ليفني من طنجة : أؤيد قيام دولة فلسطينيةخمس نقابات تحضر لتأسيس إطار نقابي موحدالعدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة فوج الحجاج المكفوفين يتوجه الى الديار المقدسةالمغرب يجدد دعوته لإطلاق فوري لمفاوضات السلامثلاثون عاماً على حصار مكة الدامي بقيادة "جهيمان "كرنفال " بوجلود " .. احتفال شعبي بعيد الأضحى الدغرني " يحب " ليفني و " يكره " السفياني والعثمانيعباس يتهم حركة حماس بالتفاوض سراً مع إسرائيلمتظاهرون يحتجون على وجود ليفني في طنجة“ حجارة معقمة ” للجمراتمصر والجزائر والسودان من الملعب إلى استدعاء السفراءاختيار البلجيكي هيرمان رومبوي أول رئيس لأوروبا" المنتخب " ترشح عشرة نجوم أفارقة للتنافس على جائزة الأسد الذهبي 2009ثلاث إصابات بأنفلونزا الخنازير في سيدي قاسم استئنافية الرباط تؤيد الحكم بأداء القادري 80 مليونا لفائدة الهمّة زوجة الزميل شحتان تتعرض لنزيف دموي داخليالمغرب يعتزم انشاء محطة نووية نموذجية لانتاج الكهرباءموقع مغربي ينافس " غوغل نيوز "المنجرة: الحكم الذاتي هو الحل الأنسب لقضية الصحراءشاعرة مغربية تتغنى بألياف الماءمكافأة مليون دولار لمن يحل مسألة رياضيات معقدةصداقة الخمر والقلب.. خديعة كحوليةإرجاء النظر في ملف مجموعة " فتح الأندلس " ابراهيم الفاسي الفهري ينفي دعوة ليفنيطاهر شاه: اخترت الإقامة بالمغرب لإعجابي بتقاليدهالأمير مولاي رشيد وولي عهد إسبانيا يدشنان المقر الموسع لمعهد ثيربانتيس بالرباط منح جائزة " ميدايز 2009 " للبيئة والتنمية المستدامة للملك محمد السادس نيني يرفض استئناف الحكم ضده أول ألبوم " راب " بالأمازيغية لمجموعة اثران-كلين
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب



تدبير الريع السياسي... بالمغرب

بودريس درهمان

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

د.إدريس مقبول*

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الحسين بوخرطة

الترجمة ضرورة إنسانية

نور الدين البكراوي*

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

القدسُ .. والجُلَّسُ

حمّاد القباج

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

د. يحيى رمضان

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

محمد بودهان

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

إبراهيم بوعدي

القنابل " الناعمة "

إبراهيم الطالب

من أجل ميثاق أخضر

ذ. أحمد صدقي

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

محمد مشهوري

من ذكريات المسيرة الخضراء

مصطفى لمودن

Saturday, November 07, 2009

تعود الأحداث إلى 34 سنة خلت، كأنها البارحة لمن عايشها، وكأنها تاريخ سحيق لمن سمع بها.

أحكي عن تجربة عشتها مفعمة بالأمل والخوف والحنين والقلق، كنت في المدرسة الابتدائية ذات زمن خريفي غير مضطرب عندما فاجأنا الأب مساء بقوله أنه سيذهب إلى المسيرة، لم أستوعب معنى قوله بما يكفي، قال أن مكتبا فتح بمقر إحدى إدارات السلطة، فهرع المئات للتسجيل بتلقائية، لكن السلطات قيدت العدد التي تريد وأغلقت بعدها، رغم تزايد الطلبات من أجل ذلك، حتى النساء سيشاركن، سيمثلن 10% من كل مجموعة! وقع هذا في منتصف السبعينيات، كنا نصغي باهتمام نحن الصغار لأحاديث الكبار وقد تفتحت أذهاننا إلى مزيد من المعلومات، عندما كان شغل الناس اليومي هو الحديث عن أخبار المسيرة؛ مما كان يقال أن رقم 350 ألف مشارك ومشاركة في المسيرة لم يختر اعتباطا، فحتى لو تعرض المشاركون جميعا للهلاك عن طريق تدخل متهور للجيش الإسباني المحتل للصحراء، فهذا الرقم في نفس الوقت هو العدد الذي كان يضاف كل سنة من الولادات الجديدة! ما يصطلح عليه في الديموغرافية بالزيادة السكانية السنوية حينذاك... لم أتصور أن يكون المشاركون والمشاركات في المسيرة هم فقط رقم اعتباطي أو له معنى معين ومن ضمنهم والدي معيل أسرة متواضعة، ذهب إلى الصحراء على بعد مئات الكيلومترات وكله حماس، غير أنه لم يترك لأسرته غير قوت أيام معدودات.

لم نكن نحن الأطفال الصغار غفلا غير مكترثين، كان لنا إلمام ببعض شؤون السياسة وأخبار الوطن وحتى العلاقات الدولية ونحن في أقسام الابتدائي، كان أساس تناقل المعلومة والخبر هو المذياع، لم يكن دائما الاعتماد على إذاعة الرباط هو المعول عليه، بل إذاعات أخرى يختلي البعض إليها ليستمع وبعدها يحكي للآخرين، طبعا همسا وبعد التأكد من هوية الحاضرين، كانت أذني تلتقط باستمرار وعبر مختلف أحاديث الناس كلاما عن الوطن ومشاكله، وعن فلسطين وحروب أمريكا ووصول الإنسان إلى القمر، وتسابق العظماء لامتلاك أفتك الأسلحة (النووي منها وغيره)، وقمم دول العالم العربي والدول الإسلامية التي لا ينتج عنها شيء مفيد، باختصار كان المجتمع مهتما بمختلف القضايا رغم انتشار الأمية والفقر، لكن لم يتم تحويل شحناتهم إلى تشكيل تنظيمات أو مطالب، لأنه ببساطة كانت المراقبة قوية وفي كل مكان، وأدنى تحرك تتم معاقبته، ولو تأخر بسيط عن أداء ديون القرض الفلاحي الذي كان يثقل كاهل الفلاحين الفقراء (ربما عمدا) يتطلب تحرك قوة عمومية لإلقاء القبض على المقترضين أو أحد أقاربهم.

في هذه الأجواء المشحونة أعلن عن خبر فاجأ الجميع، وهو أن الملك الحسن الثاني يخطب في العاشر من أكتوبر عن تنظيم المسيرة نحو الصحراء لإحياء الرحم واسترجاع جزء من الوطن، الحسن الثاني بقوته التي لا تقهر يطلب من شعبه المشاركة في أمر جلل! هذا معطى جديد، وفعلا لقد كان كذلك، المسيرة الخضراء تؤرخ لنهاية مرحلة اتسمت بالتوتر مع من تبقى من الحركة الوطنية التي شاركت في مسيرة التحرر الصعبة والطويلة ومع الحسن الثاني من جهة ثانية، وهو الذي كان قد ضم إليه كل السلطات والصلاحيات رغم بعض الفترات القصيرة التي كان يشكل فيها برلمان، لكن غالبا ما يغلق بعد ذلك، ومع استمرار جرائد تعبر عن وجهة نظر المعارضة وهي تذكر باستمرار عن  تواجدها ورفعها مطالب التحديث والديمقراطية، ظهر أنه ليس هناك غالب أو مغلوب في لعبة الصراع من اجل السلطة، رغم كل الأساليب التي انتهجت من كلا الطرفين من أجل اجتثاث الخصم ولو بالقوة.

غادرنا أبي كما كان يغادرنا دائما لشهور من أجل العمل في بقعة من بقاع الوطن نحن لا نعرفها وربما نسمع عنها لمرة واحدة ثم ننساها، لكن مغارته هذه المرة ليست كسابقاتها، إنها نحو المجهول، لكن تحت رعاية المخزن الذي كنا نعتقد أن قوته لا حدود لها.

كان المذياع مخبرنا الوحيد بما يقع، تفرّغ راديو الرباط للمسيرة، كل برامجه عن السيرة، كل العاملين بالإذاعة الوطنية والإذاعات الجهوية تفرقوا في ربوع المغرب، ربورتاجات تقدم من مختلف الأقاليم عن تحركات الحشود، أمام قوة المخزن/السلطة الكل أصبح في خدمة المسيرة، فالقضية تهم الوطن، كل الشاحنات رهن الإشارة، لقد تنقل أغلب المشاركين عبر شاحنات مكشوفة، وبعضهم في القطارات، حتى عربات نقل السلع استخدمت، هذا عرفناه بعد ذلك من أحاديث المشاركين، ومن تسجيلات التلفزة في السنوات اللاحقة، كان الأمر خرافيا وعظيما وله حمولة قوية لن يقدّرها إلا من عاش اللحظة، إلى درجة أن هناك من سمى وليدا له مسير أو مسيرة! ممثلو شعب بكامله من مختلف المناطق يقومون برحلة إلى الصحراء المستعمرة، لا أحد يعرف ما سيقع، هل سيقصفهم الجيش الاسباني؟ هل ستشتتهم إلى أشلاء قنابل مدفونة في الرمل؟ لا أحد كان يعرف جوابا، ربما وحده الحسن الثاني وقلة من مساعديه من رتب بعض الأمور، فهناك بداية انتقال للسلطة في اسبانيا في ظروف صعبة ورحيل رجل قوي اسمه فرانكو وسم تاريخا بكامله عبر عنفه وجبروته، هناك حكم في صالح المغرب صادر عن محكمة لاهاي يقول بوجود رابطة بين المغرب والصحراء، وهناك دعم للحلفاء منه الظاهر ومنه الخفي الذي لا تعلمه غير كواليس السياسة والعلاقات الدولية التي كان الحسن الثاني يعرف كيف يحرك خيوطها مستغلا تضارب المصالح في زمن الحرب الباردة، وهناك جيش مغربي كان يراقب عن قرب لكن لا يتم الحديث عن ذلك... إنها سابقة لا يشبهها غير مسيرة ماوتسي تونغ مع رفاقه في الصين، ومن حيث الفكرة والتمثيلية الشعبية مع ما وقع أثناء بناء طريق الوحدة غداة الاستقلال، فالشعوب على أهبة التضحية، لكنها تنتظر محركا من أجل قضية سامية.

 

وكما كان الإعلان عن المسيرة مفاجئا، كان الأمر بتوقفها بعدما قطعت الحدود قرب طرفاية لتعود أدراجها، لقد حققت أهدافها يقول الحسن الثاني في خطاب له من أكادير هذه المرة، سمعت الخطاب مباشرة على الراديو، فعرفت أن أبي سيعود إلينا من جديد، الأمر ما فيه شك، فكم من مرة سافر وعاد بعد ذلك.

علمنا بالوقت الذي ستعود فيه المجموعة التي ضمنها الوالد، وبينما الشاحنات تعود بعد سفر طويل محملة بالمتطوعين وهي التسمية التي أطلقت على من شارك في المسيرة، أمرني مدرسي في الابتدائي بأن أغادر حجرة الدرس كي أستقبل أبي، نسمع عبر النوافذ الأهازيج التلقائية التي ترددها النسوة احتفاء بعودة المشاركين/المتطوعين... هرولت بسرعة إلى جانب الطريق حيث هناك تجمع من المرحبين والمستقبلين، هناك من لا ينتظر أي أحد من أفراد أسرته، ولكنه متواجد هناك، كأنه لا يريد تضييع هذه اللحظة التاريخية.

عن بعد أرى الشاحنة تنزل بعض العائدين، ومن المفترض أن يكون ضمنها أبي، أقترب بسرعة وأنا أجري، لكن غادرت الشاحنة المكان لتستمر في رحلتها إلى قرى أخرى. لم أعرف ما وقع، لم يحدثني أحد ولم استفسر أحدا، أكملت مشيي على مهل ومحفظتي على ظهري، رأسي متدل بين كتفي الصغيرين، قلت لأمي أبي لم يصل، لم ترد، ربما هي أدرى بكل الاحتمالات التي دارت بسرعة في رأسها، لكنها لم تشأ إخباري بها.

خرجت أنظر إلى الأفق وإلى السماء وإذا بي أرى الوالد قادما بين حقول مقلوبة تنتظر استقبال بذور جديدة ونزول أمطار تأخرت قليلا، رأيت الوالد يسير بخطى حديثة، لم أره مستعجلا كهذه المرة، يحمل على كتفه حقيبة مملوءة، تساءلت عما يكون فيها؟ هل هناك هدايا لنا؟ هل بها ملابس؟ ونحن كنا نعد قطعنا القليلة مما يتوفر لنا منها طول العام.

 حل أعمامي وأبناؤهم لتحية أبي الذي كان يكبرهم جميعا، لم انتظر كثيرا لمعرفة ما في الحقيبة، قطع مكسرة من السكر، حبات تمر... في الصباح لم استسغ الشاي الذي أعدته الوالدة قبل ذهابي إلى المدرسة، ولما عدت مساء فتشت في الأمر، فوجدت أن حبات السكر مختلطة بأجزاء يابسة من الخبز يطلق خميرته في الماء الساخن فيجعل الشاي غير مستساغ، نسيت إضافة أخرى، لقد حمل أبي معه بعد عودته من المسيرة مصحفا أخضر من ستة أحزاب، وقنينة بلاستيكية تسع للترين من الماء لها علاقة كي توضع على الكتف... وبعد سنوات من ذلك رحل الوالد في ظروف غامضة تتحمل مسؤوليتها إحدى إدارات المخزن وليترك وراءه أطفالا صغارا ذاقوا مرارة التشرد، لكنه خلف لنا وساما نحاسيا نعتز به، وقدوة لا تنحني أمام أي جبروت.

lamodene@gmail.com

حفظ او طباعة


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ولا تخص إدارة الموقع



 

# 1 - انتبـــــاه من فضلـــــــكم

ابو البراء الامازيغي


توضيح مهم حول عملية غزو الصحراء في ما يسمى ب " المسيرة الخضراء "المسيرة الخضراء التي لم يرى من اخضرارها الشعب الصحراوي سوى التقتيل و التعذيب والتشريد و الزج في السجون .. الذي لا تعرفونه عن المسيرة السوداء هي أن النظام المخزني أعطاها اللون الأخضر و هو لون عسكري ... لإنها لو كانت سلمية كما يزعم لسماها المسيرة البيضاء .. و أيضاً هذه المسيرة توقفت في طرفاية أقصى نقطة في المغرب...... أما الذي دخل الصحراء فهي الدبابات و الجنود والطائرات المخزنية التي قصفت شعب أعزل بقنابل محرمة دولياً مثل النابالم و الفوسفور و غيرها من الأسلحة المحرمة المستوردة من الكيان الصهيوني كهدية للمغرب على تسهيله لأكثر منالأسلحة المحرمة المستوردة من الكيان الصهيوني كهدية للمغرب على تسهيله لأكثر منمليون يهودي مغربي في السفر إلى ما يسمى "إسرائيل" في فلسطين .... قصف المخزن شعبا ًشجاعاً خاض لوحده حرباً بطوليتاً ضد الإحتلال اللإسباني حتى النصر و بقي يتفرج مثلما يتفرج المخزن واذياله اليوم على سبتة و مليلية .. ثم بعدها أتى وبدأ يدعي مغربية الصحراء ؟؟ ..... بل قصفت الطائرات بكل جبن هذا الشعب الأبي كمى قصفنا في الريف فاسحتا ًالمجال ل350 ألف مستعمر مخزني ضائع و متشرد ممن ضاقت بهم شوارع المغرب الذين وعدهم المخزن بجنة في الصحراء و دخلوها تحت غطاء القصف واعتقالات بالجملة لأصحاب هاته الأرض المغتصبة .... يكفي أنه لا يوجد و لا دولة في العالم بما فيها حلفاء المخزن المزيفين و أيضاَ الدول العربية لا تعترف بالسيادة المغربية على أرض الصحراء و بالمقابل يوجد حوالي 85 دولة تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية و لها معها علاقات دبلوماسية طبيعية.... و إن كانت الصحراء مغربية فلماذا فلماذا تقاسمها مع موريطانيا سنة 1975لم أسمع أبداً في التاريخ بلد يتقاسم أرضه مع بلد آخر.... و أيضاَ بما أن المخزن يقول أن البوليساريو لا يمثل الشعب الصحراوي فلماذا يتفاوض معهم.....
ففرنسا 130 سنة في الجزائر تقهقرت و عادت من أين أتت و كذلك الأمر بالنسبة للمغرب وسيأتي اليوم الذي يعود المغرب من حيث أتى سواء بمسيرة خضراء أو بماراتون بني ..... ارجوا فقط ان تكونوا في منتهى الشفافية وكما تقولون التعاليق تعبر عن راي اصحابها وهذا رايي الشخصي فاذا ارجوا انشر

 

# 2 - الذكريات المريرة

ابو البراء الامازيغي

ماذا جنى المغاربة من وراء ذهابهم إلى "المسيرة الخضراء" هذه و ابتلاعهم الرمال و صبرهم على القر و الحر؟ و لو حت بطاقة اعتراف..أعرف حال العديد منهم الآن, البعض يتسولون ثمن الدواء و البعض لا يملكون قوت يومهم و البقية لا أحد يسأل عنهم و تُركوا لحالهم ليموتوا أو ليتعفنوا
نحن نعرف كيف تم شحن كل تلك القطعان البشرية المتطوعين رغما عنهم في الكاميوات وفي القطارات ولقد كان خالي من بينهم حيث يتم جرك اقول جرك وتسجيل اسمك وشحنك للصحراء حتى انهم ان تعكس ليهم شي واحد كيتيريو فيه وليحوه فالبحر
وقد قيل لهم انهم سيذهبوا الى وادي الذهب حيث استعد
المغفلون وبدؤوا يشترون الخماشي ليجمعوا الذهب اعتقادا منهم انه وادي كله ذهب لكنهم صدموا وعرفوا الحقيقة لما وصلوا الى هناك

 

# 3 - الى ابو البراء الامازيغي : تعلم رحمك الل

الابيض

- اللون الأخضر يرمز إلى غصن الزيتون وهو رمز السلام،
- المسيرة توقفت في طرفاية لمدة وجيزة حين اضطرت اسبانيا للانسحاب عند رؤيتها الحشود و كان من الحكمة عدم مواجهة الحشود بالقوات الاسبانية لذلك توقفت المسيرة برهة حتى تنسحب اسبانيا
- في الصحراء المقاومة الوحيدة التي كانت هي التي قادها الشيخ ماء العينين و التاريخ يشهد أنه مغربي حتى النخاع لذلك استقبل الناس المشاركون في المسيرة استقبال الابطال و لم تكن هناك اية التحامات
- تقول "كما قصفتنا في الريف" ؟ هل انت ريفي أم صحراوي أم هما معا ؟
- بقية كلامك كذبة مؤلفة في تندوف حيث يحتجز الصامدون و بهم يطلبون الصدقات ليملؤوا بها جيوبهم و تركوا لامثالك افواها تنطق بما لا ترى و تصدق ما تريد
- اقرأ التاريخ و عندما تقرأ كتابا احرص على مصاقية كاتبه والافضل ان تقرأ كتب ما قبل الاستعمار فيبدو أنك جاهل حتى بحدودالدول
- الوم هسبريس على ترك امثالك في هذا الموقع لأنه مغربي واما أن تكون مغربي فاهلا و ان لم تكن فابحث لك عن موقع شبيه براسك وانظر ان تقبلوا الرأي الأخر

 

# 4 - صوت الوطن

ابوجهاد

من ذكريات المسيرة الخضراء هواننى كنت فى مستوى نهاية الدروس الابتدائية وسنى انذاك غير السن المسموح به للتسجيل فى المسيرة فقد ذهبت عدة مرات الى مركز التسجيل فلم افلح فى تسجيل اسمى ضمن قوائم المتطوعين ففى ذلك الوقت كانت مراكز التسجيل تقفل ابوابها فى ساعة متاخرة من الليل ، فغيرت سنة الميلاد فى بطاقة مدرسية كانت تعطى لنا فى السنة الخامسة ابتدائى (الشاهدة) واستغلت فترة زحام المتطوعين وظلمة الليل فتمكنت من تسجيل اسمى وبعد ذلك ذهبت الى منزلنا فجمعت اغراضى بدون ان اخبر احد بما ساقدم عليه فى الايام القليلة القادمة . كما ان اخى الاكبر تطوع بدوره للذهاب فى المسيرة الخضراء فكان له ابن لايتجاوز سنه سنة واحدة . من ارغمنا على الذهاب فى المسيرة الخضراء ؟ انه صوت الوطن . صوت العزة والكرامة . لانركن للذل والهوان وارضنا تحت الاقدام الدنسة . لانركن للذل والهوان واخواننا فى الصحراء يعيشون تحت راية المستعمر البغيض . لانركن للذل والهوان وذرة من رمال صحرائنا العزيزة توطىء من طرف الخنازرة الاسبان . لانركن للذل والهوان كما فعل المتقاعسون المتخاذلون عن وطنهم وكما يتفوهوا ابناؤهم الان فلا حفدة للمتقاعسين عن تلبية صوت الوطن غير الزنادقة والاوغاد وكفا بالله شهيدا.

 

# 5 - الى الاخ الابيض واعوانه

ابو البراء الامازيغي

يا اخي ومنهم على شاكلتك ضحايا عملية غسل دماغ شنيعة تعرضتم لها منذ نعومة أظافركم لكن فئة قليلة ممن علمته ظروف الحياة أو إطلع على الأفكار التنويرية إستطاع أن يفلت من الحجاب الذهني الذي زرعه المخزن فيهم. أغلبهم سذج وبسطاء التفكير أي أن عقلهم لا يعي مدى تعقيد الواقع لدى فإنهم يكتفون بترديد مايسمعونه في التلفاز المخزني كالبغاوات دون تحليل او تمحيص معتقدين أنها أفكارلا ياتيها الباطل منامانها او خلفها وهناك منهم من يأسره الخوف نفسه فلايستطيع أن يجول بأفكاره بعيدا عن الأفكار المتداولة لأنه سيحس كأنه خائن ملعون أو مجرم خارج القانون ..لدى ادعو الهسبرسين المتنورين أن نحاول إيقاظ إخوتنا من تخديرهم تدريجيا فشخص واحد واع خير من ألف في ظلمات الجهل

 

# 6 - كن علي يقين

الاسماعلي

الي ابو البراء الامازيغي.
كن علي يقين ايها الكاتب بانني مغربي لااحب المخزن اكثر منك . ولكن حتي قضية الصحراء فهي في دمي ولو كنت في سجن المخزن وتعرضت الصحراء لاي مكروه من طرف المرتزقة فانني سافر في اتجاهها للدفاع عنها.

 

# 7 - الى ابو البراء الامازيغي : اقرأ و تعلم ر

الابيض

لا تستحق حتى هذا الرد، تفكيرك ارهابي.. بدل الرد بالحجج تسب الآخر و تعطي لنفسك صفة الاستاذ الذي يفهم كل شيء و الآخرون مخطئون عليهم أن يفكروا مثله أو أنهم أميون.... لا تريد أن تتعلم.. لا تريد أن تفهم.. أكلمك عن كتب التاريخ و تقول تلفزة ؟؟؟؟
مع أني لا استسيغ طريقة كلامك إلا أني اشفق عليك... فستبقى في المؤخرة و الركب سائر و لا أمل لك سوى الانتحار
المسيرة انطلقت و لن تتوقف شاء من شاء و أبى من أبى... المسيرة الخضراء بداية و الآن مسيرة الحريات و التنمية الاجتماعية و الاقتصادية مع كل المصاعب لن تتوقف وامثالك محبو 4 امتار ليحكموها انتهى زمنهم
وبقيت شراذمتهم تردد افكار جعل منها الغرب مشاهد كوميدية

موضوعات أخرى...

تدبير الريع السياسي... بالمغرب

التطبيع: أعلى مراتب الوقاحة

قراءة لمفهوم البرلماني " الأمي " لعبد الله العروي ورهان تطوير الديمقراطية المحلية

الترجمة ضرورة إنسانية

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

القدسُ .. والجُلَّسُ

رواية " آخر الفرسان " لفريد الأنصاري- رحمه الله - أو رحلة المكابدات نحو العوالم النورانية

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

من أجل دولة أمازيغية الهوية بالمغرب

حول " برنامج الاتجاه المعاكس "

القنابل " الناعمة "

من أجل ميثاق أخضر

الحاجة إلى قراءة وكتابة جديدتين للتاريخ

أهذه صناعتنا؟! ألا فَبِئْس ما نصنع ... (*)

في وداع زهرة النور:فريد الأنصاري رحمه الله

ايران الخمينية ..مشروع أمة أم مشروع طائفة؟

رسالة إلى كل التراكتوقراطيين

حول اقتصاد الجنس بالمغرب

من الذي يفسد زيارات الملك؟

الدولة والاعتقال السياسي في حق العدل والإحسان.. آلية إخضاع فاشلة

سؤال اتحاد كتاب المغرب بين المأزق الذاتي والموضوعي

المسألة التعليمية في المغرب واللامفكر فيه

التوافق الجديد حول الصحراء المغربية والمسلسل الديمقراطي والمكانة السياسية للفاعل الحزبي

بين ثوابت الأمة الإسلامية وثوابت الدولة المغربية

علاقة الصورة ... بالوطنية

ما أنت بقارئٍ، فأنَّى لكـ أن تَكتُب ما يُقرأ!

كيف يمكن للسياسي أن يستعمل الإنترنت؟

"نيني يا مومو" أو الكتابة تحت الطلب

مغرب بدون صحافة

وإذا الموؤودة سئلت ... بأي ذنب قتلت!!!

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
CHAT WEBCAM QueVeuxTu Hespress Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer MinbarAchaab