|
10 - هدنة الناسا
الصفريوي
السلام على من اتبع الهدى إن حضارة المايا كانت جد محقة فيما يخص التقويم و هو جد صحيح, إلا أن التاريخ الحقيقي لنهاية الحياة فوق الأرض ليس تماما هو نفس التاريخ المشار إليه 2012 بل أقول أنه التاريخ الحقيقي هو 1546م و من لديه إلمام بتاريخ المايا سيفاجىء بطبيعة الحال, لأن شعب المايا كان يؤمن بأنه الشعب الوحيد فوق البسيطة, و التقويم هنا سنة 1546م كان حقا نهاية حضارتهم لكن ليس بكارثة طبيعية بل كانت إبادة شعب بأكمله على يد الإسبان, و أريد أن أطرح سؤال من الممكن جدا أن يسأله الكثير!!!!! و كيف استطاعو أن يتوقعوا و يقوموا السنة إن آفترضنا أن 1546م كانت هي نهاية حضارتهم؟ الجواب على هذا سؤال ليس بالقصير إلا أنني سأحاول تلخيص ما استطعت استنتاجه, و إن وفقت فمن عند الله و إن لم أوفق فمن نفسي, منذ نزول أبونا آدم عليه السلام إلي الأرض الدنيا و الشيطان اللعين يتربص بالإنسانية, و الدليل قصة هابيل وقابيل, و مخطط إبليس قائم على علوم دنيوية كثيرة و متعددة, و أكثرها دهاءا السحر بمعنى التنوم المغناطيسي, التوهيم, و الوسواس, و كلنا نعرف أن هناك شياطين الجن و الإنس, أما الجن المسلم يعرف جيدا أن الله حرم عليه أن يلج و يخوض في أمور الناس, و إذا لاحظنا جيدا في الحضارات القديمة سنجد كثرة الآلهة و الطقوس السحرية و لأقرب الصورة أكثر سأتكلم على الحضارة المصرية و حضارة المايا, و كلاهما تحتوي على الأهرامات, مع العلم أن بناة الأهرام الحقيقيون هم قوم عاد, إلا أن الفراعنة كانو معروفين بالسحر أي سحر الأعين كما ذكر في القرآن الكريم, و كان الإله لديهم إله الشمس حورس "horus" جسد إنسان و رأس النسر الذي تصاحبه الشمي أينما ذهب, أما المايا فكانوا معروفين بالتنجيم, إلا أنهم كانوا يعبدون آلهة عديدة, و كان لديهم طقس لكل إله, و من أكثر الطقوس إثارة هو طقس إله المطر,, و أغلب الطقوس تقام على الهرم, و من سبق وشاهد فيلم apocalypto ستكون لديه فكرة أوضح, و من بين ما يمكن ملاحضته تشابه الطقوس منذ القديم إلى يومنا هذا, مما يكون إيمان بفكرة جد قوية و هي أن إبليس من كان يعلم السحر و طقوسه لأغلب الحضارات, و إن آختلفت من حين لآخر تبقى الأشكال الهندسية و الرموز متشابهة بشكل محير, و كانت الشعوب تخدع بأوهام و سحر الأعين, لدرجة الإعتقاد أن بعض شياطين الجن آلهة, و كانت هي كذلك تقوم بسحر الأعين والتنويم المغناطيسي, و عند التمعن ستجد أن إبليس يقيم خطة واحدة و فكرة واحدة من خلال مختلف الحظارات و الماسونيون في العالم يقيمون طقوسا لإبليس و لأهداف مختلفة و مترابطة في نفس الوقت لأن المخطط واحد و يبنى على جميع المستويات , و لهذا يمكن الإعتقاد أن إبليس استغل شعب المايا و جعلهم يعتقدون أنهم من يقيمون التواريخ بأنفسهم في الوقت الذي كان هو من ينزغهم, زيادة على ذلك كون لذيهم اعتقاد خطير و هو أن هناك مخلوقات فضائية و بصم هذه الثقافة في حظارتهم, ليأتي الماسونيون من أوروبا بعد ذلك بقرون ليغزوا الأمريكيتين, و من المرجح جدا أن إبليس نزغهم بأن هناك حظارة غنية بالثروات و المقصود هنا المايا و الإنكا و الأزتيك, فأبادوهم و استولوا على الكنوز, و من بين الكنوز التي يعتقدون أنهم اكتشفوا هناك التقويم و 13 الجمجمة كريستالية لمخلوقات غريبة و تحتوي على معلومات كثيرة, و من هنا يمكن لمس الخدعة الكبري من إبليس, التي تتجلى فى غرس معتقد لدى البشرية بأن هناك مخلوقات فضائية في حين أنها جن و هناك حديث نبوي بين فيه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أنواع الجن و أشكالها: روى ابن حبان والحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء، وصنف حيات وعقارب، وصنف يحلون ويظعنون. والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي والألباني. و من هذه المخلوفات من يبينها الإعلام الغربي على أشكال مختلفة منها من لديها جلد الأفاعي و أنواع أخرى من الزواحف les reptiles , و ما يدور الآن في أذهان المراقبين الغربيين الذين يبحثون حول هذه المخلوقات الفضائية و مركباتها يؤكدون على أن هناك مؤامرة كبرى مبنية على تثقيف العالم منذ زمن بعيد على الإيمان بوجود هذه الكائنات حتى يتسنى لهم إرهاب العالم بهجوم فضائي من طرف هذه المخلوقات و من خلاله سيسعى العالم إلى التوحد ضدها و هو ما يسمح للصهاينة و الماسونيين الذين يعتمدون بالأساس على اليهود الكبالا السحرة بحكم العالم تحت نظام واحد سياسيا و اقتصاديا و علميا و دينيا و هنا أقول أن الهدف الأكبر هنا هو الدين و نعرف كيف أقسم إبليس بعزة الله (( لأغونهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين )) و الغاوون سيكونون تحت حكم موحد و من القدس بالذات و تحت حكم الدجال الأعور الذي سينصب ملكا لبلاد صهيون من النيل إلى الفرات مرورا بشمال السعودية و بضم لبنان و سوريا, و هذا ما يصبوا إليه إبليس موهما عبيده من الإنس بأنه سيحقق لهم شيئا في الدنيا و يعدهم بالحياة الأبدية كما كذب على آدم و حواء عليهما السلام, و هناك مشروع جدي بيولوجي على مستوى الناسا يبحث في كيفية زيادة عمر الإنسان لأطول مدة ممكنة, هذا ما يوهمهم به إبليس و يصدقونه و يجتهدون له مخلصين, إلا أن الحياة و الآجال بيد الله وحده عز و جل, و في الناسا يعملون منذ أكثر من نصف قرن على تطوير الصحون الفضائية, لتكون جاهزة للهجوم على العالم و لقد شاهد العالم فيلم يوم الإستقلال independance day واحدة من أكبر الأعمال السينمائية لترسيخ فكرة المخلوقات و الصحون الطائرة فس أذهان الناس و كذلك فكرة الإيمان بأمريكا القوة العظمى. إلا أنني أقول أن الناسا ممولة كليا من طرف المجتمعات السرية و أن أهدافها المخفية ليست بالجيدة و لنتذكر المركبة chalenger التي تعني التحدي آنفجرت بعيد الإقلاع, و كانت النية في التسمية تحدى السماء و يقصدون بالسماء ألله عز و جل. و الناسا من قامت بتوفير الظروف ليتم الكذب بشأن تقويم المايا للمنفعة من بث الخوف ثم القول أن ليس هناك داع له, لتغيب العقول عن الآتي و هو أعظم و أكثر خطورة على العالم. و لكن!!!!! لا يجب نسيان قول الله تعالى لإبليس : (( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )) والحمد لله أن ربنا و أنه هو من سيحاسبنا لا إله إلا هو الرحمان الرحيم العفو الغفور التواب الحليم الكريم ذو القوة المتين الفعال لما يريد. يتبع ... أرجو النشر و شكرا جزيلا
أبلغ عن تعليق غير لائق
|