رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

جذور العنف في السياسة العربية

جذور العنف في السياسة العربية

إدريس هاني

Wednesday, November 11, 2009

مدخل

تقتضي المنهجية العلمية الحديث عن ظاهرة العنف وجذوره في السياسة العربية على أساس جملة الشروط الذاتية والموضوعية، التي تجعل العنف خاضعاً لسلطة العلل الأربعة بالمعنى المنطقي التقليدي للعبارة؛ أي لا بد من وجود علة وصورة وأداة وغاية للفعل العنفي حيثما تجلّى هذا العنف. غير أننا ننبه ابتداءً إلى أن الحديث عن جذور العنف في السياسة العربية، لا يراد منه هاهنا إبراز الظاهرة العنفية العربية كما لو كانت استثناءً في المشهد الدولي أو استثناءً لجوهر الكائن العربي حيث بات يقدم نمطيًّا بكونه ذلك الكائن العنفي بامتياز. إن الحديث عن الخصوصيات الذاتية في قبال الأنماط الكونية الموضوعية لا ينبغي أن يفهم منه سوى الحديث عن عوارض ذاتية وليست جواهر ذاتية بمدلولها الفلسفي، يجعل العنف ذاتيًّا للذات العربية، حتى يمكن القول حينئذ: إن الذاتي لا يعلل، أو كما مثل لها ابن سينا ذات مرة بمثال المشمشية للمشمش. إن الحديث عن الذاتي والموضوعي هنا، إجرائي محض. إذ من شأن الموضوعي أن يحدث استجابات سلبية في الذات العربية تجعلها مع طول الأمد تعبر عن نفسها وبصورة تبدو ذاتية صرفة، بشروط الموضوعي نفسه. نقول باختصار شديد: إن مفهوم الذاتي في هذه المقاربة ليس سوى العوارض الذاتية التي تتمثلها الذات بنوع من الرسوخ، من فرط الحضور المكثف للإكراهات الموضوعية. بهذا المعنى ليس الإنسان العربي استثناء في الكون سوى أن يكون كغيره متفاعلاً بشكل إيجابي أو سلبي مع جملة الشروط التاريخية السوسيو-ثقافية والدولية، التي ترسّخ أو تؤبّد أو تساهم أو تعوق أو غيرها من أنواع التأثيرات السلبية والإيجابية التي تنتج ما يسمى في نهاية المطاف بالخصوصية العربية.

ويضاف إلى ذلك ضرورة تحديد مفهوم الخصوصي وعلاقته بالكوني في أي مقاربة من هذا القبيل حتى لا يقع الباحث في محذور استثناء الذات الجماعية ومنحها قواماً جوهرانيًّا قلَّما يستحضر تفاعل الذات مع متغير العوارض الداخلية والخارجية. فنقول باختصار شديد: إن الخصوصي ليس سوى نتيجة حتمية للكيفية التي يتم بها تفاعل الذاتي مع الكوني؛ أي هي صورة لتشخص الكوني في خبرة جماعية خاصة. حيث لا وجود للكوني سوى في صقع الأذهان. فما أن يتشخص الكوني حتى يجد نفسه في صورة من صور الخصوصي نفسه. إن الخصوصي هو نفسه الكوني مشخصاً في تجربة جماعية ما، وليس مقابلاً للخصوصي على نحو الثنائية الضدية. وهذا الجدل القائم بين الكوني والخصوصي، يتيحه فعل التكيّف بممكناته الافتراضية.

على أساس الملاحظتين المذكورتين يمكننا الحديث عن جذور العنف في السياسة العربية، من منظور العارض لا الجوهر.. ومن منظور ديناميكي يجعل العنف بالنتيجة ظاهرة حتمية لجملة الشروط الموضوعية وليس معطى جوهريًّا للذات يكاد يصورها المحلل الخارجي على أن العنف ذاتي لها. وهذا ما يستدعي كافة المقاربات التاريخية والاجتماعية والثقافية للعنف

تاريخية العنف في السياسة العربية

إن مجرد الحديث عن تاريخية العنف في السياسة العربية يكفي دليلاً على أنه عارض على مجمل الذات العربية وليس ذاتيًّا لها. وهذا التركيز على تاريخية العنف وعرضيته على الذات العربية ليس تبريراً لإبراء ذمة الذات العربية من النزوع العنفي في اجتماعها السياسي، بل إنها ضرورة تحليلية تبحث في جذور العنف، وتبرز مداخله على الذات. فإذا كان الذاتي لا يعلل فإن العرضي على عكسه قابل للتعليل. وهذا ما يجعل التحليل ممكناً. فالاجتماع العربي يشارك في خطوطه الكبرى كل الاجتماع الإنساني في تاريخيته المتعاقبة والمتعددة المسارات. فالمجتمعات البشرية بما فيها المجتمعات الغربية، عبرت عن حصتها التاريخية من العنف ولا تزال تعبر عنه بكيفيات مختلفة، وإن ظل الجوهر العنفي حاضراً بشكل من التعويضية أو لنقل التصريف الناعم لكثير من مصاديق الفعل العنفي في السياسة الداخلية والخارجية لهذه الدول على السواء. إذا كان العنف عارضاً على الاجتماع العربي، فلا شك أن له تاريخ. فما هي تاريخية العنف في السياسة العربية؟

لقد رافق الفعل العنفي الممارسة السياسية العربية عبر أطوار تشكل الاجتماع السياسي العربي مروراً ببروز الدولة الوطنية وانتهاء بتشكل إيديولوجيات الدولة البديلة؛ أي الدولة الثورية. وقد ظل العنف يعبر عن نفسه بمستويات متعددة خلال كل أطوار وأنماط الاجتماع السياسي العربي. بل ظل العنف إن بصورته العارية أو الناعمة، هو الثابت ضمن جملة المتغيرات في السياسة العربية. فكان النموذج الإرشادي للسياسة العربية هو فعل القمع المستدام، وبناء أحلام ومجد السلط على حساب الحريات العامة وحقوق المواطنة.. كما وبناء موجبات المواطنة على حساب استحقاقاتها المشروعة. ومع أن مفهوم الراعي والرعية أدى دوره في أنماط الاجتماع العربي التقليدي، ونشأت في سياقه آداب سلطانية أسست لما هو أمثل من كل إمكانات النمط الاستبدادي التقليدي؛ أي مفهوم المستبد العادل الذي يسخر استبداده في حماية الحقوق، وجعل الرعية متساوية في الحقوق والواجبات، عبر تمثل وظيفة ظل الإله في الأرض، وتمثل صفاته في العدل والرحمة. حيث بات كل شيء داخلاً في الآداب وأخلاقيات الملك وليس لازماً في حقه؛ حتى الوفاء بالعهد ظل من الآداب المنصوح بها للملوك وليس قاعدة ملزمة ولا حتى عقداً بين الراعي والرعية. فالآداب السلطانية كما يقدمها صاحبها هي وفاء ومحبة للأمير وليست قائمة مشروعة لمطالب مطروحة بإلحاح وبموجب التعاقد الملزم.. بل هي حماية لسلطان الحاكم وليس حماية لسلطان الدولة. حيث قاسوا عمر هذه الأخيرة بعمر الحاكم. فالدول تدور مدار الحاكم وجوداً وعدماً. لكن الشكل التاريخي للسلطة العربية، حاد في معظمه حتى عن هذا القدر الذي تتيحه فكرة المستبد العادل، وازداد الوضع سوءاً مع ظهور الدولة الوطنية الحديثة بشروطها ونمطيتها التي قطعت مفهوميًّا على الأقل، مع نمط دولة الرعايا ومفهوم المستبد العادل. لم تتحقق القطيعة العملية مع النمط التقليدي للسلطة العربية، وكان هذا كفيلاً بأن يعرضها في صورة النمط الأعنف للسياسات في العصر الحديث. لقد تماهى مصير الدول في العقل السياسي العربي مع مصير شخص الحاكم. وهذا معناه أن زوال الدول هو بزوال شخصية الحاكم. ومع استحكام العصبية بالدولة العربية أصبح لزاماً أن يقال وفق المنظور الخلدوني للدول: «أن الهرم إذا نزل بالدول لا يرتفع»[1]. لا بل إن وظيفة الحاكم في الآداب السلطانية بلغت حدًّا من الشطط، جعل من ممكناتها بل ومن علامات عزتها، الاستئثار بالماء والهواء فضلاً عن الرأي. ونظيره ما ذكره الجاحظ: «وأولى الأمور بأخلاق الملك، إن أمكنه التفرد بالماء والهواء، ألا يشرك فيهما أحداً، فإن البهاء والعز والأبهة في التفرد»[2]. وهذا غاية التعبير عن الموقف السلبي من الشراكة السياسية التي ظلت هي النقيض الطبيعي للنسق السياسي العربي، حتى أنهم في منتهى انفتاحهم على التراث الفلسفي اليوناني، انفتحوا على كل الأفكار الفلسفية بمختلف مشاربها أفلاطونية ومشائية، إلا مفهوم الديمقراطية ظل جزءاً لا يتجزأ من اللامفكر فيه في الفكر العربي الوسيط، وهي حالة فارقة في النموذج العربي، وفق الملاحظة التي أكد عليها علي عبد الرازق في (الإسلام وأصول الحكم). لولا أن ظل بعض الاستثناء قائماً، كما في (الضروري في السياسة) لابن رشد أو (مقامة السياسة والإشارة إلى أدب الوزارة) للسان الدين بن الخطيب[3]وما شابه.

ولم تزل الدولة العربية تواصل تقدمها وتحرز مكتسبات جديدة حتى داهمها نموذج الدولة الثورية التي وقفت من الديموقراطية موقفاً سلبيًّا، واستحضرت نمط المستبد العادل، الذي يقود الأمة بالوكالة وبقهر الحديد والنار إلى مرافئ التقدم والتنمية. إن فشل الدولة العربية في نمطها التقليدي أو الثوروي في بناء سياساتها خارج منطق العنف العاري، جعل من العنف حالة تكاد تكون بنيوية في طبيعة تشكل واستمرار الدولة العربية. وقد ساهمت الهزائم والإخفاقات المتوالية في تكريس هذا النمط المتحكم المفرز لأنواع العنف السياسي والمؤسس لخطاب العنف السياسي. ما يعني أن وجود الاحتلال للأراضي العربية لعب هو الآخر دوراً سلبيًّا على صعيد تطور النسق السياسي العربي خارج النموذج الإرشادي العنفي. وهو ما سنتطرق إليه بعد قليل. سيظل العنف ظاهرة بارزة في السياسات العربية نتيجة هشاشة الدولة العربية ونتيجة الثقوب التي تحيط بأسوار الكيان العربي. حيث ما لم تنجح في إكمال مشوار الإصلاحات المستوحاة من أولويات الإكراهات الداخلية والموجبات الموضوعية، وليس الإيحاءات الاستعجالية المرتبطة بالمصالح الاستراتيجية الخارجية، فإن العنف سيظل عارضاً على السياسة العربية، وربما عبر عن نفسه بصورة أكثر قسوة وعراء، مع كل فشل أو إخفاق واندحار عربي. لقد شكلت السياسات العربية الخاطئة الإطار الموضوعي لبروز أشكال أخرى من العنف؛ ذلك العنف البيني الداخلي، الذي بات يتهدد السلم المجتمعي العربي. مع ذلك، وفي الوقت الذي جربت الدول العربية كل أشكال التفكير الإيديولوجي للدولة المستبدة، إلا أنها لم تجرب النموذج القائم على دولة الحق والقانون؛ حيث لا زالت تهاب هذا الشكل من التجريب؛ وهو المحك الوحيد الذي لا يزال يتيحه الإمكان؛ فإلى أي حدٍّ يا ترى استجابت الإرادة السياسية العربية لهذا الرهان؛ تلك هي المشكلة

الجذور النفسية والاجتماعية للعنف في السياسة العربية 

لم ينفك العامل التاريخي لتشكل الدولة العربية ونمط السلطة في الاجتماع السياسي العربي عن جملة الشروط النفسية والاجتماعية للعنف. ولا مجال للحديث عن عنف في السياسة العربية غير متصل بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالتكوين النفسي والاجتماعي والثقافي للمجال العربي. فثمة جدل بين التكوين الدولاني ـetatique ـ والتكوين الاجتماعي، يجعل الفعل العنفي حتمية لهذا الجدل ضمن ما يمكن أن نسميه بتبادل أو تكامل الوظيفة العنفية للاجتماع العربي. إن شخص الحاكم في الدولة العربية يستلهم ثقافة العنف من المحيط السوسيو-ثقافي للعنف العربي نفسه. كما أنه في ممارسته السياسية يضمن رسوخ واستمرارية البنية العنفية في هذا المحيط. وفي زحمة هذا التبادل أو التكامل الوظيفي للفعل العنفي، يصبح سؤال الإصلاح أكثر تعقيداً. ويصبح الحديث عن إشكاليات مغشوشة من قبيل، من أين نبدأ في استئصال بذرة العنف؛ هل نبدأ من الاجتماع العربي، ومن الجذور الاجتماعية والنفسية والثقافية للعنف السياسي أم أننا نبدأ من إصلاح السياسات بوصفه مدخلاً ضروريًّا للحد من ظاهرة العنف في المحيط الاجتماعي. وأمام هذا النوع من الدور المنطقي ترتسم مفارقة الإصلاح في العالم العربي. فهل هو قدر الكائن العربي ألَّا ينضبط في دولة حديثة تقوم على الحق والقانون، أم أن الأمر يستدعي تحليلاً أعمق لهذه الظاهرة المركبة؟!

بعض التحليلات التي تكرس نمط العنف السياسي في الاجتماع العربي، تتشبث بالاستثناء العربي. وبكون الخصوصية العربية آبية لهذا النوع من الإصلاحات السياسية التي من شأنها أن تربك استقرار هذه الكيانات. فالكائن العربي وفق هذا المنظور أصبح غير قادر ولا قابل للشراكة والتشريك السياسيَّين. ومثل هذا التحليل نجده عند بعض المحللين خارج المجال العربي، نظير الخبير الأمريكي، صمويل هنتنغتون الذي أكد من خلال أطروحته في الصدام بين الحضارات، أن الغرب فريد وغير قابل للاستنساخ. وهو يعني هنا -ليس خصوص الثقافة الغربية، بل- التأكيد على أن مفهوم الديموقراطية وما يستتبعها من مفاهيم ومكتسبات الدولة الحديثة، حيث باتت على الأقل في عموماتها من المفاهيم الكونية خاصية من خصائص المجال الغربي[4].

يتحدث هشام شرابي بدوره عن النظام الأبوي في السوسيولوجيا العربية، بوصفه النظام الذي يؤبد نزعة استبداد السياسة العربية. وهو النظام الذي يضمن نشوءه واستمراريته من خلال النظام التربوي والعائلي. وقد بدا لشرابي أن مشكلة المجال العربي ومصدر تأخره هو استبداد هذه النزعة الأبوية بمجاله. بل لا مخرج إلا بالتخلص من النظام الأبوي العربي: «ولن يكون تغيير أو تحرير دون إزاحة الأب رمزاً وسلطة، وتحرير المرأة قولاً وفعلاً»[5]. إلا أن شرابي لم ير انسداداً لهذه المشكلة العربية، بل فتح لها إمكانات؛ لعل واحدة منها هو الموقف الإيجابي مما أسماه بالظاهرة الإسلامية الأصولية، حيث رغم ما يبدو من سلبياتها في نظر شرابي، من شأنها أن ترجّ صرح النظام الأبوي العربي رجًّا؛ «ذلك أنه تبعاً لمدى قدرة الأصولية على تفكيك بنى المجتمع الأبوي المستحدث، فإنها قد تساهم في تحقيق إمكانية الحداثة..»[6].

ولقد جاءت معالجة رجل الاجتماع العراقي علي الوردي للمجتمع العراقي بناءً على هذه الحقيقة التي عبّرنا عنها بتبادل الوظيفة العنفية في الاجتماع، حيث إن الاستبداد والعنف لا يتنزل من خارج الاجتماع، بل هو يتولد في قاع التشكل النفسي والاجتماعي للجماعة، حيث الاستبداد في نهاية المطاف والعنف السياسي ليس سوى تجلٍّ لما يختمر في صلب المجتمع. يلازم العنف والعنف المضاد الكائن العربي منذ نشأته وعبر كل مطارحه، داخل الأسرة وفي المدرسة وفي الشارع وفي الإدارة..إن العنف هو غذاؤه الوحيد الذي لا تحده المنفعة الحدية والذي يتمتع به إلى حد الشبع. بل إنه الهواء الذي يكاد يتنفسه بلا انقطاع في كل آن. فالشخصية العربية ركبت تركيباً نفسيًّا واجتماعيًّا وثقافية بحيث يصبح العنف ضرورة تكاد تكون حاجة أنطلوجية، تتردد ببن الفعل العنفي والانفعال العنفي؛ أي بقدر ما تفعل الذات العربية عنفاً فهي قابلة بالعنف في الوقت نفسه. يولد الإنسان العربي وقبله يوجد العنف ومعه وبعده. وفي دوامة العنف يصبح من المؤكد أن تنهض الدولة العربية نفسها بدور تحسيسي وتربوي ينسجم مع آفاق وتطلعات الاجتماع الحديث. وقد ينضاف إلى الجانب التربوي وشيوع ظاهرة العنف في الأسرة والإدارة والشارع، هذا القهر الذي يمارس على الإنسان العربي داخليًّا وخارجيًّا، والتهميش الذي يسلبه مقومات الإحساس بكرامته ويوفر له مناخاً مناسباً لنشوء قيم التسامح والعيش المشترك. فالقهر والتهميش والفساد السياسي والإداري هما عوامل مضافة إلى طبيعة الثقافة والتركيب النفسي والاجتماعي العربي في استمرارية العنف

الجذور الفكرية والدينية والإيديولوجية للعنف في السياسة العربية 

لا يحضر العنف في المجال العربي مجرداً من أي مبرر ديني أو إيديولوجي. بل إن البنية العنفية من شأنها أن تفرز خطاباً للعنف يغذي ويتغذى على هذه الظاهرة. وبينما كان من المفترض أن تقوم الدولة بوسائلها التربوية على توجيه العنف إلى فضاء المشاركة الإيجابية في البناء[7]، حولته إلى قاعدة سلبية تدميرية، أربكت المجتمع العربي وحولته إلى قطيع من المواطنين من درجات متفاوتة. حيث الإيديولوجيات السياسية العربية تقوم على ضرب من التقسيم للاجتماع العربي بزرع التناقض بين مكوناته بحسب الولاء. إن الاجتماع في ظل الإيديولوجيا السياسية المستبدة هو مجتمع مخاصم لبعضه بعضاً ومنقسم على نفسه وصراعي مهما بدت وحدته المغشوشة، التي لعلها واحدة من مظاهر القابلية للاستعمار كما أكد على ذلك مالك بن نبي. لقد أظهر النموذج العراقي ما يمكن أن يرسخه الاستبداد أو يجلبه للمجتمع، ليس فقط على صعيد جلب الاحتلال، بل على صعيد الشرخ الاجتماعي الذي هو النتيجة الحتمية لسياسات التفرقة والتقسيم لمكوناته بحسب الأجندة السرية للاستبداد.

ليس الدين في ذاته مصدراً للعنف، أيًّا كان هذا الدين ما دام هو في مقاصده العليا رافداً للسلام والتسامح وإحياء العمران. والدليل على ذلك هو تعدد التعبيرات التي تنطلق من الدين الواحد، للتعبير به عن وجهتان على طرفي نقيض؛ إما عنف وإرهاب أو تسامح وسلام. وهنا يتعين الحديث عن اختلاف في التعبيرات الدينية تجد قاعدتها في اختيارات إيديولوجية أو مصالح اجتماعية أو جذور ثقافية للحامل الفردي أو الجماعي على السواء، فضلاً عن وجود الاستثناء الشاذ عن القاعدة في كل دين وفي كل جيل. ومن هنا حتى لو تحدثنا عن جذور اجتماعية وشروط موضوعية خارجية للإرهاب، فإن شطراً منه ظل ثاوياً في مجالنا السوسيو-ثقافي، ويستقي مقوماته من المخزون الرمزي الاحتياطي للعنف. ليس الدين أو الإيديولوجيا هي من يأتي بالعنف للإنسان، بل إن الإنسان يختزن من العنف ما هو في نفس الأمر ضروري لاستمرار الحياة، حيث العنف الإيجابي الذي يترجم في فعل البناء والعمران، غير العنف السلبي الذي يخرج عن موضوعه المقصود، لصالح العنف المؤسِّس والمؤسَّس على اللامعنى. إن الإنسان تحت طائلة ظروف شتى ينسج مع دينه وإيديولوجياه علاقة خاصة قائمة على تسويغ الفعل العنفي. فالإيديولوجيا هنا تخفف من وطأة تأنيب الضمير، وتمنح مسوغاً يجعل الإرهابي لا يحس بالاطمئنان تجاه جريمته فحسب، بل يصبح الإجرام واجباً مقدساً يمارسه بحماسة؛ في مفارقة صناعة الموت الجميل كما يحلم به الإرهابي الذي تمنحه الإيديولوجيا وعلاقته غير السوية مع التعاليم الدينية، من الإغراء ما يستسهل به قتل النفس المحترمة. إن الإيديولوجيا في هذه الحالة تقوم بدور المخدر، لموت عنيف، أراد له طالبه أن يزداد عنفاً ليزداد قداسة. والجذر الحقيقي لهذا النمط من العنف الذي هو بالنتيجة تجلٍّ آخر للعنف الثاوي في صلب التكوين العربي، يطلب في الشروط الاجتماعية والنفسية، وليس في الدين أو الإيديولوجيا التي ليس لها إلا أن تلعب دور رصاصة الرحمة التي تريح القاتل والمقتول.. العنفي والمعنف..في مجال مسكون بالعنف بوصفه ظاهرة اجتماعية راسخة وبوصفه ظاهرة في المجتمع بارزة. إن التعبير إيديولوجيًّا عن العنف، يؤكد على نزعة الطفالة التي تجعل الإنسان العربي ينسج مع إيديولوجياه علاقة غير سوية، تسوغ له كافة نزوعاته الطفالية. وما غلبة الإيديولوجيا على حاكم النظر المعرفي في المجال العربي سوى مصداقاً وحيداً للحالة اللاسوية والمضطربة للذات العربية. فالإيديولوجيا نفسها تصبح متنفساً أو مطية تسويغ العنف المرضي في المجال العربي[8]. وقد تكون واحدة من أهم مظاهر الوعي الشقي ما يمكن أن تقدم عليه الإيديولوجيا الانقلابية التي تحاول أن ترغم التاريخ على القبول بخيارها. حيث يصبح العمل الثوري مسوغاً للخروج من حال القداسة إلى فساد الضمير أحياناً[9]

الشرط الدولي للعنف في السياسة العربية 

تزامن تشكّل الدولة الحديثة مع ورود الاستعمار بوصفه أيضاً أكبر ظاهرة عنفية في التاريخ الحديث. أنتج الاستعمار واقعاً جديداً بفعل سياسة إعادة تشكيل المجال الكولونيالي ثقافيًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا. أصبح واضحاً أن الكيان العربي كثيراً منه أو قليلاً منه لا يزال مستجيباً لهذا الواقع، الذي حال دونه وتحقيق سيادته الكاملة. لقد اجتاح النمط الكولونيالي كل قطاعات الدولة العربية الحديثة. فهي ليست مجعولة للتعبير عن مصالحها المطلقة إلا بالقدر الذي تغدو فيه جزءاً من نظام استعماري غربي لا يزال يفرض واقع التدخل متى اصطكت مصالحه مع الكيان العربي. ليست الدولة العربية هي المسؤول الوحيد عن هشاشتها، وإن كانت المسؤولية تظل في ذمتها بالجملة. ذلك لأن الظرف الدولي هو نفسه يدفع باتجاه هشاشة الدولة العربية، وبالتالي باتجاه تشكلها العنفي السياسي، ما دامت الهشاشة لا تتكرس في الدول إلا على أساس العنف كما أن العنف تستدعيه هشاشة الدول أيضا. لقد نتج عن وجود المحتل الأجنبي في المنطقة العربية بدءاً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وانتهاء بالاحتلال الأمريكي للعراق، موجة عنف عارمة، ساهم الاحتلال بشكل مباشر وغير مباشر في إذكائها. قد تكون الأرضية مناسبة لنشوب صراعات وحروب أهلية داخلية متوافرة في المجال العربي. غير أن الاستعمار يستطيع أن يعزف على وتر هذا الواقع التعددي الطبيعي[10]، بإذكاء العنف ونشر الفتن العرقية والطائفية، بناء على استراتيجيا الفوضى البناءة، التي هي المقدمة الأولى على طريق بناء الشرق الأوسط الكبير. وليس ذلك في نهاية الأمر سوى إعادة تشكيل المجال العربي على قاعدة كولونيالية جديدة، قوامها مزيد من التفتيت ومزيد من السيطرة. إن علاقة الاستعمار بالعنف علاقة عضوية. ويظل المجال العربي هو أكثر المجالات تعرضاً للغزو والاستعمار، ويظل التهديد قائماً ما دام هناك النفط مورداً استراتيجيًّا. حيث وجود إسرائيل في حد ذاته هو عامل استمرار للمعادلة الصعبة في المنطقة؛ أن يظل العالم العربي تحت سقف نمو محدد، وسيادة منقوصة، في ظل تفوق إسرائيلي مطلوب وبه فقط يتقوم مشروع الشرق الأوسط الكبير. إن العوامل الخارجية للعنف في السياسة العربية ستظل مستمرة ما لم يدرك العالم العربي خطورة لحظته التاريخية وتتشكل إرادته السياسية على أساس المناورة الضرورية، للخروج من طوق تحكم وأهداف الاستراتيجيات الكبرى، بمزيد من الانفراج ومنح التحرر والكرامة لشعوبه؛ حيث إن شعباً عربيًّا حرًّا مهما بلغ ثقل الرهاب من حرية الإنسان العربي وفوضاه المفترضة، هو وحده القادر على رفع مستوى وعيه وصلابة اختياراته السياسية وحماية أوطانه، والأهم من ذلك كله القدرة على إحباط المؤامرات الفعلية أو المحتملة.. ومع الحرية ينتفي موضوع العنف والعنف المضاد.. تلك هي الجذور الكبرى للعنف في السياسة العربية، والذي هو مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع بقدر ما أنها لا تسقط عن ذمة الجميع. غير أن سؤالاً أساسيًّا يظل مطروحاً بإلحاح: من هو الفرفر الشجاع القادر اليوم في مجالنا العربي على أن يعلق الجرس؟

ــــــــــــ 
هامش: 

[1] ابن خلدون المقدمة ص 98 دار الفكر دون تاريخ.

[2] عز الدين العلام ؛ الآداب السلطانية، ص123 ؛ سلسلة عالم المعرفة ، عدد 324  فبراير 2006.

[3] حاولت الباحثة وداد القاضي أن تقدم مقارنة بين مواطن التشابه والاختلاف بين نص لسان الدين ابن الخطيب المذكور ونص لأفلاطون موسوم بـ: «العهود اليونانية».. لمزيد من التفصيل، انظر: عز الدين العلام؛ المصدر نفسه ص 15.

[4] لمزيد من الاطلاع، انظر صامويل هنتنغتون:  إدريس هاني، المفارقة والمعانقة: رؤية نقدية لمسارات العولمة وحوار الحضارات، الفصل الثالث: نهاية الحوار من أجل غرب منغلق، ص168 -190، ط1 - المركز الثقافي العربي 2001 - بيروت.

[5] د. هشام شرابي؛ النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي ص 17 ت: محمود شريح. مركز دراسات الوحدة العربية ط 2 - بيروت.

[6] المصدر نفسه ص30.

[7] يعتقد بعضٌ خطأً بأن الحل الوحيد لنزع العدوانية من الكائن البشري، يتم عبر استئصالها. والحق أن العدوانية هي خاصية الإنسان وحده من بين كل الكائنات التي تشاركه الحياة على هذا الكوكب. وليس انتزاعها إلا انتزاعاً للحضارة نفسها. وقد أكد الحكماء بمن فيهم المسلمون، ضرورة بقاء القوة الغضبية التي بها فقط تتم جملة من الأعمال الخيرة وهي التي تقف وراء الهمة والإحساس بالعزة والتفاني والتضحية وما شابه. إنما الحديث يجري عن إمكان التسامي بالعدوانية، وتوجيهها لجهة البناء لا التدمير. وكما يقول فاوستو أنطونيني: «إن قمع العدوانية يسبب ازدياداً في العدوانية». عنف الانسان؟ أو العدوانية الجماعية، ت: نخلة فريفر، معهد الإنماء العربي ط 1989 - بيروت.

[8] لمزيد من الاطلاع  انظر د. علي زيعور: انجراحات السلوك والفكر في الذات العربية، المركز الثقافي العربي ط 1 ـ 1992، بيروت.

[9] لمزيد من الاطلاع على معالجة نديم البيطار لمفهوم الإيديولوجيا الانقلابية ، انظر: إدريس هاني: خرائط إيديولوجية ممزقة، ص 63 - 71  الانتشار العربي ، ط 1 - 2006 - بيروت.

[10] يتحدث بيار جورج عن جيو-ستراتيجيا الأقلية، بالتساؤل التالي: «ماذا لو أصبحت النزعات الإثنية معياراً للنظام الدولي المقبل؟».. ثم يقول: «وهي علاقة تظهر تنوع وتكاثر قابليات التفكك المتأتية عن كل شكل من أشكال النمو والاستبداد». انظر مدارات غربية، العدد 6 أيار/ مايو 2005، ص78. أقول: إن هذا التساؤل لم يغب عن المنظور الاستراتيجي للدولة العظمى؛ حتى أن أطروحة الصدام بين الحضارات لصامويل هنتنغتون هو تعبير عن وجود هذه المعيارية والحث على أخذها بعين الاعتبار ، حيث النموذج الحضاراتي ليس بعيداً كل البعد عن النموذج العرقي الذي هو الوعاء الأساسي لهذه النزعة الثقافوية. وإلا فإن هنتنغتون يتحدث بهذه النزعة العرقية التغالبية داخل الولايات المتحدة نفسها ، حيث أشار إلى تهديد العزو الثقافي الميكسيكي وغيره ، الذي سيجرف الهوية الحقيقية للولايات المتحدة؛ أي الهوية الانغلوساكسونية. إنما يتعين الحديث عن أن وجود التعددية ليس داعياً ولا مؤسِّساً للقابلية للتقسيم ، فلا شيء تطور في الموضوع سوى أن التحرش الدولي بهذه الدول الضعيفة يوحي بتصاعد قابليات التقسيم؛ إذ لو صح ذلك لكان أولى بتفكك الأقطار الغربية برمتها، لوجود هذه القابليات أيضاً. نقول: إن القابلية تنشأ من تواطأ عاملين: التحرش الخارجي والاستبداد الداخلي. وفي كلتا الحالتين هناك العنف السياسي!

hani_dayman@yahoo.fr



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - LA violence MADE IN "ARABE

Ruvio

السلام عليكم.
-العنف العربي في نظري ليس عارضيا,بل هو ذاتي و بنيوي,فكيف يفسر ذاك العنف الرمزي و المادي في الجزيرة العربية قبل الإسلام-الجاهلية-وبعده.كأن هذا العرق العربي له جينات أزلية من العنف,فتخمد لفترة و تظهر فترات على شكل حروب،فتن،إنقلابات...ألخ.أو ربما طبيعة الصحراء القاسيية أنتجت قوم غلاظوا القلب,عنيفوا الطباع...ولله في خلقه شؤون.. وكذلك أفسر أن العرب عنفهم متأصل في طباعهم بكونهم و أرضهم مكان إرسال الرسل و الانبياء ,فهم مرسلون للهداية و الصلاح..
-للعنف جذور نفسية و اجتماعية, السِؤال الملح بأي فلسفة و رؤية إجتماعية لصتئصال هذه الجذور؟ببناء مؤسسات على أساس فلسفة الحساب و العقاب في إطار قانون واضح والجميع متساوون أمامه؟-النموذج الغربي-أم هناك نموذج اخر يناسب المختمع العربي و المسلم؟.
-الدين مشجب العنف العربي و الدين بريء من كل عنف ,الدين جاء ليروض النفس البشرية لتكون أكثر خيرية...ولكن التفسيرات للدين و تأويله من العقل العربي أضف إليه النفس تجعله مرجعية للعنف و العنف المضاد.وعلى رأس هذه التأويلات التأويلات السياسية للدين..و هنا مربط الفرس.
-أستشهد الكاتب مشكورا بالمفكر الجزائري المسلم مالك بن نبي..فحسب مالك الاستعمار ماهو ألا نتيجة للقابلية للاستعمار بمعنى الكرة دائما في الساحة الداخلية..وما نراه اليوم على الأخبار ماهو إلا نتيجة للتاريخ القريب و البعيد لهذه المنطقة.
وجواب سؤال الكاتب نتركه للأيام..
"إستراح السي هاني من العنف المذهبي اللفظي ,فأيقظ *بعبع*العنف بجميع ألوانه و أوجهه".
فعل الإخوة إن يريحو ماهو مذهبي ويوقظو *بعابع*أُخر ...ومعك نستفيد.
والله أعلم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - من غرس تلكم الجذور؟؟

s.o.s

... جذور العنف من غرسها ؟؟ ومن سقى تلك الجدورالخبيثة "السادية" غير فرق الموت الباطنية التي رضعت وما تزال من ثدي التشيع ؟؟ أنا لاأقصد فرق الموت التي يتزعمها "المجرم العتيد مقتدى الصدر" أو"الهالك " عدو العزيز الحكيم" من جلاوزة حزب الدعوة أومنظمة بدر الذين مهدت لهم دولة الروافض الفرس,وجاءواعلى ظهر الدبابة الأمريكية...أوقوى "الباسيج" وفيلق "القدس "المتفننان في ذبح أطفال ونساء السنة على الهوية والاسم .....لابل أجدادهم الأوائل : القرامطة سراق الحجر الأسود وذابحي الحجيج المتعلقين بأستار الكعبة..والحشاشون خانقي الأطفال والنساء في طقوسهم الوثنية الغريبة..والفاطميون ذوي التاريخ الأسود في الخيانة والتآمر مع الصليبيين..هؤلاء هم صناع "العنف والإجرام" ..وكيف لا وهم يتقربون إلى إلههم (الذي ليس إلهنا بالطبع بشهادة علمائهم ..(؟!) ) بسفك الدماء البريئة..
فليسأل التاريخ من لايعلم , من هم القرامطة والحشاشون والفاطميون والصفويون ؟؟ إنهم أساتذة الغدر والحقد والتآمر ..
وليسأل الواقع الحي الآن ..من هو حزب اللات ..ومن هم الحوثيون ..؟؟؟
ليسأل العقلاء التاريخ والواقع..أقصد بالعقلاء؛الذين لم يقعوا ضحايا الآلة الإعلامية الرافضية التي تقلب الحقائق ,وتتقن فن اللعب على وثر "الحماس العاطفي الأهوج" الذي يصفق لإنجازات الفرس النووية (وهو إنجاز نووي لإبادة العرب حسب النبوءات الفارسية )..وانتصارات نصر اللات الزائفة (التي لم يستطع خلالها إعادة سوى أشبار قليلة من أرض لبنان جرى التفاهم حولها مسبقا مع اليهود..وبالمقابل لم يجرعلى اللبنانيين سوى الدمار )
الآلة الإعلامية الرافضية – وبما أن الكذب عندهم لاحد لإباحته – استطاعت جذب العديد من السذج الطيبين الذين هم مادتها الخام تشكلهم كيف تشاء.
إن الحقيقة ياهاني ..كأشعة الشمس الساطعة,لايمكن إخفاؤها بزخرف القول ..أو الكلام المنمق المطعم باستشهادات لذر الرماد على العيون,والحمد لله الذي سخر لنا مانكشف به الحقائق..فالعنف نبتة يهودية سبئية ..يتعهدها ويسقي جذورها اليوم أحفاد بن العلقمي وأحفاد الساسانيين , وثمارها المرة يأكل منها الأبرياء في "الأحواز" و"صعدة" و" العراق " و"لبنان"...لكن الأيام دول .."وتلك الأيام نداولها بين الناس " وسيذوق من غرس تلكم الجذور من ثمارها أيضا..ولو بعد حين(وانشروا تؤجروا )



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - رجال الدين والاعلام اهم شي

يوسف

فعلا ان الحريه والتهذيب والاقتصاد والاستقرار ، من عوامل تهذيب الغضبيه عن الانسان وتقنين العنف او تقييده ، لكن ايضا الصحيح ان تاريخ العرب مملوء بالعنف ، وكذلك تاريخ البشريه جمعاء .
الوعي ، اضافه للحريه ، والتنمية الاقتصاديه والفكريه من اسباب تهذيب الظواهر السلبيه في اي مجتمع .
يلعب دور كبير بهذا الاتجاه رجال الدين والاعلام ، وللاسف الشديد فان هاتين الدعامتين مما ساهم بزيادة العنف لدرجة جنونيه جدا ! فالان في باكستان مجازر يوميه وفي افغانستان وفي العراق والصومال تقوم بها عصابات الذبح البشري التي ترفع شعارات اسلاميه !! ، ورجال الدين ساكتون عنها مداهنون لها !! وكذلك الاعلام ! لعلمهم بأن هذه العصابات مموله من قبل جهات كبرى معاديه لتشويه الاسلام ولصنع مبررات لبقاء الاجنبي ولصنع الفتنه ، وانها موجوده بعلم ورضى الحكام.
العربي يبدء بتعلم العنف منذ نعومة اظافره ، يتم ضربه بالمدرسه وفي البيت والى ان يكبر ويخدم في الجيش يشبع اهانات وشتايم من قبل الضباط! انها مدروسه وبدقه ، وتجري في كل بلداننا !!! اذن هناك من اسس لها ويريدها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - l'origine de la violence

bolivar

موضوع الساعة ،لان ما نراه من احداث دموية وارهاب وقتل ومقاومة للاحتلال في الساحة العربية ،يحتاج منا ان نلقي عليه ضوأ كاشفا عليه،وقبل تسجيل بعض النقاط ،استغرب من التعليق الثاني الذي يحال تخويفنا بالبعبع الفارسي الايراني،
ـالعنف اصله غريزة العدوانية ونشترك مع الحيوانات في ذلك ،الا ان العنف عندنا ياخد عدة اشكال،ياخد شكل مقاومة ودفاع ضد الاحتلال ،وقد يتستر بالدين ،والاديان بريئة منه ،لانها تدعو للمحبة والسلام والخير،
ـان احتكار السلطة العربية للعنف ومنعه على الرعية اقترن بالاستبداد،



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - العنف ظاهرة كونية

المختار

العنف هو ظاهرة كما يقال ،لكني أعتبره سلوكا إنسانيا كونيا يحمله كل منا مع مخزونا ته الباطنية و يتطلب تعريفا دقيقا والعمل على تحديد المؤثرات الداخلية والعوامل الخارجية السلبية التي تتحكم فيه والتي تجعله يطفو على السطح فجأة ويصبح سلوكا عاديا عند البعض،والعنف هو أنماط عنف لفظي لساني وعنف حركي يدوي وقد يتحول إلى عنف إجرامي إرهابي. والتساؤل هو ما هي الأسباب الحقيقية التي تدفع بأي إنسان سوي الى سلوك هذا النمط من التعبير أو الاحتجاج ؟ مع العلم بأن هذه الظاهرة أو السلوك لا تختص به المجتمعات العربية والإسلامية دون غيرها ،فمن منا لا يتذكر الألوية الحمراء، الجيش السري الإرلاندي ، ايطا الباسكية وغيرها والتي نشرت الرعب في أوروبا.
فبالنسبة للعنف في مجتمعاتنا فهو مرتبط دون شك بأسباب سياسية واجتماعية- أسباب دينية وثقافية- أسباب خارجية.
1- الأسباب السياسية الاجتماعية
إن المؤشرات والحقائق تؤكد أن الواقع السياسي العربي الإسلامي يعيش مشاكل بنيوية وهيكلية، التي تؤثر على الراهن والمستقبل والمكاسب الحضارية للأمة.ولتتجاوز هذه المعضلات البنيوية فإن الأنظمة والمؤسسات تعتمد العنف بجميع أصنافه حتى تغطي مكامن الضعف عوض العمل على إيجاد حلول واقعية لحل أزماتها وهذايفاقم مشاكلها ،فتصبح الساحة السياسية والمجتمعية برمتها تغلي ،مما يؤدي الى أن الدولة تلجأ الى سياسة تجميد وقمع الحريات مما يدفع بالمجتمع هوا لآخر الى البحث على طرق أخرى للتعبير عن حقوقه ومصالحه وقد يلجأ الى العنف المضاد ،وليس هنالك أخطر من أن تفقد الثقة في العملية السياسية برمتها.هذا بالإضافة الى البطالة والفقر والتعسف ،كل هذه المسائل تجعل من الإنسان قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة .
2- الأسباب الدينية- الثقافية
إن العنف المعاصر في مجتمعاتنا العربية تتبناه جماعات وتنظيمات تنتسب إلى الإسلام، وترفعه شعاراً ومشروعاً لأجندتها وأهدافها. ولسوء فهم هذه الجماعات للدين، جنحت إلى أسلوب العنف. ولا يعني هذا بأن العنف يجد جذوره أو مرجعه في العقيدة الإسلامية على نحو ما يذهب إلى ذلك كثيرون! بل معناه أنَّ نسق القيم المتشبع بالدين -لدى المجتمعات العربية- يجد نفسه أحياناً في صراع مع منظومات جديدة من القيم، ويجد صعوبة في الانسجام معها، فيقع الاصطدام فيصبح الجميع في نظرها خارج المنظومة الإسلامية التي تعتقدها الأصح فتشرع في تكفيرا لناس،ً وإعلان ما تسميه الجهاد في الدولة وكل من له علاقة بها، وتنظيمات وطوائف أخرى لا تقل خطورة على الأولى والتي لها ارتباطات مباشرة بل ولاءها لجهات خارجية ، تتحرك بأوامرها.وهذه الحالات هي الأخطر من كل شيء
حيث المواطن يصبح جسديا في وطنه وعقليا وعقائديا بموطن آخر.
3-الأسباب الخارجية :
من البلادة أن نعتبر إقحام العنصر الخارجي في مسألة العنف الذي يكتسح مجتمعاتنا من باب الهروب من الحقيقة أو رمي
زلاتنا على غيرنا، ومن الأدلة الكثيرة يمكن أن أسوق القلة منها ، أليس الإستعمار الغربي هو الذي احتل أوطاننا ؟ ألم يترك خلفه وهو يغادر الأرض قنابل موقوتة تتمثل في الحدود ما بين أقطارنا العربية؟ ألم تتسبب هذه الحدود في حروب وأزمات خانقة لشعوبنا ؟ ألم تبارك هذه الدول لحكامنا أنظمتها ؟ ألم تساهم في اختيار معظم الأنظمة وتقوم بحمايتها ؟ ألا تفرض على أنظمتنا تغيير مناهجنا الدراسية؟ ألم يتسبب الغرب في إشعال فتيل صراع بين الإخوة الفلسطينيين ؟الذي قود كل الجهود وأفشل مشروع تكوين الدولة حيث أعادوا القضية إلى نقطة الصفر، لماذا الأستاذ دائما يمر مر الكرام على دور الغرب في تأزيم مجتمعاتنا ؟ أليس الغرب هو من أوجد المجاهدين ودربهم ومولهم حتى يواجهون الاتحاد السوفياتي؟ ألم يزينوا صدور بعضهم بنياشين فخرية اعترافا لهم ببطولاتهم فكيف اليوم أصبحوا ارهابيين مطاردين ؟
خلاصة القول : أود أن أهمس في أذن الأستاذ لأقول له أين هي دولة الحق والقانون في هذا العالم ؟ !!اين هي الدولة الحديثة ؟؟ فمعظم الدول هياكلها حديثة ونهجها يعود الى عصر الغاب ؟ أليس العالم محكوم بمنطق الأقوى له كل شيئ؟؟
أما إشارتك الى العراق وبالضبط الى النظام العراقي السابق،(بسنته وشيعته رجال الله الحقيقيين وأسد العرب..)صدقني اذا قلت لك بأن الشعب العراقي الطيب هو جد مشتاق لذلك النظام الذي جعل أهله من كل الطوائف يسيرون رافعين الرأس، بأمية أقل من 3في المائة، لكن الأوباش فضلوا التعاون مع الشيطان وإبليس اسرائيل من أجل تدمير العراق وشعبه وكان لهم ماكان لكن بماذا يشعرون وخطواتهم مكبلة بأحزمة غربية يعيشون كالجردان مختبئين ؟
أما عن العبارة التي ختمت بها والتي تساءلت فيها عن الفرفرالعربي الذي سيعلق الجرس ،فأرد عليك بأن المنتظر الزيدي العربي العراقي البطل قد علق الجرس للكلب بوش (وليس القط ) أمام أعين الجردان المذعورة وانتهى الأمر ياعزيزي وننتظر انشاء الله اليوم الذي تغادر فيه الجردان أرض المحبة أرض الحسن والحسين الشرفاء الكرام وتعود من حيث أتت على الدبابات الأمريكوايران.




أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - العنف العربي اسد العراق مثلا

احمد حسن

اتأسف كثيرا عندما كثيرا عندما اقرأ لاناس مثل المختار عندما يكتب عن مجرما من مجرمي القرن العشرين ويسميه اسد العرب. اسئلكم بالله هل رأيتم في حياتكم اسد يختفي في الحفر؟ القي القبض عليه مثل الجرد ولم يقاوم ولو بطلقة واحدة. المختار يكتب من منطلق عنصري طائفي ويدافع عن هذا الجرد لانه عربي وسني. ارجو من المختار وغيره ان يبحثوا عن جرائم صدام في اليوتيوب ليجدوا الوثائق والصور التي تثبت ان صدام قتل السني قبل الشيعي والعربي قبل الكردي والمسلم قبل المسيحي. هذا الجرد جر الامة العربية والاسلامية الى الدمار والتشتت بحروبه الرعناء على جيران العراق. ارجع العراق قرونا الى الوراء بسبب فساده الاخلاقي والسياسي. الشعب العراقي يلعن هذا الطاغية وكل من يترحم عليه.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - هاني... والفرفر

الحسين السلاوي

مقالا بعد مقال يحاول ابن هانئ خلق فوضى بناءة أو " الفوضى الخَّلاَّقة " عله يقنع بعض العقول المهزوزة ؛حتى يتسنى له بث أفكاره والتمهيد لمهديه المسردب.
فابن هانئ في مقاله هذا يحاول أن يبيبن أن العرب لافائدة ترجى منهم؛ لأنهم قوم متعطشون للعنف والعداء ولن يستطيع أيهم أن يقود سفينة الأمة العربية خاصة والإسلامية عامة إلى بر الأمان لأن طبيعة العربان هي طبيعة سلبية وغيرايجابية ؛لذلك فهو يطرح سؤالا تعمد أن يتركه في ختام مقاله:
من هو الفرفر الشجاع القادر اليوم في مجالنا العربي على أن يعلق الجرس؟
وهنا علينا أن نذكر بقصة فرفر في "تلاوة "بوكماخ… ومفادها أن جماعة من الفئران تضايقت من قط مفترس ..لذلك فكرت في حيلة تجنبها تجعلها في مأمن من شره فاهتدت إلى ضرورة تعليق جرس في عنقه.. حيث تطوع فأر شجاع إسمه فرفر لتنفيذ هذه المهمة ؛وبذلك أصبحت الفئران آمنة مطمئنة لايمسها سوء؛حيث أصبحت تعرف تحركات عدوها وتواجهه بالتحصن في جحورها لأنها تسمع رنات الجرس كلما حضر القط المفترس .
وهنا أقول لك لم كل هذا اللف والدوران في الحديث ياابن هانئ؟؟ ولم كل هذا العناء في الإسهاب والإسهال اللغوي لكي تطرح هذا السؤال ا لذي هو لب المقال ؟؟؟ بل كان عليك أن تكمل أجرك وتجيب على السؤال الذي طرحته ولاتتركه معلقا !!!
وتقول بواضح العبارة دون ترميز: أن العرب غير مأهلين لقيادة الأمة الإسلامية وأن الفرفر القادر على ذلك هم الفرس!!!
(الفرفر=الفر..س الفر..س هههه)
بل قلها بالفم المليان :عليكم أن تتبنون المذهب الشيعي الإثنى عشري الإيراني..لانه هوالقادر على مواجهة الغرب... فلم اللعب بالكلام إذن؟ فالمثل المغربي يقول التي ترقص لا تغطي وجهها !!
ياابن هانئ إنك حين تطعن في العرب فإنك تطعن في فكرك الذي تحاول أن تبشر به ؛ والذي يرتكزأصلا على أهل البيت الذين ينتمون إلى بطن من بطون العرب العريقة وأشرفها..
وعليك أن تفهم أن فكرتك وصلت ونبذت من أول مقال ؛فلاداعي لأن تكرر على مسامعنا ديسكا أصبح مملا حتى أن الكثيرين هجروا التعليق على سفائفك!!!




أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - جذور العنف الاعرابي

احمد حسن

الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. اتذكرهذه الاية الكريمة كلما اقرأ تعليق لامثال السلاوي والورياغلي وسوس واشباههم عندما يردون على مقالات الاستاذ ادريس هاني. عندما يقرأ الانسان تعليقاتهم ويحللها يجد عظمة التعبير القرأني للعقلية التي يحملها هؤلاء القوم الذين ورثوا العنف الاعرابي اللذي واجه الرسول ص واله الاطهار في حياتهم واستمر بعد رحليهم ضد شيعتهم. الاعراب اللذين اشتركوا في قتل الرسول ص واهل بيته الاطهار تجدهم اليوم يشتركون في قتل الابرياء من شيعة اهل البيت ع ومحبيهم في صعدة وغزة وباكستان و و و . يحاولون هنا قتل فكر الكاتب بالجعجعة وسردالاكاذيب والافتراءات ظنا منهم ان البشر اغبياء وسيصدقون بأكاذيبهم ودجلهم ولكنهم يفضحون انفسهم بأنفسهم ويثبتون مصداقية الاية المذكورة اعلاه. قتلوا الحسين املين بقتل فكر الحسين فأين الحسين واين الاعراب اللذين قتلوه؟ حرقوا الاحاديث النبوية في مناقب ال بيت الرسول ص وحرقوا بيت الزهراء ع بضعة الرسول ص املين بالقضاء على فكرهم ونورهم واليوم تجد الملايين تتجه نحو فكر ونور ال بيت الرسول ص بعد ان عجز الاعراب عن كبت هذا النور بفضل الانترنت والفضائيات. يقصفون القرى والابرياء في صعدة املين بالقضاء على الحوثين والله وعدنا بنهاية مهلكة ال سلول الاعرابية على ايدي الحوثيين الحفاة الجياع. هذه المهلكة التي دفعت وتدفع المليارات للقضاء على نور اهل البيت ع تارة بدعم الحروب والفتن وتارة بزرع الفكر الوهابي التكفيري ولكن هيهات ! الان نزلوا بأنفسهم الى الساحة والله هو مهلك الظالمين. كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ.


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - أين المرجلة يا أحمد ؟!

المختار

أخجل..أخجل..عندما أجد من يسمي نفسه بالعربي المسلم الشيعي الحر يتلدد بالفوضى والتقتيل التي أتت بها البنادق الأمريكية والفيالق الإيرانيةوالتي أحالت العراق الى جحيم لا يطاق وشردت الملايين العراقيين الأقحاح ..تلدد وطوب لك يا أحمد بالهدوء والأمن الدي تسهر عليه أمريكا وايران واسرائيل ويتذوقه طبعاالشعب العراقي المغلوب عن امره .
لا أحد ينكر ماحصلفي عهد صدام،هذا أمر لا جدال فيهفهو كان حاكما كجميع الحكام له أهدافه ونظرته وقد يخطئ كما يصب
وأسألك يا أحمد هل الثورة الشيعية الإيرانية عندما قامت واجهت معارضيها بالورودوالثمر والحليب؟ القتل ثم القتل حتى استتب لها الأمر ناهيك على الإغتيالات السياسيةوالإعدامات التي لحقت بالسنة في ايران، وفي العراق هل حكومة الشيطان الأكبر لم تهاجم وتقتل شيعة وسنة أطفالا ونساءبمدينة الصدر والفلوجة وغيرها؟ألم تطبق أجندة امريكوايرانية بتصفية العلماء؟ لو حصيت يا أحمد كم قتل في عهدمجرميك الجدد لوجدت أضعاف أضعاف ما قتل على مدى ثلاثة عقود؟؟ الجبان يا أحمد هو كل من يرى اليوم حرمة امرأة تهتك ولا يغضب ولا يقدم على رفع الظلم، قرون عديدة وأجدادك يلعنون الصحابة وعائشة(ض)بدعوى ارتكبت خطيئة واليوم آلاف الرذائلوالخطايا وتابثة تقع بعراق الحسن والحسين ولا أسمع أحدا يلعن بالعكس الكل يطبل لديموقراطية
هتك الأعراض وتجويع الأطفال واستعباد الناس،لو كان فعلا صدام جبانالما أعدم، فهو أسد لأنه واجه خصومه حتى وهوعلى المشنقة وبكل رجولة وشموخ وهو مقبل على الموت أرهب أعداءه برباطة جأشه وتقته في النفس ،اما عن محل اختبائه فهذا امر يجهله الكثيرون ولا اظن ان ما اعلنته ابواق المستعمر صحيحةفي هذا الأمر،فانظر الى الجردان المحمية بالدبابات والطائرات ومع ذلك تجدها مرعوبة لأن الأسد من الشيعةوالسنة بالعراق ينتظرون الفرصة لاصطيادها .
وأختم بقولة الأسدوهو يحضر نفسه
للقاء ربه(ايه..ايه هذي هي المرجلةيا اكلاب...؟؟!!)



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - مرجلة صدام

احمد حسن

ارجو من المختار ان يجيب على الاسئلة التالية.
1) من كان السبب في دخول القوات الامريكية الى منطقة الخليج بعد احتلال الكويت؟
2) من اين تحركت هذه القوات لدخول العراق واين تقع مواقع اسنادها في الخليج؟
3) على ذكر المرجلة لماذا لايوجد ولا رجل ايراني او شيعي واحد بين الالاف اللذين يفجرون جثثهم النتة بين البيوت والاسواق العراقية والاهلة بكل الطوائف والقوميات؟
4) لماذا لم يظهر رجل واحد, ممن يتباكى على مصير العراق اليوم, لماذا لم نرى رجل واحد يبكي على الاكراد السنة اللذين حرقهم الرجل البطل صدام بالاسلحة الكيماوية في حلبجة السنية؟
5) لماذالانجد رجال واسود, من البكائين على العراق, يدافعون عن غزة السنية والتي تذبح من الوريد الى الوريد وامام اعين هؤلاء الاسود؟
6) لماذا لانسمع زئير الاسود على من ذبحت الاطفال الفلسطنين والتي ستزور بيوت الاسود الابطال؟؟؟
وعندي المزيد.



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - سكوت علي ع عن العنف الاعرابي

احمد حسن

منقولة من الموضوع السابق.
الى المختار. الحديثين صحيحين الاولى لاتحتاج الى دليل لان علي معروف عنه البطولة والذود عن حياض الاسلام واثبت ذلك مثلا في خيبر حين رجع الاخرون يجبن بعضهم بعضا. اما دليل سكوت على في الحادثة الثانية هو طاعة الرسول ص لانه الرسول ص اوصي علي بالصبر على غدر الامة بعلي بعد الرسول وذلك لحفظ بيضة الاسلام.
عهد الي النبي صلى الله عليه‏[و آله‏]و سلم:إن الامة ستغدر بك من بعدي».
تاريخ دمشق ج 3 ص 148 الرقم 1164 الى 1168،المستدرك للحاكم ج 3 ص 140 الرقم 107 و 116،شرح النهج لابن ابي الحديد ج 4 ص 107،بحار الانوار ج 34 ص .338.
انت يامختار تخزي نفسك عندما تتحجج برواية الاعتداء على زوجة علي وهي الزهراء بضعة الرسول ص اللذي قال عنها الرسول ص من اذاها اذاني. فمن العار على اي مسلم ان يسمع ان اناس اعتدوا على بضعة الرسول ص ولم يلعنهم.
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا.



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الى أحمد: هل من جديد ؟

المختار

اسئلتك متجاوزة ودخلت خانة البلادة ،والكل اليوم أضحي يعلم من المتورط ومن المستفيد، لأن الأقنعة سقطت ياعزيزي عن الوجوه ولم تعد كلمة الشيطان الأكبر تنطلي على أحدورغم كل ذلك سأحاول ارضاء شهوانيتك ونفسيتك المريضة.
1)ان القوات الأمريكيةدخلت المنطقة أيام اندلاع الثورة الإيرانية وكانت من أهم أسباب اندلاع الحرب ما بين ايران والعراق وقد تعاملت السلطات الإيرانية مع امريكاواسرائيل فيما يخص التزود بالسلاح وقضية ايران-غيث شاهدة على ذلك.أما قضيت الكويت فما كانت الا دريعة للدخول المباشر لهذه القوى الى الخليج
وأنت تعلم أن الحرب على العراق هي كانت من ايعاز وطلب من فلول المرتزقة من الشيعة الذين كانوا يقطنون ايران وامريكاوغير خاف اليوم على أحد بأن فيالق الموت الإيرانية كانت تحمي ظهر القوات الأمريكية.
2)فإذا ما أردنا التحدث عن من ساند الاحتلال ،فإننا نكتشف بان ايران لعبت الدور الأخطر بافغانستان والعراق ، فهي لزمت الصمت والعراق تحترق بسنتها وشيعتها ومساجدها وحوزاتها تدمر بل أكثر من هذافان حكام ايران أكدوا ذلك وكانوا ينتظرون من امريكا أن تكافئهم عن تعاونهم كماساهمت بشكل مباشر وملموس في توطيد الاحتلال بجعل اتباعهابالعراق يوافقون على الدستورالفاجعة الذي كتبه يهودي صهيوني وتشجيعهم على المشاركة في انتخابات تحت الاحتلال ، فهذا هو التعاون الحقيقي بل الخيانة العظمى يا أحمد.هل سمعت بأسد الأطلس المغاربةابان الحرب على العراق
يوم وقع اشتباك بين جنود مغاربة وقوى امريكية قتل من قتل فيها،فامرت امريكا باستبعادهم عن ميدان المعركةنغأعادوا تموقعهم بالأراضي السعودية لأنهم أصلا رفضوا المشاركة في غزو بلد عربي ومسلم الى جانب أمريكا.
3)إسأل حكام العراق إذا كانت لهم الشجاعة الكافية ليخبروك والشعب العراقي عن الأطراف التي تحرق الأخضر واليابس ،وتدمر البيوتات والمساجد والحسينيات ، إنهم بني عمومتكم الجددالأمريكان وإخوتكم في الرضاع الصهاينة،قد تستغرب لكن هذه هي الحقيقة لكن عوض الإشارة الى هذه الجهات يحلو للخونة أن يفعلوا العكس باتهامهم للشرفاء في سوريا والعراق.
4) من أخبرك بأن الفاعل هو النظام السابق؟ ايران أم أمريكا؟فكلاهما داخل قفص الإتهام
فامريكا هي صاحبة المواد إذا صح الفعل وتبث على النظاموهي المزودة وإذا شطبنا على هذه الفرضية فتبقى ايران هي الدولة المستفيدة من هذه العملية وهي التي تمتلك تلك المواد،أما العراق فقد تم مسح جميع أراضيها ولم يعثر على ما يفيد ان النظام كان يمتلك هذه المواد بحوزته وتحت تصرفه الفعلي.
5)يا أحمد أهل غزة كلهم سنة وكلهم أسد وليسوا بحاجة الى نياشين من دعاة التشردم حتى يصبحوا أبطالا فهم أبطال على مدى سنين عديدة وكانوا قاب قوسين من تحقيق أهدافهم لكن دخول أهل الفتنة بين الإخوة جمد وضعهم النضالي وأعمالهم الإجماعية والسياسيةوهنا أتساءل لماذا لم نسمع ولو مرة واحدة ايران تطالب بفك رموز وفاة ياسر عرفات ؟؟إن ما يعانيه الإخوة في غزة قسط كبير منه بسبب ظهور ايران على الصورة في موضوع فلسطين.
خلاصة القول : يا أحمدأرجو أن تقف أمام المرآة ولو للحظة وتحاور شيطانك وتحاجه وتلغي العقدة بينكماوإلا ستجد نفسك بلا دين ولا ملة ولا دنيا .
مع تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - انا غير دايز

younes de tanger

السلام عليكم
أطلب من المتدخلين الكرام إرفاق ما يذكرونه من احاديث و روايات و قصص بالسند او على الأقل بالمصدر حتى تكون الإفادة للجميع إن شاء الله و تحية للجميع



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - احمد حسن

الحسين السلاوي

قد قلتها ياعزيزي :الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
هذه الآية الكريمة تنطبق عليك وعلى من تدافع عليه ؛فأي نفاق أكبر من نفاق من تسري الدماء العربية في عروقه (هذا إذا لم يكن لقيطا وابن متعة).... و يعيش بين العرب ويأكل خبزهم ويرتوي من مياههم ويستنشق هواءهم...وفي الأخير يعطيهم بالظهروتكون قبلته هي "قم" بلد الاعاجم والعلوج
بحجة أنهم متمسكون بفضائل أهل البيت!!أليس هذا قمة النفاق؟؟ ثم أي أكاذيب وأي دجل إفتريناه عليك ياعزيزي أحمد حسن ؟؟؟ لم نأتيك إلا بما جاء في الكافي الذي يقول ( لم يجدوا للحسن العسكري مولودا حتى قسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر.) وبناء على هذا قلنا أن ان فكرة المهدي المنتظر والفكر الذي تدعو إليه مهدود من أساسه؛ فأي فرية إفتريناها عليك ياعزيزي؟؟؟؟
على فكرة هناك اللاعب المصري الممتاز أحمد حسن ومراوغاته ذكية إلا أن مراوغاتك أنت بليدة وتسديداتك خرقاء وأنت دائما في حالة شرود يعني hors-jeu لذلك لم أرد عليك سابقا... والآن أرفع في وجهك البطاقة الحمراء هههههه



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - آل جمشيد..

المختار

يفول المثل - إذا ظهر السبب بطل العجب –إن الحقد الدي لا حدود له للشيعة اتجاه الصحابة واهل السنة ليس لهمن تفسير منطقي وبين فحتى الأسباب التي يسوقونها هي متناقضة ولا يستسيغها العقل السوي ، و لكي نقترب ولو قليلا من الحقيقة علينا نبش الماضي البعيد،ونتذكر (لأن الذكرى تنفع المزمنين) بأن الفاروق الأعظم هو فاتح إيران ومكسر شوكتها ومسقط هيبتها، وهذا الفتح المبين كان ولا بد أن يترك غصة في نفوس اهل فارس اتجاه عمر وجنده وأتباعه، إقتنص اليهود هذه الفرصة وشرعوا في زرع بذرة الفتنة وكانت أول خطوة قاموا بها هي تزويج الحسين بن علي (ض) بيزدجرت بنت ملك ايران(شهربانو)
وبعدها ادعى اليهود وأهل ايران بأن الولاية والخلافة هي من حق علي وأولاده وما قاموا بذلك إلا نكاية وانتقاما من الفاروق وأصحاب الرسول(ص)الذين شاركوا في فتع ايران وعثمان الذي وسع نطاق الفتوحات الإسلامية. وهذا هو السبب الأبرز الذي جعلهم يتحالفون مع اليهود وبالأخص لمعرفتهم بأن دم علي بن الحسين الملقب بزين العابدين وأولاده هو دم ايراني من جهة امه ( شهربانو) والتي هي من سلالة
الساسانيين، ومن أجل هذا دخل أهل ايران المذهب الشيعي لما فيه من فرص للانتقام من أهل السنة وآل البيت .
وحتى تكتمل الصورة فلا بد من الإطلاع على ما قاله أحد المستشرقين الانجليز، بعد إقامته بإيران لفترة جد طويلة أقدم فيها على التعمق في التاريخ الفارسي ودرس عن قرب المجتمع الفارسي فخرج بالحقائق التاليه :(( إن من أهم أسباب العداوة الفارسية لعمر هو فتحه (العجم)وكسر جبروتهم وتقويض أركان مملكتهم ، لكنهم أصبغوا على عداوتهم هذه صبغة دينية مذهبية)(تاريخ أدبيات ايران للدكتور براون ص:217 ح 1 طالهند بالأردية مترجما) وأوضح في مقطع آخر وبوضوح قائلا:.(.ليست عداوة إيران وأهلها لعمر هو غصب حقوق علي (ض) وفاطمة الزهراء(ض) بل لأنه فتح ايران وقضى على الأسرة الساسانية المقدسة لديهم وقد أتى بأبيات شعرية بالفارسية في هذا الشأن:
بشكست عمر بشت هزيران اجم را
برباد فنا داد رك وريشة حم را
ابن عربدة بر غصب خلافت ز علي نيست
يا آل عمر كينه قديم است عجم را
وهي تعني أن عمر كسر ظهور اسود العرين المفترسة و استأصل جذور آل جمشيد( ملك من عظماء ملوك فارس)
خلاصة القول :اليوم يمكن القول على أني بدأت أعرف حقيقة اللعن وجذور العنف الذي حصل ويحصل اليوم ،
فالساسانيون مازالت أحشاؤهم تغلي ويسعون الى فتنة تطيح باهل السنة وآل البيت انتقاما لأسلافهم .
فما رأيك يا أحمد ؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - كن ذئباوليس فارا

يوغرطة محمد العربي

وصية العربي لابنه"ياابني كن ذئبا والااكلتك الذئاب"وليس فرفراكما كان اجداد ابن هانىء المناذرةيعلقون الاجراس على حدود الصحراء العربية لحماية اسيادهم الفرس من هجمات القبائل العربيةالمحاصرةوالمشردة في الفيافي تعاني الفقر والجوع والبؤس بينما الامبراطورية الفارسية تنعم في الخيرات والترف وتجعل من العرب باليمن عبيدا مسخرين لاحضار الاطنان من البخور لاحراقها عند احراق الجيف الفارسية التي تموت او تقتل في حروب التوسع الى المحيط الهندي او البحر المتوسط حتى اصطدمت بالروم والعرب وهم"حسنة اخلاقهم جميلة هيئتهم سهل عيشهم..."(صفة الجزيرة ص49/1..يعيشون على التجارة والصيدللبحت عن قوتهم وصيد الحيوان سيؤدي بهم الى صيد الانسان لالياكلوه ولكن لياخذوا ما سلب منهم(صراع الشمال والجنوب)وتاتي الرسالة السماوية ويوحد الاسلام العرب وتقوم لهم دولةوحتمية الصراع تنتهي لصالح المستضعفين ..وعندما تخلى العربي عن وصية ابيه اختل التوازن في القرن15/16 ويظهر ضعف المماليك فيحاول الفارسي الصفوي الشيعي احياء امجاد فارس بالتوسع بالعراق بدعوى استرجاع المزارات المقدسة في النجف وكربلاء ليظهر المارد التركي السني ويجهض امال الصفويين الشيعة في معركة جالديران 1514م وفي العصر الحديث تبدا نفس التطلعات الى البحر الابيض المتوسط عبر حزب الله والى المحيط الهندي عبر الحوثيين لسرقة الاوطان والدين والاستقرار الم تجد ابنا لك يا ابن هانىء يقول لك "الله يرانا؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - تبرير المختار لجبن الفار

احمد حسن

جواب المختار لأسئلتي هو كلام تبريري وعاطفي وليس له اي صلة بالحقائق. الكل يعرف ان صدام هو من بدأ الحرب على ايران وبمباركة الاعراب والغرب وهذه الحقيقة من ينكرها لايفقه اي شئ من الحقيقة وماجرى من احداث في الشرق الاوسط بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران.
والدليل على ان كلام المختار هو عاطفي وتبريري هو ادعاءه بأن التفجيرات التي تحدث في العراق وقتل الابرياء هو من فعل الايرانين. المختار يدعي في نفس الوقت ان الحكومة العراقية هي عميلة لايران. اذا نلاحظ مثلا التفجيرات التي حصلت في الشهور الاخيرة فأن اكثرها كانت موجهة ضد الدوائر الحكومية في بغداد ومعنى كلام المختار ان ايران تقوم بتفجير دوائر حكومية لحكومة عملية لها؟؟؟ اليس هذا غباء من ايران؟؟؟؟؟
اما كلام المختار عن ال جمشيد فهذا كله هراء بدليل ان ولي الفقيه الايراني هو سيد هاشمي من نسل الرسول ص. اذا كانوا بني هاشم فرس فهذا معناه ان الملك الحاكم في المغرب ايضا فارسي.
اما بالنسبة لبطولات عمر فأحب ان انقل للمختار حديث من كتاب سني وارجو منه ان يتمعن فيه قليلا ويترك العواطف والتبرير.

231452 - بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما****** يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه******* فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/127
واخيرا ضربة جزاء مباشرة ضد الاعرابي السلاوي, الحمد لله انا لست ساكنا بين الاعراب , ولا أكل من خبزهم ولا تسري دماء اعرابية في عروقي. القرأن يذم الاعراب ولست انا يا سلاوي! فعاتب القرأن ولاتعاتبني.



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - نحن عرب يا ريف 1

المختار

الى ريف 1
أولا وقبل كل شيئ لا أدري لماذا تتدخل بالفرنسية ؟هل العربيةمقززة أو ناقصة وعاجزة عن ايصال المعاني والمفاهيم؟أم هي نخوة واستكبار وتباهي بكونك
تتقن الفرنسية؟إن أغلب المغاربة
يتكلمونها ويقرأونهاوهذا أمر عظيم لكن أن نوظفها في موقع يلجه العرب فهذا أمر غير محبد لأسباب بسيطةيا أخي فهناك عرب ينطقون الإنجليزيةواخرون الإسبانيةأو الإيطالية كلغة ثانية
فكيف سيستفيدون من معلوماتك؟ تصور أني أجبتك بالعبريةأو الروسية أوالأمازيغية ماذا سيكون موقفك مني ؟وما هي الإستفادة التي سيستفيدها المتتبع العربي؟ الفرنسية لغة حية هذا لاشك فيه لكن مكانها ليس هاهنا، ولمعلوماتك
فأنا أدرسها لمدة تزيد عن ثلاثين سنةومع ذلك أكره أن أخاطب بها عربيا أو مغربيا حارج حرم المؤسسة، فلنا لغتناعلينا الإهتمام بها.
أما قضية واترغيث فهي ضربة للطرفين طبعاأمريكا وايران وكانت قاسيةعلى الطرفين وما كان يهمني أنا شخصيا هو ما يتعلق بايران ، البلد المسلم الذي وضع امامه الخميني في دستوره أو ما سماه الورقة السياسية أنه يحرم التعامل مع الشيطان الأكبر أمريكا مهما كان الظروف ومحاربتها واجب و..و ..وما يهمني في ذلك هل تسلمت ايران أسلحة امريكية أم لا؟ وأين وظفتها؟ فهي تسلمت السلاح من الشيطان الأكبر لتضرب الشيعة والسنة من آل البيت في العراق انتقاما لآل جمشيد.
أما عن الكتب السعوديةفإذا كانت مفيدة مواضيعها فلم لا أقرأهاأم تفضل أن أقرأ الكتب الفارسية أو الأمريكية ؟؟!.
مع تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - إلى الحسين السلاوي

مغربي حتى النخاع

إلى الحسين السلاوي #7 في الحقيقة تعليق منطقي بنسبة100*100 جزاك الله خيرا عليه


أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - إيران هي السبب في كل مصائب العرب

منسي الطيب

نحـنُ أمــةٌ طـنـبـوريّـةٌ خــالــدة . . عـلماؤهـا من ظلمها وجورها شاردون
هي ذاتُ رسالةٍ عنصريـّةٍ فاسدة . . وشيـوخُ دينها على الحياة حاقدون
شعوبُها على الذلّ والجهل راقدة . . وشبابُها بتفجير العراقيين يجاهـدون
عقولهامتخـلفة ٌمتقوقعة ٌراكـدة . . وأبطالـُها في حُـفرالجـرذان (لابدون)
وتـُفـلسفُ كـلّ فـَشَـل ٍعامِدة ،
لتقولَ: إن إيرانَ هي السببْ!
عَجَبٌ عَجَبْ!
* * *
وحينما يَـرثــنا عن أبيهِ الحاكم ِالعربي ، مسخ ٌعربيٌ أخـرٌ جاهلٌ وغبي
ويمنحُ الحكمَ بعده لنجلهِ الصبي . . فيـبـيعنا بـأرضنا وعـرضنا للأجنبي
مقابلَ بقائهِ متمتـّعا بالمنصبِ ،
هـو قـائدٌ هـو رأئدٌ هـوعـابدٌ هـو زاهـدٌ ومجاهدٌ ، هـو مؤمنٌ ولـَولـَبي
لكنـّهُ بالـفرار من الحربِ أشبه بالأرنبِ !
فـتراهُ في أوسخ حفرةٍ للجرذان ِ يختبي !
هـل بـينهُ وبـينَ الجـرذان ِمـن نـسَبِ؟!
قالتْ الجرذانُ : كـلا والـنبي ،
لكـنّ إيرانَ هي السببْ!
عَجَبٌ عَجَبْ!
* * *
ولنا حاكمٌ قـد انتفختْ خصيتاهُ من كثرةِ النكاحْ
فنادى مناديٌ في جـمعِـنا أنْ حـيّوا على الفلاحْ
وادْعُـوا الله لأمـريكـا في كـلّ مسـاءٍ وصـباحْ
كي تـجـدَ لخـصيَـتيْ رئـيسِنا عـلاجـا أو لـقـاحْ
لكـنّ رئـيسنا لـم ينتظر ،
فـماتَ بعـد عمر ٍطـويـل ٍ واسـتراحْ
فعلا صراخـنا من بعده بالحزن ِوالعويلْ
فبعـضنا لـم يصدقْ مـوته فـقـال: مستحيلْ!!!
وآخـرٌ قـال: إلى جهنـّم وسـاءتْ سبـيـلْ!
وأخرٌ رأى صورته على سطح القمر بـ(دربـيلْ)
وقال هـذا هـو الـدلـيـلْ ،
على إنـّهُ ماتَ شهيدا بـرصاص إسـرائـيـلْ!
فـصرخنا: وآ معتصماه!
وصاحَ آخـرٌ: وآ خصيتاه!
وآخـر قال: لعنهُ الـله!
وبعضنا قال طيّبَ الـلهُ ثراه ،
واختلفَ الأعرابُ فيما بينهم ،
لكنـّهم في نهايةِ المطاف ،
إتفقوا على ان إيرانَ هي السببْ!
عَجَبٌ عَجَبْ!
* * *
أنجبتْ سيـدة ٌتونسيّة . . وَلـَدا تـوأما لـصبـيّة
سَــمّتْ الإبـنَ عـليّا . . سَــمّت الـبنتَ عـلـيّـه
خـبراً صـار وعـاجـلْ . . فـي قـنـاةِ الـعربـيـّة!
ذا عـليٌ فـارسـيٌ . . وعـلـيـّهْ فـارسـيّـة!
أينكم أبـناءُ قـومي؟ . . قـد غـزتـنا الـرافضيّة!
ثـارتْ الـعُـربُ وقـالـتْ: قـبّـحَ الـلهُ الـتـقـيّة!
إسقطوا عنها الهويّة . . فهيَ ليستْ تونسيّة!
و إن إيرانَ هي السببْ!
عَجَبٌ عَجَبْ!
* * *



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - المغضوب عليهم والضالين

rachiiid

والله أرى أن المغضوب عليهم والضالين منطبق كدلك تماما على الشيعة الروافض عليهم من الله ما يستحقون.


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الحضارات لا تتحاور

الحضارات لا تتحاور - تتمة

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟ تتمة

جدلية الابتلاء المزدوج

فلسفة السؤال وإشكالية تدبير الجواب

المفكر فيه واللاّمفكر فيه

المفكر فيه واللاّمفكر فيه - تتمة

الحداثة والسؤال الديني

الحداثة والسؤال الديني-تتمة

لبيك يا حسين

التبني الحضاري والتجديد الجذري

التبني الحضاري والتجديد الجذري - تتمة

الإصلاح الإسلامي من الفكر إلى السياسات

الإصلاح الإسلامي من الفكر إلى السياسات - تتمة

فصل المقال

المجازي والمزاجي في لعبة كرة القدم

حق المرأة في الحكم والإدارة السياسية

الأمة والدولة

جذور العنف في السياسة العربية

في التعـددية

التسامح: إنها مسألة مفهوم

استراحة محارب

آسف : المهدي الموحدي ليس شيعيا

سنة محمدية على نهج علوي -4 -

سنة محمدية على نهج علوي - 3 -

سنة محمدية على نهج علوي - 2 -

سنة محمدية على نهج علوي - 1 -

الخدعة الكبرى

مسائل فقهية لا تصلح للّجاج المذهبي

مسائل فقهية لا تصلح للّجاج المذهبي - الجزء الثاني -

التشيع كمكون سوسيوـ ثقافي مغربي

التشيع كمكون سوسيوـ ثقافي مغربي - الجزء الثاني -

في نقد المزايدة بالمذهب المالكي ..الإسلام حاكم على المذاهب وليس العكس

القول بتحريف القرآن ..دعوى شيعية أم فضيحة أخلاقية لخصومهم؟

المـولى إدريس بن عبد الله .. قائد لم ينصف وتاريخ لم يكتب

إلاّ أن تتقوا منهم تقاة

أسطوانة مشروخة

عبد الله ابن سبأ ، أسطورة في أسطورة

عبد الله ابن سبأ ، أسطورة في أسطورة 2

الفاطميون ، نشأة مباركة وتاريخ مفترى عليه

إنصاف الشيعة من علامات الرشد

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab