تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

ماذا تبقى من فريد الأنصاري؟!

ماذا تبقى من فريد الأنصاري؟!

نورالدين لشهب

Wednesday, November 11, 2009

تاريخ قصير غني بالعطاء  

انتقل إلى رحمة الله الدكتور فريد الأنصاري وهو في أوج العطاء عن عمر لا يتجاوز 48 سنة، بعد عناء طويل مع مرض عضال ألم به اسمه داء "هشاشة العظام" وهو مرض وراثي كما قال لي أحد أصدقائه المقربين، خبر الموت أفجع محبيه من طلبته الذين تخرجوا على يديه في كلية الآداب في مكناس، وكذا خلانه الذين عايشوه في حقل الدعوة الإسلامية في فترة قصيرة طبعا، لكنها كانت غنية جدا بالعطاء والجد والاجتهاد، فالدكتور فريد يرحمه الله كان فريد عصره، اجتمع في شخصيته المثابرة الشاعر المتمكن من بلاغة القول الشعري، حيث زاوج في كتابة القصيدة الشعرية بالطريقة الكلاسيكية العمودية وكتب أيضا شعر التفعيلة، كما كان الروائي الذي أنتج نصوصا سردية أثمرت روايتين " آخر الفرسان" و " كشف المحجوب"، والرواية الأخيرة يمكن أن نغامر في القول بأنها سيرة ذاتية تتحدث عن شخصية المحجوب المحافظة والذي ينحدر من منطقة الجنوب المطبوعة بالفطرة السليمة كما هو معروف عن أهل المنطقة، ولما وصل إلى مدينة في شمال المغرب اصطدم بعالم موبوء بالنفاق والتملق والخداع والغدر..وكانت الصدمة . وقد تكون الأسطورة أصدق من الواقع كما قال ذات يوم المفكر الجزائري كاتب ياسين !! 

كتب فريد الأنصاري مقالات محلقة في أجواء القرآن الكريم، تغرف من معجم نور الله، وتستهدي بمشكاة النبوة، كما عاشها الجيل القرآني الفريد، تنافح عن قيم أخلاقية أريد لها أن تندرس بفعل آفة التردي الحضاري، فمسح عليها الأنصاري الغبار وصقلها بقلمه السيال على طريقة الكتاب الكبار كمصطفى صادق الرافعي وسيد قطب وبديع الزمان النورسي وآخرين، حيث كتب في جريدة "الصحوة" التي كان يديرها الأستاذ مصطفى الرميد حول قناديل الصلاة وجمالية الموت...نعم جمالية الموت، كما كتب مقالات حجاجية في الاختيار النقابي والتصور السياسي، فاختلف مع إخوانه المقربين ومن بينهم الأستاذ عبد الرزاق المروري رحمه الله كما ذكر في كتابه " الأخطاء الستة" حول التصور للعمل النقابي في الجامعة

كتب فريد الأنصاري يرحمه الله الشعر والرواية والمقالة الصحفية وبعض الخواطر والتأملات حول النص القرآني الذي أخذ منه الكثير دراسة وتدريسا وتعليما وتلقينا من على منابر الخطابة، لأنه رجل تربية أولا وأخيرا كما عُرف عنه، ناهيك عن تخصصه في علم الأصول وعلم المصطلح صحبة رفيقه العلامة الشاهد البوشيخي. وعلى الرغم من تنوع اهتماماته، فقد كان منكبا على مشروع نقدي لمسيرة الحركة الإسلامية، هذا المشروع النقدي أثمر خمسة كتب : أولها كتاب " التوحيد والوساطة في التربية الدعوية" صدر في جزأين عن سلسلة كتاب مجلة الأمة القطرية، والكتاب الثاني صدر عام 2000 بعنوان " الحركة الإسلامية والفجور السياسي" والذي قدم له د. سعد الدين العثماني، بالرغم من أنه يقدم في هذا الكتاب نقد للخيار السياسي لحركة التوحيد والإصلاح وكذا العدل والإحسان في طريقتهما في مدافعة ما سماه بالفجور السياسي، والكتاب الثالث كان عنوانه " البيان السياسي والتضخم السياسي" وتناول فيه خيار العدل والإحسان وحده، أما الكتاب الرابع فكان عنوانه " الأخطاء الستة" الذي أحدث ضجة كبرى في صفوف حركة التوحيد والإصلاح، وختم مشروعه النقدي بكتاب خامس حول ما سماه " الفطرية" والذي أعلن فيه عن أفول الحركة الإسلامية، وبداية ما سماه بـ "حركة الإسلام" التي تقوم على الفطرة التي فطر الله الناس عليها !! 

فريد الأنصاري من أدغال" السيبة" إلى أحضان "المخزن" !! 

هناك من يذهب إلى أن الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله كانت بدايته الأولى مع الحركة الإسلامية ضمن فصيل الشبيبة الإسلامية، أنا أتحفظ على هذا الكلام، وذلك لسبب بسيط، لأنه لا يمكن أن نحسب مراهقا لا يتجاوز عمره 15 سنة أو 17 سنة ضمن تيار سياسي معين، لا من الناحية القانونية ولا على مستوى النضج المعرفي والنفسي القمين بجعل شاب في مقتبل العمر يقتنع بفكر معين دون تبين معرفي وإيديولوجي واضح، ولهذا لا يمكن حسب رأيي الشخصي أن نعد بعض الإسلاميين الذين لم يتجاوزوا الخمسينات الآن بأنهم كانوا أعضاء فاعلين أو قياديين في الشبيبة الإسلامية، والمرحوم الأنصاري أحدهم طبعا، وإذا سلمنا بالرأي الآخر أمكن القول بأن المرحوم فريد الأنصاري كان يعيش في أدغال السيبة، سواء مع تيار ما تبقى من الشبيبة الإسلامية أو لاحقا مع تيار الرابطة التي كانت ترفع شعارالمعروف" لا نشارك ولا نبارك" قبل التحاقها بحركة التوحيد والتجديد عام 1996، نعم أقول التحاق وليس وحدة، لأن رابطة المستقبل الإسلامي تخلت عن قناعاتها وسلمت باختيار بنكيران ويتيم وباها وغيرهم من تيار التجديديين سيما بعد الموت المفاجئ لمهندس الوحدة وهو عبد الرزاق المروري، ولما كتب حسام تمام مقالة عام 2007 بعنوان " عبد الإله بنكيران : القيادة دون كاريزما" اختلفت معه، ولكنه استطاع أن يقنعني وقال لي ها أنت ترى أن خيار بنكيران هو الذي انتصر في الأخير، فإذن هو قيادي دون كاريزما !! 

الأستاذ فريد الأنصاري كان غير مقتنع بخيار الوحدة، كما كان أقرب إلى أستاذه الشاهد البوشيخي في تصوره لعملية الإصلاح والتغيير، غير أنه تجاوزه، أو ربما أراد أن يخط لنفسه طريقا خاصا لا يراه عند جماعة العدل والإحسان ولا عند الإصلاح والتوحيد ولا عند أستاذه الشاهد البوشيخي الذي يبدو للبعض بطيئا لا يلبي تطلعات الشباب المتقد حماسة في رحاب الكلية، بمعنى أن الاختلاف مع رفاقه في الإصلاح والتوحيد لم تكن بدايته عام 2000 كما يشاع، بل أن بوادر الاختلاف بدأت في منتصف التسعينات، ولا زلت أتذكر دردشة جمعتنا به في كلية ظهر المهراز في فاس مع أحد الزملاء، فقال يرحمه الله ساخرا: "الإسلاميون دخلوا للعمل السياسي وأصبح لهم حزب...لو طلبنا منهم أن يقدموا لنا الحكومة لأعطونا وزيرا للأوقاف الإسلامية فقط" ضحك زميلي الذي بدا أنه متفق معه، فقلت له: يا أستاذ هل تعتقد أن الكفاءات الموجودة في البلاد من غير الإسلاميين سيتم إقصاؤها لو وصل الإسلاميون للحكم؟ وأضفت موضحا لزميلي لأن الأنصاري يرحمه الله بالإشارة يفهم: " ما يجب أن يكون عليه مدار النقاش هو طبيعة النظام الذي يجب أن يغير وليس الأشخاص" . 

لقد عين الأستاذ فريد الأنصاري خطيبا في مسجد محمد السادس في مكناس بظهير شريف، كما عين رئيسا للمجلس العلمي في مدينة مكناس نفسها، وسبق له أن قدم درسا رمضانيا ضمن سلسلة الدروس الحسنية، وبالرغم من هذا ظل مقربا من حركة التوحيد والإصلاح إلى أن صدر كتابه المعنون بـ " الأخطاء الستة"، هذا الكتاب الذي أحدث زلزالا داخل الحركة والحزب معا، لقد أشار إلى نقطة اعتبرها التيار التربوي والدعوي مهمة كون الحزب التهم الحركة، أو أن الحركة تعرضت لعملية اختطاف سياسي بتعيير الأنصاري رحمه الله، وذكر قصصا يعسر تفنيدها، فأغلب الأعضاء صدقوا بما جاء في الكتاب وباركوا هذه الخطوة، البعض منهم اختلف في طريقة الأسلوب في النقد وحسب، إخوان بنكيران في الحزب والحركة وكذا الصحفيين المقربين منهم والذين يشتغلون في منابر إعلامية مغربية سكتوا ولم ينبسوا ببنت شفة كما فعلوا مع تيار السلفية الجهادية وخلية أنصار المهدي ورؤى العدل والإحسان، بل إن جريدة المساء لما اتصلت بأعضاء الحركة رفضوا الجواب بدعوى أنهم في اجتماع خاص، غير أن المفاجأة كانت في رد الدكتور الريسوني على كتاب الأنصاري، بالرغم من أنه شكره في الكتاب وذكره بالاسم رفقة المقرئ الإدريسي والرميد الذي قال عنه بأنه مجاهد. رد الريسوني كان غير مقنع إلى درجة أن البعض ذهب إلى أن بعض السياسيين المهيمنين على الحركة والحزب معا أكلوا الثوم بفم الريسوني، بحيث أنه لم يكن موفقا وتم استدراجه في معركة هو أبعد ما يكون عنها كما حدث له حين ثم إقحامه في مهاجمة العدل والإحسان رفقة بعض السلفيين التكفيريين !!  

الأستاذ فريد الأنصاري انتقد تصويت الحزب على قانون الإرهاب بعد أحداث الدار البيضاء 2003، وقال بأن الحزب لم يقدم للدعوة الإسلامية شيئا يذكر، لأنه لو تم حل الحزب لبقي الإسلام مستمرا تحت إمرة إمارة المؤمنين !!  

هذا ليس كلاما يختلف حوله أهل التوحيد والإصلاح، بل إن آخر مقال صدر في جريدة الفرقان، في العدد الأخير63 -2009، والمخصص للخطاب الأشعري بالمغرب، يوجد مقال في الصفحة 120 لأحمد كافي يتحدث عن إمارة المؤمنين في زاوية ثقافة شرعية!! 

إن فريد الأنصاري رحمه الله، خرج من أدغال السيبة، أي من تيار ما تبقى من الشبيبة الإسلامية، مرورا مع تيار رابطة المستقبل الإسلامي التي كانت ترفع شعار" لا نشارك ولا نبارك" إلى العمل ضمن أحضان المخزن، ومراسم دفن جثمانه يرحمه الله يوم الأحد الماضي كانت واضحة في هذا الصدد، بحيث أن الجماهير الغفيرة التي حضرت لتشييعه إلى مثواه الأخير،في حي بني امحمد بمسجد الروى في مكناس، استمدت قوتها من الحركة الإسلامية ولا شك، بحيث أن وفودا من أبناء التيار الإسلامي قدمت من مدن بعيدة لتلقي النظرة الأخيرة على جثمان الدكتور الأنصاري يرحمه الله، لكن الاحتضان الرسمي لمراسم الجنازة كان باديا للعيان بحيث أن كلمة مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي في وجدة كانت بلسان العلماء الرسميين الحاضرين والغائبين بتعبيره، وأن القاعة المغطاة التي أقيمت خصيصا للعزاء في حي حمرية كانت على نفقة أمير المؤمنين كما قال الدكتور بنحمزة، وأضاف بنحمزة بأن الملك أرسل رسالة تعزية خاصة لأسرة الفقيد...بينما كان في الجهة المقابلة للعلماء الرسميين المهندس محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح وحده شاردا إلى جانبي-أنا- كباقي يا أيها الناس، أما عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية فصلى الظهر والجنازة ولم يدخل للمقبرة، وهذا ما فعله أيضا الشاهد البوشيخي الذي بقي على صلة خاصة بالراحل، ويقول البعض أن هذه العلاقة هي الخيط الوحيد الذي بقي يربط الأنصاري بالحركة الإسلامية !! 

لم ينس أحد العلماء الرسميين الذي كان يبكي بكاء حارا بأن يطلب من الحضور أن يلتحق بخيمة العزاء في حي حمرية، بينما أصدقاء الأنصاري وأحبائه من الحركة الإسلامية ظلوا شاردين، ومنهم من غادر المكان على وجه السرعة قافلا من حيث أتى (....) !! 

ماذا تبقى إذن؟ 

لكل وجهة هو موليها..فكل واحد يرى في الدكتور فريد الأنصاري شيئا أعجبه وتفاعل معه إيجابا أم سلبا، أما إذا سألتموني أنا شخصيا، سأقول لكم وبصراحة: في شهر رمضان الماضي كنت في مكناس فاشتريت آخر ما كتب الأنصاري رحمه الله، وهو كتاب بعنوان" الصلاة عمود الدين" لما كنت أقرأه، كنت أحس أني أول مرة أعرف الصلاة...نعم الصلاة، ومن صلحت صلاته صلحت أعماله، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة... 

وكانت الصلاة آخر وصية للدكتور فريد الأنصاري يرحمه الله تعالى.  

هنا لا يختلف أزلام المخزن مع أنصار السيبة!! 

n.lechhab@gmail.com



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - رحم الله الفقيد

زعطوط

رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون، بوفاة الأنصاري فقد المغرب والعالم الإسلامي أحد المفكرين البارزين في الأمة، نتمنى أن يعوضن الله بعلماء في قيمة ومستوى الأنصاري.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - أدغال السيبة

الدكالي

(( ولهذا لا يمكن حسب رأيي الشخصي أن نعد بعض الإسلاميين الذين لم يتجاوزوا الخمسينات الآن بأنهم كانوا أعضاء فاعلين أو قياديين في الشبيبة الإسلامية، والمرحوم الأنصاري أحدهم طبعا، وإذا سلمنا بالرأي الآخر أمكن القول بأن المرحوم فريد الأنصاري كان يعيش في أدغال السيبة، سواء مع تيار ما تبقى من الشبيبة الإسلامية أو لاحقا مع تيار الرابطة التي كانت ترفع شعارها المعروف" لا نشارك ولا نبارك" ) عيب عليك والله ياأستاذ نور الدين وأقول أنا ، هنا يظهر تعصبك لرفقائك في العدل والإحسان ، أنت تصف مرحلة التكوين الأولى للحركة الإسلامية في المغرب بأدغال السيبة ، ماهذا التناقض ؟أولست أنت من حاورالشيخ مطيع في السنة الماضية ، وجاءنا بأخبار التأسيس الأولى وكيف بدأ العمل الإسلامي ، من فضلكم ، أرجو أن تتقوا الله في الموتى فهم لايتكلمون كي يردوا عليكم ، كل ماأعرفه أن الشيخ الأنصاري رحمه الله كان يحترم كل الشيوخ ومؤسسي العمل الإسلامي ومنهم فضيلة الشيخ عبد السلام ياسين والرجل رحمه الله كما قال عنه الأستاذ مصطفى بوكرن كان ينظر من بعيد لأحداث لم تأت بعد ، وأرجو أن تقرأ كتبه جيدا ارجو أن تستفيد من غير كتاب الصلاة اقرأ البيان الدعوي والتضخم السياسي وغيره ، لتعرف مقدار الرجل فهو صاحب نظرة ثاقبة ،وصاحب فكر بعيد النظر وهذه مشكلته مع الذين لم يفهموه ( أصحاب الفكر السطحي ) فاتهموه برجل السلطة ، على كل حال أشكرك على مقالك الذي لم توفق فيه والسلام عليكم


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - yaaah

zeryab

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذكروا موتاكم بخير)
لذلك لايمكنني إلا أن أقول اللهم احسن خاتمتنا آمييييييين !!
وألحقنا بأموات المسلمين صالحين مصلحين !!!!!!!!!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - إنا لله وإنا إليه راجعون،

Elhadi

رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون،


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - لم تعد للصلاة قناديل ..

أبو ذر المغربي

تحية أنوارية للأستاذ نور الدين
مقالك هذا ربما يكشف المحجوب عن شخصك، كما سيمكّنك و القراء و "لادجيد" من معرفة و خندقة بعض المعلّقين. فأنت يا أستاذي عارف بالحركة الإسلامية؛ بل قد تكون ـ بنسبة 95 في المائة ـ عضو فيها ( و سيادتك حر طبا)
محمد ظريف، هو الآخر من العارفين ! لكن أنت تدخل في مسامات و أغوار لا يمكن أن يفهمها باحث من خارج البيت الإسلامي. هذا البيت الذي يختلف أفراده باختلاف المدارك و المشارب ...
لقد أعجبني قولك : "قناديل الصلاة وجمالية الموت...نعم جمالية الموت"، و كأنك هنا بتكرار كلمة "الموت" تقول للمتسنْكحين : نحن لدينا ثقافة الموت و نحن فرحين بذلك !
هذا التكرار للتعابير، سقته أيضا مرتين في بيان مشروع رابطة المستقبل الإسلامي (يرحمها الله هي الأخرى)؛ قولك "لا نشارك و لا نبارك" و هذا المفهوم المعتزلي هو الظاهر الغالب على كتاباتك؛ فقد ثكون أنت من المرابطين أي الرابطة سابقا./
على كلّ، جازاك الله خيرا على التذييل الختامي لمقالك. لكن عندي بعض الأسئلة أتمنى و أرجو أن تجيبني و لو على عنواني الإلكتروني :
1. هل موت عبد الرزاق المروري هو موت عادي (مع العلم أن سيارته كانت من ديازيل الذي لا يحترق !)
2. ما رأيك في هذه العبارة " أفول الحركة الإسلامية، وبداية ما سماه بـ "حركة الإسلام" التي تقوم على الفطرة التي فطر الله الناس عليها"
ألا ترى يا أستاذ أن هذا هو الواقع/المفصل الذي ستتغير به المفاهيم ثم الموازين ؟
و عاشت الرابطة المُزوّجة قهرا و غصبا
رحم الله فريد و الرميد و الريسوني .. عندما "إنظموا إلى اليهودي بنكي...، لم تعد للصلاة قناديل .. و لا للموت جمالية؛ حيث أصبحوا في أحضان المخنز "أحرص الناس على حياة".
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - القران و السيف

idrissi alhassani

السلام
الأنصاري كان مرجعاعلميا و دعويا لكل أبناء الدعوة و الرابطة و التوحيد و الإصلاح و غيرهم كتير
العمل مع السلطات القائمة ليس عمالة أو خيانة و إلا كان العمل خارج ما هو رسمي خروجا عن الجماعة .
ما عبر عنه المرحوم من نقد للحركة كان يعبر عنه أبناء الحركة في مجالسهم و كانو واعين به و كانت هناك محاولات لتجاوز دلك حتى قبل سنة 2000
و الله أعلم و السلام



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - عنواني

أبو ذر المغربي

... و عنواني هو : abouthar-elmaghribi@gmx.fr
لك الشكر مسبقا
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - الأنصاري أعطى أذنه وهواه لغيره

عمر وجاج

الأخ الأستاذ نور الدين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكر الله لك اهتمامك بالحركة الإسلامية الأم ومحاولة استشفاف ماضيها وخلفياته، على رغم التعتيم المفروض من قبل خصومها أولا، وبسكوت المؤسسين الأوائل لظروف قد تعرف بعضها ثانيا.
إلا أن ذكرك أن الأنصاري كان ملتحقا بالشبيبة الإسلامية في زمن السيبة التي أعقبت قمعها فيما بعد سنة 1975، يحتاج إلى مراجعة وتوضيح لم تمتلك ناصية الحقيقة فيه، لافتقادك المرجعية اللازمة لذلك.
ونحن إذ نعذر الأخ فريد الأنصاري نعده ضحية لبعض المتشيطين الذي يحقدون على الحركة الإسلامية، ممن أشرفوا على تربيته الإسلامية وهو غلام يافع، حتى إذا رأوا مقدار تغلغله في الحركة الإسلامية فجروه قنبلة داخلها، واستدرجوه لخدمة النظام.
خلاصة ما ينبغي قوله لك توضيحا للأمر، أن فريد الأنصاري لم يكن قط عضوا في الشبيبة الإسلامية لا قبل ضربها وهو غلام، ولا بعد ضربها في زمن ما سميته "سيبة"، ونحن نسميه بلاء لتطهير الصف وتمييز الصادق من الكاذب.
فريد الأنصاري تتلمذ على يد جمعية الدعوة التي كان من رجالها الدكتور البوشيخي، ولكن كان مشرفا على رعايتها وحمايتها من الانحراف عن خط الدولة المسمى الدكتور عبد السلام الهراس، ومعلوماتنا اليقينية التي اعترف بها بنوع من التفاخر أمام المرحوم الشيخ محمد الحمداوي والشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي أنه كان على صلة وثيقة بعامل مدينة فاس في سنوات 1973/ 1975 وما بعدها وهو الكوميسير الذي أشرف على محاولة اغتيال المهدي بن بركة في حادثة طريق بوزنيقة. وكان الهراس يحقد على الشيخ عبد الكريم ويعتبره سرق منه زعامة الحركة الإسلامية، وينشر حوله أنه انقلابي وعدو الدولة ولا يوثق به وأنه داهية وشيوعي، ثم بعد حين اكتشفت الشبيبة الإسلامية أنه عضو في خلية الدكتور الخطيب والأميري المكلفة بمحاصرة الشبيبة وتخريبها.
وبعد حين ظهر فريد الأنصاري ضمن الجوقة التي ادعت الانتساب للشبيبة وانسحبت منها لما لاحظوه من أخطاء وواصل معهم المسيرة إلى أن أسسوا حزبهم..
ثم بعد أن رأت الدولة مصلحة لها في تحجيم الحزب، تحرك الدكتور الهراس لإعادة برمجة فريد الأنصار ليضرب به الحزب الذي يعتبره امتدادا لغريمه القديم الذي اختفى شخصه ولم يختف ظله، وفي نفس
الوقت كانت البرمجة بحسب الظروف والأهداف التي تريدها الأجهزة، فكان ما كان من كتابه عن الأخطاء الستة.
أنت ترى يا نور الدين أن فريد الأنصاري قد أعطى هواه وأذنه لمن لا يتقي الله فيه ولا في غيره، ولوطبق عشر ما علمه وعلمه لما افتقد ميزان { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6.
بعد صدور الكتاب الإثم، رد عليه الأخ الدكتور حسن بكير بكل موضوعية وحسن خلق، ثم اتصل به هاتفيا فحاوره في أمر ما ورد في كتابه عن الشيخ عبد الكريم، ويشهد الله أن الدكتور فريد اعترف بخطئه في حق الشيخ ووعد بتصحيح ذلك في طبعة جديدة يعدها. ولكن المنية عاجلته، وبقي الكتاب الفرية دون تصحيح. والحركة الإسلامية بشبيبتها الإسلامية بفضل الله تعالى لم تزدها هذه الافتراءات إلا قوة وصلابة، لأن الحق دائما يدافع عن نفسه، والباطل دائما في فتنة وضلال.
عمر وجاج
oujajomar@yahoo.com




أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - محاولة فهم

Kant

رحم الله الفقيد. لا أعرف الفقيد و لم أقرأ له و أول مرة سمعت له كان صدفة في يوتيوب.
إذا أردت أن تفهم التقلبات في حياة الفقيد فعليك بدراسة حياته تحت مجهر علم النفس .الفقيد من مواليد 1960 بالراشدية في مجتمع محافظ تقليدي تلقن تربية تقليدية كمعضم المغاربة هذا ما يفسر تأتره بالدين كشاب لاحقا .
الفقيد رحمه الله كان مريضا مرضا وراتيا و كان رحمه الله يعرف ذلك.هذا المرض أثر على حياته .حاول التمرد عليه عن طريق التمرد على الحياة عامة و من ضمنها المخزن وسوء الاوضاع بالمغرب .كشاب يافع كان يحلم بأن الإسلام هو الحل و هو النجاةلأنه صادف و قت ظهور التيار الإسلامي لهذا إختار العمل داخل حركة إسلامية .بعد الانكسار الذي عرفته الشبيبة و انتقاله الى الرابطة و مع الكبر إنتقل المرض كذلك إلى مرحلة أخرئ .
حاول رحمه الله المقاومة لكن المرض كان أقوى و مع مرور السنين ازداد الألم و ازدادت معه المخاوف لهذا إرتئ أن يهادن الحياة و بالتالي هادن المخزن و كان يريد الخروج من العمل الحركي لأنه كان يتطلب منه جهدا كبيرا يؤتر على صحته.
أما كتابه الفطرية والذي أعلن فيه عن أفول الحركة الإسلامية، وبداية ما سماه بـ "حركة الإسلام" فلأنه وصل إلى نتيجة أن الحركة الإسلامية لن تصل إلى حل أو ليست الحل و أن الدين لا يجب أن يخلط بالسياسة و لكنه لم يكن يريد أن يصرح بذلك.كما أنه استعمل مصلح "حركة الإسلام" كان يريد أن يقول حركة الإنسان كإنسان في شموله أكان متدينا أم لا وما ا لدين إلا جزئ من حياة الانسان و ليس كله.
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته و ألهم ذويه الصبر




أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - تصحيح مغالطات

عبد الحق / مكناس

وردت في مقالتك مجموعة من الأغلاط ان لم تكن مغالطات أولهاأن المرحوم الدكتور فريد الانصاري كان جد مقتنع بخيار الوحدة لدرجة أنه كان يعتبر ذلك -أي الوحدة- من الدين ومرجعي في ذلك مقالا له في جريدة الراية القديمة حول الوحدة، ولم يكن -كما زعمت بدون حجة ولا دليل-
ثانيا ان الاستاذ عبد الاله بنكيران كان حاضرا في المقبرة الى حين انصراف الجميع ولدينا صورا لذلك وشهودا،
ثالثا عنوان آخر كتاب كان هو الدين هو الصلاة وليس الصلاة عمود الدين
فالمرجو التثبت والتبين
ورحم الله الفقيد



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - الا نسان محل الا خطاء

محمد

اللهم ارحمه واعف عنه ياساتذة الكرام لا تذكروا موتاكم الا بالخير ولا تزكوهم ايضا الدكتور الانصارى غنى عن التعريف والدليل على ذالك ان المكاتب المغربية ان لم اقل عربية مملوؤة بمؤلفاته واقول لمنتقذيه ان لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - بيت القصيد

أبو ذر المغربي

تحية أنوارية للأستاذ نور
فعلا بيت القصيد في مقالك أعلاه، قد يكون المقطع التالي : " أفول الحركة الإسلامية، وبداية ما سماه بـ "حركة الإسلام" التي تقوم على الفطرة التي فطر الله الناس عليها".
هذا ما تناقشناه سالفا مع الأخوين أبو العبد و أبو السعود؛ ضمن عمود الراحل محمد مقصيدي. يكفي أن يرجع القارئ إلى الأرشيف (بداية مقالات مقصيدي) لكي يرى و يفهم معنى "الذوبان في المجتمع" الذي قصدنا به : عدم التخندق تحت عناوين و أسماء و مشيخات و أستاذيات ...
هذا كحل أول و أوّلي لتجنّب محاولات المخنز للإختراق و الإحتواء. ثم للإبتعاد عما يعتقده "القادة" و لا ينفع في التغيير الحقيقي./
مثلا و استمرارا لأفكار الرابطة ـ يرحمها الله ـ ينبغي أن "لا نشارك و لا نبارك" لماذا ؟ لأن الكل الذي يوجد في الساحة الآن، يبارك إبتداء من ذ. عبد السلام ياسين إلى ذلك المتخفّي في لباس الإسلام، صاحب الأصول اليهودية "بنكي.."
ذ. ياسين "يقرّ" بالنسب الشريف لصاحب الجهالة، و الآخر يبرهن لتردي الأوضاء بكلام إدريس عفوا حسن البصري : "كيفما تكونوا يولى عليكم" !
فالأول، يثبت تخلخل العقيدة بإيمانه بتلك البدعة الجاهلية : التفاخر بالأنساب (و لو كان النسب فعلا يؤخذ به؛ ما قال تعالى : "و يوم ينفخ في الصور فلا أنساب بينهم" و لما قال الحبيب صلوات ربي عليه، لآل بيته : "لا تأتوني بنسبكم بينما يأتيني الناس بأعمالهم".
أما الثاني أي ننكي..(حاشاكم) فهو ينْسب الظلم لله تعالى؛ و كأنه يقول ـ بتوظيفه لكلام البصي من أجل تبرير الوضع ـ : إن الشعب المغربي ما دام غير (سوي) ـ أرجو المعذرة ـ فقد سلّط الله عليه من هو مثله !
لكن كيفما كان هذا الشعب المغربي، فهو لم يسقط من الجنة هكذا ! ثم لماذا تنسبوا الظلم لله !؟ هل الله أرحم الراحمين سلّط الحجاج بن يوسف الثقفي على العراقيين؛ و حسن بن محمد بن يوسف العلوي على المغاربة؛ لأجل إذلالهم !
....
و حتى الذي يعيّن في المجلس العلمي (بن حمزة مثلا) أو إمام مسجد بظهير؛ هل ينتظر منه شباب المغرب شيء !؟ ـ هنا أتحدث عن الشريحة التي أعرفها فقط ـ
بطبيعة الحال، ما دامت هذه "المشيخات" بكل ما للكلمة من معنى؛ لا تأتينا بجديد، و تراوغ ثم تهادن ... الأفظل للشباب أن يذوبوا في المجتمع و يقاطعوا هذه الهيئات الرسمية و المتعاونة معها.
و الصبح قريب، حين يبحث المخنز عن الإختراق فلا يجده، و يطلب "مطبّلين" في دروسه فيخبره الأهالي عن مكانهم في المقابر. كما يريد كوهن أن يتلبّس الدعوة؛ فتعرفه "بلحْن القول".
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

دودوح

نعم الصلاة، ومن صلحت صلاته صلحت أعماله، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة... و فقهت هذا الكلام لما ختمت مقالك ب//هنا لا يختلف أزلام المخزن مع أنصار السيبة!!



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - وصية أخرى

المهندس

هل ما نصحته به يادكتور الورياغلي هو الطريق الصحيح .لا أشاطرك نفس الفكرة.فمن الممكن أن يخدم الناس و وطنه و أن يذكر في التاريخ دون أن يسلك الطريق الذي ذكرته.
بل أرى العكس أرى أن يدرس فلسفات كل فلسفات الدنيا و أن يتبحر فيها و أن ينهل من علوم جميع الشعوب و الأمم فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة.لكل حقيقته .
أما الإعتزال فأرى خيرا منه أرى أن يجول و يصول في العالم يتعرف على شعوب الدنيا ولكن يشرط أن يحتك معهم أن يأحذ من تقافتهم .أنذاك سيتعلم أنه توجد أفكار أخرى و أراء و فلسفات في الحياة وأن هذه الدنيا متنوعة جدا و هذا ما يجعلها جميلة و عليه أن يعيشها



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - فريد الانصاري

مصطفى الرحماني

رغم نقد الاخ الانصاري لحركة التوحيد والاصلاح وتبيان عيوبها للملأ الاخوان لم يحقدوا عليه بل في العام الماضي زار الاخوان مسؤول الحركة ونائبه الدكتور الانصاري في تركيا لما كان مريضا حركة التوحيد والاصلاح لما توحدت مع الرابطة ورغم قلة اعضائها انتخبوا احمد الريسوني من الرابطة نكراناللدات واخلاصاللعمل


أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - إلى مصطفى الرحماني

غير أنا

نعم بع "الوحدة" تم انتخاب الريسوني، ولكن لماذا تمت إزاحته من رئاسة الحركة كما يذكر ذلك المرحوم الأنصاري؟
عبد العالي حامي الدين ذكر سببا في مجلة وجهة نظر، فهلا نورتنا يا أخي مصطفى الله يرحم بها الوالدين؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - الاسلام الفطري

ابو السعود

رحم الله الفقيد رحمة واسعةوادخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا
الاخوة قيادة الشبيبة اعملوا بما تقولون فهل طبقت الاية الكريمة عليك يا سيد وجاج وغيره
اية الافك
لماذا تحكي عن فلان بن علان
اذا لم تسمع انت شخصيا في هذا الزمان الاعور فلا تحكي عن غيرك
قال لك شيخك او مريدك !!!!!!!
ثانيا ياجماعة الاسلام الفطري وكانكم تنادون بشي جديد ومن يعارض الاسلام الفطري فهو الاصل وهو المعول عليه
فكم من انسان عادي يشار اليه بولد الناس . دار كبيرة - المعقول ......احسن من قيادات في بعصض الجمعيات والجماعات
ولكن الاصول اصول وكما قالوا اي الاصوليون
ما لاينم الواجب الا به فهو واجب
واجب التغيير الشامل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر المتكامل لايتم الا بالجهد الجماعي المنظم وهؤلاء الاخيار من ولاد الناس اذالم يستطعيوا تغيير اسرهم ومحيطهم ثم جمعياتهم واحزابهم او يهدموه على رؤو اصحابها فهم مقصرون ولم ينفعوا الا اشخاصهم وذواتهم
وعملوا بالاية ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها )
اين نحن من حديث السفينة
اما الانتشار والتغلغل والتسرب فلا يجادل فيها الا جاحد جهول
التنيظم سوف يبقى هو المسيطر هو الفاعل الرئيسي والاخرين يدورون في فلكه معه او نقدا له لن كسبوا معركة واحدة الا معركتهم الحياتية الخاصة في وزارة او مجلس او سفارة
ثار انتباهي اشارة حسام تمام وتزكية الاشهب لها وهي قدرة بن كيران ناشفة جافة على القيادة وكسب المعركة والتوجه والمسار
ولكنها معركة في الاخيرة ضيقة ومسار محسور
ننتظر من الرجال كسب معرة الاصلاح والتغيير الشامل نحو مجمتع العدالة والكرامة



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - خير من جهله

غرباوي

يظهر لي أنه قد عرفت لماذا قارنت يوما في أحد موضوعاتك بين صديقك السكير وقد صادفته في طريقك وربطته بجماعة اليساريين، أكيد اليساريون لا يتخلون عن صديق لمجرد أنه سكير ملقى على الأرض، ولكن من يومها عرفت أنك لست كاتبا متجردا من ميولاتك، بحيث تقذف الفكر اليساري والتنظيمات اليسارية بما أوتيت من بلاغة إنشائية من تحت الطاولة بمناسبة وحتى بدونها، وهذا ليس طبعا من صفات صحفي متجرد أو كاتب محل، أسعى للقائك يوما، فأنا قريب منك (من حيث المكان) وننحدر من نفس الهضبات، ورحم الله فريد الأنصاري.


أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - لمْخازنية

أبو ذر المغربي

ما هذه المفارقة ! حتى فريد ـ يرحمه الله ـ يُعيّن بـ "ظهير" صاحب الجهالة !
المخنز يبتلع كل واحد عدا الدكتور المهدي المنجرة و الشهيد المهدي بنبركة؛ اللذان ترتّبوا على رأس لائحة الإستطلاع على هسبريس.
بنحمزة يطبّل و بنكيران يهلّل ... و لذلك الأفظل هو الذوبان في المجتمع و عدم التخندق مع هؤلاء لمْخازنية.
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - نصيحة لله

بوشويكة

حتى أنا عندي نصيحة للسيد لشهب وهي أن يتاجر في البقع والشقق السكنية والسيارات المستعملة أحسن له من هاد بلا بلا حتى يموت ويترك لأبنائه الأوراق مثل الأنصاري.


أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - meknes

alijaaf1

رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون،



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - نعم...ولكن

عماد شكري

رحم الله الفقيد سيدي فريد الأنصاري و أسكنه فسيح جناته مع مالنبيئين و الصديقين و الشهداء,آآآمين.
كانت لي نية زيارة هذا الرجل الذي نحت إسمه في تاريخ العظماء,ولكن لم يشأ الله.
فهذا الرجل لم يترك وراءه ما ينتقد عليه, غير ما سماه الأخطاء الستة, التي أتارت جدلا في صفوف المهتمين بالحقل الإسلامي, و مع ذلك يبقى هذا الكتاب عبارة عن وجهة نظر للدكتور فريد رحمه الله.
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه,آآآمين
وكن للدكتور فريد كما كنت الأولياءك و أصفياءك.



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - الورياغلي وبوشويكة

الدكالي

كتبت لكل منكما رد نحت عمود الأستاذ مصطفى بوكرن


أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - إلى متى؟.

بوشويكة

شكرا الأستاد الدكالي المعتدل الوسطي المتنور ككل دكالة ولكن العلماء الدين دكرت لم يكونوا فقراء ولا من عامة الناس وأكثرهم كان من علية القوم وقاموا برحلات لن تقدر أنت القيام بهاحتى بالطائرة.
انا بدوري أسأل ألا يكفي ستة عشر قرنا من التنظير والتفكير والتجديد لنصل إلى مصاف الأمم الأخرى؟. كل مرة تخرج لنا جماعة تتفرع منها جماعات وكل جماعة تنتقد جماعة أو تكفرها وكل مدهب يفرخ لنا مداهب.
أما أوراق المرحوم الأنصاري سينسونها كما نسوا أوراق علماء مغاربة آخرين وقدموا عليهم الشواف المهدي المنجرة في استطلاع هسبريس.



أبلغ عن تعليق غير لائق

25 - أبو ذر المغربي

بوشويكة

ماتزربش عندما تصل إن شاء الله إلى مستوى المرحوم الأنصاري سيعينك صاحب الجلالة بظهير شريف لخدمة البلد.



أبلغ عن تعليق غير لائق

26 - نصائح و نصائح ...

أبو ذر المغربي


في الحقيقة إنني أغبطك يا ذ. نور على كل هذه النصائح الموجهة لك من طرف الهسبريسيين. فواحد يرى فيك "فقيه" المستقبل؛ و بوشويكة يحمل لأبنائك همّ التركة من بعد حياتك ـ أطال الله عمرك ـ
يا سلام على تنوّع عقول لمْغارْبه ! غير أني أرى أن كل واحد "يذخل سوق راسو" كما ذخله نور الدين. و أنا هنا لا أتكلم باسمه و لست محاميا. بل
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

27 - لا تبحتوا عن قبره في التراب بل في قلوبكم

salah.warzazat

في ملامحه ابن الوليد وبعض الوشم من عمر. تعازينا لاهل العلامة واحبائه،فانا لا اعرف المرحوم الا من خلال كتاب اشتريته بالصدفة,حيث وجدت على ظهر الغلاف ان صاحبه من الراشدية فقلت لابد اناطلع عليه لانه من جنوب المملكة,وانا اقرا الكتاب _سيماء المراة في الاسلام_ وكرجل تعليم بهرني الدكتور بتحليله ولغته,وختمه بكلمة من ذهب قائلا؛وكتبه عبد ربه راجي عفوه وغفرانه,الفقير الى رحمته ورضوانه؛فريد بن الحسن الانصاري الخزرجي اسجلماسي,غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين,وقد وافق تمام تبيضه وتصحيحه_بمكناسة الزيتونة_من حواضر المغرب الاقصى ليلة الجمعة 24رمضان المعظم1423ه/29/11/2002م



أبلغ عن تعليق غير لائق

28 - ضاع المغرب فى عالم مقتدر

ابوجهاد

نسال الله عز وجل ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وان يسكنه فسيح جنانه وان لله واليه راجعون . العلامة والداعية الاسلامى فريد الانصارى يعد بحق من انصار الله ومن المفكرين الاسلاميين القلائل بالمغرب ، لقد ذهب عنا الدكتور والعلامة فريد الانصرى الى متواه الاخير فى جناة الخلد مع الصديقين وشهداء كلمة الحق والاسلام وبقى الخزعبلون بتسابيحهم يفتون الناس بالباطل .شكرا للاستاذ الاشهب .


أبلغ عن تعليق غير لائق

29 - شاهدت بنكيران في المقبرة

مكناسي من طنجة

السلام عليكم
ملاحظة بسيطة هو أني شاهدت السيد عبد الاله بن كيران في القبرة(المرجو توخي الحذر في الكلام دون دلائل)



أبلغ عن تعليق غير لائق

30 - بوشويكة

أبو ذر المغربي


شكرا على نصائحك يا عزيزي بوشويكة؛ تبدو نصائحك هذه الأيام مثل ظهائر صاحب الجهالة ! غير أنه يليق بك أن تحتفظ و تترك بعضها لأبنائك ـ حفظهم الله ـ.
أما ذ. نور لا أراه محتاجا لخشاش السراطين، و لا أنا لن و لم يُثنى ظهري بـ "ظهير" كما أني لا أفكر يوما أن أكون "ظهيرا" لـ .. (البقية تعرفونها)
أبو ذر المغربي



أبلغ عن تعليق غير لائق

31 - الرفق زين و الغلظة شين كلها

ابن البلد

أبو ذر المغربي..
ألا تتعب من تعليقاتك؟؟؟
بدل خلق البلبلة في الردود و فتحها معارك خاصة تتلهى بها، أضف جديدا أو الزم السلامة..
الموضوع بخصوص الفقيد و المطلوب منطقيا إغناؤه من حيث الوقائع و المعلومات دون المس بهذا أو ذاك لكن ما تفعله أنت و يفعله البعض يصب في المهاترات الإيديولوجية التي لا تعمل إلا على تصفية حسابات وهمية و تفجر معارط دونكيشوتية..
فالمرجو تفادي النزعات الفارغة و السمو بالنقاش حتى يسمو الحوار و الأفكار..
كلمات أسوقها صدقا لا مزايدات و عسى ألا يُُجهل علينا..



أبلغ عن تعليق غير لائق

32 - من " الحركة الإسلامية" إلى حركة الإسلام

أبو حمزة التونسي

تمنيت لو كان لنا معشر التونسين مثل د. فريد الأنصاري ـ رحمه الله ـ فقد تحولت ما يسمى الحركة الإسلامية فيها أي حركة النهضة إلى حزب سياسي بلا علم شرعي و لا روح فصارت القلوب كالحجارة أو اشد قسوة و سادت المكيافيلية و و نطق الرويبضات و عاثوا في دين الله فسادا باسم التجديد و مصلحة الحركة و انهارت الحركة بفعل حهل و تنطع أغلب قادتها و خلوها من العلماء حتى كادت البلاد تتحول الى قاع صفصف و مستنقع للالحاد بعد تصفية حركة النهضة من الساحة ثم ظهرت الصحوة السلفية المباركة ـ إن شاء الله ـ و لكن غلب على شبابها الحماس الفياض من دون علم ولا تربية و لا توجيه و أين يجدون ذلك و الإسلام محارب في تونس, حربا ضروسا لا هوادة فيها و لا مثيل في البلاد العربية!!
كم نحن بحاجة إلى داعية رباني فقيه و ذكي و حكيم مثل فريد الأنصاري لا ينغمس في مواجهة النظام الحاكم و يركز على بث العلم و تربية الأجيال متجاوزا "الحركة الإسلامية" إلى حركة الإسلام و التنظياتم الحزبية إلى "التنظيم الفطري" و قيادة الرويبضات و الصحفيين إلى قيادة العلماء الربانيين العاملين و كما كان مشروعه ـ رحمه الله ـ ما أحوج المغرب و تونس إلى مثل ذلك الرجل, أكتب هذه الكلمات و القلب يبكي دما على رحيل العالم الجهبذ و الداعية الحكيم و المربي القدير شيخنا فريد الأنصاري الذي أحببته من خلال كتاباته التي وحدت فيها صدق اللجهة و جمال العبارة وحلاوتها و خاصة كتابه الأخطاء الستة الذي وجدته و كأنه يتناول أخطاء حركة النهضة التونسية التي كنت عضوا فيها في وقت من الأوقات قبل أن أدرك ما أدركه فريد الأنصاري... , فاسأل الله العلي العظيم أن يعفو عنه و يتجاوز عن سيئاته و أن يسكنه فراديس جنانه و مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا. اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده



أبلغ عن تعليق غير لائق

33 - لا حول ولا قوة الا بالله

ليلى الطالبي

حتى الموتى لم يسلموا من السنتكم اذكروا موتاكم بالخيراللهم ارحم فريدالانصاري واسكنه فسيح جناتك انك علي كل شيء قدير


أبلغ عن تعليق غير لائق

34 - yar7amoka allah

Mostafa Mounadi Idrissi

رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون،



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الرجل الذي باع مؤخرته

شركة Wana تنصب على رجال التعليم!

خوش كلدن صفا كلدن

من هم عرب إسرائيل!!

خردة إيديولوجية في خدمة التسلط!!

أخطأ عمر وأصاب السي كريط!!

الاستعارات المخزنية التي نحيا بها

صراع التفاهات!!

حمادي ولد بلادي!!

حين ظهرت عيشة قنديشة في الصباح!!

ماذا تبقى من فريد الأنصاري؟!

جدلية الصحافي والثقافي

الروابط الخطيرة

موقف شيعة الإمام المهدي من صحيح البخاري

لن أقاطع جريدة المساء!!

كيف نقاوم التطبيع مع الصهاينة؟

أبشر يا سنكوح ... لقد انهزم الفاروق!

محمود معروف يحطب في الحبل الصهيوني!!

وماذا عن وكالين الشعب؟!

نداء استغاثة من مسلمة!!

الحكرة في مقهى باليما

كذبة الأمن الروحي!!

المفسدون في الكرة ..

وماذا عن العلويين الفقراء؟!

مشاغابات عنصرية

لا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى!!

هل انتهى رأس الشر؟!

الحداثــة الــوهابية!!

سلاح المؤخرة

لو كنت مديرا للبنك الدولي للغة!!

لـك الله يا عبد الله!!

حب الحجاب.. أو تحرير الأمة قبل تحرير المرأة!!

الإيرانوفوبيا!!

صاحب سيدنا يتحدى الجابري ويحقق " الكتلة التاريخية "

الكبـائـر السياسية!!

الملك ديالنا واعر!!

الاحتقلال وجوج بغال!!

امرأة بلاستيكية ولحية كاذبة!!

أو عاود صوت ..أو زيد صوت..!!

الكورتاج في زمن الزواجوفوبيا

سأنتقم من أحمد الدغرني!!

آية الله العظمى كاظم الساهر!!

أعترف أنني من الخوارج!!

التراكتور يحرث سهل الغرب... بدون أسمدة ولا قلب!!

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab