أبريكا يطالب بمحكمة دولية لحكام الجزائر من الناظور
طارق العاطفي ـ طارق الشامي
Monday, November 09, 2009
دعا المناضل الأمازيغي بلعيد بريكا إلى عقد محكمة دولية للنظر في جرائم النظام الجزائري الحاكم ضدّ الأمازيغ وتقتيله لأزيد من 126 شخصا خلال أحداث الربيع الأسود سنة 2001، مؤكّدا أنّ ما قام به النظام الجزائري لا يختلف في شيء عن الجرائم التي أدين بها النظام العراقي البائد جراء تقتيله أبرياء باللجوء إلى العنف دون أي دافع حقيقي لذلك.
وجاءت هذه الدعوة خلال لقاء مفتوح منظم بالمركب الثقافي بالناظور من لدن جمعية "أمزيان" بالمدينة، وجمع الناشط الأمازيغي الجزائري بثلّة من الناشطين الأمازيغ الذين حجوا من مختلف مناطق المغرب استجابة لدعوة الجهة المنظمة لهذا الموعد المقام من أجل مقاربة واقع القضية الأمازيغية الجزائرية وآفاقها المُستقبلية عن طريق مصدر داخلي متمثل في شخص بلعيد أبريكا الناطق الرسمي باسم تنسيقية العروش خلال مفاوضاتها مع النظام المخزني الجزائري حول أرضية "القصر" المتفاوض بشأنها بين الطرفين.
وقد شهد الموعد أيضا تقديم السيدة فروجة موساوي بوصفها رئيسة للكونغريس العالمي الأمازيغي، صيغة تيزي وزو، بعد أن انتقل إليها المنصب تطبيقا لبنود القانون الأساس للممظمة المذكورة التي استوفى رشيد الراخا فترته القانونية في تسييرها والمحدّدة في سنة واحدة، على أساس أن تنتقل الرئاسة السنة المقبلة إلى النائب الثاني للرئيس السابق، حيث أعلنت فروجة، الشاغرة أيضا لمنصب رئيسة النساء ضحايا أحداث الربيع الأسود، أنّ الانتقال إلى رئاسة الكونغريس تمّ يوم السبت الماضي، خلال لقاء للمكتب الفدرالي الدولي لهذه المنظمة الأمازيغية.
ولم يتمكّن أبريكا من منع دموعه من الانهمار خلال مشاهدته لفيديو الاستهلال حول أحداث الربيع الأسود وضحاياها المائة والستّة والعشرين، حيث عبّر، وخلفه لافتة حاملة لجملة "وْلاَشْ السْمَاحْ وْلاَشْ.. المعركة تستمر" مخطوطة باللاتينية، بأنّ تعامل المغرب أجود نسبيا من تعامل الجزائر مع القضية الأمازيغية، وما إعلان الملك محمّد السادس عن كون أمّه أمازيغية إلاّ رفع للعقدة التي صاحبت تعامل الأنضمة مع القضيّة. كما أكّد بلعيد ابريكا عن كون حركة المواطنة وتنسيقية العروش تعتبران ساكنة ثامزغا أمازيغية بالكامل سواء تحدّثت بالعربية أو الأمازيغية، داعيا على من يعتبرون أنفسهم عربا أصليين بأن يرحلوا للعيش بشبه الجزيرة العربية، رافضا في حين ذاته الخلط بين العروبة والإسلام باعتبار الإسلام ديانة سماوية اعتناقها يعود لقناعات شخصية لا علاقة لها بالعرق.
وأبرز أبريكا وفروجة بأنّ الحركة الأمازيغية بالجزائر قطعت أشواطا متقدّمة عن نظيرتها بالمغرب، وعزا ذلك للاقتناع الراسخ لمناضلي القبائل والمناطق الأمازيغية بالجزائر بكون الحقوق تنتزع ولا تمنح كهدايا، داعيا إلى محو الأنظمة الحاكمة حاليا بشمال إفريقيا باعتبارها استنزفت موارد الشعوب الاقتصادية ولم تبدع إلاّ في اختلاق الفتن والأخطار ورفع حدّة الصراعات الدّاخلية بحربائيتها ضمن هذه الممارسات.
رئيسة الكونغريس العالمي الأمازيغي، صيغة تيزي وزو، أعربت في إجابتها عن إحدى الأسئلة على كون المنظمة الأمازيغية العالمية لم تتعرض للانقسام، بل كانت ضحية لتحركات غير مقبولة ممن أشارت إليهم بـ "الطرف الآخر"، موردة أنّ توصيات مؤتمر المنعقد بالناظور سنة 2005 حسمت في موعد ومكان انعقاد الجمع الموالي بالنص على كون الارتقاب سيطال سنة 2008 بتيزي وزو، وهو ما يضفي الشرعية على على الجهاز الذي ترأسه، وتنزع الصفة عمّن قالت بأنّهم استغلوا ممارسات النظام المخزني الجزائري وألياته للتحايل على قوانين المنظمة.
أبريكا أطنب في الإحاطة بمطالب الحركة الأمازيغية بالجزائر، مؤكّدا أن التركيز ينصب على إحداث تغييرات دستورية ومؤسساتية تهمّ الساكنة الأصلية، إضافة إلى ضرورة الإقرار بشخصية اعتناق الديانات وتغيير الميثاق اللغوي بالنص على الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية عوض العربية التي تكتسي صبغة الرسمية دون اكتساب الصيغة الوطنية لانعدام تداولها، وكذا ضرورة النص على فاتح السنة الأمازيغية كيوم عطلة رسمية وإضافة الأمازيغية إلى ثوابت الأمّة لتفادي الإجراءات التي قد تنال منها عند تغيير النخبة الحاكمة.
وفي سؤال حول موقف الحركة الأمازيغية من المناضلين الملتحقين بدواليب الدولة ومؤسساتها، في إشارة إلى الملتحقين بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب، أكّد أكبيشا بأنّ الحكم على هولاء الأفراد لا يجب أن يكون إلاّ وفق نواياهم الحقيقية، مبرزا أنه يجب رفع اللوم عنهم إذا كان هدفهم الاختراق من أجل التموقع خدمة للأمازيغية ومكوّناتها الأساس، في جين يجب التصدّي لهم إن بيّتوا أي نية غادرة تجاه التزامهم مع الطبقة الشعبية الصامدة.
بالصوت والصورة المناضل الامازيغي ابريكا في الناظور بعدسةطارقالشامي
لا يوجد شيء إسمه تامزغا و لا مغرب عربي.. شمال إفريقيا هي بلاد المغرب الإسلامي و هذا شيء منطقي ما دامت هذه المنطقة قد دخلت التاريخ و أصبح لسكانها قيمة و اعتبار مع مجيء الإسلام بعد أن كانوا عبيدا للرومان و الوندال و الفينيقيين و كل من قادته سفينته إلى سواحلها..تعيش عائلتي في المغرب منذ 14 قرنا و لا أعرف وطنا سواه..أصلي العربي لا يمكن أن أنكره و لا أتشدق به كما يفعل ابريكا و امثاله ما دمت مقتنعا بأن كل المسلمين سواسية..كمغربي أعتبر المكون الأمازيغي جزأ من هويتي الثقافية..أما فيما يتعلق بالعودة إلى الجزيرة العربية فأنا افكر في العودة لأداء مناسك الحج لا غير و سأحمل السلاح إذا اقتضى الحال في وجه من سيحاول إجباري..و للمرتد ابريكا اقول إذهب و لا تعد إلى أسيادك في تل ابيب و الفاتيكان بعد أن تشرح لنا سر تصفيفة شعرك و لحيتك و تشبههك بيسوع المسيح أيها المرتد و إترك المغاربة مع همهم اليومي في مواجهة الفقر و الغلاء..و احتكار عدد قليل من العائلات العربية و الأمازيغية لكل ثروات البلاد..
هذه العصابة العسكرية التي تحكم الجزائر لم تقتل فقط الأمازيغيين بل قتلت كل من يعارض إديولوجيتها العنيفة المتطرفة.قتلت مسلمين قتلت صحراويين مغاربة وأعلنت الحرب الكبرى على الأمازيغ الذين يكونون 80% من سكان تمازغا.هذا أبشع من الإستعمار الفرنسي.هذه العصابة تريد إشعال الحرب الأهلية بين الأمازيغ و العرب الذين هم إخوة في الدين .يريدون العيش تحت ظل الذيموقراطية والمساوات.تاريخ الأمازيغ علمنا كيف يحارب الأمازيغ الإستعمار.نتمنى أن تن تقل عدوى الذيموقراطية المغربية المحمدية الفتية إلى كل شمال أفريقيا ليصبح المغرب الأمازيغي-العربي و ليس المغرب العربي كما يتلهف البعض بتسميته. حيث يكون المواطنون سواسية في الحق و الواجب.
آجي بعدا قولوا لنا هل المناضل إذا لم يعف عن اللحية والشعر وترك نفسه مهملا لا يعد مناضلا؟ هذا الرجل ألم ترشدوه في مدينة الناظور إلى حلاق ليحسن من حالته البوهيمية. هذا المناضل أليس له وقت ليزور طبيب الأسنان؟
هؤلاء الحكام الأشرار المجرمون الدمويون الذين اتخذوا الشعب كبش فداء، يقتلون ويفسدون وينهبون، سوف يحاصرون من طرف المجتمع المدني ويحاكمون من طرف الشعب و من طرف الرأي العام الدولي على ما يقترفونه من جرائم ضد الانسانية، وسوف يحاسبون على مايفتعلونه من دسائس ونزاعات وهمية، وتكوين عصابات اجرامية، وحشد المرتزقة ورعايتهم، والفتك بالأبرياء والتقتيل الوحشي للمختطفين والمحتجزين في المخيمات الجهنمية،
أين أنتم أيها الحقوقيون يامعشر المجتمع المدني؟ كأمة مسلمة علينا أن ننبذ النزاعات القبلية والعرقية، ونتحد ضد أعداء الأمة، الذين يسعون الى التفرقة ونشر العداوة بين الاخوة المغاربيين كافة، حتى نحقق لأجيالنا القادمة ما تصبو اليه كل المجتمعات المتحضرة والمتقدمة.
نحن المغاربةكنا نساند الشعب الجزائري في جميع أزماته لكن مع مرور الزمن أتضح لنا أن الجزاير حكومة وشعبا يكنون للاسف العداوة للمغرب وللمغاربة فهم لايتركةننا نعيش بامان بسبب المشكل المفتعل في الصحواء كان على جنرلات الجزائر ات تساعد عاطليها وفقرائها عوض مساندو الانفصاليين بالاسلحة لدا فنحن نساند هذا ابريكا بكل قوة حتى تضهر حقيقةالمجزرة
قد فعل المغرب حسنا باستضافته القضية الأمازيغية الجزائرية. على المغرب أن يدرك أن أمامه فرصة تاريخية لرد الصاع صاعين لحكام الجزائر الفاسدون.. علينا أن ندعم استقلال الشعب القبائلي بالمال والعتاد والسلاح ادا أمكن. وننظم لقاءات دولية للتعريف بقضيتهم حتى ينال الشعب القبائلي استقلاله من حكام الجزائر الفاسدون.
le pb est que sévit la propagande au maghreb. autrement, il faut savoir que d'illustres nationalistes marocains étaient algériens et vice et versa. bcp de gens voient cela que d'un côté, celui de la propagande qu'ils ont reçue.
نحن مغاربة او جزائريين او افارقة عرب او امازيغ نحن مسلمون يجمعنا الاسلام ديننا الحنيق لماذا التعصب الى لغة او لهجة ما معنى ان نتعصب للهجة او لغة الكل الان يحاول ان يتعلم لغتين او تلاثة حتى يتمكن من التواصل مع جميع العالم الكل يتهافت على تعليم الانجليزية لكي يتمكن من دخول عالم الالكترونيات بل نلاحظ في حميع الشعوب الكل يتكلم الانجليزية لا نها اصبحت اللغة الاولى عالميا بفعل العلم و القوة الاقتصادية لماذا نحن نرجع الى التعصب للهجة امازيغ او غيرها بماذا يا ترى ستنفعنا هذه اللهجة هل ستعمل على ولوجنا الى عالم الالكترونيات او الى عالم الفضاء لماذالا نتحاور بكل تحضر بل نشتم بعضنا مثل السيد خالد و السيد امين من الجزائر نحن نناقش موضوعا ولا نريد ان نتدخل في سياسات حكام نحن اخوان قبل كل شيء فلا داعي لجرح الاخرين حتى نتمكن من ايصال وجهت نظرنا اليه و هدانا الله جميعا
المطالبة بحقوق الامازيغ ليس بالضرورة تحريض على الفتنة. ولادعوة الى الانقسام. هناك هوة شاسعة بين الاسلام باعتباره دين والامازيغة كعرق .علينا الا نخلط بين الامور .فالاعتراف بالهوية لا يعني التعصب.
تحية نضالية إلى شهداء الشعب المغربي،وعلى رأسهم شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير،تحية نضالية أيضا إلى كل من استرخص دماءه من أجل قضيتنا العادلة والمشروعة على أرض تمازغا وعلى رأسهم معتوب لونس،بوجمعة الهباز،ماسينيسا كرماح، سعيد سيفاو، واللائحة طويلة وستطول مادامت الحقوق التي تؤطر نضال الشعب الأمازيغي لم تتحقق بعد.
هل تعلمون ان من يقمع الجزائريين ليس الا جنرالات الجزائر وهم في الغالب ينحدروون من منطقة الاوراس ويطلق عليهم الشاويين .هل تعلمون ان جنرالات الجزائر امازيغ وهم لايقمعون الشعب الامازيغي لانهم عروبيين كل ما هنالك انهم يمثلون امتدادا للاستعمار الفرنسي اذن هؤلاء فروكفونيون يخدمون مصالح فرنسا في زعزعة المنطقة واغلبهم ايضا خدموا في الجيش الفرسي ابان الحقبة الاستعمارية مما يفسر مسألة غض الطرف عن مجازر النظام الجزائري امام المد الاسلامي وما نتج عن تلكم المجازر من وحشية اتت على الاخضر واليابس وقضت على ازيد من 200000جزائري.
ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.