تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

بقلم : محمد سعيد الوافي

Wednesday, November 11, 2009

عاد الهدوء إلى شوارع مدينة طنجة بعد أن طلب المغرب من الشاه مغادرتها , وكم تأسفنا لأنه لم تعد لنا ذريعة للإحتجاج, وبات من غير المبرر أن نتغيب عن المدرسة.

كنا ندرك في خبايا أنفسنا أن احتجاجنا هو أبعد ما يكون عن وجود الشاه في مدينتنا.. وكان العهد بيننا وبين رفاقنا أن نعطل الدراسة احتجاجا على أشياء كثيرة كان وجود الشاه هو شرارتها الأولى .. فعدنا إلى الصفوف الدراسية ذات صباح بعد غياب وشغب واحتجاج.

لم تمضي سوى لحظات على دخولنا حصة الرياضيات حتى فوجئنا بالحارس العام ومن ورائه ثلة من المعاونين والمعيدين, دخلوا القسم وبدأت أعينهم تفترسنا الواحد بعد الآخر .. سالوا عن العربي وعن محمد الشحــ.. ومحمد سعيد الوافي وأحمد فـ.. حاول الأستاذ الفرنسي الجنسية إفهامهم أن هذا الأمر لا يجوز أن يتم داخل فصله وأنه من الأفضل أن يوجهوا إستدعاءات لأولياء أمور التلاميذ.. لكنهم تجاهلوا استنكاره واقتادونا إلى الإدارة .. ولم يتأخر المعاونون في استفزازنا وهم يتوعدوننا بأبشع العقاب.

تم حبسنا في مكتب الحارس العام .. بينما كان أحد المعاونين يأتي وينادي على أحدنا فيرافقه إلى مكتب آخر.

لم نكن لوحدنا بل ضم الإحتجاز مجموعات أخرى من التلاميذ من فصول وأقسام متعددة.. وبين الفينة والأخرى كنا نسم صراخا وسبا ففهنا أن الأمر يتجاوز مجرد الكلام .. بدا الرعب يتسلل إلى قلوبنا الهشة .. كنا نتبادل نظرات سريعة وكل منا يحاول إخفاء أمره عن الآخر

-        وشيني ماشي يطلعو منا .. والو .. أنا بعدا والله وخا يسلخولي الجلدة على اللحم ما نعطيهم شي إسم

-        وحتى أنا ..

-        وأنا معاكم

-        أنا بعدا ما عارف والو أصلا .. وخا نبغي نقول ما عندي ما نقول

-        وحتى حنايا حيت عارفيناك ماش تهضر ما دناكشي معانا لثانوية ابن الخطيب..

-        شيني زعما ... انا ماش نخون ؟

-        لا .. ماشي هكذاك .. كاين بنادم إلي ما كايصبرشي إحسنلو ما يعرف والو

-        وصافي شد دقمك آبنادم

جاء دوري .. فوقفت صامدا وأنا أحاول إخفاء خوفي وهلعي.. فمسكني أحد الحراس من يدي وبدأ يسوقني وكأنني مجرم يقتاده لحبل المشنقة

-        وعلاش كتجرني .. ها أنا ماشي معاك بخاطري .. ولا باغي تظهر للحارس العام بلي انتينا مخلص .. صبر على والديك .. راك معروف فين ساكن .. إلى بقات فيك آ الجبلي راني ماشي ولد الوافي

-        وراك بصح ماشي ولدو .. راه باباك عيط للمدير وتبرا منك .. والله يا والديك حتى ماشي يطيرلك الجلدة على العطم

-        وعلاش .. شيني عملت .. ؟!

-        زيد قدامي وماش تعرف شيني عملت ..

كان الحارس العام يجلس على مقعد وراء مكتب صغير يكسوه الغبار وبيده سوط أسود والغضب يتطاير من أحداقه الجاحظة بينما زغيبات شعره مصففة بشكل يوحي بأناقة كاذبة.

-        زيد .. آ البطل .. زيد .. جلس .. قبل ما تفتح فمك .. راه عندي ليك سؤال واحد إلى جاوبتني عليه بالصراحة ماش تخرج منهنا وترجع للقسم ديالك سالم حتى حاجة ما غا توقعلك .. ولكن إلى بديتي كتكذب .. راه الجن الأزرق ما يفلتكشي من يدي.. عنداك يقولك عقلك حيت باباك بوليسي ماش تفلت ؟؟ راه هو الأول طلب مني نخلي دار بوك

-        وخا .. يا الله .. بدا .. أنا ما عارف والو .. ضرب .. سلخ .. قلتني .. والله ما غنقول والو.. ولكن والله لا بقات فيكم .. طال الزمان ولا قصر

-        وكتحلف فيا .. ربط والديه..

كمم فمي وربطني وبدأ يضرب بسوطه على قدمي .. لم يدم الألم سوى لحظات ليتحول بعدها إلى إحساس بسخونة مفرطه تجتاح بدني من أخمص القدم .. كنت أبذل قصارى جهدي ألا يسمع صوتي .. لا يجوز أن أتحول إلى أضحوكة بين التلاميذ

" .. افعلوا بجسدي ما يبدو لكم .. لن أبكي .. لن أذكر لكم اي إسم .. لن أترجاكم .. لن أتوسلكم .. كفاني توسلا .. كفاني انحناء .. ما شكل هذه الحياة ..؟؟  مطوقون نحن بين أمر البيت والشارع والشرطي والحارس العام والمدير والإمتحانات والتهديد .. بما عسانا سنفيدكم في المستقبل إذا كنتم تتفننون في إنتاج جيل من الجبناء.. كم أكره ما تسمونه التربية وكم أحقد على مقرراتكم البالية .."

أطلقوا سراحنا بعد أن نكلوا بأجسادنا .. وأفرغوا في آذاننا مكبوتاتهم وما توارثوه من مفردات عهد كان القمع هو عنوانه والكبت سلوك أهله والإضطهاد أبرز معالمه ..

أطلقوا سراحنا بعد أن غرسوا في أرواحنا الإحساس بالظلم والقهر والتسلط والجبروت وأقنعونا أن الوطن مجرد كلمة للزينة على لسانهم وأن شعار التربية والتعليم هو مجرد لون من ألوان الدجل.

حملت آلامي وسلكت حي الموظفين في اتجاه بيت عمي .. جلست على درج الباب الخلفي للبيت وأطلقت بصري متجولا في أشجار الصفصاف الباسقة التي كانت تسيج ثكنة للجيش كانت تحد البيت من الجهة الجنوبية.. لم أقوى على الوقوف بعد أن انتفخت قدماي فتمددت على ظهري وشخصت بنظري في السماء ..وما أجملها زرقة سماء طنجة وفجأة بدأت أرسم من السحاب وطنا أكثر أمنا يتسع لكل الأفكار.. وطنا نحترم فيه بعضنا البعض ولا نخاف .. وطنا نحرص على نظافة شوارعه ولا ننتقم منه ولا نتلدد بسبه والتقليل من شأنه   تذكرت كلامي الأستاذ عبد الكريم الترجيستي ..

-        كل واحد منكم يملك الحقيقة.. ولكل منكم الحق في الدفاع عن حقيقته ..

سحبتني عبارات هذا الرجل الرائع والأستاذ العبقري نحو دنيا غير دنيانا المعتقلة وشدتني كلماته نحو ذلك الأفق المتستر وراء الجبال والظلال والألوان والنفاق المرسوم على شفاه البشر .. أنا إذن مالك لحقيقتي .. وحقيقتي هي أن أترك وشأني .. الا يكفي أنني حرمت من والدتي ولم يتجاوز عمري الخامسة ؟ الا يكفي أن أرى صورها وذكرياتها تمزق أمامي وأنا أسجل تلك اللحظات في عمقي بالم وحسرة حفرت على تضاريس قلبي اثرا لن تمحوه السنون.. ألا يكفي أن تكون المدرسة معتقلا وموطن عقاب والبيت معتقلا وساحة حرمان والشارع حلبة سباق البارع فيه من يعود إلى أهله سالما دون خدش أو جرح على خده بمشرط معتوه أو حشاش غائب عن الوعي..

أحسست بيد عمي الفاضل وهو يتفحص قدمي .. كان الرجل ورغم ما يتعمد إظهاره من قساوة ورباطة جأش , طيبا .. حنونا ويتألم في صمت لأسباب كثيرة لا يعبر عنها لكنك تفهمها بمجرد التمعن في أحداقه الغارقتين

-        أنا كنت عارف هدشي ماش يوقع .. وباقي ملي ماش يرجع باباك

-        ولكن آعمي البركة فيك نتينا تفاهم معاه .. انا عييت .. كلشي ممنوع .. كلشي حرام .. بغيت نشوف الواليدة ممنوع .. بغيت نكون أدبي ماشي علمي ممنوع .. بغيت نقرا الرسم والفنون الجميلة ممنوع ..

-        وشمن علاقة عندو هادشي بالمظاهرات والإضراب إلي شاركت فيه ؟

-        علاش نتوما ما كنتوشي كتعملو المظاهرات أيام الإستعمار

-        ولكن هذاك كان إستعمار ..

-        وعلاش هذا استقلال آ عمي .. ؟ كلشي ممنوع .. كلشي حرام ..

-        دخل .. دخل وسكتنا من هاذ التخربيق .. دخل غسل رجلك وعملهم الثلج.. آشداك للمشاكل .. آش بينك وبين شي شاه .. شنو ربحتي غير طبخة القلب آ راس المحاين

-        لا أعمي .. ماشي طبخة القلب .. دبا أنا مش نهضر معاك بالصراحة .. شفتي حنايا .. ما بديناشي المظاهرة غير على الشاه .. راه المشاكل لي عندنا بزاف .. والتعادو كبير .. مدرسة عبد الكريم الخطابي ولات بحال الكوميساريا ..

أحسست يومها أن خيط الصداقة بدأ ينسج خيوطه بيني وبين صديق والدي وتحولت حواراتي معه إلى مادة فكرية دسمة .. وفهمت منه بعد سنوات أنه كان شاهدا على كل المشاكل التي نشبت بين والدتي وأبي وأقسم لي مرارا أنه لم يدخر جهدا في الحيلولة دون طلاقهما.. أوجدت لعمي الفاضل مكانا في قلبي رغم أنني لم أغفر له أنه ضربني ذات يوم بكل قسوة .. رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.

نمت ليلتي وأنا أتوجع من الألم كنت أزيح الغطاء عن قدمي لتفادي الإحتكاك .. شردت أتمعن في هذا الواقع .. افتقدت صحبتي ورفاق حي بال فلوري وليالي اللهو اللعب البريء افتقدت أيام كنت أجهل الحق ولا أتوق له .. ثم فجأة وفي حلكة الظلام الدامس عاودتني تلك الصور .. فتحركت قطعة من جسدي وبدأت تتمطط بشكل لا إرادي ففهمت أنها الحاجة الماسة إلى الأنثى .. لكن كيف لي بها وأنا ممدد منفوخ القدمين .. جاهدت نفسي كي أطرد الصورة بكل عناد .. وغالبني النوم بعد يوم فقدت فيه القدرة على الكلمة وسلبت حقي في الحياة بأمان.

info@elmuhajer.com

www.elmuhajer.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - و لأول مرة ههه

youpi

كان لي الشرف هده المرة في أن أكون أول من يرد عى هدا الجزء من شاه طنجة و في الحقيقة تغير مجر السلسلة إد كنت شقيا في صغرك لكنك ودعت الفلقة وأصبحت بعبوعا وبديتي كدير عقلك هههههههه.واصل إمتاعناأخ سعيد.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - ما عندي ما نقول

LIVY YACHI

و على السلام ديال الجزء الثاني شهال و حنا جالسين كنستناو متكونشي السي سعيد بخيل علينا يا سلام التعليق ديالي غدي يكون هو الاول انا السي سعيد ما بقلي مانقول في التعليق
VIVA SAID VIVA TANGER



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - ayyam zaman

marocain pur

حذيثك عن الفلقة و العنف الذي مورس عليك ذاخل الثانوية جعلني أرجع للوراء حيث كنت طفلا بريئا مع أصدقائي في المدرسة و حيث كانت مجموعة من المجرمين و الجلادين و الذين يسمون أنفسهم معلمين يتفننون في جميع أنواع التعذ يب الجسدي و الفسي فهذا مختص في التحمال أي الفلقه و ذاك في الضرب على الأيدي في حين تختص الأخرى في الضرب على الأصابع و الصفع و التقرميع.حقيقة لم أنس مشهد تلك الطفلة اليتيمة و الفقيرة التي تسكن بالكريان و يد المعلم الضخمة تتفنن في تعذيبها فقط لأنها لا تمتلك ثمن المقرر.أو صديقي اليتيم و هو معلق قرب السبورة و مكتوب بجانبه عبارة هذا حمار ذنبه الوحيد أنه ضحك ببراءة مع صديقه .صديقتي التي نكل بها أيما تنكيل لأن سعادة الكعلم رفض طلبها الذهاب الى المرحاض فتبولت في ملابسها. وأنا في عز مراهقتي عندما شرط ظهري كمعتقل سياسي بالكابل المفتول و رسمت كفا ذلك المجرم فوق خذي فقط لأنني ارتكبت خطأ إملائيا و أنا أقرأ نصا لأحد الكتاب الغاملين في مادة العربية التي لو كنت أعلم أنها لن تفيدني في شئ لتابعته قضائيا .لن أغفر لكل من أهانني


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - لم يتغير شيء

الاميرة الحزينة

ماذا عسايا اقول يااخي,او اقول لك ياابي...لاني لم اتجاوز25 سنة ودقت من الحزن و الهم ما لم اعد اتحمله...فقدت امي..ابي تزوج..وانااصبحت كالعصفور الصغير احاول ايجاد عش دافىء مرة عند اخي..اختي..وفي بعض الاحيان احاول العودة الى الاصل لاكن دون جدوى..اجد فتاتا من الحنان وفي البعض الاخر لا شيء...اتعلم في كثير من الاحيان عندما اقرا كتاباتك ابكي..اتعلم لما؟لاني عشت طفولة مماثلة بعض الشيء..ولكن الشيء الذي تخطىء فيه يا استادي هو قولك لم نكن نملك..وكانت احلامنا..لقد مر العديد من السنون ولم يعد كما يقولون الجوع والجهل والامية لكن هيهات هيهات...لم يتغير شيء يا اخي فالحياة اصبحت اكثر صعوبة و اكثر قسوة...اسفة ان كنت كتبت اشياء لن تستهوي اعزاءي القراء..


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - دكريات

بنت آسفي

آالله يا اخي الوافي اش بغيتي عاندي اتجبد علي الماضي بكيتيني يا اخي عندما اثرت موضوع طلاق امك من ابيك .قرات كتاباتك السابقة ولم احس بتحرقك لهدا الموضوع ربما لان حنان جدتك واتباطك بها لم يظهرلنا هدا الاحساس بالفقد.ولكن دعني اقول شيئا ,ان اكبر شيئ يعدب الطفل في حياة ويؤثر عليه حتى في كبره هي مشاكل العلاقة الزوجية تصور معي ان امي كان ت كل سنة تدهب (تغضب)الى بيت والدها فترة 15يوما او شهر ثم تعود لانها لاتحتمل البعاد عن ابنائها.ظل عدم الاسقرار طيلة46 سنةواخيرا تم الطلاق تصور يا اخي كل هدا العداب الكل يعاني الزوجين والابناء ويظل هداالماضي الاليم مرسخ في الادهان .في نظري والله اعلم ان الطلاق هو ابغض الحلال عند الله ولكن ادا استحالت المعاشرة بالحسنى فالطلاق هوالافضل (سال المجرب لا اتسال الطبيب) لدلك يا اخي(ما يبقاشي فيك الحال بسبب هدا الانفصال.فوالله يا اخي انني اعيش في عداب دائم مع دكرياتي وسط اسرة ظاهريا مرتبطة ولكن الله وحده يعلم كم تعاني من التفكك فبفضل الله وبفضل صبر الولدةالتي استطاعت ان توصل كل واحدمن ابنائها الى بر الامان .ولكن في الاخير تم الطلاق.الحمد لله على كل حال.


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - كلمة شكر

adhamsurfcasting

السلام عليكم
اخي سعيد الوافي واصل سرد دكرياتك فوالله ان لكل فرد من مجتمع هدا البلد العزيز علينا( بالرغم من كل ماوقع ويقع وسيقع ان لم تتغير المفاهيم والعقليات ) يتقاسم معك بعض ان لم نقل اغلب المواقف والدكريات حلوها ومرها
واصل اخي ونحن في انتضار جديدك



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - والله صدقت

وديع

بما عسانا سنفيدكم في المستقبل إذا كنتم تتفننون في إنتاج جيل من الجبناء.. كم أكره ما تسمونه التربية وكم أحقد على مقرراتكم البالية .."



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - CASAOUI IN BRUXELE

CHAMALIYA

شكرا لكاتبنا المحترم على دكرياته الرائعة .
ها انا سبقتك ا كزوي في التعليق هههههههه شفتك مبقتشي كتكتب بزاف ياك لاباس فاين نتنا نتمنا تكون بخير



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - rae3

maghribi

أنتظر بفارغ الصبر كتاباتك إنك راءع


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - عين تاوجطات

المغرب المشرق

كل واحد منكم يملك الحقيقة.. ولكل منكم الحق في الدفاع عن حقيقته .. عبارات جميلة ومؤثرة حقا ياصديق لولا بعض العبا رات والحكم الجميلة والمشجعة للإ نسان لكان كل إنسان فاقد لمسايرت هذه الحياة الأليمة التي تحطم قلوبنا أحيانا وتواسين أحيانا أخرى شكرا لك على هذا الجهد الذي تبذله لتعود بالزمان إلى الوراء وتقطف منه ذكرياتك الجميلة فتقصه علينا كما كانت العزيزة رحمه الله تقص عليك القصص في طفولتكَ ...نرجوا منك المزيد وكل التوفيق


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الماضي حاضر

ذ.علي بن يحيا

طفولة معذبة . أحلام ضائعة . سادية أمنية . ووطن مجنون يلقي بالجياع و الحالمين نحو المجهول . أرض خضراء .و بحار زرقاء و أفواه جائعة . شعب مخنوع و جيل يصرخ... يكتب في مكانه و لا يتحرك . يجيد الكلام و الوصف و العويل...لكنه يرضى بحاله و يتوارى خلف الكلمات... و الحدود. يبيع طفولته . شبابه و جيله وأشياء أخرى ويبحر عن الوطن إلى المجهول ليقول : إفعلواْ بجسدي ما يبدواْ لكم !!. عندما كنت أتعلم الحبو و أنا صغير. لم أكن أعلم أن النار التي أحرقتني لا تكترت لصراخي و شتمي إياها. لكن أمي علمتني أن أتحرك نحوها و أصب الماء والحجارة عليها.ففعلت ذلك و نلت منها. أدركت حينها أن الكلام الخافث و المكتوب... و الصراخ و العويل بكل اللغات لا يطفئ النار ولا يطرد الجوع و الذل و لا يعيد حقاً...



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 -

تلميذ اعدادية عبد الكريم الخطا

نعم اخي الوافي العبارة التي نسبتها لاستاذنا الرائع عبد الكريم التاركيستي ذكرتني بذاك الرجل النشيط الموسوعي، حصته كانت منبعا من المعلومات والثقافة العامة، كان يعجبنا تمرده على المقرر العقيم المسطر من وزارة ال.........؟؟؟؟؟؟؟. كان عاشقا للادبين العالمي والعربي، نجيب محفوظ. نزار قباني، شاكر السياب، شكسبير ، روبنسون كروزو، فيكتور هيكو، همينكواي، وغيرها من الاسماء الادبية الاخرى ....المهم كانت حصة الاستاذ التاركيستي متعة والسلام. تحية اكبار واجلال للاستاذ الفاضل رغم الاختلاف الفكري بيننا.
تلميذك عبد اللطيف الادريسي في الموسم الدراسي 91/92



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - سي سعيد بلغ

جميل

خصك الانتى العفريت. قلي اسي سعيد ماكنتشي سهل


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - merci bcp

rbatia

شكرا لك استاذي الفاضل على هذه الكلمات الصادقة


أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - استفاذة

صحراوي ولد كليميم

بما عسانا سنفيدكم في المستقبل إذا كنتم تتفننون في إنتاج جيل من الجبناء.. كم أكره ما تسمونه التربية وكم أحقد على مقرراتكم البالية .."
واعرة عندك هذا العبارة
شكرا لك اخي الكريم على الاقل قراة مقتطف من رواية استفذة منها



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - ليس من عادتي ذرف الدموع

younes

لكني ذرفت دمعة من احدى عيني بعد القراءة
واصل أخي سعيد تبارك الله عليك وخلاص



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - ماضي من مدرستي امي الحنونة

casaoui in bruxel

اولا اريد ان احي الروائي على الجزء الهام الدي يحمل في طياته رسالة الى كل من عاشوا ايام الجاهلية في منهج واسلوب التعليم في فترة السبعينات والتمانينات في المغرب
كنا صغار قبل ان ندخل الى المدرسة فتعلمنا في الروظ قطعة اناشيد 'قولوا معايا يا لي تحبونا تحيا مدرستي امي الحنونة' وكم قست علينا المدرسة الحنونة عندما دخلنا إلى فصولها الباردة وأوقدنا فيها شموعنا بسبب مساءاتها الماطرة التي ينزل فيها الظلام بعد العصر, كم اءهانونا الاءغبياء بالشتم والقدف والسب وسوء المعاملة ,استغلوا ضعفنا لاءننا كنا مجرد اطفال ابرياء نستيقض في الصباح الباكر ندهب الى المدرسة واءحساس الخوف يرافقنا فنقف في الصف امام باب المدرسة وايدينا الصغيرة ترتعش من قساوة البرد منتظرين في الساحة واعيننا البريئة تنضر الى العلم يرفرف في سماء الوطن دخلنا وارادنا ان نشاركهم النقاش فقمعونا وقالوا استحي من من هو اءكبر منك وادا اردت دالك فاءرفع يدك تحملنا رعب المدرسة الاءبتدائية قساوة الحارس العام في الاءعدادية وصبرنا في التانوية وتشبتنا بشئ اسمه الاءمل وهكدا تحملنا المسؤلية. تحياتي الى الشمالية فغيابي لدخول موقع هسبريس باءستمرار هو ناتج عن ضروف العمل شكرا



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - CASAOUI IN BRUXEL

CHAMALIYA

شكرا اخي انا غي شفتك شحال مكتبتي قلت لعل المانع خيرا ايوا الله يعونك .
اه بالحق كتبتي صفحة كاملة ن الكاتب و انا 2 سطورة في الاخير وخا عليك هههه اتمنى التوفيق للجميع و لي كيتمنا شيحاجا الله يحققلوا امييييييييييييييين قلوا امييييييييين



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - يا حسرة على بن الخطيب

جبلية

تعالوا لرؤية بلخطيب حاليا بزجاجها المكسر و غياب مكاتب الااساتذة والكراسي


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

فقهاء البقالة

شاه طنجة ( الجزء الثاني )

شاه طنجة (الجزء الأول)

سريع طنجة – سبتة(الجزء3 )

سريع طنجة – سبتة (الجزء2)

سريع طنجة – سبتة ( الجزء 1 )

الحل

ماري أو دونها الموت

بــــــعبــوع

محصول التيه قريبا في هسبريس

الحلقة الأخيرة - عيد الطنبوقة..؟! ( الجزء الثاني )

عيد الطنبوقة..؟!

غزوة الصومعة؟!

الصائم .. الكذاب؟!

موتور عمي

عفاريت المرسى

محلبة السعادة - الجزء الثاني

محلبة السعادة

سنة البلغة

فلقة البزطام

الطبّال المرفوع

صائم .. بشهادة جدتي

سراق الكرموس

بائع البغرير

سويعات الجنون الطويلة

الشباكية السياسية المغربية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab