء التي تمس المغرب من قريب أو بعيد وتمس رموزه يجب أن تحارب .


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - عينك ميزانك

بوزبال

لا أحتاج لأي منظمة أو تقرير لكي أعرف رتبة بلادي.
في اليوم الواحد كم من متسول تراه عيني ؟ كم من فتاة تبيع فرجها من أجل بعض الدراهم ؟كم من محاكمة مشيوهة لحراس الديموقراطية ؟ كم من الجرائد سحبوها أو جعلوها تنسحب أو حكموا عليها بالإنسحاب ؟؟كم من رجال الأمن أراهم متلبسين بالرشوة ؟؟؟ هذه مناظر أصبحت روتينية في الشارع المغربي.
و إذن لماذا تكذبون التقارير ؟؟؟
المغرب ذاهب للهوية...اللهم لا نسألك رد القضاء و لكن اللطف فيه



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - no commentary

aamr

من اين لك بهذا التقرير ياهذا،الم تسمع بآلمقولة التي تقول:اهل مكة ادرى بشعابها،بمعنى ان المغاربة(قلباً وقالباً) وحدهم هم الذين لهم الحق في تقييم نتائج اعمال حكومتهم وليس جهة اخرى ،فالمغرب والحمد لله قطع اشواطاً مهة في جميع المجالات قد لا تظهر للمتفيقهين امثالك ،فنحن راضون بما وصلنا اليه وواعون بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الحكومة بزعامة ملكنا حفظه الله.فما عليك الا الإنتظار قليلاً وسترى المغرب في مصاف الدول المتقدمة ان شاء الله.


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

سياحة العبور

السينما والسياسة

حول الحوار المجتمعي

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

تأملات في زمن العولمة

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

جريمة " سيدي مومن " تدق ناقوس الخطر

" إمعشار " إستراتيجية الفجور السياسي

التشيّع..ذلك " الإسلام " الهرمسي

" تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها "

نبذة تاريخية عن استقلال المغرب

المقاومة المغربية، حركة عبد الكريم الخطابي في الواجهة

يقتلون المصداقية ويبكون على موتها!.

نحو تأسيس علم للقراءة

الشرق الأوسط ليس فيه مكان للضعفاء

ثلاثة مستحيلات أمام مدونة السير الجديدة

المقامة الفاسية

عبد الكريم ملك للإنسانية

نقد مواقف الجابري بخصوص الحديث النبوي

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لماذا الحاجة إلى تدبير محكم للتحولات بالمغرب؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

اختراق الشيعة لوسائل الإعلام العربية..أسلوب جديد لـ " تصدير الثورة "

سبعـــة رجــــال

الإيمان بالطاقة وطاقة الإيمان؟

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

كلمة وفاء في ذكرى الخطابي

نزاع الصحراء: الداء والدواء

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية

كل الصحافيين في المغرب متهمون

رسالة المخزن المغربي إلى معتقلي العدل ولإحسان الاثتي عشر

الجهوية في الخطاب السياسي المغربي وسؤال التنمية الجهوية

عام على العدوان.. عام على النصر

التعليم العمومي بين الخوصصة والخصاص

الخيط الأبيض والواقع الأسود

انتخابات 2012 أي سيناريو؟

الناس على دين ملوكهم

النجاح في فنجان شاي؟

ماذا بعد معركة الخمر؟

الإعجاب بمنتخبي مصر والجزائر لا ينسينا مرارة سياسات البلدين

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات

حزب الاستقلال وموقعه في المشهد السياسي المغربي

التشريع المالي بين الحكومة والبرلمان

الحداثة والمدنية والمواطنة والإحداثيات المهمة للديمقراطية

" المكتوب " بين الديني والإيديولوجي والتداول الشعبي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab